العنوان: علاقات نسائية 1

العنوان: علاقات نسائية 1

last updateLast Updated : 2026-06-18
By:  DéesseUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
15Chapters
19views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

العنوان: علاقات نسائية 1 إيلينا، 28 عاماً، مساعدة قانونية عاطلة عن العمل، تحصل على منصب مساعدة شخصية لدى أدريانا فولكوف، مليارديرة باردة وجذابة. في علاقة منذ أربع سنوات مع توماس، حياتها مستقرة، متوقعة... فاترة. منذ المقابلة الأولى، اخترقتها نظرة أدريانا الرمادية. سؤال يتردد: هل تعرفين كيف تطيعين؟ بين جدران المكتب الزجاجية، يصبح الانجذاب هوساً. نظرات مثابرة، احتكاكات، قبلات مسروقة. تكتشف إيلينا رغبة لم تعرفها من قبل تجاه امرأة. لكن كل ليلة تقضيها في منزل أدريانا هي كذبة إضافية بحق توماس. بين الذنب والعاطفة الجارفة، بين علاقتها التي تتهاوى وهذه المرأة التي تلتهمها، سيتعين على إيلينا الاختيار: البقاء في حياتها الفاترة، أو الاستسلام للهب. قصة رغبة محرمة، وهيمنة مرغوبة، واكتشاف الذات.

View More

Chapter 1

الفصل 1 - إيلينا

أسيرة الملياردير

هذا الصباح، استيقظت في شقتنا في الدائرة التاسعة، وأول ما رأيته هو المكان الفارغ بجانبي. الملاءات لا تزال مجعدة، والوسادة تحمل ainda أثر رأسه، لكن توماس قد غادر بالفعل. كالعادة.

مددت يدي نحو جانبه من السرير. دافئ. ليس بارداً، فقط دافئ. هذا تماماً مثل علاقتنا، أدركت فجأة. دافئ. ليس بارداً، ليس محترقاً. فقط... دافئ بشكل مريح.

نهضت، ارتديت رداء حمامي، وجررت قدمي العاريتين على الباركيه الذي يصدر صريراً. المطبخ تفوح منه رائحة القهوة، وكأسه لا تزال على الطاولة، نصف ممتلئة. لمستها. إنها دافئة أيضاً. دافئة، دائماً دافئة.

أربع سنوات ونحن معاً. أربع سنوات استقرت حياتنا في هذا الروتين المريح، كأريكة قديمة تغوص فيها دون حتى أن تفكر. نقول "أحبك" ونحن نمر، آلياً، كما نقول "صباح الخير" أو "شكراً" للخباز. نمارس الحب يوم السبت مساءً لأنه اليوم المحدد، وأحياناً نؤجله لأننا متعبان، ولا بأس في ذلك. نشاهد التلفاز دون أن نتحدث حقاً، كل منا على هاتفه، كل في فقاعته.

هل هذا هو الحب بعد أربع سنوات؟ هل هذا هو أن تكون بالغاً؟ أن تقبل بأن الشغف ينطفئ ببطء، كشمعة نسينا إطفاءها؟

هززت رأسي. لماذا أفكر في هذا، هذا الصباح؟ لماذا اليوم، هذا الفراغ المفاجئ في صدري، هذا الشعور بأن شيئاً ما ينقص؟

لأنني عاطلة عن العمل منذ ستة أشهر، هذا هو السبب. لأنني أقضي أيامي في إرسال سير ذاتية تنتهي في ثقوب سوداء، وأجري مقابلات لا تؤدي إلى شيء، وأنظر إلى حسابي البنكي يذوب كالثلج في الشمس. لأن توماس يدفع كل شيء تقريباً، ولا يقول شيئاً، لكنني أراه ينظر إلى كشوف الحساب، وأراه يشد فكيه.

مساعدة قانونية بدون عمل، بدون أفق، بدون أمل. عمري ثلاثون عاماً تقريباً، كان يجب أن أكون مستقرة، ثابتة، حامل ربما، مثل صديقاتي في الجامعة. بدلاً من ذلك، أنا هنا، في مطبخي، ألمس كوب قهوة دافئ وأتساءل أين أخطأت.

