تحت أقدام ملكتي

تحت أقدام ملكتي

last updateDernière mise à jour : 2026-05-27
Par:  مساعديMis à jour à l'instant
Langue: Arab
goodnovel18goodnovel
Notes insuffisantes
5Chapitres
3Vues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

نجلاء الفتاة الريفية التي تتزوج من الشاب حسام، صاحب الهيبة والسلطة والنفوذ، لتكتشف أن طاقتها الأنثوية غيّرت بشكل جذري شخصية حسام السادي.. وبعدما جعلها تكتشف نفسها وكل جوانبها المنحرفة، اتخذت علاقتهما منحنى آخر لم يكن كل منهما تصوره أو تخيله.

Voir plus

Chapitre 1

الفصل 01

صباح يوم الخميس

كان صباحا ربيعيا بامتياز.. فتحت عيناي بهدوء.. حيث كان يرتسم على وجهي ظلال ستائر النافذة.. وضوء الشمس المنساب من خلالها.. أفقت واستدرت بوجهي على يساري.. كانت نائمة مثل قطة دمشقية كسولة.. شفتاها منتفختين.. حمراوتين احمرارا طبيعيا.. كانتا تبدوان شهيتين جدا.. اتكأت على ذراعي وملت على وجنتها.. قبلتها قبلة خفيفة على ضفة فمها.. ورفعت باصبعيّّ خصلة من شعرها كانت مائلة مثل سنبلة ملآى تقسم وجهها نصفين.

أخذت حماما سريعا فاترا ماؤه.. ثم أحطتُ على خصري منشفة قطنية ناعمة وبيضاء بياضا مصريا.. ثم إلى المطبخ أعددت فنجان قهوة.. وحضّرتُ طبقا خشبيا.. وضعت به كأس عصير من الأناناس.. حبتي فراولة ونصف موزة مقطعة إلى دوائر وملعقتين من الشكولاطة السوداء مقطرة فوقهما.. في صحن صغير.. ثم فنجان القهوة الساخنة.. بجانب نافذة المطبخ قالبان للخزامى.. قطفت منها بعناية غصنين من ورد اللافندر البنفسجي..وضعتهما في الطبق الخشبي..

اقتربت من سريرنا وهي ما تزال نائمة نومة ملائكية.. وضعت الطبق على طولة بقرب السرير ثم ملت نحوها.. وضعت كفي الخشنة على وجهها أداعبه.. حتى بدأت تستفيق.. وقبل أن تفتح عينيها الضبابتين.. كنت لثمت شفتيها.. بقبلتين وأنا أمرر أصابعي على رقبتها.. بصوتها الناعس الطفولي تسألني :"حبيبي هل هو الصباح؟" اقتربت من أرنبة أذنها وهمست لها: "أنت الصباح طفلتي".. تفتّحت عيون الظبية أخيرا.. ورمقتني بنظرة ذهولٍ.. لتراني عاري الصدر والجذع.. بمنشفة على حوضي.. تأوهت وهي تعض على شفتها السفلى :" لماذا أنت شهي هكذا؟ ".. جذبتني لها وعانقتني.. ثم رسمت قبلتين دافئتين إحداهما على رقبتي.. والأخرى على صدري.. كانت تريد المزيد لكنني أوقفتها بابتسامة.. وأخبرتها أن اليوم لن يحدث شيء أيتها الشقية.. ارتسمت على ملامحها تفاصيل الخيبة والانزعاج.. طفلتي تعشق الجنس الصباحي بشدة.. لكن هذه المرة لن يحدث هذا..

