Compartir

الفصل الرابع

Autor: Ravena
last update Fecha de publicación: 2026-04-02 04:37:23

الفصل الرابع

كارولينا براغا

اسمي كارولينا براغا، أبلغ من العمر عشرين عامًا، وقد وُلدت بمشكلة في القلب.

منذ أكثر من عام بقليل، بدأت الأدوية تفقد فعاليتها… وبعد عمليتين جراحيتين في صمامات القلب، لم يعد هناك حل أمامي سوى عملية زراعة قلب.

لكن حتى الآن… لم يظهر أي متبرع.

نحن فقط ننتظر…

حاولت أن أعيش مراهقتي كأي فتاة عادية، لكنني لم أستطع فعل كل ما يفعله الآخرون، وأحيانًا كان ذلك يثير غضبي.

سألت الله كثيرًا: لماذا أنا؟

لكن ما الفائدة من السؤال؟

أحيانًا، وفي لحظات الإرهاق الشديد، أتساءل… هل الله موجود حقًا؟

ثم أوبخ نفسي فورًا على هذا التفكير…

لأنني أعلم، في أعماقي، أنه لولاه لما كنت هنا الآن.

كل يوم إضافي في حياتي هو نعمة.

أحلم… نعم، كأي فتاة في سني.

حلمت يومًا بالزواج، وبعائلة…

لكن اليوم، أصبح حلمي أبسط…

أن أحصل على قلب يمنحني الحياة الكافية لأحقق كل ذلك.

أنا أحب الأطفال كثيرًا…

ولهذا قررت أن أدرس دورات مكثفة في رعاية الأطفال.

إذا لم أستطع يومًا أن أعتني بأطفالي…

فيمكنني أن أعتني بأطفال الآخرين…

لأُسكت ذلك الحنين في داخلي… حنين الأمومة.

خرجت من الدورة حوالي الساعة الثامنة مساءً، حين تلقيت اتصالًا من أمي:

– كارول… الله معنا يا كارول!

أمي امرأة مؤمنة جدًا… وهذه العبارة عادية منها، لكن ليس بهذه الطريقة المفاجئة في بداية مكالمة.

– ماذا حدث يا أمي؟

– المستشفى اتصل… هناك متبرع! اذهبي فورًا! أنا في الطريق ومعي الحقيبة البنفسجية!

توقفت في وسط الشارع…

انتظرت هذا اليوم طويلًا…

الحقيبة البنفسجية…

جهزناها منذ أن علمنا أن لا مفر من الزراعة.

ذهبنا لشرائها، وضعنا فيها ملابس النوم وكل ما قد أحتاجه… استعدادًا لذلك “اليوم الكبير”.

لكن، في داخلي… لم أكن أصدق أنه سيأتي فعلًا.

كنت أعتقد أنها مجرد محاولة للتشبث بالأمل…

لم أكن أصدق أنني سأستخدمها… أو أن متبرعًا سيظهر في الوقت المناسب.

طلبت سيارة بسرعة، وتوجهت إلى المستشفى.

وعندما وصلت، رأيت والديّ ينتظرانني بقلق.

– ابنتي… الله يحميكِ… كل شيء سيكون بخير.

قبّل أبي جبيني، وأخذ يدي…

وسرعان ما أخذني الممرضون إلى الداخل.

كنت أعلم أن كل شيء في هذا اليوم سيكون سريعًا…

وسريعًا جدًا.

وبالفعل… كان كذلك.

قبل دخولي غرفة العمليات، كان قلبي وعقلي ممتلئين بالأمل…

وآخر ما سمعته كان صوت طبيب التخدير:

– كارولينا، خذي نفسًا عميقًا… وأطلقيه…

ستشعرين بنعاس… براحة… فقط استسلمي… سنلتقي بعد قليل.

عندما استيقظت بعد ساعات، كنت في غرفة مليئة بالأجهزة، وحولي عدة ممرضات…

كأنهن كنّ ينتظرن لحظة استيقاظي.

