حين نسى اني كنت وطنه

حين نسى اني كنت وطنه

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Oleh:  ظلامBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
8Bab
2Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

كانت ليان فتاة ريفية بسيطة دخلت كلية الطب بقلب خجول وحلم أكبر من ظروفها. هناك أحبت زميلها سليم بصمت لسنوات، دون أن تجرؤ حتى على الاعتراف بمشاعرها. وبعد رحلة طويلة من التعب والدراسة، تتغير ليان يوم تخرجها لتلفت انتباه الرجل الذي أحبته سرًا، فيبدأ هو بمطاردتها حتى يتزوجها. لكن الحياة بعد الزواج لم تكن كما حلمت… بين طفلين ومسؤوليات لا تنتهي، تترك ليان عملها من أجل عائلتها، بينما يبتعد سليم عنها تدريجيًا، غارقًا في عالم النساء والرسائل الليلية الباردة، تاركًا قلب زوجته يذبل بصمت داخل بيتها. وحين تصل إلى حافة الانهيار، تقرر ليان أن تستعيد نفسها من جديد، فتعود للعمل في أحد أكبر المستشفيات، دون أن تعلم أن هناك رجلًا آخر كان يراقبها بصمت منذ سنوات الجامعة… طبيب وسيم وهادئ يعرف عنها أكثر مما تتخيل، ويبدو مستعدًا لمنحها الاهتمام الذي حُرمت منه طويلًا. بين الحب القديم، والخذلان، والغيرة، والندم، وصراع القلب مع الكرامة… تبدأ رحلة ليان الحقيقية. رواية رومانسية درامية مليئة بالمشاعر والصراعات النفسية والتحولات العاطفية، عن امرأة ظنت أن الحب يكفي وحده… حتى تعلمت أن تختار نفسها أولًا.

Lihat lebih banyak

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
8 Bab
الفتاه التي لم يلاحظها احد
الفصل الأول — الفتاة التي لم يلاحظها أحدكانت ليان تعرف منذ اللحظة الأولى أنها مختلفة عن الجميع.ليس اختلافًا جميلًا يجعل الناس يلتفتون إليها… بل ذلك النوع الصامت الذي يجعلك تشعر أنك غريب أينما ذهبت.وقفت أمام بوابة كلية الطب تضم حقيبتها القديمة إلى صدرها بقوة، بينما كانت السيارات الفاخرة تدخل تباعًا، والطلاب يضحكون بثقة وكأنهم وُلدوا لهذا المكان.أما هي…فكانت ابنة قرية صغيرة تبعد ساعات عن المدينة، جاءت بمنحة دراسية وحقيبة ملابس بسيطة ورسالة طويلة من أمها مخبأة داخل المصحف.“لا تسمحي لأحد أن يكسرك يا ليان.”لكن المدينة كانت مخيفة.كبيرة أكثر مما تخيلت. وأسرع من قلبها المرتبك.حتى ملابسها شعرت فجأة أنها قديمة جدًا.عباءتها الواسعة. حذاؤها الأسود البسيط. حجابها القطني الذي ربطته أمها بيديها قبل السفر وهي تقاوم دموعها.خفضت رأسها وهي تدخل المبنى، محاولة ألا تصطدم بأحد.لكنها اصطدمت فعلًا.سقطت دفاترها أرضًا.— “آسف.”كان صوتًا رجوليًا هادئًا.انحنى الشاب بسرعة يساعدها في جمع الأوراق المتناثرة، بينما تجمدت ليان مكانها من شدة التوتر.رفعت عينيها نحوه للحظة…ثم تمنت لو لم تفعل.لأنه كان جم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
الرساله التي لم يجب ان تصل
