احببت معذبى

احببت معذبى

last updateآخر تحديث : 2026-06-25
بواسطة:  نوراتم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 تصنيف. 1 review
7فصول
17وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

بعد مقتل والدي نغم وهي طفلة، يتولى صديق والدها رعايتها ويخفيها داخل عائلته لحمايتها من عصابة تطاردها بسبب سرّ خطير تركه والدها. 9تكبر نغم وسط العائلة، لكنها تواجه رفض زين ابنهم الذي يعاملها بقسوة رغم أنها أصبحت جزءًا منهم. ومع الوقت تتحول الكراهية بينهما إلى مشاعر معقدة. في نفس الوقت، تعود العصابة للظهور من جديد، وتبدأ أسرار الماضي في الانكشاف، بما في ذلك احتمال الوصول لأخت نغم المفقودة. القصة تدور حول حب يولد من العداء، وصراع مع ماضٍ خطير يهدد حياة الجميع.

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل الاول

الفصل الاول

كان يقطن رجل الأعمال الكبير شمس الدين الناجي –الذي لم يرزقه الله سوى بابنتين، أسماهم "رحمة" و"نغم"، توفيت زوجته مريم أثناء ولادتها لنغم، لقد كان من ذوي الشأن والهيبة الطاغية- بحي الزمالك أحد أرقى الأحياء، حيث الڤيلات تتراصّ إلى جوار بعضها.

قام بصفّ سيارته أمام الڤيلا الخاصة به، وترجّل من سيارته متجها بخطوات سريعة إلى داخل الڤيلا –ذات الطراز المعماري العتيق المكونة من طابقين ومؤثثة بأجود أنواع الأثاث_، دلف إلى مكتبه وهو قلق للغاية ونظراته زائغة يلتفت كل ثانية وأخرى خلفه، وضع الحقيبة التي كان يحملها فوق مكتبه، ثم قام بفتح الخزنة الخاصّة به، وأخذ كلّ شيء موجود بها، ووضعه في الحقيبة، ثم خرج مسرعا، وقام بقيادة سيارته متجها لملاقاة أحد أصدقائه بعد أن أوصى مربّية أطفاله أن تعتنى بهم جيدًا لحين عودته..

حين وصل أمام منزل صديقه ترجّل من السيارة، وقام بمهاتفته؛ ليقوم بملاقاته سريعا.

بعد قليل.. جاء صديقه المدعو حسين العامري -كان رجلا في الخمسين من عمره، ذا بشرة برونزيّة وعينين بلون السماء، وذا طول مهيب- صافح صديقه، ثم تحدّث إليه بريبة قائلا:

- خير يا شمس! مالك شكلك قلقان، وطول ما  انت واقف بتتلفّت حواليك!

قال شمس هامسًا بقلق وتوجُّس وهو يلتفت حوله كل برهة:

- الشريط دا فيه كل حاجه.. انا معنديش وقت كثير، مش هقدر اشرحلك..

مدّ يده بالحقيبة قائلا:

- الشنطه دي فيها كل فلوسي ومستندات ملكيّة كل أملاكي..

ثم أكمل بنبرة حزينة -وهو يتوسّل إلى صديقه ويحاول أن يكبت عبراته التي يجاهد حتى لا تسيل بغزارة دون توقُّف-:

- أرجوك يا حسين.. خد بالك من ولادي! دول ملهمش حد غيرى! لازم تروح عندي الڤيلا دلوقت تاخدهم..

حسين بتعجُّب وحيرة متسائلا:

- طب انت هتعمل ايه؟! وهتروح فين؟!

قال شمس -بحزن شديد حتى كادت عبراته تخونه-:

- مش عارف! لو اتكتبلي عمر جديد هاجيلك اخد ولادي وفلوسي..

بس انا مهدّد بالقتل في أي لحظه! فأرجوك.. روح دلوقت حالا خد بناتي..!

تركه شمس، واستقلّ سيارته مغادرا لا يعلم إلى أين، ولا ما الذي ينتظره.

استقلّ حسين سيارته، وتوجّه إلى ڤيلا شمس، وبرفقته اثنان من الحرس الخاصّ به، ثم ترجّل من سيارته، ودلف إلى داخل الڤيلا، وأخذ يبحث عن الفتاتين؛ فلم يجد سوى نغم، فقام بأخذها، وأمر رجاله بالبحث حول الڤيلا عن رحمة؛ لكنهم لم يعثروا لها على أيّ أثر!