إحداهن التقطت الهاتف وقالت:

– لقد استيقظت!

حاولت أن أفتح عيني، لكنني كنت مرهقة جدًا… بالكاد أستطيع إبقاءهما مفتوحتين.

لكنني… على قيد الحياة.

وهذا وحده… علامة جيدة، أليس كذلك؟

عدت للنوم…

وعندما استيقظت مرة أخرى، كنت في غرفة أخرى…

ووالداي بجانبي، ينظران إليّ بفرح لا يوصف.

– ابنتي! الحمد لله أنكِ استيقظتِ!

– كيف تشعرين يا أميرتي؟

– بخير… أظن…

– العملية نجحت يا ابنتي… كل شيء سار على ما يرام.

– حقًا يا أمي؟

– قال الطبيب إن الساعات الأربع والعشرين القادمة مهمة جدًا… لكن احتمال الرفض ضعيف جدًا.

شعرت بسعادة…

لكن سرعان ما تذكرت…

أن شخصًا ما… مات…

لكي أعيش أنا.

فغمرني حزن صامت.

– ماذا بكِ يا ابنتي؟

– أمي… لنصلِّ…

بالتأكيد الشخص الذي منحني الحياة… لديه عائلة…

لنصلِّ من أجلهم… ومن أجل روحه.

– بالطبع يا ابنتي… أنتِ على حق.

صلّينا… أنا وأمي وأبي…

وأتمنى أن يمنح الله تلك العائلة الصبر والسلوان…

مرت الأيام…

وكل شيء يسير بشكل جيد.

العملية كانت ناجحة بالفعل…

ولدي الآن فرصة حقيقية لأعيش.

صحيح أن هناك بعض القيود…

لكنها أقل بكثير مما كانت عليه من قبل.

بعد ثلاثة أشهر…

جاء يوم تخرجي كممرضة تقنية، متخصصة في رعاية الأطفال.

كنت في قمة سعادتي…

لكن القلق بدأ يتسلل إليّ…

يجب أن أبحث عن عمل الآن…

---

فرناندو

بعد جنازة جوليا، ظننت أنني لن أتألم أكثر…

لكن عند الدفن…

حين أدركت أنها لن تعود أبدًا…

شعرت أنني أنا أيضًا مت.

كأنها انتزعت قلبي معها…

وتركت مكانه فراغًا مظلمًا… مليئًا بالألم.

حاولت أن أكون قويًا… رغم أنني محطم…

لكن هذه النهاية… هذه الحقيقة…

سحقتني تمامًا.

خرجنا من المقبرة، وأمي بجانبي في صمت…

لكنني كنت أعلم تمامًا ما تفكر به.

وقبل أن أتكلم، قالت:

– بني… يجب أن نذهب لرؤية كلارا… هي بحاجة إليك الآن.

– أعلم يا أمي… لكنني لا أستطيع بعد… هل يمكنكِ الذهاب أنتِ؟

– بالطبع… لكن عليك أن تذهب… خطوة بخطوة.

– سأفعل… فقط… أحتاج بعض الوقت وحدي.

– أرجوك يا بني… لا تفعل شيئًا متهورًا.

– لن أفعل ما تفكرين به يا أمي… لدي كلارا… لن أتركها أبدًا.

عدنا في صمت…

أوصلتني أمي إلى المنزل، ثم ذهبت إلى المستشفى.

أنا بحاجة إلى وقت…

أعلم أنني كل ما تملكه ابنتي الآن…

وأعلم أن عليّ أن أكون قويًا…

لكنني… كنت أنانيًا قليلًا.

لو كانت جوليا هنا… لصرخت في وجهي.

لكنني أحتاج هذا الوقت…

لأنه عندما أحمل ابنتي بين ذراعي…

لن يُسمح لي بالانهيار بعد ذلك.

