LOGINThe first time I met Alessio Russo I was eighteen. He’d barged into my room. I yelled. He yelled. We argued. I slammed the door into the jerk’s face. Then I discovered that the drool-worthy prick was my best friend’s oldest brother -- who had connections to Cassio King and the mafia. The freaking mafia! The second time I saw him was at his mother’s funeral. He didn’t seem to recognize me. Or so I thought until we ended up tangled up between the sheets and he referred to our first encounter. The next time we saw each other was at his father’s funeral - the funeral of the very same man that had threatened my life. It turned out Alessio Russo was a gentleman even when he was a savage. We bickered. We kissed. We fought. We made love. He thrilled me and scared me. Still, we slowly started to find a way to each other but before I had a chance to come clean with him, I had to leave the country. Then all hell broke loose.
View Moreمنذ ثلاث سنوات، تعيش تالين زواجًا لا يحمل من الزواج سوى اسمه. لم يمسها زوجها يومًا، ولم يمنحها حقها كامرأة أو كشريكة حياة، بل أبقاها حبيسة الظل، خفيةً عن الجميع، وكأن وجودها إلى جواره سرٌّ لا ينبغي أن يعرفه أحد.
--- كان الهدوء يخيّم على مكتب المدير التنفيذي لشركة السيوفي للتطوير العقاري، لا يقطعه سوى صوت الأوراق وهي تُقلَّب بين الحين والآخر. جلست تالين أمام المكتب، تضم يديها فوق حجرها في هدوءٍ يحسدها عليه من يراها. لم تكن تهز قدمها توترًا، ولم تعبث بأصابعها انتظارًا، بل بقيت ساكنة تمامًا، كأنها اتخذت قرارها منذ زمن، وما هذه اللحظة إلا تنفيذ متأخر له. رفع المدير الملف من أمامه، ثم أعاد النظر إلى طلبها للمرة الأخيرة. تنهد قائلًا بأسف: - ما زلت لا أصدق أنك مصرة على الانتقال يا باشمهندسة تالين. الشركة ستخسر واحدة من أمهر المهندسين الموجودين فيها. ارتسمت على شفتي تالين ابتسامة صغيرة، لم تبلغ عينيها. - أشكرك على كلامك يا أستاذ عادل. هز رأسه وهو يلتقط قلمه. - فكرتِ مرة أخيرة؟ ما زال بإمكاني إلغاء الطلب، ومجلس الإدارة لن يرفض إن طلبتُ ذلك. ساد الصمت لثوانٍ. أنزلت تالين بصرها إلى الورقة الموضوعة أمامها، وكأنها ترى فيها السنوات الثلاثة الماضية كلها. ثلات سنوات... دخلت خلالها الشركة مهندسةً حديثة التخرج، تحمل عشرات الأحلام، وسرعان ما أثبتت موهبتها في التصميم، حتى أصبحت تُسند إليها أهم المشروعات المعمارية في الشركة. ومع مرور السنوات... لم تعد تلك الفتاة المليئة بالحماس. أصبحت أكثر هدوءًا... وأكثر صمتًا... حتى ظن الجميع أن تلك طبيعتها. لكن الحقيقة... أن الإنسان حين يتعب من الكلام، يتقن الصمت. رفعت رأسها أخيرًا وقالت بثبات: - نعم... هذا قراري. أومأ المدير ببطء، ثم وقّع على طلب الانتقال، وختمه بختم الشركة قبل أن يدفعه نحوها. - اعتبارًا من الأسبوع القادم ستكونين ضمن فريق الفرع الآخر للشركة، وستتولين الإشراف على مشروع الساحل الجديد. تناولت تالين الملف برفق. - شكرًا لك. تأملها للحظة طويلة، ثم قال بصوت أكثر لينًا: - هل للأمر علاقة بالأستاذ نوح؟ تجمدت أصابع تالين حول الملف. لم يكن المدير كثير التدخل في حياة موظفيه، لكن الجميع يعلم أن نوح السيوفي هو رئيس مجلس الإدارة، كما يعلم البعض مما على علاقة وطيدة بهما أن تالين زوجته. ابتسمت ابتسامة مهذبة، ونفت الأمر بأسلوب لبق: - أحيانًا يحتاج الإنسان إلى تغيير المكان فقط. لم يكن جوابًا... ولا كذبًا... بل كان طريقة أنيقة للهروب من الحقيقة. ابتسم المدير ابتسامة خافتة، وكأنه فهم ما لم يُقل. - أتمنى أن تجدي راحتك هناك. وقفت تالين، ثم انحنت له باحترام. - بإذن الله. استدارت وغادرت المكتب بهدوء. وما إن أُغلق الباب خلفها، حتى أطلقت زفرة طويلة كانت تحبسها داخل صدرها. حدقت في الملف بين يديها، ورقة واحدة فقط... أنهت بها آخر سبب يدفعها للبقاء في هذا المكان. لم تخبر نوح، ولم تكن تنوي إخباره. فالرجل الذي لم يسأل يومًا عن مشروع تعمل عليه، ولا عن الساعات الطويلة التي تقضيها بين المخططات ومواقع التنفيذ، لن يهتم على الأرجح إن أصبحت تعمل في فرع آخر. سارت في الممر الطويل بخطوات متزنة، بينما كان المهندسون والموظفون يلقون عليها التحية بابتسامات اعتادتها كل صباح. بادلت الجميع التحية، كعادتها، لم تكن تريد أن يلاحظ أحد أن شيئًا تغير. كانت تؤمن أن الكرامة أحيانًا تكمن في أن يخفي الإنسان جراحه حتى النهاية. وبينما كانت على وشك تجاوز قسم التصميم المعماري... توقفت. كانت لارا تقف أمامها. تلك المرأة