Short
Renasci no Dia em que a Mulher que Meu Marido Amava Morreu

Renasci no Dia em que a Mulher que Meu Marido Amava Morreu

โดย:  No Pontoจบแล้ว
ภาษา: Portuguese
goodnovel4goodnovel
10บท
8.5Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

No momento do terremoto, meu marido, capitão da equipe de resgate, me deixou para trás e correu para salvar a mulher que amava, Luna Soares. Eu não o impedi. Apenas deixei que ele fosse. Tudo porque, na minha vida passada, diante da mesma escolha, ele me resgatou primeiro, eu, grávida de oito meses. E Luna, por causa do atraso no socorro, foi soterrada nos escombros durante uma réplica e morreu asfixiada. Mais tarde, no dia em que fui dar à luz, ele me levou até o túmulo dela. Assistiu friamente enquanto eu desabava no chão de tanta dor, implorando ajuda. — Talita, está doendo? A dor que a Luna sentiu debaixo dos escombros foi mil vezes pior! Olhei, incrédula, para o homem enlouquecido à minha frente. — No dia do terremoto você estava numa zona segura! Se não tivesse usado a gravidez como chantagem, Luna teria tido a chance de ser salva! — Todo o sofrimento da Luna… eu quero que você sinta com seu próprio corpo! Ele me forçou a ajoelhar e bater a cabeça diante da foto da Luna, enquanto o sangue escorria por entre minhas pernas. Acabei morrendo de hemorragia durante o parto. Quando abri os olhos novamente, era o mesmo dia do terremoto. Desta vez, nem eu nem meu filho vamos esperar por ele.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

CAPÍTULO 1

انهمرت الأمطار بغزارة، وكأن السماء عزمت على غسل خطايا العالم كلها.

وقف حارس السجن أمام البوابة الحديدية الضخمة، وألقى إليها كيسًا بلاستيكيًا صغيرًا يحوي ملابسها القديمة وهاتفًا متهالكًا.

"انتهت عقوبتك... اذهبي."

رفعت الفتاة رأسها ببطء. وجهها شاحب، جسدها نحيل، حتى إن معطف السجن الرمادي بدا واسعًا عليها بشكل مخيف. شعرها متشابك، شفتاها جافتان متشققتان، وعيناها فارغتان من أي بريق.

خطت خطوتها الأولى خارج البوابة.

توقفت.

لم تستطع.

ارتجفت ساقاها فجأة، فسقطت على ركبتيها فوق الأرض المبللة، تلهث بشدة.

ثلاث سنوات.

لكنها لم تتذكر الزنزانة أولًا—

بل تذكرت تلك الليلة قبل ثلاث سنوات.

---

كانت قد التحقت للتو بالجامعة، وكان خطاب قبولها في قسم البيانو ما زال موضوعًا تحت الزجاج على مكتبها. كانت في الثامنة عشرة، مليئة بالأمل للمستقبل، رغم أنها كانت تعيش باسم "الابنة غير الشرعية" في أقصى غرفة الخادمات في منزل عائلة وينترز. كانت تعتقد أن بجهدها تستطيع تغيير كل شيء.

في تلك الليلة، كان هناك حفل في منزل وينترز، امتلأت القاعة بالضيوف. كانت سيليا قي الطابق الثاني تحمل كتابها الموسيقي، متجهة نحو الدرج،

فجأة سمعت صوت سقوط قوي في غرفة مرت بها، توقفت....

طرقت الباب، لم يجبها أحد. دفعت الباب فدخلت—كان الظلام حالكًا، ولم تر سوى شكل شخص ممدد على الاريكة .

اقتربت منه ببطئ...

كا ضوء القمر منعكس على وجهه، عرفته سيليا فورا.

"س.. سيد هاملتون هل انت بخير؟!"

فتح جونيور هاملتون عينيه ببطئ، فرأى وجه سيليا الصغير.

لاستيقاظه نهضت سيليا بسرعة "سأحضر الطبيب انتظر قليلا.."

رفع جونيور يده بسرعة ممسكا بها.. سحبها اليه وانقض عليها...

حاولت المقاومة، صرخت، لكن قوته كانت تفوقها، شمّمت رائحة الخمر الثقيلة ورائحة غريبة أخرى.

عندما استيقظت، كان الفجر قد انبلج.

كان جسدها كله يؤلمها، وهي مستلقية على سرير غريب، لا يغطيها سوى لحاف رقيق. أدارت رأسها—فرأت وجه جونيور هاملتون.

وسيم، بارد، وعيناه مثبتتان عليها بغضب.

كان مستيقظًا. وكان عاريًا تمامًا.

ارتعشت سيليا من الخوف، وتدحرجت خارج السرير وهي تلتف باللحاف، بصوت مرتجف حاولت أن تشرح:

"أنا... لا أعرف... جئت لأحضر النبيذ..."

جلس جونيور، ونظر إليها وكأنها مجرد نفاية.

