ログイン"لا ينبغي أن أريده. لا ينبغي أن أشتهيه. لكن الرجل الأكبر سنًا، المحرم، الذي يسيطر على كل أفكاري، لا يمكن مقاومته. إنه متزوج… وأنا مخطوبة… ومع ذلك، الجاذبية بيننا لا يمكن السيطرة عليها، مدمرة وساحرة. كل نظرة مسروقة، كل لمسة حارة، تسحبني أعمق في رغبة لا أستطيع الهروب منها… وأعلم أنه بمجرد أن أتذوقه، لن يكون هناك شيء كما كان." كايدن دراڤـن… متزوج وصديق والدي، وكل شيء يمنعني، ومع ذلك لا يستطيع التوقف عن جذبي. هل يمكن لقلب أن يقاوم ما يشتهي؟ وهل يستطيع العقل البقاء حيًا بينما تتراقص العواطف على حافة الهلاك؟
もっと見るكايدن درافن
لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.
ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها.
لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.
“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”
“أقبل.”
التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.
“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”
شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”
ابتسم الكاهن.
أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.
“يمكنك تقبيل العروس.”
وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.
وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.
قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.
*****
|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|
كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.
تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.
فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى الشاطئ، حافي القدمين، رفعت الكمان على كتفي، وبمجرد أن كنت على وشك أن أعزف.
سمعتها.
صوت فتاة… تغني.
ملاك يمشي حافيًا على الرمال.
ثوب أبيض خفيف يكشف أكثر مما يستر.
توقفت على مسافة بسيطة مني.
نظرت إلي بخجل بريء…
وتلك اللحظة بالذات… شعرت بشيء لم أشعر به أمام أي امرأة.
الشعور الذي لم أشعر به أمام زوجتي. طفئتُ السيجارة وقذفتها بعيدًا. لم أستطع حرفيًا أن أزيح عيني عنها.
اقتربتُ خطوة… ثم خطوة أخرى.
التفتت نحوي بهدوء: “أهلاً.”
يا الله… صوتها.
قلت بصوت منخفض: “مرحبا.”
رفعت نظرها إلي ببراءة جعلت رغبتي تهتز وسألت بفضول: “لوحدك هنا؟”
ابتسمت: “لا، أنا مع خطيبي… لكنه نائم.”
خطيب.
شعرت بوخزة غريبة في صدري.
أعدت الكلمة بنبرة استنكار لطيفة: “نائم؟”
“نعم، لِمَ؟”
اقتربت قليلًا، وقلت: “من المفترض أن تكوني أنتِ النائمة، أليس كذلك؟”
لم تفهم في البداية… ثم احمر خدّاها بشدة.… كم كان ذلك مثيرًا.
قالت بتوتر: “لا… لا نحن… لم نفعل ذلك.”
أجمل شيء فيها كان هذا الخجل الطريء.
براءة لا تشبه أي امرأة رأيتها.
حين نظرتُ نحو عنقها، رأيت وشمًا رقيقًا قرب الترقوة: “الأميرة تارا.”
رأت الكمان في يدي: “هل… هل تجيد العزف؟”
أجبت بثقة: “نعم.”
ترددت… ثم قالتها: “هل… يمكنك أن تعزف لي؟”
أجل، كان بإمكاني.
ولم أكن لأرفض لها شيئًا.
رفعت الكمان، ضبطته على كتفي، وسألت: “أي لحن تريدينه؟”
قالت فورًا: “Carol of the Bells.”
همهمت… أغنية سهلة.
ثم بدأت.
حركت القوس بخفة فوق الأوتار، وترًا بعد وتر…
حين انتهيت، فتحت عينيها ببطء: “أنت… تعزف بشكل جميل جدًا.”
ابتسمتُ رغماً عني.ورفعتُ بصري إليها…
فوجدت عينيها متعلقين بي.
تلاقت أعيننا، وتحدثت أعيننا بلغة لا أفهمها لكنها اخترقتني.
كنت أرى جاذبيتي ترتسم في حدقتيها.
صفعة داخلية ضربت رأسي حين خطر اسم: لارا.... زوجتي التي تركتها نائمة في الداخل، جسدها يحمل آثار لمساتي وخطاياي.
نظرت إلى الفتاة أمامي… تراجعت خطوة.
أخفضت الكمان.
