Beranda / التشويق / الإثارة / بسكويت السعادة / الفصل الثامن : كهف الجارة 2

Share

الفصل الثامن : كهف الجارة 2

last update Tanggal publikasi: 2026-05-18 08:36:44

"ثائر" بتوتر: الصوت ده جاه منين ؟!

"يندر" برعب: هو الصوت ده اللى أنا بفكر فيه!

"بسملة" برعب وهي تركض باتجاه الجبل بعيدا عن الصوت: اجروا..

"لبنى" بصراخ: يعني هو حطنا في صحرا فيها البشر اللي أتمكن منهم الظلام الداخلي هو بيستهبل ؟!

بينما خلفهم كان يركض وحش على أربع، ضخم الحجم جسده من الصخر والصخور باللون الأسود، بينما فراغاتها باللون الأصفر، له أنياب طويلة تخرج من فمه وتمتد أمامه، وعيون صغيرة وضيقة وأسنان حادة، وظهره برأسه يخرج منه شوك حاد وسميك الحجم ومن هذا النوع كان يطاردهم أربع وحوش..
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ٣

    "زمرد" بقوة: خليكم ثابتين احنا لسه منعرفش إيه هيحصل تاني؟ اتجه"بيجاد" وهو يطالع السلم ليضع قدمه عليه وجد السائل التصق بالأرض ولكن لا يلتصق بحذائه أو يؤذيه! "بيجاد ": بيتهيألي كدة كل حاجة خلصت ! "بدر" بقلق: يعنى ننزل كدة؟ "إيريم": تقريبًا أيوة، كمان إحنا محتاجين نشوف إللي اتصابوا. "ليلى" بحزن: معتقدش أن في أي إمدادات، ممكن تكون لسه موجودة. "حامي" بعجز: خلينا ننزل ونشوف هنعمل إيه ؟ ليتجهوا جميعا إلى الأسفل بحذر وقلق، خلف بعضهم تباعا يتقدمهم "بيجاد"و"حامي" حتى خرجوا من المبنى . وجدوا المدينة حولهم مدمرة بقوة، وكل المنازل والأرض أسفل أقدامهم ونصف المبنى الذى احتموا به مغطي باللون الأسود! ليجدوا الجدار الذى يفصلهم عن قصر" أبيل "اختفي ! "بدر" وهي تطالع" أيهم" وبعضا منهم قد بدأ يظهر عليهم بدايات التحول: خلينا نشوف لو البيوت هتتفتح ولا لا ؟ بينما في( قصر أبيل) وجدوا النزيف توقف وفتح "يندر" عيناه سريعا وقد اعتدل لهم: هو حصل إيه ؟ طالعوه بصدمة ليجذبه الشباب إلى أحضانهم سريعا وطالعوه بقرف بعدها.. "ثائر "بغضب: أنا نفسي أعرف مصاحب واحد يموت تلت مرات في اليوم ليه؟! "براء

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ٢

    وكانت الوحوش بأشكال مختلفة فبعضها كانت تشبه وحوش التحديات، والبعض الآخر كان مختلف الشكل . فكان النوع الأول : بنفس الجسد البشرى ولكن بعيون بيضاء مضيئة ووجه أشبه بالجمجمة، ويخرج من ظهره عظام بطول العمود الفقري، تشبه الأشواك بينما ذراعاه يغلب عليهم اللون الأسود والازرق وأصابعهم عظمية طويلة تشبه المخالب الحادة. وكان النوع الثاني :حيث كان الوحش يخرج من ظهره شيء يشبه الحبال ، وبلون وشكل يشبه الاوردة الداخلية للإنسان! ولها أطراف حادة تخترق بها أجساد البشر! النوع الثالث: رأسه تشبه الفأر بجسد ضخم وفراء بني على نصف جسده، بينما النصف الآخر عل بعضه فراء ممزق بينما أطرافه يحتوى كل طرف فيها على ثلاث أصابع بأظافر حادة، وأسنان كبيرة وعلى رأسه قرون ضخمه تشبه قرون الغزال! بينما هناك نوع رابع: يشبه الزواحف بجسد لونه بني محمر، ورسوم من اللون الذهبي والبنفسجي عبى جسده، وكأنها قيود بينما كفاه يحتوى كلا منهما على ثلاث من الاظافر الحادة كأقدامه ويمسك بأحد ذراعية مطرقه معدنية كبيرة، وله أنياب ضخمة وذيل ينتهي بطرف مدبب كأظافره وعلى كل كتف لديه عظمة مدببة حادة . ونوع خامس :عبارة عن كرة ضخمة من اللون ا