"الابنة غير الشرعية لعائلة وينترز،" قال ببطء، "تتسلقين فراشي؟"

"كلا! أنا حقًا اردت مساعدتك باحضار طبيب لك.. —"

"حساباتك واضحة." نزل من السرير، والتقط قميصه من الأرض، وارتداه ببطء شديد. "تخدرينني، تتسلقين فراشي، ثم تحملين مني وتدخلين إلى عائلة هاملتون؟"

كانت سيليا ترتجف بشدة. لم تستطع تكوين جملة مفيدة، واكتفت بتكرار: "لم افعل اي شي..انا..."

أزرار قميصه الأخيرة استقرت في مكانها. التفت نحوها، ونظر إلى الفتاة الراكعة أمامه.

انحنى، وأمسك بذقنها، كأنها قطعة قماش قذرة.

"ظننت أنكِ بنومك معي ليلة واحدة سأتزوجكِ؟"

أطلق سراحها، وربت على أطراف أصابعه كأنه يتخلص من الغبار.

"الابنة غير الشرعية، يجب أن تبقى في مكانها."

رأت ظهره يبتعد عبر الباب.

عندما أُغلق الباب، أُغلق عالمها أيضًا.

بعد ثلاثة أيام، اقتادتها الشرطة. التُهمة: "التخطيط والتسلل وسرقة أسرار تجارية" — لم تكن تعرف أي شيء عن تلك الملفات، التخدير والاستغلال.. "

كان والدها المسؤول عن سجنها، رغم توسلاتها لم يستمع اليها حتى...

لم يستمع أحد لتفسيراتها.

في المحكمة، رأت إيفلين وينترز—أختها غير الشقيقة—واقفة بين الحضور، تبتسم لها.

في تلك اللحظة، فهمت كل شيء.

التخدير من إيفلين. الغرفة من إيفلين. البصمات والتوقيعات أيضًا من إيفلين.

لكن عندما أعلن القاضي الحكم، صفقت إيفلين بهدوء تحت الطاولة.

ثلاث سنوات. حُكم عليها بثلاث سنوات.

---

في أول يوم في السجن، جُرِّدت من ملابسها وأُجبرت على الاستحمام تحت ماء بارد يتدفق كالإبر على جلدها. عضت على شفتها ولم تبكِ.

"وجه جديد؟ بشرة ناعمة... واضح إنك ما ذقتِ مرارة في حياتك." قالت زعيمة السجينات، وهي تتأملها كقطعة لحم على منضدة.

تلك الليلة، بعد إطفاء الأنوار، جروها إلى غرفة الغسيل. اللكمات والركلات، شعرها يُنتزع وهي تُضرب بالحائط. ارتطمت جبهتها بالحديد البارد، وشعرت بدم دافئ يسيل على أنفها.

"تجرئين على إغواء الرجال الأغنياء؟ تتظاهرين بالبراءة؟"

انكمشت في الزاوية، وغطت رأسها بذراعيها، لم تقاوم، لم تصرخ. كانت تعلم أن الصراخ لا يفيد—الحارس وقف خارج الباب، نظر من النافذة الصغيرة للحظة، ثم انصرف.

في الصباح التالي، أُجبرت على الركوع وتنظيف بقعة الدم. انكسر جلد ركبتيها، ودخلت حبيبات الرمل في لحمها.

"أسرعي!" صفعها الحارس بسوط على ظهرها.

السوط كان معدنيًا في طرفه، تاركًا خطًا أحمر غائرًا. لم تصدر صوتًا، فقط زادت سرعة حركتها.

لكنها لم تكن تعلم أنها مجرد البداية.

في الشهر الثاني، سُجنت في زنزانة انفرادية "لعدم الانضباط". ثلاثة أيام وليلتين، بلا ماء ولا طعام، فقط ظلام وصرير الفئران على قدميها.

تعلمت عد نبضات قلبها لتجاوز الوقت. واحدة، اثنتان، مائة، ألف—عندما بلغت عشرة آلاف، فُتح الباب.

خرجت منها، وقد خسرت خمسة كيلوغرامات من وزنها.

في الشهر الثالث، قالت زعيمة السجينات إن وجهها "مزعج جدًا"، واستخدمت زجاجة مكسورة لترسم ثلاثة خطوط على ذراعها. "علامة تذكرك بأنك لم تعودي سيدة."

عندما انهمر الدم، بكت أخيرًا. ليس من الألم—بل لأنها تذكرت فجأة أنها قبل شهرين كانت جالسة في قاعة البيانو في الجامعة تعزف شوبان.

نظرت إلى يدها النازفة، إلى الأوساخ والدم المتجمّد بين أصابعها، ثم ضحكت.

ضحكت حتى اندهش الحارس.

منذ ذلك اليوم، لم تبكِ مرة أخرى.

أقسى لحظة كانت بعد عام ونصف من دخولها السجن. اتُهمت "بإخفاء رسالة" — في الحقيقة، كانت مجرد ورقة صغيرة من سجينة أخرى كُتب عليها "استمري".