هاتفي يرن. أرد آلياً، دون حتى النظر إلى الشاشة.

— إيلينا دوبوا؟

— بنفسي.

الصوت أنثوي، مهني، بلكنة خفيفة لا أستطيع تحديدها. روسية، ربما.

— هنا إيرينا بيتروفا، مديرة الموارد البشرية في فولكوف إندستريز. هل يمكننا مقابلتك بعد الظهر لوظيفة مساعدة شخصية؟

فولكوف إندستريز.

بقيت متجمدة، الهاتف ملتصق بأذني. فولكوف إندستريز، الإمبراطورية. النوع من الشركات التي تقرأ إنجازاتها في الصحف الاقتصادية دون أن تتخيل وضع قدمك فيها. مليارات، مبانٍ في كل أنحاء العالم، مقالات تتحدث عن أساليب لا ترحم، واستحواذات عدائية، وتدمير للمنافسين.

وعلى رأس كل هذا، أدريانا فولكوف.

رأيتها مرة واحدة، في صورة، في مجلة. امرأة سمراء، جميلة بجمال بارد، ترتدي الأسود، تنظر إلى العدسة وكأنها ترى من خلالها. خمس وثلاثون عاماً، عازبة، بدون أطفال، بدون تاريخ. المليارديرة الأكثر غموضاً في باريس. تلك التي يقال إنها بنت إمبراطوريتها بنفسها بعد وفاة والدها، وأنها لا ترحم، وأنها لا تبتسم أبداً.

لماذا يتسارع قلبي قليلاً عندما أفكر فيها؟

أنظر إلى جينزي البالي، وقميصي المتجعد، وشعري المشدود على عجل. أنا سخيفة. ليس لدي أي فرصة.

— بعد الظهر؟ بالتأكيد، نعم، تماماً.

— ممتاز. الساعة 14:30، في المقر الرئيسي. لا تتأخري. السيدة فولكوف تكره التأخير.

أغلقت دون انتظار رد. بقيت هناك، الهاتف لا يزال ملتصقاً بأذني، أحدق في الجدار الأبيض لمطبخي. الجدار الأبيض، الحوض الممتلئ، النبتة الميتة على حافة النافذة. حياتي.

الساعة 14:30. الساعة 9:00. لدي وقت.

انطلقت إلى الحمام. الماء الساخن أيقظني، أفعمني خيراً. أغمضت عينيّ، ورأيت امرأة سمراء في بذلة سوداء. لماذا أفكر فيها؟ لا أعرفها. لم أقابلها قط. إنها مجرد صورة في مجلة.

تدليكت ببطء، يداي انزلقتا على بشرتي، وفكرت في يديها هي. كيف تبدوان؟ ما الذي تلمسانه؟ فتحت عينيّ فجأة، وأغلقت الماء. أنا سخيفة.

فتشت خزانة ملابسي، ووجدت البذلة اللائقة الوحيدة المتبقية لدي. إنها سوداء، طابعها قديم قليلاً، أكتافها واسعة جداً، وتنورتها طويلة جداً. لكنها نظيفة، ومكوية، وستفي بالغرض. تضعت مكياجاً على عجل، القليل من الماسكارا، القليل من أحمر الشفاه الهادئ. نظرت إلى نفسي في مرآة الحمام.

عيوني بنية، عادية. شعري كستنائي، عادي. وجهي عادي، عادي. لا شيء فيّ يستحق أن تنظر إليّ مليارديرة.

— ليس لديك أي فرصة، همست لانعكاسي.

لكني ذهبت رغم ذلك. لأنه ليس لدي ما أخسره.

---

الفصل 1 - أدريانا

— إيرينا.

ضغطت على زر الاتصال الداخلي دون أن أرفع عينيّ عن الملف الذي أقرأه. تقرير مالي، آخر، دائماً آخر. الأرقام ترقص أمامي، مألوفة، مطمئنة. الأرقام لا تكذب، هي. الأرقام تطيع.

