author-banner
كاتبة الليل
كاتبة الليل
Author

Novels by كاتبة الليل

كُلنا مجانين

كُلنا مجانين

يقولون إن الطبيب النفسي هو الشخص الذي يملك الإجابات... لكن ماذا يحدث عندما يكون الطبيب نفسه هو السؤال الذي لا يستطيع الإجابة عنه؟ آدم طبيب نفسي ناجح، يقضي أيامه في الاستماع إلى اعترافات الآخرين، يفكك مخاوفهم، ويبحث عن الأسباب الخفية خلف آلامهم. بالنسبة لمرضاه، هو الرجل الهادئ الذي يعرف كيف يعيد ترتيب الفوضى داخل عقولهم. لكن خلف باب عيادته المغلق، هناك جانب آخر لا يراه أحد... رجل يحمل صدمات قديمة، كوابيس لا يفهمها، وجرحاً من الماضي ظن أنه دفنه منذ سنوات. عندما يبدأ آدم جلسات علاج مع طبيب نفسي آخر، يكتشف أن أصعب عقل يمكنه تحليله ليس عقل مرضاه... بل عقله هو. بين أسرار المرضى، الأسئلة الفلسفية عن الألم والحقيقة، والصراعات التي يخفيها الإنسان عن نفسه، يبدأ آدم رحلة لاكتشاف شيء أخطر من المرض... أن أكثر شخص يحتاج إلى الإنقاذ قد يكون الشخص الذي يقضي حياته في إنقاذ الآخرين. **ففي النهاية... من يحدد من هو المجنون؟**
Read
Chapter: الى من رأى ما خلف الكلمات
إلى كل من وصل إلى هذه الصفحة...قبل أن أكتب أي كلمة شكر، أريد أن أتوقف قليلًا وأقول لكم: شكرًاشكراً لأنكم لم تكونوا مجرد قرّاء لهذه الرواية، بل كنتم جزءًا من رحلتها.عندما بدأت كتابة "كلنا مجانين"، لم أكن أريد أن أكتب قصة عن الألم فقط، ولا عن المرض النفسي فقط، ولا عن شخص يحاول اكتشاف حقيقة مخفية. كنت أريد أن أكتب عن الإنسان نفسه... عن الجزء الذي نخفيه جميعًا، عن الأسئلة التي لا نجرؤ على طرحها، وعن المعارك التي تحدث داخلنا ولا يراها أحد غيرنا.ربما رأيتم في آدم شخصًا يبحث عن أخته، أو طبيبًا يحاول فهم الآخرين، أو إنسانًا يحمل ماضيًا أثقل من قدرته على الاحتمال. لكن بالنسبة لي، كان آدم أكثر من ذلك. كان يمثل كل شخص حاول أن يبدو قويًا أمام العالم، بينما كان يخوض معركة صامتة بداخله.شكرًا لأنكم منحتموه الوقت.شكرًا لأنكم استمعتم إلى صمته قبل كلماته، وفهمتم خوفه قبل أن يفهمه هو، وبقيتم معه حتى اللحظات التي لم يكن فيها الطريق سهلًا.أريد أن أشكركم أيضًا على كل تعليق، كل رأي، كل توقع، وكل لحظة شعرتم فيها أنكم اقتربتم من الشخصيات. ربما لا تعرفون قيمة كلماتكم، لكنها بالنسبة للكاتب تشبه الضوء الذ
Last Updated: 2026-07-18
Chapter: الفصل الثامن والعشرون : للمرة الأولى... لم أهرب
مر وقت طويل منذ آخر مرة شعرت فيها بالهدوء.ليس الهدوء الذي يأتي عندما تختفي المشاكل.بل الهدوء الذي يأتي عندما تتوقف عن محاربتها.عدت إلى عملي.عدت إلى عيادتي.إلى المرضى الذين كنت أستمع إليهم كل يوم.لكن هذه المرة...كنت أستمع بطريقة مختلفة.في الماضي كنت أبحث عن نفسي في قصص الآخرين.كنت أظن أنني إذا فهمت الجميع...سأفهمني.لكنني اكتشفت شيئًا آخر.أحيانًا نعرف الطريق للآخرين...ونضيع عندما نصل إلى طريقنا.جلست خلف مكتبي.نظرت إلى الكرسي المقابل.المكان الذي جلس عليه أشخاص كثيرون.أشخاص يحملون خوفهم، ألمهم، وذكرياتهم.ابتسمت.لأنني فهمت أخيرًا.لم أكن مختلفًا عنهم.رن هاتفي.نظرت إلى الشاشة.كان أمين.أجبت."نعم؟"قال:"كيف حالك؟"نظرت حولي.فكرت قليلًا.ثم قلت:"أفضل."ضحك بخفة."هذه إجابة طبيب."ابتسمت."وأنت تريد إجابة المريض؟"سكت قليلًا.ثم قال:"نعم."نظرت إلى النافذة.قلت:"ما زلت أتذكر.""وما زلت أفتقدها."توقفت."لكنني لم أعد أعيش هناك."ساد الصمت.ثم قال أمين:"هذا يكفي."أغلقت الاتصال.وبقيت وحدي.لكن للمرة الأولى...لم أشعر أن الوحدة تعني الفراغ.كانت تعني السلام.في المسا
