author-banner
Sandy Abdrabou
Sandy Abdrabou
Author

Sandy Abdrabouの小説

مروضة نمر الملك

مروضة نمر الملك

قوة المرأةفانتازيا خالدةنزعة تملكبطلة قويةالجنرال العظيمالزواج بعقودقوة خفيةخيال علمي فضائيكوميديا رومانسية
في واحدة من أكبر مجرات الفضاء، حيث تُحكم العوالم بقوة الملك وولاء نموره الأسطورية، لا تملك فريزيا سوى خيار واحد عندما تغرق عائلتها في ديون شقيقها التوأم؛ الانضمام إلى جيش المجرة مكانه حتى يذهب هو ويعمل ليجمع المال بأي ثمن. لكن سوء حظها، أو ربما قدرها، يقودها إلى قصر أكثر رجل يخشاه الجميع... الملك زين. ملكٌ غامض وبارد، تهمس المجرة باسمه بخوف، وتتجنب الفتيات الاقتراب من قصره خشية أن يُضَممن إلى صفوف جواريه. وعندما تُعيَّن فريزيا مدربةً لنمره الملكي الشرس 'تايجر'، تجد نفسها عالقة في عالم من الأسرار والمؤامرات الملكية والنظرات التي لا تستطيع تفسيرها. إلا أن المفاجأة الأكبر تأتي عندما تكتشف أن النمور الأسطورية تستجيب لها وحدها، وأنها تمتلك قوى خارقة لم يرَ مثلها أحد منذ قرون... قوى تخص الملكة المفقودة التي تنتظرها نبوءة قديمة. بين حرب تهدد مجرة كاسكاديا، وأعداء يسعون لاستغلال قوتها، وملك يرفض السماح لها بالابتعاد عنه، ستدرك فريزيا أن انضمامها إلى الجيش لم يكن مصادفة أبداً. فهي ليست مجرد فتاة مثقلة بالديون... إنها عروس الملك زين المنتظرة... وملكة النمور التي كُتب لها أن تغيّر مصير المجرة بأكملها.
読む
Chapter: 164 - مواجهة أوهام الضباب
164 - مواجهة أوهام الضبابأجاب الصوت المهيب يتردد في أرجاء الفضاء:"اختبار الروح. الاختبار يكشف حقيقتكم، يكشف عن أصدق ما فيكم، لا يمكنكم خداعه، ولا يمكنكم الهروب منه. كل واحد منكم سيواجه أعمق مخاوفه. إذا نجحتم، ستصلون إلى البرج، وإذا فشلتم... ستبقون هنا إلى الأبد، أرواحاً تائهة في أنوكسا."نظر الملك "زين" إلى الجميع، ثم أومأ برأسه بتصميم:"سنواجه الاختبار، لا خيار آخر."وبمجرد أن نطق "زين" بالكلمة، بدأ ضباب فضي كثيف يتسرب حولهم. لم يأتِ الضباب من أجساد المحاربين، بل ظهر من العدم، يمر عبرهم وكأنه غير موجود. كان بارداً ويحمل رائحة غريبة تشبه رائحة الرمال المبتلة، فأحاط بهم وتسلل إلى رئاتهم، وإلى دمائهم وعقولهم.بدأت الرؤية تتشوش؛ فأصبح "زين" والقائد "رووس" مجرد ظلال باهتة. التفت الأمير "رون" إلى زوجته "كاسيا" التي كانت لا تزال تمسك بيده وسألها: "كاسيا؟ هل أنتِ بخير؟"قالت "كاسيا" بصوت بدا بعيداً: "أشعر... بشيء غريب، كأن شيئاً ما... يحاول الدخول إلى رأسي، نحن نتعرض لاختراق عقلي."كان "رون" يشعر بنفس الشيء، لكن كلمة اختراق بدت أضعف من أن تصف ذلك الانتهاك؛ فتركا أيدي بعضهما البعض وأمسكا ب
最終更新日: 2026-08-19
Chapter: 163 - صفقة واختبار
