تمت الإزالة

لم تعد رواية "الزوجة الممتلئة التي لا يريدها أحد" متاحة هنا.

فجر فجر فجر فجر

نزلو الفصول صرلي استنا من امبارح لهلق...

2026-04-13 00:44:46
Pepo Pepo

جيد جدا واحداث لذيذه

2026-04-09 19:35:12
أولادي أولادي

جميلة جدًا جدًا

2026-04-09 11:37:55
أولادي أولادي

رووووعة بانتظار التكملة .........

2026-04-09 11:37:13

"إيما! توقفي عن الأكل فورًا أيتها البدينة... لن يحبكِ أحدٌ أبدًا وأنتِ بهذا الشكل." كانت هذه الكلمات القاسية هي اللحن المعتاد في حياة إيما، خريجة فنون الطهي الشابة، وقد عاشت سنواتٍ طويلة تحت وطأة السخرية والتنمر من كل من حولها بسبب وزنها. حتى عائلتها كانت تسعى جاهدة لتزويجها قسرًا من الرئيس التنفيذي الوسيم لإحدى الشركات المرموقة ذات الشهرة العالمية. فهل ستكفي شخصيتها الجذابة وجمالها الخاص لسرقة قلب ذلك الرجل الذي لا يُقاوم؟ أم أن سحر هذا المدير هو من سيغزو قلب إيما، متحديًا أحكام المجتمع القاسية؟ من سيسقط في شباك الحب أولًا؟ وهل سيحدث هذا في الأصل؟ وفي نهاية هذا الطريق الشائك... هل سيصلان معًا إلى الزواج؟

روايات ذات صلة
حبيبة الملياردير

حبيبة الملياردير

Fiction·Chantal

في الليلة التي سبقت زفافي، اكتشفت خطيبي في السرير مع ابنة خالتي… وفي تلك الليلة، قضيت الليل مع رئيسه التنفيذي! بدأ كل شيء كأي يوم عادي. كانت الساعة العاشرة مساءً، وكنت أعود بهدوء إلى منزلنا لأخذ طرحة زفافي. لكن عندما مررت بجانب باب غرفة النوم الموارب، تجمد الدم في عروقي بسبب تلك التأوهات التي سمعتها. بدافع فضول مؤلم، دفعت الباب ببطء… وكانت الصدمة! كانت ابنة خالتي كورتني، عارية، فوق بيري، خطيبي. قالت له بابتسامة لعوبة: «حبيبي، أنت ستتزوج إيرين غدًا وما زلت تنام معي… ألا تشعر بالذنب؟» ضحك باستهزاء وأجاب: «ذنب؟ ولماذا؟ نحن نفعل هذا كل يوم. هي لن تعرف شيئًا.» اعتدلت كورتني في جلستها، ثم أشارت نحوي عند الباب قائلة بسخرية: «حبيبي… خطيبتك هنا.» تجمدت في مكاني. ارتبك بيري وبدت عليه علامات الذعر، بينما نهضت كورتني بكل هدوء وقالت لي بلا خجل: «نحن معًا منذ ثلاث سنوات.» في تلك اللحظة، انكشف كل شيء أمام عيني. الخيانة التي لم أتخيلها أصبحت حقيقة. غاضبة ومكسورة، حاولت أن أصفعها، لكن بيري دفعني بعنف لأجل عشيقته، فسقطت أرضًا. اشتعلت الكراهية بداخلي وصرخت: «بيري… أنا أكرهك!» هربت وأنا منهارة، وقلبي محطم إلى ألف قطعة. في تلك الليلة، انهار عالمي بالكامل. في الحانة، كنت أغرق ألمي بالكحول حين التقت عيناي بنظرة باردة وثابتة. كان ناثان، مدير بيري، يجلس وحيدًا عند البار. جعلني السكر جريئة بشكل جنوني. اقتربت منه وهمست بصوت مرتجف: «اقضِ الليلة معي.» نظر إليّ بدهشة وقال: «ماذا؟» ابتسمت بسخرية وتحدّيته: «أم أنك… لا تستطيع؟» كان تحديًا مباشرًا. ولم يكن من النوع الذي يقبل أن يُنظر إليه كرجل ضعيف. في لحظة، تحولت نظراته إلى البرود القاتل، ثم قال: «أتمنى ألا تندمي على هذا.»

