الفتاة التي كسرت الصفر

الفتاة التي كسرت الصفر

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
โดย:  كاتبة الليلอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 คะแนน. 1 ทบทวน
82บท
428views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

في عالمٍ لا يرحم، هناك أسماء لا تُنسى... بل تُخاف. "كايل فوكس" - الرجل الذي لا يترك خلفه أثرًا، ولا يرتكب خطأً واحدًا. قاتلٌ بارد، دقيق، يعيش في الظل كأنه جزءٌ منه. وفي المقابل... كانت هي. "آيلا" - فوضى تمشي على الأرض، فضولها يقودها إلى أماكن لا يُفترض أن تقترب منها، وأسئلة لا يجب أن تُطرح. مهمته كانت واضحة: إنهاؤها. لكن ما لم يكن في الحسبان... أن تتحول الملاحقة إلى شيء آخر تمامًا. شيء لا يشبه الحب... ولا يشبه الكراهية. شيء يربك عقل رجل لا يُربكه شيء. كل خطوة تقربه منها كانت تكشف سرًا جديدًا... وكل سرّ كان يجرّه إلى هاوية أعمق. هل هي مجرد هدف؟ أم أنها المفتاح لشيء أكبر من الجريمة نفسها؟ في هذه الرواية، لا أحد بريء. ولا أحد ينجو بسهولة. "الفتاة التي كسرت الصفر" حيث الخطأ الوحيد... قد يغير كل شيء.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

حين يصبح السؤال خطراً

هل يمكن للإنسان أن يقتل لأنه لا يعرف كيف يشعر؟

أم أن القتل، في مكانٍ ما من هذا العالم، ليس سوى طريقة مشوهة لفهم الشعور ذاته؟

وماذا عن الحب...

هل هو نعمة حقًا، أم أنه الوجه الأكثر تهذيبًا للفوضى؟

أسئلة كثيرة بقيت بلا إجابة، لأن بعض الأشياء لا تبحث عن تفسير بقدر ما تبحث عن شخص يجرؤ على مواجهتها.

وفي مدينةٍ لا تعترف بالأسئلة، كانت هناك فتاة تعيش وكأن كل سؤال هو فرصة للنجاة لا خطرًا.

كانت ترى العالم بطريقة مختلفة، كأن التفاصيل الصغيرة تحمل أسرارًا لا ينتبه إليها أحد.

"آيلا... لا تركضي وأنتِ تحملين القهوة!"

صوت صديقتها جاء متأخرًا كعادته.

التفتت آيلا مبتسمة، كوب القهوة مائل قليلًا في يدها، لكنها لم تبدُ قلقة، وكأن الفوضى جزء طبيعي من يومها.

قالت بخفة:

— "إذا انسكبت، سأعتبرها تضحية من أجل العلم."

رفعت صديقتها حاجبها باستغراب:

— "أي علم؟"

ابتسمت آيلا:

— "علم أن القهوة الساخنة لا يجب أن تُعطى لشخص فضولي مثلي."

ضحكت، ثم تابعت طريقها دون أن تهتم بنظرات المارة، وكأنها لا تعرف أن هناك أعينًا أخرى تراقبها.

في تلك اللحظة...

على بعد عدة شوارع، كان هناك من يراقب.

ليس مراقبة عابرة.

بل مراقبة لا تشبه البشر.

داخل غرفة شبه معتمة، جلس "كايل فوكس" أمام شاشة تعرض صورًا متفرقة.

وجهه ثابت، لا تعبير فيه، كأنه منحوت من شيء لا يتغير.

خرج صوت مساعده من الهاتف:

— "الهدف واضح. آيلا مورغان. لا يوجد تهديد مباشر، لكن الطلب... كبير."

ساد الصمت.

ثم قال كايل بهدوء:

— "لا يوجد تهديد مباشر؟"

— "نعم. حياة عادية، دراسة، أصدقاء... لا شيء مريب."

أغلق كايل الملف ببطء.

— "هذا النوع من الطلبات لا يأتي بلا سبب."

— "العميل دفع مسبقًا."

رفع عينيه ببطء:

— "وهذا يجعل الأمر أكثر سوءًا."

صمت قصير مرّ بينهما.

ثم قال:

— "أريد كل شيء عنها. لا أريد ملخصًا... أريد تفاصيل لا يراها أحد."

في الخارج...

