صديق أبي المفضل: دماري

صديق أبي المفضل: دماري

last update최신 업데이트 : 2026-05-18
에:  Queen Writes방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel18goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
7챕터
2조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

"لا ينبغي أن أريده. لا ينبغي أن أشتهيه. لكن الرجل الأكبر سنًا، المحرم، الذي يسيطر على كل أفكاري، لا يمكن مقاومته. إنه متزوج… وأنا مخطوبة… ومع ذلك، الجاذبية بيننا لا يمكن السيطرة عليها، مدمرة وساحرة. كل نظرة مسروقة، كل لمسة حارة، تسحبني أعمق في رغبة لا أستطيع الهروب منها… وأعلم أنه بمجرد أن أتذوقه، لن يكون هناك شيء كما كان." كايدن دراڤـن… متزوج وصديق والدي، وكل شيء يمنعني، ومع ذلك لا يستطيع التوقف عن جذبي. هل يمكن لقلب أن يقاوم ما يشتهي؟ وهل يستطيع العقل البقاء حيًا بينما تتراقص العواطف على حافة الهلاك؟

더 보기

1화

هل يمكنك أن تعزف لي؟

كايدن درافن 

لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.

ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. 

لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.

“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”

“أقبل.”

التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.

“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”

شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”

ابتسم الكاهن.

أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.

“يمكنك تقبيل العروس.”

وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.

وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.

قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.

*****

|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|

كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.

تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.

فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى الشاطئ، حافي القدمين، رفعت الكمان على كتفي، وبمجرد أن كنت على وشك أن أعزف. 

سمعتها.

صوت فتاة… تغني.

ملاك يمشي حافيًا على الرمال.

ثوب أبيض خفيف يكشف أكثر مما يستر.

توقفت على مسافة بسيطة مني.

نظرت إلي بخجل بريء…

وتلك اللحظة بالذات… شعرت بشيء لم أشعر به أمام أي امرأة.

الشعور الذي لم أشعر به أمام زوجتي. طفئتُ السيجارة وقذفتها بعيدًا. لم أستطع حرفيًا أن أزيح عيني عنها.

اقتربتُ خطوة… ثم خطوة أخرى.

التفتت نحوي بهدوء: “أهلاً.”

يا الله… صوتها.

قلت بصوت منخفض: “مرحبا.”

رفعت نظرها إلي ببراءة جعلت رغبتي تهتز وسألت بفضول: “لوحدك هنا؟”

ابتسمت: “لا، أنا مع خطيبي… لكنه نائم.”

خطيب.

شعرت بوخزة غريبة في صدري.

أعدت الكلمة بنبرة استنكار لطيفة: “نائم؟”

“نعم، لِمَ؟”

اقتربت قليلًا، وقلت: “من المفترض أن تكوني أنتِ النائمة، أليس كذلك؟”

لم تفهم في البداية… ثم احمر خدّاها بشدة.… كم كان ذلك مثيرًا.

قالت بتوتر: “لا… لا نحن… لم نفعل ذلك.”

أجمل شيء فيها كان هذا الخجل الطريء.

براءة لا تشبه أي امرأة رأيتها.

حين نظرتُ نحو عنقها، رأيت وشمًا رقيقًا قرب الترقوة: “الأميرة تارا.”

رأت الكمان في يدي: “هل… هل تجيد العزف؟”

أجبت بثقة: “نعم.”

ترددت… ثم قالتها: “هل… يمكنك أن تعزف لي؟”

أجل، كان بإمكاني.

ولم أكن لأرفض لها شيئًا.

رفعت الكمان، ضبطته على كتفي، وسألت: “أي لحن تريدينه؟”

قالت فورًا: “Carol of the Bells.”

همهمت… أغنية سهلة.

ثم بدأت.

حركت القوس بخفة فوق الأوتار، وترًا بعد وتر…

حين انتهيت، فتحت عينيها ببطء: “أنت… تعزف بشكل جميل جدًا.”

ابتسمتُ رغماً عني.ورفعتُ بصري إليها…

فوجدت عينيها متعلقين بي.

تلاقت أعيننا، وتحدثت أعيننا بلغة لا أفهمها لكنها اخترقتني.

كنت أرى جاذبيتي ترتسم في حدقتيها. 

صفعة داخلية ضربت رأسي حين خطر اسم: لارا.... زوجتي التي تركتها نائمة في الداخل، جسدها يحمل آثار لمساتي وخطاياي.

نظرت إلى الفتاة أمامي… تراجعت خطوة.

أخفضت الكمان.

قالت الفتاة بخفوت:

“ما… ما بك؟”

رددت اسم زوجتي بصوت لا يكاد يُسمع، حينا رأيت الخاتم يلمع في يدي. 