في الطريق قام حسين بسؤال الطفلة ذات التسع سنوات قائلا بتساؤل وقلق:

- نغم حبيبتي.. فين اختك رحمة؟! راحت فين؟!

نغم ببراءة شديدة:-

- مش عارفة يا عمّو.. هي كانت بتلعب في الجنينه، وانا كنت معاها.. بس دخلت اشرب، وارجع تاني، وبعدين حضرتك جيت..

ثم أكملت بنبرتها البريئة وهي تنظر إليه بكل براءة:

- هو بابا راح فين ياعمّو؟! واحنا هنروح فين؟!، وفين أختي رحمة؟! أنا عايزاها! وعايزه بابا! انت هاتودّيني لبابا يا عمو؟!

لم يستطع أن يمنع دموعه من الانسياب على خدّيه من شدّة تأثره بحديث الطفلة الصغيرة؛ فما كان منه إلا أن ضمّها لصدره، وقبّلها، وهمس لها بحنوّ ودفئ:

- من النهارده تقوليلي: "بابا حسين".. مفيش "عمّو" تاني!

وأثناء ما كان يقود السيارة عائدا بابنة شقيقه إلى منزله جاءه اتصال من صديقه شمس؛ فأجاب على الهاتف بلهفة شديدة قائلا:

- ألو.. أيوه يا شمس.. انت فين؟! طمّني عليك.. بنتك معايا، مش عايزك تقلق عليها، والتانيه اوعدك اني هلاقيها فـ اقرب وقت...

جاءه صوت صديقه يتحدث بصعوبة شديدة وهو يسعل بين لحظه وأخرى، تابع شمس حديثه قائلا:

- انا مش هوصّيك تاني على بناتي!

ثم أكمل حديثه بصوت ضعيف يجاهد بشدة؛ ليستطيع التحدث:

- أنا خلاص وصلت للنهاية! اخواتي طاردوني لحد ما عربيتي اتقلبت، وضربوني بالنار؛ عشان يتأكدوا اني مش هطلع من الحادثه سليم! انا أول حاجه فكرت فيها اني اجمع كل قوتي عشان اكلمك لأخر مرة! وياريت تخلي بالك من نغم ورحمة اعتبرهم بناتك!

قال كلمته هذه، وانقطع الخط..

تماسك حسين؛ حتى لا يبكى أمام الصغيرة، وحين وصل أمام المنزل ترجّل من السيارة، واصطحب الطفلة، ودلف إلى منزله –الذى كان منزلا فخما على الطراز الحديث مكونا من طابقين، وأمامه حديقة كبيرة غنية بشتى أنواع الزهور، وبه مسبح كبير_، دلف إلى الداخل وهو ممسك بيد نغم، ثم حين أصبح بداخل المنزل وجد جميع أبنائه بانتظاره، ومعهم زوجته، استقبلتهما زوجته –وهى سيدة في الرابع والخمسين من عمرها، ذات بشرة بيضاء، وشعرها قد مسّه الشيب، وذات طول متوسط تبدو من هيئتها امرأة ودود-، وعلى الفور اقتربت من نغم؛ لتعانقها بلهفة شديدة؛ كأنها ابنتها؛ فهي لطالما تمنت أن يكون لديها فتاة؛ لكن إرادة الله فوق كل شيء، فلم ترزق سوى بثلاث أولاد..

أخذت يد نغم؛ لتُعرّفها على أبنائها؛ بدأت بيزيد الكبير، فصافحها يزيد بودّ شديد، وبعد ذلك قامت بتقديمها لإياد الذي رحب بها هو الأخر بشدّة، وعندما جاءت لتُعرّفها بزين؛ مدّت يدها لتصافحه؛ فما كان من زين إلا أن نظر لها شزرًا، ودفعها غاضبًا لتسقط على الأرض..

