Short
حبيبة خطيبي تستولي على فستاني

حبيبة خطيبي تستولي على فستاني

By:  نبتة الشمندرCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
8Chapters
987views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

نشأتُ منذ طفولتي في بلاد الغربة، وكانت أمي تخشى أن أرتبط يومًا ما برجل أجنبي، فقررت أن تختار لي بنفسها خطيبًا من أبناء بلدنا، شابًا وسيمًا ذكيًا، اسمه عاصم متولي، ابن الحاج متولي الخولي، أحد كبار رجال المال في العاصمة. وهكذا عدتُ إلى الوطن ﻷجل خطبتي. دخلتُ متجرًا فاخرًا ﻷختار فستان الخطوبة، فأعجبني فستان طويل لونه أبيض، مكشوف الكتفين، و كنت على وشك أن أجربه. ولكن فجأة وقفت فتاة الى جانبي، اسمها ساندي النجار، ألقت نظرة على الفستان الذي في يدي وقالت للموظفه في المتجر: "هذا الفستان أنيق، أعطيني إياه ﻷجربة." اقتربت الموظفة مني بفظاظة، و انتزعت الفستان من يدي دون أي اعتبار. اعترضتُ بغضب: "كل شيء له أسبقية، هذا الفستان أنا من اخترته أولاً، ألا تعقلون؟" لكن ساندي نظرت إليّ باحتقار وقالت: "هذا الفستان ثمنه ١٨٨ الفاً، هل تستطيعين أنتِ أن تدفعي ثمنه؟ أنا أخت عاصم بالتبنّي، ابن الحاج متولي صاحب مجموعة متولي الخولي، وفي هذه المدينة الكلمة الاخيرة لاّل متولي!" يا للصدفة! أليس عاصم هو خطيبي الذي جئت ﻷجلة؟ فامسكت هاتفي و اتصلت به فوراً، وقلتُ لهُ: "أختك بالتبني سرقة فستان خطوبتي، كيف ستتصرف؟"

View More

Chapter 1

الفصل الأول

「申し訳ございません、温井さん。手術に最適な時期は、もう過ぎてしまっておりました……」

子宮がんの診断書を握りしめたまま、温井紬(ぬくい つむぎ)はしばらく動けずにいた。どれくらい経っただろう、彼女はようやく我に返り、長谷川慎(はせがわ しん)の秘書である柏木要(かしわぎ かなめ)に電話をかける。

呼び出し音が長く鳴り続けた。やっと出た相手の声は、いつも通り素っ気ない。「奥様、何か御用でしょうか」

紬は震える指を握りしめた。「慎は?話があるの」

「長谷川代表は今、取り込み中です」要が答えた。

「少しだけでいいから、代わってもらえない……?」

要の返事を待つ間もなく、受話器の向こうから柔らかな女性の声が聞こえてきた。「慎、サプライズって一体どんな物なの?もったいぶらないで教えてよ」

「上を見て」

聞き慣れた低い声。でも、紬に向けられたことは一度もない、あたたかな響きだった。

次の瞬間、要は遠慮なく電話を切った。

そのとき――

ドォンッ!

港の対岸から轟音が響いた。紬は青ざめた顔で空を仰ぐ。

対岸から打ち上がる、華やかな花火。紺碧の夜空を彩る光の饗宴は、まるでおとぎ話のように美しかった。

病院の入口には、人だかりができていた。

「ねえ、知ってる?あれ、ランセー・ホールディングスの長谷川代表が彼女の誕生日に上げた花火なんだって。一晩で40億円以上らしいわよ!」

「お相手、園部寧音(そのべ ねね)さんでしょ!世界トップの工科大の博士で、国内の一流企業が引く手あまたのエリート。頭も良くて美人で、家柄も申し分ないし、彼氏まであんなイケメンの大金持ちなんて!」

「そりゃあの長谷川代表も夢中になるわよ。あんな完璧な彼女、自慢したくなるに決まってるじゃない!」

紬は派手に輝く花火を見上げたまま、じっと立ち尽くしていた。やがて、握りしめていた診断書がするりと指から滑り落ち、薄い紙切れが足元に舞い降りる。

彼女は踵を返し、静かに立ち去った。

その日の明け方のこと。

慎が帰宅すると、灯りもつけずに紬が暗闇のリビングに座っていた。

彼はスイッチに手を伸ばして明かりをつけ、眉をひそめる。「まだ起きてたのか」

紬は顔を上げ、目の前の人を見つめる。上腕にかける上着、深い黒の瞳。変わらず冷ややかな眼差しで、こちらを見下ろしている。

ずっと、彼はこういう人なのだと思っていた。生まれつき、誰にでも冷たいのだと。でも違った。自分の隣で氷のように冷たい彼は、別の誰かにとっては、心を焦がすほどあたたかいのだ。