— سيدة فولكوف؟

— المرشحة لوظيفة المساعدة. أين وصلنا؟

دخلت إيرينا دون أن تطرق. إنها تعرف أنه بإمكانها ذلك. عشرون عاماً وهي تعمل لعائلتي، عشرون عاماً تعرف عاداتي، وأمزجتي، وصمتي. هي الشخص الوحيد الذي أسمح له بهذه الألفة.

— استدعيت إيلينا دوبوا لهذا الظهر. الساعة 14:30.

— دوبوا. فرنسية؟

— نعم. مساعدة قانونية، ثمانية وعشرون عاماً، عاطلة عن العمل منذ ستة أشهر. في علاقة مع توماس موريل، مسؤول مبيعات في شركة ناشئة. لا أطفال. لا ديون. لا ماضٍ إشكالي.

أومأت برأسي. إيرينا قامت بكل العمل بالفعل، كالعادة. مدتني بصورة. امرأة سمراء بعيون فاتحة، تبتسم بخجل أمام نصب لا أعرفه. ملامح ناعمة، شبه هشة. لا شيء استثنائي.

ومع ذلك، نظرت إلى الصورة لفترة أطول من اللازم.

— لماذا هي؟

هزت إيرينا كتفيها.

— ملفها الشخصي جيد. إنها بحاجة إلى هذه الوظيفة، لذا ستكون متحمسة. ليس لديها أطفال، لذا متاحة. ليس لديها طموحات مفرطة، لذا مخلصة.

— الطموحون أسهل في التلاعب بهم.

— اليائسون أيضاً. لكنهم أقل قابلية للتنبؤ.

أعدت الصورة. عينا إيلينا دوبوا واصلتا التحديق فيّ من الورق. لماذا لا أستطيع تحويل نظري؟

— أحضريها. سأرى بنفسي.

خرجت إيرينا. بقيت وحدي في مكتبي، مقابل النافذة الكبيرة المطلة على باريس. المدينة ممتدة عند قدميّ، صغيرة، مطيعة. أتحكم في آلاف الأرواح دون حتى أن أعرفها. موظفون، عملاء، منافسون. بيادق على رقعة شطرنج.

لماذا لا أزال أفكر في تلك المرأة في الصورة؟

هززت رأسي وعدت إلى أرقامي. الأرقام لا تطرح أسئلة. الأرقام لا تنظر إليّ بعيون فاتحة جداً. الأرقام آمنة.

