قلوب أدماها العشق

قلوب أدماها العشق

last updateLast Updated : 2026-05-07
By:  نعمة شرابي Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
5Chapters
2views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

دراما رومانسيه نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق أحلامنا منا من يحققه ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا تابعوا معي روايتي الجديدة قلوب أدماها العشق نعمه شرابي

View More

Chapter 1

تلاقي قلبين

الفصل الأول 

عندما يتملكنا الطمع لا نفكر سوي بأنفسنا ولا ننظر إلي العواقب حتي لو كانت تلك العواقب تدمي بعض القلوب فأحيانا يعمي الحب القلوب ويجعلنا نتصرف دون شعور 

وقد نصل إلى طريق لن نقدر العوده منه وننسي الله وحسابه واي عواقب قد تحدث من وراء 

اطماعنا وحب ذاتنا وننسي أننا نتاجر بقلوب ونحطمها

ونوئد ضحكتها ونسبه. 

الي حساب يكتب لها عند الله وقد تتراكم الكذبات كذبه وراء كذبة وتدخلك الي قاع لم تكن في يوم اردت أن تغوص فية  حلام وأوهام وراءها أوهام

تشدنا الي عالم مرير عقيم به سواد قلوب قد غفت عن الحقائق وحب الله فاعلم انك أن نسيت الله فإن الله سوف ينساك. 

ساد الصمت لثوانٍ بعد كلمات محمود، وكأن الجميع تجمد بمكانه، بينما شعرت نعمه أن الأرض تميد تحت قدميها، ونظرت إلى والدها حسن بصدمة لم تستطع إخفاءها.

اتسعت عيناها وهي تهمس بعدم تصديق:

— يعني إيه وافق؟!

يعني إيه باعني بفلوس؟!

خفض حسن عينيه أرضًا، بينما بدأت دولت ترتجف وهي تقول بخوف:

— يا محمود امشي دلوقتي بدل الفضايح، البت مش موافقة.

ضحك محمود بسخرية وهو ينظر لنعمه بتحدٍ:

— موافقة أو مش موافقة… أبوها قبض العربون خلاص.

اقتربت نعمه منه بعينين تمتلئان بالدموع والغضب، وصفعته بقوة أمام الجميع.

ساد الوجوم بالمكان، وارتفعت شهقات النساء، بينما وضع محمود يده على وجهه غير مصدق أنها صفعته أمام أهل المزرعة كلهم.

صرخت نعمه بعصبية:

— أنا مش سلعة عشان تتباع وتتشرى!

وأبويا لو وافق يبقى يوافق على نفسه… أنا لا يمكن أتجوزك.

اشتعلت عينا محمود بالغضب وكاد يقترب منها، لكن رأفت وقف فجأة بينهما، ممسكًا بذراع محمود بقوة جعلته يتألم.

قال رأفت بصوت حاد أرعب الجميع:

— إيدك ما تتمدش عليها.

نظر محمود له بتوتر، فهو يعلم جيدًا مكانة رأفت ونفوذه، وتمتم:

— يا رأفت بيه دي مشكلة عائلية.

اقترب رأفت منه أكثر وقال ببرود مخيف:

— ومن إمتى إجبار البنات على الجواز بقى موضوع عائلي؟

بلع محمود ريقه بصعوبة، بينما كانت نعمه تنظر لرأفت بدهشة، تشعر بالأمان لأول مرة منذ بداية تلك الليلة.

تدخل حسن سريعًا وهو يحاول تهدئة الوضع:

— حقك عليا يا بيه، الولد شارب ومش واعي لكلامه.

نظر رأفت إلى حسن مطولًا ثم قال:

— والبنت؟ حد سألها هي عايزة إيه؟

خفض حسن رأسه خجلًا، بينما شعرت نعمه بشيء يهتز داخل قلبها… شيء لم تشعر به من قبل.

أما أمير، فكان يقف صامتًا يتابع الموقف بعينين تلمعان بالإعجاب بتلك الفتاة القوية التي تدافع عن نفسها بهذه الشراسة.

اقتربت دولت من ابنتها وهي تمسك يدها:

— يلا يا بنتي نمشي من هنا.

لكن محمود صاح بغضب:

— والله ما هتخرجي غير على بيتي!

وفي لحظة اندفاع، أمسك بذراع نعمه بعنف، فصرخت متألمة، لكن قبضة رأفت نزلت على وجه محمود بقوة أسقطته أرضًا وسط ذهول الجميع.