15.6K وجهات النظر2026-08-23 21:47:16

سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

Fiction·رونغ رونغ زي يي

على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء. حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته. حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية. تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا. وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل. فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه. انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها. ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون. وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ. أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة. في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول. صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"

576.7K وجهات النظر2026-06-15 19:00:12

صفقة جسد

صفقة جسد

Fiction·دعاء السبكى

هل يمكن للجسد أن ينفذ صفقةً يرفضها القلب؟ تجد نادية نفسها محاصرة داخل لعبة خطيرة تحكمها القوة والنفوذ داخل قصر عائلة الشندويلي. بطلبٍ من دارين—الزوجة الأرستقراطية الباردة التي عجزت عن الإنجاب—تدخل نادية في "صفقة جسد" معلنة؛ أن تكون الوعاء البديل الذي يحمل طفل العائلة المرتقب، لتبدأ مع زوجها هاشم علاقةً محكومة بجدول زمني دقيق لكن ما بدأ كـ "اتفاق مالي جاف" سرعان ما يتحول إلى إعصار مدمر من الرغبة والغيرة. هاشم، الذي لطالما أقسم أن دارين هي حبه الأول والأخير، يجد نفسه ممزقاً ومستنزفاً أمام أنوثة نادية الشعبية الطاغية وجاذبيتها الجريئة التي تشتعل خلف الأبواب المغلقة. بين زوجة تراقب زوجها وهو يلمس امرأة أخرى تحت سقف بيتها لتستعيد كبرياءها بطفل، وخادمة ماكرة تقرر أن تقلب الطاولة على الجميع مستخدمةً أسلحة الإغراء والذكاء لتذل من استهانوا بها... تبدأ حرب نارية صامتة. من سيكسر كبرياء الآخر في النهاية؟ وهل ستنتهي الصفقة بالولادة... أم برماد يحرق القصر ومن فيه؟ > "تحت سقف واحد... تُعقد الصفقات، وتُهتك الأسرار، وتشتعل رغبة لا تحتمل

17.0K وجهات النظر2026-08-23 05:21:40

ليالي الخطيئة: مجموعة ماجنة من القصص الإيروتيكية

ليالي الخطيئة: مجموعة ماجنة من القصص الإيروتيكية

Fiction·SwaanBlack

ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18) بقلم سوان دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة. زمجر بصوت خشن: "قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف." لكنها لم تنطق بها أبدًا. إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة. تضم هذه المجموعة الماجنة: • علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة • لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير • قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب • خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء • لقاءات غير متوقعة مع غرباء • قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء • أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة • حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة. إذا كنت تبحث عن: قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط... فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك. أغلق الباب. ضع هاتفك على الوضع الصامت. ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى. للبالغين +18 فقط محتوى جريء وصريح غير مناسب للقراء الحساسين #إيروتيكا_جريئة #قصص_للكبار #روايات_قصيرة_مثيرة #علاقات_ممنوعة #إثارة_للبالغين

44.2K وجهات النظر2026-08-11 09:51:25

عشق وندم

عشق وندم

Fiction·اسماء ندا

"هند، ألم تكوني أنتِ من قالت إن لديكِ مشاعر تجاهي؟" انخفض صوته، وأصبح داكنًا وحادًا، بينما ضمها إلى صدره، ممسكًا بها بإحكام. "أنت تحبين.  منذ سنوات! هل تقولي حقاً أن ما تشعرين به تجاه ياسين قريب حتى مما كنت تشعرين به تجاهي؟" قام عادل بوضع يديه برفق على وجهها، وهي لفتة جعلت قلبها يخفق بشدة إدراكاً منها وبينما انحنى  ليقبلها، أدارت هند رأسها بسرعة، متجنبة إياه بصعوبة. "هند؟" تغيّر تعبير عادل وظهرت على وجهه مزيج من الحيرة والغضب وفكر ( هل كانت تتجبه؟) كانت هند تتنفس بصعوبة، وثبتت نظراتها عليه، ووجهها ممزق بين الخوف والتحدي. "نعم، كنت احبك  يا عادل. لكن ألم تكن أنت من دفعني بعيداً؟ ألم تكن أنت من أوضحت لي أنك لا تطيقني؟" تجمد عادل في مكانه، وكانت الصدمة واضحة عليه، لم يستطع إنكار ذلك وهو يفكر (اجل، لقد كرهها في الماضي، لكن الأمور تغيرت الآن)   اختنقت الكلمات في حلقه، ولما شعرت هند بلحظة ضعفه، دفعته بكل قوتها،

90.5K وجهات النظر2026-08-24 01:37:31

امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status