وريثة الموت_البديلة

وريثة الموت_البديلة

last updateLast Updated : 2026-05-22
By:  اسياOngoing
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
14Chapters
822views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في عالمٍ تحكمه الأسرار والطمع، تجد لارا نفسها أسيرة زواجٍ قسري من رجلٍ لا يعرف الرحمة، يسعى فقط لاستغلال ثروتها من أجل إنجاب وريث يضمن له السيطرة على ميراثها. وبين جدران قصرٍ تحيط به القسوة والخداع، تقرر لارا الهروب من جحيمها، مستعينةً بممرٍ سري تركه لها والدها الراحل، لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الحرية. تنقذها الصدفة عندما يلتقي طريقها بـ سيد عصمان، رجلٌ ذو نفوذٍ وقلبٍ حنون، يقرر حمايتها ومنحها هوية جديدة باسم آسيا عصمان الهاشمي، لتبدأ حياة مختلفة تمامًا في بلدٍ آخر. لكن الماضي لا يختفي بسهولة، فعدوها عاصم لا يزال يطاردها، مدفوعًا بالجشع والرغبة في استعادة ما يعتقد أنه حقه. داخل القصر الجديد، تلتقي آسيا بـ أدهم، الابن الغامض لسيد عصمان، الذي لا يستطيع تقبّل فكرة أن تحل فتاة غريبة محل شقيقته الراحلة. وبين الشكوك والمشاعر المتضاربة، تنشأ علاقة معقدة تجمعهما، بينما تحاول لارا التمسك بهويتها الجديدة دون أن تنسى ماضيها أو القيود التي ما زالت تربطها به. تتشابك خيوط الحب والخطر، الحقيقة والخداع، لتجد لارا نفسها أمام اختبار صعب: هل تستطيع الهروب من ماضيها وبناء حياة جديدة، أم أن الأسرار المدفونة ستعود لتقلب كل شيء رأسًا على عقب؟

View More

Chapter 1

الفصل الأول: بداية لا تُشبه البدايات

DISCLAIMER

This is a work of fiction. All names, characters, places, and events are either the products of the author’s imagination or are used fictitiously. Any resemblance to actual persons, living or dead, events, or locales is purely coincidental and unintentional.

This book, including all its content, is protected by copyright laws. All rights are reserved by the author, and no part of this book may be reproduced, transmitted, or otherwise utilized in any form or by any means—whether electronic, mechanical, photocopying, recording, or otherwise—without the express written permission of the copyright holder. Unauthorized use, reproduction, or distribution of this work is prohibited and may result in legal action.

Copyright © 2026 by Jane Doe Writings. All rights reserved.

───── 𓆙 ─────

TRIGGER WARNINGS!

The following book contains imagery that some readers may find distressing. This book contains multiple explicit scenes that graphically simulate sexual assault, although every encounter is fully consensual.

•Strong Language

•Graphic Violence and Gore

•Murder/Assassination

•Torture

•Gun Violence

•Explicit Sexual Scenes

•Physical Abuse

This is a dark romance, which means love is messy, pain is part of the journey, and healing comes at a cost. Please take care of yourself while reading, and know that it’s okay to step away if anything becomes too overwhelming.

Your safety and comfort matter more than any chapter.

───── 𓆙 ─────

POINT OF VIEWS - POVs.

This book is written in dual point of view. That said, not every chapter will alternate perspectives. The POV shifts will happen organically, when it makes the most sense for the storyline. Sometimes you’ll stay with one character for several chapters if that’s where the emotional weight or action is strongest.

───── 𓆙 ─────

UPDATES SCHEDULE

I post one new chapter every day, though there may occasionally be a skipped day here and there. Life can get a little chaotic, especially since I’m currently juggling this story with the demands of medical school (yes, it's as intense as it sounds).

Please know that I’m doing my very best to keep updates consistent while still balancing exams, hospital rotations, and everything else in between. Your patience and support mean the world to me, and every comment, like, and read keeps me motivated to keep going even on the tough days

───── 𓆙 ─────

AUTHOR'S NOTE

Thank you so much for choosing to read my story, truly, it means the world to me. There are so many incredible books out there, and the fact that you decided to spend time with mine is something I don’t take for granted.

If you enjoy the story, I would absolutely love to hear your thoughts. Your feedback not only helps me grow as a writer but also keeps me company during those long, solitary hours when it’s just me, my coffee, and my characters emotionally ruining each other.

Thank you again for being here. I can’t wait to share more of this journey with you.

───── 𓆙 ─────

With all my love,

Jane Doe Writings.

