author-banner
اسيا
اسيا
Author

Novels by اسيا

وريثة الموت_البديلة

وريثة الموت_البديلة

في عالمٍ تحكمه الأسرار والطمع، تجد لارا نفسها أسيرة زواجٍ قسري من رجلٍ لا يعرف الرحمة، يسعى فقط لاستغلال ثروتها من أجل إنجاب وريث يضمن له السيطرة على ميراثها. وبين جدران قصرٍ تحيط به القسوة والخداع، تقرر لارا الهروب من جحيمها، مستعينةً بممرٍ سري تركه لها والدها الراحل، لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الحرية. تنقذها الصدفة عندما يلتقي طريقها بـ سيد عصمان، رجلٌ ذو نفوذٍ وقلبٍ حنون، يقرر حمايتها ومنحها هوية جديدة باسم آسيا عصمان الهاشمي، لتبدأ حياة مختلفة تمامًا في بلدٍ آخر. لكن الماضي لا يختفي بسهولة، فعدوها عاصم لا يزال يطاردها، مدفوعًا بالجشع والرغبة في استعادة ما يعتقد أنه حقه. داخل القصر الجديد، تلتقي آسيا بـ أدهم، الابن الغامض لسيد عصمان، الذي لا يستطيع تقبّل فكرة أن تحل فتاة غريبة محل شقيقته الراحلة. وبين الشكوك والمشاعر المتضاربة، تنشأ علاقة معقدة تجمعهما، بينما تحاول لارا التمسك بهويتها الجديدة دون أن تنسى ماضيها أو القيود التي ما زالت تربطها به. تتشابك خيوط الحب والخطر، الحقيقة والخداع، لتجد لارا نفسها أمام اختبار صعب: هل تستطيع الهروب من ماضيها وبناء حياة جديدة، أم أن الأسرار المدفونة ستعود لتقلب كل شيء رأسًا على عقب؟
Read
Chapter: شدّ قبضته، واستدار مبتعدًا. وكأنه… نجا من نفسه بصعوبة.
عاد أدهم إلى المنزل في وقت متأخر، ملامحه متجهمة، والغضب يسبق خطواته. دخل القصر دون أن ينطق بكلمة، حتى وصل إلى الصالة حيث كان سيد عصمان جالسًا بهدوء.نظر إليه أدهم مباشرة وقال بنبرة حادة:"تجيب بنت غريبة وتقول دي أختي؟! وكمان تدخلها شغلي؟! أنا رافض إنها تكون معايا في المشروع."وقف سيد عصمان ببطء، ونظر إليه بغضب بارد وقال:"البنت دي بنتي… آسيا. وأختك. وهتشتغل في شركتي غصب عنك. ولو مش عاجبك… أقدر أجيب غيرك."اشتعل الغضب في عيون أدهم، لكنه لم يرد. استدار بعصبية وصعد إلى الأعلى بسرعة.وفي الممر، اصطدم بآسيا فجأة.نظرت إليه بتوتر، لكن قبل أن تتحرك، اقترب منها خطوة، وعيناه مليئتان بالغضب.قال بصوت منخفض لكنه حاد:"أنا مش عايزك في المشروع… فاهمة؟ روحي قولي لأبيك إنك مش هتشتغلي معايا."تراجعت آسيا خطوة للخلف، وقلبها يخفق بقوة، لكنها لم ترد.اقترب أكثر، حتى أصبحت محاصرة بينه وبين الحائط، ثم قال بتهديد واضح:"لو ما عملتيش كده… أنا اللي هخلي وجودك هنا مستحيل."خفضت رأسها، وصوتها خرج ضعيفًا:"حاضر…"لكن عندما رفعت عينيها للحظة، التقت نظراتها بنظرته… وكان فيها خوف واضح، لكنه ممزوج بشيء آخر… رفض صام
Last Updated: 2026-04-23
Chapter: الهاشمي للتطوير
