Trapped in the Crime Lord's Obsession

Trapped in the Crime Lord's Obsession

last updateLast Updated : 2025-04-09
By:  Ghost RiderOngoing
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
1 rating. 1 review
67Chapters
1.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

I stared down at the contract, a wave of defiance bubbling up in me. I turned back to him, meeting his gaze head-on. "I never asked for your help," I said, "I would've found a way to save my mother on my own. You may think you own me, but I'd rather die than marry you." A slow smile crept across his face, a smug, knowing look that sent a chill down my spine. He knew exactly what I was thinking, as if my resistance only entertained him. "Look at me," he commanded. I reluctantly turned back, locking eyes with him. His face had shifted, his expression darkened, and for the first time, true fury was etched in his eyes. "I’ll count to ten," he said, "If that contract isn’t signed by the time I reach ten, I’ll make the same call I made to pay those bills. Only this time, the instructions will be different. Your mother... your sister…they’ll both be gone." He took a breath, settling back as if the threat were a mere matter of routine. "So… ONE!!" I swallowed hard, my heartbeat pounding in my ears. Could he be bluffing? No, I'd seen him kill before, seen how casually he turned life and death into sports. "FOUR," he counted. My hands started to shake. What could I do? If I signed, I'd be bound to him forever, trapped as his wife. But if I didn’t... my mother and sister’s lives hung in the balance. "SEVEN." I closed my eyes, fighting the panic rising in my chest. He wouldn’t do it, I told myself. He couldn’t be that monstrous. But even as I thought it, the doubt crept in. I wasn’t sure. Then, he hit "TEN" himself

View More

Chapter 1

Chapter 1:-Tragedy

(لايكا)

استيقظتُ على وقع ضجيجٍ في الخارج. كان الناس يركضون، يدفعون كل ما يعترض طريقهم، وأصوات الصراخ والعويل وبكاء الأطفال تملأ الأجواء.

نهضتُ عن الأرض ببطء، والارتباك يملأني، وجسدي كله يؤلمني كأن إبرًا قد اخترقته من كل صوب، كان هذا من آثار العذاب الذي أنزله بي رفيقي، ألفا خالد. جلَدني بالسوط لأني رفضتُ أن أُرضيه. بكيت حتى غلبني النوم على أرضٍ باردة قاسية.

خرجتُ من الغرفة فرأيت الناس يركضون في كل الاتجاهات، ولم يكن لألفا خالد أي أثر. كان الارتباك يعصف بي، ولم يلتفت إليّ أحدٌ ليخبرني بما يجري، فالجميع يكرهونني على أي حال. لكن عندما أنصتُّ جيدًا، سمعتُ ما كانوا يقولونه:

"الجبابرة وصلوا!"

هبط قلبي إلى قاع معدتي. كان قطيع الجبابرة أشدّ ما يُخشى في مملكة الذئاب بأسرها. إنهم مستذئبون، ومحاربون متفوقون في القوة والوحشية، يداهمون القطعان ويأخذون الأسرى عبيدًا لهم. سمعت عنهم كثيرًا، لكنني لم أكن قد شهدتُ غارة من قبل. ما الذي فعله قطيعنا ليُهاجم؟ حاولت أن ألتحق بالآخرين لأفرّ، لكن ألمًا فظيعًا اخترق ساقي اليمنى، وتذكّرت أن الطاولة الثقيلة سقطت عليّ حين جرّني ألفا خالد بعنف في وقتٍ سابق. سالت دموعي وأنا أعرج مبتعدة عن البيت.

لم يكن لدي أحد في هذا القطيع. كنتُ يتيمة منذ زمن بعيد، ومن أدنى قبائل الأوميغا، أُعتبر أضعفَ المخلوقات وأشدّها لعنة. كانت تعد لعنة أن تكون أوميغا في قطيعي وفي معظم القطعان، وكنتُ آخر أوميغا على قيد الحياة. تحولتُ إلى ذئبة وأنا في الثالثة من عمري، وهو أمر نادرٌ للغاية، ومنذ تلك اللحظة وُصمتُ بالملعونة. تحملتُ كل أنواع العقاب التي أُنزلت بي من قطيعي، خصوصًا من رفيقي الألفا خالد، الذي رأى في كوني رفيقته لعنةً عليه.

تحول الجميع إلى ذئاب وغاصوا في الغابة بحثًا عن الأمان، وهربًا من محاربي الجبابرة، أما أنا فلم أستطع أن أدع ذئبتي تتولى الأمر. كانت ضعيفة مثلي، كأنها غير موجودة أصلًا. كنت أعرج وسط أراضي القطيع، أراقب محاربي الجبابرة وهم يقتادون أفراد قطيعي إلى أقفاص ضخمة، وتساءلت كيف لم ينتبه أحد إليّ بعد.

