Masuk: تدور الأحداث حول شاب وفتاة أبناء عم تربّيا معًا منذ الصغر، نشأت بينهما علاقة قوية امتزج فيها الحب بالاعتياد. لكن حياتهما تنقلب فجأة عندما تقوم والدة الشاب بخطفه والسفر به خارج مصر، في محاولة لإبعاده عن عائلته بالكامل. يبدأ الأب رحلة بحث طويلة عن ابنه المفقود، غير أن الخيوط تنقطع مع الوقت، فيلجأ إلى حل أخير: تكليف ابنة عمه، الفتاة التي كانت تحبه منذ الطفولة، بالبحث عنه وإعادته. توافق الفتاة، رغم بساطة حياتها وعملها كطباخة، وتقرر خوض رحلة صعبة خارج بلدها بحثًا عن ابن عمها وحب طفولتها، لتبدأ سلسلة من التحديات والمواجهات التي تغيّر مصير الجميع.
Lihat lebih banyakالفصل الاول
جلست روز الى جوار عمها فريد وهيا تمسك بيده بحنو شديد وهتفت به قائله بحزن يغمر قلبها :- حمدلله على سلامتك يا عمى العزيز لا اريدك ان تقلق سأبذل كل جهدى للعثور على ادام اعدك يا عمى ان اعثر عليه ربت فريد على يدها قائلا بحنو شديد: وفقك الله يا روز وكان بعونك قبلت روز يده قائله بحب كبير:- لكن قبل ان اسافر اتمنى ان تستمتع لحديثى وتجرى الجراحه بأسرع وقت ممكن انا اريد ان اغادر وانا مطمئنه عليك اومأ لها برأسه علامه الموافقه قائلا بجديه:- ما ال الوقت باكرا على اجراءالجراحه يا عزيزتى روز فقد حددلها الطبيب الشهر القادم موعد. لاجرائها وانا اثق بك ياروز واعلم انك ستعودين بأدام قبل ذلك الوقت فرت دمعه هاربه من مقلتيها فجففتها سريعا وهيا تطبع قبله حانيه على جبينه قائله:- حسنا يا عمى العزيز انا بالفعل قدمت بمسابقه الطهى وغدا سأذهب لأجرى الاختبار اتمنى ان انال الفوز بتلك المسابقه اشار لها عمها قائلا بوهن اقتربى ياروز يا ابنتى الغاليه اقتربت منه روز فضمها الى صدرة هاتفا لها بودكبير:- وفقك الله يا ابنتى ويسر لك كل صعب امنت روز على حديثه قائله :- استمع الله منك يا عمى وجعل دعائك مستجاب غادرت بعد ان اطمنئت عليه وركضت لغرفتها تستعد للذهاب الى التقديم لتلك الوظيفه على متن احدالبواخر السياحيه التى ستذهب الى ايطاليا على متنها ان نجحت بالاختبار بدلت ملابسها واخذت نفس عميق ثم صففت شعرها واحتضنت والده وقبلت يد والدتها قائله بحنو :- الى اللقاءيا امى ادعى لى رجاءان اقبل بتلك الوظيفه فأنا اود وبشده ان اعمل على متن تلك السفينه حتى التقى بأدام واجعله يعود الى ابيه احتضنتها روزالين قائله بمحبه خالصه:- انت ابنتى الغاليه وانا اثق بك وبقدرتك انت يا روز طابخه ماهرة وتعدين فى دقائق معدودة اشهى الاكلات اذهبى عزيزتى وفقك الله استمدت روز قوة اضافيه ودفعه معنويه من تشجيع الجميع لها احتضنت والدتها مقبله اياها بحب كبيرثم اكملت ارتداءملابسها ووضعت القليل من المكيب على وجهها والقليل من الروج ذو اللون النببتى وصففت شعرها ثم اخذت حقيبتها وغادرت متوجهه الى الباخرة وهيا تبتهل الى الله داعيه ان يوفقها بتلك المقابله اخذت مفاتيح سيارتها وتوجهت لحيث ترسو الباخره وادارت غنوتها المفضله للمطرب العراقى كاظم