LOGINلم أكن أعرف متى بدأ الأمر، أو كيف! كل ما أتذكره... وجهان متطابقان، ظلان مختلفان. وبطريقة ما... كنتُ أقف في المنتصف. كان زيد يُمثل السيطرة. الصمت. ضبط النفس. أما رودجر كان يُمثل الفوضى. النار. الإغراء. لكن كلاهما... نظر إليّ بنفس الطريقة. كأنني شيءٌ امتلكاه بالفعل. ليس حبًا عادياً، بل ملكية. لا أعرف ما كنتُ عليه في الماضي... أو ما حدث بيننا قبل أن تختفي ذكرياتي. لكنني أشعر به. في الطريقة التي يكبح بها زيد نفسه... كأنه يخشى تجاوز خطٍ تجاوزه من قبل. وفي الطريقة التي ينظر بها رودجر إليّ... كأنه يتذكر كل ما لا أتذكره. والجزء الأكثر رعبًا؟ صوتٌ خافتٌ بداخلي يُهمس باستمرار... لم تكوني ملكًا له وحده. أنتِ ملكٌ لهما.
View Moreالختام - هوس التوأم ماري --- لندن.. المدينة التي عاش فيها والدي أجمل وأعنف قصص حياتهما، والتي أصبحتُ اليوم أطأ أرصفتها بزيّ المدرسة الثانوية ذاته. حين أتممتُ عامي السادس عشر، وكان ابنَا عمي التوأم المشاغب، جاك وزاك، قد أتما عامهما الثامن عشر، قررت العائلة عودتهم للإلتحاق بنفس المدرسة الثانوية العريقة في لندن. وكنتُ أظن أن وجودهما معي سيكون وسيلة للحماية والمرح، لكنني اكتشفتُ سريعاً أنني جليسة لظلين لا يفارقان خطاي! كانا مثل الظل في كل زاوية؛ يمشون بجواري في الممرات، ويجلسون معي في الكافتيريا، بل ويحرسون مقعدي كأنهما حارسان شخصيان مستأجران من قبل والدي رودجر وعمي زيد! لا يُسمح لأي فتى بالاقتراب مني أو حتى بإلقاء التحية، وأي نظرة عابرة نحو اتجاهي كانت تُقابل بنظرات حادة وكفيلة بإرعاب الطالب وجعله يغير مساره فوراً. تنهدتُ بعجز وأنا أعدل خصلات شعري الأشقر القصير، متذمرة بصوت خافت وأنا أسير بينهما في الطابق الثاني: "جاك.. زاك.. أرجوكما! ابتعدا عني بضعة أمتار فقط! لقد أصبحتُ حديث المدرسة بسببكما، والجميع ينظر إلينا وكأنني أسير مع حراسة ملكية!" التفت أحدهما إليّ برأس مرفوع
130 - عائلة كبيرة سعيدة المولفة ---- مرت خمسة أعوام كاملة كأنها حلم خاطف، تحولت فيها المرارات القديمة إلى ذكريات بعيدة، واكتست أركان العائلة بالدفء والاستقرار. في نيويورك، وتحديداً في الحديقة الخلفية الواسعة لبيت زيد وسكاي، كانت الزينة الملونة والبالونات تتطاير في الهواء تعلن عن احتفال بهيج بعيد الميلاد الخامس لتوأمهما المشاغب اللطيف: جاك وزاك. كان الصغيران متطابقين في الملامح والشعر والنظرات الذكية الحادة، تماماً كما كان زيد ورودجر في صغرهما! أما روزالين ورودجر، فقد رزقا قبل ثلاثة أعوام بفتاة صغيرة كالأميرات الملاكات، أسمتها روزي "ماري" على اسم والدتها السيدة ماري، التي ارتبطت بها روز كثيراً وعوضتها عن سنوات الفراق والحرمان. كانت ماري الصغيرة بفستانها الوردي الرقيق تتعثر في خطواتها وتتشبث برداء والدتها طوال الوقت، بينما تحاول الهروب من ملاحقات جاك وزاك اللذين كانا يطاردانها في كل زاوية من أرجاء الحديقة بدافع اللعب والمشاطرة. اشتعل الحفل بحضور أفراد العائلة والأصدقاء المقربين؛ كانت السيدة ماري تجلس في ركن هادئ بجانب هاريا التي لم تتوقف عن التقاط الصور الفورية، وتتبادل
