Share

ألفا الهوكي الخاصّ بي
ألفا الهوكي الخاصّ بي
Penulis: ما وراء الحكاية

الفصل 1الحفلة

Penulis: ما وراء الحكاية
نينا

كانت ليلة حفلة بلوغي سنّ الرشد، وأكثر ما يحمّسني فيها أمرٌ واحد: الليلة سيعلن جاستن أخيرًا أنه حبيبي.

كنا أنا وجاستن نلتقي منذ بضعة أشهر، لكننا أبقينا علاقتنا طيّ الكتمان حتى الآن. بصراحة، كنتُ أفضل إعلان علاقتنا فورًا، فهو من أكثر الشبان وسامةً وشعبيةً في الحرم الجامعي، وهو ضمن فريق الهوكي، لكنه أصرّ على أن ننتظر الوقت المناسب.

قال لي: "أريد أن نؤجل إعلان علاقتنا لليلةٍ خاصة يا حبيبتي". كنتُ أسأله منذ مدة متى سيجعل علاقتنا علنية، وربما كان محقًا، الأفضل أن ننتظر وقتًا مميزًا. وهذا يعني أنه يحبني حقًا، أليس كذلك؟

وقفتُ أمام المرآة أتأمل نفسي، وكنتُ واثقةً أن جاستن سيعلن علاقتنا الليلة. اخترتُ ملابس داخلية خاصة وارتديتها تحت ملابسي الآن، لأني كنتُ متأكدة أننا سنمارس الحب للمرة الأولى. كنتُ مستعدةً لأن أفقد عذريتي.

وباستثناء تلك الملابس الداخلية، وهي طقمٌ أحمر مثير اشتريته من المول قبل الحفلة بيومين، ارتديتُ تنورةً قصيرةً ضيقة تُبرز فخذيّ، وقميصًا ورديًا قصيرًا يكشف البطن، وحذاءً بكعبٍ عالٍ. وضعتُ أحمر شفاهٍ أحمر وكحلًا أسود. شعرتُ ببعض الحرج لأني لا أرتدي عادةً سوى الجينز والهودي، لكن رفيقتَيّ في السكن، جيسيكا ولوري، أصرّتا على أن أتأنّق للحفلة.

الشيء الوحيد الذي أبقيته كما هو هذه الليلة كان شعري: أسود بغرّةٍ وضفيرتين طويلتين. لطالما صففته هكذا، ولا يعجبني على هيئةٍ أخرى. قال بعضهم إنه طفولي، لكني وجدته لطيفًا وعمليًا.

قالت جيسيكا وأنا أخرج من الغرفة: "تبدين فاتنة يا نينا! سيتهافت عليكِ الفتيان!" لم أقل شيئًا عن جاستن، حتى رفيقتاي في السكن لم تكونا تعرفان بعلاقتنا.

نظرت لوري إلى هاتفها، وأخذت رشفةً من زجاجة البيرة، وقالت بصوتها المنخفض الآسر: "الجميع سيصلون في أي دقيقة". كانت لوري الفتاةَ القوطية النموذجية في الحرم الجامعي، على النقيض من طبيعة جيسيكا المرِحة ومن ميلي الدراسي. ومع ذلك، كنا جميعًا صديقاتٍ مقرّبات.

في تلك اللحظة اندفع الباب مع وصول أوائل الضيوف. تدفّق الفتيان والفتيات حاملين صناديق البيرة، وهم يهتفون حماسًا للحفلة. بابتسامةٍ عريضة رفعت جيسيكا صوت الموسيقى وبدأت ترحّب بالناس، بينما وقفتُ أنا مرتبكةً في وسط الغرفة. أما لوري فاتجهت إلى الأريكة وجلست تتصفّح هاتفها، فهي لا تأتي إلى الحفلات إلا من أجل الكحول والحشيش.

وسرعان ما امتلأ الجناح بالناس. كانت أضواء الليد تومض بالأحمر والأخضر والأزرق بينما تعلو الموسيقى، وقد راح الضيوف يسكرون ويلعبون. وكان عامل الجذب الرئيس طاولةَ بير بونغ، حيث يتنافس الفتيان كأن حياتهم معلّقةٌ عليها، فيما كان آخرون يتحلّقون حول منطقة الجلوس، ويلعبون ألعاب الشرب، ويدخنون في الشرفة.