Last Updated: 2026-07-18
Chapter: الفصل السابع والعشرون :ما تركته ديالا
وقفت أمام باب غرفة ديالا.للحظة...شعرت أن السنوات لم تمر.كأنني ما زلت ذلك الشاب الذي وقف هنا قبل كل شيء.يداي مترددة.وقلبي يخبرني أنني إذا دخلت...لن أخرج بنفس الشخص.نظر إليّ أمين.قال بهدوء:"يمكننا العودة."نظرت إليه.ثم إلى الباب.قلت:"لا.""هربت بما يكفي."وضعت يدي على المقبض.وفتحته.كانت الغرفة كما هي.هادئة.مرتبة.كأن صاحبتها خرجت قبل دقائق وستعود.دخلت ببطء.رأيت الكتب على الرف.الكرسي قرب النافذة.والرسم القديم الذي كانت تحتفظ به على الجدار.ابتسمت بحزن."كانت تحب أن تضع الأشياء في أماكنها."قال أمين:"وأنت كنت دائمًا تضع الأشياء في أماكن خاطئة."نظرت إليه.ضحكت قليلًا."حتى الآن تنتقدني؟"ابتسم."خصوصًا الآن."لأول مرة منذ فترة طويلة...شعرت أنني طبيعي.اقتربت من مكتبها.كان هناك صندوق صغير.ليس مخفيًا.ولا مقفلًا.فقط...موضوع أمامي.فتحته.في داخله أشياء بسيطة.صورة لنا ونحن أطفال.سوار قديم.ورسم.أخذت الصورة.أنا وديالا.لكن هذه المرة لم أشعر بالألم فقط.شعرت بالدفء.قال أمين:"ماذا تشعر؟"فكرت قليلًا.قلت:"أنني كنت أتذكرها بطريقة خاطئة."نظر إليّ."كيف؟"أجبت:"ك
Last Updated: 2026-07-18
Chapter: الفصل السادس والعشرون :اليوم الذي لم أتذكره
لم أنظر إلى الصورة مرة أخرى.ليس لأنني لم أُرد.بل لأنني شعرت أنني إذا نظرت إليها طويلًا...سأتذكر شيئًا لا أستطيع تحمله.أخذت الصورة معي.توجهت نحو أمين.لم أتكلم.وضعتها أمامه فقط.نظر إليها.ثم رفع عيني إليّ.قال:"بدأت تتذكر."قلت:"لا.""أنا لا أتذكر."سكت قليلًا.ثم أضفت:"لكنني أشعر أنني قريب."أومأ."وهذا طبيعي."قلت:"طبيعي؟"ابتسم بحزن."نعم.""لأن الذكريات لا تعود دائمًا كصور واضحة.""أحيانًا تعود كشعور."نظرت إلى الصورة."أنا خائف."لم يبدُ أمين متفاجئًا.قال:"من ماذا؟"أجبت:"من أن تكون الحقيقة أسوأ مما تخيلت."سكت.ثم قال:"آدم...""أنت طوال سنوات كنت تخاف من السؤال الخطأ."نظرت إليه."ما هو السؤال الخطأ؟"قال:"من السبب؟"صمت."كنت تبحث عن شخص تلومه.""ديالا.""والدك.""نفسك."توقف.ثم أكمل:"لكن ربما السؤال الأهم...""ماذا حدث فعلًا؟"أغمضت عيني.ولأول مرة...لم أحاول إجبار ذاكرتي على العودة.تركتها تأتي وحدها.رأيت الباب.غرفة ديالا.الليل.صوت المطر.كنت في السابعة عشرة.وقفت أمامها.كانت تجلس على الأرض.وبيدها ظرف.قلت:"ما هذا؟"رفعت رأسها.ابتسمت.لكنها كانت ابتس
Last Updated: 2026-07-16
Chapter: الفصل الخامس والعشرون :عندما يجيبك صوتك