129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد روزالين ---- بعد كل السنين التي خضناها في ظلمات الخوف والقسوة، كانت رحلة شهر العسل التي أهداني إياها رودجر هي بوابتنا الحقيقية نحو الحياة. انطلقنا في سفرٍ ساحر يبدأ من صخب ميامي وأضوائها الدافئة، إلى جنون لاس فيغاس ومرحها الشقي، ثم عبرنا المحيط لنحط رحالنا في أوروبا. تنقلنا بين أزقة باريس الشاعرة، وقمم سويسرا الثلجية الساحرة، وعراقة روما القديمة، وأناقة ميلانو التي أذهلتني كمهووسة بالأزياء.. حتى عدنا أخيراً إلى لندن، حيث يستقر قلبنا وبيتُنا للأبد. مرت سنواتٌ دافئة، مليئة بالحجم والنجاح والشغف، واليوم بالتحدي كان يوماً فارقاً في حياتي بأكملها.. اليوم علمتُ أنني أحمل جزءاً صغيراً منه بداخل قلبي ورحمي. --- بعد أن أنهيت عملي في دار الأزياء التي أصبحت واحدة من أشهر دور الأزياء المعروفة حول أوروبا. كنتُ أقف أمام المرآة أتأمل مظهري؛ ارتديتُ فستاناً أحمر قانياً شبيهاً بالنبيذ، يبرز جمال أنوثتي ورقتي، ونسقتُ معه أحمر شفاه صارخ كعادتنا في السهرات الخاصة. ثم استقليت سيارتي، وذهبت إلى الملهى حيث كان رودچر اليوم لديه تصوير مشاهير، وحفل خاص صاخب لبعض
128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة زيد ---- بللتُ إصبعي بالمشروب، ووضعته داخل شفتيها برفق لأخرس كلماتها، وأكملتُ امتصاص المشروب فوق صدرها وبطنها بنهم وعاطفة مجنونة، حتى وصلتُ لردائها وفككتُ رباطه لأسكب البقية، فتأوهت بصوت ناعم لبرودة السائل. أخذتُ أقبل أسفلها وفخذيها بجوع وعاطفة جارفة، ثم أزحتُ الكأس بعيداً، ووضعتُ إصبعي ببطء ليداعب أنوثتها الرطبة لتشهق بألم ولذة متقاطعين. كتمتُ صوتها بإصبعي الذي وضعته بين شفتيها مجدداً، فأمسكتْ به وأخذت تمتصه بقوة وهي تتنفس بصعوبة. كانت تحاول احتواء مشاعرها المتدفقة، ولم تستطع التحمل أكثر؛ إذ أمسكت بيدي لتضعها على صدرها؛ كي أداعبه فور وصولها لنشوتها الأولى. أخذت تنتفض أسفلي؛ لأنظر إليها بابتسامة عاشق وهي تئن بصوت مكتوم في حضني. قرصتُ حلمتها بخفة حنونة، ثم رفعتُ خصرها لأجلسها على قدمي بعدما اعتدلت، فتمسكت بعنقي وهي تلهث بتعب ولذة: "أريدك أن تقبل كل إنش بجمال جسدي.. لا أستطيع الانتظار أكثر." عضضتُ على شفتيّ بابتسامة، وأخذتُ شفتيها بين أسناني أقبلهما بشغف: "لسانكِ الجميل، سكاي.." أخرجت لسانها لألتقطه بين شفتيّ، وأمسكت عنقها بيدي لأتحكم ب






Ratings
reviewsMore