เข้าสู่ระบบنشأتُ منذ طفولتي في بلاد الغربة، وكانت أمي تخشى أن أرتبط يومًا ما برجل أجنبي، فقررت أن تختار لي بنفسها خطيبًا من أبناء بلدنا، شابًا وسيمًا ذكيًا، اسمه عاصم متولي، ابن الحاج متولي الخولي، أحد كبار رجال المال في العاصمة. وهكذا عدتُ إلى الوطن ﻷجل خطبتي. دخلتُ متجرًا فاخرًا ﻷختار فستان الخطوبة، فأعجبني فستان طويل لونه أبيض، مكشوف الكتفين، و كنت على وشك أن أجربه. ولكن فجأة وقفت فتاة الى جانبي، اسمها ساندي النجار، ألقت نظرة على الفستان الذي في يدي وقالت للموظفه في المتجر: "هذا الفستان أنيق، أعطيني إياه ﻷجربة." اقتربت الموظفة مني بفظاظة، و انتزعت الفستان من يدي دون أي اعتبار. اعترضتُ بغضب: "كل شيء له أسبقية، هذا الفستان أنا من اخترته أولاً، ألا تعقلون؟" لكن ساندي نظرت إليّ باحتقار وقالت: "هذا الفستان ثمنه ١٨٨ الفاً، هل تستطيعين أنتِ أن تدفعي ثمنه؟ أنا أخت عاصم بالتبنّي، ابن الحاج متولي صاحب مجموعة متولي الخولي، وفي هذه المدينة الكلمة الاخيرة لاّل متولي!" يا للصدفة! أليس عاصم هو خطيبي الذي جئت ﻷجلة؟ فامسكت هاتفي و اتصلت به فوراً، وقلتُ لهُ: "أختك بالتبني سرقة فستان خطوبتي، كيف ستتصرف؟"
ดูเพิ่มเติม「久遠さん!しっかり!」
ストレッチャーに載せられ、救急車へ運ばれる私は、腹部を襲う激しい痛みに、不安はますます募っていく。スマホの画面に付いた血の跡に構う余裕もなく、発信音を聞きながら、視界が少しずつ滲んでいく……足の間を伝わる生温い感覚、止めどなく流れているであろう体内から排出される血。それと対比して私の体温は下がって行く。救急車の中の医療スタッフの切迫した声が響く。
プツ……
電話が繋がった。
「……用件は?」
スマホから聞こえて来る冷たい声。夫の久遠湊の声だ。その声は落ち着き払っていて、私とは少しでも言葉を交わしたくないという感情がその声のトーンで読み取れる。
「湊……大変なの……私、血が、出て……赤ちゃんが……」
一瞬の静寂。答えが返って来ないその数秒は私にとって何よりも長く感じた。
「血……? 赤ちゃん?」
湊の声は“私が何を言っているのか全く分からない”といった雰囲気だ。そして大きな溜息が聞こえ、湊が冷たく言う。
「同じ手口を何度使うつもりだ?」
スマホの向こうからガヤガヤと声がしている。
「俺は忙しいんだ、君も知っているだろう? 君の芝居に付き合っている暇は無いんだよ」
私は涙を流しながら言う。
「違うの……本当に……!」
そこまで言って痛みが走る。言葉が切れてしまう。それでも伝えなくちゃいけないと思い、言う。
「今、救急車で……運んで貰ってて……」
その時だった。
「湊さん、誰と話してるの?」
スマホの向こうから女性の声がする。柔らかく甘えた口調、そしてその声の主を私は知っている。その声を聞いた瞬間、思わず息を呑み、心臓が強く跳ねる。
柔らかく甘えた口調、そしてその声……まさか、彼女……?
―——そんなはず、ない……
「くるみ……何でも無いんだ。大丈夫」
湊の言葉は重い一撃のように、私がずっと目を背けてきた予感を容赦なく裏づけた。
――くるみ……やはり、彼女だった。我が家の家政婦の娘の名前。
(湊は今、彼女と一緒に居る……どうして彼女と一緒に居るの?)
「ねぇ、湊さん、一緒に検査結果を聞きに行ってくれない?」
甘えるような声でそういう彼女に湊がふわっと笑うのがスマホ越しでも分かる。“何でも無いんだ”その一言を聞いただけでも分かる。私と話す時と彼女と話す時の声のトーンやその態度の違い。あんなに優しい声で話す湊は、私はもう何年も見ていない。
(でも、どうして……?湊は今……なぜ彼女と一緒にいるの?)