كانت آيلا تجلس في مقهى صغير، تدور بملعقة داخل كوبها وكأنها تحاول إقناع القهوة بالإجابة عن سؤال داخلي لا تعرفه حتى هي.

قال النادل وهو يضع الفاتورة:

— "دائمًا تطلبين نفس الشيء."

رفعت نظرها:

— "لأنني أحاول فهم لماذا يضع الناس السكر في شيء مر."

ابتسم النادل:

— "ربما لأن الحياة مرة."

ضحكت:

— "إذاً لماذا لا نضيف سكرًا للحياة أيضًا؟"

قبل أن يجيب، رن هاتفها.

صوت صديقتها:

— "آيلا، لا تخرجي وحدك الليلة. سمعتِ عن حادثة الحي الغربي؟"

— "أي حادثة؟"

— "لا أحد يعرف. كل ما نعرفه أن شخصًا اختفى دون أثر."

صمتت آيلا للحظة.

ثم قالت بابتسامة خفيفة:

— "اختفى؟ هذا يبدو مثيرًا للاهتمام."

— "هذا ليس فيلمًا!"

— "لهذا السبب أريد أن أفهمه."

في نفس الوقت...

كان كايل يقرأ تقريرًا جديدًا.

"لا علاقات خطيرة. لا تهديدات. لا أعداء واضحين."

أغلق الملف.

قال بهدوء:

— "هذا غير منطقي."

— "لماذا؟"

— "لأن أحدهم يريد قتل شخص لا سبب لقتله."

صمت.

ثم تابع:

— "وهذا يعني أن السبب... ليس ظاهرًا بعد."

في المساء...

كانت آيلا تعود إلى منزلها سيرًا.

خطواتها خفيفة، وكأنها لا تدرك أن الليل ليس دائمًا صديقًا.

لكن فجأة...

توقفت.

شعرت بشيء.

ليس خوفًا واضحًا...

بل إحساسًا غريبًا بأن العالم أصبح أكثر هدوءًا من الطبيعي.

همست لنفسها:

— "غريب..."

رفعت رأسها.

لا شيء.

لكن في مكانٍ ما أعلى الشارع...

كان هناك ظلّ ثابت لا يتحرك.

عينان تراقبان دون رمش.

كايل.

لم يكن قريبًا بما يكفي ليُرى بوضوح.

لكنه كان يراها.

قال في جهازه:

— "هي لا تشبه الملف."

— "كيف؟"

— "الملف يقول إنها عادية."

سكت لحظة.

ثم أضاف:

— "لكن العادي لا يجعل أحدًا يدفع بهذا الشكل."

آيلا، دون أن تعرف شيئًا، تابعت سيرها.

توقفت فجأة أمام متجر مغلق.

تحدثت مع نفسها:

— "لو كنتُ قاتلة... أين سأختبئ؟"

ضحكت.

ثم أكملت:

— "أكيد ليس في شارع واضح كهذا."

في الأعلى، كايل لم يتحرك.

لكن حاجبه ارتفع قليلًا.

— "هي تتحدث مع نفسها؟"

رد مساعده:

— "ربما."

— "لا. هذا ليس احتمالًا عشوائيًا."

صمت.

ثم قال:

— "هي لا تخاف من الوحدة."

في تلك الليلة...

لم يكن هناك لقاء.

ولا مواجهة.

ولا حتى جملة مباشرة بينهما.

لكن شيئًا غير مرئي حدث.

كايل لم يغادر موقعه بسرعة كما يفعل دائمًا.

وآيلا...

شعرت لثوانٍ فقط أن هناك "عينًا" تفكر بها أكثر مما يجب.

قبل أن تضحك وتقول لنفسها:

— "تبًا... يبدو أني بحاجة لنوم أكثر."

وفي مكانٍ ما بين الظل والضوء...

كان رجل لا يعرف معنى الفضول...

يبدأ لأول مرة في حياته...

بمراقبة شيء لا يفهمه.

ولم يكن يعلم أن هذه البداية...