163 - صفقة واختبار أعطى هذا الهجوم الجماعي الفرصة لـ "زين"؛ فبينما كان الساحر مشغولاً بالنمور التي تغطي جسده، قفز "زين" عالياً وسيفه "الظل الكوانتي" يتوهج بقوة؛ وهو سيف حاد ذو معدن نادر، يفتح جرحاً وثقباً غير مرئي للعين، يسبب انهياراً داخلياً للخصم ويفقده حياته في أقل من الثانية. هبط "زين" مباشرة على رأس الساحر، وغرس سيفه في الشق المتوهج الذي كان بمثابة عينه. سيف الملك الذي صنع خصيصاً له، لم يكن مجرد سلاح، بل كان بمثابة درع قوي لحمايته والهجوم على أعدائه. انفجر الساحر في وابل من الضوء الأزرق وشظايا الصخور، ومع موته، بدأت بقية السحرة تتراجع وتذوب عائدة إلى الأرض التي خرجت منها. ساد الصمت، ولم يقطعه سوى صوت الأنفاس اللاهثة وخرير النمور الحزين على رفاقهم الذين سقطوا. هبط "رون" من على ظهر نمره، وشعر بالإرهاق العقلي والجسدي يضربه. ركضت "كاسيا" تجاهه وهي تسأله بلهفة: "رون! أنت بخير؟" أومأ لها بالإيجاب وقال: "لا تخافي." اقترب "تايجر" ودماء السحرة الزرقاء تقطر من فمه، وتخاطر مع "رون" بسخرية لم تخلُ من نبرة احترام مترددة: "لقد حالفك الحظ، استخدمتَ القطيع كدرع." رد "رون" وهو ينظر في
最終更新日: 2026-08-19
Chapter: 162 - مواجهة الفرسان
162 - مواجهة الفرسان كان "تايجر" يقاتل بقوة وشراسة لا مثيل لهما، لكنه كان يقاتل بمفرده ودون طوع خطة الأمير "رون". كان الملك "زين" يقاتل فوقه، وكانا يتحركان كإعصار من الغضب والدمار، لكن "تايجر" لم يكن جزءاً من شبكة "رون" الذهنية؛ كان جزيرة منعزلة من الكبرياء، وعقله محصن بإرادة من فولاذ. أرسل "رون" تخاطراً لـ "تايجر" قائلاً: "تايجر! اتبع أوامري! نحتاج إلى قوتك في الجناح الأيسر! هناك فجوة!" كان "رون" يرى فجوة بدأت تتشكل في صفوفهم، وبعض السحرة بدأوا يتسللون من خلالها. جاء رد "تايجر" سريعاً ومليئاً بالسخرية كالعادة: "أنا لستُ أحد كلابك الأليفة التي تأمرها فتطيع، أنا أقاتل مع ملكي، لا مع مروض حيوانات." وكان "تايجر" و"زين" قد قضيا بالفعل على السحرة الذين تشكلوا في تلك الصفوف. صرخ "رون" في عقله وهو يتفادى رمحاً من الجذور: "هذا ليس استعراضاً للقوة يا لعين!" سخر "تايجر" وصوته في عقل "رون" كان كصوت احتكاك الصخور: "انظر إلى نفسك، تسيطر على عشرات النمور، لكنك لا تزال غير قادر على السيطرة على نمر واحد، نمر الملك! ما فائدة قوتك إن لم تستطع إخضاع الأقوى؟" رد "رون" وهو يطلق من سلاحه على بعض ال
最終更新日: 2026-08-18
Chapter: 161 - مملكة أرض السحرة
161 - مملكة أرض السحرةعندما هبطت سفينة الفضاء "فينيكس" على أرض مملكة "أنوكسا"، وجد الجميع أنفسهم في عالم يفوق الخيال؛ فالأرض كانت مغطاة بأعشاب متوهجة تنبض بنور خافت، والأشجار كانت تتحرك وكأنها تملك إرادة خاصة بها.أما السماء فكانت خليطاً من الألوان، من الأرجواني والأزرق إلى الذهبي، مع غيوم تطفو ببطء وكأنها أرواح عائمة. وفي الأفق، كان هناك برج ضخم مصنوع من كريستال شفاف، يعكس ألوان السماء مثل مرآة سحرية.أرسل "تايجر" تخاطراً للجميع قائلاً: "هذا المكان... لا يشبه أي شيء رأيته، لكن هناك شيء غريب، أشعر بأننا مراقبون."