その疑問が、頭の中でグルグル回る。鼓動が激しくなり、息が苦しい。流産の危機に瀕しているから、鼓動が激しいのだと自分に言い聞かせる。私は震える体で息を吸い込み、血のついたスマホを握り締め、何度となく浮かんでは消える同じ質問を言葉にする。
「湊……何でくるみと……どうして……」
直後、スマホの向こうでアナウンスが流れる。
「愛沢くるみさん、妊婦検診でお待ちの愛沢さん、診察室三番へどうぞ~」
それが聞こえて来た次の瞬間にはプツッと通話が切れ、ツーツーツーと冷たい電子音が響いていた。
妊婦検診――
その言葉が私の心を引き裂く。
乾いた笑いが込み上げて来る。笑っている筈なのに涙が溢れて止まらない。もう手に力が入らなかった。手からスマホが滑り落ち、救急車の床にスマホが乾いた音を立てて、転がった。
(……そうだったのね)
両脚の間に温かい感触が伝わり、体内の血液は止めどなく流れ出す。それに反して私の体温は少しずつ下がっていく。
なんて、滑稽なんだろう。
私が流産の危機に瀕している時。
私の夫は他の女の妊婦検診に付き添っている。
しかもその女は、私の家の家政婦の娘だ。
「久遠さん、点滴をしますよ」
医療スタッフがそう言い、私の腕に針を刺す。痛い筈のその感覚を私はもう無くしていた。
乾いた笑いが込み上げる。すぐに痛みが走って笑っていられなくなる。手が冷たくなっていき、感覚が無くなっていく。医師である自分でもこの状態が良くない事は分かっている。
(きっと、もう、ダメ、なのよね……)
意識が朦朧とする中で、私はもう二度と目覚めたくない、と心から思った。
ارتطم رأس ساندي باﻷرض وهي تسجد وتبكي، حتى سال الدم من جبينها.رأي عاصم ذلك، فانحنى أخيرًا، وخفض رأسه المتكبرة وقال:"صفاء، لقد أخطأت بحقك، كنتُ أعمي البصيرة، أرجوك سامحيني، لن أعود إلي ظلم الناس أبدًا، امنحيني فرصة أخيرة…"ارتشفت قهوتي ببطء، ووضعت الكوب جانبًا، ثم قلتُ بهدوء:"كأنكم تتحدثون عني وكأني شيطان قاتل، لكننا في زمن القانون، ولن أفعل ما يخالفه."تسأل الحاج متولي بحذر:"هل يعني هذا أنكِ تسامحين هذا الابن العاق؟"ابتسمتُ وقلتُ:"بالطبع، لقد أخذتُ حقي منهم، والانتقام لا ينتهي أبدًا، فلنطوِ هذه الصفحة."ركع الاثنان يُشكرانني بحرارة، لكنني تابعت قائلة:"لن أكتفي بمسامحتكما، بل سأحقق لكما ما تريدان."نظروا إليّ بدهشة، فتابعت:"لقد علمت أن ساندي هي في الحقيقة حبيبة عاصم، لكنك يا حاج متولي رفضت زواجهما، فادّعيا أنهما أخ وأخت بالتبنّي. اﻵن سأجعلكُما زوجين رسميين. خلال أسبوع، أريد أن أري زفافكما في العاصمة."فرحت ساندي فرحًا جنونيًا، فقد تحقق حلمها بدخول بيت آل متولي، لكن ابتسامتها علي وجهها المشوّه بدت مرعبة.أما الحاج متولي، فقد ازدادت كراهيته لها, ورأي فيها سببًا لكل مصائب ابنه.سألت
أشار عاصم إليّ وهو يصرخ:"هي السبب! حبستني داخل زنزانة, منعتني من النوم، واطعمتني طعامًا فاسدًا!"ابتسمتُ بسخرية وقلتُ:"لكن رغم أنه طعامًا فاسدًا، ألم تكن تأكلهُ بشهية كل يوم يا عاصم؟"لقد اكتشفت أن طاقة اﻹنسان على البقاء لا حدود لها. كنتُ أسمح لهم بوجبة واحدة يوميًا من طعامًا بارد متعفن.في البداية، ظل عاصم يتباهي بأنه رئيس مجموعة متولي، وأنه لن يمد يده إلي تلك القذارة حتى لو مات جوعًا.لكن بعد ثلاث أيام من الجوع، انهار كبرياؤه، وصار هو وساندي يتقاتلان على كل قطعة خبز، حتى لا يُتركا شيئًا من الطعام.نظر اليّ عاصم بوجه مشوّه ملئ بالغضب وقال:"أيتها السامة، اﻵن وقد جاء أبي لينقذني، نهايتك اقتربت!"ابتسمتُ في داخلي، فالله عادل، يمنح شيئًا و ينتزع آخر. لقد منحه وسامة، ولكن سلب منهُ العقل.وقبل أن يتم كلامه، صفعة الحاج متولي بقوة وقال:"يا ابن العاق، أتريد أن تقتلني بجهلك؟ اركع فورًا واعتذر لـ صفاء!"نظر عاصم إلي أبيه بامتعاض وقال:"أبي، لماذا أعتذر؟ لقد حبستني وعذبتني، وأنت بدلًا من أن تنصفني، تنحاز إليها؟"أدرك الحاج متولي أن ابنه، لا يدرك حجم الكارثة، لكنه لم يجرؤ على كشف حقيقة مكانتي
