author-banner
ظلام
ظلام
Author

ظلامの小説

حين نسى اني كنت وطنه

حين نسى اني كنت وطنه

الرومانسية المظلمةمحزن لحد البكاءطبيبفتاة جيدةالخيانة من الشخص المقربالحرم الجامعي
كانت ليان فتاة ريفية بسيطة دخلت كلية الطب بقلب خجول وحلم أكبر من ظروفها. هناك أحبت زميلها سليم بصمت لسنوات، دون أن تجرؤ حتى على الاعتراف بمشاعرها. وبعد رحلة طويلة من التعب والدراسة، تتغير ليان يوم تخرجها لتلفت انتباه الرجل الذي أحبته سرًا، فيبدأ هو بمطاردتها حتى يتزوجها. لكن الحياة بعد الزواج لم تكن كما حلمت… بين طفلين ومسؤوليات لا تنتهي، تترك ليان عملها من أجل عائلتها، بينما يبتعد سليم عنها تدريجيًا، غارقًا في عالم النساء والرسائل الليلية الباردة، تاركًا قلب زوجته يذبل بصمت داخل بيتها. وحين تصل إلى حافة الانهيار، تقرر ليان أن تستعيد نفسها من جديد، فتعود للعمل في أحد أكبر المستشفيات، دون أن تعلم أن هناك رجلًا آخر كان يراقبها بصمت منذ سنوات الجامعة… طبيب وسيم وهادئ يعرف عنها أكثر مما تتخيل، ويبدو مستعدًا لمنحها الاهتمام الذي حُرمت منه طويلًا. بين الحب القديم، والخذلان، والغيرة، والندم، وصراع القلب مع الكرامة… تبدأ رحلة ليان الحقيقية. رواية رومانسية درامية مليئة بالمشاعر والصراعات النفسية والتحولات العاطفية، عن امرأة ظنت أن الحب يكفي وحده… حتى تعلمت أن تختار نفسها أولًا.
読む
Chapter: حين اختارك قلبي حقا بعدم اخطى
الفصل الأخير — حين اختاركِ قلبيدوّى صوت الطلقة في الهواء كالصاعقة.تجمدت ليان بالكامل.أما مازن فتحرك بغريزة خاطفة، جذبها نحوه بعنف حتى ارتطم جسدها بصدره، وفي اللحظة التالية…تحطم الزجاج خلفهما.شهقت ليان بخوف.صوت الرصاصة ارتطم بالجدار المعدني القريب.رفع مازن رأسه بسرعة نحو المبنى المقابل، عيناه أصبحتا حادتين بشكل مرعب.— “انخفضي!”أحاطها بذراعه وهو يدفعها خلف الخزان الإسمنتي الكبير أعلى السطح.كانت أنفاسها متقطعة، وقلبها يكاد يمزق صدرها من شدة الخوف.— “مازن… ماذا يحدث؟!”لكنه لم يجب.كان يراقب الظلام بعينين باردتين جدًا.ثم أخرج مسدسًا صغيرًا من خلف ظهره.اتسعت عيناها بصدمة. — “أنت تحمل سلاحًا؟!”نظر إليها سريعًا. — “ابقَي هنا مهما حدث.”ثم نهض.لكن ليان أمسكت معصمه فورًا.ارتجفت أصابعها حوله.— “لا تتركني…”توقف.والتفت إليها ببطء.وكانت تلك أول مرة يرى فيها خوفها منه… ومن أجله بنفس الوقت.شيء داخل صدره اهتز بعنف.رفع يده ولمس خدها المبتل بالمطر بحنان لم تستوعبه وسط الرعب.— “لن أسمح لأحد أن يؤذيكِ.”ثم تحرك بسرعة واختفى بين الظلال.في الأسفل…كان سليم يركض عبر الممرات بعد سماعه
最終更新日: 2026-05-10
Chapter: بين قلبين وحقيقه داميه