قال "رووس" وهو يتفحص الماسحات التي كانت تعطي قراءات غريبة ومتقطعة: "لا أثر لأي حضارة، لكنني أشعر... بشيء ما، طاقة هائلة كامنة في كل مكان."أطلق "تايجر" خرخرة منخفضة وشعيراته مرتفعة، وكأنه يستشعر خطراً خفياً. تقدم "زين" بحذر نحو باب السفينة وهو يقول: "ابقوا حذرين، إذا كان هناك ساحر يمكنه إنقاذ فريزيا، فهو بالتأكيد في ذلك البرج."نظر إلى "رووس" وأمر: "جهز المركبات يا رووس، أعطِ الأمر لجنودنا بتقسيم أنفسهم بينما يذهب مع كل مركبة عدد من النمور."ثم أشار إلى "رون" و"كاسيا" وقال:
最終更新日: 2026-08-18
Chapter: 160 - مواجهة وحش وبوابة مواجهة
160 - مواجهة وحش وبوابة مواجهة تحركت سفينة "فينيكس" عبر الفضاء المظلم، حيث كانت النجوم تتلألأ كجواهر بعيدة. كان الملك "زين" يحدق من النافذة، وقلبه يعتصره الألم وهو يتذكر حب زوجته "فريزيا" للنجوم؛ فلو كانت واعية في تلك اللحظة، لكانت سعيدة للغاية. لكنه أبعد نظره محاولاً إيقاف خفقات قلبه المضطربة. فجأة، اهتزت السفينة بعنف وكأنها اصطدمت بنيزك ضخم؛ فاختل توازن الجميع وسقط بعضهم أرضاً. صاح "زين" وهو يتماسك بقوة: "ما الذي حدث؟ ماذا هناك؟" لم يكن لدى الطاقم إجابة، فأمسك القائد "رووس" خريطة "يو ويل" وتفحصها بعناية، ثم قال وهو يبدو مرتبكاً: "الإحداثيات تشير إلى وجود ثقب هنا، يجب أن نعبره." لكن لم يظهر أي ثقب حولهم في المدى المنظور. وقعت هزة أخرى أقل حدة زادت من قلقهم جميعاً، فقال "زين" وهو ينتزع الخريطة من يدي "رووس" ليتأكد بنفسه: "ربما الثقب موجود، وهذه الهزات ناتجة عن جاذبيته." لم يكن يظن أن الساحرة قد خدعتهم، لكن الشك كان يثور في صدره. فجأة، اتسع فم الأمير "رون" بدهشة، وأشار إلى نافذة صغيرة وقال بنبرة مرتجفة: "أ... ربما عليكم رؤية هذا..." التفت الجميع إلى النافذة الرئيسية، واتسعت
最終更新日: 2026-08-17
Chapter: 159 - حديث الليل ومزاح لطيف
159 - حديث الليل ومزاح لطيف نزلت "كاسيا" إلى الساحة تبحث عن "رون". وأخبرها القائد "رووس" والجنود أنه غادر مقر تجهيزات الجيش منذ بعض الوقت. أخذت تبحث عنه حتى وجدته مع التنين "توريكو"، حيث كانت تعرف أنها ستجده هناك. وقفت تراقب من بعيد من ظل إحدى الأشجار العتيقة؛ إذ لم ترد أن تقطع تلك اللحظة المقدسة بينهما. كان "رون" يقف أمام "توريكو"، وبدا كعادته صغيراً أمام جسده الأسطوري. لكن هذه المرة، لم يكن المشهد مجرد القوة الهادئة التي تجمع بينهما، بل كان وداعاً صامتاً مشحوناً بمشاعر أثقل من أن تحملها الكلمات. رأت "كاسيا" زوجها "رون" يضع يده على حراشف "توريكو"، ثم يستند بجبينه على جبينه. لم تكن بحاجة لسماع ما يقوله لتفهم؛ فقد كانت ترى الحزن في انحناءة كتفيه، والوحدة في وقفته. لم يكن "توريكو" مجرد كائن يسيطر "رون" عليه، بل كان امتداداً لروحه، وصديقاً فهمه حين عجز الآخرون عن ذلك، وكان يمثل جزءاً من الوطن الذي يوشكون على مغادرته. وعندما استدار "رون" ليرحل، سمعت "كاسيا" تلك الصرخة المدوية التي أطلقها "توريكو" نحو السماء؛ فلم تكن صرخة وحش، بل كانت نشيد وداع ملكي، وصدى لقلب مكسور. في تلك اللحظة،