قالت الفتاة بخفوت:
“ما… ما بك؟”
رددت اسم زوجتي بصوت لا يكاد يُسمع، حينا رأيت الخاتم يلمع في يدي.
رفعت وجهها إلي تمامًا، وهنا فقط…أدركت أن كايدن القاسي أحب حقا، والمؤلم في ليلة زفافه عثر على امرأة يحبها.
******
شهر ونصف بعد إيطاليا.
جئت إلى إيطاليا بدعوة من إدواردو بلايكوود.
المرة الماضية هو من زار نيويورك، والآن حان دوري.
رغم اختلاف جنسياتنا، ورغم بعد المسافة… إلا أنّ الرجل أقرب إليّ من إخوتي الثلاثة.
وقفتُ أمام الباب الخشبي الضخم الذي يحمل اسمه.
مدّدت يدي لأطرق، لكن سكرتيرته وصلت قبل أن ألمس الباب.
"أخبريه أنه أنا كايدن درافن."
هزّت رأسها بسرعة.
"نعم، لكنه… بالداخل مع زوجته."
قلّبت عينيّ بملل.
بالطبع. إدواردو وزوجته…ثنائي لا يعرف الحدود.
أخرجت هاتفي واتصلت به.
تجاهل أول ثلاث رنّات، وهذا وحده كافٍ لإغضابي… لكنه أخيرًا رد.
"هل كان يجب أن أضيّع كل هذا الوقت في الخارج؟"
ضحك بلا خجل:
"كايدن… أنت تعلم ما تريده النساء."
"وأنت تعلم أنني لا أهتم."
فتح الباب بعد لحظات، وجهه المتورّد من الواضح أنه خرج من لحظة حميمية… لكنه احتفظ بوقاره قدر المستطاع.
"آسف على التأخير. كان يجب أن أقدّر وقتك."
"بالفعل… كان يجب."
وضع يده على ظهري، ودفعني للخروج.
ذهبنا لمقهى قريب، وطلبنا قهوة مُرّة.
سألني بنبرة ساخرة:
"كيف حال زوجتك الجديدة؟ وهل أعمالك ما زالت تسحقك؟"
تنهدت.. كان يعرف السبب يعرف ما ينتج عن زواج مرتب…
زواج بلا حب.
"لارا بخير. وعملي؟ مرهق كالعادة."
أنا محامي نيويورك الأول.. لا أخسر القضايا.
لكن الشيء الذي لا يعلمه الجميع… أنني خسرت نفسي كثيرًا في الطريق.
سألته:
"وأنت؟ تبدو شارداً منذ الصباح."
اختفت ابتسامته.
"عائلتي بخير بإستثناء ابنتي تارا"
"تعرضت لحادثة… أثرت عليها نفسيًا. جعلتها تخاف من الرجال. خضعت لعلاج لست سنوات…"
"لا بأس. ليس عليك أن تخبرني الآن."
رفع رأسه، ابتسم بتقدير.
ثم عرض عليّ أن أزوره مساءً في منزله.
***********
في المساء
دخلنا المنزل محمّلين بالأكياس.
دفع الأكياس في يدي وقال:
"اذهب إلى غرفة الجلوس، سأبدّل ملابسي."
طبعًا… هو "لن يتأخر".
كلمته المعتادة التي أثبتت الحياة أنها كذبة.
دفعت باب غرفة الجلوس بقدمي، يداي مشغولتان بالأكياس…لكن ما رأيته جعلني أتوقف، بلا نفس، بلا حركة.
فتاة… مستلقية على بطنها، تشاهد فيلماً.
ترتدي قطعة وردية صغيرة… أقرب لخيطين.
رفعت رأسي، ألتقط أنفاسي، وأخفي ارتباكي غير المعتاد.
ثم أصدرت صوتًا خافتًا لأعلن وجودي.
شهقت، التفتت بسرعة، ووضعت وسادة على صدرها، وكأنها طفل خائف. لكنّني كنت أنا من فقد توازنه لوهلة…
لأسباب لم أفهمها.
مرتجفة… جميلة…وعفويتها خطيرة جدًا.
كانت عيناها أول ما صفعني. يا للعنة…إنها هي.
هي نفس الفتاة التي رأيتها على شاطئ المالديف ليلة زفافي.
تلك الفتاة التي ظلّت صورتها عالقة في ذهني
لكنها الآن.. أجمل، وأخطر.
"لا تنظر إلي…"
قالتها بصوت صغير، يرتجف.
