Loathed Wife of the Wicked Billionaire

Loathed Wife of the Wicked Billionaire

last updateTerakhir Diperbarui : 2023-08-29
Oleh:  Glad FortalejoTamat
Bahasa: English
goodnovel18goodnovel
10
2 Peringkat. 2 Ulasan-ulasan
132Bab
21.3KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"Don't hurt m-me, Theron! Have mercy!" *** Kirsha Athara Swans woke up with papers beside her, telling her that she was now married to a merciless and wicked billionaire, Mister Theron Duffins. She was once a happy woman with the desire to become a nun but ended up being locked in a marriage. Theron never treated her as a wife but more than a slave. She was hoping to see the beautiful side of life but the man was more than a jail that never let her do anything she wanted. Will she be able to see the light of the beautiful tomorrows? Or she'll fall in love with the man that was full of wickedness along their journey as a married couple?

Lihat lebih banyak

Bab 1

Prologue

الجميع في الدوائر الاجتماعية يعرف أن نور ليست أكثر من كلبة ذليلة تلعق قدمي رفيق بذل.

لذا عندما طرقت باب غرفة الفندق التي يقيم فيها مالك العلايلي مرتدية فستانًا مثيرًا بدون أكتاف، رفع حاجبه باستغراب.

"ألا تخشين أن يعلم رفيق بالأمر؟"

ضحكت نور بسخرية، ثم انحنت نحو مالك وقبلته بعاطفة زائدة.

في شفتيه نكهة خفيفة من التبغ، وكانت رائحته لطيفة.

الجميع يعرف أن مالك محترف في العلاقات العابرة، واختارته نور لسببين، الأول أن نفوذه وخلفيته أقوى من رفيق، ما يكفي لإغضابه حتى الموت.

والثاني أن مالك معروف بأنه لا يستمر مع أي امرأة لأكثر من شهر.

سهل الاستخدام، وسهل التخلص منه!

كانت نور واثقة من جمالها وجسدها، لذا عندما علمت أن رفيق كان على علاقة بأختها غير الشقيقة، أسرعت إلى مالك على الفور.

ألم يكن رفيق يتباهى في كل مكان بأنها ذليله له؟

أرادت نور أن يدرك الجميع أنها ليست بحاجة إليه!

توقف مالك للحظة فقط، ثم حول موقفه من الانفعال إلى الفعل، وأمسك بخصرها النحيل وسحبها إلى داخل الغرفة.

أغلق الباب وضغط عليها بجسده ضد الباب، ثم ابتسم بضحكة غير بريئة: "لا تندمي لاحقًا."

"لماذا تتلكأ هكذا يا سيد مالك؟ كأنك..."، لم تكمل كلامها قبل أن يقاطعها بقبلة ساخنة، ثم حملها برشاقة وألقاها على السرير.

عندما انحنى فوقها، شعرت نور ببعض الخوف في أعماقها.

لكن لحسن الحظ، كان مالك خبيرًا بشكل مفرط في هذه الأمور. باستثناء الألم الأولي عند البداية، لم تشعر بأي انزعاج يذكر.

بشكل عام، كانت التجربة مُرضية إلى حد ما.

لكن الغريب أن مالك، رغم سمعته المليئة بالقصص النسائية، بدا كذئب جائع!

وبعد ساعتين من اللهاث، توقف أخيرًا.

كانت نور منهكة لدرجة أنها لم تعد تقوى على تحريك إصبع، لكنها لاحظت كيف حدق مالك في بقعة على السرير بدهشة: "أهذه المرة الأولى لكِ؟"

كانت نبرته تشكيكية.

ضحكت نور بسخرية: "لا تخف يا سيد مالك، أنا لا أطالبك أن تتحمل المسؤولية."

رفع حاجبه وهو يحدق بها، ثم أمسك علبة السجائر من جانب السرير، أشعل واحدة وتنفس الدخان ببطء، بينما كانت عيناه تحدّق بنور عبر الضباب الرمادي.

لا شك أن نور كانت تتمتع بجمال أخاذ.

جمالها كان من النوع الذي يمكنه منافسة نجمات السينما بسهولة.

لم تعجبها طريقته في التحديق بها، فنهضت لاستحمام سريع وعادت مرتدية ملابسها كاملة.

"أنا سأنطلق."، لوحت بيدها وكأنها كانت هنا لتتناول وجبة سريعة فحسب.

عبس مالك: "تستعملينني ثم ترمينني؟"

"آه، كدت أنسى شيئًا!"

أمسكت هاتفها وتقدمت لالتقاط صورة وهي تمسك بيده.

صوت التقاط صورة.

ظهر في الصورة أيادٍ متشابكة، وخلفيتها سريرٌ مبعثر..

لن يخطئ أي شخص في تخمين ما حدث للتو.

كانت يد مالك مميزة، أصابع طويلة ومفاصل بارزة، مع شامة على بنصر يده اليمنى.

يكفي لأي شخص يعرفه أن يدرك فورًا أنه هو.

أعجبتها الصورة، فسارعت إلى نشرها على حسابها على التواصل الاجتماعي.

وحالما نشرتها، بدأت الإعجابات تتوالى.

قبل أن تتفحص هوية المعجبين، شعرت بذراعين قويين يجرانها فجأة إلى السرير مرة أخرى.

"التصوير له ثمن إضافي!" اقترب مالك من أذن نور، حاملًا مع أنفاسه الحارة عطره المميز الذي تسلل إلى أنفها.

مرة واحدة أو مرتين، لا فرق. لذا عندما انحنى مالك مرة أخرى، لم ترفض نور.

رغم مظهره الأرستقراطي الممتنع عن الملذات، إلا أنه في هذا الأمر كان كوحشٍ لا يعرف الكلل.

لذلك انتهى الأمر بنور منهكة تمامًا، ولم تعرف متى غرقت في النوم.

عندما استيقظت في الصباح، كان مالك قد غادر، لمست مكانه بجانبها فلم تجد أي دفء، مما يعني أنه رحل منذ فترة.

نهضت وتوجهت إلى الحمام، تحملت آلام جسدها بينما كانت تستحم، لكنها عبست عندما رأت آثار الاحمرار تغطي جسدها.

مالك حقًا مجنون.

بعد أن ارتدت ملابسها، التقطت هاتفها لتفاجأ بأن بطاريته نفدت. وما إن وصلته بالشاحن حتى انهالت الرسائل والمكالمات الفائتة.

كما توقعت.

انفجرت منصتها الاجتماعية بالضجة، وكان رفيق الأكثر رسائلًا بينها جميعًا.

"أين أنتِ؟"

"تبًا،أين أنتِ؟"

"من ذلك الرجل؟"

"أخبريني بمكانك!"

"نور، هل فقدتِ عقلكِ تمامًا؟!"

كما أجرى عشرات المكالمات التي بقيت جميعها دون رد. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، يبدو أن ليلة رفيق ومريام لم تكن هادئة أيضًا.

رفعت نور حاجبها ببرود، ثم نفذت عملية الحذف والحظر بسلاسة.

لطالما ظنها رفيق كلبة مخلصة تتبعه، لكنه نسي أنها من برج العقرب، أولاد هذا البرج لا ينسون الإساءة.

هذه اللعبة لم تنته بعد!

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Ulasan-ulasan

Merlyn Gomez
Merlyn Gomez
Nice Storyv
2023-06-20 08:15:12
1
0
Fizz Jhyane
Fizz Jhyane
highly recommended stories
2023-05-13 06:45:24
1
0
132 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status