X O X O 💋

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

bebe
bebe
...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️
2026-05-08 19:13:39
0
0
bebe
bebe
عجبتني جدا قصه استمر
2026-04-22 22:00:07
1
0
14 Chapters
الفصل الأول: بداية لا تُشبه البدايات
لم تكن تلك الليلة عادية…كان الصمت يملأ المكان، ثقيلًا بشكل غريب، كأن الجدران نفسها تخفي سرًا لا يُقال. الهواء ساكن، والستائر تتحرك ببطء خفيف مع نسمة ليلية باردة، بينما كانت النجوم في السماء تلمع ببرودٍ لا يعبأ بشيء.جلست لارا على حافة السرير.لم تكن تبكي… ليس لأن الألم قليل، بل لأن الدموع استُنزفت.عيناها ثابتتان على الفراغ، وكأنها تحاول أن تهرب بعقلها إلى مكان آخر… أي مكان، بعيدًا عن هنا.مرّت ثوانٍ… أو ربما دقائق… لم تعد تفرّق.رفعت يدها ببطء، نظرت إلى أصابعها، وكأنها لا تعرفها. شعور غريب بالتشوه الداخلي كان يلتهمها، كأن شيئًا فيها قد انكسر… ولن يعود كما كان أبدًا.بالأمس فقط، كانت تفكر في دراستها… في مستقبلها… في حياة بسيطة تحلم بها.واليوم…أصبحت زوجة.الكلمة نفسها كانت ثقيلة على قلبها.زوجة لرجل لم تختاره.أغمضت عينيها فجأة، لكن الذكريات لم ترحمها.صوتٌ قاسٍ…تهديد واضح…نظرات باردة لا تعرف الرحمة…"لو رفضتي… هتندمي."رنّ الصوت في أذنيها من جديد، فاهتز جسدها بخفة، وكأنها تعيش اللحظة مرة أخرى.فتحت عينيها بسرعة، تنفست بعمق، لكنها لم تستطع التخلص من ذلك الشعور… شعور أنها محاصرة، بل
Read more
غرفة الألغاز
دخلت سريعًا تُغيّر ملابسها، ما زالت تشعر بألم شديد في جسدها. نزلت سريعًا إلى الطابق الأرضي لترى السيدة فاطمة جالسة على السفرة، حولها أولادها وأحفادها. تنحنحت السيدة فاطمة قائلة:"سِنة عشان تيجي، دخلي اعملي فطار."ترد لارا: "حاضر."وبينما هي تذهب إلى المطبخ، تسمع صوت ضحكٍ عليه، فتنظر لتجد مريم، زوجة عاصم، تمسك يدعاصم وتضحك، بينما عاصم يبتسم لها. ثم يراهما عاصم لارا تنظر إليهما، فيقول بزعيق:"مش دخلي تعملي فطار ولا إيه؟"تذهب لارا جريًا إلى المطبخ، وتبدأ تحضير طعام الإفطار مع الخادم، ثم تخرج وتضع الطعام على السفرة، وبعدها تعود إلى المطبخ وتقف منتظرة الأوامر. بعد مدة، تنادي السيدة فاطمة على لارا، فتأتي لارا وتقول: "نعم."فتقول لها: "شيلي الطعام."وبينما هي ترفع الأطباق، تقوم مريم بالنظر إلى لارا نظرة عدم احترام، وتمر من جانبها قائلة بصوتٍ مسموع:"بعض العاهرات تزوجن من أجل جلب وريث."يضحك الجميع، بينما تشعر لارا بالقهر. تقف فتاة في نفس عمر لارا تُدعى جوري، وتقول لها باستهزاء:"يا حرام، شكلك ماكلتيش، متشيليش أطباق، كلي بعدين شيليهم."يضحك الجميع، ويذهبون إلى الصالون. يقف عاصم قائلًا بسرعة:
Read more
"ابنتي الحبيبة لارا،
