Masuk"بداية مؤلمة ونهاية مرضية + صعود البطل الثاني + ندم الزوج والابنة + علاقة شبه محرمة + فارق سن" بعد عام من الزواج، تغير حازم الرشيد فجأة وأصبح يزهد النساء، حتى أنه خصص داخل الفيلا قاعة عبادة صغيرة، ولم تكن سبحة الصلاة تفارق يده أبدًا. ومهما حاولتُ إغواءه، ظل باردًا كالثلج، ولا يتحرك قلبه قيد أنملة. وفي إحدى الليالي، وقفتُ خارج باب الحمام، ورأيته بعيني يفرغ رغباته أمام صورة امرأةٍ أخرى. أتضح أن حازم لم يكن عديم الإحساس في المطلق، بل كان عديم الإحساس تجاهي أنا فقط. خدعته ليوقّع على أوراق الطلاق، ثم اختفيتُ من عالمه تمامًا. لكن سمعت أنه بحث عني بجنون! التقينا مجددًا في حفل زفاف خاله. كنت أرتدي فستان الزفاف الأبيض، أما هو فاحمرّت عيناه، وعجز بكل جوارحه عن نطق كلمة "زوجة خالي!"
Lihat lebih banyakفي اليوم التالي، علمت أن مايا وقعت عقدها رسميًا مع فريق العمل، وقد نص العقد بوضوح على أن أي ممثل يريد المغادرة لا بد أن يحصل على إجازة مسبقة، وإلا فسيُفسخ عقده فورًا.هذا يعني أن مايا لن تعود قادرة على العودة إلى المنزل أو الاقتراب من دينا متى شاءت.شعرت بشيء من الارتياح أخيرًا، فقد كان الألم يعتصر قلبي كلما تذكرت ما مرت به دينا مؤخرًا؛ من استغلال مايا لها وتسممها غذائيًا، ثم دخولها المستشفى مرتين متتاليين.كنت أفكر في طريقة تمكنني من لقاء دينا في أقرب وقت حتى أجري فحص إثبات الأمومة وأثبت أنها ابنتي.رن هاتف في تلك الأثناء، كانت المتصلة لينا."شروق، لقد حدث أمر ما."أضافت لينا بنبرة ثقيلة: "يبدو أن حازم قد فقد صوابه! هل تعلمين؟ لقد أنفق مبلغًا يعادل عشرة أضعاف سعر السوق ليستعين بعدة معلمين خصوصيين لتدريس دينا داخل قصر عائلة الرشيد. ويبدو أنها لن تذهب إلى الروضة بعد الآن."أخذت نفسًا عميقًا، وكتمت الغضب والصدمة اللذين اجتاحا صدري، ثم قلت: "كلما بالغ في القيام بهذه التصرفات، ازددت يقينًا بأنه مخطئ ويشعر بالذنب. إنه يخشى أن ألتقي بدينا في الروضة، ويخشى أن أحصل على نتيجة فحص الأمومة."كانت
أجبتها بكل جدية وحزم: "آنسة مايا، تعلُّم التزلج الفني على الجليد في مثل سنكِ ليس أمرًا يمكن إنجازه بين ليلة وضحاها. لقد حجز فريق العمل لكِ مدربًا متخصصًا، وآمل أن تلتحقي بالفريق غدًا لبدء التدريب. وسيضع لكِ الفريق برنامجًا تدريبيًا يوميًا. إذا وجدتِ الأمر شاقًا، فأظن أن هناك كثيرًا من الممثلات المستعدات لتولي هذا الدور."هذه المرة، لم يصلني أي رد من مايا إلا بعد وقت طويل.بعد ساعة كاملة، أرسلت أخيرًا: "أستاذة ليال، سألتزم بما اقترحتِه، وسألتحق بفريق العمل غدًا. بالمناسبة، هل ستكونين هناك غدًا؟ أود أن أشكركِ على منحي هذه الفرصة. إن أمكن، فاسمحي لي أن أدعوكِ إلى تناول وجبة معًا."أجبتها مباشرة:"لا داعي، فأنا لا أحب الاختلاط بالآخرين."رفضت دعوتها دون تردد....في صباح اليوم التالي، وصلني من فريق العمل خبر يفيد بأن مايا قد التحقت بالفعل بالتصوير.في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم، هرعت لينا إلى منزلي."شروق، هل تعلمين أن مايا ستمثل في روايتكِ؟"كانت تظن أنها تحمل إليّ خبرًا صادمًا.نظرت إليها بهدوء وسألت: "كيف عرفتِ؟"أخرجت هاتفها وقالت: "انظري، لقد نشرته بنفسها على تويتر."بعد انقطاع طويل ع
