تسجيل الدخولMi hermana y yo teníamos una fertilidad excepcional, un don especial que nos permitía concebir con facilidad. Ella se casó con un campesino pobre de la aldea y dio a luz cinco hijos varones. La familia prosperó y salió de la miseria. Yo me casé con el hijo del jefe de la aldea, Diego Suárez, pero solo tuve hijas. Atrapado en las ideas feudales que valoran más a los hijos varones, mi esposo me consideró una vergüenza y me mató a golpes junto a mis niñas. Al abrir los ojos de nuevo, había renacido en el día en que la casamentera vino a proponer los matrimonios. Al ver que Diego, contra todo pronóstico, eligió a mi hermana Lucía García, quien tenía una discapacidad en la pierna, entendí: él también había renacido. Creía que al casarse con ella tendría hijos varones, sin saber que él padecía un trastorno genético que le impedía engendrarlos. Señalé al joven estudiante pobre, delgado y silencioso en el rincón, y declaré sin rodeos: —¡Yo me casaré con él!
عرض المزيدمنذ ثلاث سنوات، تعيش تالين زواجًا لا يحمل من الزواج سوى اسمه. لم يمسها زوجها يومًا، ولم يمنحها حقها كامرأة أو كشريكة حياة، بل أبقاها حبيسة الظل، خفيةً عن الجميع، وكأن وجودها إلى جواره سرٌّ لا ينبغي أن يعرفه أحد.
--- كان الهدوء يخيّم على مكتب المدير التنفيذي لشركة السيوفي للتطوير العقاري، لا يقطعه سوى صوت الأوراق وهي تُقلَّب بين الحين والآخر. جلست تالين أمام المكتب، تضم يديها فوق حجرها في هدوءٍ يحسدها عليه من يراها. لم تكن تهز قدمها توترًا، ولم تعبث بأصابعها انتظارًا، بل بقيت ساكنة تمامًا، كأنها اتخذت قرارها منذ زمن، وما هذه اللحظة إلا تنفيذ متأخر له. رفع المدير الملف من أمامه، ثم أعاد النظر إلى طلبها للمرة الأخيرة. تنهد قائلًا بأسف: - ما زلت لا أصدق أنك مصرة على الانتقال يا باشمهندسة تالين. الشركة ستخسر واحدة من أمهر المهندسين الموجودين فيها. ارتسمت على شفتي تالين ابتسامة صغيرة، لم تبلغ عينيها. - أشكرك على كلامك يا أستاذ عادل. هز رأسه وهو يلتقط قلمه. - فكرتِ مرة أخيرة؟ ما زال بإمكاني إلغاء الطلب، ومجلس الإدارة لن يرفض إن طلبتُ ذلك. ساد الصمت لثوانٍ. أنزلت تالين بصرها إلى الورقة الموضوعة أمامها، وكأنها ترى فيها السنوات الثلاثة الماضية كلها. ثلات سنوات... دخلت خلالها الشركة مهندسةً حديثة التخرج، تحمل عشرات الأحلام، وسرعان ما أثبتت موهبتها في التصميم، حتى أصبحت تُسند إليها أهم المشروعات المعمارية في الشركة. ومع مرور السنوات... لم تعد تلك الفتاة المليئة بالحماس. أصبحت أكثر هدوءًا... وأكثر صمتًا... حتى ظن الجميع أن تلك طبيعتها. لكن الحقيقة... أن الإنسان حين يتعب من الكلام، يتقن الصمت. رفعت رأسها أخيرًا وقالت بثبات: - نعم... هذا قراري. أومأ المدير ببطء، ثم وقّع على طلب الانتقال، وختمه بختم الشركة قبل أن يدفعه نحوها. - اعتبارًا من الأسبوع القادم ستكونين ضمن فريق الفرع الآخر للشركة، وستتولين الإشراف على مشروع الساحل الجديد. تناولت تالين الملف برفق. - شكرًا لك. تأملها للحظة طويلة، ثم قال بصوت أكثر لينًا: - هل للأمر علاقة بالأستاذ نوح؟ تجمدت أصابع تالين حول الملف. لم يكن المدير كثير التدخل في حياة موظفيه، لكن الجميع يعلم أن نوح السيوفي هو نائب رئيس مجلس الإدارة، كما يعلم البعض مما على علاقة وطيدة بهما أن تالين زوجته. ابتسمت ابتسامة مهذبة، ونفت الأمر بأسلوب لبق: - أحيانًا يحتاج الإنسان إلى تغيير المكان فقط. لم يكن جوابًا... ولا كذبًا... بل كان طريقة أنيقة للهروب من الحقيقة. ابتسم المدير ابتسامة خافتة، وكأنه فهم ما لم يُقل. - أتمنى أن تجدي راحتك هناك. وقفت تالين، ثم انحنت له باحترام. - بإذن الله. استدارت وغادرت المكتب بهدوء. وما إن أُغلق الباب خلفها، حتى أطلقت زفرة طويلة كانت تحبسها داخل صدرها. حدقت في الملف بين يديها، ورقة واحدة فقط... أنهت بها آخر سبب يدفعها للبقاء في هذا المكان. لم تخبر نوح، ولم تكن تنوي إخباره. فالرجل الذي لم يسأل يومًا عن مشروع تعمل عليه، ولا عن الساعات الطويلة التي تقضيها بين المخططات ومواقع التنفيذ، لن يهتم على الأرجح إن أصبحت تعمل في فرع آخر. سارت في الممر الطويل بخطوات متزنة، بينما كان المهندسون والموظفون يلقون عليها التحية بابتسامات اعتادتها كل صباح. بادلت الجميع التحية، كعادتها، لم تكن تريد أن يلاحظ أحد أن شيئًا تغير. كانت تؤمن أن الكرامة أحيانًا تكمن في أن يخفي الإنسان جراحه حتى النهاية. وبينما كانت على وشك تجاوز قسم التصميم المعماري... توقفت. كانت لارا تقف أمامها. تلك المرأة التي تحوم حوب زوجها منذ فترة، والمؤسف أنه لم يصدها، أو يمتنع عنها، بل تطورت علاقتهما مؤخرًت، وباتت ترى تودد حقيقي في تعامله معها، ذلك التودد الذي لم ترَ طيفه يومًا معها. قد ارتدت بدلة رسمية أنيقة بلونٍ عاجي، تعلوها سترة خفيفة تحمل شعار الشركة، بينما تدلت بطاقة التعريف الخاصة بها على صدرها، وقد كُتب أسفل اسمها: "مديرة إدارة التصميم الداخلي." الوظيفة الذي ألحقت بها عن طريق نوح في الشركة، وليست أي وظيفة، لقد اختار لها الأفضل. ابتسمت تالين ابتسامة مهذبة، عندما وقعت عينا لارا عليها، رغم أن قلبها لم يكن يملك أدنى رغبة في الحديث. - أهلًا يا باشمهندسة لارا. بادلتها لارا الابتسامة ذاتها، ابتسامة متقنة يصعب معها معرفة ما تخفيه. - منذ أيام وأنا أفكر في زيارتك، لكن ضغط العمل لم يترك لي فرصة. تعرفها على لارا لم يكن وليد اللحظة، أو لعلاقتها بزوجها، فقد كانت تدرس معها في نفس المدرسة الثانوية، وبعد ذلك التحقت كلتيهما بنفس الكلية، مع فارق الجامعة، لاختلاف الطبقات بين الاثنتين، أومأت تالين برأسها. وردت بإيجاز: - لا بأس. ألقت لارا نظرة سريعة إلى الملف الذي بين يديها. - يبدو أنك خارجة من مكتب الأستاذ عادل... هل كل شيء بخير؟ شدّت تالين أصابعها حول الملف قليلًا. - نعم... مجرد بعض الإجراءات الإدارية. وقبل أن تضيف شيئًا... سمعتا وقع خطوات هادئة يقترب، رفع الجميع أبصارهم في اللحظة نفسها. كان نوح. تقدّم بهيبته المعتادة، مرتديًا بدلته الداكنة التي اعتاد الظهور بها داخل الشركة، وخلفه اثنان من أعضاء مجلس الإدارة يتبادلان معه بعض الملاحظات حول المشروع الجديد. وما إن اقترب... حتى اكتفى بإلقاء نظرة عابرة على تالين. نظرة قصيرة... لم تحمل دهشة... ولا سؤالًا... ولا حتى مجاملة. ثم صرف بصره عنها، والتفت مباشرة إلى لارا. - اجتماع اعتماد مخططات مشروع "ذا كراون" سيبدأ بعد عشر دقائق. ابتسمت لارا بإشراق. - انتهيت تقريبًا، وسألحق بكم. هز رأسه بهدوء. - جيد. كانت لحظة قصيرة... لكنها كانت كافية لتذكّر تالين بحقيقة مؤلمة. ثلاث سنوات من الزواج... ولم يحدث يومًا أن وقف معها في مقر الشركة يسألها عن عملها، أو يناقش معها تصميمًا، أو حتى يبادلها حديثًا عابرًا أمام الموظفين. أما مع لارا... فكان الجميع يرى اهتمامه بها بوضوح، منذ وطأت بقدمها الشركة. شعرت لارا بنظرات العاملين تتجه نحوهم، فتقدمت خطوة، ولم تكد تالين تتحرك مبتعدة حتى جاءها صوتها من الخلف. - تالين... انتظري لحظة. توقفت على مضض، استدارت إليها، اقتربت لارا وهي تبتسم. - الحقيقة... كنت أبحث عنك منذ أيام. انعقد حاجبا تالين باستغراب. - عني؟ - نعم. صمتت لحظة، ثم تابعت بنبرة بدت عفوية أكثر مما ينبغي. - الجميع هنا يتحدث عن موهبتك في التصميم، ويقول إن أغلب المشروعات الناجحة في الشركة خرجت من تحت يديك، لذلك سأحتاج إلى الاستفادة من خبرتك كثيرًا. ابتسمت تالين مجاملة. - يسعدني ذلك. ألقت لارا نظرة خاطفة نحو نوح، الذي كان يراجع بعض المخططات مع أحد المهندسين، ثم قالت وكأنها تتذكر أمرًا عابرًا. - في الحقيقة... كنت محظوظة جدًا عندما أصر الأستاذ نوح على ضمي للشركة. توقفت لحظة، ثم أكملت بابتسامة صغيرة. - بل وأصر أن أتولى إدارة التصميم الداخلي منذ أول يوم. ضحكت بخفة. - لا أنكر أنني كنت متوترة، لكنه كان يردد دائمًا أنني أستحق الفرصة. سكتت لحظة أخرى، قبل أن تضيف بصوتٍ امتلأ بالامتنان. - يهتم كثيرًا بتقدمي المهني... وأحيانًا أشعر أنه يقلق على مستقبلي أكثر مما أقلق أنا عليه. لم تجبها تالين. فالجميع خلال الفترة القصيرة الماضية، يعلم أن نوح لم يكتفِ بتعيين لارا. بل كان يشرف بنفسه على أغلب المشروعات التي تعمل عليها. وكان أول من يراجع تصاميمها. وأول من يرشحها للمؤتمرات والمعارض الهندسية. وأول من يحتفل بكل نجاح تحققه. أما هي... زوجته... فلم يسبق أن سألها عن تصميمٍ رسمته. ولا عن مشروعٍ سهرت الليالي لإنجازه. ولا حتى حضر مرة واحدة حفل تكريم حصلت فيه على جائزة أفضل تصميم معماري. حتى عملها داخل الشركة... كان سابقًا لوجوده في مجلس الإدارة بفترة كبيرة. وقبل أن يطول الصمت... دوّى صوت طفولي في بهو الشركة. - بابا نوح!Su actitud cambió al instante.Vicente aprovechó el momento para contarle todo lo que yo había pasado estos años.—Sofía, me equivoqué antes. No sabía que habías sido tan leal y dedicada con Vicente. Te juzgué mal.Dicho esto, tomó a Dante en sus brazos y comenzó a jugar cariñosamente con él.Viviendo en el complejo militar, pronto llegó mi fecha de parto.Esta vez, acompañada por la familia Díaz, me instalé con anticipación en el hospital militar.Aunque eran varios bebés, gracias a mi cuerpo excepcional, el parto fue bastante rápido.A la familia Díaz, se les partió el corazón de preocupación.Esta vez di a luz dos niños y una niña. A Juan y a Vicente les encantó nuestra pequeña hija.En esta familia, valoraban a la hija incluso más que a los hijos.Durante la cuarentena, me nutrieron con todo tipo de suplementos.Vicente cumplió su promesa de compensarme, cuidándome con dedicación.Con el apoyo de la familia Díaz, Lucía comenzó a estudiar contabilidad. No era tonta; simplemente ante
Daniel, aterrado, se apresuró a defenderse a un lado.—¡Señor, nunca dije eso! ¡El muchacho miente! ¡Ni siquiera somos parientes cercanos!Juan refunfuñó con frialdad: —Ya me han denunciado por abusar de los aldeanos. Espera la investigación.Daniel se desplomó en el suelo, maldiciendo entre dientes que Diego lo había hundido y que se divorciaría de su familia.Los aldeanos, ya más numerosos, tras presenciar el escándalo, se fueron a sus casas.Juan había traído mucha comida y provisiones como regalo para mi familia.Mis padres se sintieron abrumados por el honor, y mis hermanos, alegres que nunca.Bajo la mirada de su padre, Vicente propuso organizar una ceremonia de boda para mí.Mis padres, naturalmente, habían cambiado completamente de actitud. Trataban a Vicente mejor que a su propio hijo, aceptando todo lo que decía, sin rastro del desprecio de antes.Aproveché para pedirle a Vicente que convenciera a mis padres de aceptar el divorcio de Lucía.Él me explicó que si Diego era cond