أغلقت على نفسي الغرفة لأيام…

لا أريد أن أرى أحدًا… ولا أن أتحدث مع أحد…

أحتاج إلى حزني…

أحتاج أن أجد نفسي من جديد…

كنت تائهًا…

لا أعرف أي يوم هو… ولا أي ساعة…

لا أعرف إن كان ليلًا أم نهارًا…

حتى…

شعرت بعطرها.

رائحة جوليا…

ملأت المكان.

رغم ضعفي… رغم الجوع… رغم انهياري…

استيقظت كل حواسي فجأة.

ثم… سمعت صوتها…

صوتها الناعم…

– استيقظ…

أعظم ما تركته لك هو ثمرة حبنا…

كلارا تنتظرك…

اذهب واعتنِ بابنتنا…

لقد أنهيت مهمتي في هذه الحياة…

أما أنت… فمهمتك بدأت للتو.

وفجأة…

دخل هواء قوي من نافذة الغرفة…

قفزت من مكاني مذعورًا… أبحث عنها في كل زاوية…

كنت لأيام منكمشًا على نفسي… كجنين…

لكن…

لقد حان الوقت.

حان وقت النهوض.

ابنتنا تحتاجني.

– فهمت يا حبيبتي…

سامحيني…

أنا ذاهب…

لأعتني بكلارا.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل الإضافي

    الفصل الإضافيأوتافيوبعد سنوات…كانت الليلة هادئة… هدوء من ذلك النوع النادر، الذي يبدو وكأنه مقدّس. نوع من السكون يجعل العالم كله يخفف سرعته، فقط كي نتمكن من سماع نبض قلوبنا بوضوح.كان النسيم يمرّ برفق بين أشجار الحديقة، يحرّك الأوراق كأنه همس قديم يحمل أسرار الزمن، بينما السماء، صافية وواسعة، كانت تتلألأ بآلاف النجوم. لطالما أحببت النظر إلى السماء… ربما لأن أبي كان يقول دائمًا إن كل نجمة تحمل قصة. بعضها مليء بالفرح، وبعضها يحمل الحزن… لكن جميعها، بلا استثناء، مهمة.وهأنذا… أجلس في شرفة المنزل، وبجانبي ابني.كان لا يزال صغيرًا، لكن عينيه كانتا تحملان فضولًا لا يشبع، كأنهما تريدان فهم العالم كله دفعة واحدة. أحيانًا كنت أتوقف لأتأمل، وأدرك أن هذا اللمعان في عينيه… يشبه كثيرًا عيني أمي. نفس العمق… نفس الأسئلة الصامتة.كان يحرّك قدميه ذهابًا وإيابًا على المقعد، غارقًا في عالمه الصغير… إلى أن التفت نحوي فجأة.-أبي…-نعم يا بطل؟-كيف تعرّف جدي وجدتي على بعضهما؟كان السؤال بسيطًا… لكنه سقط داخلي كحجر في ماء ساكن، صنع دوائر لا تنتهي.ابتسمت بخفة… لكن في داخلي شعرت بثقل جميل. ثقل قصة ليست مجر

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 70

    الفصل 70مارياعندما فتحتُ الباب، وجدتُ نفسي وجهاً لوجه أمام القاضية آنا كارولينا… وفي تلك اللحظة، لم يتجمد جسدي فقط، بل كأن الزمن نفسه توقف عن الحركة. شعرتُ بأن الدم انسحب من وجهي، وبأن قلبي… ذلك القلب الذي صمد أمام كل شيء… قد نسي كيف ينبض. كان المشهد أشبه بكابوس قديم عاد ليطرق بابي من جديد، لكن هذه المرة لم يكن حلمًا… بل حقيقة تقف أمامي بكل برودها وقسوتها.وقفتُ مشلولة في مكاني، كأن قدميّ انغرستا في الأرض، وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً لا يُستنشَق.-أمي… ماذا هناك؟ من عند الباب؟حاولتُ التحدث، لكن صوتي خانني، خرج متقطعًا، ضعيفًا…-ابنتي… إنها…وقبل أن أتمكن من إنهاء كلمتي، سمعتُ صوتها، ذلك الصوت الذي يحمل في طياته كل الذكريات المؤلمة، كل البرود، كل الرفض…-أنا جدتك.دخلت دون إذن، دفعتني جانبًا كما لو كنتُ مجرد ظل، كأنني لا شيء… لا قيمة، لا وجود. لم تتغير… لم تتبدل… الزمن لم يمسّ قسوتها، بل ربما زادها صلابة.نظر إليها والدي، وعيناه تشتعلان غضبًا مكبوتًا منذ سنوات.-ماذا تفعلين هنا؟أجابت ببرود، وكأنها تزور بيتًا تملكه:-جئتُ لأرى حفيدتي، ولأتعرف على أحفادي الصغار.في تلك اللحظة، شعرتُ