الفصل الثامن — بين قلبين وحقيقة داميةشعرت ليان وكأن العالم توقف عن الدوران.الكلمات الأخيرة التي قالها سليم بقيت معلقة في الهواء، ثقيلة، خانقة، وكأنها سكين انغرست ببطء داخل صدرها."والدك لم يمت بحادث… تم قتله."حدقت فيه بلا حركة.حتى أنفاسها أصبحت مؤلمة.وفي داخلها… كان شيء قد انكسر بالفعل.قالت بصوت بالكاد خرج: — “أنت… ماذا قلت؟”اقترب سليم خطوة، لكن ملامحه لم تعد باردة كما اعتادت.كان يبدو متوترًا لأول مرة.خائفًا.وكأن أكثر ما يخشاه الآن… هو نظرتها له.— “ليان، اسمعيني بهدوء—”هزت رأسها بعنف. — “لا… لا تحاول تهدئتي!”ارتفع صوتها للمرة الأولى أمامه.واهتزت أصابعها حول الملف الأسود.— “أبي مات وأنا بعمر الثانية عشرة… بكيت عليه سنوات… صدقت أنه حادث…!”اختنق صوتها فجأة.— “كيف تقول الآن إنه قُتل؟!”ساد الصمت.حتى مازن لم يتكلم.كان يراقبها فقط بعينين هادئتين، لكن داخله لم يكن هادئًا أبدًا.لأن رؤية الألم في وجهها… كانت أسوأ مما تخيل.أما سليم…فبدا وكأنه يكره نفسه.قال أخيرًا بصوت منخفض: — “كنت أحاول حمايتك.”ضحكت ليان بصدمة موجوعة. — “حمايتي؟ بالكذب؟!”اقترب أكثر. — “لو عرفتِ الحقيقة
最終更新日: 2026-05-10
Chapter: الملفات السوداء
الفصل السابع — الملفات السوداءلم تستطع ليان تجاهل ذلك الشعور السيئ الذي استقر داخل صدرها منذ اختفاء المريضة.المستشفى بأكمله انقلب خلال أقل من نصف ساعة.أطباء يتحركون بسرعة. ممرضات يتهامسن في الزوايا. رجال الأمن يراجعون الكاميرات. والتوتر يملأ الهواء بشكل خانق.لكن أكثر ما أرعبها…كان وجه سليم.لم يكن غاضبًا فقط.بل بدا كالرجل الذي يعرف أن شيئًا أسوأ بكثير على وشك الحدوث.وقف أمام شاشة المراقبة داخل غرفة الأمن، عيناه مثبتتان على التسجيل المعاد للمرة الخامسة.ليان كانت تقف قرب الباب بصمت، تراقبه دون أن يشعر.ظهر في الفيديو ممر الطابق الرابع بوضوح.الوقت: 11:43 صباحًا.المريضة تدخل غرفتها.بعدها بدقائق… ظهر مازن.دخل الغرفة بهدوء.وبقي داخلها سبع دقائق كاملة.ثم خرج وحده.بعد عشر دقائق…اختفت المريضة.ضغط سليم على إيقاف الفيديو بعنف حتى كاد الزر ينكسر تحت أصابعه.قال أحد رجال الأمن بتردد: — “دكتور سليم… هل نبلغ الشرطة؟”أجاب ببرود مرعب: — “لا أحد يبلغ أي جهة قبل أن أفهم ما الذي يحدث.”ثم التفت فجأة نحو ليان.شعرت وكأن نظرته اخترقت أفكارها بالكامل.— “أين مازن؟”ترددت للحظة. — “لا أعرف…
最終更新日: 2026-05-10
Chapter: الشئ الذي لا يريد خسارته
الفصل السادس — الشيء الذي لا يريد خسارتهبقي سليم واقفًا مكانه بعد رحيل ليان.عيناه لم تغادرا الباب الذي اختفت خلفه.أما مازن، فكان ما يزال يجلس بهدوئه المستفز، يحتسي قهوته وكأن شيئًا لم يحدث.قال دون أن ينظر إليه: — “هذه أول مرة أراك خائفًا.”أجابه سليم ببرود قاتل: — “وأنت أول شخص يظن أنه فهمني.”ابتسم مازن بخفة. — “لا أحتاج أن أفهمك… نظراتك تكفي.”اقترب سليم خطوة.كانت المسافة بينهما خطيرة الآن.— “قلت لك ابتعد عنها.”رفع مازن عينيه أخيرًا. وفي نظرته هذه المرة اختفت الابتسامة.— “وأنا سأقولها بوضوح أيضًا… ليان ليست شيئًا تملكه.”ساد الصمت.صمت ثقيل جدًا.ثم تحرك سليم أخيرًا وغادر دون كلمة أخرى… لكن شيئًا بداخله كان ينهار للمرة الأولى منذ سنوات.لأنه أدرك حقيقة مزعجة جدًا:مازن لا يمازحه.ومازن… معجب بها فعلًا.في الطابق الرابع من المستشفى…كانت ليان تحاول التركيز على ملفات المرضى، لكنها فشلت للمرة العاشرة.كلما تذكرت كلام مازن، شعرت بارتباك غريب."منذ ذلك اليوم وأنا مقتنع أن قلبكِ أخطر من جمالك."لماذا بقيت الجملة عالقة في قلبها هكذا؟تنهدت وهي تغلق الملف أمامها بقوة خفيفة.لكنها تج
