Compartir

الفصل الثالث

Autor: Ravena
last update Fecha de publicación: 2026-04-02 04:33:12

الفصل الثالث

وقّعت على الأوراق للتبرع بالأعضاء…

أو على الأقل أعتقد أنني وقّعت.

لم يعد لأي شيء معنى.

لا أعرف كم من الوقت مرّ وأنا جالس في زاوية الغرفة، أبكي بصمت، حتى دخل الطبيب مرة أخرى.

– ابنتك بخير… هي في الحاضنة حتى نتأكد من أنها تتنفس جيدًا بمفردها. هل ترغب في رؤيتها؟

كيف سأفعل ذلك وحدي؟

لقد خططنا لهذا اليوم لسنوات… كيف سأواجهه الآن؟

لم تكن لدي حتى القوة للرد عليه.

وعندما لاحظ ذلك، مدّ يده ليساعدني على الوقوف.

أعلم أن جوليا كانت ستغضب مني لو رأتني هكذا…

لكنها لم تعد هنا… لقد تركتني وحدي…

– سأصطحبك إليها يا سيدي… أعلم أن الأمر ليس سهلًا، لكن هذه الصغيرة تحتاجك.

أعلم… لكنني لا أستطيع…

كانت فكرة الاستسلام تراودني في كل لحظة.

كيف سأعتني بها وحدي؟

كان هذا حلمنا… أنا وجوليا…

كنت أصرخ داخل رأسي…

بل كنت أود أن أصرخ للعالم كله.

هذا ظلم… ظلم قاسٍ…

خرجت من المنزل وكان كل شيء بخير… والآن؟ ماذا أفعل؟

وحين انتبهت…

كنت أقف أمام زجاج مزين، وخلفه ممرضة مبتسمة تشير إلى سرير صغير…

طفلة صغيرة… لا بد أنها كلارا.

حاولت أن أجمع ما تبقى مني من قوة لأنظر إليها…

فهي الآن… كل ما تبقى لي في هذه الحياة.

– هذه ابنتك يا سيدي… هل لها اسم؟

– كلارا.

– اسم جميل… سأبلغ الممرضات.

– لقد اتصلنا بوالدتك، وستصل قريبًا. أعلم أن فقدان من نحب ليس سهلًا… لكن زوجتك أنقذت عدة أرواح بتبرعها بأعضائها.

بقيت صامتًا…

كانت جوليا دائمًا تتحدث عن هذا… تقول إنه عندما يحين وقتها، ستساعد الآخرين على الحياة.

كانت امرأة رائعة… دائمًا تفكر في غيرها.

ربما أنا أناني الآن…

لكن الألم الذي أشعر به يمنحني هذا الحق.

الفراغ في صدري…

هذا العدم… هو كل ما أشعر به.

حتى لو كان قلب حب حياتي لا يزال ينبض في مكان ما…

فهو ليس معها…

وهذا لا يعني لي شيئًا…

بعد ساعات… شعرت بيد تحتضنني.

عناق أمي… كان دافئًا بما يكفي ليكسرني تمامًا.

بكيت… كما كنت أبكي طفلًا، أختبئ تحت الغطاء خوفًا من الظلام…

لكن اليوم… كنت أعرف تمامًا مم أخاف.

– ابكِ يا بني… ابكِ… أنا هنا معك.

احتضنتني بقوة… ومنحتني بعض السكون الذي كنت أحتاجه.

وعندما جفّت دموعي، نظرت في عيني وقالت:

– أنا هنا يا حبيبي… سأعتني بكما.

جلسنا على المقاعد القريبة، وتركتني لبضع لحظات لتتحدث مع الممرضات…

وبقيت أنا… بلا حركة… بلا أي رد فعل.

مادالينا ألكانتارا

عندما اتصلوا بي وأخبروني أن زوجة ابني قد توفيت…

شعرت وكأن سكينًا شقّ روحي.