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 69

    الفصل 69فرناندوعندما تخبرني كارولينا بما يؤلمها، أعلم في أعماقها أنها يجب أن تقول نعم، لأن أي خيار آخر سيجعلها تعاني.ليس لأنها مدينة بشيء أو تشعر بشيء تجاه تلك المرأة، بل لأنها طيبة أكثر من اللازم لتحمل هذا الثقل، ثقل الاعتقاد بأنها تركت شخصًا يموت حتى وإن لم يكن ذلك خطأها، أعلم أن هذا بالضبط ما سيثقل عقلها إلى الأبد...-حبيبتي، أعتقد أنكِ يجب أن تساعدي، ليس لأنكِ مدينة بهذه المساعدة، بل لأننا لا نستطيع أن نعطي إلا ما نملكه، وفي حالتك هو الحب والحنان والطيبة، نورك يضيء لنا جميعًا، وأعلم أن داخلك لا يتسع لأي شيء سيء...-إذًا أنت موافق أن أفعل هذا؟-بالطبع يا حبيبتي، أعتقد أنكِ تحتاجين أن تفعلي ذلك، ليس لأنها تستحق...-سأخبر أبي ليبلغها بالموعد المتوقع للولادة حتى تكون على علم بذلك.-جيد جدًا يا حبيبتي، لم أتوقع منكِ شيئًا غير هذا!تم اتخاذ القرار، سأساعدها، لكن سأوضح لها أن هذا كل شيء، لا أريد أي تواصل، لسنا عائلة، أنا فقط أرد الجميل للكون، من يزرع الخير هو ما سيحصده...أتصل بأبي وأخبره وأشرح ما يلزم، موضحة أنني لا أريد أي تواصل معهم...بعد ذلك نزلت، كان فرناندو قد خرج مع كلارا ليتر

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 68

    الفصل 68كاروليناأبقى صامتة أفكر في كل هذا، في كل ما حدث، والآن في مرضها، هي تحتاج إليّ، لكن عندما علمت بمرضي استمرت في رفضي، كان يمكن أن أكون ميتة لو كان الأمر بيدها، لكن الله، أو القدر، جعلها تحتاج إلى من رفضته كثيرًا، فهي ترفضني منذ أن كنت في رحم أمي...لكنني كنت سأفعل هذا حتى من أجل غريب، وإذا كانت هناك أدنى إمكانية لأن أستطيع حقًا مساعدتها، فسيكون هذا هو الصواب في النهاية...-أبي، أنا...-ابنتي، لا تحتاجين لاتخاذ القرار الآن، لا يزال هناك وقت، وأتخيل أيضًا أنك تحتاجين للتحدث مع فرناندو.-نعم يا أبي، أحتاج أن أفكر، وأن أتحدث مع زوجي، لقد كان صدمة أن أعرف أنها الآن تحتاج إليّ بعد أن رفضتني كثيرًا، ولسنوات تصرفت وكأنني غير موجودة، ومن ناحية أخرى كنت سأفعل هذا حتى من أجل غريب، لكن بما أنها هي، فأنا حقًا بحاجة لاستيعاب كل هذا...-أفهمك يا ابنتي، أنا نفسي حتى لو كنت متوافقًا كنت سأقوم بالتبرع فقط، لأنني لا أريدها في حياتي أبدًا، عائلتي هي أمك، أنتِ، والآن فرناندو وكل أحفادي، من هم من دمي ومن كسبهم قلبي، وبالطبع إيلينا، أما هي وتوماس فلا وجود لهما بالنسبة لي.-أنا أيضًا لا أجد لها مكان

