ログインعند المجموعة الثانية ...
في غرفة تختلط ألوان جدرانها بين تدرج الأخضر، مكونة من ستة أفرشة وحمامان كل حمام مخصص لثلاث أشخاص. اتجه "مصعب" سريعا ليضع على "سديم" منشفة كبيرة نسبيا؛ بسبب ملابسهم المبللة، ثم جلس على فراشة وقد بدأت حرارة جسده في الانخفاض، بينما أبيضت شفتاه وتتسارع أنفاسه، بسبب نزيف جسده المستمر لتتجه "سديم" له سريعا وهى تحاول إيقاف نزيف جسده بينما كانت "بسملة" تبكي ويرتجف جسدها بقوة وهي تساعد "يندر" في إيقاف نزيف "ثائر" ولف رأسه. بينما هو يطالع يده التي كان الحرق ينهشها بقوة ويزداد مساحة شيئا فشيء ليجد يده بدأت ترتحق وهي تحرقه بقوة . "يندر" بأنين حاول كتمانه: امسكيها لحظة على ما ألف ايدي أومئت "بسملة" وهى تجلس لتلف رأس "ثائر" بقوة بعدما أوقفوا الدماء ثم علقت له المحلول ،و بدأت تبحث عن خافض للحرارة ومسكنات في العلبة. بينما كانت "لبنى" تجلس أمام "يندر" وهي تضع له من كريم الحروق، ليطالعها بإمتنان وهو يضع لها من الكريم على كفها هي الأخرى . "سديم" وقد لفت جروح "مصعب" : "مصعب" فوق أنت لازم تغير هدومك. "سديم" بتوتر: "يندر" ساعدني "مصعب" لازم يغير وهو بدأ يغمى عليه من كتر النزيف ! "يندر " وهو يتجه لها سريعا: مش مهم يغير المهم نعوض النزيف الأول، إديني المحلول إللي في الشنطة . "سديم" برجفة: مفيش محاليل مفيش حاجة ليطالعها: يعنى ايه مفيش دوري كويس ايه ده؟ "سديم" أنتِ كمان بتنزفي "لبنى" ساعديها بسرعة توقف النزيف و "بسملة" شوفي انتي المحلول في الشنطتين بسرعة. بينما كانت "لبنى" تساعد "سديم" على إيقاف الزيف كانت "بسملة" تبحث سريعا عن المحاليل لتهتف بيأس: ملقيتش حاجة مفيش حاجة مكنش فيه غير واحد في الثلاث شنط ! طالع هو "ثائر" الذي قد نفذ أغلب محلوله و"مصعب" الذى يفقده ليجذب شعره بتوتر وهو ينظر حوله بعجز "سديم" برعب: كفاية إللي "ثائر" خده إدي الباقي لمصعب . "بسملة" برعب: لا "ثائر" نزف جامد لازم يعوض الدم ده ! "سديم" بإنفعال: "مصعب" كمان نزف جامد ومش المفروض نسيبه يموت، طالما في واحد نقسمه بينهم قالتها وهي تتجه لفراش "ثائر" لتجد "بسملة" جذبتها بقوة : قولتلك لا "ثائر" لازم يخلصه كله وإلا هيموت بجد "سديم" وهي تجذب شعرها بقوة: ومصعب كمان بيموت إيه الأنانية دي؟! "بسملة" وهي تضغط على عنقها بقوة: أنتِ إللي أنانية "يندر" بصدمة : بس بس اسكتوا هتموتوا بعض هما قاصدين يعملوا كدة! ليفصل بينهم ويقول: المحلول هيتقسم ومش عايز اسمع صوتكم. "لبنى" بغضب: المحلول خلص فعلا قالتها وهي تأخذ العبوة الفارغة لتكمل: أنتوا أغبية هتخلوهم يموتونا أسرع بدل ما نساعد بعض هنمّوت بعض ؟! وقعت "سديم" أرضا وهي تبكى بصوت مرتفع: لا لا مش هينفع يموت لا.. لتطالعها "بسملة" بندم وهى تطالع "ثائر" ثم "مصعب" بينما كانت "لبنى" تفتح الثلاجات لتجذب منها بعض العبوات وهى تضعهم على الأفرشة. ليطالعها "يندر" بتعجب: انت بتعملي ايه؟! "لبنى" بتركيز: دى مايه جوز الهند ليها نفس تأثير المحاليل، لتبدء في وضعها في العبوة الفارغة وأوصلتها هي و "يندر" بجسد "مصعب". "سديم" وهى تطالعها بأمل: أنت عرفتي منين؟ "لبنى" : عشان أنا بقرأ لتناول "سديم" عبوة عصير وبعض الطعام: ولازم تاكلي لأنك نزفتي كمان، ثم أعطت "لبسملة" وو"يندر " وجلسوا أرضا يتناولوا طعامهم. "يندر" بعتاب: إللي عملتوه ده غلط ، احنا فريق مينفعش حد فينا يكون أناني؛ وإلا هنموت كلنا، لازم نساعد بعض والمفروض أن المحلول كان اتقسم بين الاتنين يا "بسملة". الاتنين اتصابوا وكانوا بينزفوا ومينفعش نمد ايدنا على بعض يا "سديم" احنا بنحمى بعض، مش بنموت بعض ،هما مش هيساعدونا في التحديات. "لبنى" بحنق: هم قاصدين يعملوا بينا فتنة وده هيخلينا نموت بسرعة، بدل ما نعيش. محلول واحد مع احتمالية إصابة أأكتر من شخص وفرقونا عشان محدش فينا يعرف تحدى التاني كان صعب إزاى؟! فنبقي مش عايزين نساعد بعض "بسملة" بندم ودموع: أنا اسفه يا "سديم" أني كنت أنانية وعرضت "مصعب" للخطر أنا بس كنت خايفه والله أنا بس خايفه. "سديم" بدموع أكثر وضغطت على شفتيها: أنا عارفة.. أنا عارفة أنك خايفه أنا كمان خايفه واسفه عشان شديت شعرك، أنا فعلا اسفه أنا عمرى ما كنت كدة.. "يندر" بغضب: محدش فينا كان كدة يا "سديم" احنا بنتصرف كدة؛ بسبب غريزتنا غريزة البقاء. فالانسان بيبدأ يفقد قيَمه وأخلاقه، ومبيبقاش هامه غير أنو يعيش! الأهم أن إللي حصل ميحصلش تاني ، لازم ناخد بالنا من بعض ليطالع "ثائر" و "مصعب" كمان لازم نعمل ورديات أن حد يقعد جنبهم. "سديم" بإندفاع: أنا هبدأ "يندر" بتفكير: لا أنت نزفتى لازم تنامي شوية. "بسملة" بملاحظة: تقريبا أنا الوحيدة إللي متصابتش فأنا هاخد أول وردية، وناموا أنتوا وكل ساعة حد فينا يصحى ويكمل لأننا مانعرفش إحنا هناخد وقت قد ايه ؟ "لبنى" بتركيز: خلينى كمان أجهز الأكل والمايه في حاجة احتياطي، عشان تكون معانا لو حاجة حصلت. طالعها "يندر" بإعجاب: لو خرجنا عايشين أنا هتجوزك عشان أنت ذكية وقوية، وعندك سرعة بديهة، وكمان لطيفة والأهم أنك جميلة كجمال القمر الأزرق ونادرة مثل ندرة ظهوره. طالعته "لبنى" باحمرار لتتجه إلى فراشها سريعا. كانت "سديم" و "بسملة" يطالعوه بصدمة ! لتردف "سديم" : وده أغرب اعتراف أنا شوفته في حياتي! "بسملة" بسعادة: غريب بس حلو أوي أوي.. ليضحك "يندر" على "لبنى" والفتيات ثم اتجه إلى فراشه وخلفه "سديم" لتجلس "بسملة" تراقب "مصعب" و "ثائر" .وكانت الوحوش بأشكال مختلفة فبعضها كانت تشبه وحوش التحديات، والبعض الآخر كان مختلف الشكل . فكان النوع الأول : بنفس الجسد البشرى ولكن بعيون بيضاء مضيئة ووجه أشبه بالجمجمة، ويخرج من ظهره عظام بطول العمود الفقري، تشبه الأشواك بينما ذراعاه يغلب عليهم اللون الأسود والازرق وأصابعهم عظمية طويلة تشبه المخالب الحادة. وكان النوع الثاني :حيث كان الوحش يخرج من ظهره شيء يشبه الحبال ، وبلون وشكل يشبه الاوردة الداخلية للإنسان! ولها أطراف حادة تخترق بها أجساد البشر! النوع الثالث: رأسه تشبه الفأر بجسد ضخم وفراء بني على نصف جسده، بينما النصف الآخر عل بعضه فراء ممزق بينما أطرافه يحتوى كل طرف فيها على ثلاث أصابع بأظافر حادة، وأسنان كبيرة وعلى رأسه قرون ضخمه تشبه قرون الغزال! بينما هناك نوع رابع: يشبه الزواحف بجسد لونه بني محمر، ورسوم من اللون الذهبي والبنفسجي عبى جسده، وكأنها قيود بينما كفاه يحتوى كلا منهما على ثلاث من الاظافر الحادة كأقدامه ويمسك بأحد ذراعية مطرقه معدنية كبيرة، وله أنياب ضخمة وذيل ينتهي بطرف مدبب كأظافره وعلى كل كتف لديه عظمة مدببة حادة . ونوع خامس :عبارة عن كرة ضخمة من اللون ا
بينما كانت المدينة بأكملها في الشوارع أمام الشاشات؛ يطالعوا اعتراف "أبيل" بكل شيء وتدمير حيواتهم! وجد "أبيل" بعض الحراس يدخلوا سريعا!"أبيل" بغضب: هل جننتم كيف تدخلوا دون إذني؟!الحارس: أعتذر يا "صانع السعادة" ولكن هناك من يقوم بتصويرك الآن هنا! وجميع شاشات المدينة تعرض بث مباشر لنا الآن..طالعه "أبيل" بصدمة ليسقط على كرسيه، وهو يطالع المكان حوله بتوتر و إجتاحه دوار . بينما بدأ الحراس في البحث سريعا عن الكاميرا حتى وجدوها! وقام أحدهم بتدميرها سريعا لينقطع البث عن الشاشات سريعاً.بينما في( مدينة السعادة).كان الأهالي في نوبة غضب عارمة، وقد شرعوا في تحطيم المكان حولهم بقوة. ولم يقدر عليهم "بيجاد" أو "حامي" أو "ماليا" او "إيريم" السيطرة عليهم بل البعض بدأ في إشعال النيران في المكان، والبعض الآخر بدأ في تحطيم منازلهم بقوة!"حامي" بغضب: إحنا لازم نوقفهم بسرعة"أيهم" بغضب: يعنى إيه هو المفروض نسكت بعد اللي عمله؟!"محمد" : مش نسكت بس كدة إحنا إللي هنموت، إحنا كدة بنعرض نفسنا للخطر بدل ما نقتله هو!"ماليا" بتشتت: إحنا هنوقفهم إزاي أصلا؟ دول بيهدوا بيوتنا إحنا، يعني لو حاول "اب
اتجه "ثائر" ليسحب "يندر" واتجهوا إلى "توليب" شقيقة "مصعب" "ثائر" بندم: أنتِ كويسة أنا آسف "يندر" بحزن: أنا كمان آسف "توليب" بدموع: آسفين على إيه؟! "مصعب" شجاع ولو أنتوا مكانه كنتوا هتعملوا كدة، متتأسفوش ده كان اختياره وأنا فخوره بيه وباختياره، أنا علمته يعيش من غير ندم وهو عمل كدة "ثائر" بدموع: بس ماكنش هو المقصود! "توليب" بتقبل: ده عمره يا "ثائر" وهي كانت ليه هو ولا ليك ولا "ليندر" لتطالع "يندر": اخبار إصابتك إيه؟ "يندر" بتوتر: الموضوع مش كويس. "توليب" بقلق: طيب وريني ابص عليها، بس في مكان تاني، وهحاول اديلك دوا يسيطر على الإصابة. "يندر" بتفاؤل: ياريت بجد "ثائر" يطمئنه: المهم أنك مش لوحدك يا "توليب"؛ إحنا أخواتك وهنكون معاكِ دايما أي وقت تحتاجينا فيه. "توليب" بامتنان: شكرا يا "ثائر" وشكرا "يندر" شكرا انكم موجودين، وكنتوا مع "مصعب" أنا مبسوطة أنكم رجعتوا كويسين. بينما في قصر (صانع السعادة ) كان "أبيل" يتحرك بغضب في المكان، وهو يعطي تعليماته للحراس؛ كي يتجهزوا لمهاجمة البشر في نفس اليوم! بينما كان البعض من عليَّة القوم في قصره وهم غاضبين بقوة ويحاولون مقابلته.
