The Billionaire's surrogate secret

The Billionaire's surrogate secret

last updateLast Updated : 2026-07-07
By:  Will_Helsa Ongoing
Language: English
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
91Chapters
783views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Lyra is a struggling junior architect at Vane Enterprises, hiding her 4-year-old son, Leo. Leo is the result of a blind surrogacy contract Lyra completed five years prior. Crucially, Lyra knows she was misled: the "anonymous donor" egg was actually fertilized by the Vane family's unique genetics. An emergency forces Lyra to bring Leo to the Vane headquarters. In the elevator, Julian Vane—the ruthless CEO—sees the boy. The resemblance is undeniable; Leo has the iconic Vane "silver eyes." Julian is obsessed with finding out why a low-level employee has a child that looks like a Vane clone. He suspects his rival brother is involved. Lyra maintains Leo is her adopted nephew, but Julian orders a DNA test. It proves his paternity. Julian confronts Lyra, believing she stole his genetic material to blackmail him. Lyra produces the initial surrogacy contract, revealing she was the one defrauded by a middleman she never met. Julian’s grandmother, the fearsome matriarch of the family, is failing. The Vane dynasty requires a legitimate heir to solidify their control of the company against a hostile takeover. If Julian reveals Leo exists outside of marriage, the family scandal will destroy them, and Lyra will lose her son in the ensuing chaos. Julian leverages his power. He demands Lyra marry him in a loveless contract arrangement for one year. This legitimizes Leo as the heir, appeases the dying matriarch, and guarantees Julian controls the Vane assets. Lyra is forced to agree to the #ContractMarriage and #ForcedProximity to keep physical custody of her child. ​Falling Action: Now living under Julian’s roof as his wife, Lyra must navigate the cold environment. The primary conflict shifts from the secret baby to the rising sexual tension. Julian is surprised by Lyra's resilience and her refusal to be intimidated by his wealth.

View More

Chapter 1

Chapter 1: The Silver-Eyed Devil

صباح يوم الخميس

كان صباحا ربيعيا بامتياز.. فتحت عيناي بهدوء.. حيث كان يرتسم على وجهي ظلال ستائر النافذة.. وضوء الشمس المنساب من خلالها.. أفقت واستدرت بوجهي على يساري.. كانت نائمة مثل قطة دمشقية كسولة.. شفتاها منتفختين.. حمراوتين احمرارا طبيعيا.. كانتا تبدوان شهيتين جدا.. اتكأت على ذراعي وملت على وجنتها.. قبلتها قبلة خفيفة على ضفة فمها.. ورفعت باصبعيّّ خصلة من شعرها كانت مائلة مثل سنبلة ملآى تقسم وجهها نصفين.

أخذت حماما سريعا فاترا ماؤه.. ثم أحطتُ على خصري منشفة قطنية ناعمة وبيضاء بياضا مصريا.. ثم إلى المطبخ أعددت فنجان قهوة.. وحضّرتُ طبقا خشبيا.. وضعت به كأس عصير من الأناناس.. حبتي فراولة ونصف موزة مقطعة إلى دوائر وملعقتين من الشكولاطة السوداء مقطرة فوقهما.. في صحن صغير.. ثم فنجان القهوة الساخنة.. بجانب نافذة المطبخ قالبان للخزامى.. قطفت منها بعناية غصنين من ورد اللافندر البنفسجي..وضعتهما في الطبق الخشبي..

اقتربت من سريرنا وهي ما تزال نائمة نومة ملائكية.. وضعت الطبق على طولة بقرب السرير ثم ملت نحوها.. وضعت كفي الخشنة على وجهها أداعبه.. حتى بدأت تستفيق.. وقبل أن تفتح عينيها الضبابتين.. كنت لثمت شفتيها.. بقبلتين وأنا أمرر أصابعي على رقبتها.. بصوتها الناعس الطفولي تسألني :"حبيبي هل هو الصباح؟" اقتربت من أرنبة أذنها وهمست لها: "أنت الصباح طفلتي".. تفتّحت عيون الظبية أخيرا.. ورمقتني بنظرة ذهولٍ.. لتراني عاري الصدر والجذع.. بمنشفة على حوضي.. تأوهت وهي تعض على شفتها السفلى :" لماذا أنت شهي هكذا؟ ".. جذبتني لها وعانقتني.. ثم رسمت قبلتين دافئتين إحداهما على رقبتي.. والأخرى على صدري.. كانت تريد المزيد لكنني أوقفتها بابتسامة.. وأخبرتها أن اليوم لن يحدث شيء أيتها الشقية.. ارتسمت على ملامحها تفاصيل الخيبة والانزعاج.. طفلتي تعشق الجنس الصباحي بشدة.. لكن هذه المرة لن يحدث هذا..