بدأت لارا تتحسس الجدران بيديها المرتجفتين، بينما كان الظلام يلف الغرفة من كل جانب. لم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسها المتسارعة ودقات قلبها التي كانت تتعالى مع كل لحظة تمر. حاولت استجماع شجاعتها، مستندة إلى ذكرياتها القديمة عن هذه الغرفة التي طالما حدثها والدها عنها.أزاحت بعض الصناديق الخشبية المتراكمة في أحد الأركان، فانبعثت سحابة من الغبار جعلتها تسعل بشدة. وبينما كانت تزيح قطعة قماش قديمة، لفت انتباهها نقش غريب على الحائط يشبه زهرة متفتحة، تذكرت على الفور أن والدها أخبرها يومًا أن هذا النقش هو مفتاح الممر السري.مدّت يدها تتحسس النقش، ثم ضغطت عليه بحذر. في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد لحظات سُمِع صوت احتكاك خافت، وبدأ جزء من الحائط بالتحرك ببطء، كاشفًا عن فتحة ضيقة ينساب منها هواء بارد. اتسعت عيناها بدهشة ممزوجة بالأمل، وهمست لنفسها:"الحمد لله... لسه موجود."نظرت خلفها للحظة، وكأنها تخشى أن يقتحم عاصم الغرفة في أي وقت، ثم تسللت بسرعة إلى داخل الممر وأعادت الحائط إلى موضعه قدر الإمكان. كان الممر مظلمًا وضيّقًا، بالكاد يسمح بمرور شخص واحد، وأرضيته غير مستوية، مما جعل خطواتها حذرة وبطيئة.
Read more
"سأقتلها في هذه الساعة..."
كان يقف آدم، سائق سيد عصمان، متعجبًا من سبب كذب سيد عصمان على الفتاة، فهو لم يكن له صديق أبدًا في هذا البلد، فقد عاش معظم عمره خارج البلاد. كان يملك مجموعة شركاة عقارات كبيرة، لكنه صمت ولم يتكلم، فهو لا يريد أن يُطرد من عمله أيضًا.كما أنه يعرف سيد عصمان جيدًا، رغم أنه لم يمضِ على عمله معه سوى سنة واحدة. فقد عاشر الكثير من البشر، وأصبحت لديه خبرة في تمييز من هو الشريف ومن هو الخبيث. ورغم ذلك، كان سيد عصمان رجلًا شريفًا، صنع الخير طوال حياته، ولم يرَ منه شيئًا سيئًا قط.لذلك أدرك آدم أنه لم يكذب إلا من أجل حماية هذه الفتاة، لا أكثر.ثم نظر سيد عصمان إلى آدم وقال له:"عليك أن تذهب وتجلب بعض الملابس لابنتنا الجميلة."ثم التفت إلى لارا مبتسمًا وقال بلطف:"اسمك إيه يا بنتي؟"ردت لارا بخجل:"لارا."ابتسم آدم وأومأ برأسه، ثم أسرع وذهب لتنفيذ ما طُلب منه.بينما نظر سيد عصمان إلى لارا مرة أخرى، وقال بهدوء:"كيف حال أبيكِ يا لارا؟"شعرت لارا بالحزن، ثم قالت بصوت منخفض:"لقد مات أبي."فصُدم سيد عصمان للحظة، فقد كان يحاول التأكد من ظنّه، وهل والدها ما زال حيًا أم لا، وشعر براحة داخلية عندما تأكد
Read more
داخل قصر أدهم
لكن الحقيقة كانت أن لارا قد سافرت إلى خارج البلد باسم جديد: آسيا عصمان الهاشمي. كانت لارا قد تغيّرت كثيرًا، وأصبحت فتاة جميلة مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه.خرجت من المطار وهي تمسك يد سيد عصمان، ثم حضنته بقوة، فقد شعرت أنه عوّضها في هذه الأيام عن الكثير، وأحست أخيرًا أنها هربت من جحيم حياتها القديمة.في هذه الأثناء، كان يقف شاب طويل وسيم، ذو جسد رياضي، ينظر بعيون باردة نحو سيد عصمان. اقترب منه، أمسك يده وقبّلها، وقال:"أهلاً وسهلاً يا أبي."شعرت لارا بخوف وارتباك، فهي لا تعرف كيف تتصرف الآن. نظرت إلى الشاب بتوتر، بينما نظر هو إليها باستغراب.شعر الشاب أن والده ربما قد جنّ، كيف له أن يتزوج فتاة صغيرة ويأتي بها .لكن قبل أن يعلق في افكره ، قال سيد عصمان بهدوء:"لا أعرف هل أنت مبسوط فعلًا برؤيتي يا أدهم أم لا، لكن أعتقد أنك ستكون سعيدًا برؤية أختك... آسيا."نظر أدهم إليه بصدمة شديدة، وكأنه لا يصدق ما يسمع.لقد ظن أن والده قد فقد عقله تمامًا، كيف يأتي بفتاة ويقول إنها أخته ميته؟ ومن أين ظهرت فجأة هذي فتاة؟وقف أدهم مذهولًا، يحدق في لارا، محاولًا فهم الحقيقة، بينما بدا أن حياة الجميع بدأت ت
