Surrogate for the Billionaire Mafia

Surrogate for the Billionaire Mafia

last updateLast Updated : 2024-11-26
By:  U.C ABIGAILOngoing
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
108Chapters
2.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

His eyes darkened as he rose them to me. “You won't be able to escape me now, Maeve,” he said, the fire in my veins trembling. “There’s no out. You fucking chose this, so you’re going to be a good girl and fucking take it.” Maeve, a young lawyer, tries to start a new life after having her obsessive and psycho-ex-boyfriend under restriction, but her life takes a more dark turn when she accepts a proposal— a new dangerous obsession burns, and is caught up in a storm of deceit. TRIGGER WARNINGS

View More

Chapter 1

Chapter 1.

"سيدة نور، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين إلغاء حجز قاعة الزفاف السابقة؟"

شدّت نور أصابعها قليلًا على الهاتف، وكان صوتها خاليًا من أي انفعال: "نعم، متأكدة."

"حسنًا، فهمت. سأقوم بإلغاء الحجز لكِ."

"شكرًا."

بعد أن أنهت المكالمة، خلعت خاتم الزواج من إصبعها، ووضعته على الطاولة، ثم نهضت وهي تجرّ حقيبتها مغادرة المكان.

...

قبل أسبوعين.

في المساء، اختتمت نور قضيتها في المحكمة، وأول ما فعلته بعد خروجها هو فتح هاتفها.

فتحت تطبيق الواتساب، وفي المحادثة المثبتة في الأعلى كانت عشرات الرسائل التي أرسلتها، دون رد واحد من الطرف الآخر.

منذ أن تشاجرا الشهر الماضي بسبب تصميم بطاقات دعوة الزفاف، سافر بدر الكمالي في اليوم التالي في رحلة عمل إلى الخارج. وطوال هذا الشهر، مهما حاولت مصالحتَه برسائلها، ظل يتجاهلها تمامًا.

في هذه العلاقة، بلغت نور أقصى درجات التنازل والذل، ومع ذلك لم تستطع أن تستعيد قلب بدر أبدًا.

لم تستطع صديقتها المقربة سهر شوقي تحمّل الأمر، وسخرت منها قائلة: "تترافعين في عشرات قضايا الطلاق كل عام، ورأيتِ العديد من الرجال السيئين، ومع ذلك ما زلتِ غارقة في حب بدر، غير قادرة على رؤية حقيقته!"

في الواقع، لم تكن نور غافلةً عن الحقيقة، بل فقط لم تستطع التخلي عنه.

لم تستطع تحمّل فكرة كيف أحبّا بعضهما البعض بهذا القدر، لينتهي الأمر بشقاق سطحي وكراهية متبادلة.

كما لم تستطع تحمّل فكرة ترك... بدر نفسه.

بعد ثماني سنوات معًا، نسيت كيف كانت حياتها قبل بدر، ولا تعرف كيف يمكنها التعود على الحياة بدونه.

نقرت على هاتفها بضع مرات، وكانت تستعد لسؤاله متى سيعود، لكن فجأة ظهر إشعار على الشاشة.

لقد نشر بدر صورة على الفيسبوك.

كانت صورة بسيطة للبحر، لكن نور تعرّفت عليها من النظرة الأولى، إنها جزر المالديف، المكان الذي طالما أخبرته مرارًا وتكرارًا أنها تحلم بزيارته معه.

تجمدت أصابعها لوهلة، وبينما كانت على وشك العودة إلى المحادثة، ظهر إشعار برسالة من سهر.

نقرت عليها غريزيًا، لتكشف عن لقطة شاشة من حساب ريم البرهان.

نفس صورة البحر التي نشرها بدر، لكن مع سطر إضافي.

"بمجرد أن تذمّرت قليلًا من تعب رحلة العمل، أخذني في عطلة إلى جزر المالديف!"

لا بد أن بدر كان يعلم ما تعنيه جزر المالديف بالنسبة لها.

ذلك المكان الذي ذكرته له مرارًا، وكان دائمًا يتحجج بانشغاله، والآن ذهب إليه...مع امرأة أخرى.

رمشت بعينيها، لكن دموعها انهمرت دون إنذار.

وكأن الرياح الباردة التي هبّت قبل قليل، قد تسربت إلى قلبها أيضًا.

ثم جاءت مكالمة من سهر.

"تلك الحقيرة ريم! تعرف تمامًا أنكِ على وشك الزواج من بدر، ومع ذلك تتعمد نشر نفس الصورة معه لإثارة غضبكِ!"

"وبدر ذلك الأحمق أيضًا! ألم يجد مكانًا آخر يأخذها إليه؟ ألم يعلم كم تمنّيتِ الذهاب إلى المالديف معه؟! ثماني سنوات، حتى لو كنتما تمشيان على الأقدام لوصلتما!"

"هو وريم وقحان جدًا، وأنتِ تتحملين هذه الخيانة منذ ثلاث سنوات، هل ما زلتِ تخططين للزواج منه والبقاء معه طوال حياتكِ؟!"

شعرت نور بمرارة تعصر قلبها، كانت تفهم كل ما قالته سهر، لكنهما معًا منذ ثماني سنوات وسيتزوجان في غضون شهر تقريبًا، لذا لم تكن مستعدة للاستسلام بهذه السهولة.