جعلتها تستند بظهرها على وسادتين ناعمتين ثم قدمت لها طبق الفطور الصباحي.. رفعتْ غصني الخزامي تستنشق أزهارهما.. ثم ابتسمت وهي ترمقني بنظراتها الساحرة.. وعيونها الواسعة مثل عيون أرنبة.. ثم أستطردت :"أشهى من هذه الزهور اهتمامك بي"

ارتشفت من فنجان القهوة رشفة صغيرة حتى ارتعدت شفتيها دفئا.. ثم رمقتني مرة أخرى ..ملت برأسي قليلا كإشارة مني أطلب منها شرحا لنظرتها.. فنبست "أين قهوتك؟ ".. ابتسمت ثم دنوت.. وغرست يدي تحت غطائها وتحسست حتى مررت بيدي بين فخذيها الرطبتين.. ثم بالوسطى والخنصر.. تفقدت مهبلها الخصب بعدما أزحت خيط " السترينج" على جانب شفرتها.. تأوهت لحظتها بنفس دافئ برائحة البن.. وهي لا تفصلني بينها غير فجوة ضوء بين شفتينا.. أرادت أن تقترب وتلتقم شفاهي لكنني ابتعدت.. مخرجا يدي من بين فخذيها.. ثم وضعت اصبعيّ في فمي ومصصتهما.. وأنا أنظر إلى شفتيها وهما يرتجفان لهفة.. ثم همست "هذه قهوتي الصباحية أيتها السيدة الشبقة"

بعد انتعاشتها بكأس عصير الأناناس.. أصبحت طفلتي الآن نشطة لتأخذ حمامها الدافئ.. ولكن هل تعلمون كيف استطعت اقناعها بالقيام من فراشها؟.. لقد أخبرتها أنني سآخذها في جولة غابية على الأحصنة.. قامت بخفة مثل فراشة تركية ترفرف إلى أن قفزت على صدري تعانقني وتضمني وتقبلني.. أعرف أنها تشتاق لفرسها التي سمّتها "إكليل".. فرس بيضاء بها احمرار في ناصيتها، كثيفة الشعر.. ذيلها يشبه فستان سيدة من العصر الفيكتوري.

رفعت الفرش عن سريرنا الذي كان يعصف برائحة أنوثتها وخصوبتها كأنما زجاجة عطر قد تكسرت فانفلت عبقها.. قربت وجهي حتى لامست دفىء مكانها وشممت خصوبتها وشهوتها.. كانت بالأمس ليلة شهية جدا.. وصاخبة جدا.. رائحة الجنس لا تزال عالقة بفرش سريرنا..

هي الآن أسمعها تشدو طربا وتغني تحت مرشة الحمام.. تستمتع بحمامها كعادتها.. لم يمر وقت طويل ثم خرجت وهي ترتدي فوطتها البيضاء التي تتشبث بنهديها الممتلأتين.. إلى نصف فخذيها الأملسين.. ومنشفة أخرى تفرك بها شعرها القصير.. حتى لون بشرتها كأنه فرو ظبية.. جلست على ديوان أمام مرآتها وعطورها كسيدة استثنائية.. رفعت يدها وفرقعت اصبعيها تطلبني..

تلك التي كانت طفلة لحظة استيقاضها أصبحت في لحظة من الزمن سيدة ومليكة.. وأنا لابد أن أحضر أمامها حالا دون تأخير..

