ارواح لا تنام

ارواح لا تنام

last update최신 업데이트 : 2026-05-21
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
20챕터
251조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

في بعض الليالي، لا يكون الظلام مجرد غيابٍ للضوء… بل حضورًا لشيءٍ آخر، شيءٍ لا يُرى، لكنه يراك جيدًا. تلك الليالي التي تشعر فيها بأنك لست وحدك، حتى وإن أغلقت الأبواب وأطفأت الأنوار، تظل هناك عين خفية تراقبك من مكانٍ لا تدركه. لم تكن سارة تؤمن بهذه الأفكار من قبل. كانت ترى العالم بسيطًا، واضحًا، يمكن تفسيره بالعقل والمنطق. لكن كل ذلك تغيّر في الليلة التي استيقظت فيها على صوتٍ غريب، صوتٍ لا يشبه أي شيءٍ سمعته من قبل… همسة خافتة، كأنها قادمة من داخلها، أو ربما من خلف الجدران. منذ تلك اللحظة، لم يعد الواقع كما كان. بدأت الأشياء تتبدل ببطء، تفاصيل صغيرة لا يلاحظها أحد، لكنها كانت كافية لتزرع الشك داخلها. الوجوه أصبحت غريبة، الأماكن فقدت إحساسها بالأمان، وحتى انعكاسها في المرآة لم يعد يُطمئنها. لكن الخوف الحقيقي لم يكن في ما تراه… بل في ما بدأت تفهمه. هناك شيءٌ ما يحدث خلف هذا العالم. شيءٌ أكبر من أن يُدرك، وأخطر من أن يُتجاهل. شيءٌ لا يريدك أن تعرفه… لكنه في الوقت نفسه يدفعك للاكتشاف. ومع كل خطوة تقترب فيها سارة من الحقيقة، كانت تفقد جزءًا من يقينها، من إنسانيتها، وربما من نفسها. لأن بعض الأبواب، إذا فُتحت… لا يمكن إغلاقها مرة أخرى. لم تكن كل الأرواح ترحل بسلام… بعضها يظل عالقًا… بين صرخة لم تُسمع، ودمٍ لم يُثأر له، وجسدٍ لم يُدفن كما ينبغي. في تلك البناية العتيقة، التي نسيها الزمن وتجنبها الناس، لم يكن الصمت دليل راحة… بل كان إنذارًا. يقولون إن من يدخلها… لا يعود كما كان. ليس لأنه رأى شيئًا… بل لأن شيئًا رآه أولًا. أصوات خافتة في منتصف الليل، خطوات لا تنتمي لأي ساكن، ومرايا تعكس ما لا يقف خلفك. لكن الحقيقة… أبشع من ذلك بكثير. فهناك، في الطابق الأخير، بابٌ لا يُفتح… وغرفة لا يجب أن تُكتشف… وقصة لم تُروَ كاملة. قصة جريمة لم يُعثر على قاتلها، وخيانة لم تُغفر،

더 보기

1화

الفصل الأول: حين سكن الصمت

「なぁ和也、今日は絵里と籍を入れる日だろ?すっぽかして、あいつ怒らねえの?」

「絵里が和也にベタ惚れなのは周知の事実じゃんか。和也が寧々のために行かなかったって知っても、怒る度胸なんてあるわけねえって」

「そうよ。絵里なんかが寧々に勝てるわけない。和也は昔っから寧々を溺愛してるんだから……」

……

彼らが口にする「寧々」という少女は藤原寧々(ふじはら ねね)、藤原和也(ふじはら かずや)の義妹だ。

ホテルの個室のドア前に立ち尽くす水原絵里(みずはら えり)は、全身の血液が凍りつくような感覚に襲われていた。

これが、長年愛し続けた男の正体だというのか。あまりにも浅ましい。

彼女は拳を固く握りしめる。爪が掌に深く食い込むが、胸を焼く絶望に比べれば、そんな生理的な痛みは万分の一にも満たなかった。

深く息を吸い込むと、扉を押し開けた。

バンッ!