ركلتُ عاصم بقوة على ظهره فسقط أرضًأ، وضعت قدمي فوقه ﻷثبت إذلاله.قلت ﻷمي:"أمي لا يستحق هذا اﻷحمق أن تغضبي ﻷجله، سلّميني أمره، وسأعرف كيف اعاقبه."ثم أمرت الحراس أن يأخذوا عاصم وساندي بعيدًا.أقتربتُ من أمي بدلالٍ وقلتُ:"أمي، وجهي يؤلمني كثيرًا، هيا بنا إلي المستشفي لعلاجه."أعاد كلامي إليها عقلها، فمسحت علي وجهي بحنان، ورافقتني إلي المستشفي.هُناك اجتمع أفضل أطباء الجلدية والتجميل في المدينة، عالجوا جروحي ووضعوا خطة دقيقة ليضمنوا أن لا يبقى أي أثر أو ندبة.وبعد أن غادر الجميع، بقيت أنا وأمي وحدنا في الغرفة.أسندت رأسي على كتفها وقلتُ مطمئنة:"أمي لا تهتمي بما قاله عاصم، إنه مجرد أحمق."لكن صوتها كان مثقلًا بالندم:"صفاء، والدك مات من أجلي، هل تكرهينني ﻷنكِ نشأتِ بلا أب؟"عانقتها بقوة ونفيت ذلك، فأنا أعلم أن قلبها مثقل بالحزن أكثر مني.كان أبي رجلاً نافذًا في عالم العصابات، يتبعه رجال كثر، من بينهم الحاج متولي نفسه.لكن حين التقي بـ أمي، تغيّر، وأحبها بشدة، وترك حياة اللهو والقتال.لكن هذا الحب جعله ضعيفًا أمام أعدائه، الذين حاولوا مرارًا إيذاء أمي، حتى ضحى بحياته لحمايتها. كنتُ حينه
لم أكن يومًا من الذين يردّون اﻹساءة، واليوم بعد ما فعلته ساندي بي، كان من المستحيل أن أتركها بلا عقاب.حدقتُ فيها بعينين مشتعلة بالغضب، ثم رفعتُ يدي وأمُطرتها بعدة صفعات متتالية، أفرغت بها ما في صدري من غيظ.بعدها التقطت مقص اﻷظافر الذي استخدمته قبل قليل لتشويه وجهي، واقتربت به شيئًا فشيئًا من وجهها.ارتجفت ساندي وهي تصرخ:"إن لمست وجهي، سأقتلك حتى النهاية!"لكنني لم أتردد، وغرست المقص في خدها بخط واحد حاد.صرخت صرخة مدوية، وظهر جرح غائر ينزف علي جانب وجهها.لم أكتفِ، بل كررت الضربات، حتى صار وجهها منتفخًا مشوهًا، لا يكاد يُعرف من ملامحه شيء.كانت عاجزة تحت قبضة الحراس، لا تملك سوي أن تصرخ وتبكي:""وجهي …وجهي تشوّه!"هكذا أدركت معنى اﻷلم، فهي حين حاولت تشوية وجهي كان عليها أن تتوقع أن يأتي يوم تتذوق فيه نفس المرارة.صرخ عاصم غاضبًا وهو يراها:"أنتِ وأمكِ شيطانتان، كيف تجرؤان أن تفعلا هذا بـ ساندي؟ إن علم أبي فلن يرحّمكما!"لكن أمي ردت بصرامة:"سنري يا عاصم، حين يأتي الحاج متولي، هل سيعفو عنا أم عنك!"أخرجت أمي هاتفها واتصلت به، فأجاب فورًا:"أهلًا، يا أختي، ما اﻷمر؟"قالت أمي بنبرة غا





