· حار جداً

· حار جداً

last updateLast Updated : 2026-06-06
By:  DéesseUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
8Chapters
0views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

مجموعة قصص إيروتيكية – هذا لمشاهد ناضج سيليا، لتسديد دين عائلي ساحق، تضع نفسها طواعية تحت سيطرة كاسيان، رجل ثري لا يرحم، معروف بحبه للسيطرة المطلقة في علاقاته الحميمة. اتفاقهما، المبرم بعقد، محدد بصرامة بفترة زمنية ويحدد قواعد واضحة. تستكشف القصة بدايتها الوحشية في هذا العالم، فقدان استقلاليتها، والعلاقة المعقدة والمُبهمة التي تتطور بينها وبين كاسيان. يظهر توتر إضافي مع ليساندير، ذراع كاسيان الأيمن، الذي يراقب سيليا بمزيج من الشفقة والرغبة، مما يخلق مثلثًا خطيرًا حيث يتم اختبار الولاءات.

View More

Chapter 1

الفصل1: المهر 1

سيليا

يجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة.

"الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك. لا تتأخري: ك."

ك. كاسيان. اسم لم أسمع به قط قبل أن ينهار إفلاس والدي علينا مثل قبر. قبل أن أصبح عملة مقايضة.

ينبض قلبي بإيقاع فوضويعبر أضلعي. الجنون هو أن أذهب إلى هناك وحدي، فهذا يعني السير مباشرة إلى جحر الذئب. لكن النظر إلى أمي، المنهارة، بعينيها المجردتين من أي بصيص بعد إعلان الدائنين... كان أسوأ. عليّ دين. دين من دم ودموع. وهو، كاسيان، اقترح حلاً. حلًا يجمد الدم.

أرتدي ملابسي ببساطة. فستان أسود، متواضع. درع رقيق جدًا للمعركة التي تنتظرني. كل حركة ميكانيكية. أمشط شعري. أمسح الماء على وجهي. أتجنب نظراتي في المرآة. لا أريد أن أرى الخوف في عينيّ.

الطريق بسيارة الأجرة إلى القصر هو ضباب مثير للقلق. تمضي المدينة، ساطعة وغير مبالية. يلقي السائق نظرة قلقة عندما أعطيه العنوان، الضائع في المرتفعات، حيث تصبح الشوارع هادئة والظلال أطول.

- أنت متأكدة، يا آنسة؟

- نعم. صوتي مجرد خيط أجش.

يظهر القصر أخيرًا، كئيبًا ورائعًا، حجر داكن يبتلعه الضباب الذي يمنحه اسمه. لا يتسلل أي ضوء خلف النوافذ الضخمة، فقط وهج شاحب فوق الرواق. أدفع أجرة التاكسي، وأصابعي ترتجف. تبتعد السيارة، وصوتها المتلاشي هو صوت آخر رابط لي بالعالم الطبيعي ينقطع.

أنا وحدي.

أصعد الدرجات، قلبي يدق بعنف. قبل أن أتمكن من لمس المطرقة على شكل غرغول، يفتح الباب الثقيل من خشب البلوط بصمت. يقف رجل في المدخل. ليس كاسيان. أعرف ذلك غريزيًا. إنه أصغر سنًا، بعيون رمادية مضطربة تتمعنني بدون نية حسنة ولا عداء، مجرد تقييم بارد. يرتدي بدلة داكنة، لا تشوبها شائبة.

- سيليا ليروي، يقول. ليس سؤالاً.

- نعم.

- اتبعيني. السيد كاسيان ينتظرك.

سيد. تتردد الكلمة في بهو المدخل الشاسع، بسقفه المقبب. الهواء بارد، تفوح منه رائحة الخشب الملمع وزهرة غريبة، ثقيلة وساحرة. تتردد أصداء خطواتي على الرخام. أتبعه عبر ممر لا نهاية له، مضاء بمشكاوات نادرة تنحت ظلالاً مهددة على الجدران.

يتوقف أمام باب مزدوج.

- إنه بالداخل. لا تنسي لماذا أنت هنا.

يختفي دون صوت. أبقى وحدي، أمام الباب. أستنشق بعمق، آخر جرعة أكسجين قبل الغرق. أدفعه.

الغرفة مكتب، لكنها تشبه قاعة عرش ملك مظلم. كتب من الأرض إلى السقف، نار تتطاير في مدفأة ضخمة، وهو، جالس في كرسي جلدي، وظهره للنيران. كاسيان.