喧騒に包まれていた個室が、瞬時に静まり返る。

「絵里……」誰かが息を呑んだ。

扉の前に立つその美貌に、誰もが目を奪われた。透き通るような白い肌、引き締まった腰のラインを強調するピンクのワンピース。ハーフアップにまとめた髪が、優美さを際立たせている。

だがその瞳は、氷のように冷徹だった。彼女の視線が、和也と寧々を射抜く。

「和也。これが、役所に行けない理由?」

和也の端正な顔に、一瞬だけ気まずさが走る。だがすぐに絵里のそばへ歩み寄った。

「入籍なんていつでもできるだろ。寧々が久しぶりに海外から帰ってきたんだ。兄として、歓迎会を開くのは当然のことだろう?」

絵里は冷ややかに笑う。

「一年に一度の交際記念日も、あなたにとっては『どうでもいい』ことなの?

今回を逃せば、来年まで待たなきゃいけないって分かってるくせに」

それは二人の約束だった。

交際記念日を結婚記念日にする。一石二鳥で、特別な意味を持たせるはずだったのだ。

だが明らかに、和也には結婚する気などない。

彼が真に娶りたいのは寧々なのだ。

彼の、幼馴染であり義妹である寧々を。

何かを感じ取ったのか、和也が絵里の腕を掴もうとする。

「騒ぐな。帰ってから説明するから」

絵里はその手を乱暴に振り払った。

その時、寧々が口を開いた。

「絵里、ごめんなさい。私が悪いの。今日が入籍日だなんて知らなくて……」

うつむいて謝るその姿は、いかにも被害者といった風情だ。

絵里は常日頃から彼女を嫌悪していたため、無視を決め込む。すると寧々は顔を上げ、涙を浮かべた瞳で訴えかけてきた。

「許して。私、絵里と兄さんの幸せを心から祝福してるのに……」

祝福?絵里は鼻で笑った。

「猫かぶるのはやめてくれない?本気で祝福してるなら、わざわざ戻って来たりしないでしょ」

和也の表情が曇る。

「そんな意地悪な言い方はやめろ」

「何よ、大事な大事な妹を言われて不機嫌?」

絵里の目は、他人を見るように冷え切っていた。

和也は顔をしかめ、低い声で叱責する。

「絵里、場所をわきまえろ。滅多なことを言うもんじゃない!」

見ろよ。どれほど妹を庇うのか。

彼がそこまで肩を持つのなら、望み通りにしてやろうね。

「やったことは事実でしょう?何を怖がってるの?」

寧々の目元が赤くなり、傷ついた表情を作る。

「私と兄さんはそんな関係じゃないわ。どうして昔みたいに誤解ばかりするの?

二人の喧嘩の原因になるって分かってたら、私、帰って来なかった……」

寧々の涙声は、聞く者の庇護欲をそそるものだった。彼女が虐げられていると見た取り巻きたちが、一斉に絵里を非難し始める。

「絵里、それは言い過ぎだよ。和也と寧々は兄妹だぜ?そんなことにまで嫉妬するのか?」

「そうだよ。この三年間、あなたが寧々を受け入れないから、彼女は身を引いて出国したんだろ?また同じことを繰り返す気か?」

「調子に乗ってると、和也に捨てられるぞ!」

……

絵里は彼らの義憤に満ちた顔を、冷徹な目で見つめ返した。

かつては和也のために、こうした友人たちにも我慢を重ねてきた。どんな冗談を言われようと、陰で笑われようと、聞こえないふりをしてきたのだ。

だが、もう終わりだ。

絵里の言葉は鋭利な刃物のように響いた。

「妹が兄に毎日べったり張り付いてるのが、正当だとでも?

あんたたちの頭はどうかしちゃったの?それとも、そういう禁断の愛がお好み?

私が身を引いてあげるから、存分に見せつけてもらえばいいわ」

一同は呆気にとられた。

和也の前では従順だった絵里が、これほど辛辣になろうとは予想もしていなかったのだ。あまりにも言葉が過ぎる。

「絵里、どうしてそんなに私を侮辱するの?」

寧々は今にも泣き出しそうな顔で、あざといほどに哀れっぽく言った。

「私のことが嫌いなのは仕方ないけど、兄さんはあんなに絵里が好きなのに。こんなに尽くしてるのに、まだ不満なの?」

絵里は眉をひそめた。

他人は知らないだろうが、彼女は寧々の本性を熟知している。

和也と知り合って十年、交際して五年。

一年目の絵里の誕生日に、寧々は「事故に遭った」と嘘をついて和也を呼び出した。

二年目のバレンタインには「失恋した」と言い出し、自殺をほのめかして和也に泣きついた。

三年目、四年目……

寧々は無限に理由を作り出し、そのたびに和也は絵里を見捨てて駆けつけた。

そして三年前、寧々が突然出国を申し出た時も、周囲は「絵里が追い出した」と決めつけたのだ。

絵里の冷ややかな視線が、寧々をじっと捉える。

「まともな兄妹関係なら、入籍なんていう一大事を蔑ろにしたりしないわ。

どっちもどっちのクズとあばずれが、被害者ぶって私に寛容さを強要するなんて、笑わせないで。どの面下げて言ってるの?

