وريثة الموت_البديلة

وريثة الموت_البديلة

last updateÚltima actualización : 2026-04-23
Por:  اسياActualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel12goodnovel
10
1 calificación. 1 reseña
9Capítulos
25vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

في عالمٍ تحكمه الأسرار والطمع، تجد لارا نفسها أسيرة زواجٍ قسري من رجلٍ لا يعرف الرحمة، يسعى فقط لاستغلال ثروتها من أجل إنجاب وريث يضمن له السيطرة على ميراثها. وبين جدران قصرٍ تحيط به القسوة والخداع، تقرر لارا الهروب من جحيمها، مستعينةً بممرٍ سري تركه لها والدها الراحل، لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الحرية. تنقذها الصدفة عندما يلتقي طريقها بـ سيد عصمان، رجلٌ ذو نفوذٍ وقلبٍ حنون، يقرر حمايتها ومنحها هوية جديدة باسم آسيا عصمان الهاشمي، لتبدأ حياة مختلفة تمامًا في بلدٍ آخر. لكن الماضي لا يختفي بسهولة، فعدوها عاصم لا يزال يطاردها، مدفوعًا بالجشع والرغبة في استعادة ما يعتقد أنه حقه. داخل القصر الجديد، تلتقي آسيا بـ أدهم، الابن الغامض لسيد عصمان، الذي لا يستطيع تقبّل فكرة أن تحل فتاة غريبة محل شقيقته الراحلة. وبين الشكوك والمشاعر المتضاربة، تنشأ علاقة معقدة تجمعهما، بينما تحاول لارا التمسك بهويتها الجديدة دون أن تنسى ماضيها أو القيود التي ما زالت تربطها به. تتشابك خيوط الحب والخطر، الحقيقة والخداع، لتجد لارا نفسها أمام اختبار صعب: هل تستطيع الهروب من ماضيها وبناء حياة جديدة، أم أن الأسرار المدفونة ستعود لتقلب كل شيء رأسًا على عقب؟

Ver más

Capítulo 1

الفصل الأول: بداية لا تُشبه البدايات

لم تكن تلك الليلة عادية…

كان الصمت يملأ المكان، ثقيلًا بشكل غريب، كأن الجدران نفسها تخفي سرًا لا يُقال. الهواء ساكن، والستائر تتحرك ببطء خفيف مع نسمة ليلية باردة، بينما كانت النجوم في السماء تلمع ببرودٍ لا يعبأ بشيء.

جلست لارا على حافة السرير.

لم تكن تبكي… ليس لأن الألم قليل، بل لأن الدموع استُنزفت.

عيناها ثابتتان على الفراغ، وكأنها تحاول أن تهرب بعقلها إلى مكان آخر… أي مكان، بعيدًا عن هنا.

مرّت ثوانٍ… أو ربما دقائق… لم تعد تفرّق.

رفعت يدها ببطء، نظرت إلى أصابعها، وكأنها لا تعرفها. شعور غريب بالتشوه الداخلي كان يلتهمها، كأن شيئًا فيها قد انكسر… ولن يعود كما كان أبدًا.

بالأمس فقط، كانت تفكر في دراستها… في مستقبلها… في حياة بسيطة تحلم بها.

واليوم…

أصبحت زوجة.

الكلمة نفسها كانت ثقيلة على قلبها.

زوجة لرجل لم تختاره.

أغمضت عينيها فجأة، لكن الذكريات لم ترحمها.

صوتٌ قاسٍ…

تهديد واضح…

نظرات باردة لا تعرف الرحمة…

"لو رفضتي… هتندمي."

رنّ الصوت في أذنيها من جديد، فاهتز جسدها بخفة، وكأنها تعيش اللحظة مرة أخرى.

فتحت عينيها بسرعة، تنفست بعمق، لكنها لم تستطع التخلص من ذلك الشعور… شعور أنها محاصرة، بلا مخرج.

نظرت إلى باب الغرفة.

مغلق.

لكنها لم تشعر بالأمان.

لم تعد تعرف معنى الأمان.

مرّت لحظة صمت طويلة… ثم—

صوت خطوات.

تجمّد جسدها بالكامل.

كانت الخطوات هادئة… لكنها تقترب.

دقات قلبها بدأت تتسارع، حتى شعرت أنها تُسمع في أرجاء الغرفة.

توقفت الخطوات أمام الباب.

ثانية…

ثانيتان…

ثم انفتح الباب.

دخل عاصم.

لم تنظر إليه.

لم تستطع.

اكتفت بأن تشدّ الغطاء حولها أكثر، وكأن ذلك القماش الرقيق قادر على حمايتها من كل شيء.

أغلق الباب خلفه بهدوء، ثم تقدّم.