最終更新日: 2026-08-17
هوس التوأم

هوس التوأم

الرومانسية المظلمةالشخص الأولللبالغينرئيس الشركةالمافياالتوأمالحب الممنوعمثلث الحبمحتوى جريء
لم أكن أعرف متى بدأ الأمر، أو كيف! كل ما أتذكره... وجهان متطابقان، ظلان مختلفان. وبطريقة ما... كنتُ أقف في المنتصف. كان زيد يُمثل السيطرة. الصمت. ضبط النفس. أما رودجر كان يُمثل الفوضى. النار. الإغراء. لكن كلاهما... نظر إليّ بنفس الطريقة. كأنني شيءٌ امتلكاه بالفعل. ليس حبًا عادياً، بل ملكية. لا أعرف ما كنتُ عليه في الماضي... أو ما حدث بيننا قبل أن تختفي ذكرياتي. لكنني أشعر به. في الطريقة التي يكبح بها زيد نفسه... كأنه يخشى تجاوز خطٍ تجاوزه من قبل. وفي الطريقة التي ينظر بها رودجر إليّ... كأنه يتذكر كل ما لا أتذكره. والجزء الأكثر رعبًا؟ صوتٌ خافتٌ بداخلي يُهمس باستمرار... لم تكوني ملكًا له وحده. أنتِ ملكٌ لهما.
読む
Chapter: الختام - هوس التوأم
الختام - هوس التوأم ماري --- لندن.. المدينة التي عاش فيها والدي أجمل وأعنف قصص حياتهما، والتي أصبحتُ اليوم أطأ أرصفتها بزيّ المدرسة الثانوية ذاته. حين أتممتُ عامي السادس عشر، وكان ابنَا عمي التوأم المشاغب، جاك وزاك، قد أتما عامهما الثامن عشر، قررت العائلة عودتهم للإلتحاق بنفس المدرسة الثانوية العريقة في لندن. وكنتُ أظن أن وجودهما معي سيكون وسيلة للحماية والمرح، لكنني اكتشفتُ سريعاً أنني جليسة لظلين لا يفارقان خطاي! كانا مثل الظل في كل زاوية؛ يمشون بجواري في الممرات، ويجلسون معي في الكافتيريا، بل ويحرسون مقعدي كأنهما حارسان شخصيان مستأجران من قبل والدي رودجر وعمي زيد! لا يُسمح لأي فتى بالاقتراب مني أو حتى بإلقاء التحية، وأي نظرة عابرة نحو اتجاهي كانت تُقابل بنظرات حادة وكفيلة بإرعاب الطالب وجعله يغير مساره فوراً. تنهدتُ بعجز وأنا أعدل خصلات شعري الأشقر القصير، متذمرة بصوت خافت وأنا أسير بينهما في الطابق الثاني: "جاك.. زاك.. أرجوكما! ابتعدا عني بضعة أمتار فقط! لقد أصبحتُ حديث المدرسة بسببكما، والجميع ينظر إلينا وكأنني أسير مع حراسة ملكية!" التفت أحدهما إليّ برأس مرفوع
最終更新日: 2026-08-17
Chapter: 130 - عائلة كبيرة سعيدة
130 - عائلة كبيرة سعيدة المولفة ---- مرت خمسة أعوام كاملة كأنها حلم خاطف، تحولت فيها المرارات القديمة إلى ذكريات بعيدة، واكتست أركان العائلة بالدفء والاستقرار. في نيويورك، وتحديداً في الحديقة الخلفية الواسعة لبيت زيد وسكاي، كانت الزينة الملونة والبالونات تتطاير في الهواء تعلن عن احتفال بهيج بعيد الميلاد الخامس لتوأمهما المشاغب اللطيف: جاك وزاك. كان الصغيران متطابقين في الملامح والشعر والنظرات الذكية الحادة، تماماً كما كان زيد ورودجر في صغرهما! أما روزالين