وبعد مضيّ وقتٍ على الحفلة، وصل جاستن أخيرًا. تحمّستُ، لكن بدل أن يأتي نحوي ليحيّيني، اتجه مباشرةً إلى طاولة بير بونغ وانضمّ إلى اللعبة.

وأثناء هدنةٍ قصيرة في اللعب، أرسلتُ إلى جاستن رسالة نصية: "حسنًا؟ هل سنعلن الأمر؟" راقبته من الركن وهو يخرج هاتفه ويقرأ الرسالة، ثم يعيده إلى جيبه. نظر إليّ ورفع كتفيه بخفّة، ثم عاد إلى لعبته كأنه لا يعرفني.

قالت جيسيكا وهي تتقدم إليّ حاملةً زجاجة بيرةٍ إضافية: "هل أنتِ بخير؟" هززتُ كتفيّ، وأنهيتُ ما تبقّى من البيرة، وقلت: "لستُ من محبي الحفلات، هذا كل ما في الأمر".

ضمّت جيسيكا شفتيها، وقدّمت إليّ الزجاجة الأخرى، وقالت وهي تصدم زجاجتها بزجاجتي وتتجرع رشفةً كبيرة: "أنتِ فقط تحتاجين قليلًا من الشجاعة السائلة، هذا كل ما في الأمر!"

نظرتُ إلى كوب البيرة وقطّبتُ. كانت جيسيكا محقّة، لكن البيرة لن تفي بالغرض، ليس بالطريقة التي يعاملني بها جاستن هذه الليلة. قلتُ: "ما رأيكِ بالفودكا؟" أضاءت عينا جيسيكا، واستدارت نحو المجموعة، وصرخت: "يا جماعة! فتاة عيد الميلاد تريد كؤوسًا!"

وبحلول الكأس السابعة بدأتُ أشعر بالدوار كأنني سأتقيّأ. ترنّحتُ في الممر نحو الحمّام، ووصلتُ إلى المرحاض في الوقت المناسب.

ولما انتهيتُ من التقيؤ، وقفتُ وتوجهتُ إلى المغسلة، ورششتُ ماءً باردًا على وجهي، وأخذتُ أنفاسًا عميقةً لأستعيد توازني. نظرتُ إلى مكياجي الملطّخ وشعري الفوضوي في المرآة، وأحاول ألا أبكي وأنا أفكر في جاستن. لماذا يعاملني هكذا؟ قبل أيامٍ قليلة كنّا نتبادل القُبل خلف صالة الهوكي، وها هو الآن يتصرّف كأنه لا يعرفني. أكان متوترًا فحسب من إعلان علاقتنا، أم أن هناك أمرًا آخر؟

بعد أن أخذتُ نفسًا عميقًا، ومسحتُ الدموع عن وجهي، اعتدلتُ وقررتُ أن أذهب لأتحدث إلى جاستن.

لكن حين خرجتُ من الحمّام، لم يكن له أثرٌ في أي مكان. سألتُ إحدى الضيفات: "هل رأيتِ جاستن؟" فاكتفت بهزّ كتفيها وأشارت نحو غرفتي. ربما دخل ليلتقط أنفاسه دقيقةً، وهذا سيمنحنا وقتًا لنتحدث.

توجهتُ إلى غرفتي وأنا أتمايل مترنّحةً وسط الزحام. لكنني حين فتحتُ الباب تمنيتُ لو أنني ابتعدتُ ولم آتِ.

كان جاستن على سريري، لكنه لم يكن وحده. كانت معه فتاةٌ أخرى. عرفتها فورًا من شعرها الأشقر البلاتيني وجسدها النحيل، إنها ليزا، قائدة فريق التشجيع. كانا متشابكين على سريري، وقد أنزل جاستن سرواله، وكانت ملابسُ ليزا الداخلية على الأرض، بينما كانا يمارسان الحب على سريري.

صرختُ: "ما هذا بحق الجحيم!" ساد الصمتُ الحفلة، باستثناء الموسيقى التي سارع أحدهم إلى إيقافها.

جلس جاستن وليزا منتصبين على السرير. بدا جاستن أكثر سُكرًا وتحت تأثير المخدر مما كان عليه من قبل، لكنه ما إن رآني حتى قفز ورفع سرواله بعجلة. أما ليزا فابتسمت ابتسامةً متعالية، وارتدت ملابسها الداخلية، وسوّت تنورتها، ثم خرجت تتبختر من الغرفة واصطدمت بكتفي في طريقها، وأنا ما زلتُ أحدّق في جاستن بذهولٍ وعدم تصديق.