恥を知りなさいよ」

寧々は顔を真っ赤にし、言い返すこともできずに涙をポロポロとこぼすだけだ。

和也は堪忍袋の緒が切れ、顔を紅潮させて怒鳴った。

「いい加減にしろ!自分が惨めだと思わないのか!

たかが入籍だろ。記念日が無理なら、お前の誕生日に変えればいいだけじゃないか。どうしてそれくらい大目に見られないんだ!」

大目に?

ええ、もちろん。

絵里の心は、凪のように静まり返っていた。

「和也。別れましょう」

室内がどよめく。

和也は数秒呆然とした後、苦々しい顔になった。

「また別れるとか言うのか?三年前もそうやって騒いで、寧々に気を遣わせて追い出したくせに。まだ飽き足らずに彼女を追い詰める気か?

お前はどうしてそんなに性格が悪いんだ。籍を入れてやるって言ってるのに、まだ寧々が許せないのか?これ以上悪辣な真似をするなら、俺だって考えがあるぞ!」

和也に庇われ、うつむいた寧々の口元が微かに歪み、勝ち誇った笑みを浮かべるのを、絵里は見逃さなかった。

それを目にした絵里は、まるで大輪の薔薇が咲いたような、艶やかな笑みを返した。

「ええ、いいわよ。入籍はやめましょう。結婚もなし」

言い捨てて、絵里は踵を返す。

背後から和也の怒号が飛んだ。

「今ここから出て行ってみろ。寧々にちゃんと謝らないなら、絶対に許さないからな!」

周囲は皆、絵里が折れて謝罪すると高を括っていた。

あれほど和也に惚れ込んでいたのだから。

だが、予想は裏切られた。絵里は足を止め、振り返って彼らを一瞥すると、宣言した。

「ちょうどいいわ、証人になって。私、水原絵里はここに誓います。今日限りで藤原和也とは他人。復縁なんて天地がひっくり返ってもありえない。

もし私がこの誓いを破ったら、その時は藤原和也が、一生女に縁がないまま、野垂れ死ねばいいわ!」

「……っ!」

捨て台詞を残し、絵里は呆気にとられる人々を尻目に、毅然と個室を後にした。

どうやってタクシーを拾ったのかも覚えていない。ホテルを離れた車内で、絵里はひたすら和也に関する連絡先を削除し続けた。

突然の着信音が、彼女の意識を現実へと引き戻す。

ディスプレイに表示された、見知らぬ、けれどどこか懐かしい番号を見て、心臓が止まりそうになった。

通話ボタンを押すと、鼓膜をくすぐるような、甘く低い声が響いてきた。

「結婚したいなら、俺を検討してみないか?」

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
20 챕터
الفصل الأول: حين سكن الصمت
الفصل الأول:حين سكن الصمتلم تكن سارة من أولئك الذين يخافون التغيير…لكنها، في تلك الليلة، كانت تشعر بشيءٍ مختلف.شيءٍ لا يمكن تسميته، ولا تجاهله.وقفت أمام البناية القديمة، تتأملها بصمت.جدرانها الرمادية كانت متشققة، كأن الزمن قد مرّ عليها ببطءٍ قاسٍ،ونوافذها المعتمة بدت وكأنها عيونٌ تراقب… دون أن ترمش.تنهدت بخفوت، وهي تُحكم قبضتها على حقيبتها الصغيرة."مجرد بداية جديدة…" تمتمت لنفسها.لكن صوتها بدا غريبًا…كأنه لم يكن لها وحدها.دفعت الباب الحديدي الثقيل، فانفتح بصوتٍ حادٍاخترق سكون المكان.تردد الصدى في الممر الضيق، وكأن البناية كلها انتبهت لوجودها.خطت خطوة إلى الداخل.ثم توقفت.رائحة غريبة ملأت أنفها…ليست كريهة، لكنها… قديمة.كرائحة مكانٍ ظل مغلقًا لسنوات، يحتفظ بأسراره في الهواء.أغلقت الباب خلفها ببطء، فابتلعها الصمت من جديد.لم يكن هناك أحد.أو هكذا بدا.تقدمت نحو السلم، بينما كانت خطواتها تُحدث صدىً خافتًا،إيقاعًا منتظمًا… لكنه لم يكن مطمئنًا.الطابق الأول… ثم الثاني…ومع كل درجة، كان إحساسٌ خفي يزداد داخلها.كأن شيئًا ما… ينتظرها في الأعلى.حين وصلت إلى الطابق الثالث،
더 보기
الفصل الثاني: الهمسات خلف الجدران
