Se connecterهناك فتاه تعيش في وسط سام تعاني منه طوال حياتها، ولكنها وفي كل مره تحاول ان تنجو من الاذي فهي ومع كل ما مرت به من ألم تحب نفسها جداً وتعرف جيداً قيمتها، هذا الي جانب أنها تري حقها يأتي إليها منهم جميعاً بكل سهوله ويسر فأبيها ظلمها كثيرا وزوجها من رجلا يكبرها سنا وعاجز جنسيا وكانت تعيش معه وكانّها في قبر ليست حياه علي الإطلاق! ولكنها تنجو وسوف تنجو لأنها حقا تكون مظلومه ولذلك كانت تجد دائما من يقف الي جانبها ويساعدها..تلك الفتاه متي سوف تجد سعادتها؟ ستجدها حينما تعرف جيدا قيمه نفسها وتتأكد أنها تستحق ، وحينما تتخلص من كل ما هو مؤذ في حياتها.!!
Voir plusلقد نجوت
الفصل الاول لطالما ظننت أنني استحقّ كل ما هو مريح وجميل في هذه الحياه، ولكن شتان بين أمانيا وبين الحقيقه والواقع الذي أعيش فيه. فأنا لم أري شيئا يسعدني أو يريد مساعدتي في هذه الحياه فكل من هم بجانبي لم أري منهم سوى كل شر و قسوه. والغريب أنهم هم اكثر الأشخاص اللذين من المفترض ان اشعر بجانبهم بالأمان والمحبه والسكينه والطمانينه.. ولكن وما وجدته كل عكس كل ما قراته عزيزي.. فأبي أراني ما لم أري أو اسمع به من قبل، وامي رأيت منها عدم مبلاه وعدم اهتمام لم يكن له مثيل. لقد كنت أنا الضحيه لعلاقتهم الفاشله، بل من الممكن ان نقول كنت غلطه ولم يدفع ثمن هذه الغلطه سوايا أنا، أنا الضحيه مع الأسف. ولكن لقد عرفت كيف أستطيع ان آخذ حقي منهم جميعاً وترجلت علي ركام خوفي والمي وبنيت أحلامي من واقع عشته ومريت به ولم يأتي شيء مطلقا محض الصدفه، ولقد دفعت ثمن كل شيء من التجربه في نفسي، ولكني في النهايه لم ارحم مثلما لم اجد من يرحم ضعفي واحتياجي وقت ضعفي. _هذا الشخص مناسب لك ولابد ان تتزوجينه في اسرع وقت ممكن، فهناك العديد من الفتيات يتمنون الأرتباط به ، ولكنه وجد معي أنا الصفقه الرابحه. _نعم.. ماذا قلت يا أبي، صفقه!! أصبحت الآن صفقه ام أنك تريد أن تزوجني لأول شخص تقدم لي لكي تتخلص مني مثلما فعلت بأمي وأخي وجعلتهم يدفعون الثمن! هل كلنا لديك مجرد سلعا تقوم ببيعها!!، _ماذا تقولين يا فتاه ألم تجدي من يعلمك كيف تتحدثين مع والدك؟ حقا.. ف والدتك لم تقم بتربيتك التربيه الصحيحه لكي تحترمين أبيك. كيف لكي أن تتحدثين معي بهذا الأسلوب، لكي تعرفين لقد قلت ستتزوجينه إذا سوف تتزوجين وحديثي معك الآن هو لكي أعرفك لا لكي آخذ رأيك، أنا لم اطلب منك موافقه فلقد دفع مهرك مبلغا جيدا ولم يكلفني بزواجك منه اي شيء . فهو شخص مقتدر مالياً وسوف تعيشين معه في هناء وسعاده، وبالنتيجه سوف استفاد أنا أيضا.. ضحك ضحكه علمت بها ان أبي لم يابى لشائني بينما يأبى للحصول علي المال حينما يزوجني من عامر الحداد والذي يكبرني بخمسه وعشرون عاماً.. وأكمل حديثه والذي كان ينزل الي صدري كاللهب.. _نعم فأنا والدك ومن تعب في رعايتك ودراستك لم تذكر أنني تأخرت عليكي في طلب من قبل الآن استحقّ منك ان تحملينني علي