الفصل الثاني — الرسالة التي لم يكن يجب أن تصلفي السنة الرابعة من الجامعة…بدأ كل شيء يتغير.لم تعد ليان تلك الفتاة المرتبكة التي تخفض رأسها كلما تحدث إليها أحد.أصبحت أكثر هدوءًا. أكثر نضجًا. لكن داخلها ظل هشًا بطريقة لا يراها أحد.كانت ما تزال تعمل بعد المحاضرات، وتدرس حتى الفجر، وتحاول النجاة من ضغط كلية الطب الذي كان يلتهم الجميع ببطء.أما سليم…فبقي كما هو.الشاب الذي يجذب الانتباه أينما ذهب.ذكي. بارد قليلًا. واثق أكثر مما ينبغي.وكانت الفتيات يقتربن منه باستمرار.في البداية كانت ليان تتألم بصمت.ثم أقنعت نفسها أن هذا طبيعي.رجل مثله لا يمكن أن يبقى وحيدًا.لكن المشكلة لم تكن في الفتيات…بل في الطريقة التي كان قلبها يرتجف بها كلما اقترب منها.كانت تكره ضعفها أمامه.وفي إحدى الليالي الممطرة، بقيت ليان في المكتبة الجامعية حتى وقت متأخر تراجع ملفات التدريب العملي، بينما كانت القاعة شبه فارغة.الساعة تجاوزت الحادية عشرة.أطفأت معظم الأنوار.والصمت كان ثقيلًا.جمعت كتبها بسرعة وهمّت بالمغادرة، لكنها توقفت عندما سمعت صوت جدال قادمًا من آخر الممر.صوت فتاة تبكي.ثم صوت سليم.تجمدت مكان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
الرجل الغامض الذي غير وجه سليم
الفصل الرابع — الرجل الذي تغيّر وجه سليم بسببهلم تفهم ليان لماذا بقي اسم “مازن” عالقًا في رأسها طوال اليوم.ربما بسبب الطريقة التي تبدلت بها ملامح سليم لحظة سمع الاسم.كانت تلك أول مرة تراه يفقد هدوءه، ولو لثانية.وسليم… لا يفقد سيطرته أبدًا.انتهت المحاضرة العملية بصعوبة، بينما حاولت ليان التركيز على شرح الطبيب المشرف، لكن عقلها كان مشتتًا بشكل مزعج.كلما رفعت عينيها… وجدت سليم ينظر نحوها.ليس نظرة عابرة.بل نظرة طويلة، ثقيلة، وكأنه يريد قول شيء ولا يعرف كيف.وهذا التغيير أخافها أكثر مما أسعدها.لأنها طوال السنوات الماضية تعودت أن تحبه وحدها.أما أن يبدأ هو بملاحظة وجودها فجأة… فذلك كان خطيرًا على قلبها.بعد انتهاء التدريب، خرج الطلاب إلى الممرات المزدحمة، بينما بقيت ليان ترتب الملفات داخل القاعة.كانت تحتاج دقيقة لتلتقط أنفاسها بعيدًا عن نظراته.لكن الباب فُتح مجددًا.ظنت أنه سليم.إلا أن الصوت الذي قال: — “ما زلتِ آخر من يغادر كالعادة.”لم يكن صوته.رفعت رأسها بسرعة.وتوقفت أنفاسها للحظة.كان رجلًا طويلًا يرتدي المعطف الطبي الأسود فوق ملابس داكنة، عريض الكتفين بشكل لافت، وملامحه ه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
النظره التي اوجعت قلبين
الفصل الخامس — النظرة التي أوجعت قلبينتوقفت خطوات سليم فور نزوله من السيارة.كان يحمل كوب قهوته بيد، وهاتفه بالأخرى، ملامحه باردة كعادتها… حتى رأى مازن.ورأى ابتسامته.ورأى ليان واقفة أمامه مرتبكة كأنها لا تعرف أين تنظر.حينها فقط…اختفى كل شيء حوله.أصوات الطلاب. ضجيج السيارات. حتى الهواء البارد في الصباح.كل ما رآه… كان تلك المسافة الصغيرة بين مازن وليان.المسافة التي استفزته بشكل لم يفهمه.