Compartir

الفصل السابع

Autor: Rosana Lyra
last update Fecha de publicación: 2026-04-09 03:39:17

روبي

نحن في مرحلة أشبه بالخطوبة حتى تكتمل إجراءات الزواج رسميًا. أندرو التزم بكلمته منذ اليوم الأول.

لم يضغط عليّ، لم يطالبني بقبلة، ولم يجرّني إلى غرفته. فقط أدخلني إلى حياته وكأنني أنتمي إليها منذ البداية.

في الأسبوع الأول من الخطوبة، رافقته إلى ثلاث اجتماعات مهمة. كنت أجلس إلى جانبه في غرف زجاجية تطل على نهر التايمز، رجال ببدلات باهظة ينظرون إليّ بفضول بينما يتحدث هو عن الاندماجات والمليارات. وفي كل مرة، كان يقدمني بالطريقة نفسها:

— هذه هي روبي وايلدر. المرأة التي ستغير حياتي.

كنت أدير عينيّ في كل مرة. وعند خروجنا من آخر اجتماع، داخل المصعد الخاص، لم أستطع التحمل.

— أنت تحب أن تضعني تحت الأضواء، أليس كذلك؟

ابتسم بخفة، متكئًا على الجدار المعدني، يديه في جيبيه.

— أحب أن أراكِ تتألقين. الأمر مختلف.

عقدت ذراعيّ.

— أنا لست جائزة، أندرو.

— لم أقل إنك كذلك. — اقترب، صوته منخفض. — الجائزة تُعرض وتُحفظ على الرف. أما أنتِ، فأريدك إلى جانبي، تتحدثين، تقررين، وتملكين كل هذا.

فتح المصعد مباشرة على موقف السيارات. أمسك بيدي وقادني إلى الفيراري السوداء. فتح باب الراكب وكأن ذلك طبيعي تمامًا.

لم تتأخر الصحافة في ملاحظة الأمر. بعد يومين، انفجرت العناوين:

— «الرئيس التنفيذي الملياردير والزوجة السابقة لرجل ملياردير آخر: ثنائي العام الجديد؟»

— «سينكلير يخطف امرأة إيثان ستورم؟»

صورة لنا ونحن نخرج من مطعم، أنا بفستان أزرق داكن، وهو يضع يده على خصري. كدت أموت من الإحراج. أما هو، فضحك عندما رأى الخبر على هاتفه.

— اهدئي. سيصبح الأمر عاديًا قريبًا.

— لا أريد أن أكون مادة غلاف المجلات.

— إذًا نغيّر الغلاف — أجاب ببساطة، وأمر المستشار الإعلامي بإصدار بيان رسمي:

— «أندرو سينكلير يؤكد خطوبته من روبي وايلدر. الزوجان يطلبان الخصوصية.»

وانتهى الأمر. ابتلع العالم الخبر.

في المساء أخذني إلى مطعم إيطالي مخفي في سوهو. فقط نحن الاثنان، طاولة في الزاوية، إضاءة خافتة، نبيذ أحمر. كنت أعبث بالكأس بين أصابعي.

— لماذا تصر عليّ هكذا، أندرو؟ بجد، أريد الحقيقة فقط.

وضع الشوكة جانبًا، مسح فمه ونظر إليّ مباشرة.

— لأنني كنت الرجل الذي أضاع وقتًا طويلًا مع من لا يستحق. لا أريد تكرار الخطأ الذي ارتكبه ستورم.

شعرت بمعدتي تنقبض.

— هو لم يخسرني. أنا من رحلت. ولا تتحدث وكأنك تعرف حياتي معه.

— إذًا ربما حان الوقت لتجدي نفسك يا روبي. ما أعرفه، عرفته لأنني قمت بواجبي.

تغير الجو. مد يده فوق الطاولة وأمسك بيدي. لمسته كانت دافئة وثابتة، دون ضغط.