كفوف الراحه وتفعلي كل ما هو يسعدني، وأن لا تجادليني وتنفذين مطلبي دون نقاش. أتذكر أنني لم اطلب من والدي اياً طلب وفعله من اجلي ولذلك اضطررت ان اعمل كي أستطيع ان أكمل تعليمي واستطيع ان اتي بأشيائي الخاصه فحتي هذا كان عبء عليه ولطالما جعلني اشعر أنني غير مرغبوب في وجودي وأنني لابد أن اعتمد علي نفسي حتي أنه كان يأخذ مني مالي الخاص ويقول لي هذا ثمن طعامك وشرابك، وإذا رفضت في مره من المرات كان يقوم بسرقه نقودي دون علمي.. فكيف له الآن ان يقول هذه الأمور والتي لم تمس الي الواقع بصله!؟ حقا أنا أتعجب من امره!! _ولكن يا أبي.. هذا الرجل يكبرني ب خمسه وعشرون عاماً، كيف لي ان أتقبل ذلك الأمر! كيف سنتعامل سويا فهو بالطبع يفكر في الأمور بطريقه غير الطريقه التي أفكر بها وايضاً احتياجتنا ليست متوافقه مع بعضها البعض ولم أستطيع التفاهم معي! _انه يكبرك يا أبي، هل هذا يرضيك انه لشيء من الجنون أن اوافق علي هذا، أتريد أن تبيعني لرجل يكبرك سنا؟ أعتقد أنك نسيت أمراً هاما لم يختر ببالك من قبل .. وهو أنني ابنتك ما هو الذنب الذي ارتكبته لكي تعذبني كل هذا العذاب؟؟ وسرحت بخيالي وتذكرت .. وقلت لنفسي أنا بالفعل كان ينقصني ذلك فلقد رأيك منك ما هو أصعب وأصعب . فأنا أتذكر جيدا حينما تقربت اليا زياده عن الطبيعي كنت وقتها صغيره كان عمري عشر سنوات كنت أخاف منك وفي نفس الوقت لم أكن أدرك وقتها أن ما كنت تفعله بي هو اسمه تحرش جسدي !! فقررت ان أخبره بهذا الأمر عل وعسى ان يرئف بحالي ويعلم انه أذاني كثيرا وإنني تحملت من أذي نفسي كبيرا جدا ولم أستطيع ان أتخطاه الي الآن.. _أتذكر يا أبي ما فعلته بي من قبل وكان عمري وقتها عشر سنوات ؟؟ أتذكر هذا الأمر؟ هل تعلم حجم الألم النفسي الذي تركته بداخلي يا أبي؟ لا سامحك الله علي فعلتك. فتعجب فتحي الأب من حديث أبنته تعجب من جراتها معه وكيف تتحدث معه بهذا الأسلوب !! فلطالما كانت تخاف منه وتتجنب الحديث معه، قال لها .. -ماذا تقولين يا فتاه بالتأكيد لقد فقدتي عقلك أليس كذلك، أنا لم أفعل ذلك الأمر تذكري جيدا من كان يفعل بك هذا، ربما يكون " أحمد " ذلك الفتي الطائش والذي كنتي تقضين معه معظم الوقت، وكنت أحاول مرات عديده أن أبعده عنك لأني اعرف جيداً كيف يفكر الرجال . ولأني كنت اخاف عليك، ربما اختلطت عليك الأمور بشكلا او بآخر او لم تتذكرين الأشخاص جيدا، فأنا والدك و الوالد لا يمكن ان يفعل مثل هذه الأمور بإبنته . تذكرت سيدرا ما مضي، فلقد كان أحمد إبن الجيران هو صديق طفولتها ومع الوقت أصبح بداخلها حبا كبيرا له دون أن تشعر، ربما لأنها كانت تجد معه ومع عائلته الحب والالفه التي لم تجدها ولم تشعر بها في وسط عائلتها.. وهي تذكر جيدا ان علاقتها بأحمد لم تتمادي أبدا بهذا الشكل الذي يريد والدها ان يقنعها به، ومدركه تماما ان والدها هو من كان يفعل بها هذا الأمر حينما تذهب والدتها لقضاء واجبات المنزل. لقد كان امرا صعبا للغاية .. من يتحمل هذا وكيف يفعله ؟؟ أين كان عقله لقد تذكرت تلك الفتاة البريئة والتي شوهتها أفعال أبيها.. أنها لم تريد أبدا أن ان تتركها والدتها في المنزل وحدها مع أبيها وكانت تشعر بخوف شديد.. ولكنها ومع الأسف لم تفعل، وكانت تذهب لأنها لم تكن تدرك مدى قذاره الأب ولم تتخيل انه من الممكن أن يفعل ما يفعله في ابنتهم.. فلقد كانت تخيب أملها وتتركها دون رحمه منها ولا احساس مع هذا الشخص اللعين والذي يسمي والدها، هي تتذكر جيدا حينما كانت تذهب الي غرفتها وتغلق الباب جيداً كي لا يأتي إليها، ولكنها لم تستطيع مقاومته فهذا رجل كبير، وهذه فتاه صغيره عمرها فقط عشر سنوات.. -فنظرت إليه وقالت.. هل تريد ان تمحي ذاكرتي وتشككني في نفسي؟ بل كنت انت الفعل ولقد ادركت هذا الأمر حينما كبرت وفهمت كل شيء، أنا فقد أريد ان اطرح عليك سؤال لطالما ترددت ان اسله لك ولكني حسبت نفسي اعرف إجابته. -قال وهو متأفف وغير راضي ويريد ان ينهي الحديث بأي شكل لكي لا تضعه في مأزق العتاب وعذاب الضمير، مع أني اشك ان لديه ذره من الإحساس، أو حتي لديه ضمير .الفصل التاسعلا يمكننا ان نغير أقدارنا خاصة وإذا كان يوجد في حياتنا أشخاص أقوياء ولهم السلطة المطلقة علينا، ولديهم القوة التي تمكنهم من السيطرة وفرض الرأي وتحديد مصيرنا على حسب هواهم ومصالحهم هم ، ولا يأبون لما نشعر به ان نحس..ويا ويلنا إذا كان في حياتنا شخص نرجسي ويكن مقرب منا لدرجة لا يمكننا ان نبتعد عنه مثل والد سيدرا فهو أبيها، إذا إلى أين تهرب تلك المسكينة.. من هذه الحياه المميته فهي حقا ولا أبالغ ليس لها أي احد لكي تلجأ اليه .. وبعد ما حدث حينما حاولت سيدرا الهروب من أبيها ولكنها اصابتها خيبة أمل كبيرة، فجميع أحلامها تحطمت بمجرد ان تم فتح باب العمارة التي تسكن فيها، فبعد ان ظنت انها سوف تذهب من هذا البيت رجع كل شيء إلى مكانه بل في مكان أسوء، ولا يكفي هذا فأحمد هو من دفع ثمن قرارها حينما قررت الهرب.فصرخت سيدرا خوفاً على أحمد فلقد وقع في ارضه ولم ينطق ولا تعرف ما هو مصيره ، وهيأ ايضا فلقد أعطاها والدها مشروبا وأخبرها أنه مهدى للأعصاب ولقد فقدت وعيها تماماً حينما تذوقت منه القليل.واجتمعت الناس من حولهم لكي يحاولون المساعدة ولكن لم يسمح لهم فرجال عامر منعوهم من الاقتراب تماماً،
الفصل الثامنلا تجعل العاصفه تأخذك معها حيثما شائت واجعل لنفسك قارب نجاه من طموح وأحلام لكي تركب به حينما يحين وقته، فأن العاصفه من الممكن ان تأخذك إلى الهلاك المحتوم ، أو إلى جنه لم تكن في الحسبان فحيثما ذهبت لابد ان تكن هناك خطه بديلة.._ شعرت سيدرا أنها وقعت أمام الأمر الواقع، فوالدها من جهه والمزعوم خطيبها من جهه أخرى، فأين المفر من هولاء الرجال اللذين يستقوون عليها وعلى ضعفها؟؟لقد أتى إلى المنزل ويريد ان يعطيها هاتف في رسالة غير مباشره منّه بانه مفروض عليها في حياتها، وايضاً يريد ان يعرف جميع تحركاتها بتركه تلك السيارة معها.