Removed

The story بعد موتي، جن جنون أخي is no longer available here

أخي يكرهني، ويتمنى لو أنني مت. سألته وأنا أبكي: "أليس من المفترض أن أكون أختك التي تربطنا بها علاقة دم؟" استهزأ ببرود: "ليس لدي أخت." في تلك الليلة، صدمتني سيارة فجأة فمت. لكنه جن.

Related Novels
أجبرتني محاكمة الذاكرة على الاعتراف، لكنها انهارت

أجبرتني محاكمة الذاكرة على الاعتراف، لكنها انهارت

Fiction·موخه

انتحرت صديقتي المقربة ريم بكري بعد تعرضها للاغتصاب، وكنت الوحيدة التي أعرف المجرم. ومع ذلك، تسترت شخصيًا على جريمته. ركعت والدتها عند قدميّ وهي تطرق رأسها بالأرض متوسلة، أما أنا فاستدرت بوجه بارد ورحلت. لعنني أهل القرية ووصفوني بعديمة الضمير، وحطموا باب منزلي، فلم أتردد في إطلاق كلبي عليهم. وبعد عشر سنوات، وعندما كنت أحتضر. عادت صديقتي السابقة رحمة شريف، التي اختفت لسنوات طويلة، بعدما أصبحت أغنى امرأة في البلاد، وكان أول ما فعلته هو دفعي إلى منصة محاكمة الذاكرة، تلك التي لا تُستخدم إلا مع المحكوم عليهم بالإعدام. "شهد شعبان، أيتها الحقيرة التي تسترت على مغتصب! لقد كنا أنا وريم عميانًا حين اعتبرناكِ صديقتنا!" "لقد ماتت ريم منذ عشر سنوات، وتركتِ المجرم ينعم بحريته طوال هذه السنوات!" "اليوم سأستخدم جهاز استخراج الذاكرة الذي طورته بنفسي لأرى من هو المجرم الذي أخفيتِه!" لكن عندما ظهر المجرم الحقيقي أمام أنظار الجميع، انهارت رحمة في الحال، حتى إنها لم تعد قادرة على الثبات وهي راكعة. ...

837 views2026-07-16 13:23:39

أوقفوني عن العمل، ثم توسلوا إليّ أن أعود لتفكيك القنبلة

أوقفوني عن العمل، ثم توسلوا إليّ أن أعود لتفكيك القنبلة

Fiction·ورقة الخريف

لكي أفكك القنبلة المثبتة على جسد رهينة، اضطررت إلى قص جميع ملابسها. لكن زوجتي الساذجة البريئة، التي لم يمض وقت طويل على زواجنا، نشرت الأمر على الإنترنت. وسألتني باكية بنبرة اتهام: "لماذا لم تترك عليها ولو قطعة واحدة من ملابسها الداخلية؟" "أعرف أنك كنت تنقذها، لكن ألا يهمك ستر الفتاة وكرامتها؟" "كانت كل تلك الكاميرات موجهة إليها، فكيف ستواجه الناس بعد ذلك؟ ألم يكن بوسعك أن تجد قطعة قماش تسترها بها؟" تصاعدت ضجة الرأي العام، فأوقفتني الوحدة عن العمل مؤقتا لتهدئة الأزمة. عندها قررت ألا أفعل أكثر مما تنص عليه الإجراءات. التزمت بالتعليمات حرفيا، وامتنعت تماما عن أي تصرف ارتجالي في موقع المهمة. إلى أن ثبّت الخاطفون أحدث عبوة ناسفة مركبة مترابطة على جسد والدة زوجتي، في أكثر مراكز التسوق حيوية في وسط المدينة. عندها، دب القلق في صفوف الفريق بأكمله.

812 views2026-07-16 18:27:40

قلبه مع غيري

قلبه مع غيري

Fiction·أيلاند

في يوم زفافي، فرّ خطيبي من العرس وتزوج أختي. وفي قاعة الزفاف، وبينما كنت أعيش أقسى لحظات الحرج والانكسار، تقدم وائل العمري جاثيا على ركبة واحدة، وطلب مني أن أتزوجه. في مدينتي، لا يوجد من لا يعرف من هو وائل العمري؛ أشهر العزّاب، وحلم كل امرأة عازبة. ومع ذلك، وضع خاتم الزواج في إصبعي، واعترف لي قائلاً: "كنت أحبك في صمت طويل، الحمدلله أنه منحني فرصة لأقضي معك بقية حياتي." تزوجنا، وكان يعاملني دائمًا برفق وحنان، وقد كان الجميع يعلم أن وائل العمري لن يحب أحدًا غيري. حتى العام السابع من زواجنا، حين دخلتُ مصادفةً إلى حجرة رسمه. هناك، وجدتُ آلاف اللوحات التي رسمها لأختي إيلاف منصور. كل لوحة كانت اعترافًا رقيقًا بحبّه لها. الرجل الذي أحببته كان يتضرّع إلى الله قائلاً: "ما دامت إيلاف سعيدة، فأنا مستعد أن أضحي بكل شيء حتى بحياتي." سبعُ سنواتٍ من الحب لم تكن سوى خدعة، فالتي أحبها طوال الوقت كانت إيلاف. وبما أن الأمر كذلك، قررت أن أنسحب. بعد ثلاثة أيام سأغادر، أتمنى له ولإيلاف حياةً مليئة بالمودة والسعادة حتى الشيب.