تقدّمت ببطء، وضعت الأكياس على الطاولة، ثم التفت إليها.
"انظري إلي."
خفضت صوتي، جعلته أكثر دفئًا مما يجب:
"لن أفعل شيئًا. فقط… انظري إلي."
رفعت رأسها أخيرًا.
عيناها واسعتان…بريئتان…
تجعلانك ترتكب خطيئة فقط لأنك رأيتهما.
جلستُ أمامها على ركبتيّ، تاركًا مسافة محسوبة بدقة.
اقتربت يدي من يدها…ارتجفت.
لم أتوقف.
مررت أصابعي على أصابعها المرتعشة.
خفتُ من نفسي، لا منها... ارتخت قبضتها.
"هل ما زلتِ خائفة مني؟"
"نوعًا ما…"
قالتها بخجل…
لم تعجبني الإجابة، لكن صوتها عالق في حلقي منذ اللحظة الأولى.
"من أنتِ؟"
رفعت حاجبًا عندما ردّت بخجل:
"أليس من المفترض أن أسألك أنا هذا؟… أيها العم."
"أنا كايدن دراڤـن صديق إدوارد بلايكود."
"وأنا… تارا بلايكوود."
ابتسمت، ضحكت بخفة.
ونسيت أنها شبه عارية أمام رجل غريب.
"تارا…؟ أنا صديق والدك المقرب."
تارا.
ابنة صديقي.
الطفلة التي كانت تركض في حدائق هذا المنزل قبل عشر سنوات.
ولم تعرفني.
ولم تتذكر تلك الليلة، بينما أنا…لم أنسَ حتى طريقة وقوفها قرب الماء.زاللحظة التي جعلتني أتوقف عن التنفس.
هذه ابنة الرجل الذي حارب إلى جانبي في أصعب سنواتي.
ابنة الصديق الذي أهداني ولائه دون سؤال.
والآن…
اللعنة تجري في دمي لأنني رأيتها امرأة، وليس مجرد امرأة…بل امرأة جميلة بما يكفي لإسقاط حروقي كلها.
رفعت نظرها إليّ مرة أخرى.
ابتسمت.ابتسامة بريئة… نظيفة…قاتلة.
وقالت بصوت جميل يصمت الضجيج داخلي:
"تشرفنا، سيد دراڤن."
تجاهلتُ الرعشة التي مرت في ظهري.
تجاهلتُ رغبة غبيّة بأن أقول لها.. "لقد تقابلنا من قبل."
مرحبًا قرائي الأعزاء،في البداية، أحب أن أوجه شكري لكم على استمراركم في قراءة روايتي ودعمها. ولكن أود أن أخبركم أنني شخص مثلكم، أملك عائلة وحياة خاصة، وأواجه بعض الضغوط أحيانًا، وأمرض أحيانًا أخرى، وقد أشعر بالفتور من وقت لآخر.دعمكم هو ما يجعلني أستمر في النشر والتحديث. ومن داخلي أحب كل رواية أكتبها، وأسعى دائمًا إلى إكمالها ونشرها، لكن غياب التحديث ليوم أو يومين قد يكون خارجًا عن إرادتي.وإذا كنت تقرأ أو تتابع في صمت، فأرجو أن تشاركني رأيك وتترك تعليقًا على هذا الفصل.كما أود تذكيركم بالتعليق أسفل الفصول أو خارج الرواية بآرائكم وتوقعاتكم للأحداث القادمة. ومع أن ذلك ليس إلزاميًا، فإنه سيساعدني كثيرًا. مجرد قراءتكم لرواياتي تملأ قلبي سعادة، لذا شكرًا لكم.أحبكم جميعًا.. ᥫ᭡
تارا بلايكود"هل تريدين أن أوصلك؟"سأل كايدن ومن ثم أخذ قميص منامته وارتداه تحت أنظاري."لا أتيت بسيارتي أوصلني عند الباب لا أريد أن أتعرض لأي سؤال لا أستطيع الإجابة عليه"وضع يديه على شعري يعدله بأصابعه وألقى بخصلاتي على كتفاي."اتبعيني إذن"خرجنا من الغرفة ولسوء حظي كانت زوجته في غرفة الجلوس المفتوحة وقد رأتني معه بل أحرقتنا بنظراتها الغاضبة."لا تنظري إليها تارا"أردف بجمود وحزم يسير بينما يداه في جيوب سروال منامته الجميلة لقد نال إعجابي بها حقاً.أوصلني عند الباب وودعته وكدت أقبله لولا الخدم وزوجته هناك أكملت الطريق عبر الحديقة لوحدي وصعدت سيارتي.أعدت كل ما حدث معي اليوم معه في عقلي وأشعر بنار حامية أوقدت في وجهي."لن أنسى ذلك أبداً"وفجأة طرق عقلي فجأة أمر ما، ماذا يمكن أنه يفعله مع زوجته الآن؟هل من الممكن أنه يضاجعها.... لا لا تارا لا تفكري هكذا كثيراً.تجاهلت تلك الفكرة وشغلت سيارتي وانطلقت.****دخلت المطعم الذي اتفقنا على زيارته والالتقاء فيه لمحتها في طاولة وجلست أمامها."ما كل هذا التأخر تارا انتظرتك طويلاً"كم كانت لطيفة عندما قالت ذلك بعبوس آخر كلامها لليام محظوظ حقاً.
