Chapter: الفصل الواحد. والاربعونالفصل الواحد والاربعون،*،****************كان مراد يقف يتحدث مع صديقه ,وزوجته مشاكسا لزين بود الا ان قاطعه صوت تلك الوقحه قائله بغنج مفتعل :-مراد ينفع كده يبقى عيد ميلاد فارس ، ومتعزمنيش اكملت بدلال زائف :-بس عادى مش زعلانه انا جيت اهنيه بنفسى ، وجبتله هديه ازاحت شعرها بحركات مبتذله، وهيا ترمفه بعهر الى خلف اذنيها قائله بتساؤل مفتعل :-هو فين عايزة اهنيه ؟!!حدثهامراد بغضب مدما من بين اسنانه رامقا اياها بغضب شديد:'-ايه الى جابك عايزة ايه ياساره؟!!ساره تحاول لمس ذراعه بدلال مبتذل :-ايه يامراد جيت احتفل بعيد ميلاد فارس قلبىاقترب زين منه وهمس بأذنه بمكر قائلا بمشاكسه:-شكلك هاتبات على السلم النهارده مراتك لو شافتك كده ها تخلى ليلتك فل ثم اخذ يقهقه بمرح لكزه مراد بغضب بصدرة ثم جذبه مبتعد عن ساره رامقا اياها بأحتقار ثم همس لها بأزدراء قائلا:-خدى راحتك ياساره البيت بيتك ،وتركها ،وغادر جاذبا زين معهتاركا ساره ترمقه بغضب شديد ،وهى تدبدب بقدمها بالارض من شده الغضب بينما نغم ترمق زين بنظرات ناريه التفت زين لنغم قائلا بتعجب :-مالك نغوم حبيتى مضايقه ليه بس المفروض ان احنا بعيد ميلاد
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الاربعونالفصل الاربعون******************طرقت مريم الباب على غرفه والدها فنهض مراد مزمجرا بغضب ،وقام بفتح الباب ليجد مريم تخبره بحياء من مظهر والدها بصدره العارى ،وشعره الغير مرتب،وهيا تخفض وجهها بالأرضهتفت قائله بخجل شديد،وقد احمر خديها بشده :-طنط كريمان فى واحد برا عايزها !!مراد بتساؤل ناظرا الى كريمان بتوجس:-راجل مين يا مريم؟!!مريم بتعلثم :-قال اسمه حسين يابابااشار مراد لمريم قائلا بحده:-دخليه الصالون يامريم ،وانا جاى وراك.غادرت مريم لتفعل ما أمره به والدها.نظر اليها مراد بغموضمضيقا عينيه ، ورافعا احدى حاجبيه هتف بكريمان التى شحب وجهها ما ان استمعت لاسم ذلك الحقيرقائلا بهدوء، ورويه:-مين ده انت تعرفيه؟!!كريمان بتعلثم ،وهيا تضم قبضتها بشده حتى ابيضت قبضتها من شده الضغط عليها.،وكادت الدموع ان تفر من عينيها حين تذكرت معاملته القذرة لها:-ده كان جوز ماما اخذت كريمان تقص على مراد ما عانته معه ,وكيف هربت منه حين ظهر وجهه الحقيقى،وكيف كان يحاول التحرش بها دائماما ان انتهت كريمان من سرد قصتها عليه تحول وجهه مراد للون الأحمر القانى، وبرزت عروق رقبته من شده الغضب المشتعل بصدرةمما جعل
Last Updated: 2026-07-23
Chapter: الفصل التاسع والثلاثونالفصل التاسع والثلاثون************ما ان شاهدت مريم الصورة التى ارسلها لها حتى فزعت بشده ،وشهقت بفزع ، وهيا تنظر اليها بغير تصديق لما تراه عيناها لقد ارسل لها صورتها دون ملابس .وضعت يدها على رأسها ،واخذت تنتحب بقهر،وقله حيله على ما قد اوصلت نفسها اليه لم تكن تنخيل يوما ان يتلاعب بصورها التى ارسلتها له بحسن نيه هكذا.صرخت بغضب ،وهيا تركض الى غرفه كريمان قائله ببكاء هستيرى:-حرام عليك منك لله ليه كده ده انا حبيتك ،ووثقت فيكخرجت كريمان من غرفتها ،وقد افزعها صوت بكاء مريم الحاد ، فهرولت اليها سريعا لتدخلها لغرفتها مغلقه الباب خلفهاجلست على الفراش ،واجلست مريم الى جوارها محدقه اليها بتساؤل قائله :-خير يا روما حبيتى مالك خضتينى عليك ايه الى حصل ؟!!مريم بصوت حزين من بين شهقاته المستمرة:-اشارت لها على صورتها العاريه التى ارسلها لها احمد قائله بأنهيار شديد:-شوفى ياكوكى الحقير بعتلى ايه!!امسكت كريمان بالهاتف لتنظر الى ما ارسله لها ذلك الحقير حين وقعت عينيها على الصورة غضبت بشده وضمت قبضتها بعنف حتى ادمت يدها من شده غرزها لأظافرها بباطن يدها.القت لها الهاتف ثم هافت لها بهدوء قائله:-م
Last Updated: 2026-07-22
