Inicio / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / 2الفصل 32 – رسالة ليا

Compartir

2الفصل 32 – رسالة ليا

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-08-06 07:34:17

لقد أحببتك لدرجة قبول ما لا يقبل: تقاسمك. تقاسمك مع امرأة أخرى، امرأة اخترتها لتحل محلي، امرأة أعطيتها طوقي، سريري، ليالي. الطوق الذي كنت قد أهديتني إياه يوم وقعت عقدي، طوق الكلبة هذا الذي ارتديته لسنتين دون أن أخلعه أبداً، الذي كان رمز انتمائي، خضوعي، حبي لك. لقد أعطيته لها دون حتى أن تفكري فيه، دون حتى أن تتذكري ما كان يعنيه بالنسبة لي، بالنسبة لنا. كما نعطي ثوباً قديماً لجمعية خيرية، قلت لها، وهذه الكلمات، عندما كررتها مايا لي، اخترقتني بشكل أكثر تأكيداً من أي نصل. لأنها كانت حقيقية. لأن هذ
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 57 – النزول

    لينا الدرج حلزون من رخام أسود يغوص تحت الأرض كلولب بلا نهاية. درجة بعد درجة، أنزل إلى أحشاء المدينة، وكل خطوة تبعد أكثر العالم الطبيعي – المطر، أبواق السيارات، الفواتير غير المدفوعة، اجتماعات صباح الاثنين، النظرات المتعالية لزملائي الذكور. هنا، تحت الأرض، كل شيء مختلف. الهواء كثيف، ثقيل، مشبع بعطور تمسك بالحلق وتنزل إلى البطن. البخور يحترق في مكان ما، مرّ ربما، أو أفيون. شمع الشموع يسيل في قنوات على طول جدران الحجر الخام، وضوؤها المرتعش يجعل ظلالاً فاحشة ترقص على الستائر الأرجوانية التي تكسو النزول. كعباي يقرعان على الرخام. اثنا عشر سنتيمترًا من الإبرة ترن في الصمت كتحذير، أو دعوة. مع كل خطوة، تنفتح فتحة فستاني، كاشفة فخذي حتى المغبن، والهواء البارد يداعب بشرتي العارية، يصعد على طول ساقي، يلامس كسي عبر دانتيل الخيط. أرتعش. ليس بردًا. إثارة. تلك الإثارة اللعينة التي تنبض في تجويف معدتي منذ استلام البطاقة، التي لم أعد أتحكم فيها، التي لم أعد أريد التحكم فيها. أنزل أكثر. عشرون درجة. ثلاثون. الزمن يتمدد، يتوسع، يصبح مرنًا. قد

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 56 – البطاقة السوداء

    اسمي لينا مورو، صحفية. هذه الليلة، أتسلل إلى الدائرة، نادٍ سري يلبي فيه النخبة رغباتهم الأكثر عتمة. فستاني الأحمر يلتصق ببشرتي، قناعي المخملي يخفي خوفي. أعبر الباب المصفح، أنزل الدرجات، أدخل عرين الأسود. تحت أقبية الحجر، تتعانق الأجساد، تصطك السلاسل، تخترق الآهات خيوط البخور. أدوّن كل شيء، العنق متصلب، الميكروفون مخبأ في قلادتي. حتى ألتقي بنظرتها. داميانا. سيدة الدائرة. شعر كالسبج، عينان زمرديتان، جسد منحوت مكسو بجلد أسود. جالسة على عرش، تخترقني عن بعد. إصبع مرفوع، تدعوني للاقتراب. ساقاي ترتجفان. أنفذ. تضع إصبعين مثلجين تحت ذقني، ترفع وجهي. نبضي يهتاج. — أنت لست واحدة منا، أليس كذلك؟ صوتها مخمل قاطع. قبل أن أستطيع الكذب، تنغلق يدها على حلقي، بهدوء، بلا هوادة. — أعرف من أنت. وأعرف لماذا أنت هنا. غطائي انكشف. يجب أن أهرب. لكن أصابعها على بشرتي، أنفاسها على شفتيّ، الجلد الذي يصرير عندما تنحني... حرارة مجهولة تسمّرني في مكاني. — ستبقين، تهمس. وستعيشين كل شيء. من الداخل

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 55 – العقدة المفكوكة

    لكن اليوم، لم أعد بحاجة إليه.أفك العقدة ببطء، بحركات شبه طقسية، كمن يؤدي شعيرة، كمن يحتفل بعبور. أصابعي تجد المشبك، تمسحه، تفكه بدقة صائغ. ينزلق الحرير على بشرتي، ناعمًا وباردًا، ينحل، ويسقط الشريط في يدي. أمسكه، أنظر إليه. إنه خفيف جدًا، هش جدًا، بسيط جدًا. ومع ذلك احتوى معنى كثيرًا، حبًا كثيرًا، أملًا كثيرًا.أنظر إلى انعكاسي في المرآة، عنقي العاري، بشرتي العارية، وأبتسم. أنا حرة. حرة حقًا. لا حاجة لرمز، لا حاجة لتذكير، لا حاجة لإثبات. حب فيكتوريا فيّ، منقوش في قلبي، في روحي، في كل ليفة من كياني. لا يحتاج أن يكون مربوطًا حول عنقي ليكون موجودًا. لا يحتاج حريرًا أزرق ليكون مرئيًا. لا يحتاج عقدة ليكون متينًا. إنه موجود، هذا كل شيء. إنه هنا، غير قابل للتدمير، أبدي، مطلق.أعود إلى الغرفة، الشريط في يدي، وأجد فيكتوريا مستيقظة، جالسة في السرير، العينان مثبتتان عليّ. كانت تراقبني نائمة، ربما، أو كانت تنتظر عودتي. ترى الشريط في يدي، ترى عنقي العاري، البشرة الباهتة حيث حمى الحرير من الشمس، العلامة شبه غير المحسوسة التي تركها احتكاك القماش. وتفهم فورًا.