Read more
ا بقيت في القلوب أسرار
ثم قال أدهم بغضب:"إنتِ مين؟ هل تخدعين أبي؟ ألا تعرفين أن آسيا ماتت؟"قبل أن تنطق لارا بكلمة، دخل سيد عصمان فجأة وقال بغضب:"ماذا تفعل هنا يا أدهم؟"رد أدهم بسرعة:"أردت أن أتحدث مع أختي كثيرًا، فأنا لم أرها منذ مدة طويلة."نظر إليه سيد عصمان بحدة وحذّره بنظرة صارمة، ثم قال:"هل جننت يا أدهم؟ أختك ماتت!"شعر أدهم للحظة وكأنه فقد توازنه، ونظر إلى والده باستغراب شديد، ثم التفت إلى لارا وقال بغضب:"إذن من هذه يا أبي؟ كيف تخبرني أنها أختي آسيا؟"ضحك سيد عصمان بهدوء وقال:"لأنها آسيا فعلًا يا أدهم."ازدادت صدمة أدهم أكثر، وشعر أن والده ربما فقد عقله بالفعل. ثم قال:"أبي... كيف؟ ألم تقل إن آسيا ماتت في مصر منذ سنتين؟"نظر إليه سيد عصمان بهدوء وقال:"نعم، قلت إنها ماتت منذ سنتين... لكن هذه الفتاة ستكون آسيا الجديدة، ابنتي."ساد الصمت للحظات، بينما بدأ أدهم يفهم الحقيقة بطريقته، واعتقد أن والده يحاول تعويض فقدان ابنته بفتاة أخرى.ثم قال سيد عصمان بنبرة حاسمة:"هذه ابنتي اسيا يا أدهم... ولن أسمح لأحد أن يؤذيها."رد أدهم بعد أن استوعب الموقف:"فهمت يا أبي... لا تقلق، لن أقترب منها. لكن لا تجبر
Read more
قد تسللت أشعة الشمس الذهبية
جاء الصباح، واستيقظت آسيا بهدوء، وقد تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة غرفتها، معلنة بداية يوم جديد. جلست على السرير للحظات، تستمتع بهذا الشعور الغريب بالأمان الذي لم تعرفه منذ سنوات.توجهت إلى الحمام وغسلت وجهها، ثم اختارت فستانًا جميلًا باللون الأصفر، مزينًا ببتلات زهور بيضاء، فهي تعشق الفساتين التي تعكس أنوثتها وبساطتها في آنٍ واحد. صففت شعرها بعناية، ونظرت إلى نفسها في المرآة، فابتسمت بخجل، وكأنها ترى نسخة جديدة من ذاتها.شعرت برغبة صادقة في رد جزء من الجميل لسيد عصمان، الذي منحها الأمان والحنان، فقررت أن تحضّر له الإفطار قبل أن يستيقظ. خرجت من غرفتها بهدوء ونزلت السلالم بخطوات خفيفة حتى لا تُحدث أي ضجيج.عندما وصلت إلى المطبخ، وجدت المكان منظمًا وهادئًا. بدأت في تحضير الإفطار بحب، فأعدّت القهوة كما تعلمت من قبل، وجهزت بعض الأطعمة الخفيفة بعناية، واضعة كل شيء على الطاولة بشكل أنيق.وبينما كانت ترتب المائدة، شعرت بدفء يتسلل إلى قلبها، وهمست لنفسها بابتسامة رقيقة:"أخيرًا... بقي عندي بيت حقيقي.لكن شخصًا آخر كان يراقب المشهد من مكتبه، الذي يطل بابه مباشرة على المطبخ. فقد كان تصميم
Read more
الهاشمي للتطوير
دخل أدهم إلى مقر شركته الرئيسية، ذلك المبنى الزجاجي الضخم الذي يعكس قوة ونفوذ اسم “الهاشمي للتطوير العقاري”. في الداخل، كانت القاعة الرئيسية للاجتماعات تُجسّد الفخامة والاحتراف؛ طاولة طويلة من الخشب الداكن، شاشات عرض حديثة، ومجسمات لمشروعات سكنية راقية موزعة بعناية.جلس حول الطاولة مجموعة من المستثمرين المصريين البارزين، لكلٍ منهم هيبته الخاصة:المهندس خالد منصور، رجل في الخمسينات، ملامحه حادة ونظرته دقيقة، معروف بخبرته الطويلة في المشاريع السكنية الفاخرة.