لا ينهض. ينظر إليّ. عيناه هما الأكثر ظلمة التي رأيتها على الإطلاق. قطعتان من الليل. تمسحان بي، ببطء، من رأسي إلى قدمي، وأشعر أنني عارية، منزوعة الأحشاء. كل عيب، كل خوف، كل أمل سري يبدو مكشوفًا على الملأ تحت هذه النظرة.

- اقتربي، سيليا.

صوته عميق، مخملي، يداعب ويأمر في نفس الوقت. يتسلل تحت جلدي. تطيع ساقاي، مرتخيتين. أتوقف على بعد أمتار قليلة منه.

- أقرب.

أخطو خطوتين أخريين. يمكنني الآن رؤية تفاصيل وجهه. عظام الخد المرتفعة، الفك القوي، ندبة خفيفة تعبر شفته العليا. إنه ذو جمال خطر، جليدي. سلاح.

- تعرفين لم أنت هنا.

ليس سؤالاً.

- من أجل الدين، أ همس.

- من أجل الدين، يكرر، كما لو كان يتذوق كلمة. ينهض أخيرًا. إنه طويل، أطول بكثير مما تخيلت.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل1: المهر 1
سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك. لا تتأخري: ك."ك. كاسيان. اسم لم أسمع به قط قبل أن ينهار إفلاس والدي علينا مثل قبر. قبل أن أصبح عملة مقايضة.ينبض قلبي بإيقاع فوضويعبر أضلعي. الجنون هو أن أذهب إلى هناك وحدي، فهذا يعني السير مباشرة إلى جحر الذئب. لكن النظر إلى أمي، المنهارة، بعينيها المجردتين من أي بصيص بعد إعلان الدائنين... كان أسوأ. عليّ دين. دين من دم ودموع. وهو، كاسيان، اقترح حلاً. حلًا يجمد الدم.أرتدي ملابسي ببساطة. فستان أسود، متواضع. درع رقيق جدًا للمعركة التي تنتظرني. كل حركة ميكانيكية. أمشط شعري. أمسح الماء على وجهي. أتجنب نظراتي في المرآة. لا أريد أن أرى الخوف في عينيّ.الطريق بسيارة الأجرة إلى القصر هو ضباب مثير للقلق. تمضي المدينة، ساطعة وغير مبالية. يلقي السائق نظرة قلقة عندما أعطيه العنوان، الضائع في المرتفع
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
2: المهر 2الفصل
سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أنتِ ملكي. لمدة عام.ينقطع أنفاسي. عام. ثلاث مئة وخمسة وستون يومًا.- وبعد ذلك؟ أجرؤ على السؤال.- بعد ذلك، ستكونين حرة. سيتم محو دينك. إذا نجوت.ترتعد قشعريرة جليدية في عمودي الفقري.- ماذا ستفعل بي؟- يرسم ابتسامة لا تلمس عينيه.- كل شيء. لا شيء. ما أريده. جسدك، وقتك، طاعتك. كل شيء سيكون ملكي. لن يكون لديك إرادة بعد الآن. لن يكون لديك اسم. هنا، لن تكوني سوى ما أقرر أن تكونيه.يمد يده ويمس خدي بظهر أصابعه. لمسته دافئة بشكل مدهش، صدمة كهربائية تجعلني أرتعش. أريد التراجع، لكن قدمي مثبتتان على الأرض.- أنت خائفة. يلاحظ، بارتياح تقريبًا. هذا جيد. الخوف هو بداية الخضوع.- لن أخضع. أكذب، وصوتي يرتجف.- يضحك، صوت منخفض وساخر.- ستفعلين. لأنه ليس لديك خيار. ولأنه في أعماقك، جزء منك يتساءل كيف سيكون
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
3: عضة القسم 1الفصل
سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن الجحيم يلاحقني.أنا بالخارج. حرة. مفلسة. مرعوبة.لكنني سليمة.أنزل الدرج مسرعة، وكعبيّ يقرعان الجرانيت بإلحاح مذعور. أركض دون أن أعرف إلى أين، مدفوعة بدافع واحد: الفرار. الفرار من ذلك الرجل، ذلك المكان، ذلك المستقبل الوحشي الذي رفضته.البوابة الرئيسية مغلقة بالفعل عندما أصل، منهكة، رئتاي تشتعلان. أستدير، أبحث بيأس عن ممر آخر، ثغرة في هذا السجن من الحجر والحديد. القصر، خلفي، يشخص بكتلته الضخمة، نوافذه المعتمة كعيون عمياء.فجأة، تخترق أضواء المصابيح الأمامية الظلام، قادمة من الممر الجانبي. سيارة سوداء صامتة تنزلق حتى تصل إلي، وتسد طريقي. يفتح الباب الخلفي.- اركبي.الصوت هو صوت الرجل الذي استقبلني، ذاك ذو العيون الرمادية. ليساندر. وجهه قناع من الحياد التام.- دعني أذهب! آمرك أن تسمح لي بالمرو
