Compartir

الفصل الثامن

Autor: Rosana Lyra
last update Fecha de publicación: 2026-04-09 03:41:50

إيثان

ثلاثون يومًا. ثلاثون يومًا ملعونة حتى أدركت أن المنزل كان فارغًا حقًا.

كنت في مكتب القصر، أنهي مكالمة مع فريق مانشستر، عندما طرق ماريوس الباب ودخل وهو يحمل ظرفًا. رماه فوق الطاولة دون أن يقول شيئًا. فتحته. صور. روبي تخرج من مطعم، تبتسم. روبي تمسك بيد رجل. روبي تسند رأسها على كتفه.

— من أين حصلت على هذا؟ — سألت، بصوت هادئ أكثر مما ينبغي.

— نُشرت في الصحف اليوم، سيدي. يقولون إنها ستتزوج من جديد.

ضحكت. ضحكة جافة بلا روح.

— تتزوج؟ مع من؟ إنها متزوجة مني.

ابتلع ماريوس بصعوبة.

— أندرو سينكلير.

انكسر كأس الويسكي في يدي. الزجاج قطع راحتي، والدم يقطر على السجادة الفاخرة، لكنني لم أشعر بشيء. بقيت أحدق في الصورة. كانت جميلة. جميلة وسعيدة. مع رجل آخر.

انفتح الباب مرة أخرى. دخلت أستريد، صوت كعبها يضرب الأرض، عطرها قوي.

— إيثان، ماذا حدث ليدك؟

— لا شيء يخصك.

اقتربت، حاولت لمس ذراعي. تراجعت كأنني احترقت.

— اخرجوا — أمرت. — الجميع. الآن.

خرج ماريوس مسرعًا. ترددت أستريد لحظة، ثم أغلقت الباب خلفها.

بقيت وحدي. التقطت الهاتف، طلبت رقمها. رنّ. رنّ. انتقل إلى البريد الصوتي. اتصلت مجددًا. نفس الشيء.

كنت أظن أنها تتجنب مكالماتي طوال هذا الوقت. كنت أظن أنها محبوسة في غرفتها كما كانت دائمًا. لم أصعد لأراها. لم أسأل.

الآن كان صمت المنزل يبتلعني.

اتصلت بمحاميّ.

— أريد عقد زواجي مع زوجتي بين يدي خلال خمس دقائق.

— «سيد ستورم… لقد وقّعت على الطلاق منذ ثلاثين يومًا. أرسلت لك نسخة عبر البريد الإلكتروني. كل شيء قانوني.»

صرخت بأعلى صوتي حتى لا بد أن السكرتيرة خلف الباب أصيبت بالذعر.

— أنا لم أوقّع على أي طلاق!

أرسل الوثيقة فورًا. فتحتها على الحاسوب. توقيعي. واضح. لا شك فيه. الذاكرة ضربتني كلكمة… روبي تدخل المكتب، تضع الظرف على الطاولة، وأنا أتحدث مع أستريد على الهاتف، أوقّع دون أن أنظر، وأدير الكرسي نحو النافذة.

لقد وقّعت على حكمي بيدي.

اتصلت بالمحامي مجددًا:

— أخبرني أن هناك طريقة لإلغاء هذا الطلاق. لا يمكن أن تكون قد فعلت هذا.

— «لا يوجد ما يمكنني فعله، سيد ستورم.»

حطمت زجاجة الويسكي على الحائط. تناثر الزجاج. امتلأ الهواء بالرائحة القوية. جلست على الأرض، ظهري إلى الطاولة، وشربت مباشرة من زجاجة أخرى حتى بدأ العالم يدور.

بعد يومين، كنت لا أزال هناك. داخل المكتب. نفس الملابس. لحية نامية، عيون حمراء. دخلت أستريد دون أن تطرق.

— هل ستستمر في التفكير بها؟ — سألت بحدة. — لقد تركتك. ستتزوج من رجل آخر.

رفعت نظري ببطء.

— لم أتوقف عن التفكير بها. فقط تأخرت في إدراك ذلك.

عقدت ذراعيها.

— أنت مثير للشفقة. كانت زوجتك، طلّقتك وتركتك. إنها امرأة بلا قيمة. الآن يمكننا أن نجعل ما بيننا رسميًا.

وقفت. اقتربت منها ببطء. التصق جسدي بجسدها، شعرت بها ترتجف.

— انتبهي لما تقولينه عن زوجتي.

ضحكت بمرارة.

— زوجتك ستتزوج رجلًا آخر الليلة.

أمسكت بذقنها بقوة. ضغطت حتى امتلأت عيناها بالدموع.

— إذًا فليصلِّ ذلك الرجل ليكون مستعدًا لخسارتها عندما أصل.