2.8K views2026-01-28 18:26:50

أهانني حبيبي الثري بأنني طمّاعة، فلما فارقته صار هو الطامع

أهانني حبيبي الثري بأنني طمّاعة، فلما فارقته صار هو الطامع

Fiction·أصداف الزهور

حبيبي هو الأغنى في مجتمع النخبة في العاصمة، وثروته تقدر بمئات المليارات. ولكي يختبرني، طيلة سنواتنا السبع معًا، لم يشتر لي أي هدية على الإطلاق، ولم ينفق عليّ قرشًا واحدًا. حتى عندما كنا نذهب إلى المتجر لشراء الواقي الذكري، كان يصر على تقاسم التكلفة مناصفةً. لاحقًا، أصيبت والدتي بمرض خطير، فاقترضت من كل الأقارب والأصدقاء، ولم يكن ينقصني سوى آخر 2000 دولار لتغطية تكاليف العملية الجراحية. لكن مهما توسلت إلى حبيبي، رفض أن يقرضني إياها. وبعد أن أقمت جنازة والدتي بمفردي، عدت إلى المنزل لأجمع أمتعتي، وعندها عثرت مصادفةً على قائمة الهدايا التي اشتراها لجارتنا الشابة. فيلا فاخرة، حقائب من ماركات عالمية، ومجوهرات تقدر بمئات الملايين... بالإضافة إلى سجل محادثة بينه وبين صديقه. "أخي حمدان، سمعت أن لمى العجمي قد ركعت لك لتستعير 2000 دولار، هل هذا صحيح؟" أطلق حمدان العتيبي همهمة ساخرة، وتحدث بنبرة غير مبالية: "زهيرة القرني محقة، التي تركع للناس من أجل 2000 دولار، إن لم تكن طماعة فماذا عساها أن تكون؟" "لقد مر سبع سنوات فقط على وجودنا معًا، وهي بالفعل متلهفة جدًا لانتزاع المال من يدي." اتضح أن اختبار السبع سنوات لم يكن سوى نتيجة تحريض من جارتنا الشابة زهيرة. لم يعد ذلك مهمًا. على أية حال، منذ اللحظة التي توفيت فيها والدتي، قررت الرحيل عنه.

1.2K views2026-06-16 11:26:59

فضّل أخي الشقيق أخته بالتبني عليّ، وبعد عشرين عامًا توسّل إليّ لإنقاذها

فضّل أخي الشقيق أخته بالتبني عليّ، وبعد عشرين عامًا توسّل إليّ لإنقاذها

Fiction·صوت الغابة

في حياتي السابقة، أُعيدت إلى عائلة الشامي. اتهمني أخي الأكبر ظلمًا بأنني تسببت في مرض الابنة المتبناة. وصدق والداي البيولوجيان كلامه، وطرداني من المنزل. وبعد فترة وجيزة، متُّ في الشارع. وعندما استيقظت مجددًا، عدت إلى اليوم الذي أُعيدت فيه إلى عائلة الشامي. وقف شهاب الشامي أمام والدينا، وأشار إليّ قائلًا: "أبي، أمي، إنها ليست أختي أصلًا!" نظر الزوجان إليّ بخيبة أمل، ثم استدارا ورحلا. وقفت في مكاني، ولم أُخرج قطعة اليشم التي تثبت هويتي، بل عدت بهدوء إلى دار الأيتام. وبعد عشرين عامًا، أصبحت واحدة من أبرز أطباء الباطنة في البلاد. ناولني الرجل الجالس أمامي سجلًا طبيًا، وكان صوته يرتجف: "يا دكتورة، أرجوكِ انقذي أختي." توقفت عندما رأيت الاسم، واستقرت عيناي على ذلك الوجه الشاحب. ظللت أحدق طويلًا، ثم نظرت إلى ذلك الرجل وقلت: "لن أتولى علاج هذه المريضة."