الساهروهويدندن قائلا الك وحشه يا ابو الضحكه الحلوه الك وحشه والك لوعه والك اه الك طله وجه سبحانك الله اندمجت مع كلمات الغنوة التى ذكرتها بأدام حينما كانوا لا يفترقون منذ صغرهم وكانوا دائما يلهون معا بسعادة ودائما كان يحرص ادام على حمايتها من اى مكروة قد يصبيها ويغار عليها حتى من ابيها الذى حين يجده متوجها اليهم ليأخذها للعودة الى المنزل كان يزمجر بغضب قائلا:- عمى رجاء اترك روز مازلنا نلهو سويا وانا لا اريد التخلى عنها الأن او فى اى وقت لاحق نظر اليه عمه بتعجب شديد قائلا:- ماذا تقول يا ادام لازلت صغيرا على هذا الحديث وهيا ايضا لازالت صغيره لاتتعجل يا ولدى وتحلى بالصبر لحين ان تصبحوا ناضجين كفايه فربما مشاعرك ناحيتها الأن ما هيا الا تعلق فقط زمجر ادام بغضب شديد قائلا :- انا اثق فى مشاعرتجاه روز لست طفلا صغيرا يا عمى انا عمرى14عاما وحين اتخرج من الجامعه سأتزوجها واخذها بعيدا عن هنا ولن يستطيع اى شخص ان يفرقنا عن بعضنا البعض مهما حدث تعجب والد روز من حديث ادام واخذيد روز ليعوداوا الى المنزل تبعهم ادام وهو يشعر بالحزن الشديد والغضب ايضا لان عمه قد اخذ منه روز انتبهت من شرودها على صوت بوق سياره يصدح بقوه خلفها مما جعلها تزفر بنفاذ صبر وتضغط على السرعه حتى تصل بأقصى سرعه حتى تلحق المقابله ما ان اقتربت من حيث ترسو الحافله صفت سيارتها. ثم توجهت الى مدخل الباخره بعد ان استقامت ورفعت وجهها الى اعلى وتأكدت من هندامها وضبطت الروج ثم تقدمت بكل ثقه الى داخل الباخره فتفجائت بهذا الكم الهائل من الشباب والفتيات الذين قد جائوا للتقديم فى تلك الوظيفه توجهت الى حيث توجد. الفتاه التى تسجل اسماءالمتقدمين اخبرتها عن اسمها وجلست فى انتظار دورها وماان جاءموعد وقوفها امام اللجنه. تقدمت الى الداخل بكل ثقه بالبدايه اخبرتهم عن اسمها وعن مؤهلاتها واخبرتهم عن اصناف الطعام التى تجيد طهيها واخذت تتحدث بطلاقه وتشرح لهم عن الاكلات التى تبرع فى اعدادها وما ان انتهت اثنوا على ادائها وثقتهافى نفسها حدثها رئيس اللجنه وهو يتأملها بأعجاب شديد قائلا:- تبدين واثقه بنفسك للغايه يا روز وانا قد اعجبتنى طلاقتك فى الحديث اتركى هاتفك سنحدثك قريبا اذا استقر رأى الجميع عليك سنهاتفك لتأتى لخوض الاختبارالعملى اجابته روز قائله بسعاده شديده تشع من عينيها:- اشكرك سيدى واتمنى ان انال اعجاب اللجنه انا اود بشده ان اعمل على متن الباخرة اجابها قائلا وهو يتأملها بوقاحه شديده :- حسنا اتمنى لك التوفيق اراك قريبا ياروز غادرت روز وهيا تشعر بسعادة شديده وتكاد تطير فرحا اخرجت السلسال الذى كانت تخبئه بين طيات ملابسها وقبلته قائله : اشتقت اليك ادام واتمنى ان يجمعنى الله بك عن قريب انت لاتعلم كيف قضيت الايام بدونك يا ادام ترى هل لازالت تتذكرنى ام قد نسيتنى ولم يعد لى سواك استقلت سيارتها وقادتها عائده الى المنزل وهيا تفكرطوال الطريق وتخشى ان لا يوافقوا على تعينها بتلك الوظيفه فكيف ستسطيع