جعلتها تستند بظهرها على وسادتين ناعمتين ثم قدمت لها طبق الفطور الصباحي.. رفعتْ غصني الخزامي تستنشق أزهارهما.. ثم ابتسمت وهي ترمقني بنظراتها الساحرة.. وعيونها الواسعة مثل عيون أرنبة.. ثم أستطردت :"أشهى من هذه الزهور اهتمامك بي"

ارتشفت من فنجان القهوة رشفة صغيرة حتى ارتعدت شفتيها دفئا.. ثم رمقتني مرة أخرى ..ملت برأسي قليلا كإشارة مني أطلب منها شرحا لنظرتها.. فنبست "أين قهوتك؟ ".. ابتسمت ثم دنوت.. وغرست يدي تحت غطائها وتحسست حتى مررت بيدي بين فخذيها الرطبتين.. ثم بالوسطى والخنصر.. تفقدت مهبلها الخصب بعدما أزحت خيط " السترينج" على جانب شفرتها.. تأوهت لحظتها بنفس دافئ برائحة البن.. وهي لا تفصلني بينها غير فجوة ضوء بين شفتينا.. أرادت أن تقترب وتلتقم شفاهي لكنني ابتعدت.. مخرجا يدي من بين فخذيها.. ثم وضعت اصبعيّ في فمي ومصصتهما.. وأنا أنظر إلى شفتيها وهما يرتجفان لهفة.. ثم همست "هذه قهوتي الصباحية أيتها السيدة الشبقة"

بعد انتعاشتها بكأس عصير الأناناس.. أصبحت طفلتي الآن نشطة لتأخذ حمامها الدافئ.. ولكن هل تعلمون كيف استطعت اقناعها بالقيام من فراشها؟.. لقد أخبرتها أنني سآخذها في جولة غابية على الأحصنة.. قامت بخفة مثل فراشة تركية ترفرف إلى أن قفزت على صدري تعانقني وتضمني وتقبلني.. أعرف أنها تشتاق لفرسها التي سمّتها "إكليل".. فرس بيضاء بها احمرار في ناصيتها، كثيفة الشعر.. ذيلها يشبه فستان سيدة من العصر الفيكتوري.

رفعت الفرش عن سريرنا الذي كان يعصف برائحة أنوثتها وخصوبتها كأنما زجاجة عطر قد تكسرت فانفلت عبقها.. قربت وجهي حتى لامست دفىء مكانها وشممت خصوبتها وشهوتها.. كانت بالأمس ليلة شهية جدا.. وصاخبة جدا.. رائحة الجنس لا تزال عالقة بفرش سريرنا..

هي الآن أسمعها تشدو طربا وتغني تحت مرشة الحمام.. تستمتع بحمامها كعادتها.. لم يمر وقت طويل ثم خرجت وهي ترتدي فوطتها البيضاء التي تتشبث بنهديها الممتلأتين.. إلى نصف فخذيها الأملسين.. ومنشفة أخرى تفرك بها شعرها القصير.. حتى لون بشرتها كأنه فرو ظبية.. جلست على ديوان أمام مرآتها وعطورها كسيدة استثنائية.. رفعت يدها وفرقعت اصبعيها تطلبني..

تلك التي كانت طفلة لحظة استيقاضها أصبحت في لحظة من الزمن سيدة ومليكة.. وأنا لابد أن أحضر أمامها حالا دون تأخير..

قدمت على عجل لها ومسكت عنها منشفة شعرها وأعلنت لها طاعتي "في خدمتك سيدتي".. وردت بصوت هادىء "قم بعملك طفلي المدلل"

قمت بتنشيف شعرها بالسيشوار.. ثم وضعت عليه بعض الكريمات التي كانت تختارهم بعناية من أمامها.. بعدها قامت بوضع بعض المساحيق الخفيفة على وجهها.. بينما كنت أنا جاثيا على ركبتيا وقدمها فوق فخذي.. أطلي أظافر قدميها بلون الرمان.. الذي يشبه الأحمر الهندي أو كلون النبيذ الأحمر المعتق..

قبل قيامها من ديوانها قمت قبلتها من عنقها الدافىء.. ثم همست لي "كيف هو عطري؟ " أخبرتها أن طعمه حلو وبه بعض من نكهة مختلطة بين القرنفل والخشب والبن.. ثم أخبرتها أنه عطر جديد.. لم تستعمله من قبل.. ابتسمت ثم استطردت قائلة: "إنه عطر Black Opium – من Yves Saint LaurentLaurent.. هو عطر دافئ وحلو وغني.. كيف احساسك به؟ "