745 views2026-08-17 16:37:20

لقد اختنقت حتى الموت وأصيب إخوتي الثلاثة بالجنون

لقد اختنقت حتى الموت وأصيب إخوتي الثلاثة بالجنون

Fiction·حمزة عبدالله

اتهمتني أختي بالتبني زورًا بالتسبب في إصابتها بالحساسية، مما دفع اخواتي الثلاثة إلى حبسي في قبو ضيق وغير جيد التهوية، وقفلوا الباب بالسلاسل بإحكام. طرقت باب القبو بكل قوتي، متوسلة لإخوتي أن يسمحوا لي بالخروج. قبل مغادرته، نظر إليّ الأخ الأكبر الناجح في عالم الأعمال، ببرود وغضب وقال: "كان من الممكن أن تظلمي أمل في الماضي، لكنكِ كنتِ تعرفين أن أمل تعاني من حساسية تجاه المأكولات البحرية ومع ذلك أعددتيه لها عمداً لإيذائها؟ اذهبي إلى الداخل واعتزلي لتراجعي أفعالك"! بينما كان الأخ الثاني الذي أصبح ملك الغناء الجديد والأخ الثالث الفنان العبقري، يطلقان همسات معًا: "شخصٌ سامٌّ مثلكي لا يزال يبحث عن أعذار ويتظاهر بالبؤس! ابقِ هناك وعاني بما تستحقين!" بعد ذلك، حملوا أختهم بالتبني التي كانت ترتعش بين أذرعهم، وأسرعوا نحو المستشفى. بدأ الأكسجين ينفد تدريجيًا، وشعرت بأن كل نفس أصبح أكثر صعوبة، حتى مت في النهاية داخل القبو. بعد ثلاثة أيام، عندما عاد الإخوة مع أختهم من المستشفى، تذكروا وجودي. لكنهم لم يعلموا أنني كنت قد متُّ بالفعل بسبب نقص الأكسجين داخل القبو الضيق.

2.6K views2025-06-19 11:34:56

العدالة المتأخرة: انتقام باسم الجدة

العدالة المتأخرة: انتقام باسم الجدة

Fiction·دينغ

كان جدي لصًا. سرق اسم جدتي وهوِيَّتها. واستخدمهما للهرب من زاوية فقيرة ومُنْسِيَّة في الغرب الريفيّ، ثم فرّ مع امرأة أخرى. أصبح أستاذًا للقانون، يقف على منصات الخطابة ليحاضر عن العدالة. وأصبحت هي رسامة شهيرة، تُجري مقابلات صحفية عن النزاهة. أما جدتي، فقضت حياتها كلها حبيسة تلك الأرض الزراعية المحتضرة نفسها. وكان الجميع ينعتها بالمرأة العانس. لم تتوقف يومًا عن انتظاره. حتى وهي على فراش الموت. وبعد خمسين عامًا، شققتُ طريقي وصارعتُ للخروج من ذلك المكان الملعون بفضل قوة جيلين، جدتي وأمي. وأصبحتُ شريكة في إحدى أكبر شركات المحاماة. كان موسم التخرج. وكنتُ جالسة على كرسي رئيسة لجنة المقابلات. وجلستْ أمامي فتاة. أنيقة المظهر. واثقة من نفسها. الخريجة الأكثر تميزاً من أفضل كلية حقوق في الولاية. فتحْتُ سيرتها الذاتية وقلّبتها صفحة تلو الأخرى. ثم توقفتُ عند قسم المعلومات العائلية. حدقتُ في ذلك الاسم لفترة طويلة جدًا. رفعتُ نظري إليها وقُلتُ بهدوء: "أنتِ لم تحصلي على الوظيفة."

497 views2026-07-24 13:50:13

قبل وفاتي بثلاثة أيام، أصبحتُ مثالية في نظر عائلتي

قبل وفاتي بثلاثة أيام، أصبحتُ مثالية في نظر عائلتي

Fiction·إيلاي ناكوس

قال الطبيب إنني ما لم أخضع لأحدث علاج تجريبي، لن أعيش سوى 72 ساعة. لكن سليم أعطى فرصة العلاج الوحيدة ليمنى. "فشلها الكلوي أكثر خطورة،" قال. أومأتُ برأسي، وابتلعت تلك الحبوب البيضاء التي ستسرع موتي. وفي الوقت المتبقي لي، فعلتُ الكثير من الأشياء. عند التوقيع، كانت يد المحامي ترتجف: "مئتي مليون دولار من الأسهم، هل حقًا تنوين التنازل عنها كلها؟" قلتُ: "نعم، ليمنى." كانت ابنتي سلمى تضحك بسعادة في أحضان يمنى: "ماما يمنى اشترت لي فستانًا جديدًا!" قلتُ: "إنه جميل جدًا، يجب أن تستمعي إلى ماما يمنى في المستقبل." معرض الفنون الذي أنشأته بيدي، يحمل الآن اسم يمنى. "أختي، أنتِ رائعة جدًا،" قالت وهي تبكي. قلتُ: "ستديرينه أفضل مني." حتى صندوق الثقة الخاص بوالديّ، وقعتُ تنازلاً عنه. أخيرًا، أظهر سليم أول ابتسامة حقيقية له منذ سنوات: "جهاد، لقد تغيرتِ. لم تعودي عدوانية كما كنتِ، أنتِ جميلة حقًا هكذا." نعم، أنا المحتضرة، أخيرًا أصبحتُ "جهاد المثالية" في نظرهم. جهاد المطيعة، السخية، التي لم تعد تجادل. بدأ العد التنازلي لـ 72 ساعة. أنا حقًا أتساءل، عندما يتوقف نبض قلبي، ماذا سيتذكرون عني؟ هل سيتذكرون الزوجة الصالحة التي "تعلمت أخيرًا كيف تتخلى"، أم المرأة التي أكملت انتقامها بالموت؟

2.5K views2025-08-30 18:50:59

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status