لن تنتهي بسهولة أبدًا.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็น

Yamen Mohammad
Yamen Mohammad
اسلوبك حلو
2026-07-17 03:58:21
1
0
82
حين يصبح السؤال خطراً
هل يمكن للإنسان أن يقتل لأنه لا يعرف كيف يشعر؟أم أن القتل، في مكانٍ ما من هذا العالم، ليس سوى طريقة مشوهة لفهم الشعور ذاته؟وماذا عن الحب...هل هو نعمة حقًا، أم أنه الوجه الأكثر تهذيبًا للفوضى؟أسئلة كثيرة بقيت بلا إجابة، لأن بعض الأشياء لا تبحث عن تفسير بقدر ما تبحث عن شخص يجرؤ على مواجهتها.وفي مدينةٍ لا تعترف بالأسئلة، كانت هناك فتاة تعيش وكأن كل سؤال هو فرصة للنجاة لا خطرًا.كانت ترى العالم بطريقة مختلفة، كأن التفاصيل الصغيرة تحمل أسرارًا لا ينتبه إليها أحد."آيلا... لا تركضي وأنتِ تحملين القهوة!"صوت صديقتها جاء متأخرًا كعادته.التفتت آيلا مبتسمة، كوب القهوة مائل قليلًا في يدها، لكنها لم تبدُ قلقة، وكأن الفوضى جزء طبيعي من يومها.قالت بخفة:— "إذا انسكبت، سأعتبرها تضحية من أجل العلم."رفعت صديقتها حاجبها باستغراب:— "أي علم؟"ابتسمت آيلا:— "علم أن القهوة الساخنة لا يجب أن تُعطى لشخص فضولي مثلي."ضحكت، ثم تابعت طريقها دون أن تهتم بنظرات المارة، وكأنها لا تعرف أن هناك أعينًا أخرى تراقبها.في تلك اللحظة...على بعد عدة شوارع، كان هناك من يراقب.ليس مراقبة عابرة.بل مراقبة لا تشبه ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الخطأ الذي لا يُرى
في العادة... الناس لا تلاحظ من يراقبها.ليس لأن المراقبة غير موجودة... بل لأن العيون لا تتوقع الخطر قبل أن يتشكل.لكن آيلا كانت مختلفة.في صباح ذلك اليوم، خرجت من منزلها كعادتها.كوب القهوة في يدها. سماعات في أذنها. وعقلها في مكان آخر تمامًا.لكن شيئًا صغيرًا... لم يكن طبيعيًا.السيارة السوداء نفسها.تقف في آخر الشارع.ليست مركونة بشكل عشوائي. ولا تتحرك كما تتحرك السيارات العادية.كانت هناك دائمًا في نفس التوقيت.نفس الزاوية. نفس الصمت.توقفت آيلا للحظة.أزاحت السماعة من أذنها.ثم همست لنفسها: — "غريب..."تابعت السير.لكنها هذه المرة لم تكن تنظر للأمام فقط.كانت تنظر للانعكاس في واجهات المحلات.السيارة تتحرك ببطء.تتوقف عندما تتوقف.وتتحرك عندما تتحرك.ابتسمت.— "إذن... أنت لست صدفة."في الجهة الأخرى من المدينة...كان كايل فوكس ينظر إلى شاشة صغيرة.صورة مباشرة من كاميرا بعيدة.آيلا تمشي.لكن فجأة...توقفت الصورة عند لحظة معينة.كايل: — "كبّر الصورة."المساعد: — "أي جزء؟"— "انعكاس الزجاج خلفها."توسعت الصورة.صمت طويل.ثم قال كايل ببرود: — "لقد لاحظت السيارة."المساعد: — "م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الفتاة التي لا تعرف متى تخاف