اقتربت من عنقها للمرة الثانية ثم أخبرتها "في البادىء شعرت بإحساس خفيف منعش، مثل مذاق الكمثري وزهر البرتقال، ثم بعده يبدأ تركيز القهوة يظهر في طبقته الثانية.. قهوة محلاة.. نعم.. ثم في عمقه وأساسه وهي أهم جزء يحتوي على لمسة من الفانيلا والخشب.. وهنا يصبح دافئا وحلوا كأنه قهوة بالفانيلا.. هذا العطر مناسب جدا لجولتنا اليوم.. أعرف أن ذوقك الراقي لن يخطىء"

بعد لحظات كانت جاهزة ولكن هذه المرة خرجت من دولاب ملابسها بشكل طفولي لا مثيل له!.. مرة أخرى أصبحت السيدة طفلة شقية.. خرجت وهي تسألني عن زيها الطفولي؟ كانت ترتدي تي-شيرت رياضي واسع فوقه جاكيت رياضية بقلنسوة.. وتنورة قصيرة تصل إلى فوق ركبتيها.. تحتها جورب طويل إلى قدميها.. وحذاء رياضي بحجم كبير يجعلها تظهر كأنها لا تستطيع حمل قدميها عند المشي.. كانت أربطته مفتوحة.. نزلت إليه فرطبتهما بينما هي تمسك بشعري رأسي بطريقة طفولية كأنها ابنتي لا سيدتي..

فتحت الباب نريد الخروج.. ثم انتبهت إليها وهي تعقد ذراعيها إلى صدرها.. وتضم شفتيها مثل عنبة حمراء.. وترمقني بنظرة منزعجة.. وفي لحظة إدراك فهمت قصدها.. عدت إليها وتأسفت لها.. قبلتها وضممتها إلى صدري.. وهمست في أذنها "لقد حصلت على قبلتك لا أريدك أن تتعصبي الآن طفلتي".. ابتسمت وخبأت نفسها تحت ذراعي ثم خرجنا..

لم أشعر إلى وهي تقفز على ظهري بكل شقاوتها ومرحها وحماسها.. ونحن ننزل السلم.. ولم تنزل إلا ونحن عند الباب الخارجي..

فتحت لها باب السيارة حتى صعدت ثم اتجهت لمكاني وحين هممت بتشغيل المحرك.. فاجأتني بضربة من قبضة يدها على كتفي.. سألتها ما الذي يحدث؟؟.. لكنها بقيت مكشرة عن شفتيها مقطبة عينيها..

"يا إلهي.. يبدو أن لن تكتف هذا اليوم"

أعادت ضربي للمرة الثانية وهي ترمقني بنظرة طفولية كأنها توشك على البكاء..

"آه تذكرت.. حسنا سأعود حالا"

بعد خمس دقائق عدت ومعي كيس أسود، به شكولاطة بالبندق، وأكياس من الشيبس المقرمش، والجوز واللوز وعلبة جبن أبيض وقارورة عصير طازج.. حبتي موز وبعض الفراولة وتفاحتين"

"هل هذا يكفي؟ "

سألتها وردت بأن هزت رأسها ثم عانقتني بحماسها الطفولي "yes daddy"

"حسنا أنت تستحقين فطيرة بيتزا سأقتنيها في طريقنا والآن هل نذهب؟ "