كنت أتخيل الألم الذي يعيشه ابني…

لقد أحبها بكل ما لديه… لم أره يومًا ينظر إلى أحد كما كان ينظر إليها.

ركبت الطائرة وجئت مسرعة…

لأنه عندما تركني والده، كان هو من منحني القوة لأستمر.

والآن… هو يحتاجني.

هو… وحفيدتي.

بعد أن هدأ قليلًا، ذهبت إلى الطبيب والممرضة.

كان عليّ أن أعرف ما حدث… وكيف حال حفيدتي، لأن فرناندو كان في حالة صدمة.

– دكتور، كيف وقع الحادث؟

– سيدتي مادالينا، حسب ما أخبرنا به رجال الشرطة والمسعفون، شاحنة أخرجت سيارة الأوبر عن الطريق. السائق توفي في الحال… أما زوجة ابنك، فقد وصلت حية لكنها كانت ضعيفة جدًا، نبضها منخفض، وتعاني من إصابة في الرأس كانت ستؤدي إلى وفاتها في أي لحظة.

– وعندما رأينا أن الطفلة ما زالت حية، قررنا إخراجها بأسرع وقت ممكن. وبما أنها متبرعة بالأعضاء، أنقذنا ما استطعنا إنقاذه… هذا كل ما في الأمر. تقبلي تعازيّ.

– وحفيدتي؟ هل هي في خطر؟

– الساعات الأربع والعشرون القادمة حاسمة… هي على جهاز التنفس الآن.

تحدثت معهم قليلًا، ثم عدت إلى فرناندو…

كان في نفس الوضع الذي تركته عليه.

– بني، لنذهب إلى المنزل… لتأخذ حمامًا.

كان الفجر قد بدأ يلوح…

وهو ما زال في حالة صدمة.

– علينا أيضًا أن نجهز كل شيء لوداع جوليا.

نظر إليّ… دون أي تعبير.

عينيه… فقدتا كل بريق… كل حياة.

ذهبنا إلى سيارته، أخذت المفاتيح، وتوجهنا إلى المنزل.

وعندما دخلت…

شعرت بوجودها في كل مكان.

كل تفصيلة… كانت تحملها.

صعد فرناندو بسرعة إلى الطابق العلوي، تبعته…

وجدته واقفًا أمام خزانتها، يمرر يده على ملابسها… يستنشق عطرها الذي لا يزال عالقًا فيها.

دمعت عيناي…

وأدركت أن عليّ أن أتركه وحده.

فاتجهت إلى غرفة الطفلة لأجمع ما سنحتاجه في المستشفى…

فرناندو

رائحة جوليا هنا…

في كل قطعة من هذه الخزانة…

في كل زاوية من هذا المنزل…

كيف ستكون حياتي الآن؟

أمسكت بكل قطعة…

وتذكرت عندما قالت إنها ستخرج من المستشفى مرتدية ذلك الفستان الأبيض الذي اشترته في آخر مرة ذهبنا فيها للتسوق من أجل كلارا.

أخذته…

ليكون آخر ما سترتديه.

أحضرت حذاءها المفضل… وبعض الأشياء التي أعرف أنها تحبها…

وضعتها فوق السرير… ثم رششـت عطرها…

وبقيت أنظر…

تخيلتها هناك…

ترتدي الفستان، تبتسم… وتحمل ابنتنا بين ذراعيها.

أحتاج أن أحتفظ بهذه الصورة…

حتى لا أفقد عقلي.

دخلت أمي بصمت…

تنفست بعمق، ثم قلت أخيرًا:

– شكرًا لقدومكِ يا أمي… لا أريد أن أزعجكِ، لكن… هل يمكنكِ أخذ هذه الملابس… هذا الفستان، الحذاء… هذه الأشياء… كانت ستودعنا بها…

– يا بني، وجودي معك لن يكون إزعاجًا أبدًا. سأبقى هنا طالما احتجتني. اذهب وخذ حمامًا… واترك كل شيء لي.