---

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
15 Chapters
الفصل 1 - إيلينا
أسيرة المليارديرهذا الصباح، استيقظت في شقتنا في الدائرة التاسعة، وأول ما رأيته هو المكان الفارغ بجانبي. الملاءات لا تزال مجعدة، والوسادة تحمل ainda أثر رأسه، لكن توماس قد غادر بالفعل. كالعادة.مددت يدي نحو جانبه من السرير. دافئ. ليس بارداً، فقط دافئ. هذا تماماً مثل علاقتنا، أدركت فجأة. دافئ. ليس بارداً، ليس محترقاً. فقط... دافئ بشكل مريح.نهضت، ارتديت رداء حمامي، وجررت قدمي العاريتين على الباركيه الذي يصدر صريراً. المطبخ تفوح منه رائحة القهوة، وكأسه لا تزال على الطاولة، نصف ممتلئة. لمستها. إنها دافئة أيضاً. دافئة، دائماً دافئة.أربع سنوات ونحن معاً. أربع سنوات استقرت حياتنا في هذا الروتين المريح، كأريكة قديمة تغوص فيها دون حتى أن تفكر. نقول "أحبك" ونحن نمر، آلياً، كما نقول "صباح الخير" أو "شكراً" للخباز. نمارس الحب يوم السبت مساءً لأنه اليوم المحدد، وأحياناً نؤجله لأننا متعبان، ولا بأس في ذلك. نشاهد التلفاز دون أن نتحدث حقاً، كل منا على هاتفه، كل في فقاعته.هل هذا هو الحب بعد أربع سنوات؟ هل هذا هو أن تكون بالغاً؟ أن تقبل بأن الشغف ينطفئ ببطء، كشمعة نسينا إطفاءها؟هززت رأسي. لماذا أفك
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 2 - إيلينا
مبنى الزجاج والفولاذ يقف أمامي كحصن.رفعت رأسي، ولم أرَ القمة. إنه يضيع في السماء الرمادية لباريس، يمتص الضوء، ويعكسه في ومضات مبهرة. شعرت بأنني صغيرة، تافهة، مسحوقة بهذه الكتلة التي تبدو تريد أن تقول لي "ليس لكِ مكان هنا".دفعت الباب الزجاجي، وقطعت الردهة أنفاسي.رخام أبيض في كل مكان، على الأرض، على الجدران، على الأعمدة الضخمة التي تدعم السقف المرتفع. أعمال فنية في كل مكان، منحوتات حديثة من معدن مصقول، لوحات تجريدية بألوان عنيفة، تركيبات ضوئية تغير لونها ببطء. كل شيء يجب أن يكلف ثروة. كل شيء يصرخ بالمال، القوة، الاستبعاد.الناس يمشون بسرعة. جميعهم يرتدون أناقة تبدو طبيعية، وكأنهم ولدوا ببدلات. يتحدثون بصوت عالٍ على الهواتف، بلغات متعددة، يتبادلون الملفات، يبتسمون للغرباء. يبدون في منزلهم هنا. أنا، أنا دخيلة.نظرت إلى حذائي البالي على الرخام الناصع، وشعرت بالخجل.— إيلينا دوبوا؟امرأة في الخمسينيات من عمرها تقترب. سمراء، صارمة، ترتدي بذلة رمادية لؤلؤية يجب أن تكلف ثلاثة أشهر من إيجاري. وجهها أملس، دون تعبير، لكن عينيها... عيناها تفحصانني، تقييمانني، تحكمان عليّ في جزء من الثانية.— إي
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 3 - إيلينا
أغلق الباب خلفي، وتكئت على حائط الممر.أنا أرتعش. من رأسي إلى قدميّ، دون أن أستطيع التوقف. ساقاي كالقطن، يداي مبتلتان، قلبي ينبض بقوة لدرجة أنني أسمع الدم يخفق في صدغي.ما الذي حدث للتو؟اقتربت مني. كانت قريبة جداً. عطرها – خشب الصندل والفانيليا، دافئ وبارد في آن واحد – لا يزال في أنفي. نظرتها الرمادية، الشبه شفافة، ما زالت مطبوعة في ذاكرتي. صوتها العميق، الرزين، الذي سأل "هل تعرفين كيف تطيعين؟"وقلت نعم. دون تفكير. دون أن أعرف لماذا. وكأن لها القدرة على انتزاع هذه الكلمة مني، وأخذها بالقوة.