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres
Pas de commentaire
5
الفصل 01
صباح يوم الخميس كان صباحا ربيعيا بامتياز.. فتحت عيناي بهدوء.. حيث كان يرتسم على وجهي ظلال ستائر النافذة.. وضوء الشمس المنساب من خلالها.. أفقت واستدرت بوجهي على يساري.. كانت نائمة مثل قطة دمشقية كسولة.. شفتاها منتفختين.. حمراوتين احمرارا طبيعيا.. كانتا تبدوان شهيتين جدا.. اتكأت على ذراعي وملت على وجنتها.. قبلتها قبلة خفيفة على ضفة فمها.. ورفعت باصبعيّّ خصلة من شعرها كانت مائلة مثل سنبلة ملآى تقسم وجهها نصفين. أخذت حماما سريعا فاترا ماؤه.. ثم أحطتُ على خصري منشفة قطنية ناعمة وبيضاء بياضا مصريا.. ثم إلى المطبخ أعددت فنجان قهوة.. وحضّرتُ طبقا خشبيا.. وضعت به كأس عصير من الأناناس.. حبتي فراولة ونصف موزة مقطعة إلى دوائر وملعقتين من الشكولاطة السوداء مقطرة فوقهما.. في صحن صغير.. ثم فنجان القهوة الساخنة.. بجانب نافذة المطبخ قالبان للخزامى.. قطفت منها بعناية غصنين من ورد اللافندر البنفسجي..وضعتهما في الطبق الخشبي.. اقتربت من سريرنا وهي ما تزال نائمة نومة ملائكية.. وضعت الطبق على طولة بقرب السرير ثم ملت نحوها.. وضعت كفي الخشنة على وجهها أداعبه.. حتى بدأت تستفيق.. وقبل أن تفتح عينيها الضبابتي
last updateDernière mise à jour : 2026-05-27
Read More
الفصل 02
كانت طفلتي منشغلة بقطعة صغيرة من الشكولاطة التي تمسكها بطرفي ظفريها.. تقربها من فمها ثم تمص اصبعيها فيبقى ريقها مبللا إصبعيها.. وهي تستمتع بموسيقى coldpay-yellow.. لم أستطع مقاومة حركاتها الشهية جدا.. أنزلت زجاج النافذة قليلا وقمت بوضع سيجارة في فمي وأنا أفتش عن ولاعتي.. لأتفاجأ بها وهي في يدها تمدها نحو وجهي لتشعل لي سيجارتي.. أدهشتني ملاحظتها لي.. والأكثر من هذا أنها عندما قرّبت يدها لتشعلها سرقت سيجارتي من بين شفتيَّ.. ثم وضعتها في فمها.. مسحت يديها بمنديل ورقيٍّ.. ثم أشعلت السيجارة.. نفخت دخانها وهي تغمض عينيها.. ثم أرجعت كرسيها إلى الخلف وأمالته في وضعية استلقاء.. ثم برفق بعدما نزعت برفق حذاءها الرياضي.. رفعت قدميها الناعمتين ووضعتهما فوق حوضي.. وهي تضغط بخبث على قضيبي الذي يكاد يمزق بنطالي.. ترمقني في صمت وأنا أبتسم.. لتعيد السيجارة مرة أخرى إلى شفتيها.. تستنشقها برفق ثم تنفث دخانها باتجاه وجهي.. "هل تريد التدخين يا طفلي المدلل؟" ابتسمت من مكرها وحركت رأسي بالموافقة.. ابتسمت ابتسامة مائلة.. ثم أخرجت لسانها وهو يقطر بريقها العذب.. وبللت رأس فيلتر السيجارة حتى التصق خيط ريقها وت
last updateDernière mise à jour : 2026-05-27
Read More
الفصل 03
كانت رقصتنا الأخيرة في الفسحة.. انبعاثا لروح جديدة.. كأننا قمنا بفتح نافذة من ضوء داخل سراديب أعماقنا المظلمة.. بعد ساعة ونصف.. كنا قد عدنا إلى الحضيرة.. وقامت طفلتي بتوديع إكليل بينما أنا كنت أُخرج من الصندوق الخلفي للسيارة غذاءنا كنت قد اقتنيته من مطعم على الطريق.. كنت قد افترشت بساطا بخطوط حمراء قانية متقاطعة تشكل مربعات هندسية.. تحت شجرة الدردار الكبيرة والوافر ظلها.. وجثوت أضع الغذاء في وسطها بينما أشاهد طفلتي وهي قادمة نحوي وخلفها قط أليف يتتبعها ببعض الخوف في عينيه بينما هي تدعوه إليها