الفصل الثاني:الهمسات خلف الجدرانظلّت سارة واقفة في مكانها، والورقة بين أصابعها ترتجف."أخيرًا… عدتِ إلينا."قرأت الجملة مرةً أخرى، ثم ثالثة…كأن عقلها يرفض استيعابها.عُدتِ؟إلى ماذا؟ولماذا كُتبت وكأنها موجهة إليها تحديدًا؟رفعت رأسها ببطء نحو الممر، وقد بدأ ذلك الإحساس الثقيل يعود مجددًا…ذلك الشعور بأن المكان لم يعد خاليًا كما ظنت.أغلقت الباب هذه المرة بإحكام، وأدارت المفتاح في القفل مرتين.ثم أسندت جبهتها للحظة إلى الخشب البارد."اهدئي…" همست لنفسها.لكن صوتها بدا غريبًا…واهنًا… وكأنه يأتي من مسافة بعيدة.استدارت، وعادت إلى منتصف الغرفة.كانت الشقة صامتة… أكثر من اللازم.حتى صوت أنفاسها كان يبدو مرتفعًا.نظرت إلى الورقة مرة أخيرة، ثم طوتها بسرعة، وكأن لمسها يزعجها،وألقتها فوق الطاولة."مجرد مزحة سخيفة…" قالت، محاولةً إقناع نفسها.لكن من قد يمزح بهذه الطريقة؟ومن دخل الشقة أصلًا؟تسللت الفكرة إلى عقلها ببطء…ماذا لو—قاطعت نفسها فورًا."لا."هزّت رأسها بعنف، وكأنها تطرد فكرةً غير مرحب بها.تقدمت نحو حقيبتها، وبدأت تخرج بعض أغراضها، محاولةً إشغال نفسها بأي شيء.مرّت دقائق…أو ر
더 보기
الفصل الثالث: ما لا يجب رؤيته
الفصل الثالث:ما لا يجب رؤيتهظلّت سارة تحدّق في الشاب لثوانٍ، كأنها تحاول قراءة شيءٍ مخفي خلف ملامحه.كانت عيناه ثابتتين عليها، لا تحملان خوفًا…بل معرفة.وهذا ما أخافها أكثر.ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم قالت:"ماذا تقصد بقولك… لقد بدأوا؟"لم يجبها فورًا.بل نظر خلفها، إلى داخل الشقة، وكأنه يبحث عن شيءٍ بعينه.أو… يتأكد من وجوده.ثم قال بهدوء:"هل يمكنني الدخول؟"ترددت.منطقيًا… لا يجب أن تسمح لغريب بالدخول.لكن ما حدث منذ لحظات… لم يكن منطقيًا أيضًا.شعرت أنها بحاجة إلى تفسير.إلى أي شيء يجعلها لا تفقد عقلها.ابتعدت خطوة إلى الجانب."تفضل."دخل ببطء، وعيناه تتفحصان المكان بدقة.لم يكن فضوليًا…بل حذرًا.كأنه يعرف ما الذي قد يجده.أغلق الباب خلفه بنفسه، دون أن يطلب.ثم وقف في منتصف الغرفة."منذ متى وأنتِ هنا؟" سأل."اليوم فقط."أومأ برأسه، وكأن الإجابة كانت متوقعة."وهل… حدث شيء قبل قليل؟"نظرت إليه، وقد عاد التوتر إلى ملامحها."سمعتُ طرقًا على الجدار… همسات… والأنوار انطفأت…"توقفت، ثم أضافت بصوتٍ أخفض:"وشيء… كان خلفي."لم يتفاجأ.بل زفر ببطء، وكأنه سمع هذا الكلام من قبل."حسنًا…" قال.
더 보기
الفصل الرابع: أثرٌ لا يُمحى