تركتها. ترنحت إلى الخلف. انفتح الباب. ماريوس مجددًا، وجهه لا يريد أن يكون هناك.

— سيدي… اليوم حفل خطوبتهما. في السافوي.

هرب قبل أن أرمي شيئًا عليه. وقفت في وسط المكتب المدمر، زجاجة في يدي، والدم جاف على راحتي. التقطت الهاتف.

— جهّز السيارة. بدلة سوداء. وربطة سوداء. واعرف العنوان الدقيق لتلك الحفلة.

أغلقت الهاتف. نظرت إلى صورتها مع سينكلير مرة أخرى.

الجحيم في الطريق يا روبي. وأنا الشيطان الذي تعرفينه.

كانت السيارة تشق لندن ليلًا، الأضواء مشوشة خلف زجاج مبلل بالمطر. كنت في المقعد الخلفي، سترتي مفتوحة، ربطة العنق مرتخية، والويسكي يحرق حلقي.

— إنها لي — تمتمت بصوت أجش. — كانت دائمًا لي. وستبقى لي.

نظر السائق عبر المرآة. التقت أعيننا للحظة. أشاح بنظره بسرعة، متظاهرًا بتعديل نظام الملاحة. كان يعلم أنه ليس عليه الرد.

— لي — كررت، بصوت أعلى، أضرب قبضتي على ركبتي. — روبي ستورم. زوجتي. لا أحد يلمس ما هو لي.

أغمضت عيني وسمحت للكحول أن يسحبني إلى الوراء.

الذكرى الأولى: هي بقميص نوم أبيض ليلة الزفاف، على ركبتيها، عيناها تتوسلان. شعرت بدمي يغلي فورًا، جسدي كله يتصلب. اضطررت لإدارة ظهري حتى لا ألتهمها هناك.

الثانية: فستان أحمر ضيق، عشاء جاهز، تنتظرني في المكتب. فتحة صدرها ترتفع وتنخفض مع تنفسها المتوتر. كدت أفقد السيطرة وألقي بها فوق الطاولة.

الثالثة: مطر غزير، قميص نوم أسود مبلل، جسدها واضح، همست: “أنا زوجتك”، وكدت أمزق ذلك القماش بأسناني.

في كل مرة كنت أريدها.

في كل مرة كان جسدي يصرخ من أجلها. أردت أن أعرف طعم شفتيها، الصوت الذي ستصدره عندما أدخل إليها، كيف سترتجف عندما أمسك شعرها الأحمر وهي تصل إلى الذروة.

لكنني كنت أعمى بسبب أستريد. ظننت أنه حب. ظننت أنه ولاء. فأنكرت. أنكرت على روبي. وأنكرت على نفسي.

غبي.

أعمى.

جبان.

أكره نفسي. أكره كل ثانية تركتها تنتظر. أكره كل ليلة قضيتها مع أخرى بينما زوجتي كانت في الغرفة تنتظر، نقية، تريدني.

— سيدي، وصلنا — قال السائق بصوت منخفض.

فتحت عيني. السافوي يلمع أمامي، الأبواب مفتوحة، السجادة الحمراء ممتدة. أخذت نفسًا عميقًا.

اليوم تنتهي هذه المهزلة.

سأدخل، آخذ زوجتي، وأعيدها إلى المنزل. إذا حاول سينكلير منعي، سأقتله أمام الجميع. وإذا قاومت، سأحملها على كتفي إن لزم الأمر.

روبي لي.

كانت دائمًا لي.

واليوم ستتذكر ذلك.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Comentarios (1)
goodnovel comment avatar
roro
التطبيق ليش هيك
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والعاشر

    روبيبعد خمس سنوات.أستيقظ على قدم صغيرة تركل ظهري. أستغرق بضع ثوانٍ لأفهم أين أنا، حتى أسمع ضحكة خافتة بجانبي.— أورورا، يا أميرتي… أمك تحتاج إلى عمودها الفقري. — يتمتم إيثان، بصوت ما زال مثقلاً بالنوم.أستدير ببطء. ابنتي مستلقية بيننا، شعرها الداكن مبعثر بالكامل، بنفس عيني والدها الحادتين ونفس الابتسامة العنيدة التي أراها في المرآة. تتشبث بقميصي.— ماما… لن تذهبي إلى العمل اليوم.أبتسم، وأداعب وجهها الصغير.— سأذهب، نعم. لكن لاحقًا فقط. ما زال لدي وقت لأبقى معكما.على الجانب الآخر من السرير، يراقبني إيثان بصمت. هو يفعل ذلك دائمًا. الطريقة التي ينظر بها إليّ ما زالت تخطف أنفاسي أحيانًا، كأنني المعجزة التي لم يكن يتوقعها.— صباح الخير يا حمراء. — يبتسم بخفة. — هل ما زلت أول رجل ترينه عندما تستيقظين؟— وآخر رجل قبل أن أنام. — أجيبه.يبدو أنه يحتفظ بهذه الجملة في مكان مهم داخله.قبل أن أقول أي شيء آخر، تُفتح باب الغرفة بعنف.— أمي! أبي! أورورا سرقت سيارتي! — يظهر داستين، طويلًا، نحيفًا، شعره الأحمر مبعثر ونظرته ثابتة أعرفها جيدًا.ينقبض صدري. لم يعد يؤلم. الآن هو انقباض جميل، من الفخر.