تلعثم جاستن وهو يحاول أن يبرر نفسه: "أنا آسف جدًّا، أنا…" فقاطعته بصوتٍ يرتجف: "جاستن… انتهى الأمر بيننا".

ومن دون كلمةٍ أخرى، استدرتُ وغادرتُ الجناح غاضبةً، بينما كانت جيسيكا ولوري تناديانني من الخلف.

خرجتُ من السكن إلى هواء الربيع البارد، ألتفت يمينًا ويسارًا قليلًا قبل أن أقرر التوجّه نحو البلدة. مشيتُ طويلًا وأنا أغلي من الغضب وأتمتم لنفسي، حتى وصلتُ أخيرًا إلى حانةٍ محلية.

أومأتُ شاكرةً، وساقي الحانة يسكب لي كأسًا من رمّ وكولا، وأخذتُ أرتشفه بحزنٍ بينما اختفى هو في المطبخ.

أخرجتُ هاتفي من جيبي، فرأيتُ عدة مكالماتٍ فائتة ورسائل من جيسيكا ولوري: "أين أنتِ؟!" لكني تجاهلتها، وألقيتُ هاتفي على البار، وأخذتُ جرعةً كبيرةً من مشروبي وأنا ألعن حظي بصوتٍ خافت.

قال صوتٌ رجوليٌّ بجانبي: "نعم، أنا أيضًا أكره هاتفي". نظرتُ فرأيت شابًا يسحب مقعدًا مرتفعًا على بُعد مقعدين. كان يرتدي قميص فلانيل أحمر بنقشة مربعات، وله شعرٌ بنيٌ مجعّد وفكٌ حاد، وكان مفتول العضلات أيضًا.

قلتُ وأنا أدير مشروبي بالقشّة في الكأس: "أنا أكره كل شيءٍ الآن". فقال: "ولماذا؟"

نظر إليّ الشاب، وعندها أدركتُ فجأةً إدراكًا صادمًا: هذا إنزو ريفرز، قائد فريق هوكي جاستن، نجمُ المدرسة، وفتى أحلام كلّ فتاة. وكان يجلس إلى جواري، في هذه الحانة المتواضعة الهادئة، ويحادثني.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ألفا الهوكي الخاصّ بي   الفصل200 اسمها

    إنزولم أستطع أن أفسّر ذلك الارتباط الغريب الذي أشعر به تجاه هذه الفتاة التي تُدعى نينا.كانت تشبه سيلينا إلى حد يكاد يكون تامًا، الاختلاف الوحيد أنّ عينيها بنيّتان لا زرقاوان، وأنّ النمش منثور فوق أنفها وخديها، وكانت تربط شعرها الداكن الطويل في ضفيرتين مع غرّة أمامية، بينما سيلينا يكون شعرها دائمًا مصفّفًا بعناية على يد مصفّف شعر باهظ الأجر، ونينا ترتدي بنطلونات جينز، وكنزات صوفية دافئة، وقبعات صوفية، وحذاء مهترئًا، أما سيلينا فثيابها كلها من مصمّمين ولا تحمل أي أثر استعمال.كنت دائمًا أعتقد أنّ سيلينا هي رفيقة قدري، وكنت سعيدًا بذلك.ومع ذلك، في كل مرة أنظر فيها إلى نينا، لم أستطع أن أنكر ذلك الشعور الذي يغمرني، كنت أشعر باتصال عميق بهذه الفتاة بطريقة ما، ولم أجد لذلك تفسيرًا، هل كان هذا نوعًا من اختبار ولائي؟ هل لهذا السبب جلبتني سيلينا إلى هنا، كي تتأكد من أنني سأبقى مخلصًا لها قبل أن نتزوّج؟ هل كانت نينا موضوعة هنا من قبل سيلينا لترى إن كنت سأقع في حب امرأة أخرى؟مهما يكن الأمر، لم أستطع منع نفسي من التحديق في هذه الفتاة الغريبة، ولسبب ما، هي أيضًا لم تكن قادرة على التوقف عن