دخل أدهم إلى مقر شركته الرئيسية، ذلك المبنى الزجاجي الضخم الذي يعكس قوة ونفوذ اسم “الهاشمي للتطوير العقاري”. في الداخل، كانت القاعة الرئيسية للاجتماعات تُجسّد الفخامة والاحتراف؛ طاولة طويلة من الخشب الداكن، شاشات عرض حديثة، ومجسمات لمشروعات سكنية راقية موزعة بعناية.جلس حول الطاولة مجموعة من المستثمرين المصريين البارزين، لكلٍ منهم هيبته الخاصة:المهندس خالد منصور، رجل في الخمسينات، ملامحه حادة ونظرته دقيقة، معروف بخبرته الطويلة في المشاريع السكنية الفاخرة.الحاج محمود السويسي، مستثمر تقليدي لكنه صاحب نفوذ واسع، يتحدث بهدوء ويزن كلماته جيدًا.الدكتور سامح رفعت، رجل أعمال عصري، يهتم بالتفاصيل التقنية والابتكار في السوق العقاري.كان النقاش محتدمًا حول مشروع ضخم لدخول السوق المصري بمجموعة عقارات متكاملة، حيث عرض أدهم رؤيته بثقة، وشرح تفاصيل التخطيط، المواقع، والعوائد المتوقعة، بينما كان الجميع يستمع باهتمام شديد.وبعد مرور بعض الوقت، فُتح باب القاعة فجأة.دخل سيد عصمان إلى قاعة الاجتماع بخطوات ثابتة، وبجواره آسيا، فتوقفت الأحاديث للحظة، والتفتت الأنظار نحوهما.وقف أدهم فورًا احترامًا لوال
Last Updated: 2026-04-22
Chapter: قد تسللت أشعة الشمس الذهبية
جاء الصباح، واستيقظت آسيا بهدوء، وقد تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة غرفتها، معلنة بداية يوم جديد. جلست على السرير للحظات، تستمتع بهذا الشعور الغريب بالأمان الذي لم تعرفه منذ سنوات.توجهت إلى الحمام وغسلت وجهها، ثم اختارت فستانًا جميلًا باللون الأصفر، مزينًا ببتلات زهور بيضاء، فهي تعشق الفساتين التي تعكس أنوثتها وبساطتها في آنٍ واحد. صففت شعرها بعناية، ونظرت إلى نفسها في المرآة، فابتسمت بخجل، وكأنها ترى نسخة جديدة من ذاتها.شعرت برغبة صادقة في رد جزء من الجميل لسيد عصمان، الذي منحها الأمان والحنان، فقررت أن تحضّر له الإفطار قبل أن يستيقظ. خرجت من غرفتها بهدوء ونزلت السلالم بخطوات خفيفة حتى لا تُحدث أي ضجيج.عندما وصلت إلى المطبخ، وجدت المكان منظمًا وهادئًا. بدأت في تحضير الإفطار بحب، فأعدّت القهوة كما تعلمت من قبل، وجهزت بعض الأطعمة الخفيفة بعناية، واضعة كل شيء على الطاولة بشكل أنيق.وبينما كانت ترتب المائدة، شعرت بدفء يتسلل إلى قلبها، وهمست لنفسها بابتسامة رقيقة:"أخيرًا... بقي عندي بيت حقيقي.لكن شخصًا آخر كان يراقب المشهد من مكتبه، الذي يطل بابه مباشرة على المطبخ. فقد كان تصميم
Last Updated: 2026-04-16
Chapter: ا بقيت في القلوب أسرار
ثم قال أدهم بغضب:"إنتِ مين؟ هل تخدعين أبي؟ ألا تعرفين أن آسيا ماتت؟"قبل أن تنطق لارا بكلمة، دخل سيد عصمان فجأة وقال بغضب:"ماذا تفعل هنا يا أدهم؟"رد أدهم بسرعة:"أردت أن أتحدث مع أختي كثيرًا، فأنا لم أرها منذ مدة طويلة."نظر إليه سيد عصمان بحدة وحذّره بنظرة صارمة، ثم قال:"هل جننت يا أدهم؟ أختك ماتت!"شعر أدهم للحظة وكأنه فقد توازنه، ونظر إلى والده باستغراب شديد، ثم التفت إلى لارا وقال بغضب:"إذن من هذه يا أبي؟ كيف تخبرني أنها أختي آسيا؟"ضحك سيد عصمان بهدوء وقال:"لأنها آسيا فعلًا يا أدهم."ازدادت صدمة أدهم أكثر، وشعر أن والده ربما فقد عقله بالفعل. ثم قال:"أبي... كيف؟ ألم تقل إن آسيا ماتت في مصر منذ سنتين؟"نظر إليه سيد عصمان بهدوء وقال:"نعم، قلت إنها ماتت منذ سنتين... لكن هذه الفتاة ستكون آسيا الجديدة، ابنتي."ساد الصمت للحظات، بينما بدأ أدهم يفهم الحقيقة بطريقته، واعتقد أن والده يحاول تعويض فقدان ابنته بفتاة أخرى.ثم قال سيد عصمان بنبرة حاسمة:"هذه ابنتي اسيا يا أدهم... ولن أسمح لأحد أن يؤذيها."رد أدهم بعد أن استوعب الموقف:"فهمت يا أبي... لا تقلق، لن أقترب منها. لكن لا تجبر