قدمت على عجل لها ومسكت عنها منشفة شعرها وأعلنت لها طاعتي "في خدمتك سيدتي".. وردت بصوت هادىء "قم بعملك طفلي المدلل"

قمت بتنشيف شعرها بالسيشوار.. ثم وضعت عليه بعض الكريمات التي كانت تختارهم بعناية من أمامها.. بعدها قامت بوضع بعض المساحيق الخفيفة على وجهها.. بينما كنت أنا جاثيا على ركبتيا وقدمها فوق فخذي.. أطلي أظافر قدميها بلون الرمان.. الذي يشبه الأحمر الهندي أو كلون النبيذ الأحمر المعتق..

قبل قيامها من ديوانها قمت قبلتها من عنقها الدافىء.. ثم همست لي "كيف هو عطري؟ " أخبرتها أن طعمه حلو وبه بعض من نكهة مختلطة بين القرنفل والخشب والبن.. ثم أخبرتها أنه عطر جديد.. لم تستعمله من قبل.. ابتسمت ثم استطردت قائلة: "إنه عطر Black Opium – من Yves Saint LaurentLaurent.. هو عطر دافئ وحلو وغني.. كيف احساسك به؟ "

اقتربت من عنقها للمرة الثانية ثم أخبرتها "في البادىء شعرت بإحساس خفيف منعش، مثل مذاق الكمثري وزهر البرتقال، ثم بعده يبدأ تركيز القهوة يظهر في طبقته الثانية.. قهوة محلاة.. نعم.. ثم في عمقه وأساسه وهي أهم جزء يحتوي على لمسة من الفانيلا والخشب.. وهنا يصبح دافئا وحلوا كأنه قهوة بالفانيلا.. هذا العطر مناسب جدا لجولتنا اليوم.. أعرف أن ذوقك الراقي لن يخطىء"

بعد لحظات كانت جاهزة ولكن هذه المرة خرجت من دولاب ملابسها بشكل طفولي لا مثيل له!.. مرة أخرى أصبحت السيدة طفلة شقية.. خرجت وهي تسألني عن زيها الطفولي؟ كانت ترتدي تي-شيرت رياضي واسع فوقه جاكيت رياضية بقلنسوة.. وتنورة قصيرة تصل إلى فوق ركبتيها.. تحتها جورب طويل إلى قدميها.. وحذاء رياضي بحجم كبير يجعلها تظهر كأنها لا تستطيع حمل قدميها عند المشي.. كانت أربطته مفتوحة.. نزلت إليه فرطبتهما بينما هي تمسك بشعري رأسي بطريقة طفولية كأنها ابنتي لا سيدتي..

فتحت الباب نريد الخروج.. ثم انتبهت إليها وهي تعقد ذراعيها إلى صدرها.. وتضم شفتيها مثل عنبة حمراء.. وترمقني بنظرة منزعجة.. وفي لحظة إدراك فهمت قصدها.. عدت إليها وتأسفت لها.. قبلتها وضممتها إلى صدري.. وهمست في أذنها "لقد حصلت على قبلتك لا أريدك أن تتعصبي الآن طفلتي".. ابتسمت وخبأت نفسها تحت ذراعي ثم خرجنا..

لم أشعر إلى وهي تقفز على ظهري بكل شقاوتها ومرحها وحماسها.. ونحن ننزل السلم.. ولم تنزل إلا ونحن عند الباب الخارجي..

فتحت لها باب السيارة حتى صعدت ثم اتجهت لمكاني وحين هممت بتشغيل المحرك.. فاجأتني بضربة من قبضة يدها على كتفي.. سألتها ما الذي يحدث؟؟.. لكنها بقيت مكشرة عن شفتيها مقطبة عينيها..

"يا إلهي.. يبدو أن لن تكتف هذا اليوم"

أعادت ضربي للمرة الثانية وهي ترمقني بنظرة طفولية كأنها توشك على البكاء..

"آه تذكرت.. حسنا سأعود حالا"

بعد خمس دقائق عدت ومعي كيس أسود، به شكولاطة بالبندق، وأكياس من الشيبس المقرمش، والجوز واللوز وعلبة جبن أبيض وقارورة عصير طازج.. حبتي موز وبعض الفراولة وتفاحتين"

"هل هذا يكفي؟ "

سألتها وردت بأن هزت رأسها ثم عانقتني بحماسها الطفولي "yes daddy"

"حسنا أنت تستحقين فطيرة بيتزا سأقتنيها في طريقنا والآن هل نذهب؟ "

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
91 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status