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والتاسع

    روبيتشرق الصباح مضيئة، بلا تهديدات، بلا خوف، بلا ظلال تحوم حول الباب. ولأول مرة منذ وقت طويل، لا يوجد أحد يحاول تدميرنا.أستيقظ على تمتمة داستين الخفيفة في سريره الصغير بجانبي، وإيثان جالس على الكرسي، يراقبه وهو يبتسم.ينظر إليّ ويقول:— لديه ابتسامة أندرو… لكن طريقته في النظر إلى العالم هي طريقتكِ.أتنفس بعمق.— لديه شيء منا جميعًا.يبقى إيثان صامتًا. لكنني أعلم أنه يشعر بذلك.عائلة.حتى لو لم يعترف بذلك بصوت عالٍ.أنهض، أحمل داستين وألصق وجهي بأعلى رأسه.— صباح الخير يا صغيري.يفتح الطفل عينيه ويمسك بإصبعي.أكاد أبكي.ما زال يؤلم.ما زال هناك فراغ.أندرو لن يتوقف عن الوجود داخلي.لكن لأول مرة…ليس الألم هو ما يوجع.إنها ذكرى تعانق.يقترب إيثان ببطء.— يجب أن أخبرك بشيء.— ماذا؟يتنفس بعمق، كمن يحمل ثقلًا منذ وقت طويل.— لا أعرف من أكون بدونك وبدون هذا الصغير. لكن… لم أعد أريد أن أكون الرجل الذي يعيش من أجل الحرب.أنظر إليه.— تريد الخروج من العالم السفلي؟— أريد أن أعيش. — يجيب بثبات. — أريد أن أكون هنا عندما يخطو أولى خطواته… عندما يقول أول كلمة… عندما يكبر ويسألني من أنا.ينظر إل

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والثامن

    روبيالأيام التالية تختلط بإيقاع غريب.ليست هادئة. وليست فوضوية أيضًا. إنها مكثفة.أحاول الحفاظ على المسافة. أحاول حقًا. أقول لنفسي إنني بحاجة إلى مساحة، وأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة، وأنني ما زلت في حداد. لكن جسدي لا يطيع الخطابات التي أرددها وحدي أمام المرآة. هو يتعرف على إيثان قبل أن أتمكن من التظاهر باللامبالاة.يكفي أن يدخل إلى نفس المكان حتى يتغير الهواء.الطريقة التي ينظر بها إليّ، ليس كامتلاك، بل كاختيار، تفكك دفاعاتي واحدة تلو الأخرى. وعندما يلمس يدي، أو يمر خلفي في الممر، يكون الأمر كأن شيئًا ظل نائمًا لأشهر يستيقظ دون إذن.المرة الأولى بعد تلك الليلة وذلك الصباح تحدث دون تخطيط.أكون في المطبخ، أحاول التظاهر بالطبيعية، وهو يستند إلى المنضدة بجانبي. لا يقول شيئًا. فقط يبقى هناك. قريبًا جدًا. الصمت أثقل من أي كلمة.— هل تتجنبينني مجددًا؟ — يقول بصوت منخفض.— أحاول أن أفكر — أجيب.— وجسدك؟ — يسأل. — ماذا يحاول أن يفعل؟أرفع عينيّ وألتقي بعينيه. العالم كله يبدو وكأنه ينحصر في تلك المسافة بيننا.— هو لا يفكر — أعترف. — هو يشعر.إيثان لا يبتسم. يقترب ببطء، كمن يطلب الإذن دون أن ينطق