أما ليان، فشعرت بالتوتر يبتلعها بالكامل.كانت تعرف نظرات سليم جيدًا.يعرف الجميع أن سليم حين يغضب لا يرفع صوته… بل يصبح أكثر هدوءًا.وهذا النوع من الهدوء كان مخيفًا.اقترب بخطوات ثابتة حتى توقف بجانبها مباشرة.قريب جدًا.لدرجة أنها استطاعت سماع أنفاسه.قال دون أن ينظر إليها: — “يبدو أنكما تعرفتما بسرعة.”رفع مازن حاجبه بخفة. — “هل هذا يزعجك؟”رد سليم بابتسامة باردة: — “هل يجب أن يزعجني؟”كان الحوار طبيعيًا ظاهريًا… لكن شيئًا حادًا كان يختبئ تحت كل كلمة.وشعرت ليان فجأة بأنها لا تستطيع التنفس وسطهما.قالت بسرعة محاولة الهرب: — “سأتأخر عن الجولة الصباحية.”ثم تحركت قبل أن ينتظر أحد ردها.لكنها لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
الشئ الذي لا يريد خسارته
الفصل السادس — الشيء الذي لا يريد خسارتهبقي سليم واقفًا مكانه بعد رحيل ليان.عيناه لم تغادرا الباب الذي اختفت خلفه.أما مازن، فكان ما يزال يجلس بهدوئه المستفز، يحتسي قهوته وكأن شيئًا لم يحدث.قال دون أن ينظر إليه: — “هذه أول مرة أراك خائفًا.”أجابه سليم ببرود قاتل: — “وأنت أول شخص يظن أنه فهمني.”ابتسم مازن بخفة. — “لا أحتاج أن أفهمك… نظراتك تكفي.”اقترب سليم خطوة.كانت المسافة بينهما خطيرة الآن.— “قلت لك ابتعد عنها.”رفع مازن عينيه أخيرًا. وفي نظرته هذه المرة اختفت الابتسامة.— “وأنا سأقولها بوضوح أيضًا… ليان ليست شيئًا تملكه.”ساد الصمت.صمت ثقيل جدًا.ثم تحرك سليم أخيرًا وغادر دون كلمة أخرى… لكن شيئًا بداخله كان ينهار للمرة الأولى منذ سنوات.لأنه أدرك حقيقة مزعجة جدًا:مازن لا يمازحه.ومازن… معجب بها فعلًا.في الطابق الرابع من المستشفى…كانت ليان تحاول التركيز على ملفات المرضى، لكنها فشلت للمرة العاشرة.كلما تذكرت كلام مازن، شعرت بارتباك غريب."منذ ذلك اليوم وأنا مقتنع أن قلبكِ أخطر من جمالك."لماذا بقيت الجملة عالقة في قلبها هكذا؟تنهدت وهي تغلق الملف أمامها بقوة خفيفة.لكنها تج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
الملفات السوداء
الفصل السابع — الملفات السوداءلم تستطع ليان تجاهل ذلك الشعور السيئ الذي استقر داخل صدرها منذ اختفاء المريضة.المستشفى بأكمله انقلب خلال أقل من نصف ساعة.أطباء يتحركون بسرعة. ممرضات يتهامسن في الزوايا. رجال الأمن يراجعون الكاميرات. والتوتر يملأ الهواء بشكل خانق.لكن أكثر ما أرعبها…كان وجه سليم.لم يكن غاضبًا فقط.بل بدا كالرجل الذي يعرف أن شيئًا أسوأ بكثير على وشك الحدوث.وقف أمام شاشة المراقبة داخل غرفة الأمن، عيناه مثبتتان على التسجيل المعاد للمرة الخامسة.ليان كانت تقف قرب الباب بصمت، تراقبه دون أن يشعر.ظهر في الفيديو ممر الطابق الرابع بوضوح.الوقت: 11:43 صباحًا.المريضة تدخل غرفتها.بعدها بدقائق… ظهر مازن.دخل الغرفة بهدوء.وبقي داخلها سبع دقائق كاملة.ثم خرج وحده.بعد عشر دقائق…اختفت المريضة.ضغط سليم على إيقاف الفيديو بعنف حتى كاد الزر ينكسر تحت أصابعه.قال أحد رجال الأمن بتردد: — “دكتور سليم… هل نبلغ الشرطة؟”أجاب ببرود مرعب: — “لا أحد يبلغ أي جهة قبل أن أفهم ما الذي يحدث.”ثم التفت فجأة نحو ليان.شعرت وكأن نظرته اخترقت أفكارها بالكامل.— “أين مازن؟”ترددت للحظة. — “لا أعرف…