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
الفصل 4: لعبة الظلال
سيليالقد مر أسبوع منذ توقيعي. أسبوع من لعب دور، من الابتسام خلف قناع الطاعة. لقد أقامني ليساندر في شقة فاخرة بشكل متحفظ، مع حراس يتظاهرون بأنهم جيران. لحماية مصالحي، كما يقول. لمراقبة كل نفس، على ما أعتقد.هذا المساء، استدعاني إلى الجناح الزجاجي. اجتماع، كما أوضح. مهم.ليساندر واقف بالقرب من النافذة الكبيرة، شخصية أنيقة وباردة. يستدير عند دخولي، وكأس ويسكي في يده.- سيليا. بخصوص مهامك الأولى.- أسمعك.- ينظم كاسيان مزادًا خاصًا غدًا مساءً. أعمال فنية... خاصة. ستحضرينه. ستلاحظين. ستخبريني بكل التفاصيل.- سيتعرف علي.- إنها مخاطرة محسوبة. يرتشف ويسكيه. يتوقع أن تكوني محطمة، مختبئة، مرعوبة. ستكونين هناك، جميلة، واثقة، تحت حمايتي. هذا سيغضبه. والرجل الغاضب يرتكب الأخطاء.- أنا لست طعمًا.- أنت ما أقرر أنتِ عليه. تذكري عقدنا.فجأة، يفتح باب غرفة المعيشة بدون صوت.كاسيان.إنه هناك، ثابت على العتبة، أطول، أشد ظلمة مما في ذكرياتي. عيناه السوداوان تخترقانني، تمسحان الغرفة قبل أن تستقرا عليّ بكثافة محرقة. ابتسامة بطيئة، خطيرة، تمدد شفتيه.- يا أخي. أرى أنك وجدت لعبة جديدة.ليساندر لا يتحرك، لك
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
الفصل 5: عناق الأفعى
سيلياتنزلق السيارة في الليل، نعش متحرك بنوافذ داكنة. تمضي أضواء المدينة، خطوط فلورية لا تضيء شيئًا. أنا عالقة في زاوية المقعد، في الجهة المقابلة له. معصمي ينبض على إيقاع قلبي، موسومًا بالحديد المحميّ بقبضته.لا يرفع كاسيان عينيه عني. نظره ثقل فيزيائي، ماسح ضوئي يسجل كل ارتعاشة، كل دمعة تجف على بشرتي. لم يعد يبتسم. المفترس قد أمسك فريسته؛ لعبة المطاردة انتهت. لم يبق سوى واقع الأسر البارد.- إلى أين تأخذني؟ صوتي لا يمكن التعرف عليه، أجش، بحة من الصراخ.- إلى حيث كان يجب أن تبقِ منذ البداية.يتحدث بهدوء. هذا هو الأكثر رعبًا. غياب الغضب، الغضب المسرحي. يقين جليدي، لا يتزعزع.- شقتي...- لم تكن سوى غرفة فندق زينها أخي. قفص جميل، لكنه قفص. أتفضلين القضبان المذهبة، سيليا؟ ألهذا ركضت نحوه؟أطبق أسناني، وأحول نظري نحو الزجاج. وجهي المنعكس يواجهني: وجه شاحب، عيون واسعة، شعر أشعث. صورة هزيمة.- ليساندر...- سينهض. بكسر في الأنا أكثر من الجسد. سيتعلم هو أيضًا. لطالما أراد أن يأخذ ما هو ملكي. هذه المرة، سيكون الدرس دائمًا.ينحني فجأة، كاسرًا المسافة التي خلقتها. أنكمش، غير قادرة على التراجع أكثر.
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
الفصل 6 : المراقب