التي تحوم حول زوجها منذ فترة، والمؤسف أنه لم يصدها، أو يمتنع عنها، بل تطورت علاقتهما مؤخرًا، وباتت ترى تودد حقيقي في تعامله معها، ذلك التودد الذي لم ترَ طيفه يومًا معها. قد ارتدت بدلة رسمية أنيقة بلونٍ عاجي، تعلوها سترة خفيفة تحمل شعار الشركة، بينما تدلت بطاقة التعريف الخاصة بها على صدرها، وقد كُتب أسفل اسمها: "مديرة إدارة التصميم الداخلي." الوظيفة الذي ألحقت بها عن طريق نوح في الشركة، وليست أي وظيفة، لقد اختار لها الأفضل. ابتسمت تالين ابتسامة مهذبة، عندما وقعت عينا لارا عليها، رغم أن قلبها لم يكن يملك أدنى رغبة في الحديث. - أهلًا، مهندسة لارا. بادلتها لارا الابتسامة ذاتها، ابتسامة متقنة يصعب معها معرفة ما تخفيه. - منذ أيام وأنا أفكر في زيارتك، لكن ضغط العمل لم يترك لي فرصة. تعرفها على لارا لم يكن وليد اللحظة، أو لعلاقتها بزوجها، فقد كانت تدرس معها في نفس المدرسة الثانوية، وبعد ذلك التحقت كلتيهما بنفس الكلية، مع فارق الجامعة، لاختلاف الطبقات حينها بين الاثنتين، أومأت تالين برأسها. وردت بإيجاز: - لا بأس. ألقت لارا نظرة سريعة إلى الملف الذي بين يديها. - يبدو أنك خارجة من مكتب الأستاذ عادل... هل كل شيء بخير؟ شدّت تالين أصابعها حول الملف قليلًا. - نعم... مجرد بعض الإجراءات الإدارية. وقبل أن تضيف شيئًا... سمعتا وقع خطوات هادئة يقترب، رفع الجميع أبصارهم في اللحظة نفسها. كان نوح. تقدّم بهيبته المعتادة، مرتديًا بدلته الداكنة التي اعتاد الظهور بها داخل الشركة، وخلفه اثنان من أعضاء مجلس الإدارة يتبادلان معه بعض الملاحظات حول المشروع الجديد. وما إن اقترب... حتى اكتفى بإلقاء نظرة عابرة على تالين. نظرة قصيرة... لم تحمل دهشة... ولا سؤالًا... ولا حتى مجاملة. ثم صرف بصره عنها، والتفت مباشرة إلى لارا. - اجتماع اعتماد مخططات مشروع "ذا كراون" سيبدأ بعد عشر دقائق. ابتسمت لارا بإشراق. - انتهيت تقريبًا، وسألحق بكم. هز رأسه بهدوء. - جيد. كانت لحظة قصيرة... لكنها كانت كافية لتذكّر تالين بحقيقة مؤلمة. ثلاث سنوات من الزواج... ولم يحدث يومًا أن وقف معها في مقر الشركة يسألها عن عملها، أو يناقش معها تصميمًا، أو حتى يبادلها حديثًا عابرًا أمام الموظفين. أما مع لارا... فكان الجميع يرى اهتمامه بها بوضوح، منذ وطأت بقدمها الشركة. شعرت لارا بنظرات العاملين تتجه نحوهم، فتقدمت خطوة، ولم تكد تالين تتحرك مبتعدة حتى جاءها صوتها من الخلف. - تالين... انتظري لحظة. توقفت على مضض، استدارت إليها، اقتربت لارا وهي تبتسم. - الحقيقة... كنت أبحث عنك منذ أيام. انعقد حاجبا تالين باستغراب. - عني؟ - نعم. صمتت لحظة، ثم تابعت بنبرة بدت عفوية أكثر مما ينبغي. - الجميع هنا يتحدث عن موهبتك في التصميم، ويقول إن أغلب المشروعات الناجحة في الشركة خرجت من تحت يديك، لذلك سأحتاج إلى الاستفادة من خبرتك كثيرًا. ابتسمت تالين مجاملة. - يسعدني ذلك. ألقت لارا نظرة خاطفة نحو نوح، الذي كان يراجع بعض المخططات مع أحد المهندسين، ثم قالت وكأنها تتذكر أمرًا عابرًا. - في الحقيقة... كنت محظوظة جدًا عندما أصر الأستاذ نوح على ضمي للشركة. توقفت لحظة، ثم أكملت بابتسامة صغيرة. - بل وأصر أن أتولى إدارة التصميم الداخلي منذ أول يوم. ضحكت بخفة. - لا أنكر أنني كنت متوترة، لكنه كان يردد دائمًا أنني أستحق الفرصة. سكتت لحظة أخرى، قبل أن تضيف بصوتٍ امتلأ بالامتنان. - يهتم كثيرًا بتقدمي المهني... وأحيانًا أشعر أنه يقلق على مستقبلي أكثر مما أقلق أنا عليه. لم تجبها تالين. فالجميع خلال الفترة القصيرة الماضية، يعلم أن نوح لم يكتفِ بتعيين لارا. بل كان يشرف بنفسه على أغلب المشروعات التي تعمل عليها. وكان أول من يراجع تصاميمها. وأول من يرشحها للمؤتمرات والمعارض الهندسية. وأول من يحتفل بكل نجاح تحققه. أما هي... زوجته... فلم يسبق أن سألها عن تصميمٍ رسمته. ولا عن مشروعٍ سهرت الليالي لإنجازه. ولا حتى حضر مرة واحدة حفل تكريم حصلت فيه على جائزة أفضل تصميم معماري. حتى عملها داخل الشركة... كان سابقًا لوجوده في مجلس الإدارة بفترة كبيرة. وقبل أن يطول الصمت... دوّى صوت طفولي في بهو الشركة. - بابا نوح!Before I could ponder the meaning of her words, she strode in slow, heavy steps towards her dresser while I closed the distance between my sisters and me. Taking Branka into my arms, Icradled her and pulled up the little shirt up to check her wound.“I-is she gonna die?” Mia’s voice shook like a leaf in the wind.I shook my head. “We have to clean it,” I told her and shot to my feet. Mia followed, her auburn mane a mess and her eyes watching me like I was her savior. I fucking failed. I always failed. If I was a savior, I’d have taken my sisters and disappeared.Forever. Somewhere where nobody would find us.A simple life. I could fish and hunt, feed them. I was good with building furniture. I could sell it. I could teach my sisters whatever I knew. We’d be safe; we’d be happy.The smell of smoke filled the room and I whirled around. My mother flicked a box of matches onto the curtains that were already burning and my chest froze.We’d burn. She meant to burn us.“He won’t hurt us an
“Do you know them?”Her eyebrows furrowed, recognition in her gaze. “They’re my brother’s friends.”My eyes flickered back to the two men striding towards us like they owned this joint. Danger was part of these two men, and not because of the ink that marked their skin on their necks and hands, but it was the harshness in their gaze. Darkness in their eyes that resembled that of Alessio Russo.“Are you sure?” I barely got the words out when the two men stopped in front of us. “Ladies. I’m Cassio King and this is my brother, Luca. We’ve come to take you home.”Branka and I shared a glance. We planned on hanging out here for another week before I headed out for my assignment. Asia. Kuala Lumpur. My finger itched to start snapping photographs.Branka waved her hand as if that would send them away. “No, thank you.”“I’m afraid, I’ll have to insist,” the other guy chimed in. Luca King. Cassio and Luca King. In the back of my mind, I searched for that name. It was familiar. I’ve heard it be
My eyes roamed over the room where Branka and I spent so much time together over the last four years. It wasn’t grand or super luxurious, but I loved my room nonetheless. Pink and white bedding over the mahogany canopy bed. The antique white dresser and the vanity were the only other furniture in my bedroom.Frames with my parents’ pictures stood on the dresser. Our trips all over the world. It was where I got my taste for adventure and the will for justice.Nostalgia hit me. One more night and I’d no longer lay my head down to sleep under my parents’ roof. One more night and I’d be thousands of miles away.“I guess it’s part of growing up,” I mumbled under my breath softly.I shook my head, then took off my dress, leaving me only in my white panties and bra. Discarding it into my hamper, I reached for my dress, hanging it on the rail of my canopy with my back to the door. It slipped off the hanger, falling silently to the floor.Bending over, my ass in the air, my fingers curled arou
AUTUMnFOUR YEARS EARLEROkay, celebrating your college graduation on top of a bar, dancing and shooting darts wasn’t exactly the most mature way to get recognition for four years of hard work.Yes, it took us an extra semester. The first year was hard. Both Branka and I failed mostof our classes the first semester and never caught up. We weren’t geniuses. Just two average girls with an artistic gene. Or something like that.But we finally graduated. Yes, summer was behind us, but we had our entire lives ahead of us.Many more summers.My dreams were finally coming true. I got an offer for an internship with National Geographic and my first assignment started in a week. A freaking week. I would travel the world taking pictures. My father was always a fan of the old adage “a picture's worth a thousand words.”I wanted my pictures to make a difference in this world. Hopefully, make the world a better place. “Another shot for the girls,” someone shouted in the back.It was amazing what
PROLOGUEThe rain pounded against the hospital windows. Exhaustion lingered in my bones. Every single inch of me ached.But the moment I held him in my arms, I knew he was my most beautiful creation.Dark hair. Stormy eyes.Though the latter could be the fact he was just born and they were more mur
Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.