  • ألفا الهوكي الخاصّ بي   الفصل199 أمنية واحدة

    نينافي صباح اليوم التالي، وبعد أن تمكّنت أخيرًا من انتزاع بضع ساعات من النوم بعد مغامرتي في الغابة، استيقظت وهدف واحد يدور في رأسي، أن أتواصل مع الساحرة التي عثرت عليها لوري وأرى إن كانت قادرة على تقديم أي مساعدة.كنت أعلم أنّ الأمر قد يكون مجرّد خدعة، لكن كان عليّ أن أحاول، لذلك، وبعد أن عدت إلى موضوع المنتدى الذي عرضته عليّ لوري، فتّشت حتى عثرت على صفحة ملف تلك الساحرة، وقررت أن أرسل لها بريدًا إلكترونيًا.استغرقني الأمر وقتًا طويلًا حتى أرتّب أفكاري بما يكفي لأضعها في كلمات، لكنني في النهاية نجحت في كتابة رسالة تكاد تكون مترابطة أرسلتها إلى الساحرة، توسّلت إليها أن تساعدني، ومع أنني تعمّدت إبقاء التفاصيل غامضة تحسّبًا لكونها محتالًة، أخبرتها بأنني أحتاج إلى من يفتح بوابة لي، وحين انتهيت وأخيرًا ضغطت زر الإرسال، أطلقت زفرة ارتياح وأغلقت الحاسوب المحمول.في ذلك العصر، ذهبت إلى العمل في عيادة الجامعة، وبما أنّ أحدًا من الطلاب لم يأتِ، استطعت أن أتابع العمل على ترياق تيفاني، وكنت شبه متأكدة من أنّني اقتربت كثيرًا من اكتشاف الصيغة الصحيحة.جلست لوري وجيسيكا على الجانب الآخر من منضد

  • ألفا الهوكي الخاصّ بي   الفصل198 انجذاب قدري

    نيناقال إيلاي بهدوء وهو يسد طريقي إلى الباب: "لماذا كنتما تكرّران اسمي منذ قليل؟"عقدت حاجبيّ وقلت: "لم نفعل، عمّ تتحدث؟"هزّ إيلاي رأسه قائلًا: "سمعتكما، كنتِ تكرّرين اسم إنزو."اتّسعت عيناي، اسمه ليس إنزو، بل إيلاي، أليس كذلك؟ لوهلة، قفز قلبي في صدري وأنا أرفع بصري إليه أبحث في ملامحه عن أي علامة تثبت أنّه إنزو حقًا، لكن على عكس ما حدث من قبل، لم تتغيّر ملامحه، بقي الوجه نفسه، وجه غريب لا أعرفه.لا بدّ أنّ هذا نوع من المقالب المريضة.زمجرت: "هذا ليس مضحكًا." حدّق بي إيلاي بعينين متّسعتين، لكنني دفعته قليلًا وخرجت من الباب إلى هواء الليل البارد.ناداني وهو يركض خلفي: "انتظري، إنني جاد."قهقهت بسخرية وأنا أضم ذراعيّ حول جسدي أسير بسرعة في البرد: "طبعًا، أكيد، هل أرسلتك سادي؟ هل هذه مزحة جديدة لتجمعا مزيدًا من الكلام عني؟"توقّف إيلاي في مكانه، بينما واصلت أنا المشي، وقال بصوت خافت: "لم يرسلني أحد، أنتِ فقط تبدين مألوفة لي أكثر من اللازم."هذه المرة أنا من توقّفت، ظللت واقفة هناك كأن الزمن تجمّد، ظهري له، وذراعاي معقودتان على صدري وأنا أرتجف من البرد، جزء مني أراد أن أستدير و

  • ألفا الهوكي الخاصّ بي   الفصل197 قل اسمي

    نينابعد أن ركضت الفتاة الجديدة، سادي، إلى الخارج وهي تمسك الباروكة في يدها، انفجرت صديقتاي وأنا ضحكًا حتى فقدنا السيطرة ونحن جالسات على أرضية الحمّام. سخافة الموقف جعلتني أنسى مؤقتًا ما رأيته في عينيها الغريبتين المألوفتين، وكذلك ما قاله لي جاستن قبل قليل عن رغبته في أخذ علاقتنا إلى مرحلة أبعد.عندما استعدنا أنا ولوري وجيسيكا أنفاسنا أخيرًا، نهضنا عن أرضية الحمّام وقرّرنا العودة إلى الحفل. لكن حين خرجنا من جديد، كان الحفل يوشك على الانتهاء، ولم يزعجني ذلك كثيرًا، فقد كنت أخطّط للعودة إلى المنزل على أي حال.لم ألمح سادي في أي مكان عندما خرجت، وهذا جلب لي بعض الارتياح. بدا لي غريبًا في البداية أن تكون بهذه النزعة التملّكية بسبب رقصة لم تكن باختياري أصلًا، لكنني الآن كنت أعلم أن هناك خطبًا ما يتعلق بهما. لم أستطع أن أفسّر الأمر تمامًا، لكنني كنت أعرف ما رأيته عندما نظرت إلى كلٍّ منهما، كلاهما بدا مألوفًا أكثر من اللازم، بحيث لا يمكنني تجاهل الأمر، وكان عليّ أن أكتشف ما الذي يحدث مع هذين الطالبين الجديدين. في تلك الليلة، قرّرت أن أتصل بالساحرة التي وجدتها لوري لأرى إن كانت تستطيع أن تق