ورودجر، فقد رزقا قبل ثلاثة أعوام بفتاة صغيرة كالأميرات الملاكات، أسمتها روزي "ماري" على اسم والدتها السيدة ماري، التي ارتبطت بها روز كثيراً وعوضتها عن سنوات الفراق والحرمان. كانت ماري الصغيرة بفستانها الوردي الرقيق تتعثر في خطواتها وتتشبث برداء والدتها طوال الوقت، بينما تحاول الهروب من ملاحقات جاك وزاك اللذين كانا يطاردانها في كل زاوية من أرجاء الحديقة بدافع اللعب والمشاطرة. اشتعل الحفل بحضور أفراد العائلة والأصدقاء المقربين؛ كانت السيدة ماري تجلس في ركن هادئ بجانب هاريا التي لم تتوقف عن التقاط الصور الفورية، وتتبادل
最終更新日: 2026-08-17
Chapter: 129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد
129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد روزالين ---- بعد كل السنين التي خضناها في ظلمات الخوف والقسوة، كانت رحلة شهر العسل التي أهداني إياها رودجر هي بوابتنا الحقيقية نحو الحياة. انطلقنا في سفرٍ ساحر يبدأ من صخب ميامي وأضوائها الدافئة، إلى جنون لاس فيغاس ومرحها الشقي، ثم عبرنا المحيط لنحط رحالنا في أوروبا. تنقلنا بين أزقة باريس الشاعرة، وقمم سويسرا الثلجية الساحرة، وعراقة روما القديمة، وأناقة ميلانو التي أذهلتني كمهووسة بالأزياء.. حتى عدنا أخيراً إلى لندن، حيث يستقر قلبنا وبيتُنا للأبد. مرت سنواتٌ دافئة، مليئة بالحجم والنجاح والشغف، واليوم بالتحدي كان يوماً فارقاً في حياتي بأكملها.. اليوم علمتُ أنني أحمل جزءاً صغيراً منه بداخل قلبي ورحمي. --- بعد أن أنهيت عملي في دار الأزياء التي أصبحت واحدة من أشهر دور الأزياء المعروفة حول أوروبا. كنتُ أقف أمام المرآة أتأمل مظهري؛ ارتديتُ فستاناً أحمر قانياً شبيهاً بالنبيذ، يبرز جمال أنوثتي ورقتي، ونسقتُ معه أحمر شفاه صارخ كعادتنا في السهرات الخاصة. ثم استقليت سيارتي، وذهبت إلى الملهى حيث كان رودچر اليوم لديه تصوير مشاهير، وحفل خاص صاخب لبعض
最終更新日: 2026-08-16
Chapter: 128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة
128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة زيد ---- بللتُ إصبعي بالمشروب، ووضعته داخل شفتيها برفق لأخرس كلماتها، وأكملتُ امتصاص المشروب فوق صدرها وبطنها بنهم وعاطفة مجنونة، حتى وصلتُ لردائها وفككتُ رباطه لأسكب البقية، فتأوهت بصوت ناعم لبرودة السائل. أخذتُ أقبل أسفلها وفخذيها بجوع وعاطفة جارفة، ثم أزحتُ الكأس بعيداً، ووضعتُ إصبعي ببطء ليداعب أنوثتها الرطبة لتشهق بألم ولذة متقاطعين. كتمتُ صوتها بإصبعي الذي وضعته بين شفتيها مجدداً، فأمسكتْ به وأخذت تمتصه بقوة وهي تتنفس بصعوبة. كانت تحاول احتواء مشاعرها المتدفقة، ولم تستطع التحمل أكثر؛ إذ أمسكت بيدي لتضعها على صدرها؛ كي أداعبه فور وصولها لنشوتها الأولى. أخذت تنتفض أسفلي؛ لأنظر إليها بابتسامة عاشق وهي تئن بصوت مكتوم في حضني. قرصتُ حلمتها بخفة حنونة، ثم رفعتُ خصرها لأجلسها على قدمي بعدما اعتدلت، فتمسكت بعنقي وهي تلهث بتعب ولذة: "أريدك أن تقبل كل إنش بجمال جسدي.. لا أستطيع الانتظار أكثر." عضضتُ على شفتيّ بابتسامة، وأخذتُ شفتيها بين أسناني أقبلهما بشغف: "لسانكِ الجميل، سكاي.." أخرجت لسانها لألتقطه بين شفتيّ، وأمسكت عنقها بيدي لأتحكم ب