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

المراجعات

سهير عدلى
سهير عدلى
جميلة جدا شكلها وووا
2026-06-25 19:42:36
0
0
7 فصول
الفصل الاول
الفصل الاولكان يقطن رجل الأعمال الكبير شمس الدين الناجي –الذي لم يرزقه الله سوى بابنتين، أسماهم "رحمة" و"نغم"، توفيت زوجته مريم أثناء ولادتها لنغم، لقد كان من ذوي الشأن والهيبة الطاغية- بحي الزمالك أحد أرقى الأحياء، حيث الڤيلات تتراصّ إلى جوار بعضها.قام بصفّ سيارته أمام الڤيلا الخاصة به، وترجّل من سيارته متجها بخطوات سريعة إلى داخل الڤيلا –ذات الطراز المعماري العتيق المكونة من طابقين ومؤثثة بأجود أنواع الأثاث_، دلف إلى مكتبه وهو قلق للغاية ونظراته زائغة يلتفت كل ثانية وأخرى خلفه، وضع الحقيبة التي كان يحملها فوق مكتبه، ثم قام بفتح الخزنة الخاصّة به، وأخذ كلّ شيء موجود بها، ووضعه في الحقيبة، ثم خرج مسرعا، وقام بقيادة سيارته متجها لملاقاة أحد أصدقائه بعد أن أوصى مربّية أطفاله أن تعتنى بهم جيدًا لحين عودته..حين وصل أمام منزل صديقه ترجّل من السيارة، وقام بمهاتفته؛ ليقوم بملاقاته سريعا.بعد قليل.. جاء صديقه المدعو حسين العامري -كان رجلا في الخمسين من عمره، ذا بشرة برونزيّة وعينين بلون السماء، وذا طول مهيب- صافح صديقه، ثم تحدّث إليه بريبة قائلا:- خير يا شمس! مالك شكلك قلقان، وطول ما انت
last updateآخر تحديث : 2026-06-17
اقرأ المزيد
الفصل الثانى
الفصل الثانىما أن همّت نغم بمصافحة زين؛ اغتاظ منها، وقام بدفعها؛ لتسقط على الأرض، وتشهق بشدة، وتنظر إليه بتعجّب، وقد سالت دموعها؛ لتغرق خدّيها..اقتربت منها والدة زين؛ لتأخذها بأحضانها، وتربّت على كتفيها بحبّ لتهدئتها، ثم نظرت إلى زين بغضب، وصاحت به قائله:- زين.. اعتذر حالا لنغم عن اللي عملته دلوقتي! ثم أكملت بنبرة غاضبة، وهي تشير إليه بيدها..- يلّا حالًا.. اتفضل اعتذر..تحدّث إليها زين وهو يرمقها بحقد وغضب شديد يطل من عينيه، وهو يتوعّدها بينه وبين نفسه بأن يذيقها العذاب ألوانًا، فكيف لتلك البغيضة أن تأتي هكذا؛ لتأخذ اهتمام الجميع.أردف قائلًا -وهو يضغط على فكّيه بشدّة-:- آسف! ثم اقترب من أذنها، وهمس لها بنبرة حازمة وبتوعّد شديد قائلًا بصوت غاضب ووعيد يطلُّ من عينيه:- انا هورّيكي ازاي تتحدّيني، وتخلّي ماما تجبرني اعتذرلك..؟!نظرت إليه نغم وقلبها يتسارع بالخفقان لخوفها الشديد منه، وابتعدت عنه مذعورة؛ لتحتمي بأحضان والدته..مرّت الايام، وكبر الأولاد، وأصبحت نغم بالسنة الأولى من معهد السكرتارية، وأنهى كل من زين وإياد ويزيد دراستهم..ذات يوم عادت نغم من دراستها؛ لتجد المنزل فارغا،
last updateآخر تحديث : 2026-06-17
اقرأ المزيد
الفصل الثالث