لم أنم.ليس لأنني كنت خائفًا.بل لأنني كنت أفكر.هناك فرق كبير.الخوف يجعلك تهرب.أما التفكير...فيجعلك تبقى أمام الشيء الذي يؤلمك حتى تفهمه.وضعت الورقة أمامي."أخيرًا... سمعتني."ثماني كلمات فقط.لكنها كانت أثقل من أي رسالة قرأتها.رسائل والدي كانت عن الماضي.رسائل ديالا كانت عن أسرار لم أفهمها.أما هذه...فكانت عني.في الصباح، عدت إلى أمين.لم أنتظر موعدي.دخلت مكتبه.نظر إليّ.ولم يسأل لماذا جئت.كأنه كان يتوقع ذلك.قال:"تحدث."جلست.وضعت الورقة أمامه.نظر إليها.ثم أعادها لي.قلت:"لن تسألني ماذا حدث؟"قال:"لا."استغربت."لماذا؟"قال:"لأنك لم تأتِ لتخبرني بما حدث.""أتيت لأنك تريد أن تعرف لماذا حدث."سكتُّ.لأنه كان محقًا.قلت:"أريد أن أراه."نظر إليّ طويلًا."من؟"أجبته:"أنت تعرف."قال:"آدم..."قاطعته:"لا تقل لي إنه مجرد جزء مني.""أعرف ذلك.""لكنني أريد أن أفهم."تنهد.قال:"المشكلة أنك تتعامل معه كأنه شخص يجب أن تجده.""لكنه ليس في مكان آخر.""إنه موجود في الأماكن التي لا تنظر إليها."قلت:"وهل تحدثت معه من قبل؟"ساد الصمت.كان صمتًا قصيرًا.لكنه كان كافيًا.قلت:"أمين."
Last Updated: 2026-07-16
Chapter: الفصل الرابع والعشرين : الشخص الذي لا أراه
لم أنم جيدًا تلك الليلة.ليس بسبب الرسائل.ولا بسبب ديالا.بل بسبب شيء أسوأ...لأنني بدأت أشك في الشيء الوحيد الذي كنت أظنه ثابتًا.نفسي.في الصباح، وقفت أمام المرآة.نظرت إلى وجهي.لم أبحث عن شيء غريب.كنت فقط أحاول أن أطمئن نفسي.قلت:"أنت متعب."لكن صوتًا داخليًا أجابني:"أم أنك تحاول تصديق ذلك؟"تجمدت للحظة.ابتعدت عن المرآة.لم تكن المرة الأولى التي أتحدث فيها مع نفسي.الجميع يفعل ذلك.لكن المشكلة لم تكن في وجود الصوت...بل في أنني شعرت أحيانًا أنه لا يشبهني.وصلت إلى العيادة.كان أمين ينتظرني.نظر إليّ بمجرد دخولي.قال:"لم تنم."ابتسمت."أصبحت تكرر هذه الجملة كثيرًا."قال:"لأنك أصبحت تعطيني السبب لأكررها."جلست.لم أرد.فتح ملفه.ثم قال:"كيف حالك اليوم؟"أجبته تلقائيًا:"بخير."رفع عينيه عن الورق.فقط نظر إليّ.ذلك كان كافيًا.تنهدت.قلت:"لا أعرف."ابتسم قليلًا."هذه إجابة أفضل."قلت:"أفضل؟"قال:"نعم.""لأن الشخص الذي يقول لا أعرف...""ما زال يبحث.""أما الشخص الذي يصر على أنه بخير دائمًا...""فغالبًا توقف عن السؤال."سكتُّ.ثم قلت:"أمين.""نعم؟""هل تعتقد أن الإنسان يمكن
Last Updated: 2026-07-16
زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث

زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث

*زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث* كارما ديفيد دييغو فتاة في الرابعة والعشرين، ابنة ملياردير مكسيكي لا يعرف معنى كلمة «مستحيل». ورغم أنها نشأت وسط الثراء والنفوذ، أصر والدها أن تعمل في مقهى لتتعلم الاعتماد على نفسها. هناك تلتقي بليام ألكسندر فالكوني، وريث واحدة من أخطر عائلات المافيا في المكسيك. ليام معتاد على أن يحصل على كل ما يريده، لكن كارما كانت الاستثناء الوحيد. رفضت اهتمامه، تحدته، ولم تخف منه حتى بعدما اكتشفت حقيقته. وحين استخدم نفوذه لطردها من عملها، ظنت أن قصتهما انتهت. لكنها لم تكن تعرف أن والدها يملك خطة أخرى. صفقة بين عائلتين تضع كارما أمام الرجل نفسه الذي كانت ترفضه، لكن هذه المرة ليس كزبون مزعج... بل كزوج. زواج بعقد مدته ثلاث سنوات. ثلاث سنوات عليهما أن يظهرا خلالها أمام الجميع كزوجين مثاليين، بينما خلف الأبواب لا يتوقفان عن الشجار والاستفزاز. لكن ماذا يحدث عندما تتحول الكراهية إلى غيرة؟ وعندما يصبح الرجل الذي أقسمت أنها لن تحبه هو الشخص الوحيد الذي تشعر بالأمان بين ذراعيه؟ ثلاث سنوات كان من المفترض أن تنتهي بانتهاء العقد... لكن بعض الوعود لا تنتهي عندما ينتهي الورق.