ارتفعت الأصوات، وهرع الرجال لإبعادهم، بينما وقف رأفت أمام نعمه يحجبها بجسده، وعيناه تقدحان شررًا.

قال بغضب مكتوم:

— اللي هيفكر يقرب منها تاني يبقى بيقرب من النار بنفسه.

تجمد محمود مكانه من نظرات رأفت، بينما شعرت نعمه بقلبها يخفق بعنف.

همست دولت بخوف:

— كفاية يا بيه، الناس بتتفرج.

تنهد رأفت محاولًا السيطرة على غضبه، ثم التفت إلى نعمه وقال بهدوء غريب:

— روحي بيتكم… ومتخافيش.

رفعت عينيها إليه للحظة طويلة، ثم أومأت بصمت وغادرت مع أمها وزهرة.

ظل رأفت يراقبها حتى اختفت، بينما كان أمير يبتسم بخبث وهو يلاحظ نظرات خاله.

اقترب أمير منه هامسًا:

— شكلك وقعت يا رأفت بيه.

نظر له رأفت بحدة:

— بطل هبل.

ضحك أمير بخفة:

— أنا عمري ما شوفتك تضرب حد بالشكل ده عشان بنت.

لم يرد رأفت، فقط أخرج السوار الذهبي من جيبه يتأمله بشرود.

وفي الجهة الأخرى…

كانت نعمه تسير بجوار أمها ودموعها تنزل بصمت، حتى توقفت فجأة وقالت بانكسار:

— للدرجة دي يا أمه؟

أنا رخيصة أوي كده عند أبويا؟

احتضنتها دولت باكية:

— والله غصب عني يا بنتي، أبوكي كان مديون وهيتسجن.

صرخت نعمه بحرقة:

— يبيعني يعني؟!

بكت دولت أكثر وهي تقول:

— كنت مستنية يرفض لما يشوف رفضك.

مسحت نعمه دموعها بقوة وقالت بعناد:

— وأنا مستحيل أوافق… حتى لو موتوني.

في صباح اليوم التالي…

استيقظ رأفت مبكرًا على غير عادته، لكنه وجد نفسه يفكر بتلك الفتاة طوال الليل.

ملامحها… صوتها… دموعها… وحتى غضبها.

وقف أمام المرآة يلوم نفسه:

— مالك يا رأفت؟!

دي مجرد بنت من العمال.

لكن قلبه لم يقتنع.

خرج من غرفته ليجد أمير يجلس يحتسي القهوة ويبتسم بمكر.

— صباح الخير يا عاشق.

رمقه رأفت ببرود:

— أمير… الصبح بدري على قلة أدبك.

ضحك أمير وقال:

— لا بجد، البنت دي مختلفة.

جلس رأفت وهو يشعل سيجارته بصمت.

سأله أمير فجأة:

— اسمها نعمه صح؟

رفع رأفت عينيه إليه:

— مالها؟

ابتسم أمير:

— عجبتني.

شعر رأفت بضيق غريب لم يفهمه، ورد بحدة مفاجئة:

— ابعد عنها.

رفع أمير حاجبه بدهشة:

— ليه؟!

تلعثم رأفت للحظة قبل أن يقول:

— البنت دي بسيطة… وانت مش بتاع جواز أصلاً.

قهقه أمير بصوت عالٍ:

— يا سلام!

وخايف عليها مني كمان؟

تركه رأفت وغادر وهو يشعر بتوتر غريب داخله.

في بيت نعمه…

كانت تجلس تذاكر، لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا.

تذكرت يد رأفت وهي تبعد محمود عنها، وصوته حين قال:

“متخافيش.”

أغمضت عينيها وهي تشعر بخفقان قلبها.

دخلت زهرة عليها فجأة وقالت بحماس:

— يا بنتي رأفت بيه ضرب محمود عشانك!

توترت نعمه وقالت محاولة التظاهر بالهدوء:

— عادي… هو بس بيكره المشاكل.

ضحكت زهرة بخبث:

— لا ياختي، ده كان هياكله بعنيه.

ألقت نعمه الوسادة عليها وهي تخفي ابتسامتها:

— بطلي هبل.

لكن بداخلها… كانت تشعر بشيء جديد يولد بقلبها.

شيء أخافها… وأسعدها بنفس الوقت.

في المساء…

عاد والد نعمه إلى البيت وهو بحالة غضب شديدة، وما إن رأها حتى صرخ:

— بسببك الناس كلها بتضحك عليا!