— لن أعدك بالحب. ليس الآن. لكن يمكنني أن أعدك بشيء واحد: لن تشعري بعد الآن بأنك غير مرئية. لن تنامي بانتظار شخص لا يعود. لن تكوني الخيار الثاني أبدًا.

ابتلعت بصعوبة. دموعي احترقت في عيني، لكنني تماسكت.

— هل هذا يكفي؟ — سألت بصوت منخفض.

— في الوقت الحالي، هذا كل ما أستطيع أن أقدمه.

نظرت إليه. حقًا نظرت. شعره بقصة مثالية، لحيته أنيقة، وعيناه الخضراوان كأنهما تخترقان روحي. وشعرت… بالأمان. أمان حقيقي.

دفع الحساب، وأخذني إلى المنزل، إلى الشقة الجديدة التي استأجرها لي في نايتسبريدج بناءً على طلبي مؤقتًا، أكبر بالطبع، تطل على هايد بارك. عند الباب، ترددت.

— تصبح على خير، أندرو.

ابتسم وقبّل جبيني بهدوء.

— تصبحين على خير، يا خطيبتي.

في اليوم التالي، استدعاني إلى مكتبه وقت الغداء.

— أحتاج أن أعلن الخطوبة للشركاء الليلة. حفل في السافوي. أريدك إلى جانبي.

توقفت عند باب مكتبه.

— الآن؟

— الآن. — نهض، اقترب مني، أمسك وجهي بكلتا يديه. — ليس لاستعراضك. بل لأُظهر للعالم أنك اختياري. وأنني أكثر رجل محظوظ في لندن.

ضحكت بتوتر.

— ليس لدي فستان لهذا.

— موجود في خزانة شقتك. أزرق داكن. مقاسك. — غمز. — أنا أنتبه، يا حمراء.

انقطع نفسي.

في تلك الليلة، في السافوي، كانت القاعة مليئة بشخصيات مهمة. دخلت وأنا أمسك بذراعه، الفستان يلتصق بجسدي، شعري منسدل، وكعب عالٍ. توقف في وسط القاعة وضرب الكأس بالملعقة.

— سيداتي وسادتي، خبر سريع. — صوته دوّى. — قريبًا ستكون هذه المرأة روبي سينكلير. وسأفعل كل ما بوسعي لأستحق ذلك.

تصفيق. ومضات كاميرات. ابتسمت، لكن داخلي كان يرتجف. بعد الخطاب، سحبني إلى زاوية بعيدًا عن الأنظار.

— هل أنتِ بخير؟

أومأت، لكن الحقيقة أنني لم أكن أعرف. لم أكن أعرف كيف ستكون الأيام القادمة. لم أكن أعرف إن كنت أملك الشجاعة لأستلقي في سرير ذلك الرجل الرائع.

لم أكن أعرف إن كان جسدي، الذي لا يزال يتذكر رائحة إيثان، سيخونني أم يحررني. لكن، لأول مرة منذ وقت طويل، أردت أن أعرف.

في تلك الليلة، استلقيت على السرير الجديد، ملاءات فاخرة، وإطلالة لندن كلها تلمع في الخارج. أطفأت الضوء وأغمضت عيني محاولة النوم بسرعة، لكن النوم جاء ثقيلًا، ساخنًا، محظورًا.

في الحلم كنت في الطابق العلوي لشركة سينكلير، ظهري للنافذة، السماء المظلمة خلفي. ظهر أندرو أولًا. قميصه مفتوح، صدره واضح، عيناه الخضراوان تشتعلان.

لم يقل شيئًا. فقط اقترب، أمسك خصري وألصقني بالزجاج البارد. يداه الكبيرتان انزلقتا تحت فستاني، ومزّقتا الدانتيل بحركة واحدة.

لمساته كانت ثابتة وبطيئة، جعلتني أرتجف بينما المدينة كلها تشاهد. اقترب أكثر، ممسكًا بشعري، يعض كتفي.

— أنتِ لي الآن — همس، وكل حركة منه أقوى، تملؤني حتى تأوهت.