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
بين قلبين وحقيقه داميه
الفصل الثامن — بين قلبين وحقيقة داميةشعرت ليان وكأن العالم توقف عن الدوران.الكلمات الأخيرة التي قالها سليم بقيت معلقة في الهواء، ثقيلة، خانقة، وكأنها سكين انغرست ببطء داخل صدرها."والدك لم يمت بحادث… تم قتله."حدقت فيه بلا حركة.حتى أنفاسها أصبحت مؤلمة.وفي داخلها… كان شيء قد انكسر بالفعل.قالت بصوت بالكاد خرج: — “أنت… ماذا قلت؟”اقترب سليم خطوة، لكن ملامحه لم تعد باردة كما اعتادت.كان يبدو متوترًا لأول مرة.خائفًا.وكأن أكثر ما يخشاه الآن… هو نظرتها له.— “ليان، اسمعيني بهدوء—”هزت رأسها بعنف. — “لا… لا تحاول تهدئتي!”ارتفع صوتها للمرة الأولى أمامه.واهتزت أصابعها حول الملف الأسود.— “أبي مات وأنا بعمر الثانية عشرة… بكيت عليه سنوات… صدقت أنه حادث…!”اختنق صوتها فجأة.— “كيف تقول الآن إنه قُتل؟!”ساد الصمت.حتى مازن لم يتكلم.كان يراقبها فقط بعينين هادئتين، لكن داخله لم يكن هادئًا أبدًا.لأن رؤية الألم في وجهها… كانت أسوأ مما تخيل.أما سليم…فبدا وكأنه يكره نفسه.قال أخيرًا بصوت منخفض: — “كنت أحاول حمايتك.”ضحكت ليان بصدمة موجوعة. — “حمايتي؟ بالكذب؟!”اقترب أكثر. — “لو عرفتِ الحقيقة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
حين اختارك قلبي حقا بعدم اخطى
الفصل الأخير — حين اختاركِ قلبيدوّى صوت الطلقة في الهواء كالصاعقة.تجمدت ليان بالكامل.أما مازن فتحرك بغريزة خاطفة، جذبها نحوه بعنف حتى ارتطم جسدها بصدره، وفي اللحظة التالية…تحطم الزجاج خلفهما.شهقت ليان بخوف.صوت الرصاصة ارتطم بالجدار المعدني القريب.رفع مازن رأسه بسرعة نحو المبنى المقابل، عيناه أصبحتا حادتين بشكل مرعب.— “انخفضي!”أحاطها بذراعه وهو يدفعها خلف الخزان الإسمنتي الكبير أعلى السطح.كانت أنفاسها متقطعة، وقلبها يكاد يمزق صدرها من شدة الخوف.— “مازن… ماذا يحدث؟!”لكنه لم يجب.كان يراقب الظلام بعينين باردتين جدًا.ثم أخرج مسدسًا صغيرًا من خلف ظهره.اتسعت عيناها بصدمة. — “أنت تحمل سلاحًا؟!”نظر إليها سريعًا. — “ابقَي هنا مهما حدث.”ثم نهض.لكن ليان أمسكت معصمه فورًا.ارتجفت أصابعها حوله.— “لا تتركني…”توقف.والتفت إليها ببطء.وكانت تلك أول مرة يرى فيها خوفها منه… ومن أجله بنفس الوقت.شيء داخل صدره اهتز بعنف.رفع يده ولمس خدها المبتل بالمطر بحنان لم تستوعبه وسط الرعب.— “لن أسمح لأحد أن يؤذيكِ.”ثم تحرك بسرعة واختفى بين الظلال.في الأسفل…كان سليم يركض عبر الممرات بعد سماعه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status