السفر للبحث عنه فى ايطاليا وجدت نفسها رغم عنها تنساب دموعها على وجنيها بغزارة وتخشى ان لا تستطيع ان تراه مرة اخرى بعد ان كانت قد اقتربت من تحقيق حلمها والذهاب للبحث عنه واقناعه بالعودة لوالده الذى لا يكف عن البكاء من اجله جففت دموعها واكملت طريقها الى المنزل وهيا تتمنى ان. يقبلوا بها بتلك الوظيفه فهذاهو الامل الوحيد لديها للعثور عليه وبينما هيا تقود السيارة شاهدت قط صغير يقف يرتجف بجانب الطريق تذكرت ايامها مع ادام لتضحك روز من قلبها على مبالغته قائله: اصمت ولا تقل شئ يخص القطط انت تعلم انى احبهم ادام بحده شديد:- بالطبع اعلم يا روز وهذا ما يضايقنى ويزعجنى بشده انت لا تعلمين ماذا يحدث لى حين اراك تحبين اى شئ غيرى. ابتسمت له روز قائله بسعاده شديده:- حقا انت تغار يا ادام ولكن االا تظن اننا لازالنا صغارا على تلك المشاعر شرد ادام فى ضحكتها الساحره وحدثها قائلا وعيناه تلمع شغفا بها:- تعلمين شئ يا روز لقد تملك حبك منى دون ان اخطط لذلك وانا سأعيد حديثى عليك مره اخرى انت فتاتى ولن يجروء احد ان يأخذك منى وانا لست صغيرا ولا تقولى ذلك مره اخرى اغلقت عينيها بألم شديد وهيا تشعر بحزن كبيرالفصل العاشركم تمنيت لقياك************************هتفت به روز قائله بفزع شديد:-احترس يا ادم تدارك ادم الموقف سريعا وانحرف بالسيارة الناحيه الاخر ى واوقفها بجانب الطريق ووقف قليلا يسيطر على اعصابه المضطربه ناولته روز زجاجه الماء التى كانت تحتفظ بهامعها دائما قائله بود شديد:-تفضل ادم احتسى قليلا من الماء لتهدئ قليلااحتسى ادم قليلا من الماء ثم قاد السيارة متوجها الى المنزلرمقها بتساؤل قائلا:-هل تحبين ان نجلب لك شئ من الهايبر اخبرينى لو كنت تحتاجين شئ اجلبه لك فورا وان كان يلزمك اى خضروات او لحو م اخبرينى فقط وانا سوف اصحبك لشرائهاعبست روز قليلا ثم هتفت. به قائله بحماس، شديد:-حسنا لا بأس اصحبنى الى الهايبر لارى ما الذى احتاج اليه وانا اليوم سوف اطهو لك طعاما مصريا على ذوقى الخاصالذى اتمنى ان تعجبكرمقها بنظرات تقطر شغفا قائلا:-تعلمين روز انت لو اعددت مياه بيضاء فقط اقسم لك سيصبح طعمها لا مثيل له ابتسمت روز وهيا تشعر بخجل شديد قائله:-انت مشاغب كبير يا ادم نظر اليها ادم مدعيا البرائه قائلا:--انا ياروز انت تظلمينى هكذا دائما انا فقط اخبرك الحقيقهابتسمت روز واكنفت بالصمت ولم
الفصل التاسع كم تمنيت لقياك"""""""""""""""""""""""""هدر بها ادم بغضب شديد قائله:-اقسم لك ان كنت انت وراء ما حدث لجدى وقتها انا سوف امحو من حياتى كلها انك امى وساعاقبك على ذلك الا جدى انا جدى بالنسبه لى خط احمرجف حلقها وارتبكت بشده من اثر حديثه لكنها ادعت الثبات وواجهته بثبات واهى قائله:-ماهذا الهراء الذى تتحدث به يا ادم انه ابى كيف لى انا اتسبب بشئ يضرةهل جننت يا ادميبدو انك قد نسيت انك تتحدث مع امكنظراليها ادم بغضب شديد:-انا لم انسى انت التى تجاوزت حدودك امى ومن اليوم وصاعدا لن يكون لك علاقه