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 67

    الفصل 67كارلوسبعد أن تحدثت مع إلينا، خرجت من هناك مشوش الذهن. كل الشر الذي فعلته بي، لا يمكنني إنكاره، لكنني أشعر وكأنني سأكون قاتلًا لها إن لم أحاول مساعدتها، وأنا لست كذلك. ما علّمني الله وماريا إياه أعظم بكثير من كل ما تربّيت عليه من غرور وتعالٍ كانت قد غرسته فينا طوال حياتنا.قررت أن أتصل بماريا، كان الأفضل أن أتحدث معها بعيدًا عن ابنتنا، لا أريد أن أنقل هذا الأمر إليها، على الأقل ليس الآن-ماريا، هل يمكنكِ أن تقابليني على العشاء؟-مرحبًا كارلوس، بالطبع، لكن لماذا لا تأتي إلى هنا؟-نحتاج أن نتحدث، لكنني لا أريد أن تعرف كارولينا بذلك الآن، على الأقل في الوقت الحالي-أنت تقلقني، لكن أين نلتقي؟أعطيتها عنوان المطعم، وأنهيت المكالمة، ثم ذهبت إلى المنزل لأبدّل ملابسينظرت إلى ذلك البيت الفارغ، ودائمًا ما يضيق صدري، رغم كل ما عانيناه، كنا سعداء بطريقتناارتديت ملابسي وذهبت إلى المطعم، مجرد قدرتي على اصطحاب ماريا إلى مطعم، وأن يكون لدي دخل أكبر بعشر مرات مما كان لدي طوال حياتي، وأن أستطيع أن أقدم لها حياة أفضل إن قبلت بي مجددًا، هذا وحده يشعرني بأنني بدأت من جديدودون أن يكون لذلك أي ع

  • أنا مغرم بمربية ابنتي   الفصل 66

    الفصل 66كارلوسرؤية ماريا بتلك الجمال أشعلت داخلي كل المشاعر التي أحملها لها، تلك التي شعرت بها منذ أول يوم رأيتها فيه في بيت أمي. ما زلت أذكر كيف تحطمت عندما عرفت أنها كانت تحب أخي.وعندما حدث كل شيء، كنت أعلم أن عليّ أن أعتني بها. رغم أنني، في كثير من الأحيان، كنت أحمقًا، كنت دائمًا أخاف أنها ما زالت تحب أخي وليس أنا. لكن بعد أن كدت أفقد عائلتي، أدركت حجم خطئي.هذه الفرصة التي منحتني إياها نساء حياتي، لن أضيعها. ربما أنا لا أستحقها أصلًا… بل أنا متأكد أنني لا أستحق. فالأشياء الجيدة لا تمحو السيئة، لكن بما أنهن منحْنني إياها، فسأتمسك بها. واليوم أعلم أن ماريا لا تحتاجني، وإن كانت إلى جانبي، فلأنها تريد ذلك…أعلم أن هذه الليلة لن تكون سهلة عليها، لكنني سأحميها من كل شيء… ومن الجميع.كنا نستمتع بوقتنا معًا، كأننا مراهقان، كعاشقين لم يُتح لهما يومًا أن يعيشا تلك المرحلة…حتى رأيتها.أنا كارولينا براغا ألبوكيركي.بنفس الغرور الذي كانت تحمله دائمًا… فقط أكبر سنًا. في تلك اللحظة، امتلأ قلبي بالغضب، والكراهية اجتاحتني. مع كل خطوة كانت تقترب بها، كان غضبي يكبر أكثر.وعندما وصلت إلى طاولتنا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status