– شكرًا يا أمي…

ذهبت إلى السرير، طوت الفستان بعناية، جمعت كل شيء ووضعته في حقيبة.

كنت واقفًا عند باب الحمام أراقب…

ثم قالت:

– هل حقائب كلارا جاهزة أم تريد إضافة شيء؟ يجب أن آخذها إلى المستشفى.

– نعم… جاهزة. جوليا رتبتها يوم الاثنين… كل شيء مُلصق ومنظم… أريدها كما تركتها، من فضلكِ يا أمي.

– لم ألمس شيئًا يا بني… سيكون كل شيء كما أرادت. الآن خذ حمامك واسترح… سأعود بعد قليل. خذ هذين الدواءين.

مدّت يدها إليّ بحبتين مهدئتين…

أخذتهما، ودخلت الحمام.

وضعت الحبوب على الحوض…

ودخلت تحت الماء.

حمام سريع…

ثم ابتلعت الحبوب…

استلقيت على السرير… كما أنا…

كل ما أردته…

هو ألا أستيقظ مرة أخرى…

وغلبني النوم…

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل الإضافي

    الفصل الإضافيأوتافيوبعد سنوات…كانت الليلة هادئة… هدوء من ذلك النوع النادر، الذي يبدو وكأنه مقدّس. نوع من السكون يجعل العالم كله يخفف سرعته، فقط كي نتمكن من سماع نبض قلوبنا بوضوح.كان النسيم يمرّ برفق بين أشجار الحديقة، يحرّك الأوراق كأنه همس قديم يحمل أسرار الزمن، بينما السماء، صافية وواسعة، كانت تتلألأ بآلاف النجوم. لطالما أحببت النظر إلى السماء… ربما لأن أبي كان يقول دائمًا إن كل نجمة تحمل قصة. بعضها مليء بالفرح، وبعضها يحمل الحزن… لكن جميعها، بلا استثناء، مهمة.وهأنذا… أجلس في شرفة المنزل، وبجانبي ابني.كان لا يزال صغيرًا، لكن عينيه كانتا تحملان فضولًا لا يشبع، كأنهما تريدان فهم العالم كله دفعة واحدة. أحيانًا كنت أتوقف لأتأمل، وأدرك أن هذا اللمعان في عينيه… يشبه كثيرًا عيني أمي. نفس العمق… نفس الأسئلة الصامتة.كان يحرّك قدميه ذهابًا وإيابًا على المقعد، غارقًا في عالمه الصغير… إلى أن التفت نحوي فجأة.-أبي…-نعم يا بطل؟-كيف تعرّف جدي وجدتي على بعضهما؟كان السؤال بسيطًا… لكنه سقط داخلي كحجر في ماء ساكن، صنع دوائر لا تنتهي.ابتسمت بخفة… لكن في داخلي شعرت بثقل جميل. ثقل قصة ليست مجر

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 70

    الفصل 70مارياعندما فتحتُ الباب، وجدتُ نفسي وجهاً لوجه أمام القاضية آنا كارولينا… وفي تلك اللحظة، لم يتجمد جسدي فقط، بل كأن الزمن نفسه توقف عن الحركة. شعرتُ بأن الدم انسحب من وجهي، وبأن قلبي… ذلك القلب الذي صمد أمام كل شيء… قد نسي كيف ينبض. كان المشهد أشبه بكابوس قديم عاد ليطرق بابي من جديد، لكن هذه المرة لم يكن حلمًا… بل حقيقة تقف أمامي بكل برودها وقسوتها.وقفتُ مشلولة في مكاني، كأن قدميّ انغرستا في الأرض، وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً لا يُستنشَق.-أمي… ماذا هناك؟ من عند الباب؟حاولتُ التحدث، لكن صوتي خانني، خرج متقطعًا، ضعيفًا…-ابنتي… إنها…وقبل أن أتمكن من إنهاء كلمتي، سمعتُ صوتها، ذلك الصوت الذي يحمل في طياته كل الذكريات المؤلمة، كل البرود، كل الرفض…-أنا جدتك.دخلت دون إذن، دفعتني جانبًا كما لو كنتُ مجرد ظل، كأنني لا شيء… لا قيمة، لا وجود. لم تتغير… لم تتبدل… الزمن لم يمسّ قسوتها، بل ربما زادها صلابة.نظر إليها والدي، وعيناه تشتعلان غضبًا مكبوتًا منذ سنوات.-ماذا تفعلين هنا؟أجابت ببرود، وكأنها تزور بيتًا تملكه:-جئتُ لأرى حفيدتي، ولأتعرف على أحفادي الصغار.في تلك اللحظة، شعرتُ