الفصل الرابع:أثرٌ لا يُمحىظلّت كلمات آدم تتردد في أذن سارة…"لستِ هنا بالصدفة."رفعت رأسها ببطء، وعيناها لا تزالان متسعتين من هول ما رأت."ماذا تقصد؟" سألت، وصوتها بالكاد خرج.لم يجبها فورًا.بل ظلّ ينظر إلى المكان الذي اختفى فيه ذلك الظل…وكأنه يتوقع عودته في أي لحظة.ثم قال بهدوءٍ ثقيل:"ذلك الشيء… لم يكن مجرد روح عالقة."ابتلعت سارة ريقها."إذًا ماذا كان؟"نظر إليها مباشرة.كان يبحث عنكِ."ساد الصمت.كأن الجملة علقت في الهواء… رافضة أن تختفي."هذا جنون…" همست.لكن داخلها… كان يعرف أن الأمر أبعد من ذلك.ساعدها آدم على الوقوف، بينما كانت قدماها لا تزالان ترتجفان."علينا الخروج من هنا.""الباب لا يُفتح.""سيفتح."قالها بثقة لم تفهم مصدرها.اقترب من الباب المغلق، ووضع يده عليه.أغمض عينيه لثوانٍ…وكأنّه يُنصت لشيء لا تسمعه.ثم ضغط ببطء.صرير خافت—وانفتح الباب.تراجعت سارة خطوة، وقد انعقد حاجباها بدهشة."كيف فعلت ذلك؟"لم يجب.بل أشار لها بالخروج."ليس الآن."خرجت بسرعة، وكأنها تهرب من شيءٍ يطاردها.وبمجرد أن وطأت قدماها الصالة—اختفى ذلك الإحساس الثقيل قليلًا.لكن لم يختفِ تمامًا.أ
더 보기
الفصل الخامس: حين لا يكون الجسد لك
الفصل الخامس:حين لا يكون الجسد لكظلّت سارة واقفة في مكانها، وعيناها متسعتان، وأنفاسها تتسارع بشكلٍ غير منتظم."أنتِ لي الآن…"الصوت لم يكن خارجيًا…لم يكن همسة في الهواء…بل كان داخلها.داخل رأسها.وضعت يدها على أذنيها بقوة، وكأنها تحاول إسكاته."توقفي…" همست.لكن الصوت لم يتوقف.بل تكرر… أبطأ… أوضح.أنتِ لي…""سارة!"صوت آدم اخترق تلك الفوضى.اقترب منها بسرعة، ممسكًا بكتفيها."انظري إليّ."لكنها لم تكن تراه.كانت عيناها مثبتتين على نقطةٍ فارغة…كأنها تنظر إلى شيءٍ لا يراه غيرها."سارة!" هزّها بقوة أكبر.فجأة—سكنت.أنفاسها هدأت… بشكلٍ مفاجئ.ثم—رفعت رأسها ببطء.ونظرت إليه.لكن…لم تكن تلك نظرة سارة.كانت باردة.خالية.ابتعد آدم خطوة، دون وعي."لا…" همس.ابتسمت.ابتسامة صغيرة… مشوهة.ثم قالت بصوتٍ منخفض:"تأخرتَ…"تجمّد.الصوت—لم يكن صوتها.كان أعمق…كأنه يخرج من مكانٍ مظلم."سارة…" قال بحذر."هل تسمعينني؟"مالت برأسها قليلًا.كما لو أنها تدرسه.ثم—ضحكت.ضحكة خافتة… لكنها خالية من أي دفء."سارة؟" كررت."لم تعد هنا."ارتجف قلبه."من أنتِ؟"لم تجب مباشرة.بل اقتربت خطوة."ألم تعرفن
더 보기
الفصل السادس: ما لا يُقال
الفصل السادس:ما لا يُقالساد الصمت في الشقة…لكنه لم يكن صمت راحة.كان أشبه بهدوءٍ يسبق العاصفة.وقفت سارة في مكانها، تنظر إلى الباب وكأنها تتوقع أن يُفتح في أي لحظة…أن تعود الطرقات…أو الصوت.لكن لا شيء حدث.فقط ذلك الإحساس…بأن شيئًا ما… قد تغيّر."لقد رفضتِها."قالها آدم بهدوء.نظرت إليه ببطء.وما الذي سيحدث الآن؟"لم يجب فورًا.وهنا…لأول مرة…شعرت سارة بشيءٍ غريب.تردد.في عينيه.اقتربت خطوة."آدم… ماذا تخفي؟"رفع نظره إليها."لا شيء."لكن نبرته… لم تكن مقنعة."لا تكذب عليّ."قالتها بثبات مفاجئ."