لكن الهواء تغير فجأة. ظهر إيثان من العدم، عيناه الرماديتان كالجليد، قميصه الأسود ممزق. دفع أندرو جانبًا، وأدارني نحوه وحملني بين ذراعيه.

— أنتِ لم تتوقفي يومًا عن أن تكوني لي — قال بصوت خشن، وهو يقترب مني بقوة، دون إنذار، جعلني أصرخ.

يداه على خصري، جسده يصطدم بجسدي بقوة لذيذة. والحلم أصبح فوضى. فجأة كانا معًا.

أندرو أمامي، يقبلني بعمق، بينما إيثان خلفي، يمسك بي بقوة، أسنانه على عنقي.

جسدان يحيطان بي، إحساس قوي يملؤني، حركة متناسقة. كنت أشعر بكل شيء، حرارة أندرو، وقوة إيثان، كلاهما يسلبني السيطرة.

اختلطت الأصوات، والأيدي في كل مكان، وإحساس قوي جعلني أرتجف بينهما.

استيقظت وأنا أتنفس بسرعة، والغطاء ملتف حول ساقيّ، وقلبي يخفق بعنف. كانت الغرفة مظلمة، لكنني ما زلت أشعر بلمستهما على جلدي.

ولم أعرف أيهما أفتقد أكثر.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والعاشر

    روبيبعد خمس سنوات.أستيقظ على قدم صغيرة تركل ظهري. أستغرق بضع ثوانٍ لأفهم أين أنا، حتى أسمع ضحكة خافتة بجانبي.— أورورا، يا أميرتي… أمك تحتاج إلى عمودها الفقري. — يتمتم إيثان، بصوت ما زال مثقلاً بالنوم.أستدير ببطء. ابنتي مستلقية بيننا، شعرها الداكن مبعثر بالكامل، بنفس عيني والدها الحادتين ونفس الابتسامة العنيدة التي أراها في المرآة. تتشبث بقميصي.— ماما… لن تذهبي إلى العمل اليوم.أبتسم، وأداعب وجهها الصغير.— سأذهب، نعم. لكن لاحقًا فقط. ما زال لدي وقت لأبقى معكما.على الجانب الآخر من السرير، يراقبني إيثان بصمت. هو يفعل ذلك دائمًا. الطريقة التي ينظر بها إليّ ما زالت تخطف أنفاسي أحيانًا، كأنني المعجزة التي لم يكن يتوقعها.— صباح الخير يا حمراء. — يبتسم بخفة. — هل ما زلت أول رجل ترينه عندما تستيقظين؟— وآخر رجل قبل أن أنام. — أجيبه.يبدو أنه يحتفظ بهذه الجملة في مكان مهم داخله.قبل أن أقول أي شيء آخر، تُفتح باب الغرفة بعنف.— أمي! أبي! أورورا سرقت سيارتي! — يظهر داستين، طويلًا، نحيفًا، شعره الأحمر مبعثر ونظرته ثابتة أعرفها جيدًا.ينقبض صدري. لم يعد يؤلم. الآن هو انقباض جميل، من الفخر.

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والتاسع

    روبيتشرق الصباح مضيئة، بلا تهديدات، بلا خوف، بلا ظلال تحوم حول الباب. ولأول مرة منذ وقت طويل، لا يوجد أحد يحاول تدميرنا.أستيقظ على تمتمة داستين الخفيفة في سريره الصغير بجانبي، وإيثان جالس على الكرسي، يراقبه وهو يبتسم.ينظر إليّ ويقول:— لديه ابتسامة أندرو… لكن طريقته في النظر إلى العالم هي طريقتكِ.أتنفس بعمق.— لديه شيء منا جميعًا.يبقى إيثان صامتًا. لكنني أعلم أنه يشعر بذلك.عائلة.حتى لو لم يعترف بذلك بصوت عالٍ.أنهض، أحمل داستين وألصق وجهي بأعلى رأسه.— صباح الخير يا صغيري.يفتح الطفل عينيه ويمسك بإصبعي.أكاد أبكي.ما زال يؤلم.ما زال هناك فراغ.أندرو لن يتوقف عن الوجود داخلي.لكن لأول مرة…ليس الألم هو ما يوجع.إنها ذكرى تعانق.يقترب إيثان ببطء.— يجب أن أخبرك بشيء.— ماذا؟يتنفس بعمق، كمن يحمل ثقلًا منذ وقت طويل.— لا أعرف من أكون بدونك وبدون هذا الصغير. لكن… لم أعد أريد أن أكون الرجل الذي يعيش من أجل الحرب.أنظر إليه.— تريد الخروج من العالم السفلي؟— أريد أن أعيش. — يجيب بثبات. — أريد أن أكون هنا عندما يخطو أولى خطواته… عندما يقول أول كلمة… عندما يكبر ويسألني من أنا.ينظر إل