أرادت أن تحاول للمرة الأخيرة. وإن لم يكن النجاح حليفها، فسوف ترضى بالقدر.

"سهر، السبت موعد تجربة فستان الزفاف وفستان وصيفة العروس، تذكري المجيء."

صمتت سهر فجأة، ثم قامت بالسب وأغلقت الخط مباشرةً.

كانت تخشى أن يقتلها الغضب لو استمرت المكالمة أكثر.

على مدار السنوات القليلة الماضية، من لم يلاحظ أن بدر قد تغيّر منذ زمن؟! لكن نور رفضت الاستسلام، وما زالت تعتقد أن بدر سيعود لها يومًا ما.

ما لم تخبرها به سهر، هو أنها رأت بدر بأم عينيها يحتضن نساءً مختلفات ويدخل بهن الفنادق لأكثر من مرة.

لقد أصبح فاسدًا منذ زمن، ولم يعد الرجل الذي كان قلبه وعينيه مخلصين تمامًا لنور، بل أصبح نذلًا بكل معنى الكلمة.

مثل هذا الوغد، يجب أن تصدمه شاحنة وهو خارج من البيت، ويبقى عاجزًا جنسيًا لبقية حياته!

في تلك الليلة، لم تنم نور جيدًا. فقد راودتها الكوابيس مرارًا، ولم تغفُ إلا قبيل الفجر.

ولم تكد تستغرق في النوم حتى سمعت صوت قفل الباب يُفتح بالبصمة.

فتحت عينيها، وما إن جلست حتى رأت بدر يدخل من الباب.

كان بدر يجرّ حقيبة سفره، وجهه منهك مغطى بتعب السفر، لكن نور لم تغفل عن آثار أحمر الشفاه على عنقه، والخدوش الخفيفة على صدره.

شدّت قبضتها على البطانية فجأة، وشعرت وكأن قطعة من الجليد انغرست في صدرها، تبعث فيه ألمًا باردًا.

رآها مستيقظة، فرفع حاجبه قليلاً وقال: "هل أيقظتكِ؟"

وبينما يتحدث، كان قد جرّ حقيبته إلى الخزانة وفتحها، وبدأ يبحث عن الملابس.

أخذت نور نفسًا عميقًا، وحدّقت في ظهره، ثم قالت: "هل أخذت ريم معك إلى جزر المالديف؟"

توقف بدر، ممسكًا بقميصه، ثم استدار وابتسم لها بحاجب مرفوع: "لماذا؟ إن أردتِ، يمكننا حجز شهر عسلنا هناك."

عندما سمعت نور السخرية في نبرته، شحب وجهها.

"أنت تعرف كم تمنيت الذهاب إلى المالديف."

"إذا أردتِ الذهاب، فلا يحق لريم الذهاب أيضًا؟"

"لم أقصد ذلك، أنا فقط كنت أريد..." أن أذهب معك.

لم تكمل كلامها حتى قاطعها بدر بنفاد صبر: "يكفي، لقد عدتُ للتو من رحلة عمل وأنا مُتعب، ولا أريد الجدال معكِ."

استدار ببرود ودخل الحمّام، وأغلق الباب خلفه بصوت قوي، قاطعًا عنها الرؤية.

أطرقت نور رأسها، تحدق في أطراف أصابعها الشاحبة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة.

كان يجادلها في الماضي، لكنه الآن فلم يعد يكلّف نفسه حتى عناء الجدال.

عندما خرج بدر من الحمّام، كانت نور قد انتهت من ارتداء ملابسها وغسل وجهها، تجلس أمام مرآتها تضع أحمر الشفاه.

كانت ترتدي فستانًا مخمليًا أخضر داكنًا، وشعرها ينسدل حتى خصرها، ومكياجها متقن، كانت جميلة جدًا لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل إبعاد نظرك عنها.

نظر إليها بدر للحظة، ثم حوّل بصره بهدوء.

وعندما هم بالمغادرة، ذكّرته نور بهدوء: "السبت موعد تجربة فستان الزفاف، أتمنى ألا تتأخر مجددًا."

كانت نور تكره من لا يلتزمون بالمواعيد، وأحد أسباب موافقتها على بدر منذ البداية، هو أنه كان دقيقًا في المواعيد.

لكن منذ أن تغيّر، صار يخذلها مرارًا من أجل نساءٍ أخريات.

ابتسم بدر بسخرية: "لا تقلقي، لن أتأخر."

وما إن أنهى حديثه، حتى رنّ هاتفه.

ولا تعرف إن كان قصد ذلك أم لا، لكنه فتح السماعة الخارجية، وخرج صوت ريم بنبرة ناعمة من الهاتف:

"سيد بدر، لقد كنت جامحًا جدًا البارحة، وما زالت تلك المنطقة تؤلمني، عليك أن تتحمّل المسؤولية!"
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Urehh
Urehh
You write so well. what an intelligent style of writing you have, and it's unique. l also got really invested in your story. keep it up!
2024-06-11 23:56:46
1
1
Chioma
Chioma
Very beautiful and well written book, I was filled with anticipation on what is to happen next. I hope the author drops fast updates. Totally recommend!!
2024-05-21 01:52:03
1
0
108 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status