كنت أخشى أن يحمل في نفسه ضغينة تجاهي، لكن من أجل ابنتي، لم يعد لدي متسع للتردد أو الحيرة.لا بد من المضي حتى النهاية.أرسلت ردًا: "حسنًا، امنحوني ثلاثة أيام."ضغطت على دواسة الوقود، فانطلقت السيارة وسط زحام الطريق.إذا كان حازم ينوي إرسال مايا إلى الخارج لتعتني بدينا، فهذا يعني أنها ستضطر إلى التخلي عن مسيرتها الفنية، لكن ماذا لو عرض عليها فريق الإنتاج الدور الذي لطالما حلمت به؟كنت أريد أن أعرف حقًا هل ستتخلى عن مستقبلها الفني من أجل طفلة لا تربطها بها أي صلة دم؟ أم ستغتنم هذه الفرصة الوحيدة وتناضل من أجل استعادة شهرتها؟إذا اختارت مايا البقاء في البلاد للمشاركة في العمل، فمن المستحيل أن يطمئن حازم إلى ترك دينا في رعاية شخص آخر، فهو شديد الحرص عليها.إذا بقيت دينا في البلاد، سأكسب وقتًا إضافيًا لأجد الفرصة لإجراء فحص الأمومة بيني وبينها.ما إن وصلت إلى المنزل، حتى فتحت الحاسوب فورًا، وبدأت أضيف شخصية جديدة إلى أحداث الرواية الأصلية.ولكي تكون هذه الشخصية جذابة بما يكفي لمايا، جعلتها شخصية إيجابية وإحدى صديقات البطلة، كما جعلتها لاعبة تزلج فني على الجليد.لم أكن أنوي أن أريح مايا داخل
شعرت بأن قلبي يكاد يتوقف، وهممت بالرد، لكنه غير مجرى الحديث فجأة قائلًا: "لكن ليس من المستحيل إجراء الفحص."ثم انحنى مقتربًا مني حتى لامست أنفاسه الدافئة جبيني، بينما جاء صوته باردًا قاسيًا: "عودي إلى المنزل، وكوني زوجة مطيعة لي، وإذا رضيت عنكِ، سأحقق لكِ ما تتمنين.""مستحيل!"جعل الغضب المكبوت صوتي يرتجف، وتراجعت عدة خطوات مبتعدة عنه.لقد دمر زواجنا، وانتزع ابنتي مني، وهو لا يحبني أصلًا، فلماذا يُصر على أن يواصل تعذيبي بهذا الزواج المشوّه؟مد حازم يده وربت برفق على وجهي الذي كان يشتعل غضبًا، وقال: "فكري في الأمر جيدًا قبل أن تجيبيني.""لا تحلم بذلك يا حازم!"كان صدري يعلو ويهبط بعنف وأنا أحدق فيه قائلة: "حتى لو وافقت على شرطك، فلا ضمان أنك ستسمح لي بإجراء الفحص. أنت تريد تعذيبي لا أكثر!"نظر إليّ بعينيه السوداوين في صمت.في تلك اللحظة، سمعنا طرقًا على الباب، ودخل فادي بخطوات مترددة وهو مطأطئ الرأس: "سيدي، وصل قبل قليل أمر بالاستدعاء من المحكمة."وضع فادي الظرف الذي يحتوي على أمر الاستدعاء فوق مكتب حازم، وانسحب مسرعًا خشية أن تطاله نوبة غضب رئيسه.ظل حازم يحدق في الظرف بضع ثوان وكأنه أ






Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak