FORCED TO BE A MAFIA QUEEN

FORCED TO BE A MAFIA QUEEN

last updateLast Updated : 2026-01-31
By:  RossyCompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
1 rating. 1 review
164Chapters
1.5Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

The room pulsed with heat as their bodies tangled in a mess of sheets and grudges, with their mouths meeting like clashing swords. “You kiss like you're trying to win,” she hissed against his lips as her nails dug into his shoulders. “Always turning intimacy into a competition.” He let out a low and cruel laugh, his hot breath grazing her neck. “Better than your usual performance. All drama, no delivery. You moan like you're auditioning for a role you'll never land.” She pushed him down on the bed and her blazing eyes locked on his. He grunted as her naked body pressed against his nudity. “Says the man who thinks grunting is seductive. You sound like a dying engine,” she whispered in his ear with a smirk. The corner of his lips slowly lifted. She gasped when his hands travelled down her hips and reached her ass. “And yet you keep coming back for the ride.” ***** When Alessandro Montrego demands a bride to settle a long-standing debt, the plan is simple: get married to the docile and sweet twin sister. But before the wedding, she vanishes into thin air. To fill the position, Sierra, a fiery and sharp-tongued twin, is forced to take her place. Sierra and Alessandro clash like fire and ice as they thrust into a world of power, secrets, and simmering tension. However, beneath the bickering lies a slow-burning passion that neither of them expected. The blade of fate sharpens as love blossoms in the shadow of duty. Loyalty is put to the test, secrets are revealed, and love may cost more than either of them can bear. Because in a world built on debts and deals, not every love story is meant to end happily ever after. Will their fate be changed?

View More

Chapter 1

1

لم يكن المطر غزيرًا، لكنه كان كافيًا ليجعل السماء تبدو حزينة.

وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفتها الواسعة، ترتب خصلات شعرها البني الطويل بعناية. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا يليق بحفل العائلة الذي سيقام بعد ساعات، لكن عينيها كانتا خاليتين من أي فرح.....

منذ طفولتها وهي تعيش داخل قصر عائلة بلاكوود، لكنها لم تشعر يومًا بأنه منزلها.

كانت الابنة التي جاءت بالتبني بعد حادث مأساوي أفقدها والديها، ومنذ ذلك الحين أصبحت تعيش بين أشخاص يعاملونها وكأنها دين ثقيل لا بد من سداده.

كانت السيدة بلاكوود ، المرأة التي تبنتها، تبتسم أمام الناس وهي تناديها بابنتها، لكن تلك الابتسامة كانت تختفي بمجرد إغلاق الأبواب.

أما ابنتها الحقيقية، لارا، فقد اعتادت أن تنتزع من أوليفيا كل ما تحبه.

إن أحبت لعبة، أصبحت ملكًا للارا.

إن حصلت على ثناء، سرعان ما يتحول إلى لوم.

حتى عندما بدأت ترسم لوحات جميلة، كانت لارا تقدمها على أنها من أعمالها، بينما تقف أوليفيا صامتة خوفًا من إثارة غضب العائلة.

كانت أوليفيا تؤمن أن الصبر سيغير كل شيء.

كانت تردد لنفسها كل ليلة:

"إذا كنت لطيفة بما يكفي... سيحبونني يومًا."

لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا.

بعد سنوات، تزوجت أوليفيا من إيدن.

كانت تظن أن الزواج سيكون خلاصها.

كانت تعتقد أن الرجل الذي اختارها سيمنحها أخيرًا بيتًا تشعر فيه بالأمان.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

كان إيدن يعاملها باحترام بارد.

لا يصرخ...

ولا يبتسم.

لا يهتم إن عادت متعبة أو مريضة.

وجودها بالنسبة إليه يشبه وجود قطعة أثاث جميلة داخل المنزل.

وفي كل مرة كانت تحاول الاقتراب منه، كان يعتذر بانشغاله في العمل.

ورغم ذلك...

كانت تقنع نفسها بأنه يحتاج إلى الوقت فقط.

في ذلك المساء أقامت عائلة بلاكوود معرضًا فنيًا ضخمًا.

ازدانت القاعة بالثريات الكريستالية، وتعالت أصوات الموسيقى الهادئة، بينما وقف الضيوف يتبادلون الابتسامات والكؤوس.

كان الجميع يتحدث عن اللوحات المعروضة.

لكن أحدًا لم يكن يعلم أن الرسامة الحقيقية تقف بصمت في زاوية القاعة.

كانت تلك اللوحات من رسم أوليفيا.

أما الاسم المكتوب أسفلها...

فكان اسم لارا.

تنهدت أوليفيا وهي تخفض رأسها.

لقد اعتادت الأمر.

سرقة تعبها لم تعد تؤلمها كما كانت في السابق.

أصبحت جزءًا من حياتها.

بدأت تبحث بعينيها عن زوجها.

أرادت فقط أن تراه.

أن تتحدث معه لدقائق.

أن تسمع منه كلمة واحدة تشعرها بأنها ليست وحدها.

رأته يخرج إلى الحديقة الخلفية.

ابتسمت بخفة، وسارت خلفه.