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 54 – البند الأخير

    تأخذ الورقة، تجلس في السرير، تسند وسادة خلف ظهرها. ينزلق الشرشف، كاشفًا كتفيها العاريتين، بشرتها التي لا تزال ذهبية بشمس اليونان. تبدأ القراءة بصوت عالٍ، وصوتها حلو، واضح، لحني.— عقد حياة مشتركة بين فيكتوريا كين ومايا ديلاكروا-كين. بند وحيد: تتعهد الموقعتان بأن تحبا بعضهما دون أوامر، وأن ترغبا في بعضهما دون خوف، وأن تسامحا بعضهما دون شروط، وأن تدعما بعضهما دون كلل. هذا العقد ليس له مدة محددة، ولا بند فسخ، ولا عقوبة عند الإخلال. إنه مؤسس على الثقة، والاحترام، والحب المتبادل. موقع بنسختين، اليوم، في البيت الأبيض.ترفع عينيها نحوي، وأرى أنهما تلمعان بالدموع. دموع لا تسيل بعد، لكنها تتجمع عند حافة الأهداب، تتلألأ في ضوء الصباح، تهدد بالانهمار في كل لحظة.— فيكتوريا، تتمتم، الصوت مختنق بالعاطفة، إنه...— إنه عقد. لكن ليس كالقديم. لا سيطرة، لا خضوع، لا عقاب. لا بند سخيف يمنع المشاعر. لا تهديدات، لا ابتزاز، لا كاميرات. فقط حب. فقط نحن. فقط ما أصبحناه معًا.— إنه رائع. رائع حقًا. إنه أجمل عقد قرأته في حياتي. الوحيد الذي لدي رغبة في توق

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 53 – شهر العسل الخام

    نستلقي على الرمل، جنبًا إلى جنب، أجسادنا تتلامس، أيدينا تبحث عن بعضها. الرمل ناعم تحت بشرتنا، شبه غير ملموس، ويتكيف مع أشكالنا، ينزلق في منحنياتنا، في تجاويفنا، في ثنايانا الأكثر حميمية. يأتي البحر ليلعق أقدامنا، دافئًا ومالحًا، وصوت الأمواج تهويدة تغمرنا، تعزلنا عن العالم، تخلق فقاعة خارج الزمن.تنحني فيكتوريا عليّ، شعرها الأسود متساقط حول وجهي كستارة حرير تقطعنا عن العالم الخارجي. شفتاها تنزلان على طول عنقي، ترقوتي، ثدييّ. لسانها يداعب حلمتيّ المتصلبتين بالهواء البحري، وأئن، أصابعي تغوص في الرمل. إنها بطيئة، بطيئة بشكل لا يصدق، كما كانت الليلة التي سبقت النعم، لكن هذه المرة لا عصابة، لا لعب أدوار، لا توسل. فقط امرأتان تحبان بعضهما وتأخذان وقتهما.— تعالي إلى الماء، تتمتم فجأة وهي تنتصب.— في الماء؟— نعم. حلمت دائمًا بممارسة الحب في البحر. معك. الشعور بالماء المالح على بشرتي، الأمواج تهدهدنا، برودة البحر ممزوجة بحرارة أجسادنا.تنهض، تمد لي يدها، وأتبعها في الأمواج. الماء دافئ، شبه ساخن، ونتقدم حتى يصبح الماء عند خصرنا. القمر ي

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 52 – الزواج السري

    يلتفت القاضي نحوي، وأحس قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني متأكدة أن الجميع يسمعه.— مايا ديلاكروا، هل تقبلين اتخاذ فيكتوريا كين، الحاضرة هنا، زوجة لك؟ هل تقبلينها كزوجتك، رفيقتك، نظيرتك، في السراء والضراء، في الصحة والمرض، حتى يفرقكما الموت؟آخذ شهيقًا طويلاً، وأغوص بعينيّ في عيني فيكتوريا. أرى كل ماضينا يمر في نظرتها. لقاءاتنا الأولى، ليالينا الأولى، قبلاتنا الأولى. دموعنا، أزماتنا، مصالحاتنا. هروبها، عودتها، ركوعها على ممسحة أرجلي. العقد الممزق، الشريط الأزرق، ليالي الحب، الصباحات الحنونة. كل هذا قادني إلى هنا، إلى هذه اللحظة، أمام هذا القاضي، في هذه الحديقة، مع هذه المرأة التي صارت حياتي.— نعم، أقول، وصوتي واضح وقوي، أقوى مما كنت أعتقد ممكنًا. نعم، أقبلها. نعم، أريدها. نعم، إلى الأبد.— أعلنكما متحدتين بروابط الزواج، يختم القاضي مبتسمًا. يمكنكما تبادل القبلة.تنحني فيكتوريا نحوي، وشفتاها تستقران على شفتيّ بنعومة لا متناهية. قبلة خفيفة، عفيفة، لكنها تحتوي حبًا أكثر من كل القبلات الحارة التي تبادلناها. إنها قبلة النعم، قبلة الالتزام،

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status