  • ألفا الهوكي الخاصّ بي   الفصل196 اهتمام غير مرغوب فيه

    ناقال جاستن وهو يهزّ ذراعي: "نينا، ماذا تفعلين؟"رمشت بعيني وهززت رأسي وأنا أعود إلى وعيي: "آسفة، فقط شرد ذهني."ظل جاستن صامتًا. وحين نظرت إليه كان يبدو غاضبًا وممتلئًا بالغيرة، وشفته مشدودتان في خط رفيع.قال وهو يطوي ذراعيه فوق صدره: "استمتعتِ برقصة التتويج، أليس كذلك؟"كنت أريد أن أصحّحه وأذكّره بأننا لسنا معًا كحبيبين، لكن لسبب ما كنت ما أزال مشوَّشة بعد لقائي مع إيلاي، فلم أجد الجرأة على الكلام. لذلك اكتفيت بهز رأسي وأنا أحدّق في الأرض: "ليس حقًا، ما كنتُ لأرقص معه لولا الضغط الاجتماعي."بدا أنّ هذا الجواب أرضاه، وقبل أن أستطيع إيقافه أمسك بي من معصمي بقوة أكبر مما ينبغي وجذبني نحوه. في لحظة واحدة ضغط شفتيه على شفتيّ بقسوة، حتى كاد يقبّلني بعنف مؤلم. ثم، حين ابتعد أخيرًا، مال إلى أذني وهمس بصوت منخفض:"عودي إلى مكاني لاحقًا، أظن أنّ الوقت قد حان لنأخذ علاقتنا إلى مرحلة أبعد." ثم طبع قبلة على عنقي.ارتجفت وأنا أسمعه يتكلم. وعلى نحو غريب، شعرت بالخوف منه في تلك اللحظة. لم أستطع أن أفسّر ذلك، لكن تحوّله المفاجئ في التصرف كان مخيفًا بعض الشيء، ولم أدرِ ما الذي ينبغي أن أقوله.

  • ألفا الهوكي الخاصّ بي   الفصل195 رقصة الثلج

    نينافي تلك الليلة، حان أخيرًا موعد الحفل الراقص. ارتديت فستاني الأسود الجديد، وعاونتني لوري وجيسيكا في تسريح شعري ووضع مساحيق التجميل، ثم خرجنا معًا متجهات إلى القاعة الكبرى.فاجأتنا العميدة بحفل جميل رغم كل ما مررنا به. كانت الشرائط والبالونات تملأ المكان، والموسيقى الحية يتولى تنسيقها أحد الطلبة، والمشروبات والطعام متوافرة للجميع. مررت بجانب لافتات كبيرة مصنوعة يدويًا كتب عليها حفل الثلج، ومع أول خطوة داخل القاعة شعرت وكأنني عدت إلى أيام المدرسة الثانوية، فتاة في السادسة عشرة تحضر حفلًا شتويًا رسميًا. الجميع كان في أبهى حلّة ويرقص، ولمحت بعض الطلبة يخفون قوارير صغيرة من الكحول ويضعون الفودكا في زجاجات ماء. مجرد الوقوف عند الباب والتطلع إلى كل هذا المشهد جعلني أبتسم وأنسى للحظات كل ما حدث في الأسابيع الأخيرة.لم يكد يمضي وقت حتى ظهر جاستن أمامي بابتسامة عريضة على وجهه. كان يرتدي بنطالًا أنيقًا وقميصًا بأزرار، ولم أعتد رؤيته إلا بالبنطال الرياضي وملابس الهوكي، لذلك بدا المنظر غريبًا. كدت أضحك، فقد بدا قليلًا كطالب متأنق على غير طبيعته.قال وهو يمسك بيدي ويسحبني نحو ساحة الرقص: "هي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status