قيدوها على كرسي حديدي، وغطوا عينيها. لم ترَ من يضربها، فقط شعرت بقبضات تهوي على أضلاعها وبطنها وظهرها. سمعت طقطقة عظامها، وتنفسها يصبح أثقل فأثقل.

في ذلك اليوم، لم تتوسل.

عضت على أسنانها، وانتظرت حتى ينتهي كل شيء، ثم عادت إلى سريرها الخشبي، وعدّت الشقوق في السقف. واحد، اثنان، ثلاثة.

هربت إلى غرفة البيانو في مخيلتها، وعزفت سوناتا ضوء القمر طوال الليل.

ثم بدأوا يجبرونها على "النسخ".

آلاف الأرقام يوميًا. أصابعها تتقرح، تنزف، تلتئم ثم تتقرح مجددًا. انتفخت مفاصلها حتى صارت كالجوز، وكانت أصابعها تتصلب فلا تستطيع الانبساط بعد القبض على القلم.

"هذا أمر من السيد هاملتون."

كان الحارس يقول ذلك كلما ألقى أمامها كومة جديدة من الأوراق.

سمعت هذه الجملة خمسمئة وسبعًا وثلاثين مرة.

كل مرة كانت كالسكين، تقطع شيئًا دافئًا كان لا يزال في قلبها.

بعد ثلاث سنوات، لم تعد يداها قادرتين على العزف.

لكنها تعلمت شيئًا آخر—

ألا تبكي، ألا تبرر.

---

فتحت عينيها.

كان المطر ما يزال يهطل.

احتضنت الكيس البلاستيكي الصغير إلى صدرها، وكأنه كل ما تبقى لها في الدنيا.

أخرجت هاتفها القديم. الرقم الوحيد الذي حفظته عن ظهر قلب كان رقم والدتها.

ضغطت عليه بيد مرتجفة.

رن...

ثم رن مرة أخرى.

وأخيرًا جاءها صوت والدتها الدافئ.

"حبيبتي؟"

انهمرت دموعها فورًا.

لكنها ابتلعت بكاءها، وقالت مبتسمة رغم الدموع، بصوت متعب:

"أمي... آسفة لأنني لم أستطع زيارتك. الدراسة كانت مرهقة جدًا."

ضحكت والدتها بخفة، رغم سعالها المتقطع.

"أنا بخير يا صغيرتي، لا تقلقي. ركزي على دراستك."

أغلقت سيليا عينيها بقوة.

ثلاث سنوات، وما زالت والدتها تصدق كذبتها.

أنهت المكالمة، ومسحت دموعها. لكنها شعرت برغبة غريبة في الاتصال بالمستشفى الذي كانت والدتها تتردد عليه منذ سنوات.

اتصلت.

أجابت ممرضة بهدوء.

"مرحبًا."

عرّفت بنفسها، وسألت عن حالة والدتها.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قالت الممرضة بدهشة:

"أأنتِ ابنتها؟"

"نعم."

تنهدت الممرضة.

"كنا نحاول التواصل معك منذ أشهر."

توقف قلبها.

"ماذا... ماذا حدث؟"

قالت الممرضة بصوت حزين:

"والدتك تعاني من ورم خطير، وقد تدهورت حالتها منذ عام تقريبًا. تحتاج إلى عملية جراحية في أسرع وقت، لكن التكلفة باهظة، ولم تستطع توفير المبلغ."

عام...؟

أي أن والدتها كانت مريضة طوال هذه المدة...

ولم تخبرها.

تمامًا كما أخفت هي حقيقة وجودها في السجن.

اختنق صوتها وهي تسأل:

"كم... كم تكلفة العملية؟"

ذكرت الممرضة رقمًا جعل الهاتف يكاد يسقط من يدها.

أغلقت المكالمة ببطء.

وقفت وسط المطر.

لا منزل تنتظره.

لا عائلة ستستقبلها.

ولا أحد يعلم أنها خرجت من الجحيم.

لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط—

مهما حدث... يجب أن تنقذ والدتها.

شدّت قبضتها على الكيس الصغير، وبدأت تمشي نحو مدينة لم تعد تعرفها.

غير مدركة أن أول شخص ستلتقي به هناك...

سيكون الرجل الذي دمّر حياتها.

والرجل الذي سيقلب حياتها رأسًا على عقب مجددًا، ومجددا.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ถึงผู้อ่าน

Bem-vindo ao Goodnovel mundo de ficção. Se você gosta desta novela, ou você é um idealista que espera explorar um mundo perfeito, e também quer se tornar um autor de novela original online para aumentar a renda, você pode se juntar à nossa família para ler ou criar vários tipos de livros, como romance, leitura épica, novela de lobisomem, novela de fantasia, história e assim por diante. Se você é um leitor, novelas de alta qualidade podem ser selecionados aqui. Se você é um autor, pode obter mais inspiração de outras pessoas para criar obras mais brilhantes, além disso, suas obras em nossa plataforma chamarão mais atenção e conquistarão mais admiração dos leitores.


ไม่มีความคิดเห็น
10
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status