أنا أعيش هذا الرعب… ومن حقي أن أعرف كل شيء."ساد صمت قصير.ثم تنهد."حسنًا… ليس كل شيء، لكن—""آدم."قاطعته."كل شيء."نظر إليها طويلًا…ثم أدار وجهه قليلًا."حين ترفض الروح… الدخول…"توقف."فهي لا ترحل."شعرت بانقباض في صدرها."ماذا تفعل إذًا؟"أجاب ببطء:"تبدأ في كسر الحاجز.""أي حاجز؟"نظر إليها مباشرة."بينكِ… وبينها."صمت.ثم أضاف:"ستحاول السيطرة بطرق أخرى."ابتلعت ريقها."مثل ماذا؟""أحلام… ذكريات… أشياء من ماضيكِ…"تجمدت."ماضيي؟""نعم."اقترب خطوة."قلتِ إنكِ كنتِ ترين أشياء م
더 보기
الفصل السابع: ما يُدفن لا يموت
الفصل السابع:ما يُدفن لا يموتظلّت سارة واقفة أمام الصورة، وكأن الزمن توقف حولها.كلمات آدم الأخيرة كانت تتردد في عقلها:"أو لم تغادري أبدًا…"رفعت عينيها ببطء نحوه."اشرح لي… الآن."لكن آدم لم يجب فورًا.كان ينظر إلى الصورة…بتركيزٍ غريب، كأنه يبحث عن شيء مخفي داخلها.ثم قال بصوت منخفض:"هذه ليست مجرد صورة.""ماذا إذًا؟"اقترب خطوة.هذه… ختم."تجمدت."ختم؟"أومأ."ربط بينكِ وبين هذا المكان."ابتلعت ريقها."أنا لم أفهم شيئًا مما تقوله."نظر إليها مباشرة."سوف تفهمين… لكن ليس هنا.""إلى أين إذًا؟"تردد لحظة.ثم قال:"إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء."خرجت سارة مع آدم من الشقة، لكن إحساسًا غريبًا كان يرافقها.كأن الجدران…تراقبها وهي تغادر.الممر بدا أطول من قبل.أكثر ظلمة.أكثر برودة."أين نذهب؟" سألت وهي تمشي خلفه."إلى الطابق السفلي."توقفت لحظة."لم أرَ طابقًا سفليًا في المبنى."لم يلتفت."لأنكِ لم تحتاجي رؤيته… من قبل."سكتت.واصلوا النزول عبر السلم.كل خطوة كانت تُحدث صدىً مختلفًا.كأن المبنى…يتنفس.حتى وصلوا إلى باب حديدي قديم.مغلق بسلسلة صدئة.توقف آدم أمامه."هنا."نظرت سارة.
더 보기
الفصل الثامن: حين ينهار الاسم
الفصل الثامن:حين ينهار الاسموقف آدم في مكانه، وعيناه معلقتان بسارة.لكنها… لم تعد سارة كما كانت قبل لحظات.كان هناك شيء مختلف في وقفتها.في هدوئها.في الطريقة التي تنظر بها إلى الفراغ وكأنها ترى ما لا يُرى."سارة…" قالها بحذر.لم ترد.بل ابتسمت.ابتسامة خفيفة… غير طبيعية."هذا الاسم… ثقيل جدًا."تجمد.ماذا تقصدين؟"رفعت عينيها إليه ببطء."لا أشعر أنه لي."اقترب خطوة."لا… لا تفعلي هذا."مالت رأسها قليلًا."ماذا أفعل؟"صوته أصبح أكثر حدة:"لا تسمحي لها أن تسيطر."ضحكت بخفوت."هي لا تسيطر…"توقفت لحظة."هي فقط… تُكمل ما بدأ."تراجع آدم خطوة لا إراديًا."سارة، اسمعيني… أنتِ أقوى من هذا."لكنها لم تعد تنظر إليه.كانت تنظر خلفه.إلى الظلام."هي لا تحب أن تُنادى بهذا الاسم."ارتجف المكان حولهم وكأن الجدران استمعت."توقفي!" قال آدم بصوت أعلى.فجأة—انطفأت الإضاءة مرة أخرى.لكن هذه المرة…لم تعد عودة الضوء تريح أحدًا.لأن الصوت عاد.لكن ليس من الخارج.بل من داخل رأس آدم نفسه."لماذا تحاول إنقاذها؟"تجمّد."اخرجي من رأسي…" همس.لكن الصوت استمر."أنت تعرف الحقيقة."رفع عينيه ببطء نحو سارة."ل