تارا بلايكود" هل يؤلمكَ سيد دراڤـن "ترك يداي و استمررت بفعل ذلك لوحدي كما كان يشرح لي" لا تعلمين كم يؤلم الانتصاب و خاصة عندما تتعرض العين إلى الفتنة و فتنة جسدك العاري أمامي توقد نار الجحيم بي"امتدت يده و أمسكت بنهدي كوبه و اعتصره أسفل قبضته" لم أكن أعلم أن رؤيتك منتصب هكذا و رؤية حجم قضيبك ستوقد بداخلي حريقا جديدا بعد أن اطْفَأْتَ اثنين "قلت احدق بإنتصابه الذي احيطه بكفتاي و اجعلها تنزلق من منبته الى رأسه ، اهتاجت أنفاسه اكثر و اخذ صدره يعلو و يهبط بجنون اكثر من السابق. "كما توقعت يداك لم تخفق في عملها على رجولتي"اردف بصعوبة بين أنفاسه الثائرة ، نقلت بصري إلى وجهه اناظر معالمه المنتشية و كم راقني كون هذا كان بسببي" لقد علمت الآن لما تحب ملامحي عندما تكون منتشية سيد دراڤـن "كنت اجلس على ساقاي المثنيتان بين خاصته المنفرجة امسك برجولته اطوقها بيدي امررها علبها. امسك بي من ظهري من الخلف و قربني اليه و ساعدتني يده الأخرى قي ترك رجولته، غير الوضعية ليعتليني على السرير ، فارق بين ساقاي لتعود انوثتي مباحة لعيناه وضع اصابعه على مقدمة مهبلي و قام بفركه و أطلقت انين لذلك. "من الخطأ
تارا بلايكود"اجلسي على وجهي، تارا"أثار كايدن استغرابي وأخذت دقائق حتى وعيت على ما قاله، وضعت يداي على أنوثتي أشعر بالحرارة على وجهي."سيد دراڤـن من غير اللائق أن أجلس على وجهك، هذا مخجل للغاية"ابتسم بجانبية ولاحظت أنه كتم ضحكته وكأن ما طلبه مني شيء عادي، مد يده إلي وجذبني إليه حتى جلست على صدره وليس وجهه."لا داعي للخجل، هذا الخجل فقط لأنها أول مرة وستعتادين مع الوقت ويصبح جلوسك على وجهي كجلوسك على فخذي"شابك يدي مع خاصته بينما يقول هذا بكل هدوء ولقد اقتنعت تقدمت قليلاً وهو عدل رأسه."لا تعاتبني أن سحقت وجهك أنت الذي طلبت هذا"حبس ضحكته على كلامي وربما على التعابير التي صنعتها على وجهي.أصبحت أنوثتي فوق وجهه مباشرة ولكني لم أضع بكل ثقلي، كنت مترددة."هذا لن ينفع لن أصل إليك وأنتِ بعيدة هكذا"وضع يداه على فخذاي وأنزلني إليه أكثر ووضع أنوثتي على فمه وقد شعرت بلسانه على شفراتي.. كنت مثارة ولسانه لم يبذل جهداً كبيراً في جعلي أطلق تأوهاً.استمر بلعق أنوثتي يغرقها بلعابه أكثر، أخذ الشفرين وامتصهما وهذا ما سبب إرجاعي لرأسي للخلف."نعومة لسانك على نسيجي تجعلني أفقد عقلي وتجعل من روحي تغادر
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل
تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد
تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به
レビューもっと