وقفت نعمه بثبات:

— وأنا مش هتجوز محمود.

اقترب منها بعصبية:

— غصب عنك هتتجوزيه!

لكن صوتًا قويًا جاء من خلفه فجأة:

— محدش يقدر يغصبها على حاجة.

التفت الجميع بصدمة…

ليجدوا رأفت يقف على باب البيت.

يتبع…

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
5 Chapters
تلاقي قلبين
الفصل الأول عندما يتملكنا الطمع لا نفكر سوي بأنفسنا ولا ننظر إلي العواقب حتي لو كانت تلك العواقب تدمي بعض القلوب فأحيانا يعمي الحب القلوب ويجعلنا نتصرف دون شعور وقد نصل إلى طريق لن نقدر العوده منه وننسي الله وحسابه واي عواقب قد تحدث من وراء اطماعنا وحب ذاتنا وننسي أننا نتاجر بقلوب ونحطمهاونوئد ضحكتها ونسبه. الي حساب يكتب لها عند الله وقد تتراكم الكذبات كذبه وراء كذبة وتدخلك الي قاع لم تكن في يوم اردت أن تغوص فية حلام وأوهام وراءها أوهامتشدنا الي عالم مرير عقيم به سواد قلوب قد غفت عن الحقائق وحب الله فاعلم انك أن نسيت الله فإن الله سوف ينساك. ساد الصمت لثوانٍ بعد كلمات محمود، وكأن الجميع تجمد بمكانه، بينما شعرت نعمه أن الأرض تميد تحت قدميها، ونظرت إلى والدها حسن بصدمة لم تستطع إخفاءها.اتسعت عيناها وهي تهمس بعدم تصديق:— يعني إيه وافق؟!يعني إيه باعني بفلوس؟!خفض حسن عينيه أرضًا، بينما بدأت دولت ترتجف وهي تقول بخوف:— يا محمود امشي دلوقتي بدل الفضايح، البت مش موافقة.ضحك محمود بسخرية وهو ينظر لنعمه بتحدٍ:— موافقة أو مش موافقة… أبوها قبض العربون خلاص.اقتربت نعمه منه بعينين تمت
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
سوار الحب
الفصل الثاني تجمد الجميع في أماكنهم فور رؤية رأفت داخل بيت حسن، حتى حسن نفسه ارتبك بشدة وهو يقول بصوت متلعثم: — رأفت بيه! نورت البيت والله. دخل رأفت بهيبته المعتادة، وعيناه استقرتا مباشرة على نعمه التي كانت تنظر إليه بذهول واضح، وكأنها لم تتوقع أبدًا أن تراه مرة أخرى بعد ما حدث في الليلة الماضية.قال بهدوء وهو يخلع سترته: — كنت معدي قريب، وقلت أطمن إن مفيش مشاكل حصلت بعد امبارح. شعر حسن بتوتر شديد، بينما اقتربت دولت ترحب به باحترام بالغ، وأسرعت تضع أمامه كوبًا من الشاي. أما نعمه، فكانت تشعر أن قلبها يخفق بعنف، حتى إنها خافت أن يسمع الجميع صوته من شدة ارتباكها.جلس رأفت على الأريكة البسيطة داخل المنزل المتواضع، ثم أخذ يتأمل المكان بصمت طويل. كان البيت صغيرًا، وجدرانه قديمة ومتشققة، لكنه مليء بالدفء والروح والحياة،على عكس قصره الكبير الذي يملؤه الصمت والبرود. قطع حسن الصمت قائلاً: — متشكرين جدًا لوقفتك مع البت يا بيه، ربنا يجازيك خير. رد رأفت بنبرة جادة: — أي بنت لازم تتحترم، والجواز عمره ما يكون بالإجبار. شعر حسن بالخجل، بينما خفضت نعمه رأسها وهي تشعر بامتنان كبير تجاهه، فقد كان
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
كوبري استانلي