最終更新日: 2026-08-16
Chapter: 127 - عشية خريفية وحرارة العشق
127 - عشية خريفية وحرارة العشق زيد ---- بعد عدة سنوات.. نيويورك - الساعة العاشرة والنصف مساءً. عدتُ من عملي وأعمال العائلة المجهدة، ودلفتُ إلى منزلنا المليء بالدفء والتفاصيل الخاصة بنا. وفور أن خطوتُ داخل الصالة، وجدت طفليّ التوأم اللذين بالكاد تخطيا عامهما الأول يلعبان سوياً على السجاد. اقتربتُ منهما برفق، وجلستُ إلى جوارهما على الأرض وأنا أضمهما بحب حنون: "جاك.. زاك.. لقد اشتقتُ إليكما كثيراً اليوم، صغاري. أين والدتُكما؟ هل تركتكما لأجل قضايا الإنترنت والمحققات السريات؟" في تلك اللحظة، صدح صوت سكاي العذب قادماً من اتجاه المطبخ: "هل أتيتَ، حبيبي؟" تركتهما برفق على الأرض، واتجهتُ صوب المطبخ لأتأمل مظهر سكاي وهي ترتدي قميصاً قطنياً فضفاضاً، وتتحرك سريعاً وهي تعد الطعام وترتدي مئزر الطبخ.. أعادني مظهرها العفوي ذلك فوراً إلى أول مرة زرتها في منزلها ورأيتها بنفس الهيئة الساحرة. اقتربتُ منها ببطء، وحاوطتُ خصرها بقوة لأعانقها من الخلف، فابتسمت هي بتلقائية. همستُ بجوار أذنها: "كيف حال فاتنتي المثيرة؟" أجابت بابتسامة "تعد لكَ الطعام، بينما تشتاقُ كثيراً لقدومك." أردفتُ
最終更新日: 2026-08-15
Chapter: 126 - حياة لم أكن أحلم بها
126 - حياة لم أكن أحلم بها روزالين جلستُ على حافة السرير في غرفتنا بلندن، والشمس الصباحية تتسلل من الستائر الحريرية لتلامس جلدي العاري. جسد رودچر ما زال ملتصقاً بي من الخلف، ذراعه الثقيلة ملفوفة حول خصري كأنها قيدٌ لا أريد التحرر منه أبداً. تنفسه الهادئ يداعب رقبتي، وأشعر بحرارة صدره على ظهري، وبنفس الإلحاح الهادئ الذي لا يفارقه حتى في نومه. ابتسمتُ وأنا أغمض عيني. كيف وصلتُ إلى هنا؟ كيف أصبحت هذه الحياة واقعاً وأنا التي كنت أحلم بأقل القليل؟ القدر لم يعوّضني فقط... بل أغرقني في بحرٍ من السعادة لم أكن أتخيل أنني أستحقه. أتذكر تلك الليلة في الحفل كأنها حلم متكرر. الملف الجلدي، العقد الرسمي لأتيليه باسمي في قلب لندن، شحنة الأقمشة التي أحضرتها هاريا، السيارة الوردية، البطاقة التي سلمتها لي أمي وهي تقول "هذا حقكِ". وكل ذلك وسط ضحكات التوأم ومشاداتهما اللطيفة حول من يحبني أكثر. لكن الهدية الحقيقية لم تكن أيّاً من تلك الأشياء... كانت هي هما. رودچر وزيد. التوأم اللذان أعاداني إلى الحياة. عدتُ إلى لندن وأنا أحمل في قلبي شعوراً غريباً بالامتلاء. رودچر لم يكتفِ بمنحي الأتيليه؛ بل وقف مع
最終更新日: 2026-08-15
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status