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والسابع

    إيثانتشرق الشمس ببطء، تخترق الستارة الخفيفة في الصالة، وأستيقظ قبلها. روبي ما زالت نائمة بجانبي، متكوّرة على الأريكة كأن العالم قد يؤذيها إن تمددت أكثر من اللازم.أراقب كل تفصيلة في وجهها، شعرها المبعثر، رموشها الطويلة، تنفسها الهادئ. أخاف أن أرمش فلا أجدها هناك. أخاف أن ألمسها فأكسرها. أخاف أن أستحقها.قضيت حياتي أؤمن أن الحب امتلاك أو حرب. روبي علمتني أن الحب يمكن أن يكون أيضًا بحرًا هادئًا.أفكر في كل ما فعلته. في الدم الذي أحمله على يدي. في الأجساد التي سقطت لكي أبقى واقفًا. لم أظن يومًا أن لي الحق في شيء كهذا. غفران. هدوء. صباح عادي.عندما تستيقظ، تلتقي عيناها بعيني، وأرى التردد قبل الابتسامة.— لم يكن يجب أن أنام هنا معك — تقول بصوت منخفض، كأنها تحدث نفسها أكثر مما تحدثني.أميل بوجهي، قريبًا بما يكفي لأشعر برائحة بشرتها.— إذن امنعيني.لا تجيب. لا تبتعد. وهذا يكفي.أقترب بحذر، كأن كل حركة تحتاج إذنًا. أقبّل كتفها أولًا. ثم عنقها. أشعر بالقشعريرة تسري في جلدها، وجسدي يستجيب، لكنني أسيطر على اندفاعي. أريد حضورًا، لا استعجالًا.— أريد أن أحبك كما لم يحبك أحد — أهمس.تلتفت روبي وتق

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والسادس

    روبيأحاول أن أقنع نفسي بأنني ما زلت في حداد. أكرر ذلك كأنه تعويذة بينما أسير في الغرفة الفارغة، أرتّب أشياء لا تحتاج إلى ترتيب.الساعة على الحائط تعدّ الوقت بإصرار يكاد يكون قاسيًا، كأنها تريد أن تذكّرني بأن الأيام تستمر في المرور حتى عندما أبقى أنا ثابتة.أندرو رحل. هذه الحقيقة ما زالت تثقل صدري وكأنها حدثت بالأمس. ومع ذلك… وجود إيثان بدأ يبعثر كل شيء داخلي.عندما يرن الجرس، يستجيب جسدي قبل عقلي. يتسارع قلبي، وتتقطع أنفاسي لثانية. أفتح الباب فأجده هناك، واقفًا، يحمل باقة بسيطة في يديه. لا مبالغة. لا استعراض.— مجرد زهور — يقول، بشيء من الحرج. — و… عشاء. إن أردتِ.أراقب وجهه. الابتسامة المغرية، العطر الذي يجعلني أفكر في أشياء لا ينبغي، النظرة اليقِظة أكثر مما ينبغي لمن يقول إنه لا ينتظر شيئًا. آخذ الزهور، أشم عطرها الخفيف.— ادخل — أجيب. — إنه مجرد عشاء.يبتسم من طرف فمه.— مجرد عشاء، روبي.لكن نظرته تكذّب كل كلمة.خلال الوجبة، الصمت ليس مزعجًا. بل ثقيل. كثيف. كل حركة تبدو محسوبة، كل إيماءة لها وزن. تتلاقى نظراتنا أكثر مما ينبغي. لا أحد منا يتحدث عن أندرو. ولا عن الماضي القريب. كأننا

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والخامس

    روبيكل شيء هادئ بشكل غريب. الصوت الوحيد هو تنفس داستين الهادئ، مستلقيًا في المهد الأبيض، صغيرًا أكثر من أن يحمل ثقل كل ما حدث قبل أن يوجد.أبقى واقفة هناك، يداي مستندتان إلى حافة السرير، أراقب صدره وهو يرتفع وينخفض، وكأن تلك الحركة البسيطة هي الشيء الوحيد الذي ما زال يُبقيني واقفة.— لا تتخيل كم غيّرت حياتي… — أهمس، رغم علمي أنه لا يفهم.رائحة الغرفة ما زالت تحمل آثار أندرو. لا أعرف إن كان ذلك خيالًا أم ذاكرة. ربما الاثنان معًا. العالم كله يبدو هكذا منذ رحيله، مزيج من الغياب والإصرار على الاستمرار.أمرر أصابعي على الغطاء، أعدّل الدمية الصغيرة بجانب المهد، وأتنفس بعمق. عندها أشعر بوجود خلفي. لا أحتاج أن ألتفت لأعرف من هو.— هل يمكنني الدخول؟ — يأتي صوت إيثان منخفضًا، حذرًا أكثر مما ينبغي لرجل مثله.ألتفت ببطء.هو واقف عند الباب، ذراعه المجبّرة مثبتة إلى جسده، والبدلة الداكنة استُبدلت بقميص بسيط. وجهه يحمل آثار التعب، لكن عينيه ما زالتا يقظتين، كأنهما لا تنطفئان أبدًا.— لقد دخلت بالفعل. — أجيبه بصدق. — إلى ما تبقى مني.يبتسم ابتسامة قصيرة بلا روح.— ظننت أنك ستكرهينني إلى الأبد.أخطو

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status