— هل أنتِ بخير؟إيرينا أمامي، مجموعة من الأوراق في يدها. تنظر إليّ بتعبير لا أستطيع فك شفرته.— نعم، نعم، أنا بخير.— أنتِ شاحبة كالملاءة. تعالي، سأعطيكِ ماءً.أخذتني من كوعي – يدها ثابتة، مطمئنة – وقادتني إلى غرفة اجتماعات صغيرة زجاجية. جلست، وشربت الماء الذي مدته لي. يداي لا تزالان ترتجفان.— مبروك. أنتِ الأولى التي تصمد أكثر من خمس دقائق دون تلعثم.نظرت إليها دون أن أفهم. هزت كتفيها بالكاد، لكن كان هناك ابتسامة في زاوية شفتيها.— السيدة فولكوف تحب اختبار الناس. تنظر إليهم، طويلاً، حتى ينهاروا.
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 4 - إيلينا
في المساء، فتح توماس زجاجة نبيذ كان يحتفظ بها لمناسبة خاصة. بوميرول، 2015، اشتراها لذكرى مرور ثلاث سنوات ولم نفتحها أبداً. إنه فخور بي، يقول ذلك، يكرره. يقبل جبهتي، خديّ، شفتيّ، وأرد آلياً.— حبيبتي في فولكوف إندستريز! حبيبتي التي ستعمل لأغنى مليارديرة في باريس!— الأغنى؟ اعتقدت أنك لم ترها قط.— الصور، في المجلات. إنها جميلة، ألا تجد؟فكرت. جميلة. الكلمة ضعيفة جداً. أدريانا فولكوف ليست جميلة، إنها شيء آخر. مغناطيسية. منومة. مرعبة.— نعم، إنها جميلة.ضحك توماس.— انتبهي، سأغار!ضحك مجدداً، لا يفكر في أي كلمة يقولها. لماذا يغار؟ أنا معه منذ أربع سنوات. أنا طبيعية. أنا لا أنظر إلى النساء.طلبنا سوشي، وشاهدنا فيلماً على نتفليكس، وشربنا البوميرول حتى آخر قطرة. على الأريكة، اقترب توماس، انزلقت يده على فخذي، وصعدت تحت تنورتي.— نحتفل؟ همس.قلت نعم. أقول نعم دائماً.قبلني، وفك قميصي، وداعبني. أغمضت عينيّ. ورأيت عيوناً رمادية. أصابع طويلة. فماً أحمر يقول "هل تعرفين كيف تطيعين؟"فتحت عينيّ فجأة. توماس فوقي، لا يرى شيئاً، لا يشعر بشيء. إنه في داخلي، يئن، يبلغ ذروته، وأنا في مكان آخر، في مكتب في
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 5 - إيلينا
خرجت. أغلقت الباب خلفي. مكتبي صغير لكن أنيق، زجاجي، مع إطلالة على باريس. جلست، وأشغلت الحاسوب، وبدأت في تصنيف رسائل البريد الإلكتروني.كل خمس دقائق، أنظر إلى الباب المؤدي إلى مكتب أدريانا.كل خمس دقائق، أتساءل ماذا تفعل. بماذا تفكر. إذا كانت تفكر بي كما أفكر بها.هذا سخيف. إنه يومي الأول. إنها مديرتي. أنا مغايرة. أنا في علاقة. أنا طبيعية.أنا مهووسة تماماً.---الفصل 5 - أدريانالقد رحلت.أعدت الوثيقة التي لم أكن أقرأها، وأخذت نفساً عميقاً. قلبي ينبض بشكل أسرع من المعتاد. سخيف.أسمع خطواتها خلف الباب، صوت كرسيها يصدر صريراً، نقرة لوحة مفاتيحها. إنها هناك، على بعد أمتار قليلة مني، يفصلنا باب بسيط. يمكنني الوقوف، وفتحه، ورؤيتها.لا أقف. لا أتحرك.القهوة التي أحضرتها لي مثالية. ليست ساخنة جداً، ولا باردة جداً، تماماً كما أحب. لاحظت، منذ اليوم الأول. إنها مراعية، منتبهة. تريد الإرضاء.ارتشفت رشفة أخرى. طعم القهوة هو طعم كل صباح. ومع ذلك، اليوم، هي مختلفة. لأنها هي من حضرتها.وضعت الكوب فجأة. يجب أن أتمالك نفسي. أنا مديرتها، وليست مراهقة في شبق. لديها صديق، حياة، طبيعية لا يمكنني أن أقدمها