رفعت وجهها إلي تمامًا، وهنا فقط…أدركت أن كايدن القاسي أحب حقا، والمؤلم في ليلة زفافه عثر على امرأة يحبها.

******

شهر ونصف بعد إيطاليا.

جئت إلى إيطاليا بدعوة من إدواردو بلايكوود.

المرة الماضية هو من زار نيويورك، والآن حان دوري.

رغم اختلاف جنسياتنا، ورغم بعد المسافة… إلا أنّ الرجل أقرب إليّ من إخوتي الثلاثة.

وقفتُ أمام الباب الخشبي الضخم الذي يحمل اسمه.

مدّدت يدي لأطرق، لكن سكرتيرته وصلت قبل أن ألمس الباب.

"أخبريه أنه أنا كايدن درافن."

هزّت رأسها بسرعة.

"نعم، لكنه… بالداخل مع زوجته."

قلّبت عينيّ بملل.

بالطبع. إدواردو وزوجته…ثنائي لا يعرف الحدود.

أخرجت هاتفي واتصلت به.

تجاهل أول ثلاث رنّات، وهذا وحده كافٍ لإغضابي… لكنه أخيرًا رد.

"هل كان يجب أن أضيّع كل هذا الوقت في الخارج؟"

ضحك بلا خجل:

"كايدن… أنت تعلم ما تريده النساء."

"وأنت تعلم أنني لا أهتم."

فتح الباب بعد لحظات، وجهه المتورّد من الواضح أنه خرج من لحظة حميمية… لكنه احتفظ بوقاره قدر المستطاع.

"آسف على التأخير. كان يجب أن أقدّر وقتك."

"بالفعل… كان يجب."

وضع يده على ظهري، ودفعني للخروج.

ذهبنا لمقهى قريب، وطلبنا قهوة مُرّة.

سألني بنبرة ساخرة:

"كيف حال زوجتك الجديدة؟ وهل أعمالك ما زالت تسحقك؟"

تنهدت.. كان يعرف السبب يعرف ما ينتج عن زواج مرتب…

زواج بلا حب.

"لارا بخير. وعملي؟ مرهق كالعادة."

أنا محامي نيويورك الأول.. لا أخسر القضايا.

لكن الشيء الذي لا يعلمه الجميع… أنني خسرت نفسي كثيرًا في الطريق.

سألته:

"وأنت؟ تبدو شارداً منذ الصباح."

اختفت ابتسامته.

"عائلتي بخير بإستثناء ابنتي تارا" 

"تعرضت لحادثة… أثرت عليها نفسيًا. جعلتها تخاف من الرجال. خضعت لعلاج لست سنوات…"

"لا بأس. ليس عليك أن تخبرني الآن."

رفع رأسه، ابتسم بتقدير.

ثم عرض عليّ أن أزوره مساءً في منزله.

***********

في المساء

دخلنا المنزل محمّلين بالأكياس.

دفع الأكياس في يدي وقال:

"اذهب إلى غرفة الجلوس، سأبدّل ملابسي."

طبعًا… هو "لن يتأخر".

كلمته المعتادة التي أثبتت الحياة أنها كذبة.

دفعت باب غرفة الجلوس بقدمي، يداي مشغولتان بالأكياس…لكن ما رأيته جعلني أتوقف، بلا نفس، بلا حركة.

فتاة… مستلقية على بطنها، تشاهد فيلماً.

ترتدي قطعة وردية صغيرة… أقرب لخيطين.

رفعت رأسي، ألتقط أنفاسي، وأخفي ارتباكي غير المعتاد.

ثم أصدرت صوتًا خافتًا لأعلن وجودي.

شهقت، التفتت بسرعة، ووضعت وسادة على صدرها، وكأنها طفل خائف. لكنّني كنت أنا من فقد توازنه لوهلة…

لأسباب لم أفهمها.

مرتجفة… جميلة…وعفويتها خطيرة جدًا.

كانت عيناها أول ما صفعني. يا للعنة…إنها هي.

هي نفس الفتاة التي رأيتها على شاطئ المالديف ليلة زفافي.

تلك الفتاة التي ظلّت صورتها عالقة في ذهني

لكنها الآن.. أجمل، وأخطر.

"لا تنظر إلي…"

قالتها بصوت صغير، يرتجف.

تقدّمت ببطء، وضعت الأكياس على الطاولة، ثم التفت إليها.

"انظري إلي."

خفضت صوتي، جعلته أكثر دفئًا مما يجب:

"لن أفعل شيئًا. فقط… انظري إلي."

رفعت رأسها أخيرًا.

عيناها واسعتان…بريئتان…

تجعلانك ترتكب خطيئة فقط لأنك رأيتهما.

جلستُ أمامها على ركبتيّ، تاركًا مسافة محسوبة بدقة.

اقتربت يدي من يدها…ارتجفت.

لم أتوقف.