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والثامن

    روبيالأيام التالية تختلط بإيقاع غريب.ليست هادئة. وليست فوضوية أيضًا. إنها مكثفة.أحاول الحفاظ على المسافة. أحاول حقًا. أقول لنفسي إنني بحاجة إلى مساحة، وأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة، وأنني ما زلت في حداد. لكن جسدي لا يطيع الخطابات التي أرددها وحدي أمام المرآة. هو يتعرف على إيثان قبل أن أتمكن من التظاهر باللامبالاة.يكفي أن يدخل إلى نفس المكان حتى يتغير الهواء.الطريقة التي ينظر بها إليّ، ليس كامتلاك، بل كاختيار، تفكك دفاعاتي واحدة تلو الأخرى. وعندما يلمس يدي، أو يمر خلفي في الممر، يكون الأمر كأن شيئًا ظل نائمًا لأشهر يستيقظ دون إذن.المرة الأولى بعد تلك الليلة وذلك الصباح تحدث دون تخطيط.أكون في المطبخ، أحاول التظاهر بالطبيعية، وهو يستند إلى المنضدة بجانبي. لا يقول شيئًا. فقط يبقى هناك. قريبًا جدًا. الصمت أثقل من أي كلمة.— هل تتجنبينني مجددًا؟ — يقول بصوت منخفض.— أحاول أن أفكر — أجيب.— وجسدك؟ — يسأل. — ماذا يحاول أن يفعل؟أرفع عينيّ وألتقي بعينيه. العالم كله يبدو وكأنه ينحصر في تلك المسافة بيننا.— هو لا يفكر — أعترف. — هو يشعر.إيثان لا يبتسم. يقترب ببطء، كمن يطلب الإذن دون أن ينطق

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والسابع

    إيثانتشرق الشمس ببطء، تخترق الستارة الخفيفة في الصالة، وأستيقظ قبلها. روبي ما زالت نائمة بجانبي، متكوّرة على الأريكة كأن العالم قد يؤذيها إن تمددت أكثر من اللازم.أراقب كل تفصيلة في وجهها، شعرها المبعثر، رموشها الطويلة، تنفسها الهادئ. أخاف أن أرمش فلا أجدها هناك. أخاف أن ألمسها فأكسرها. أخاف أن أستحقها.قضيت حياتي أؤمن أن الحب امتلاك أو حرب. روبي علمتني أن الحب يمكن أن يكون أيضًا بحرًا هادئًا.أفكر في كل ما فعلته. في الدم الذي أحمله على يدي. في الأجساد التي سقطت لكي أبقى واقفًا. لم أظن يومًا أن لي الحق في شيء كهذا. غفران. هدوء. صباح عادي.عندما تستيقظ، تلتقي عيناها بعيني، وأرى التردد قبل الابتسامة.— لم يكن يجب أن أنام هنا معك — تقول بصوت منخفض، كأنها تحدث نفسها أكثر مما تحدثني.أميل بوجهي، قريبًا بما يكفي لأشعر برائحة بشرتها.— إذن امنعيني.لا تجيب. لا تبتعد. وهذا يكفي.أقترب بحذر، كأن كل حركة تحتاج إذنًا. أقبّل كتفها أولًا. ثم عنقها. أشعر بالقشعريرة تسري في جلدها، وجسدي يستجيب، لكنني أسيطر على اندفاعي. أريد حضورًا، لا استعجالًا.— أريد أن أحبك كما لم يحبك أحد — أهمس.تلتفت روبي وتق