الفصل الثالثما أن هم عباس بطعن يزيد انتبه له أحد العمال، وصاح بفزع؛ لينبه يزيد قائلا بلهفة:-أستاذ يزيد.. حاسب!قفز يزيد ببراعة بعيدا عن المدعو عباس، واستدار إليه ليواجهه، ثم ركل يده التي كان يحمل بها السلاح، وأخذ يلكمه عدة لكمات؛ حتى سقط غارقا بدمائه، ثم تحدّث إليه -بغضب شديد وصوت هادر بنبرة تهكمية-: -لما تحب تلعب يا شاطر.. ابقى العب مع حد قدّك!نهض عباس متحاملا على نفسه، وجسده يئن من شدة الألم، وابتعد مسرعا وهو يركض خوفا من بطش يزيد؛ ولكنه توعده بأن ينتقم منه حين تحين له الفرصة مرة أخرى. بعد قليل.. جاء أحد العمال بجديّة واهتمام، وهو يمسك بيده هاتفا محمولا ثم تحدث إلى يزيد قائلا:-يا فندم انا لقيت التليفون دا مكان ما حضرتك كنت بتتخانق.. أخذ يزيد الهاتف، وخمّن أنه بالتأكيد هاتف رحمة؛ ابتسم نصف ابتسامة، وذهب مسرعا إلى منزلها؛ ليعيد لها الهاتف وقلبه يرقص فرحا لرؤيتها مرة أخرى، وكأن الأقدار دائما تود أن تعطيهم المزيد من الفرص.أما رحمة.. فحين انتهت من التشاجر مع ذلك البغيض عباس؛ عادت إلى حيث توجد شقتها، دلفت على عجل إلى شقتها لتبدل ملابسها الممزقة بغيرها؛ أخذت تبحث بالخزانة عن شيء
last updateآخر تحديث : 2026-06-17
اقرأ المزيد
الفصل الرابع
الفصل الرايع الفصل الرابع ما أن شاهد زين نغم -تقف وتضحك لذلك الشاب الذي كانت برفقته- لم يعرف ما هذا الشعور الذي اعتراه؛ كأن نيران الجحيم اندلعت بداخله، وعيناه تحولت للون الأحمر القاتم من شدة غضبه، وانتفخت أوردته حتى كادت أن تنفجر، وخطا باتجاهها كأن شياطين الأرض تلاحقه، ثم دون مقدمات جذبها بشدة من معصمها بعنف، وسحبها بقوة آلمتها؛ حتى كادت أن تتعثر عدة مرات وهو يجرها خلفه؛ كأنها جماد لا روح فيه. حاولت أن تتملص من قبضته بشتى الطرق؛ لكنه لم يعطها الفرصة لتعترض، ودفعها بقوة داخل السيارة، ثم عاد بها إلى المنزل، وطوال الطريق لم تستطع أن تحدّثه بكلمة واحدة، فقد أثار مظهره الغاضب الرجفة بقلبها؛ فخشيت من غضبه، ولم تستطع التفوه معه بكلمة واحدة. حين وصل إلى المنزل أوقف السيارة، وجذبها بشدة آلمتها؛ لتهبط من السيارة، ودلف وهو ما زال يقبض على معصمها بقوة. ثم حين أصبح بداخل المنزل ترك يدها، ووقف يرمقها بنظرات نارية، وهي ما زالت تقف أمامه تحاول أن تتظاهر بالثبات، وألّا تبين ضعفها ورهبتها منه أمامه. هدر بها بصوت غاضب اهتزت له أركان المنزل، وجعلها ترتعد بوقفتها: - انتِ إيه حكايتك يا زفته انتِ؟!
last updateآخر تحديث : 2026-06-17
اقرأ المزيد
الفصل الحامس
الفصل الخامستنهدت بهيام، وعادت لتجلس مع والديها، انتهى إياد من تبديل ملابسه، ثم عاد إلى حيث كانت تجلس الفتاة، بمجرد أن شاهدته؛ نهضت؛ لتستقبله بقلب يرجف فرحا لرؤياه، تقدمت نحوه بدلال، ودعته للجلوس، قامت بتعريفه بوالديها قائلة:-اقدملك بابا سيف الدين الحديدي، ماما مرڤت عز الدين.مد إياد يده؛ ليصافحهم بود شديد، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساحرة، وقال: -أقدملكم نفسي: إياد العامري.. رجل أعمال.أخذ الجميع يرحب به، وعلم أن الفتاة تدعى جودي، وفى نهاية الجلسة تبادلا أرقام الهواتف، واستأذنهم إياد؛ ليعود للمنزل..----------بغرفة زين؛ ذهبت والدته؛ لتتحدث معه، فطرقت على باب الغرفة، أجاب زين:-اتفضل.دلفت والدته إلى الداخل، وهتفت به بمرح قائلة:-ممكن حبيب ماما اخد من وقتك ثواني؟!أجاب زين بتأفف:-أكيد يا ماما.. اتفضلي.توجهت لحيث يجلس، ثم جلست إلى جواره، وتأملته بحب، ثم تحدثت إليه بجدّية قائلة:-زين قلبي! انا عايزاك تخفّ على البنت شويه دي يتيمه واحنا اللي مربيينها! ثم أردفت قائلة:-على فكره بقى.. البت دي بتحبك متضعيهاش من ايدك يا زين، البنت كويسه وبنت ناس..صاح زين بغضب شديد، وقد كاد يحطم كل شيء