أين ألفا خالد؟ امتلأت عيناي بالدموع حتى غبش بصري. ماذا أفعل؟ كيف سأنجو وأنا عاجزة عن الركض؟

وبينما أفكر بالهرب، دفعتني قوةٌ خفية فسقطتُ أرضًا، وتدحرجتُ حتى ارتطم رأسي بالحجارة والحصى، وغبت عن الوعي. كان آخر ما شعرت به قبل أن أغيب هو أن جسدي ارتفع عن الأرض، يطفو في الهواء، ثم تلاشى كل شيء في العدم.

...

أفقتُ على رشة ماء على وجهي. شهقتُ ونهضت، حدّقت حولي. كان الظلام ما زال مخيمًا، لكن مصباحًا صغيرًا بعث بضوء خافت في الغرفة. لم أفهم في البداية أين أنا، حتى وقعت عيناي على بعض أفراد قطيعي مكبلين مثلي، فعادت إلى ذهني ذكريات ما حدث.

كانت هناك امرأة تقف في نهاية الزنزانة، أو أيًا كان المكان الذي كنا فيه، وذراعاها معقودتان على صدرها، تحدق إلينا بعينين زرقاوين متجمدتين كالجليد. وزع بعض الرجال الضخام الطعام علينا. بدا لهم بسيطًا، لكنه كان أكبر وجبة تناولتها منذ زمن طويل.

قالت المرأة، حين وضع أحدهم طبقًا أمامي: "لماذا هذه ليست مقيّدة بالأغلال؟"

فأجاب الرجل: "إنها عرجاء، لن تقدر على الهرب حتى لو أرادت".

سمعت ضحكة مكتومة، فالتفتُّ لأرى فتاة من قطيعي تغطي فمها وتحدق بي. لم أكن عرجاء، وهي تعلم ذلك. كنت أعرج بسبب إصابةً سببتها همجية ألفا خالد. وفجأة، وأنا أفكر به، أدركت أن الوقت قد حان لأقبل رفضه. لقد رفضني أمام جميع أفراد القطيع، وأذلّني على مرأى من الحاضرين، ثم حرّمني من أن أقبل رفضه. والآن، وقد صرت في قبضة أسيادٍ جدد، آن لي أن أقطع كل ما يربطني به.

ومن دون أن أفكر في العواقب، نطقتُ بصوتٍ عالٍ، يسمعه الجميع: "أنا لايكا آرتشر، أوميجا من قطيع القمر الأزرق، أقبل رفضك، يا ألفا خالد من قطيع القمر الأزرق. وليكن ما يكن!" وما إن انتهيت من كلامي حتى شعرت بخفةٍ في صدري، كأن حملًا كان قد جثم على قلبي طويلًا انزاح. كنتُ أخيرًا حرّة من أسوء كوابيس حياتي. حرّة من عذابه.

لكنني لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني في هذا المكان الجديد. كنتُ معتادة على العبودية والعذاب، وسأحتمل ما سيأتي كما تحملتُ من قبل، فقد اعتدت على العذاب الآن. سمعتُ شهقاتٍ خلفي، والتفتُّ لأرى أفراد القطيع يحدقون بي بذهول، أفواههم مفتوحة في عدم تصديق. لم يتخيلوا أنني أملك الجرأة لأرفض الألفا.

صرخت المرأة بغضب: "من سمح لك بالكلام، أيتها العرجاء؟"

كنت أود أن أصرخ أنني لست عرجاء، لكنني كنتُ أضعف من ذلك، فاكتفيتُ بأن أنحني اعتذارًا، وانكببت على طعامي ألتهمه بسرعة قبل أن يغيّروا رأيهم ويسحبوه مني. لم أذكر آخر مرة أكلت فيها شيئًا نظيفًا أو مشبعًا كهذا. كنت أعيش على الفتات في قطيعي، لأن الألفا قرر أن هذا هو عقابي.

كان يقول لي إنني قبيحة، لا أستحق شيئًا جميلاً أو سعيدًا، وكنت أصدّقه. قال لي إنني نحس، وإن والداي ماتا بسببي. لم أعرف أمي قط، فقد ماتت وهي تلدني. وأبي مات وأنا في السادسة، وهو يحاول إنقاذي من بعض المارقين.

صدّقت ألفا خالد، آمنت أنني لو لم أكن ملعونة، لما صارت حياتي بهذا القبح كلّه.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Omowumi
Omowumi
This book is giving like....... 5 stars because the style is very interesting and unique. More chapters writer
2024-12-09 16:24:24
4
0
67 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status