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والسادس

    روبيأحاول أن أقنع نفسي بأنني ما زلت في حداد. أكرر ذلك كأنه تعويذة بينما أسير في الغرفة الفارغة، أرتّب أشياء لا تحتاج إلى ترتيب.الساعة على الحائط تعدّ الوقت بإصرار يكاد يكون قاسيًا، كأنها تريد أن تذكّرني بأن الأيام تستمر في المرور حتى عندما أبقى أنا ثابتة.أندرو رحل. هذه الحقيقة ما زالت تثقل صدري وكأنها حدثت بالأمس. ومع ذلك… وجود إيثان بدأ يبعثر كل شيء داخلي.عندما يرن الجرس، يستجيب جسدي قبل عقلي. يتسارع قلبي، وتتقطع أنفاسي لثانية. أفتح الباب فأجده هناك، واقفًا، يحمل باقة بسيطة في يديه. لا مبالغة. لا استعراض.— مجرد زهور — يقول، بشيء من الحرج. — و… عشاء. إن أردتِ.أراقب وجهه. الابتسامة المغرية، العطر الذي يجعلني أفكر في أشياء لا ينبغي، النظرة اليقِظة أكثر مما ينبغي لمن يقول إنه لا ينتظر شيئًا. آخذ الزهور، أشم عطرها الخفيف.— ادخل — أجيب. — إنه مجرد عشاء.يبتسم من طرف فمه.— مجرد عشاء، روبي.لكن نظرته تكذّب كل كلمة.خلال الوجبة، الصمت ليس مزعجًا. بل ثقيل. كثيف. كل حركة تبدو محسوبة، كل إيماءة لها وزن. تتلاقى نظراتنا أكثر مما ينبغي. لا أحد منا يتحدث عن أندرو. ولا عن الماضي القريب. كأننا

  • تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي   الفصل المئة والخامس

    روبيكل شيء هادئ بشكل غريب. الصوت الوحيد هو تنفس داستين الهادئ، مستلقيًا في المهد الأبيض، صغيرًا أكثر من أن يحمل ثقل كل ما حدث قبل أن يوجد.أبقى واقفة هناك، يداي مستندتان إلى حافة السرير، أراقب صدره وهو يرتفع وينخفض، وكأن تلك الحركة البسيطة هي الشيء الوحيد الذي ما زال يُبقيني واقفة.— لا تتخيل كم غيّرت حياتي… — أهمس، رغم علمي أنه لا يفهم.رائحة الغرفة ما زالت تحمل آثار أندرو. لا أعرف إن كان ذلك خيالًا أم ذاكرة. ربما الاثنان معًا. العالم كله يبدو هكذا منذ رحيله، مزيج من الغياب والإصرار على الاستمرار.أمرر أصابعي على الغطاء، أعدّل الدمية الصغيرة بجانب المهد، وأتنفس بعمق. عندها أشعر بوجود خلفي. لا أحتاج أن ألتفت لأعرف من هو.— هل يمكنني الدخول؟ — يأتي صوت إيثان منخفضًا، حذرًا أكثر مما ينبغي لرجل مثله.ألتفت ببطء.هو واقف عند الباب، ذراعه المجبّرة مثبتة إلى جسده، والبدلة الداكنة استُبدلت بقميص بسيط. وجهه يحمل آثار التعب، لكن عينيه ما زالتا يقظتين، كأنهما لا تنطفئان أبدًا.— لقد دخلت بالفعل. — أجيبه بصدق. — إلى ما تبقى مني.يبتسم ابتسامة قصيرة بلا روح.— ظننت أنك ستكرهينني إلى الأبد.أخطو

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status