كاسيانيُغلق باب غرفتها في صمت مطبق. لا صوت قفل، فقط احتكاك ناعم للخشب المصقول. أبقى لحظة في الممر، أصابعي لا تزال على المقبض البارد. اندفاع الصيد بدأ يهدأ للتو، مخلفًا وراءه توترًا مختلفًا، أكثر عمقًا، أكثر صمتًا.أنزل الدرج، أعبر الردهة الجليدية. خطواتي لا توقظ أي صدى على الحجر. في مكتبي، أسكب لنفسي ويسكي، أشربه مرًا دون حتى أن أشعر بطعمه. الشاشة الجدارية مقسمة إلى أربعة أقسام. ثلاثة منها تعرض زوايا فارغة: الحديقة، المحيط الخارجي، المرآب. الرابع... مضاء.تلك هي النافذة التي أنظر إليها.لا تزال جالسة على حافة السرير، ظهرها مشدود، يداها مشبوكتان على ركبتيها. تمثال للهزيمة والغضب المكبوت. أرى كتفيها ترتجفان، قشعريرة لا يمكن السيطرة عليها تجتاحها، ثم تتوقف فجأة. تنتصب، ترفع رأسها. حتى من خلال برودة البث الرقمي، أستطيع رؤية الصراع بداخلها. الكبرياء الذي يرفض أن ينكسر تمامًا.· هيا، أهمس للشاشة، كأس الويسكي على حافة شفتي. ابكي. اكسري شيئًا. أريني النار.لكنها لا تفعل. تنهض سيليا بحركة بطيئة، مرهقة. تجول في الغرفة، تلمس الفساتين في غرفة الملابس، تمرر أصابعها على رخام طاولة الزينة البارد. ت
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
الفصل 7: الصحوة (1)
سيلياالفجر كذبة خلف الزجاج المعتم. ضوء رمادي، بلا دفء، لا يعد بشيء. أستيقظ من النوم كما لو كنت أغرق في الاتجاه المعاكس، أصعد بصعوبة نحو سطح مكون من الوعي والألم. ثقل اليوم السابق يهوي عليَّ حتى قبل أن أفتح عيني. الغرفة غير المألوفة. الباب المغلق. هو.أبقي جفوني مغلقة لوهلة أخرى، متشبثة بفقاعة النسيان الهشة. جسدي خريطة من الآلام والتوترات. خدي على الوسادة، أشم رائحة الغريب للبياضات – خليط من الخزامى وشيء معدني، نظيف بشكل مفرط. مثل كل شيء هنا.ثم، أتذكر النافذة. الليل الذي قضيته أحدق في الظلام، أستمع إلى الصمت المطلق للعقار، صمت كثيف لدرجة أنه يصبح أصمًا. أخيرًا غفوت، منهزمة بالإرهاق، في قميص الحرير ذاك الذي لا تزال رائحته تفوح بكيس عطور من متجر فاخر. هدية من ليساندر. بقايا من عالم يبدو الآن مفصولاً بمحيط.أفتح عيني.الغرفة هي نفسها كما في ظلمة الليل، لكنها أصبحت أكثر دقة، أكثر وضوحًا بضوء الصباح البارد. غنية، متقشفة، أنيقة بلا رحمة. زنزانة مذهبة.أجلس ببطء، الملاءات تنزلق حولي. الحرير على كتفي انزلق مرة أخرى. أرفعه بحركة آلية، وجلدي يتغطى بقشعريرة لا علاقة لها بدرجة الحرارة.الجوع يعذ
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
الفصل 8 : المراقبة (1)
سيلياغرفة الإفطار هي مستطيل طويل يغمره ضوء بارد خافت. الجدران من حجر عارٍ، والسقف مقبب. طاولة من خشب البلوط الضخم، تتسع لعشرين شخصًا، لكنها لا تجمع سوى اثنين، على طرفيها المتقابلين. تنسيق. عرض للمسافة.كاسيان موجود بالفعل.إنه واقف بجانب نافذة عالية، نظره شارد في الحديقة ذات الطراز الإنجليزي التي تمتد على مدى البصر. قامته ترتسم، قوية وثابتة، أمام الضوء الرمادي. يرتدي بدلة داكنة تلامس كتفيه العريضين بدقة تصرخ تفصيلاً حسب الطلب وقوة. ليس بحاجة إلى الالتفات ليملأ حضوره المساحة، ليجعل الهواء مشحونًا بهذا التوتر الكهربائي الذي يعقد معدتي.أتقدم. صوت خطواتي، الم muffled بالسجادة الفارسية السميكة، مع ذلك يصم أذنيّ. يلتفت حينها، ببطء، وكأنه شعر باقترابي قبل أن يسمعها.عيناه الرماديتان تجتاحانني، من رأسي إلى أخمص قدمي. جرد بارد. تقييم. الفستان الكريمي يبدو أنه يثير اهتمامه. نظره يتوقف عليه لثانية زائدة.· اجلسي.صوته محايد، غير شخصي. يشير إلى الكرسي على الطرف الآخر من الطاولة، مقابل له. خادمة صامتة، لم أكن قد لاحظتها، تخرج من الظل وتقترب لتقديم الشاي لي. يداها لا ترتجفان. نظرها لا يلتقي أبدًا
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status