"فاطمة" بصدمة: هو إيه بيحصل هنا؟!"تالد" وهو يجذبها سريعا بعيدا عن سهم ألقاه أحد الأهالى: حاسبي !ليطالعهم الأهالي بصدمة وركضوا جميعا في اتجاه أطفالهم.."لبنى" وهي تمسك ذراع "يندر": هو إحنا ممكن نجرى؟"إيوان" بتوتر: هم هيقتلونا ولا إيه ؟!"براء" بحيرة: أنا شايف ناس كتير من إللي تم اختيارهم !ليقاطعهم جذب الأهالي لأطفالهم، واحتضانهم لهم بقوة، لترتفع أصوات البكاء والفرحة في المكان؛ بسبب نجاة أطفالهم. بينما كانت هناك أيضا نظرات الحسرة تملئ عيون من فقدوا أطفالهم.عانق" محمد" "براء" سريعا بدموع: (الحمدلله) أنك بخير يا ابنى (الحمدلله)..ليبادله "براء" العناق بسعادة: وحشتني اوي يا بابا. "محمد" بسعادة: أنت كمان يا حبيبي."إيريم" ببكاء وسعادة وهي تعانق "إيوان": (الحمدلله) أنك كويس يا قلبي!"إيوان" براحة: ماما أنتِ كويسة؟ أنا خوفت عليكِ لما رجعت ولاقيت المكان بالمنظر ده!"إيريم" بسعادة: المكان بقى كدة عشانكم ومتقلقش أنا كويسة أوي.لتطالع "تسنيم" بتفحص وسعادة لتجذبها تعانقها: ازيك أنا "إيريم" والدة "إيوان". ابتسم "إيوان" بإحراج "لتسنيم" وهو يضع كف يده على مؤخرة رقبته!"تسنيم" بإحراج:
بينما في قصر "أبيل "كان يطالع ما يحدث على الشاشة بسعادة، من تعذيب للأهالي أو محاولة قتل الفريقين النهائيين لبعضهما! "أبيل" بشر وهو يطالع جسده الذي قد تحول إلى وحش الظلام أغلبه: لن اترككم يا بني البشر أبدا، أقسم أن أذيقكم الهلاك والألم كما فعل أسلافي سابقاً .. إن البشر عبيد (لصناع السعادة)! أنتم لن تكونوا أكثر من فئران تجارب نتلاعب بها ونختبرها! ولا تعتبروا نجاتكم من الظلام الداخلي كانت بسبب تحصين أجسادكم الفائق! بل حتى نتمكن من التلاعب بكم أكثر، كما تمكنا من السيطرة على الأرض من قبل فنحن من صنعنا الوحوش الداخلية، ونحقن الجسد مرة أخرى بالدواء؛ الذي يساعده على السيطرة على تحوله!. بينما في الجزيرة كان "إيوان" و"ثائر" يلكما بعضهما البعض بقوة؛ وهما يتخيلا بعضهما وحوش!. و"براء" يحاول قتل" تالد" بأحد الأحجار، لتدفعه "فاطمة" التي قد بدأت تستعيد وعيها.. و"لبني" و"تسنيم " كلتاهما تصفعان بعضهما بقوة، وهما تصرخان من كثرة الهلوسة! كانت" بسملة" تطالع الغابة وهي تستمع إلى همسات تجذبها بذلك الاتجاه؛ لتمشي إليها كالمسحورة! بينما "سديم" كانت تحاول الفصل بين "لبنى" و"تسنيم" حيث لم تتن
بينما عند "سديم" كانت الفتيات يواسينها, لتهدئ قليلا لتفتح "تسنيم" حقيبة الطعام والماء. بينما اتجهت "لبنى" إلى الشباب؛ حتى تدعوهم لتناول الطعام. كانت "فاطمة" و"تسنيم" يحضروا الطعام والعصائر، وبدءتا في تقسيمه على عددهم، ليحصل كل فردان منهم على علبة عصير وشطيرة. "بسملة" بتعجب: بس مش غريبة أن إحنا اتقابلنا؟! "يندر" وهو يأخذ قطعة صغيرة من الشطيرة، وأعطى باقيتها إلى "لبني": أنا عمري ما سمعت عن فرق اتقابلت قبل كدة فعلا! طالعته "لبنى" برفض الطعام: لا أنت تعبان ومحتاج طاقة. "يندر" بإصرار: اسمعي الكلام أنا مش جعان يالا كلي. "ثائر" بإبتسامة وهو يعطي الشطيرة "لبسملة": كلى أكيد أنتِ جعانه. "براء" وقد قسم الطعام بينه هو و"سديم" ويعطيها نصف الطعام وبدأ في تناول خاصته: بيتهيئلي أن إللى حصل ده غلطة منهم؟ "سديم" بحزن: والغلطة دي هيكون تمنها غالي في الأغلب. "بسملة" برفض لتقسيم "ثائر': لا طبعا أنت بتهزر؛ أنت دماغك كانت مفتوحة امبارح! وقامت بتقسيم الطعام بينهم. "ثائر" بابتسامة وهو يعطيها خاصته: لما أنتِ تأكلي أنا هبقى آكل، شبعان صدقيني. "بسملة" بخجل: لا برضو لازم تأكل عشان خاطري.