وسالت نفسها كيف سوف تنفذ خطتها، بينما هيا تشعر بانها حتى داخل غرفة نومها يتم مراقبتها من والدها وذلك الرجل ذو النفوذ؟؟ولكنها لم تيأس ولم تتراجع وحاولت الهرب واليوم ستنفذ خلال نوم أبيها،ولكن يجب عليها ان تحذر وإلا سينهار المخطط.حسنا ، نظرت سيدرا حولها لم تجد شيئا يخصها سوى شيء واحد وهو غالي جدا على قلبها ويذكرها بذكرى جميلة عاشتها ذات يوم إلى جانب والدتها..لعبة عروسة كانت أهدتها لها والدتها منذ ان كانت طفلة ومنذ ذلك اليوم وهي محتفظة بها .لا تعرف هل هيا ذك
الفصل السابع حينما نختار ان نسير في طريق إلى جانب من أحببناه واختاره قلبنا ، سوف تكون جميع المواقف والظروف سهل علينا ان نتجاوزها معاً .ولكن إذا كسرنا قلبنا بايدينا باختيارنا الفراق سوف يكون كل شيء صعب ويصعب علينا تقبّله بسهوله.وهذا لأننا في ذلك الوقت سوف يكون لدينا جرح كبير داخل القلب يصعب تقبله ويصعب العيش به، صدقني يا صديقي تخلى عن كل شيء وفقط أكسب قلبك لأنه كفيل ان يجعلك سعيد الباقي في حياتك وتخلى عن اختيار الأشياء التي قد تبدو في صالحك في البدايه ولكنها ومع مرور الوقت سوف تكون الحبل الذي تربطه حول عنقك دون ما تشعر._ لم تفعل سيدرا ذلك ومازالت مصممه على الهروب من المنزل.فلقد نوت ان تذهب دون علم احد حتى احمد، فقررت ان تتركه وتذهب ظننا منها أنها بهذا الفعل تبعده عن المشاكل وأنه سوف يكون سعيد بالبعد عنها ، وهي ايضاً ظنت أنها اختارت حياه أخرى بعيدة وستنسى كل ما مضى، ولكن هل ظنها سوف يكون في محله، ام أنها سوف تشعر بالندم الشديد!؟او من الممكن ان تصاب بخيبة أمل فيما ظنت وتمنت.._ قررت الذهاب وبكل هدوء دون ما يشعر بها احد.سمعت سيدرا باب المنزل يفتح وهيا تعلم انه والدها فتحي هيا تكرهه
الفصل السادس حينما تدرك حقيقة الواقع الذي تعيش به وتحاول ان تتأقلم معه، سوف تشعر بألم اقل بكثير من ما كنت ستشعر به إذا كنت غافل عن الحقيقة أو إذا كنت لا ترضى بها.عن سيدرا والتي عانت طوال حياتها من جميع من حولها لقد ادركت ان هذا قدرها ويجب ان تتعايش معه وحتى سوف ترضى به وبالطبع هذا الأمر رغما عنها ولكن لا باليد حيلة .في اليوم الذي قرر فيه والدها انه سوف يزوجها من رجل الأعمال الكبير سنًا ومقاماً والذي يدعى عامر، كانت يائسة وتحاول أن تتخلص من هذه الزيجة بشتى الطرق فحاولت الهروب من المنزل ، وكان يوجد بداخلها دافع الانتقام الشديد من والدها._ أمسكت سيدرا بهاتفها المحمول والذي كان يحمل لها مفاجأه كبيرة وهي ان والدها يراقب جميع مكالماتها و رسائلها عليه دون ان تعرف سيدرا شيئا عن هذا الأمر، ولكنها حقا سوف تصدم حينما تعرف._أحمد كيف حالك؟اريد منك ان تساعدني على الهروب من هنا، صدقني وقبل ان تحاول إقناعي بعدم الذهاب أنني لم اجد اي وسيلة غيره ، فهذا هو الحل الوحيد امامي ولا اجد حلاً آخر غيره فأنا حاولت مع والدي ان يتركني وشأني واني سوف انفق على تعليمي وحتى طعامي و شرابي ولم يقتنع أنه يريد ان ي