Short
Verlassen für Ferien mit der Ex: Mein Gefährte flehte um meine Rückkehr

Verlassen für Ferien mit der Ex: Mein Gefährte flehte um meine Rückkehr

By:  Jessica HJCompleted
Language: Deutsch
goodnovel4goodnovel
7Chapters
3.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Ich verbrachte sechs Monate und gab über 20.000 Euro damit aus, einen Familienurlaub zu planen. Als jedoch Alexanders Jugendliebe Victoria von unserer Reise hörte, flehte sie darum, sich uns anzuschließen. Alexander zögerte nicht. Er stornierte meinen Platz im geschützten Konvoi und gab ihn stattdessen ihr. Er zwang mich, allein durch das tödliche Schattenrudel-Territorium zu reisen – eine sechsunddreißigstündige Reise, bei der im letzten Monat drei Wölfe gestorben waren. Die ganze Familie unterstützte Alexanders Entscheidung, ohne einen Gedanken an meine Sicherheit zu verschwenden. Also änderte ich meine Reisepläne. Ich fuhr nach Norden statt nach Süden. Drei Monate lang amüsierte ich mich und ignorierte ihre Rudelverbindungs-Nachrichten. Da begann die Familie zu geraten...

View More

Chapter 1

Kapitel 1

كانت أمي قد ساعدتني لتوها على الاستلقاء في الفراش، حين ظهرت والدة كين. ولم يدهشني ذلك. فلطالما امتلكت إلسا موهبة عجيبة في اختيار التوقيت؛ أو سوء التوقيت، على حسب الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر.

وقفت عند باب غرفتي، وعلى وجهها التعبير نفسه الذي رأيته قبل سبع سنوات. ذنب وعجلة ممتزجان، كأنها موشكة أن تطلب شيئًا لا حق لها في طلبه، غير أنها ستطلبه على كل حال؛ لأنها كانت قد قررت سلفًا أن مستقبل ابنها أثمن من حياتي.

قالت وهي تخطو إلى الداخل: "سيلين". وكان صوتها ناعمًا، يكاد يكون رقيقًا. هكذا كانت تبدأ دائمًا. ثم قالت: "أحتاج منك إلى معروف. معروف عسير جدًا".

راقبت وجهها وهو يحمر. وظلت تفتح فمها وتغلقه، كسمكة تنتزع الهواء انتزاعًا. ولم أدعها تكمل. فقد كنت أعرف من قبل سبب مجيئها.

كان ذلك ما حدث قبل سبع سنوات.

قبل سبع سنوات، حين سمعت تشخيص مرضي أول مرة، اندفعت إلى غرفتي في المستشفى قبل أن تجف الدموع على وجهي. كنت لا أزال أحاول أن أفهم معنى التسمم بالفضة، وأن أستوعب أنني أموت في عمر الثامنة عشرة، حين جثت هناك على أرضية المستشفى الباردة.

قالت: "أرجوك يا سيلين. لا تجرّي كين إلى الهاوية معك. لقد اختاره ملك الألفا لتوّه في مهمة تدريبية لثلاث سنوات في الحصن الشمالي. إن علم أنك مصابة بتسمم الفضة، فلن يذهب أبدًا".

أتذكر كيف انكسر صوتها، وكيف لمعت عيناها بالدموع. بدت صادقة إلى حد موجع. وبدت يائسة إلى حد لا يُحتمل.

قالت: "أنت وكين نشأتما معًا. وكنتِ معه طوال هذه السنوات. أتوسل إليك أن تنفصلي عنه. سيغدو ألفا العشيرة يومًا، وأنت تموتين. كيف تعوقين مستقبله؟"

لم أجب. لم أستطع. كان حلقي أضيق من أن يسمح بكلمة.

فاتخذت صمتي إذنًا لها بأن تُكمل.

قالت: "لقد رتبت الأمر. سأجد محاربًا شابًا من الذئاب؛ شخصًا من عشيرة قريبة، لا يعرفه كين. ليس عليك إلا أن تتظاهري بتقبيله تحت شجرة البلوط القديمة. دعي كين يراك. ثم تظاهري بأنك خنته. تظاهري بأنك انفصلت عنه".

قالتها كأن الأمر يسير. كأن كسر قلب كين لا يزيد مشقة على تبديل ثوب بثوب.