Read
Chapter: الفصل السابع عشر: حين بدأ كل شيء ينقلب
مرّت الأشهر التالية بهدوء لم يكن أحد يثق به.لم يعد الزواج جديدًا على كارما.ولم تعد تستغرب أن تجد ليام في المطبخ صباحًا، أو أن تسمع صوته من خلف باب غرفتها وهو يعلق على تأخرها.حتى نومهما في غرفتين منفصلتين أصبح أمرًا طبيعيًا.أما حادثة الظل، فبقيت بينهما كذكرى لا يتحدثان عنها كثيرًا.ليام لم يسألها عنه بعد ذلك.لكنه أصبح أكثر تشددًا في حراستها.وهي، رغم اعتراضها المستمر، اعتادت وجود رجاله حولها.لم تكن تحب ذلك.لكنها بدأت تفهم شيئًا واحدًا.هو لم يكن يفعلها لأنه يريد السيطرة عليها فقط.كان يخاف عليها.وهي لم تكن مستعدة للاعتراف بأن هذا الأمر أصبح يعني لها شيئًا.في أحد الصباحات، دخلت كارما غرفة الطعام وهي تحمل شعرها بيد، وكوب القهوة باليد الأخرى.وجدت ليام جالسًا أمام والده.قال دون أن يرفع عينيه:_تأخرتِ._لم أكن أعلم أن لدي موعدًا معك._كل صباح لدي موعد معك._هذا أسوأ خبر سمعته اليوم.رفع عينيه إليها._تعالي.جلست.وضع أمامها طبق الفطور._كلي._أستطيع أن آكل وحدي._أعرف._إذن لماذا تضعه أمامي؟_لأنك تنسين.نظرت إليه._وأنت أصبحت تراقبني؟_منذ عرفتك._مزعج._متزوج منك._ليس تصريحًا
Last Updated: 2026-08-27
Chapter: الفصل السادس عشر : عقد لا يشبه الزواج
في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما قبل موعدها المعتاد.لم تكن معتادة على المنزل بعد.كل شيء كان مختلفًا.الأصوات.الممرات.حتى رائحة القهوة كانت مختلفة.لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان ليام.المزعج نفسه.خرجت من غرفتها، ونزلت إلى الصالة.وجدته جالسًا بهدوء، يقرأ شيئًا على هاتفه.رفع رأسه._صباح الخير._صباح النكد.ابتسم._اشتقتِ لي._رأيتك أمس._وهذا لا يمنع الاشتياق.جلست بعيدًا عنه._أين أبي؟_ذهب منذ قليل._ومتى؟_قبل عشر دقائق._ولماذا لم يخبرني؟_كنت نائمة.نظرت إليه._وأنت تعرف أنني نائمة؟_أعرف أشياء كثيرة عن زوجتي._لا تبدأ._لم أبدأ.أخذ رشفة من قهوته.ثم وضع أمامها ملفًا._هذا لكِ.نظرت إليه._ما هذا؟_العقد.توقفت._الآن؟_الآن.سحبت الملف نحوها._ألم نقرأه قبل الزواج؟_قرأناه._إذن؟_وقّعناه، لكنني أعتقد أننا لم نناقش بعض التفاصيل.فتحت الملف._وأنت قررت أن نناقشها الآن؟_لأننا أصبحنا زوجين._كنت أعرف أن الزواج سيجعل حياتي أسوأ._وأنا كنت أتمنى أن تقوليها بعد أسبوع على الأقل.حدقت فيه._أين البنود التي تهمني؟أشار إلى الصفحات._هنا.بدأت تقرأ.ثم رفعت رأسها._لحظة._ما
Last Updated: 2026-08-26
Chapter: الفصل الخامس عشر : يوم الزواج
في صباح اليوم الذي طالما رفضت كارما الاعتراف بأنه سيأتي، استيقظت قبل الجميع.فتحت عينيها، وبقيت تحدق في السقف.لم تكن خائفة.أو هكذا حاولت إقناع نفسها.جلست على السرير._اليوم.قالتها بصوت منخفض._اليوم سأتزوج ليام فالكوني.رفعت الوسادة وضربت بها وجهها._يا له من قرار سيئ.طرق الباب._كارما.عرفت صوت والدها._ادخل.دخل ديفيد.نظر إليها._مستعدة؟_لا.ابتسم._توقعت._هل يمكن إلغاء كل شيء؟_لا._كنت أعرف.اقترب وجلس بجانبها._كيف تشعرين؟صمتت لحظة._لا أعرف._هذا طبيعي._لا أشعر أنني سأتزوج اليوم._وماذا تشعرين أنك ستفعلين؟فكرت قليلًا._كأنني ذاهبة إلى اجتماع آخر.ضحك ديفيد._الفرق أن الاجتماع هذه المرة سيغير حياتك._شكرًا على التطمين._على الرحب والسعة.نظرت إليه._أبي._نعم؟_إذا حاول ليام التحكم بي..._ستجادلينه._وإذا استفزني؟_ستستفزينه._وإذا...قاطعها:_كارما، هذا الزواج لن ينجح إذا قضيتما أول يوم في محاولة قتل بعضكما.نظرت إليه._لا أعدك.ضحك.ثم وقف._انزلي عندما تجهزين._حسنًا.وقبل أن يخرج، التفت إليها._كارما._ماذا؟_أنا فخور بك.توقفت.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة._أعرف.خرج.