الفصل الثالث أحيانًا يضعنا القدر أمام أشخاص لم نختر وجودهم بحياتنا، لكنهم يغيرون كل شيء بداخلنا دون استئذان…فبين الخوف والضعف، وبين القهر الذي يفرضه البشر باسم الحاجة، تقف بعض القلوب رافضة الانكسار مهما اشتدت العواصف.وفي تلك الليلة، كانت نعمه على موعد مع بداية جديدة لم تدرك بعد أنها ستقلب حياتها رأسًا على عقب…خرج رافت هو وامير من حفل الزفافواثناء سيرهم سمع رافت صوت شصار عال وقف مكانه وهو يشاهد نعمهتتشاجر مع محمودوعلا صوتها وهي تقول أنت لو ادتني مال قارون عمري ما ارضي بيك حتي لو انت اخر راجل في الكونانت فاهم يا محمودفوق يا بني آدم أنت هو أنت مفكر نفسك مين فوق يا محمود جن جنون محمود وتهجم على حسن والد نعمهوفي يده سلاح بحاول ان يضربه به وعلى صوته وقال له انت بتضحك علي يا عم حسن انت بتستغفلني انت بتفكرني حمار بتسحب فلوسي وانت عارف ان بنتك مش موافقه عليكان يمسك في تلابيب حسنتقرب رافت عندما وجد محمود يتهجمعلي حسن ابو نعمهتقرب رافت منهم هو وامير ووقف يقول في ايه يا جماعه مالكم كان في ذلك الوقت يفصل محمود عن حسن في الشجار وخجلت نعمه عندما وجدترافت وامير امامهاقال رافت في اية ل
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
الفصل الرابع
ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح…فبعضها يكون داخل البيوت، خلف الأبواب المغلقة، حيث تختلط الدموع بالقهر، ويصبح الهروب أحيانًا هو النجاة الوحيدة.لكن حين يكتب القدر طريقًا جديدًا لأحدهم، فإنه يرسل معه أشخاصًا لم يكونوا في الحسبان، ليغيروا مجرى الحياة بالكامل…أمير بخبث عملت اية في موضوع البنتبتاعه المزرعة يا خالرأفت وقد نسي تماماً بنت مينآه قصدك بنت دولت الواد مجاشوانا بعتله كام مرة قالوا سافر السويسأن شاءالله رايح يوم الجمعة وأحاولاحلها تقريباً البنت في التعليم لسةأمير بفرحة هاجي معاك يا خال أغيرجو واهو اعرف الزاي هتتصرف مع الواد ده اصلي متغاظ منه أويرأفت ماشي يلا عشان نلحق ننام الساعة داخله علي اتنينوفي صباح اليوم التالي كان جمال وعواطف بانتظار أولادهم لتناولوجبه الافطار معاتحدث جمال لعواطف شوفي ولادك فينمش فاضي ورايا شغلعاوز أكون في الوكالة بدريعواطف حاضر وأثناء حديثهم دخل اميرصباح الخير يا جدي وقبله هو وجدتهعواطف بحب لأمير نادي اخوالك الأكلبرد يا ابني وجدك عايز يروح شغلهأمير عيوني يا ست الكل نظر جماللها عواطف خفي شوية من اسلوبك مع نورا وحاولي تصلحي بينك وبينهاعشان
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
اوجاع الماضي
الفصل الخامس بين أوجاع الماضي وخوف الغد…تقف القلوب حائرة أمام قدرٍ لا يرحم،فمنهم من يحارب الحياة لينجو،ومنهم من يخشى خسارة الحب أكثر من خسارته لنفسه…لكن أحيانًا، تكون القرارات التي نتخذها بدافع الحبهي نفسها بداية العاصفة.تبسمت ونظرت له شكراً يا دكتوروربنا يقدرني واقدر ارد جمايلك ديوليد بحبور جمايل اية يا نعمهعيب عليكي أنت زي بنتي و يلا روحي وانا هشوف لك شغل جمب شغل المكتب والصبح هرن عليكيتقابلني تستلمي العفشانتم لقيتوا مكان ولا لسة ردت نعمه بخجل اه شقة اوضتين وصالهفي ابوقير في حي شعبي هناكوليد ماشي ربنا يوفقكم واختك هتعمل اية في امتحاناتهانعمه زهرة لسة امتحانتها بدري عليهاوهي هتذاكر بالبيت ولو احتاجتدرس ولا اتنين احنا معاها استأذن أناوخرجت نعمه من الجامعة واتجهت الي الشاطئ تمشي علية الي أن وجدت مكان خالي بعض الشئجلست تبكي بقهر علي ما كتبه عليها القدر فهي محطمة تفكر هل يتركهم أبيها بعد أن قتلته امها لاجهاسيقدرون أن يعيشوا بالحياة ويترا ما يخبئ لها القدر وكيف ستستمر حياتهمفاقت من قهرها ودموعها علي طفله صغيره تبكي وتبحث عن أهلهاأخذتها نعمه وجلست بجوار الشاطئال
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status