خطوة…

وأخرى…

حتى أصبح قريبًا منها.

"ساكتة ليه؟"

صوته كان منخفضًا، لكنه لم يحمل أي دفء… فقط سيطرة.

ابتلعت ريقها بصعوبة، لكن الكلمات رفضت الخروج.

الصمت كان إجابة… لكنه لم يعجبه.

اقترب أكثر.

حتى شعرت بأنفاسه.

"أنا بكلمك."

مدّ يده فجأة، أمسك بذراعها.

قبضة قوية.

شهقت بخفوت، جسدها انتفض بلا وعي.

رفعت عينيها نحوه للحظة واحدة فقط… لحظة كافية لترى شيئًا أخافها أكثر من أي شيء آخر—

اللامبالاة.

كأن ما يحدث طبيعي.

كأن خوفها… لا يعني شيئًا.

خفضت عينيها بسرعة.

لكن ذلك لم ينقذها.

شدّها نحوه أكثر، حتى فقدت توازنها، وكادت تسقط، لكنها تمالكت نفسها في اللحظة الأخيرة.

قلبها كان يصرخ داخل صدرها.

أرادت أن تقول شيئًا… أي شيء… أن تعترض… أن ترفض…

لكن صوتها كان ميتًا.

خرج منه همس ضعيف:

"أنا…"

توقفت.

لم تستطع الإكمال.

نظر إليها لثوانٍ… ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن مريحة.

بل كانت مرعبة.

"اتعودي."

كلمة واحدة…

لكنها كانت كفيلة بأن تُسقط آخر جزء من قوتها.

شعرت وكأن الأرض اختفت من تحتها.

اتعودي؟

كيف يمكن لإنسان أن "يتعود" على شيء لم يختره؟

على حياة فُرضت عليه؟

على خوف لا ينتهي؟

تراجعت للخلف قليلًا، لكن ظهرها اصطدم برأس السرير.

محاصرة.

لا مفر.

في تلك اللحظة… أدركت شيئًا بوضوح مرعب—

هذه ليست ليلة وتنتهي.

هذه بداية… لحياة كاملة.

حياة لا تشبهها.

مرّت الدقائق ببطء قاتل…

حتى لم تعد قادرة على التمييز بين الوقت والوجع.

ثم…

صمت.

صمت ثقيل عاد ليملأ الغرفة من جديد.

لكن هذه المرة… لم يكن كالسابق.

كان أسوأ.

بكثير.

حين بدأ ضوء الصباح يتسلل من النافذة، كانت لارا ما تزال مستيقظة.

لم تنم.

لم تستطع.

كانت تحدق في السقف، بلا تعبير، كأنها فقدت القدرة على الشعور.

حاولت أن تتحرك…

ألم خفيف اجتاح جسدها.

توقفت.

أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تحاول الهروب من نفسها.

لكن لا مفر.

أدارت رأسها ببطء نحو الجانب الآخر من السرير.

فارغ.

شعور غريب بالراحة تسلل إليها… لكنه لم يدم.

صوت فتح الباب فجأة قطع أفكارها.

دخلت امرأة.

نظراتها حادة… خطواتها سريعة.

تجمّدت لارا مكانها.

"لسه نايمة؟"

الصوت كان قاسيًا.

جلست لارا بسرعة، تسحب الغطاء حولها.

لم ترد.

لم تعرف ماذا تقول.

اقتربت المرأة أكثر، نظرت إليها بنظرة تقييم باردة، ثم قالت بسخرية:

"فاكرة نفسك عروسة بقى؟"

خفضت لارا عينيها.

الخجل… الخوف… الإهانة… كلها اختلطت داخلها.

"قومي حضّري الفطار."

ثم أضافت بحدة:

"يلا!"

انتفضت لارا، نزلت من السرير بسرعة، قدماها بالكاد تحملانها.

تحركت نحو الحمام، خطواتها بطيئة، مترددة…

وكأنها تدخل حياة لا تخصها.

وقفت أمام المرآة.

نظرت إلى نفسها.

لثوانٍ…

لم تتعرف عليها.

هذه ليست هي.

أين الفتاة التي كانت تحلم؟

أين ضحكتها؟

أين حياتها؟

رفعت يدها، لمست وجهها برفق…

ثم همست بصوت بالكاد يُسمع:

"أنا مين…؟"

لكن لم يكن هناك جواب.

وفي الخارج…

كانت الحياة تسير بشكل طبيعي.

كأن شيئًا لم يحدث.

كأن عالمها… هو الوحيد الذي انهار

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

reseñas

bebe
bebe
عجبتني جدا قصه استمر
2026-04-22 22:00:07
1
0
9 Capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status