Last Updated: 2026-08-24
Chapter: الفصل الرابع عشر : زوجان أمام الجميع
مرّ اليوم التالي للخطوبة بسرعة.ولم تمنح كارما نفسها حتى فرصة لتستوعب أنها أصبحت رسميًا خطيبة ليام.منذ الصباح، كان والدها يتحدث عن ترتيبات الزواج.ووالد ليام يتحدث عن الضيوف.والعاملون يتحدثون عن القاعة.أما كارما فكانت تشعر أن الجميع اتفقوا على شيء واحد دون أن يسألوها.أنها ستتزوج.دخلت الصالة وهي تحمل كوب قهوة.وجدت ليام جالسًا على الأريكة.رفع عينيه إليها._صباح الخير يا خطيبتي.توقفت._لا تبدأ.ابتسم._بدأت بالفعل.جلست بعيدًا عنه._متى الزواج؟نظر إليها._قريبًا._كم يعني قريبًا؟_عدة أيام.توقفت عن شرب قهوتها._عدة أيام؟_نعم._أبي لم يخبرني._ربما لأنه يعرف أنك ستعترضين._طبعًا سأعترض._لن يفيد._سنرى.اقترب منها وجلس على الطرف الآخر._هل أنتِ خائفة؟_لا._متأكدة؟_جداً._أنا خائف.نظرت إليه بسرعة._أنت؟ابتسم._منك.ضيقت عينيها._أنت تسخر._قليلًا._كنت أعرف.مد يده وأخذ كوب القهوة من يدها._أعطني._هذا لي._أريد أن أتذوق._اشترِ لنفسك.شرب رشفة.ثم أعاده إليها._جيدة.نظرت إلى الكوب.ثم إليه._أنت تشرب من كوب شخص آخر؟_خطيبتي._وماذا يعني ذلك؟_يعني أنني أستطيع._لا تستطيع.
Last Updated: 2026-08-24
Chapter: الفصل الثالث عشر : خطوبة مثالية جدًا
منذ الصباح، كان منزل عائلة فالكوني أشبه بخلية نحل.الزهور في كل مكان.الطاولات مزينة بعناية.الحراس يقفون عند المداخل.والضيوف بدأوا بالوصول واحدًا تلو الآخر.أما كارما، فكانت في غرفتها تحدق في نفسها أمام المرآة.ارتدت فستانها العاجي المائل إلى الشمبانيا، محددًا خصرها بانسيابية، بينما انسدلت التنورة الطويلة من حولها بطبقات خفيفة من الشيفون والتول. كانت الأكمام القصيرة من التول الشفاف مزينة بتطريزات زهرية صغيرة، وفي ظهر الفستان صف من الأزرار المغطاة بالقماش.نظرت إلى نفسها._أنا فعلًا سأفعل هذا؟دخلت إحدى النساء._أنتِ جاهزة.تنهدت كارما._هذه ليست إجابة مطمئنة.ابتسمت المرأة._ستبدين رائعة._هذا أيضًا ليس مطمئنًا.ضحكت._لماذا؟_لأن ليام سيستغل الموضوع.وفي اللحظة نفسها، جاء صوت من خلف الباب:_كنت أسمعك.التفتت كارما.دخل ليام.توقفت للحظة عندما رأته.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وربطة عنق سوداء.نظر إليها.ثم سكت.رفعت حاجبها._ماذا؟_أحاول أن أجد جملة لا تجعلك تغضبين._لا تتعب نفسك.ابتسم._تبدين جميلة._أنت بدأت._قلت جملة واحدة فقط._وهذا كثير.اقترب منها._لكنها الحق
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل الثاني عشر : ابتسامات لا تشبه الحقيقة
في صباح اليوم التالي، كان منزل عائلة فالكوني أكثر ازدحامًا من المعتاد.بقيت أربعة أيام على الخطوبة، والجميع يتحرك وكأن الحفل سيقام الليلة.دخلت كارما الصالة وهي تحمل مجموعة من الأوراق.وجدت ليام واقفًا أمام المرآة، يثبت أزرار قميصه.نظر إليها._تأخرتِ._كنت أبحث عن شخص يهمه رأيي._وجدتِه._أين؟أشار إلى نفسه._هنا.نظرت إليه من رأسه حتى قدميه._لم أطلب رأيك._لكنني أعطيته._هذه مشكلتك.اقترب منها._ماذا تحملين؟_قائمة الضيوف.مد يده._أعطني.سحبتها بعيدًا._لا._لماذا؟_لأنك ستغيرها._طبعًا سأغيرها._إذن لن أعطيك إياها._كارما._ليام.كانا يحدقان ببعضهما، وكل واحد منهما يحاول انتزاع الأوراق من الآخر.دخل والد ليام فجأة.توقف الاثنان.ابتسم ليام فورًا._كنا نتناقش في قائمة الضيوف.ابتسمت كارما أيضًا._نقاش هادئ جدًا.نظر والده إليهما._جيد. هذا ما أريده.بقي الاثنان مبتسمين.لكن كارما همست دون أن تحرك شفتيها:_إذا مددت يدك للورق مرة أخرى، سأضربك به.ابتسم ليام بالقدر نفسه._افعليها، وسأخبر الجميع أنك تعتدين على خطيبك._وأنا سأخبرهم أنك طفل._لن يصدقوك._سنرى.ابتسم والد ليام._تبدوان م