لم يكن كايل فوكس معتادًا على الأشياء التي لا تسير كما خطط لها.في عالمه... كل شيء له حساب.كل حركة لها سبب.كل كلمة لها هدف.الخطأ ليس احتمالًا.بل شيء لا يحدث.لهذا كان الأمر مزعجًا أكثر مما ينبغي.فتاة عادية.هذا ما قاله الملف.لكن الفتاة العادية لا تقف أمام رجل مجهول يراقبها منذ أيام وتسأله بكل هدوء:"من أنت؟"وكأنها تسأله عن الوقت.داخل السيارة، جلس كايل بصمت.المساعد كان يراقبه من المرآة.قال أخيرًا:— "أنت صامت منذ عشر دقائق."لم يرد.— "وهذا غير طبيعي."ظل كايل ينظر من النافذة.إلى المكان الذي اختفت فيه آيلا.ثم قال:— "هي مزعجة."رفع المساعد حاجبه.— "مزعجة؟"— "نعم."— "هذه أول مرة أسمعك تصف شخصًا بهذه الطريقة."صمت.ثم أضاف:— "لأن الأشخاص عادةً لا يملكون الجرأة الكافية ليصبحوا مزعجين."ابتسم المساعد قليلًا.— "أعتقد أنها أعجبتك."التفت إليه كايل بنظرة باردة.— "اختر كلماتك بعناية."اختفت ابتسامته فورًا.لأن الجميع يعرف...كايل لا يحب المزاح.ولا يحب أن يحاول أحد تفسيره.في المساء...كانت آيلا جالسة على سريرها.أمامها دفتر.وفيه صفحة كاملة تحتوي على ملاحظات.كتبت:"الرجل ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الرجل الذي لا يترك أخطاء
كان كايل فوكس يؤمن بشيء واحد فقط.أن الإنسان يمكن فهمه.ليس من كلماته...بل من التفاصيل التي لا ينتبه إليها.طريقة المشي.نبرة الصوت.النظرة قبل الإجابة.التردد قبل الكذب.كل شخص بالنسبة له كان ملفًا مفتوحًا.إلا شخصًا واحدًا...آيلا مورغان.وهذا كان يزعجه.في صباح اليوم التالي، جلس كايل أمام مجموعة من الملفات.لم تكن كلها تخص آيلا.بعضها كان جزءًا من حياته التي لا يعرفها أحد.الاسم الذي يخافه البعض لم يكن "كايل فوكس".بل كان لقبًا واحدًا:الصفر.لأن كل شيء حوله كان ينتهي بلا أثر.لا شهود.لا فوضى.لا أخطاء.لكن كايل لم يكن يرى نفسه عبقريًا.كان يرى نفسه شخصًا تعلم منذ وقت طويل كيف يبقى حيًا.دخل مساعده الغرفة.— "هناك مهمة جديدة."لم يرفع كايل عينيه.— "قلت إنني مشغول."— "هذه مختلفة."صمت.ثم دفع الملف نحوه.— "العميل يصر."فتح كايل الملف.قرأ الاسم.ثم أغلقه.— "لا."تفاجأ المساعد.— "لا؟"— "نعم."— "منذ متى ترفض؟"نظر إليه كايل بهدوء.— "منذ أن أصبحت المهمة لا تستحق وقتي."لم يجادل المساعد.الجميع يعرف أن كايل لا يشرح قراراته.في الجهة الأخرى...كانت آيلا تواجه مشكلة أكبر من أي خ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الوجه الذي لا يراه أحد
كان هناك نوعان من الناس في هذا العالم.أشخاص يعيشون حياتهم وهم يحاولون أن يثبتوا وجودهم...وأشخاص مثل كايل فوكس.أشخاص جعلوا وجودهم نفسه شيئًا لا يمكن إثباته.مرت ثلاثة أيام منذ آخر لقاء بينه وبين آيلا.ثلاثة أيام كاملة.ولم يفكر بها.هذا ما قاله لنفسه.لكنه كان يعرف كل شيء عنها.يعرف أنها تأخرت عن محاضرتها صباح الثلاثاء.يعرف أنها غيرت طريق عودتها لأنها رأت قطة صغيرة في الشارع وقررت إطعامها.يعرف أنها اشترت كتابًا لم تقرأ منه سوى عشر صفحات لأنها "انشغلت بالحياة".تفاصيل لا قيمة لها.تفاصيل لا يحتاجها.ولهذا كانت المشكلة.دخل المساعد الغرفة ووضع ملفًا جديدًا.— "لديك مهمة."هذه المرة لم يرد كايل بالرفض.فتح الملف.قرأ بصمت.ثم قال:— "هذا الشخص يعتقد أنه لا يمكن الوصول إليه."المساعد: — "صحيح."— "لديه حراسة كثيرة."— "صحيح."— "ويغير مكانه باستمرار."— "صحيح."أغلق كايل الملف.— "إذن هو خائف."ابتسم المساعد قليلًا.— "كيف عرفت؟"نظر كايل إليه.— "الشخص الواثق يبقى في مكان واحد. الشخص الخائف يهرب من أشياء لا يراها."بالنسبة للآخرين، كان الأمر مستحيلاً.رجل محاط بالحماية.لا يثق بأحد.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الاسم الذي لا يُقال