بكل بلطف حتى يَستحسن أُلفتها.. شعرت أن طاقتها الأنثوية والطفولية في أقصى مستوياتها.. لدرجة أنها استطاعت جعل قطة برية تلحق بخطوات قدميها.. بعد نصف ساعة كنا قد أنهينا الأكل وكنت مستندا بظهري إلى جذع الشجرة بينما طفلتي واضعة رأسها على حجري متمددة مثل دمية.. وتلك القطة يبدو أنها أصبحت أسرع صديقة لها.. تأكل الفتات من يدها وتحتك على فخذيها.. كانت تدللها حتى أنها استغرقت في نومها وكذلك طفلتي بعدما كنت أداعب شعرها.. قد غفت على صوتي المبحوح وأنا أقص لها قصصا تاريخية.. وأسرد لها تفاصيلا مملة بعض
last updateDernière mise à jour : 2026-05-27
Read More
الفصل 04
كنت أقود السيارة.. التي كان يظلم داخلها وينير كلما مررنا بأعمدة الكهرباء المضيئة على الرصيف.. كانت سيدتي بجانبي تعاني قليلا من آثار الثمالة.. تدخن سيجارتها بشراهة.. وتنفث دخانها.. شغلت لها أغنية تحبها (hymn for the weekend).. فجأة بدأت تتمتم ببعض كلماتها وتترنم بها.. تشاركنا غناء بعض المقاطع حتى يتسنى لها نسيان ما حدث مؤخرا.. لا أريد أن تفسد هذه الليلة.. كما أنني أظنها هي كذلك لا تريد ذلك.. فقد كان يوما ممتعا جدا.. ركنت السيارة على الواجهة البحرية لنقف قليلا أمام ذلك المشهد البحري وهو يخيم عليه الليل.. حيث كانت نسمات باردة تلفح ذراعيها العاريتين.. قمت بخلع معطفي الكلاسيكي لألبسه إياها.. تستدفىء به.. "لماذا قمت بالرد عليها؟" سألتني هذا السؤال فجأة.. لكنني لزمت الصمت لأنني لم أكن قادرا على إعطائها سببا وجيها.. بالنسبة لي قمت بالرد عليها فقط لأنها سألتني أما بالنسبة لها فالأمر معقد كثيرا.. لحظتها فقط قررت أن أضمها تحت ذراعي ليكون ردي لها فعل وليس مجرد كلمات.. ثم همست لها بهدوء: "عندما انحنيت أقبل قدميك هل كان هذا كافيا؟" شعرت بابتسامتها.. ثم رفعت رأسها نحوي ببطىء.. وضعت يدها على ل
last updateDernière mise à jour : 2026-05-27
Read More
الفصل 05
لماذا اخترتني؟" "أن لم أقم أبدا باختيارك سيدتي.. فاختيارك يعني وجود بدائل غيرك ثم يقع اختياري عليك أنت.. لكنك أنت استثنائية يليق بك كل استثناء.. متفردة في حسنك وفي نظرتك للتفاصيل الصغيرة.. أنا مجبر عليك كل الجبر أن أكون لك ولا خيار أمامي غير السقوط أمامك عشقا" رفعتْ قدمها من فوق قضيبي.. وقد تفتقت شفتاها مثل زهرة جُلنار.. فاستطردت قولي: "أرأيتِ؟.. أنت أبدا لست تشبهين غيرك.. فاتنة في تسلطك.. وفي انفعالاتك.. وفي حركاتك.. رغم كونك ملكة إلا أنك تمتلئين طفولة.. لا أحد باستطاعته اكتشاف ذلك السحر فيك إن لم يكن حقا مرهفا بعشقك" نظرتْ إليَّ ترمقني بنظرات بريئة كأن نسمة ربيعية مرت على وجهها فانفلت وجهها بريقا من العواطف المرهفة.. ثم نبست: "أنت حقا تستحق مكافئة على هذا الوصف أيها الطفل المدلل" ابتعدت عني خطوة ثم غرست إبهامها بين شق فستانها.. حتى عقدته على قطعتها الفاخرة السوداء "فيكتوريا سوكري" وبدأت في إنزاله برفق عن فخذيها.. ثم تركته يسقط إلى أسفل قدميها.. رفعت ساقها اليسرى وتركت ذلك "السترينج" الأسود يتعلق بقدمها اليمنى.. ثم رفعته بإبهام قدمها ورمته بعيدا عني بخطوتين.. وأمرتني بإحضاره فق
last updateDernière mise à jour : 2026-05-27
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status