last updateآخر تحديث : 2026-06-17
اقرأ المزيد
الفصل السادس
الفصل السادسعادت رحمة إلى المنزل، والسعادة تشع من عينيها تكاد ترقص فرحا، لا تعلم لماذا مجرد رؤيته يبعث في نفسها الراحة، والاطمئنان شعور غريب لا تعلم ماهو حين تكون برفقته.دلفت أخيرا إلى منزلها، وطرقت باب جارتها، ثم دلفت إلى الداخل، وجلست على الأريكة، أمسكت بكوب الماء الذي جلبته لها جارتها، واحتست ما به دفعة واحدة لشدة شعورها بالعطش.تحدثت الجارة باهتمام وعلامات الفضول ترتسم على مُحياها:-ها يا رحمه.. احكيلي عملتى إيه في المقابله، وقالولك ايه؟!رحمه بشرود، وهي ما زالت تتذكر ضحكته التي سحرتها، وأفقدتها القدرة على التركيز، أردفت بفرح شديد وقد تهلل وجهها من شدة فرحها، قالت باهتمام وصوت خافت:-الحمد لله! عملت الإنترفيو.. واتكلمت معاه.. تصوري يا طنط هبه إني لقيته هو الشاب اللي ضرب الزفت عباس؟! انا اول ما شفته تنّحت ..معرفتش انطق واتلخبطت، ومبقتش عارفه اقول ايه! هو غريب قوي! وجريء! دا كان يا طنط.. قالت ذلك.. ثم صمتت قليلا؛ لتسيطر على ضربات قلبها المتسارعة بجنون، عادت إلى إكمال حديثها قائلة بشغف قد غلف نظراتها التي كانت تحدق في الفراغ، وقالت:-عرفت انه قعد يغازلني.. دا جريء قوي! وساعت ما
last updateآخر تحديث : 2026-06-24
اقرأ المزيد
الفصل. السابع
الفصل السايع‏وحينَ سُئِل لماذا.. هي ما أن شاهد يزيد زين، والأحمال التي يرفعها تكاد تسقط منه، وعضلات يديه تشنجت صرخ به يزيد بهلع، وخوف شديد قائلا:-زين خلي بالك الأحمال هتفلت من ايدك.انتبه زين أنه قام برفع أحمال زائدة.. كان يضع الأحمال بالحامل وهو غير منتبه من شدة غضبه، فتلك هي وسيلته الوحيدة للتنفيس عن غضبه.أسرع إليه يزيد، وساعده على ترك الأحمال على الأرض، وقف زين يتنفس بسرعة شديدة، والعرق يتصبب من جبهته، اقترب يزيد منه، وأمسك بيد أخيه الذي ما أن لمس يديه حتى صاح بألم قائلا:-بس يا يزيد.. الألم فظيع! خف إيدك عن دراعي شويه!أردف يزيد بغضب لشقيقه المتهوّر:-انت إيه؟! متهور؟! حد يشيل كل ده؟! اعقل بقى يا ابني وبطل جنان! أكمل يزيد بصوت غاضب:-فهمني بقى سبب الجنان دا كله إيه؟! انت كان ممكن يجيلك تمزق في عضلات ايدك! وصاح به غاضبا:انطق.. قوللي ليه دا كله؟!!زين بألم شديد، وهو يرفع ذراعه يحاول تحريكه أردف بغل شديد، وهو يئن من شدة ألمه:-مفيش.. كنت مضّايق شويه، وطلّعت همى في اللعب! يزيد -بغضب ووعيد يطل من عينيه- هدر به:-اعقل يا زين، بدل ما أنا اللي اعقّلك.. بلاش جنان! يلّا تعالى م
last updateآخر تحديث : 2026-06-25
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status