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 6: ما نخفيه
أسيرة المليارديرإيلينامر أسبوع منذ يومي الأول. أسبوع منذ أن عبرت ذلك الباب، ومنذ أن واجهت نظراتها، ومنذ أن انقلبت حياتي دون أن يعلم أحد.هذا الصباح، أنا أمام مرآة حمامي، ولا أعرف نفسي. ليس جسدياً – لا أزال كما أنا، بشعري الكستنائي، وعيوني البنية، ووجهي العادي. لكن في الداخل، تغير شيء ما. شيء لا أستطيع تسميته.أختار ملابسي بعناية أكثر من المعتاد. بلوزة بيضاء، بسيطة لكن بقصة جيدة. تنورة سوداء، فوق الركبة بقليل. حذاء بكعب لم أرتديه منذ شهور. أتضع مكياجاً خفيفاً، أكثر قليلاً من المعتاد.لمن أتزين؟لها. الجواب هناك، واضح، مرعب. أتزين لها.توماس قد غادر بالفعل. هو دائماً يغادر أولاً. قبلني على جبهتي هذا الصباح، بذهول، وهو يقول "حظاً سعيداً في يومك يا عزيزتي". لم يلاحظ ملابسي. لا يلاحظ أي شيء أبداً.هذا أفضل هكذا.في المترو، أفكر فيها. في عينيها الرماديتين. في طريقتها في النظر إليّ. في هذا الجاذبية الغريبة التي تنبعث منها وتجذبني كمغناطيس. أهز رأسي، وأنظر من النافذة، وأعد المحطات. واحدة، اثنتان، ثلاث. كل محطة تقربني منها.الساعة 7:28. أنا أمام الباب، كوب قهوة في كل يد، ككل صباح. أطرق.— تف
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 7: اللحظة المسروقة
إيليناإنه الخميس. أسبوع ويومان منذ أن بدأت العمل لديها. أسبوع ويومان أعيش في هذا التوتر الدائم، هذا المزيج من الإثارة والذنب الذي ينخرني ويثيرني في آن واحد.اليوم، أنا متأخرة. اجتماع طال أمده، ملفات عاجلة لمعالجتها. إنها الساعة 19:00 تقريباً عندما أتذكر العقد الذي كان يجب أن أحضره لها. وثيقة مهمة، لصفقة استحواذ، طلبت مني تحضيرها.آخذه، وأعبر الممر الصغير الذي يفصل مكاتبنا، وأفتح الباب دون أن أطرق.إنها عادة، عدم الطرق عندما أكون مستعجلة. عادة سيئة، أعرف ذلك. لقد أخبرتني بذلك بالفعل. لكن في اندفاعي، أنسى.يفتح الباب.وأراها.أدريانا في كرسيها، لكنها ليست جالسة بشكل طبيعي. إنها متكئة للخلف، ورأسها مرفوع نحو السقف، وعيناها مغمضتان. تنورتها السوداء مرفوعة عالياً على فخذيها، حتى وركيها. ويدها... يدها بين فخذيها، تحت ملابسها الداخلية، تتحرك بإيقاع بطيء، منتظم.تئن بهدوء. صوت أجش، عميق، لم أسمعه قط. صوت يخترقني كصدمة كهربائية.أبقى متجمدة. يجب أن أغادر. يجب أن أغلق الباب وأهرب. لكنني لا أستطيع. أنا مشلولة، وأنفاسي مقطوعة، وجسدي مشتعل.تفتح عينيها.تلتقي نظراتنا. جزء من الثانية. في عينيها ال
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 8: ليلة الحمى
إيليناأعود إلى المنزل في حالة شبه وعي.المترو مكتظ، والناس يدفعونني، لكنني لا أشعر بأي شيء. أنا في مكان آخر، في ذلك المكتب، أمام تلك الصورة. رأسها المرفوع للخلف. يدها بين فخذيها. أنينها.لدي رغبة في البكاء. لدي رغبة في الصراخ. لدي رغبة في العودة إلى هناك و...لا. لا أستطيع. لا يجب.توماس موجود بالفعل عندما وصلت. إنه يشاهد التلفاز، وكأس نبيذ في يده.— مرحباً عزيزتي. يوم جميل؟— نعم، نعم. متعبة.أقبله بذهول. أذهب إلى الحمام، وأغلق الباب، وأجلس على حافة حوض الاستحمام. أنظر إلى انعكاسي في المرآة. عيناي لامعتان، وخداي ورديان. أبدو كشخص يعاني من الحمى.