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ١

    بينما كانت المدينة بأكملها في الشوارع أمام الشاشات؛ يطالعوا اعتراف "أبيل" بكل شيء وتدمير حيواتهم! وجد "أبيل" بعض الحراس يدخلوا سريعا!"أبيل" بغضب: هل جننتم كيف تدخلوا دون إذني؟!الحارس: أعتذر يا "صانع السعادة" ولكن هناك من يقوم بتصويرك الآن هنا! وجميع شاشات المدينة تعرض بث مباشر لنا الآن..طالعه "أبيل" بصدمة ليسقط على كرسيه، وهو يطالع المكان حوله بتوتر و إجتاحه دوار . بينما بدأ الحراس في البحث سريعا عن الكاميرا حتى وجدوها! وقام أحدهم بتدميرها سريعا لينقطع البث عن الشاشات سريعاً.بينما في( مدينة السعادة).كان الأهالي في نوبة غضب عارمة، وقد شرعوا في تحطيم المكان حولهم بقوة. ولم يقدر عليهم "بيجاد" أو "حامي" أو "ماليا" او "إيريم" السيطرة عليهم بل البعض بدأ في إشعال النيران في المكان، والبعض الآخر بدأ في تحطيم منازلهم بقوة!"حامي" بغضب: إحنا لازم نوقفهم بسرعة"أيهم" بغضب: يعنى إيه هو المفروض نسكت بعد اللي عمله؟!"محمد" : مش نسكت بس كدة إحنا إللي هنموت، إحنا كدة بنعرض نفسنا للخطر بدل ما نقتله هو!"ماليا" بتشتت: إحنا هنوقفهم إزاي أصلا؟ دول بيهدوا بيوتنا إحنا، يعني لو حاول "اب

  • بسكويت السعادة    الفصل العاشر: المواجهة (بداية النهاية) 2

    اتجه "ثائر" ليسحب "يندر" واتجهوا إلى "توليب" شقيقة "مصعب" "ثائر" بندم: أنتِ كويسة أنا آسف "يندر" بحزن: أنا كمان آسف "توليب" بدموع: آسفين على إيه؟! "مصعب" شجاع ولو أنتوا مكانه كنتوا هتعملوا كدة، متتأسفوش ده كان اختياره وأنا فخوره بيه وباختياره، أنا علمته يعيش من غير ندم وهو عمل كدة "ثائر" بدموع: بس ماكنش هو المقصود! "توليب" بتقبل: ده عمره يا "ثائر" وهي كانت ليه هو ولا ليك ولا "ليندر" لتطالع "يندر": اخبار إصابتك إيه؟ "يندر" بتوتر: الموضوع مش كويس. "توليب" بقلق: طيب وريني ابص عليها، بس في مكان تاني، وهحاول اديلك دوا يسيطر على الإصابة. "يندر" بتفاؤل: ياريت بجد "ثائر" يطمئنه: المهم أنك مش لوحدك يا "توليب"؛ إحنا أخواتك وهنكون معاكِ دايما أي وقت تحتاجينا فيه. "توليب" بامتنان: شكرا يا "ثائر" وشكرا "يندر" شكرا انكم موجودين، وكنتوا مع "مصعب" أنا مبسوطة أنكم رجعتوا كويسين. بينما في قصر (صانع السعادة ) كان "أبيل" يتحرك بغضب في المكان، وهو يعطي تعليماته للحراس؛ كي يتجهزوا لمهاجمة البشر في نفس اليوم! بينما كان البعض من عليَّة القوم في قصره وهم غاضبين بقوة ويحاولون مقابلته.

  • بسكويت السعادة    الفصل العاشر: المواجهة (بداية النهاية) 1

    "فاطمة" بصدمة: هو إيه بيحصل هنا؟!"تالد" وهو يجذبها سريعا بعيدا عن سهم ألقاه أحد الأهالى: حاسبي !ليطالعهم الأهالي بصدمة وركضوا جميعا في اتجاه أطفالهم.."لبنى" وهي تمسك ذراع "يندر": هو إحنا ممكن نجرى؟"إيوان" بتوتر: هم هيقتلونا ولا إيه ؟!"براء" بحيرة: أنا شايف ناس كتير من إللي تم اختيارهم !ليقاطعهم جذب الأهالي لأطفالهم، واحتضانهم لهم بقوة، لترتفع أصوات البكاء والفرحة في المكان؛ بسبب نجاة أطفالهم. بينما كانت هناك أيضا نظرات الحسرة تملئ عيون من فقدوا أطفالهم.عانق" محمد" "براء" سريعا بدموع: (الحمدلله) أنك بخير يا ابنى (الحمدلله)..ليبادله "براء" العناق بسعادة: وحشتني اوي يا بابا. "محمد" بسعادة: أنت كمان يا حبيبي."إيريم" ببكاء وسعادة وهي تعانق "إيوان": (الحمدلله) أنك كويس يا قلبي!"إيوان" براحة: ماما أنتِ كويسة؟ أنا خوفت عليكِ لما رجعت ولاقيت المكان بالمنظر ده!"إيريم" بسعادة: المكان بقى كدة عشانكم ومتقلقش أنا كويسة أوي.لتطالع "تسنيم" بتفحص وسعادة لتجذبها تعانقها: ازيك أنا "إيريم" والدة "إيوان". ابتسم "إيوان" بإحراج "لتسنيم" وهو يضع كف يده على مؤخرة رقبته!"تسنيم" بإحراج:

  • بسكويت السعادة    الفصل التاسع: لقاء غير متوقع 3

    بينما في قصر "أبيل "كان يطالع ما يحدث على الشاشة بسعادة، من تعذيب للأهالي أو محاولة قتل الفريقين النهائيين لبعضهما! "أبيل" بشر وهو يطالع جسده الذي قد تحول إلى وحش الظلام أغلبه: لن اترككم يا بني البشر أبدا، أقسم أن أذيقكم الهلاك والألم كما فعل أسلافي سابقاً .. إن البشر عبيد (لصناع السعادة)! أنتم لن تكونوا أكثر من فئران تجارب نتلاعب بها ونختبرها! ولا تعتبروا نجاتكم من الظلام الداخلي كانت بسبب تحصين أجسادكم الفائق! بل حتى نتمكن من التلاعب بكم أكثر، كما تمكنا من السيطرة على الأرض من قبل فنحن من صنعنا الوحوش الداخلية، ونحقن الجسد مرة أخرى بالدواء؛ الذي يساعده على السيطرة على تحوله!. بينما في الجزيرة كان "إيوان" و"ثائر" يلكما بعضهما البعض بقوة؛ وهما يتخيلا بعضهما وحوش!. و"براء" يحاول قتل" تالد" بأحد الأحجار، لتدفعه "فاطمة" التي قد بدأت تستعيد وعيها.. و"لبني" و"تسنيم " كلتاهما تصفعان بعضهما بقوة، وهما تصرخان من كثرة الهلوسة! كانت" بسملة" تطالع الغابة وهي تستمع إلى همسات تجذبها بذلك الاتجاه؛ لتمشي إليها كالمسحورة! بينما "سديم" كانت تحاول الفصل بين "لبنى" و"تسنيم" حيث لم تتن

  • بسكويت السعادة    الفصل الخامس: الغابة الثلجية 2

    امرأة الثلج (يوكي-أونا) بدء الطفل يزداد حجمه بين أيديهم! والهواء كان شديد وقوي، بينما المرأة تطالعهم بين الحين والأخر . "لبنى" بأنفاس متسارعة: هو مينفعش نقف ناخد نفسنا ؟ "يندر" وهو يحاول التقاط أنفاسه: مفيش وقت عدى أربع دقايق فعلا . ليكمل بإبتسامة: سبيه أنا هشيله شوية لوحدي؛ عشان بقي تق

  • بسكويت السعادة    الفصل الخامس: الغابة الثلجية ١

    بدأوا جميعا ينتبهوا إلى المكان حولهم؛ حيث كانوا في غابة جليدية، الثلج يغطي كل ما يقع عليه نظرهم، ويوجد العديد من الجبال التي يغطيها الثلوج بينما طالع "يندر" الأرض أسفلهم، ووجد أنهم يقفوا على بحيرة جليدية متجمدة لتتحرك "سديم" وهي تحاول اكتشاف المكان ليستمعوا إلى صوت تشقق طبقة البحيرة الجليدية، ليصرخ

  • بسكويت السعادة    الفصل الرابع : رقعة الشطرنج

    في غرفة كبيرة الحجم بجدران فاتحة اللون نقش عليه علامة اليين واليانغ الصينية بحجم كبير، وبها أربعة عمدان من اللون الذهبي تحيط الرقعة التي يقفوا بها، طالعوا هم الأرضية تحتهم؛ حيث كانت تتخذ شكل رقعة شطرنج، والتماثيل من حولهم بالأبيض والأسود، وينقص كل فريق منهم ثلاثة أشخاص. بدأت أنفاس "آيلا" تتسا

  • بسكويت السعادة    الفصل الثالث جولة التأهيل : رحلة القطار

    بينما كانت "بسملة" تحاول أن تفتح عينيها بصعوبة، بدأت تستعيد وعيها على وقع صوت شجار عنيف يدوي في المكان. كان "ثائر" يهاجم "يندر" بضربات قوية، في حين كان "مصعب" و "سديم" يحاولان الفصل بينهما. أما "لبنى" ، فقد توجهت نحوها لمساعدتها على الجلوس. لاحظت "بسملة" أنها في عربة قطار متحرك، والإضا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status