الحاج محمود السويسي، مستثمر تقليدي لكنه صاحب نفوذ واسع، يتحدث بهدوء ويزن كلماته جيدًا.الدكتور سامح رفعت، رجل أعمال عصري، يهتم بالتفاصيل التقنية والابتكار في السوق العقاري.كان النقاش محتدمًا حول مشروع ضخم لدخول السوق المصري بمجموعة عقارات متكاملة، حيث عرض أدهم رؤيته بثقة، وشرح تفاصيل التخطيط، المواقع، والعوائد المتوقعة، بينما كان الجميع يستمع باهتمام شديد.وبعد مرور بعض الوقت، فُتح باب القاعة فجأة.دخل سيد عصمان إلى قاعة الاجتماع بخطوات ثابتة، وبجواره آسيا، فتوقفت الأحاديث للحظة، والتفتت الأنظار نحوهما.وقف أدهم فورًا احترامًا لوال
Read more
شدّ قبضته، واستدار مبتعدًا. وكأنه… نجا من نفسه بصعوبة.
عاد أدهم إلى المنزل في وقت متأخر، ملامحه متجهمة، والغضب يسبق خطواته. دخل القصر دون أن ينطق بكلمة، حتى وصل إلى الصالة حيث كان سيد عصمان جالسًا بهدوء.نظر إليه أدهم مباشرة وقال بنبرة حادة:"تجيب بنت غريبة وتقول دي أختي؟! وكمان تدخلها شغلي؟! أنا رافض إنها تكون معايا في المشروع."وقف سيد عصمان ببطء، ونظر إليه بغضب بارد وقال:"البنت دي بنتي… آسيا. وأختك. وهتشتغل في شركتي غصب عنك. ولو مش عاجبك… أقدر أجيب غيرك."اشتعل الغضب في عيون أدهم، لكنه لم يرد. استدار بعصبية وصعد إلى الأعلى بسرعة.وفي الممر، اصطدم بآسيا فجأة.نظرت إليه بتوتر، لكن قبل أن تتحرك، اقترب منها خطوة، وعيناه مليئتان بالغضب.قال بصوت منخفض لكنه حاد:"أنا مش عايزك في المشروع… فاهمة؟ روحي قولي لأبيك إنك مش هتشتغلي معايا."تراجعت آسيا خطوة للخلف، وقلبها يخفق بقوة، لكنها لم ترد.اقترب أكثر، حتى أصبحت محاصرة بينه وبين الحائط، ثم قال بتهديد واضح:"لو ما عملتيش كده… أنا اللي هخلي وجودك هنا مستحيل."خفضت رأسها، وصوتها خرج ضعيفًا:"حاضر…"لكن عندما رفعت عينيها للحظة، التقت نظراتها بنظرته… وكان فيها خوف واضح، لكنه ممزوج بشيء آخر… رفض صام
Read more
الفصل العاشر: احتراق الأقنعة
خيم الصمت على قصر الهاشمي، لكنه لم يكن صمت الراحة، بل كان ذلك الهدوء الذي يسبق العواصف العاتية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل، والسماء فوق المدينة بدت ملبدة بغيوم رمادية ثقيلة، كأنها تعكس الأسرار التي تغلي داخل جدران القصر.في غرفتها، كانت لارا—أو "آسيا" كما بات الجميع يناديها—تجلس أمام طاولة الرسم. كانت الأوراق مبعثرة حولها، وأقلام الرصاص مبرية بدقة، لكن يدها كانت ترتجف وهي تحاول وضع اللمسات الأخيرة على تصميم "بهو الاستقبال" للمشروع الجديد. لم تكن ترسم مجرد ديكور؛ كانت تفرغ كل خوفها وقلقها في تلك الخطوط. كلما رسمت زاوية، تذكرت زوايا غرفتها القديمة في قصر الشرقاوي، وكلما اختارت لوناً دافئاً، تذكرت برودة قلب عاصم ونظراته التي كانت تخترق روحها.تنهدت بعمق، ونهضت لتفتح نافذة الشرفة. الهواء البارد لفح وجهها، لكنه لم يطفئ النار المشتعلة في صدرها. نظرت إلى الشرفة المجاورة، شرفة أدهم. كانت الأضواء فيها خافتة، لكنها شعرت بوجوده. أدهم.. ذلك الرجل الذي يمثل لها اللغز الأكبر. هو الوحيد الذي يراها بوضوح، الوحيد الذي لا يصدق قناع "آسيا"، ومع ذلك، تجد نفسها مشدودة إليه بطريقة ترعبها.
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status