أو يشتهي.العشاء صامت. توماس يتحدث عن عمله، وزملائه، ومديره. أومئ برأسي، وأقول نعم، وأقول لا، ولا أستمع. أفكر فيها. في ما تفعله الآن. في ما تفكر فيه.هل تفكر بي؟ هل تندم على أنني رأيت؟ هل هي متحمسة لأنني رأيت؟حوالي الساعة 23:00، نذهب للنوم. ينزلق توماس إلى السرير، ويسحبني إليه. أشعر بجسده ضد جسدي، ويديه على خصري، ولا أريد ذلك. ليس هذه الليلة. ليس بعد ما رأيته.— ليس هذه الليلة، توماس. أنا متعبة.يتنهد، لكنه لا يصر. يستدير، وينام في بضع دقائ
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 9: القبلة الأولى
إيلينااليوم عذاب.كلما مررت أمام بابها، وكلما سمعت صوتها في الاتصال الداخلي، وكلما فكرت في البارحة، يتفاعل جسدي. حرارة، قشعريرة، رغبة. لا أستطيع التركيز. أرتكب أخطاء. أعيد قراءة الرسائل الإلكترونية ثلاث مرات.الساعة 18:00، أخيراً، ينتهي اليوم. آخذ أغراضي، وأستعد للمغادرة.— إيلينا؟صوتها في الاتصال الداخلي. أرتجف.— نعم، سيدة فولكوف؟— تفضلي إليّ قبل أن تغادري.يتوقف قلبي، ثم ينطلق بأقصى سرعة. ماذا تريد؟ لماذا؟أتجه نحو بابها. أطرق.— تفضلي.إنها واقفة أمام النافذة، ظهرها لي. ضوء المساء يحيطها بهالة ذهبية.— أغلقي الباب.أغلقه. أبقى بالقرب من الباب، وكأنني بحاجة إلى مخرج طوارئ.تلتفت ببطء. عيناها الرماديتان مثبتتان عليّ، مكثفتان، محرقتان.— اقتربي.أطيع. أقترب خطوة بخطوة، كحيوان منجذب رغمه. أتوقف على بعد مترين منها.— أقرب.خطوة أخرى. متر. أشعر بعطرها. أشعر بحرارتها.— البارحة... رأيتِ شيئاً. واليوم، لا تستطيعين التركيز.هذا ليس سؤالاً. هذا إثبات.— أنا... أنا...— لا تكذبي. أرى كل شيء في عينيك.تقترب أكثر. نحن قريبان جداً الآن لدرجة أنني أستطيع عد رموشها.— قولي لي ما شعرتِ به.— أن
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل 10: تحت سيطرتها
إيليناكان عطلة نهاية الأسبوع لا نهاية لها.يومان دون رؤيتها. يومان أفكر فيها، وأعيد عيش تلك القبلة مراراً وتكراراً، وأتساءل ماذا تعني، وماذا ستغير.حاول توماس التحدث معي، وإخراجي، وممارسة الحب. رفضت، متذرعة بالتعب، والضغط. انتهى به الأمر بالخروج مع أصدقائه، تاركاً إياي وحدي مع أفكاري.وحدي معها.صباح الاثنين. الساعة 7:28. أنا أمام بابها، وكوب قهوة في كل يد، وقلبي يدق بقوة لدرجة أنني أخاف أن تسمعه عبر الخشب.أطرق.— تفضلي.صوتها. نفس الشيء. هادئ، رزين، مسيطر عليه تماماً.أفتح الباب. إنها هناك، على مكتبها، لا تشوبها شائبة. بذلتها السوداء، وبلوزتها البيضاء، وشعرها المسحوب. لا شيء يوحي بما حدث يوم الجمعة.لا شيء، إلا عيناها.عندما ترفع عينيها نحوي، أرى شيئاً مختلفاً. بريق. دفء. تنظر إليّ كما ينظر المرء إلى من قبله.— قهوتك، سيدة فولكوف.أضع الكوب على المكتب. يداي لا ترتجفان. أسيطر.— شكراً، إيلينا. ضعي الملف.أضعه. أتراجع خطوة. أنتظر.تأخذ رشفة من القهوة. شفتاها تلامسان الكوب، وأفكر في يوم الجمعة، في نفس هاتين الشفتين على شفتيّ.— اجلسي.أرتجف. اجلسي؟ لم أجلس قط في مكتبها.— أنا... سيدة
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status