Chapter: الفصل الثامن والثلاثونالفصل االثامن والثلاثون***************استقل مراد السياره متوجها الى المنزل تحدثت اليه كريمان بود قائله:-مراد ممكن بس نجيب اكل جاهز للولاد اكملت قائله :-بهدوء اصل انا مش قادرة اقف اطبخ النهارده.مراد بحب :-انت تؤمرى يا كوكى مع ان انا بحب اكلك اكثر بس مقدرش ارفضلك طلب.اوقف السياره امام احد المطاعم الكبيره ثم دلف الى الداخل،وعاد بعد مرور بعض الوقت، وبرفقته احد العمال حاملا اكياس الطعام قام بوضعها بالسياره ثم غادرعائدا بعد ان انقده مراد بقيشا كبيرا .ثم انطلق بالسيارة عائدا الى المنزل.***********بعث احمد رساله اخرى مريم قائلا بغلظه:-مريم لو منزلتيش دلوقت حالا صورك الى عندى ها اخليها تنور كده على صفحات مشبوهه ، فأنزلى كده بالذوق علشان انا صبرى نفذ.ما ان قرأت مريم تلك الرساله احمر وجهها ،وخفق قلبها بشده من كثره الرعب.اخذت تفرك يديها بتوتر لا تعلم ماذا تفعل مع ذلك الحقير؟!!فكرت بأن تخبر كريمان بما حدث فأمسكت الهاتف ،وارسلت لها رساله بما حدث.،وجلست تنتظر بما ستجيبها والقلق ،والتوتر يسيطر عليها ما ان استمعت كريمان لصوت الرساله قرات الرساله سريعا فبعثت بالرد لمريم تحاول بث الط
Last Updated: 2026-07-21
Chapter: الفصل السادس والثلاثونالفصل. السادس والثلاثون*****************ما ان استمعت كريمان لصوت مريم تحدث احد الاشخاص قائله بلهفه،:-ثانيه واحده ياحبيبى مستعد يلا ها افتح الكاميرا اهواقتحمت كريمان الغرفه بغضب شديد ،وهياتتوعد لمريم ،وتهورها فلو علم مراد بالأمر سيكون عقابها شديداندفعت الى داخل الغرفه لتغلق جهاز الكمبيوتر المحمول بعنف ،وهيا تقف ترمق مريم بغضب شديدانفجرت بهامريم بتبجح قائله:-انت اتجنت ازاى تمد ايدك على حاجه تخصنى ؟!!دفعتها كريمان بغضب شديد قائله:-اتكلمى معايا بأسلوب احسن من كده ايه انا سمعته ده؟!!مريم بلا مبالاه :-انت مالك دى حاجه تخصنى بتدخلى ليه تابعت قائله رامقه اياها بنظرات حارقه :-انت من اذنلك تدخلى اوضتى بالهمجيه دى؟!!نفذ صبر كريمان فهتفت بها قائله بتوعد:-شكل كده الذوق مش نافع معاك هاتقوليلى بالذوق ،ولا اجيب مراد بقى يشوف هو شغله معاك.ارتجف قلبها ما ان ذكرت اسم والدها .جلست على الفراش واخفضت رأسها باسى قائله:-ارجوك خلاص ها اقولك بس بلاش بابا يعرف ؟!! علشان هايحصل مشكله كبيرة. جلست الى جوارها تستمع لحديثها ،وكيف تعرفت بذلك المدعو احمد ،وكيف بعد ذلك حدثته هاتفيا ، ثم اخذ يلح عليها
Last Updated: 2026-07-20
Chapter: الفصل الخامس والثلاثون"الفصل الخامس والثلاثون**************************مراد بلهفه ،وقلق فارس ماله جراله ايه؟!!اغلق الهاتف ،وهو يزفر بقوه ناظرا بأستياء لتلك التى ارتدت ملابسها سريعا كأنها كانت تنتظر حدوث اى شئ لتأخذها لتهم بالابتعاد عنه .دون ان ينظر اليها ارتدى ملابسه سريعا قائلا بها بجمود:-فارس جرح رجله جرح كبير وبينزف كثير قوى لازم نسافر حالا ،وانا ها اكلم الدكتور ابعته البيت يعمل اللازم على مانرجع.ما ان استعمت لحديثه بأصابه فارس حتى شعرت بأن قدميها لا تحملها فصرخت بوهن قائله:-فارس يا حبيبى ياترى عامل ايه دلوقت؟!!استدار لها مراد ،وقد المهه تألمها لأجل صغيره قرر ان ينحى غضبه جانبا توجه اليها ليجد وجهها شاحب بشده، وقدمها لا تكاد تحملها احتضنها برفق رابتا على كتفيها بود قائلا:-اهدى كريمان ها يبقى كويس متخافيش عليه.اكمل، وهو يربت على كتفها بحب:'-اهدى شويه متخافيش انت جسمك كله بيتنفض كده ليه ،ولونك شاحب قوىاخذيهدهدها برقه ثم حملها، وذهب بأتجاه السياره وضعها برفق بالمقعد المجاور له ثم انطلق بالسياره متوجها الى الفندق ليجلب حقائبهم ثم يعود الى المنزل.ما ان انتهى من كل شئ قاد السياره عائدا الى الم
Last Updated: 2026-07-19
Chapter: الخاتمه.الخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها
Last Updated: 2026-06-17
Chapter: الفصل التاسع والاربعونالفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك
Last Updated: 2026-06-16
Chapter: الفصل الثامن والاربعون"الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج
Last Updated: 2026-06-15
Chapter: الفصل السابع والاربعون"الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه
Last Updated: 2026-06-14
Chapter: الفصل. السادس والاربعونالفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط
Last Updated: 2026-06-13
Chapter: الفصل الخامس والاربعون"الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله
Last Updated: 2026-06-12