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 69

    الفصل 69فرناندوعندما تخبرني كارولينا بما يؤلمها، أعلم في أعماقها أنها يجب أن تقول نعم، لأن أي خيار آخر سيجعلها تعاني.ليس لأنها مدينة بشيء أو تشعر بشيء تجاه تلك المرأة، بل لأنها طيبة أكثر من اللازم لتحمل هذا الثقل، ثقل الاعتقاد بأنها تركت شخصًا يموت حتى وإن لم يكن ذلك خطأها، أعلم أن هذا بالضبط ما سيثقل عقلها إلى الأبد...-حبيبتي، أعتقد أنكِ يجب أن تساعدي، ليس لأنكِ مدينة بهذه المساعدة، بل لأننا لا نستطيع أن نعطي إلا ما نملكه، وفي حالتك هو الحب والحنان والطيبة، نورك يضيء لنا جميعًا، وأعلم أن داخلك لا يتسع لأي شيء سيء...-إذًا أنت موافق أن أفعل هذا؟-بالطبع يا حبيبتي، أعتقد أنكِ تحتاجين أن تفعلي ذلك، ليس لأنها تستحق...-سأخبر أبي ليبلغها بالموعد المتوقع للولادة حتى تكون على علم بذلك.-جيد جدًا يا حبيبتي، لم أتوقع منكِ شيئًا غير هذا!تم اتخاذ القرار، سأساعدها، لكن سأوضح لها أن هذا كل شيء، لا أريد أي تواصل، لسنا عائلة، أنا فقط أرد الجميل للكون، من يزرع الخير هو ما سيحصده...أتصل بأبي وأخبره وأشرح ما يلزم، موضحة أنني لا أريد أي تواصل معهم...بعد ذلك نزلت، كان فرناندو قد خرج مع كلارا ليتر

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 68

    الفصل 68كاروليناأبقى صامتة أفكر في كل هذا، في كل ما حدث، والآن في مرضها، هي تحتاج إليّ، لكن عندما علمت بمرضي استمرت في رفضي، كان يمكن أن أكون ميتة لو كان الأمر بيدها، لكن الله، أو القدر، جعلها تحتاج إلى من رفضته كثيرًا، فهي ترفضني منذ أن كنت في رحم أمي...لكنني كنت سأفعل هذا حتى من أجل غريب، وإذا كانت هناك أدنى إمكانية لأن أستطيع حقًا مساعدتها، فسيكون هذا هو الصواب في النهاية...-أبي، أنا...-ابنتي، لا تحتاجين لاتخاذ القرار الآن، لا يزال هناك وقت، وأتخيل أيضًا أنك تحتاجين للتحدث مع فرناندو.-نعم يا أبي، أحتاج أن أفكر، وأن أتحدث مع زوجي، لقد كان صدمة أن أعرف أنها الآن تحتاج إليّ بعد أن رفضتني كثيرًا، ولسنوات تصرفت وكأنني غير موجودة، ومن ناحية أخرى كنت سأفعل هذا حتى من أجل غريب، لكن بما أنها هي، فأنا حقًا بحاجة لاستيعاب كل هذا...-أفهمك يا ابنتي، أنا نفسي حتى لو كنت متوافقًا كنت سأقوم بالتبرع فقط، لأنني لا أريدها في حياتي أبدًا، عائلتي هي أمك، أنتِ، والآن فرناندو وكل أحفادي، من هم من دمي ومن كسبهم قلبي، وبالطبع إيلينا، أما هي وتوماس فلا وجود لهما بالنسبة لي.-أنا أيضًا لا أجد لها مكان