Last Updated: 2026-08-21
الفتاة التي كسرت الصفر الجزء 1+2

الفتاة التي كسرت الصفر الجزء 1+2

في عالمٍ لا يرحم، هناك أسماء لا تُنسى... بل تُخاف. "كايل فوكس" - الرجل الذي لا يترك خلفه أثرًا، ولا يرتكب خطأً واحدًا. قاتلٌ بارد، دقيق، يعيش في الظل كأنه جزءٌ منه. وفي المقابل... كانت هي. "آيلا" - فوضى تمشي على الأرض، فضولها يقودها إلى أماكن لا يُفترض أن تقترب منها، وأسئلة لا يجب أن تُطرح. مهمته كانت واضحة: إنهاؤها. لكن ما لم يكن في الحسبان... أن تتحول الملاحقة إلى شيء آخر تمامًا. شيء لا يشبه الحب... ولا يشبه الكراهية. شيء يربك عقل رجل لا يُربكه شيء. كل خطوة تقربه منها كانت تكشف سرًا جديدًا... وكل سرّ كان يجرّه إلى هاوية أعمق. هل هي مجرد هدف؟ أم أنها المفتاح لشيء أكبر من الجريمة نفسها؟ في هذه الرواية، لا أحد بريء. ولا أحد ينجو بسهولة. "الفتاة التي كسرت الصفر" حيث الخطأ الوحيد... قد يغير كل شيء.
Read
Chapter: إلى القارئ... شكرًا لأنك بقيت حتى النهاية
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍وصلنا إلى النهاية...وأنا، بصراحة، لا أعرف هل أكتب هذه الكلمات وأنا أضحك، أم وأنا على وشك البكاء.ربما أفعل الاثنين معًا.لأنني عندما بدأت هذه الرواية، لم أكن أعرف إلى أين ستأخذني.كنت أعرف أن هناك رجلًا اسمه كايل، بارد، غامض، لا يبتسم إلا نادرًا، ويبدو وكأنه قادر على النظر إلى الموت في عينيه دون أن يرمش.ثم جاءت آيلا.ومنذ لحظة دخولها حياته، أعتقد أن المسكين لم يعد يعرف حتى كيف يعيش بسلام.وأنا أيضًا.في البداية، كنت أظن أنني أكتب قصة عن رجل لا يخاف شيئًا.ثم اكتشفت أنني أكتب عن رجل يخاف أشياء كثيرة، لكنه لم يكن يعرف كيف يعترف بها.كان يخاف أن يحب.أن يخسر.أن يثق.أن يصبح ضعيفًا أمام شخص واحد.ثم جاءت آيلا وقالت له بطريقة أو بأخرى:"كل هذا لا يهم... أنت ستقع في حبي على أي حال."والأسوأ من ذلك؟أنه وقع فعلًا.وأنا ككاتبة كنت أقف في الزاوية وأقول:"كايل... أنا آسفة، لكن لا أستطيع إنقاذك."ثم جاءت آيلا وقررت أن تنقذه بدلًا مني.أريد أن أشكرك.ليس شكرًا عابرًا.بل شكرًا حقيقيًا، لأنك منحت هذه الرواية شيئًا لا تستطيع الكلمات وحدها أن تصنعه.منحتها حياة.كل مرة قرأت ف
Last Updated: 2026-08-14
Chapter: ختام الجزء الثاني الفصل الخامس والثلاثون والأخير : أخيرًا... حياة