هناك أسماء تُذكر لتُعرف.وهناك أسماء تُذكر ليصمت الجميع.في عالم الجريمة...لم يكن أحد يسأل عن الرجل خلف اللقب.لأن السؤال نفسه كان خطيرًا.الصفر.اسم لا يظهر في الملفات الرسمية.لا صورة واضحة له.لا تاريخ يمكن الإمساك به.فقط نتائج.ومع كل نتيجة...كان الخوف يكبر.في غرفة هادئة، جلس كايل أمام النافذة.لا شيء في ملامحه يوحي بأنه يفكر.لكن عقله كان يعمل دون توقف.دخل مساعده.ولم يقل:"كايل."لم يكن هناك أحد يجرؤ على ذلك هنا.قال فقط:— "الصفر."رفع كايل عينيه.— "ماذا؟"وضع المساعد ملفًا على الطاولة.— "هناك طلب جديد."نظر كايل للملف.— "ليس الآن."تفاجأ المساعد.— "أنت ترفض؟"— "قلت ليس الآن."صمت المساعد.ثم قال:— "الصفر لا يؤجل."أغلق كايل الملف.ونظر إليه ببرود.— "الصفر يقرر متى يبدأ."لم يجب المساعد.لأنه يعرف.هذه ليست ثقة.هذا هو سبب الخوف منه.في الطرف الآخر من المدينة...كانت آيلا تحاول صنع شيء يشبه الإفطار.لكن النتيجة كانت أقرب إلى كارثة.نظرت إلى الطبق أمامها.ثم قالت:— "أعتقد أن الطعام يكرهني."كانت تتحدث وحدها.كعادتها.ثم سمعت صوتًا خلفها:— "الطعام ليس لديه مشاعر."ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الشيء الذي لا يجب أن يهتم به
كان كايل فوكس يكره شيئًا واحدًا أكثر من الأخطاء.الأسئلة التي لا يملك لها إجابة.طوال حياته، كان كل شيء واضحًا.الخوف... له سبب. الألم... له سبب. الخيانة... لها سبب.حتى البشر بالنسبة له كانوا معادلات.لكن آيلا مورغان؟لم تكن معادلة.كانت خطأً في الحساب.في صباح اليوم التالي...كانت آيلا تجلس في مقهى صغير، تحدق في كوب القهوة أمامها.ثم رفعت يدها للنادل.— "لو سمحت."اقترب.— "نعم؟"أشارت للكوب.— "هل يمكنك أن تجعل هذه القهوة أقل مرارة؟"نظر إليها باستغراب.— "أضيف لكِ سكر؟"فكرت بجدية.— "لا."— "إذن؟"— "اجعلها أقل مرارة."صمت النادل.ثم قال:— "أعتقد أن الحل الوحيد أن تغيري القهوة."ابتسمت.— "إذن حتى القهوة لديها حلول أكثر مني."ضحك النادل وغادر.لم تنتبه للرجل الجالس بعيدًا.كايل.كان يقرأ ملفًا أمامه.أو على الأقل... هكذا بدا.لأن عينيه لم تكونا على الورق.كان يراقبها.ليس لأنها مهمة.هكذا أقنع نفسه.بل لأنها تملك عادة غريبة.تجعل كل شيء حولها يبدو أقل جدية.اقتربت منه فجأة.وضعت كوبها أمامه.— "أنت."رفع نظره.— "ماذا؟"— "أنت تراقبني."— "لا."— "أنت تكذب."صمت.ثم قال:— "كي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الشيء الذي يخرج عن الخطة
كان كايل فوكس يملك قاعدة واحدة لا يكسرها.لا يسمح لأي شيء أن يصبح عادة.لأن العادات تجعل الإنسان متوقعًا.والأشخاص المتوقعون... يموتون.لهذا كان يغير كل شيء.أماكنه.طرق عمله.حتى الأشياء الصغيرة التي لا يلاحظها أحد.لكن هناك شيئًا واحدًا بدأ يتكرر رغمًا عنه.آيلا مورغان.في صباح ذلك اليوم...كان جالسًا في سيارته أمام مبنى قديم.لم يكن هناك سبب ليكون هنا.على الأقل... هذا ما كان يقوله لنفسه.كان ينتظر شخصًا.شخصًا آخر.مهمة أخرى.لكن عينيه تحركتا نحو الجهة المقابلة من الشارع.