مررت أصابعي على أصابعها المرتعشة.

خفتُ من نفسي، لا منها... ارتخت قبضتها.

"هل ما زلتِ خائفة مني؟"

"نوعًا ما…"

قالتها بخجل…

لم تعجبني الإجابة، لكن صوتها عالق في حلقي منذ اللحظة الأولى.

"من أنتِ؟"

رفعت حاجبًا عندما ردّت بخجل:

"أليس من المفترض أن أسألك أنا هذا؟… أيها العم."

"أنا كايدن دراڤـن صديق إدوارد بلايكود." 

"وأنا… تارا بلايكوود."

ابتسمت، ضحكت بخفة.

ونسيت أنها شبه عارية أمام رجل غريب.

"تارا…؟ أنا صديق والدك المقرب."

تارا.

ابنة صديقي.

الطفلة التي كانت تركض في حدائق هذا المنزل قبل عشر سنوات.

ولم تعرفني.

ولم تتذكر تلك الليلة، بينما أنا…لم أنسَ حتى طريقة وقوفها قرب الماء.زاللحظة التي جعلتني أتوقف عن التنفس. 

هذه ابنة الرجل الذي حارب إلى جانبي في أصعب سنواتي.

ابنة الصديق الذي أهداني ولائه دون سؤال.

والآن…

اللعنة تجري في دمي لأنني رأيتها امرأة، وليس مجرد امرأة…بل امرأة جميلة بما يكفي لإسقاط حروقي كلها.

رفعت نظرها إليّ مرة أخرى.

ابتسمت.ابتسامة بريئة… نظيفة…قاتلة.

وقالت بصوت جميل يصمت الضجيج داخلي:

"تشرفنا، سيد دراڤن."

تجاهلتُ الرعشة التي مرت في ظهري.

تجاهلتُ رغبة غبيّة بأن أقول لها.. "لقد تقابلنا من قبل."