مرّت الأشهر التالية بهدوء لم يعرفه كايل منذ سنوات.لا مطاردات.لا أسلحة.لا رجال ينتظرون خلف الأبواب.ولا أصوات رصاص في منتصف الليل.فقط بيت هادئ...وآيلا.وطفل قرر أن يجعل نومهما شيئًا من الماضي قبل أن يولد حتى.في صباح أحد الأيام، دخل كايل إلى المطبخ.وجد آيلا واقفة أمام الثلاجة.كانت تحدق فيها بتركيز شديد.توقف عند الباب.— "ماذا تفعلين؟"لم تلتفت.— "أفكر."— "في ماذا؟"— "في الطعام."— "هذا واضح."التفتت إليه.— "لا، ليس واضحًا."رفع حاجبه.— "كيف؟"— "لأنني لا أعرف ماذا أريد."اقترب منها.فتح الثلاجة.— "ماذا تريدين؟"— "لا أعرف."— "إذن لماذا فتحتِ الثلاجة؟"— "ربما الطعام سيخبرني."نظر كايل إلى محتوياتها.ثم قال بجدية:— "الدجاج يقول إنه خائف."ضحكت.— "كايل!"— "ماذا؟"— "أنت سيئ."— "لكنني مفيد."أغلق الثلاجة.— "اجلسي."— "لماذا؟"— "سأعد لك شيئًا."نظرت إليه بدهشة.— "أنت؟"— "نعم."— "أنت لا تعرف الطبخ."— "أعرف."— "إذن لماذا تثق بنفسك؟"ابتسم.— "قتلت رجالًا أكثر مما طبخت وجبات."وضعت يدها على فمها حتى لا تضحك.— "هذه ليست إجابة مطمئنة."— "ستكونين بخير."— "أنا خائفة ع
Last Updated: 2026-08-14
Chapter: الجزء الثاني الفصل الرابع والثلاثون : آخر حساب
مرّت ثلاثة أيام.ثلاثة أيام لم يحدث فيها شيء.وهذا تحديدًا ما جعل كايل غير مرتاح.كان يجلس في الصالة، بينما كانت آيلا إلى جانبه.وضعت رأسها على كتفه.قالت:— "أنت تفكر."— "نعم."— "في ماذا؟"— "في الصمت."رفعت رأسها.— "الصمت يخيفك؟"— "عندما يأتي بعد حرب، نعم."ابتسمت.— "ربما انتهى كل شيء فعلًا."نظر إليها.— "أتمنى."دخل إيثان.كان وجهه جادًا.رفع كايل عينيه إليه.— "ماذا حدث؟"قال إيثان:— "وجدناه."نهض كايل فورًا.— "من؟"— "والدك."ساد الصمت.قال آدم، الذي دخل خلف إيثان:— "ليس وحده."نظر كايل إليه.— "من معه؟"— "بقايا المنظمة."قال ليام:— "وهم يتحركون."سأل كايل:— "إلى أين؟"— "إلى مكان واحد."توقف.— "المكان الذي بدأ منه كل شيء."فهم كايل.— "البيت القديم."أومأ ليام.قال إيثان:— "يمكننا الانتظار."— "لا."— "كايل."— "إذا ذهبوا إلى هناك، سينتهون هم."— "أو ننتهي نحن."نظر إليه كايل.— "لهذا سأذهب."قال آدم:— "ونحن معك."نظر كايل إلى آيلا.كانت تراقبه بصمت.اقترب منها.— "هذه آخر مرة."— "أعرف."— "لن أتأخر."أمسكت يده.— "لا.. عدني أنك لن تتأذى."— "لن أستطيع."— "إذن ع
Last Updated: 2026-08-14
Chapter: الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون : ما تبقّى
أغلق كايل الباب خلفه.كان والده جالسًا خلف المكتب.لم يكن هناك أحد آخر.لا حراس.لا رجال.فقط الرجل الذي ظل كايل يطارده طوال سنوات.قال والده:— "كنت أعرف أنك ستصل."أجاب كايل:— "وأنا كنت أعرف أنك ستنتظر."— "لم تتغير."— "بل تغيرت."رفع الرجل حاجبه.— "أصبحت أكثر هدوءًا."— "لأنني لم أعد أملك شيئًا أخسره."نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:— "أنت مخطئ."اقترب كايل.— "كيف؟"— "لديك آيلا."توقفت خطوات كايل.أكمل الرجل:— "ولديك طفل."تغيرت ملامح كايل.قال:— "لا تذكرهما."— "أنا لا أهددهما."— "لكن مجرد ذكرهما منك يكفي."نهض الرجل.— "كنت أريد أن أعرف إن كنت ستصبح ضعيفًا."أجابه كايل:— "أنت لا تعرف الفرق بين الضعف والقوة."— "وما الفرق؟"— "أن يكون لديك شخص تحميه."صمت.ثم قال كايل:— "ومع ذلك تستطيع الوقوف والقتال."تقدم والده نحوه.— "كنت أظنك ستقتلني فورًا."— "كنت أفكر بذلك."— "والآن؟"— "الآن أريد أن أعرف شيئًا واحدًا."— "اسأل."— "لماذا أمي؟"ساد الصمت.خفض الرجل عينيه.قال كايل:— "لا تعطيني تبريرًا."— "لم أقتلها."توقف كايل.— "لكن المنظمة كانت السبب."— "كنت أستطيع إيقافهم.