最終更新日: 2026-05-10
Chapter: النظره التي اوجعت قلبين
الفصل الخامس — النظرة التي أوجعت قلبينتوقفت خطوات سليم فور نزوله من السيارة.كان يحمل كوب قهوته بيد، وهاتفه بالأخرى، ملامحه باردة كعادتها… حتى رأى مازن.ورأى ابتسامته.ورأى ليان واقفة أمامه مرتبكة كأنها لا تعرف أين تنظر.حينها فقط…اختفى كل شيء حوله.أصوات الطلاب. ضجيج السيارات. حتى الهواء البارد في الصباح.كل ما رآه… كان تلك المسافة الصغيرة بين مازن وليان.المسافة التي استفزته بشكل لم يفهمه.أما ليان، فشعرت بالتوتر يبتلعها بالكامل.كانت تعرف نظرات سليم جيدًا.يعرف الجميع أن سليم حين يغضب لا يرفع صوته… بل يصبح أكثر هدوءًا.وهذا النوع من الهدوء كان مخيفًا.اقترب بخطوات ثابتة حتى توقف بجانبها مباشرة.قريب جدًا.لدرجة أنها استطاعت سماع أنفاسه.قال دون أن ينظر إليها: — “يبدو أنكما تعرفتما بسرعة.”رفع مازن حاجبه بخفة. — “هل هذا يزعجك؟”رد سليم بابتسامة باردة: — “هل يجب أن يزعجني؟”كان الحوار طبيعيًا ظاهريًا… لكن شيئًا حادًا كان يختبئ تحت كل كلمة.وشعرت ليان فجأة بأنها لا تستطيع التنفس وسطهما.قالت بسرعة محاولة الهرب: — “سأتأخر عن الجولة الصباحية.”ثم تحركت قبل أن ينتظر أحد ردها.لكنها لم
最終更新日: 2026-05-10
Chapter: الرجل الغامض الذي غير وجه سليم
الفصل الرابع — الرجل الذي تغيّر وجه سليم بسببهلم تفهم ليان لماذا بقي اسم “مازن” عالقًا في رأسها طوال اليوم.ربما بسبب الطريقة التي تبدلت بها ملامح سليم لحظة سمع الاسم.كانت تلك أول مرة تراه يفقد هدوءه، ولو لثانية.وسليم… لا يفقد سيطرته أبدًا.انتهت المحاضرة العملية بصعوبة، بينما حاولت ليان التركيز على شرح الطبيب المشرف، لكن عقلها كان مشتتًا بشكل مزعج.كلما رفعت عينيها… وجدت سليم ينظر نحوها.ليس نظرة عابرة.بل نظرة طويلة، ثقيلة، وكأنه يريد قول شيء ولا يعرف كيف.وهذا التغيير أخافها أكثر مما أسعدها.لأنها طوال السنوات الماضية تعودت أن تحبه وحدها.أما أن يبدأ هو بملاحظة وجودها فجأة… فذلك كان خطيرًا على قلبها.بعد انتهاء التدريب، خرج الطلاب إلى الممرات المزدحمة، بينما بقيت ليان ترتب الملفات داخل القاعة.كانت تحتاج دقيقة لتلتقط أنفاسها بعيدًا عن نظراته.لكن الباب فُتح مجددًا.ظنت أنه سليم.إلا أن الصوت الذي قال: — “ما زلتِ آخر من يغادر كالعادة.”لم يكن صوته.رفعت رأسها بسرعة.وتوقفت أنفاسها للحظة.كان رجلًا طويلًا يرتدي المعطف الطبي الأسود فوق ملابس داكنة، عريض الكتفين بشكل لافت، وملامحه ه
最終更新日: 2026-05-10
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status