더 보기
الفصل التاسع
الفصل التاسع:حين تتكلم الذاكرةكان الظلام كثيفًا…ليس ظلام غياب الضوء فقط، بل ظلام كأن المكان نفسه فقد ملامحه.وقف آدم وحده.لا ليلى.لا سارة.لا جدران ثابتة.فقط صدى أنفاسه."سارة!" صرخ.لا رد.سارة!"مرة أخرى.لكن الصوت ارتد إليه وكأنه يسخر منه.خطى خطوة للأمام…ثم أخرى.الأرض لم تعد ثابتة كما كانت.كانت تتغير تحت قدميه.كأن المكان… يعيد تشكيل نفسه.ثم—صوت.هادئ.قريب جدًا."تبحث عنها؟"تجمد."ليلى…" همس.لم يجب الصوت مباشرة.بل ظهر ظل.ببطء.ثم أصبح ليلى.تقف أمامه.لكنها لم تكن تنظر إليه.كانت تنظر إلى شيء خلفه."أين هي؟" سأل بصوت حاد.ابتسمت."هي لا تحتاج أن تكون هنا.""ماذا فعلتِ بها؟!"رفعت نظرها إليه أخيرًا."أنا لم أفعل شيئًا."اقتربت خطوة."هي التي بدأت الآن.""ماذا يعني هذا؟!"لم تجب فورًا.بل مدت يدها.وفي يدها…مرآة صغيرة."انظر.""لا.""انظر."الصوت هذه المرة لم يكن طلبًا.كان أمرًا.رفض.لكن جسده تحرك رغمًا عنه.نظر.وفي المرآة…لم يكن آدم وحده.كان واقفًا في مكان آخر.غرفة بيضاء.وأمامه…طفلة.سارة.لكن أصغر بكثير.تبكي.وتصرخ:"لا أريد أن أنساهم!"ورجل يقف أمامها.ص
더 보기
الفصل العاشر
الفصل العاشر:الباب الذي لا يُغلقفتحت سارة الباب.لكنها لم تدخل غرفة.بل سقطت في فراغ.ليس سقوطًا جسديًا…بل شعورًا بأن كل شيء حولها قد اختفى فجأة.صوت الهواء…الأرض…الزمن…كل شيء تلاشى.ثم—وجدت نفسها واقفة.في مكانٍ آخر.أبيض.واسع.بلا نهاية."أين أنا؟" همست.لم يكن هناك رد.لكن الباب خلفها كان لا يزال مفتوحًا.اقتربت خطوة… ثم التفتت.لم يعد بابًا عاديًا.بل كان كأنّه جرح في الهواء.ينبض.ثم أغلق نفسه ببطء."لا…" همست.اقتربت منه بسرعة، وضربت عليه بيدها."افتح!"لكن لا شيء.خلفها…صوت خطوات.التفتت بسرعة.كان آدم.لكن ليس كما رأته من قبل.كان شاحبًا… متعبًا… وكأن جزءًا منه مكسور."أنتِ دخلتِ…" قال بصوت منخفض."إلى أين؟!" صرخت."إلى المكان الذي لا يجب أن يدخله أحد."اقتربت منه."أخبرني الحقيقة الآن!"سكت لحظة.ثم قال:"هذا ليس مكانًا… هذا ذاكرة."تجمدت."ذاكرة من؟"نظر إليها مباشرة."ذاكرتكِ أنتِ."ارتجفت."هذا مستحيل…""ليس مستحيلًا."اقترب خطوة.أنتِ لستِ جسدًا فقط يا سارة… أنتِ نسخة من تجربة."سكت.ثم أكمل بصوت أثقل:"محاولة لاحتواء شيء لا يمكن احتواؤه."بدأ المكان يتغير ببطء ح
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status