لكن خطواتها توقفت عندما سمعت صوتًا آخر.

كان صوت لارا.

اختبأت خلف عمود رخامي دون أن تشعر.

ثم وصلتها الكلمات.

"هل ندمت؟"

سألت لارا بابتسامة.

أجاب إيدن بعد لحظة صمت:

"كل يوم."

ارتجف قلب أوليفيا.

"لو استطعت العودة إلى الماضي... لما تزوجت أوليفيا."

سكت قليلًا قبل أن يكمل:

"الشخص الذي أحببته دائمًا هو أنت."

شعرت وكأن العالم كله انهار فوق رأسها.

لم تعد تسمع شيئًا.

كل الأصوات اختفت.

لم يبق سوى دقات قلبها التي أصبحت تؤلمها أكثر من أي جرح.

كانت تعرف أن إيدن بارد معها...

لكنها لم تتخيل أبدًا أنه يحب أختها.

أما لارا...

فابتسمت وهي تقترب منه.

"إذن لماذا لم تخترني؟"

ابتسم إيدن بحزن.

"لأن الظروف أجبرتني."

أغلقت أوليفيا فمها بيدها حتى لا يخرج صوت بكائها.

كانت تشعر بأنها تختنق.

تراجعت ببطء حتى لا يراها أحد.

ثم استدارت وركضت.

لم تكن قد ابتعدت كثيرًا حتى دوى صوت صراخ داخل المعرض.

بدأ الناس يتجمعون حول إحدى اللوحات.

كان هناك من يتحدث عن تزوير وتلاعب.

تحولت القاعة إلى فوضى.

وفي أقل من دقائق...

كانت السيدة بلاكوود تشير بإصبعها نحو أوليفيا.

"هي المسؤولة."

التفت الجميع إليها.

اتسعت عيناها بدهشة.

"أنا؟"

قالتها بصوت مرتجف.

لكن لم يجبها أحد.

حتى والدها بالتبني أشاح بوجهه بعيدًا.

ولارا...

وقفت خلف والدتها بصمت.

أما إيدن...

فاكتفى بالنظر إليها دون أن ينطق بكلمة.

حينها فقط أدركت أوليفيا حقيقة مؤلمة.

لم يكن لديها شخص واحد يقف إلى جانبها.

ولا شخص واحد يصدقها.

كانت وحيدة تمامًا.

خرجت من القاعة بخطوات متعثرة.

كانت الدموع تحجب عنها الطريق.

لم تعد تعرف إلى أين تذهب.

كل ما كانت تعرفه أن قلبها لم يعد يحتمل المزيد.

توقفت فوق جسر صغير يطل على المدينة.

رفعت رأسها نحو السماء.

"لماذا؟"

همست وهي تبكي.

"ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟"

تذكرت طفولتها.

تذكرت الليالي التي كانت تنام فيها وهي تبكي بصمت.

تذكرت أحلامها الصغيرة.

كلها تحطمت.

مسحت دموعها.

ثم استدارت لتغادر.

لكن صوت بوق سيارة شق سكون الليل.

التفتت بسرعة.

كانت الأضواء البيضاء تقترب منها بسرعة هائلة.

حاولت الابتعاد...

لكن الوقت كان قد فات.

ارتطم جسدها بقوة.

شعرت بكل عظمة في جسدها تصرخ من الألم.

ثم...

حل الصمت.

فتحت عينيها بصعوبة.

رائحة المطهرات تملأ المكان.

كانت في المستشفى.

حاولت تحريك يدها لكنها لم تستطع.

وصلت إلى أذنيها أصوات مألوفة.

كانت والدتها بالتبني تتحدث مع الطبيب خارج الغرفة.

قالت ببرود:

"إذا لم تنجُ... فلن يسبب ذلك أي مشكلة."

تجمدت أوليفيا.

ثم سمعت صوت لارا.

"لم أحب وجودها معنا يومًا."

أغمضت أوليفيا عينيها.

حتى في لحظاتها الأخيرة...

لم تجد كلمة حنان واحدة.

شعرت بأن نبضات قلبها أصبحت أضعف.

همست بصوت بالكاد يُسمع:

"لو عاد بي الزمن..."

"لن أحب أحدًا بهذه السذاجة مرة أخرى."

أغلقت عينيها.

وتوقف كل شيء.

لكن...

بعد لحظات...

استيقظت فجأة على صوت المنبه.

فتحت عينيها مذعورة.

كانت في غرفتها القديمة.

الشمس تدخل من النافذة.

والتقويم المعلق على الجدار يحمل تاريخًا يعود إلى عام كامل قبل الحادث.

حدقت في التاريخ طويلًا.

ثم لمست وجهها ويديها.

كانت سليمة.

نهضت بسرعة وهي تلهث.

"هل... عدت إلى الماضي؟"

ساد الصمت.

ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة لم يعرفها أحد من قبل.

لم تكن ابتسامة فتاة طيبة...

بل ابتسامة امرأة وُلدت من جديد.

وهمست وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة:

"هذه المرة... لن أكون الضحية."

نهاية الفصل الأول.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Alana Raynott
Alana Raynott
the blurb is amazing
2025-11-13 17:21:24
1
0
164 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status