ولأنني كنت في الثامنة عشرة، وخائفة مذعورة، ومتيقنة أنني في حكم الميتة، وافقت على ذلك.

وهكذا، بدلًا من البحث عن علاج، وبدلًا من القتال لأجل حياتي، قضيت الأسابيع الأولى من احتضاري أتظاهر بخيانة الشخص الوحيد الذي أحببته في حياتي. أجبرته على أن يكرهني. ودفعته إلى الشمال.

والآن، بعد سبع سنوات، وقفت إلسا في غرفة نومي مرة أخرى.

قالت: "سيلين! لا تلوميني. لا خيار أمامي". وشبكت يديها وهي تعصرهما قلقًا. ثم تابعت: "شريكة كين الجديدة، فيفرا، هي ابنة ملك الألفا. حين يصبح كين ألفا، ستكون هي اللونا. إنهما مناسبان لبعضهما. أتوسل إليك؛ دعيهما يسعدان".

سكتت لحظة، ثم خفضت صوتها. قالت: "أنت تعرفين كم كان كين يحبك. لقد حملك في قلبه منذ كنتما طفلين. إن عرف يومًا حقيقة ما جرى في ذلك الوقت... أخاف. أخاف جدًا مما قد يفعله".

ثم قالت: "لذلك أرجوك. ابتعدي عنه مدة. أنت تموتين على أي حال. وليس من المفترض أن تخرجي كثيرًا، أليس كذلك؟"

وما إن خرجت تلك الكلمة من فمها، حتى ضربت أمي الوعاء الذي كان في يدها بالأرض. تهشم الخزف، وتناثر الماء على ألواح الخشب.

وكان وجه أمي أحمر اللون، وجسدها يرتجف من الغضب. عرفت أنها على وشك الانفجار، وعلى وشك أن تقول ما لا يمكن استرداده، وأن تحرق جسورًا لم أكن مستعدة بعد لحرقها.

فأمسكت ذراعها، وهززتها برفق. كانت حركة صغيرة طفولية. أرجوك يا أمي. ليس الآن.

نظرت إليّ، فانطوى غضبها وانكسر إلى شيء ألين وأحزن. عضت شفتها، وتراجعت خطوة.

فالتفت إلى إلسا. وخرج صوتي هادئًا؛ أهدأ مما كنت أشعر به.

قلت: "يا لونا، أستطيع أن أعدك بشيء واحد. لن أخبر كين بما حدث قبل سبع سنوات. لكنني لا أستطيع أن أعدك بألا أراه. لا أستطيع أن أبتعد عنه".

اشتد وجه إلسا. فتحت فمها لتجادل، لكنني تابعت قبل أن تبدأ.

قلت: "أنت لا تفهمين. لقد قضيت سبع سنوات أقاتل هذا المرض. سبع سنوات من طقوس التطهير وليالٍ بلا نوم وألم يجعلني أريد أن أمزق جلدي بيدي. ولم يكن يبقيني على قيد الاحتمال إلا فكرة أنني سأراه مرة أخرى".

انكسر صوتي قليلًا، فأعدت ضبطه.

ثم قلت: "لذلك، لا. لن أختبئ في هذا البيت حتى أموت. سأراه كلما سنحت لي فرصة. وإن جعل ذلك الأمور صعبة عليك وعلى فيفرا الكاملة، فأنا آسفة. لكن أسفي لا يبلغ بي أن أتوقف".

حدقت إليّ إلسا. فتح فمها وانغلق مرات. ثم أومأت برأسها إيماءة متصلبة، واستدارت وخرجت.

ولم تقل أمي شيئًا. جلست فقط على حافة سريري، وأخذت يدي بين يديها.

أسندت رأسي إلى كتفها، وأغمضت عيني.

والحق أنني لم أكن صادقة تمامًا مع إلسا. نعم، كنت أريد أن أرى كين. لكن لا لأنني أرجو استعادته. كنت أعلم أن ذلك مستحيل. فقد صار له قرينة جديدة وطفل في الطريق وحياة كاملة لا مكان لي فيها.

كنت أريد أن أكون قريبة منه مرات قليلة أخرى قبل أن أموت. هذا كل ما في الأمر.

أكان ذلك طلبًا كبيرًا؟

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
7 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status