Una hilera de vehículos militares se alineó frente a la entrada de mi casa. Toda la aldea se conmovió.Diego salió con una sonrisa triunfal.—¡Tío Daniel! ¡Por fin llegó!El tío de Diego, Daniel, bajó del auto. Pero ignoró a su sobrino y, en cambio, trotó hacia la puerta trasera para abrirla con deferencia.De allí descendió un hombre de presencia imponente.—Este es el general de nuestra región militar, Juan Díaz. Viene a esta aldea buscando a alguien.Diego, con una sonrisa aduladora: —¡Buenas, mi general! Yo soy el jefe de la familia Suárez en esta aldea. ¿A quién busca? ¡De esta aldea lo conozco todo!Mis padres, al ver que Diego tenía contactos tan poderosos, que hasta hablaba con un general, temblaban de miedo.Los hombres de Diego recuperaron toda su arrogancia.Se agruparon alrededor de Daniel y el general, haciéndoles la corte.—Señor, ¡quiero presentar una queja! Esta familia son alborotadores. El que entró a la universidad abusa de nosotros los campesinos. ¡Arréstelos a todo
—¡¿Quién se atreve a tocar a mi mujer?!Vicente estacionó un auto elegante frente a mi casa y entró con paso firme.Los aldeanos, al ver el automóvil, se acercaron a curiosear.Me solté de los matones y corrí llorando hacia los brazos de Vicente.Primero, con ternura, me secó las lágrimas. Luego, bajó la mirada y vio mi vientre.—Sofía... ¿otra vez embarazada?Asentí. —Me enteré el día que te fuiste. Ya tienen más de seis meses. Por cierto... ¿cómo te fue en el examen?Vicente anunció que había ingresado a la universidad, y la aldea entera estalló en murmullos.—¡Un universitario! Nunca hubo uno en nuestra aldea.—Siempre supe que Vicente no era común. ¡Miren ahora, triunfó!Lucía aún estaba indignada: —¿Y si entraste a la universidad, por qué no volviste pronto por Sofía? En tu ausencia, casi la matan.Lucía le contó a Vicente todo lo sucedido.Vicente se disculpó de inmediato: —Lo siento, Sofía. Quería volver pronto, pero surgió un asunto urgente en mi familia que debía atender...Di






Bienvenido a Goodnovel mundo de ficción. Si te gusta esta novela, o eres un idealista con la esperanza de explorar un mundo perfecto y convertirte en un autor de novelas originales en online para aumentar los ingresos, puedes unirte a nuestra familia para leer o crear varios tipos de libros, como la novela romántica, la novela épica, la novela de hombres lobo, la novela de fantasía, la novela de historia , etc. Si eres un lector, puedes selecionar las novelas de alta calidad aquí. Si eres un autor, puedes insipirarte para crear obras más brillantes, además, tus obras en nuestra plataforma llamarán más la atención y ganarán más los lectores.
المراجعات