حيث كانت آيلا.تقف أمام محل صغير وتحاول إقناع صاحب المحل أن يعطيها قطعة حلوى إضافية.قال الرجل:— "قلت لكِ واحدة فقط."وضعت يدها على قلبها بطريقة مبالغ فيها.— "أنت لا تفهم."الرجل: — "ماذا؟"— "أنا أمر بمرحلة صعبة."نظر لها باستغراب.— "أنتِ تشترين حلوى."— "بالضبط. مرحلة صعبة."ابتسم الرجل رغمًا عنه.وأعطاها واحدة إضافية.غادرت آيلا وهي تبتسم بانتصار.نظر كايل إليها بصمت.المساعد عبر الهاتف قال:— "الصفر."— "نعم."— "هل تتابع الهدف؟"نظر كايل إلى الشاشة أمامه.ثم إلى آيلا.— "نعم."— "إذن لماذا أنت في هذا الم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الرجل الذي يقرأ الصمت
كان كايل فوكس يعرف أن أخطر اللحظات...هي اللحظات التي يبدو فيها كل شيء طبيعيًا.الهدوء أحيانًا ليس أمانًا.أحيانًا يكون مجرد انتظار.في صباح اليوم التالي، كان كايل يجلس في مكتبه.أمامه ملف واحد.لم يفتحه بعد.لكنه يعرف ما بداخله.ليس لأنه قرأه.بل لأن طريقة وضع الملف أخبرته.المساعد دخل.— "الصفر."رفع كايل عينيه.— "تكلم."وضع المساعد الملف أمامه.— "الهدف الجديد."نظر كايل للملف.— "من؟"— "إلياس هارت."فتح الصفحة الأولى.صورة رجل في الأربعينات.رجل أعمال معروف.يظهر في الأخبار كشخص ناجح ومتعاون مع الجميع.لكن الصفحة التالية كانت مختلفة.حسابات مخفية.صفقات غير قانونية.أشخاص اختفوا بعد خلافات معه.قال المساعد:— "العالم يراه رجلًا محترمًا."قلب كايل الصفحة.— "والحقيقة؟"— "رجل يعرف كيف يجعل الآخرين يأخذون اللوم بدلًا منه."صمت كايل.ثم قال:— "إذن هو لا يختبئ."استغرب المساعد.— "كيف؟"— "الشخص الذي يخفي نفسه يختفي."نظر للصورة.— "هو يفعل العكس."— "ماذا تقصد؟"— "يصنع صورة مثالية."أغلق الملف.— "أفضل مكان لإخفاء شيء قذر... هو خلف شيء جميل."لم يكن إلياس هارت شخصًا عاديًا.كان ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
الرجل الذي لا يخطئ
كان كايل فوكس يعرف أن أكثر شيء خطير في الإنسان...ليس قوته.بل اللحظة التي يبدأ فيها بالتردد.والتردد بالنسبة له كان خطأ.والصفر لا يخطئ.في صباح اليوم التالي...كانت آيلا جالسة أمامه وهي تنظر إليه بتركيز.كايل لاحظ.طبعًا لاحظ.هو يلاحظ كل شيء.قال:— "ماذا؟"لم تجب.استمرّت بالنظر.ثم قالت:— "أحاول فهمك."— "لا تفعلي."— "لماذا؟"— "لأنك لن تنجحي."ابتسمت.— "أنت واثق جدًا."— "أنا أعرف."— "هذه أسوأ صفة فيك."— "لستِ مجبرة على معرفتي."سكتت لحظة.ثم قالت:— "لكنني أريد."توقفت الكلمات في رأسه للحظة.لم يظهر ذلك على وجهه.لكنها كانت تعرف الآن أن وجهه لا يقول كل شيء.قالت:— "أتعرف ما مشكلتك؟"— "لا."— "أنت تتصرف كأنك لا تحتاج أحدًا."— "لأنني لا أحتاج."— "كاذب."نظر إليها.— "أنتِ تملكين عادة سيئة."— "ما هي؟"— "تقولين أشياء لا تستطيعين إثباتها."ابتسمت.— "وأنت ترفض أشياء تعرف أنها صحيحة."لم يرد.لأنها مرة أخرى...اقتربت من مكان لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.في تلك الليلة...عاد الصفر.دخل المساعد.— "الصفر."كان صوته مختلفًا هذه المرة.أكثر جدية.رفع كايل عينيه.— "ما الأمر؟"و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status