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 67

    الفصل 67كارلوسبعد أن تحدثت مع إلينا، خرجت من هناك مشوش الذهن. كل الشر الذي فعلته بي، لا يمكنني إنكاره، لكنني أشعر وكأنني سأكون قاتلًا لها إن لم أحاول مساعدتها، وأنا لست كذلك. ما علّمني الله وماريا إياه أعظم بكثير من كل ما تربّيت عليه من غرور وتعالٍ كانت قد غرسته فينا طوال حياتنا.قررت أن أتصل بماريا، كان الأفضل أن أتحدث معها بعيدًا عن ابنتنا، لا أريد أن أنقل هذا الأمر إليها، على الأقل ليس الآن-ماريا، هل يمكنكِ أن تقابليني على العشاء؟-مرحبًا كارلوس، بالطبع، لكن لماذا لا تأتي إلى هنا؟-نحتاج أن نتحدث، لكنني لا أريد أن تعرف كارولينا بذلك الآن، على الأقل في الوقت الحالي-أنت تقلقني، لكن أين نلتقي؟أعطيتها عنوان المطعم، وأنهيت المكالمة، ثم ذهبت إلى المنزل لأبدّل ملابسينظرت إلى ذلك البيت الفارغ، ودائمًا ما يضيق صدري، رغم كل ما عانيناه، كنا سعداء بطريقتناارتديت ملابسي وذهبت إلى المطعم، مجرد قدرتي على اصطحاب ماريا إلى مطعم، وأن يكون لدي دخل أكبر بعشر مرات مما كان لدي طوال حياتي، وأن أستطيع أن أقدم لها حياة أفضل إن قبلت بي مجددًا، هذا وحده يشعرني بأنني بدأت من جديدودون أن يكون لذلك أي ع

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 66

    الفصل 66كارلوسرؤية ماريا بتلك الجمال أشعلت داخلي كل المشاعر التي أحملها لها، تلك التي شعرت بها منذ أول يوم رأيتها فيه في بيت أمي. ما زلت أذكر كيف تحطمت عندما عرفت أنها كانت تحب أخي.وعندما حدث كل شيء، كنت أعلم أن عليّ أن أعتني بها. رغم أنني، في كثير من الأحيان، كنت أحمقًا، كنت دائمًا أخاف أنها ما زالت تحب أخي وليس أنا. لكن بعد أن كدت أفقد عائلتي، أدركت حجم خطئي.هذه الفرصة التي منحتني إياها نساء حياتي، لن أضيعها. ربما أنا لا أستحقها أصلًا… بل أنا متأكد أنني لا أستحق. فالأشياء الجيدة لا تمحو السيئة، لكن بما أنهن منحْنني إياها، فسأتمسك بها. واليوم أعلم أن ماريا لا تحتاجني، وإن كانت إلى جانبي، فلأنها تريد ذلك…أعلم أن هذه الليلة لن تكون سهلة عليها، لكنني سأحميها من كل شيء… ومن الجميع.كنا نستمتع بوقتنا معًا، كأننا مراهقان، كعاشقين لم يُتح لهما يومًا أن يعيشا تلك المرحلة…حتى رأيتها.أنا كارولينا براغا ألبوكيركي.بنفس الغرور الذي كانت تحمله دائمًا… فقط أكبر سنًا. في تلك اللحظة، امتلأ قلبي بالغضب، والكراهية اجتاحتني. مع كل خطوة كانت تقترب بها، كان غضبي يكبر أكثر.وعندما وصلت إلى طاولتنا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status