به مرة اخرى وجدى انا سأخذهليجلس بمنزلى ولن يكون لك علاقه به بعد الأن وانا ساحرص على توفير كل طرق الرعايه له حاولت والدته اثنائه عن قراره قائله:-ماذا تقول يا ادم انت لاتعلم ان الحركه خطر على حياتهلم يبالى بحديثها وطلب سيارة اسعاف مجهزة ثم بدل لجده ملابسه وطلب من الخادمه ان تعد حقيبه عمه وتستعد لتكون برفقتهثم خرج ليدير سيارته وجلس ينتظر قدوم سيارة الاسعاف وبرفقته روزما ان وصلت سيارة الاسعاف اشرف ادم على وضع جده بسيارة الاسعاف ثم قاد سيارته متوجها الى منزله اثناء ما كان يقود السياره
الفصل الثامن كم تمنيت لقياك""""""""""""""""""""""""""""""""""لما ان انتهى من المكالمه نظر الى روز قائلا :-اعتذر منك حقا ياروز على افساد اليوم لك فجدى مريض بشده وانا يجب ان اذهب اليه سريعا هل تحبين ان اعيدك اولا الى الباخرهاجابته روز قائله بتردد:-هل يمكننى الذهاب معك لزيارة جدك ولاكون برفقتك هل لديك مانع؟!فرح ادم بشده من اقتراحها وهلل قائلا بسعادة:-بالطبع ليس لدى مانع هيا استعدى سوف انطلق بالسيارة سنتوجه الى مدينه البندقيه فجدى يسكن هناكروز بصوت هادئ حسنا ادم هيا بينا واتمنى ان تتحسن صحه جدك نظراليها ادم قائلا بتساؤل :-اخبرينى روز ما هيا الاطعمه الشرقيه التى تجدين طهيها غير الملفوفعبست روز قليلا ثم اخبرته قائله وهيا تشعر بسعاده شديده:-استطيع ان اعد جميع الاطعمه الشرقيه والمصريه ايضا وايضا جميع انواع الحلويات اخبرنى انت فقط ما الطعام الذى تتمنى ان تتذوقهصمت ادم يفكر قليلا ثم اخبرها قائلا وهو يرمقها بنظرات تقطر عشقا:-بالحقيقه يا اميرتى الفاتنه انا اتذكر وانا صغيرا كنت اكل حساء لونه اخضر طعمه ورائحته شهيه للغايه ضحكت روز حتى دمعت عيناها وهتفت به قائله وهيا تتذكر ادم ابن ع
الفصل السابع كم تمنيت لقياك"""""""""""""""""""""""""""وما ان استطاع اخيرا الامساك بها وكاد ان يضع الحقنه السامه بذراعها فوجئ بلكمه اطاحت بههدر به ادم بحده شديده قائلا:-ايها الجرذ القذر كيف تجروء على اذيتها اقسم لك ان اقتلك والقى بك فى البحر امسكه من تلابيب ملابسه حتى كاد ان يلفظ انفاسه.هادرا به بغضب شديد :-تحدث ايها القذر اخبرنى من طلب منك ان تتخلص منها تحدث اسمعنى صوتك او تحب ان اخرج لسانك من فمك واخلصك منه ارتعد الرجل من شده الرعب وهتف قائلابخوف شديد:-كلا كلا سيدى سأخبرك بكل شئ لكن ارجوك لا تؤذنىزفرادام بنفاذ صبر قائلا :-حسنا انا استمع اليك تحدث الرجل بتعلثم قائلا:-سأخبرك بكل شئ لقد استأجرتنى سيده وكانت تحفى وجهها ولم تخبرنى عن اسمها واعطتنى نقود كثيره واخبرتنى انى حين انهى مهمتى ستعطينى ضعف ما اخذتقاده ادم الى خارج الباخرة وهاتف احد رجاله ليأتى ليأخذه ليقوم بتسليمه الى الشرطهما ان جاء احد رجاله سلمه له قائلا :-خذ هذا الحقير وقم بتسليمه الى مركزالشرطهثم عاد الى روز اسرع اليها بعد.ان طلب لها كوب من العصير. حتى يهدء اعصابها اخذزجاجه العصير والاكواب ثم توجه بهم الى غ
Ulasan-ulasan