Last Updated: 2026-08-14
Chapter: الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون : الحساب
عاد كايل إلى البيت قبل الفجر بقليل.لم يفتح الباب بعنف.ولم يصدر صوتًا.دخل بهدوء.كانت الأنوار مطفأة.تقدم خطوتين فقط...ثم سمع صوتًا من الصالة:— "تأخرت."توقف.ابتسم دون أن يلتفت.— "كنتِ مستيقظة؟"قالت آيلا:— "كنت أنتظرك."استدار.كانت جالسة على الأريكة، ويدها فوق بطنها.اقترب منها.— "قلت لك نامي."— "وأنت قلت لي إنك ستعود."جلس بجانبها.— "وعدي لا يتغير."نظرت إلى وجهه.— "حدث شيء."— "نعم."— "قابلت والدك؟"سكت.فهمت من صمته.— "قابلته."أومأ.— "نعم."— "وتحدثتما؟"— "نعم."— "ماذا قلت له؟"نظر إليها.— "قلت له ما كنت أحتاج إلى قوله منذ سنوات."اقتربت منه.— "وهل ارتحت؟"فكر قليلًا.— "لا."ثم أضاف:— "لكنني لم أعد أحمل الكلام داخلي."وضعت رأسها على كتفه.— "هذا جيد."نظر إلى بطنها.— "كيف حاله؟"ابتسمت.— "بخير."ثم قالت:— "تحرك كثيرًا وأنا أنتظرك."وضع كايل يده على بطنها.— "يبدو أنه لا يحب الانتظار أيضًا."ضحكت.ثم قال:— "أعتقد أن ابنك سيحاسبك إذا لم تنامي.ضحكت آيلا.— "ليس ابني وحدي."رفع كايل حاجبه.— "ماذا؟"— "ابنك أيضًا."نظر إليها لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.—
Last Updated: 2026-08-13
Chapter: الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون : العودة إلى المكان الذي صنع الصفر
كانت السيارة تشق الطريق في صمت.كايل في المقعد الأمامي.إيثان إلى جانبه.آدم يقود.أما ليام فكان في المقعد الخلفي، يراقب الطريق من النافذة.لم يتحدث أحد لعدة دقائق.حتى قال آدم:— "أشعر أن هذه الرحلة تحتاج إلى موسيقى."نظر إليه إيثان.— "قدنا إلى مقر منظمة إجرامية."— "أعرف."— "وسنقتحم المكان."— "أعرف."— "وقد نموت."ابتسم آدم.— "لهذا قلت إننا نحتاج موسيقى."قال كايل دون أن يلتفت:— "آدم."— "نعم؟"— "اصمت."— "حاضر."ضحك إيثان بخفة.أما ليام فقال:— "هل أنتم دائمًا هكذا؟"أجاب إيثان:— "للأسف."قال آدم:— "نحن نخفف التوتر."نظر كايل إلى الطريق.— "أنتم تزيدونه."بعد دقائق...أشار ليام إلى الطريق أمامهم.— "انعطف هنا."أدار آدم المقود.دخلوا طريقًا ضيقًا تحيط به الأشجار.قال إيثان:— "كم بقي؟"— "عشر دقائق."نظر كايل إلى ليام عبر المرآة.— "هل أنت متأكد من الطريق؟"— "نعم."— "وإذا تغير شيء؟"— "سأخبرك."قال كايل:— "جيد."عاد الصمت.ثم قال ليام:— "كايل."— "ماذا؟"— "عندما ندخل، لا تتوقع أن يكون المكان كما تتذكره."أجاب كايل:— "لا أتوقع شيئًا."— "الحراس أكثر."— "نتعامل معهم."
Last Updated: 2026-08-13
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status