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
7 챕터
هل يمكنك أن تعزف لي؟
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”ابتسم الكاهن.أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.“يمكنك تقبيل العروس.”وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.*****|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى ال
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
سيد كايدن، ماذا تفعل؟
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء، لأراه وقد نزع قميصه بالفعل."هيا، لم أخلع بنطالي بعد لتخجلي بهذا الشكل!" قال ضاحكًا.نظرت إليه، وعيناى تتأملانه بتوتر. كان الجزء العلوي من جسده مشدود العضلات، موشومًا بنقوش زادت من فتنه وغموضه. "أين ذهبتِ؟" سأل، بعد أن لاحظ شرودي في النظر إليه."امسكي."مدّ نحوي قميصه.سرعان ما تبدّد حين أدركت أنه أعطاني القميص لأنني لا أزال بملابسي الداخلية."هل يمكنك أن تشيح بنظرك عني؟" قلت بصوت خفيض. "وماذا لو لم أرد؟" أجاب بنبرة مازحة. "أرجوك، لا أحب أن تراني وأنا..."كاد أن يضحك. "العم؟!""أيتها الصغيرة، هل أبدو كبيرًا لتناديني بالعم؟" سأل بابتسامة مغتاظة.شعرت برأسي يدور من شدة الإحراج."أليس من الأدب أن أقول ‘العم’؟""ساتوقف عن النظر لكن توقفي عن نعتي بهذا اللقب." قال بجدية طفيفة.تنفست بعمق، أست
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
أهلا بك في ارضي وبلادي.
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة الجلوس، ألقيت التحية على والدي وجلست بجانب والدتي."كنا نتحدث عنكِ، تارا.""وما الذي كنتم تتحدثون فيه؟""دراستك الجامعية، وقد فكرت مؤخرًا في ضرورة اكتساب خبرة في هذا المجال."أضاف والدي:"لدي صديقي كايدن، محامٍ مخضرم لم يخسر أي قضية، يتولى القضايا الضخمة ويأخذ مقابلاً كبيرًا. يمكنك أن تصبحي متدربة لديه.""ولكنه، من بلد آخر، أنا لا أريد الابتعاد عن عائلتي."ابتسم والدي بحنان:"صغيرتي، حتى لو كنتِ في أبعد نقطة، سأكون معك. القرار لكِ، التجربة الجديدة فرصة لتعلم شيء جديد."رغم مرور ساعة على استلقائي، لم أتمكن من النوم. التفكير بالمحاماة، مستقبلي، خطيبي، وكايدن… كلهم يثقلون عقلي.نهضت واتجهت إلى أخي أندرياس الذي يتدرب على كيس الملاكمة. جلسنا معًا على الأرض."ما الذي يقلقك، أختي؟""أنا محتارة، جزء م
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 
تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله المصافحة بتردد غير ملحوظ."نعم، سنفعل، سيد كايدن."ترك يدي، يطالع عيناي بعيناه التي تعطيني نظرات لم أفهم معناها حتى الآن، ليأخذ بخطواته الرزينة تلك مبتعدًا عني، وأنا أطالع ظهره الواسع. لا شك أنه سيكون مكانًا مثاليًا للكثير من الخدوش. هذا الرجل سيكون خطرًا على عقلي.**********مر يومان.. الحي الذي أعيش فيه جميل وهادئ جدًا، وحتى الأشخاص الذين يعيشون هنا في غاية اللطافة، ما عدا فتاة واحدة اسمها هالي.أنا حاليًا أعمل على بعض الأوراق التي أرسلها إلى كايدن مع أحد رجاله أمس لأعمل عليها بدلًا عنه.أغلقت ذاك الملف الذي انتهيت منه، والذي فتك برأسي بجدارة.أخذت هاتفي الموضوع على الطاولة بجانبي، ولكن قبل أن أدخل على جهات الاتصال بهدف الاتصال بسيد كايدن، رن الهاتف، واسم المتصل هو إيثان.رددت على المكا
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
أنا لا أريدك أيها الخائن!
تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أي صوت.أشعر بالاختناق الشديد، وكما هو الحال معي دائماً، كنت سأهرب من هنا. ولكني لم أخطُ خطوة واحدة حتى جذبني إليه...حاولت دفعه عني، لكنه جبل لا يتزحزح.أنفاس حارة شعرت بها تمر على شعري وصولاً إلى أذني، سببت قشعريرة وموجات من الحرارة تكسو جسدي."توقفي عن الحركة... أعرف ما أفعل."أنا بالفعل توقفت عن الحركة بعد أن تلاقت أنفاسه مع جلد عنقي وأذني. رفعت رأسي، أناظره بعيناي التي تملأها الدموع ...رفع يده، يضع باطن يده على خدي.لم أشعر بأني صغيرة قبلاً، يده تعادل حجم وجهي بالكامل.وضع إبهامه أسفل عيني، تحديداً موضع جريان دموعي.إبهامه قام بإزالة بقايا الدموع من عيني ووجنتي اليسرى، ثم تلتهم اليمنى، لم يقصر في حقها."كايدن... ماذا تفعل، لا تتجاهلني، أرجوك حبيبي."لقد نسيت أمرها تماماً."لارا، اذهبي لل
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
كانت زوجتك صحيح؟
تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به، فأنا لا أستطيع النظر في عينيه لأن زوجته الآن تظن أنه يخونها معي.سمعت صوت شخص يسحب كرسيًا قريبًا مني، لا بل الكرسي أمامي. فكان هو، جلس بكل راحة، وأسند ظهره على الكرسي، يفارق بين قدميه، أظن أنها وضعية يرتاح بها."انظري إلي."كالعادة، أخضع لنبرة صوته التي تؤثر تأثيرات جيدة علي. فعلت ما أمرني به، ولكن مقلتاي توجهت إلى أي شيء ما عدا ذلك.جاء النادل ليأخذ طلباتنا."نودلز ساميانغ بالدجاج الحار."قلت الاسم بجانب أول صورة نالت إعجابي في تلك القائمة."تحبين الطعام الحار؟"قال هذا، لأنظر إليه. اللعنة، أنا لا أستطيع النظر إليه حتى بسبب ما حدث البارحة. فأنا لا أحب الطعام الحار أبدًا. هل يعقل أن ما طلبته حار؟من الغباء أن أقول له إنني اخترت طعامًا من صورته، أليس كذلك؟"نعم، أنا أحبه."رفعت مقلتاي نحو
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
من إيثان؟ 
تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويدفعني للداخل بخفة ودخل خلفي وأغلق الباب بدون مفتاح."سيد كايدن توقف قد تأتي سكرتيرتك، إلى مكتبها في لحظة."قلت بينما أنظر لأي شيء عداه هو."إن كان هذا مكتبها، فهذه شركتي تارا بلايكوود"لا مجال لمناقشته بعد الآن، إنه محق.وقف على بعد إنشات بسيطة، وكفه التي وضعت بجانب رأسي جعلتني أحول ببصري إليه.أغمضت عيناي، اعتصرتهما بقوة وجسدي بدأ يرتجف وأمسك أطراف تنورتي أضغط عليها بقوة. يداي قد تعرقت وأراهن أن بعض قطرات العرق قد زحفت على جبيني، وأنزلت رأسي.أنا الآن لا أفكر بشيء سوى ما سيقدمه بعد أن أعطاني تلك النظرات وأغلق الباب. لا أهتم لوسامته أو تفاصيله المغرية التي لطالما أحببت تحملها كلما أتيحت لي الفرصة.شعرت بإبتعاد خصلات شعري وسجنت وراء أذناي بفعل أصابع من أمامي، لا شخص غيره. ومن ثم شعرت بلمسات عل
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status