Last Updated: 2026-04-16
Chapter: داخل قصر أدهم
لكن الحقيقة كانت أن لارا قد سافرت إلى خارج البلد باسم جديد: آسيا عصمان الهاشمي. كانت لارا قد تغيّرت كثيرًا، وأصبحت فتاة جميلة مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه.خرجت من المطار وهي تمسك يد سيد عصمان، ثم حضنته بقوة، فقد شعرت أنه عوّضها في هذه الأيام عن الكثير، وأحست أخيرًا أنها هربت من جحيم حياتها القديمة.في هذه الأثناء، كان يقف شاب طويل وسيم، ذو جسد رياضي، ينظر بعيون باردة نحو سيد عصمان. اقترب منه، أمسك يده وقبّلها، وقال:"أهلاً وسهلاً يا أبي."شعرت لارا بخوف وارتباك، فهي لا تعرف كيف تتصرف الآن. نظرت إلى الشاب بتوتر، بينما نظر هو إليها باستغراب.شعر الشاب أن والده ربما قد جنّ، كيف له أن يتزوج فتاة صغيرة ويأتي بها .لكن قبل أن يعلق في افكره ، قال سيد عصمان بهدوء:"لا أعرف هل أنت مبسوط فعلًا برؤيتي يا أدهم أم لا، لكن أعتقد أنك ستكون سعيدًا برؤية أختك... آسيا."نظر أدهم إليه بصدمة شديدة، وكأنه لا يصدق ما يسمع.لقد ظن أن والده قد فقد عقله تمامًا، كيف يأتي بفتاة ويقول إنها أخته ميته؟ ومن أين ظهرت فجأة هذي فتاة؟وقف أدهم مذهولًا، يحدق في لارا، محاولًا فهم الحقيقة، بينما بدا أن حياة الجميع بدأت ت
Last Updated: 2026-04-16
Chapter: "سأقتلها في هذه الساعة..."
كان يقف آدم، سائق سيد عصمان، متعجبًا من سبب كذب سيد عصمان على الفتاة، فهو لم يكن له صديق أبدًا في هذا البلد، فقد عاش معظم عمره خارج البلاد. كان يملك مجموعة شركاة عقارات كبيرة، لكنه صمت ولم يتكلم، فهو لا يريد أن يُطرد من عمله أيضًا.كما أنه يعرف سيد عصمان جيدًا، رغم أنه لم يمضِ على عمله معه سوى سنة واحدة. فقد عاشر الكثير من البشر، وأصبحت لديه خبرة في تمييز من هو الشريف ومن هو الخبيث. ورغم ذلك، كان سيد عصمان رجلًا شريفًا، صنع الخير طوال حياته، ولم يرَ منه شيئًا سيئًا قط.لذلك أدرك آدم أنه لم يكذب إلا من أجل حماية هذه الفتاة، لا أكثر.ثم نظر سيد عصمان إلى آدم وقال له:"عليك أن تذهب وتجلب بعض الملابس لابنتنا الجميلة."ثم التفت إلى لارا مبتسمًا وقال بلطف:"اسمك إيه يا بنتي؟"ردت لارا بخجل:"لارا."ابتسم آدم وأومأ برأسه، ثم أسرع وذهب لتنفيذ ما طُلب منه.بينما نظر سيد عصمان إلى لارا مرة أخرى، وقال بهدوء:"كيف حال أبيكِ يا لارا؟"شعرت لارا بالحزن، ثم قالت بصوت منخفض:"لقد مات أبي."فصُدم سيد عصمان للحظة، فقد كان يحاول التأكد من ظنّه، وهل والدها ما زال حيًا أم لا، وشعر براحة داخلية عندما تأكد
Last Updated: 2026-04-16
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status