「眠れなくて」紬はかすれた声で答える。「今日、病院に行ってきたの」

慎は無造作に上着をソファに投げ出すと、無関心な口調で訊く。「で、何て言われた?」

紬は最近ずっと下腹部の痛みを訴えていた。慎は一緒に病院へ行くと約束してくれたのに、その度に延期になった。

――会社で超大型契約が入っただの、プロジェクトでトラブルが起きただの。

慎は確かに昨日、紬に約束していた。病院に付き添うと。

でも寧音はこっそり自分の誕生日を祝うつもりだと聞いて、会社から慌てて寧音のところに駆けつけた。

寧音のために花火を打ち上げるのに夢中で、紬に関しては、確かに手が回らなかった。

「何でもない。もう少し様子を見ましょうって」紬は目を伏せる。「それより……今日は、どうして帰ってきたの?」

慎は一瞬動きを止めた。それから、ゆっくりと近づいてくる。

紬を抱き寄せ、首筋に何度も熱い吐息を落とす。耳元で、かすれた声が響いた。

「今日からお前の排卵日だろ」

「長谷川家の跡継ぎを産むために、毎月この時期は必ず関係を持つって約束したのはお前の方だ。まさか、もう忘れたのか?」

彼の身体から漂う女性用の香水の香り。それはまるで銃弾のように、紬が必死で保っていたわずかなプライドを撃ち抜いた。

慎の言う通りだった。結婚して三年、彼はずっとこうだった。祖母である長谷川老夫人に「長谷川家の跡を継ぐ子を」と言われたときだけ、義務のように帰ってきて、紬を抱く。

紬の意識がぼんやりと遠のく。子供……もう無理かもしれないのに。

もともと紬は、穏やかで従順な性格だった。言われるがまま、流されるまま。それが当たり前になっていた。でも今日は――もう、我慢したくなかった。

「慎、私と寝て……彼女に嫉妬されたりしないの?」

暗闇の中、紬の瞳が鋭く光る。大人しかった小動物が、初めて牙を剥くように。

慎は彼女を見つめた。いつもと違う真剣な表情に気づいたのか、彼の目に冷たい光が宿る。

やがて、慎が笑った。けれど、その笑みに温もりはない。

「まさか。俺たちの結婚は秘密だ。というか、表に出せないのはお前の方だろう」

「最初から脇役だと分かっていたはずだ」
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل الأول
كلمة اﻷخت بالتبني دائما ما تحمل في طياتها شيئًا غير بريء، وإذا لم يمنحني عاصم اليوم تفسيرًا مقنعًا لعلاقته بـ ساندي، فلن يكون لحفل خطوبتنا أي سبيل إلى الاستمرار. لكن المفاجأة أن عاصم ردّ عليّ ببرود قائلاً: " من أنتِ؟ وما علاقتك بـ ساندي، هل يحق لكِ أنتِ الغربية أن تتدخلي؟" كنتُ على وشك أن أقول لهُ إنني خطيبتك، لكنهُ أغلق الهاتف في وجهي بلا تردد. غلى الدم في عروقي، كيف يجرؤ عاصم أن يتجاهلني إلي هذا الحد، حتى أنه لم يسجل رقم هاتفي! أما ساندي فانفجرت ضاحكة بسخرية: "يا حقيرة! أتظنين أن مجرد حصولك على رقم عاصم يجعلكِ ترتبطين به؟ يا لها من أوهام!"ثم نظرت اليّ باحتقار وقالت:"حتى عمال النظافة في مجموعة متولي يرتدون ما هو أغلى من ثيابك." كنتُ دائمًا أرتدي ما هو مريح و بسيط، ولم أهتم يومًا بقيمة الملابس، لكنني لم أتوقع أن يصبح ذلك سببا للهجوم عليّ.قلتُ لها بحدة:"في أي زمن نحنُ؟ ما زلتِ تحكمين على الناس من مظهرهم؟ عاصم حين أعترف بكِ كأخته بالتبنّي، كان أعمى البصيرة حقًا."بعد هذه المهزلة، فقدتُ الرغبة في تجربة الفستان، فأخذته مباشرة إلى الكاشير ﻷدفع ثمنه.لكن الموظفة نظرت إليّ بتردد
Read more
الفصل الثاني
عشتُ ٢٦ عاماً، و لم أرَ يومًا أحدًا يجرؤ أن يتطاول عليّ بهذا الشكل. قلت لها بحدة:"أعيدي ما قلتِ، ماذا تريدين أن أصرخ؟"رفعت ساندي صوتها باستهزاء:"هل أنتِ صماء؟ قولي: أنا الحقيرة، أعترف بخطئي. ألا تسمعين؟"ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة، و قلتُ:"سمعت جيداً، وبما أنكِ تعترفين بنفسك أنكِ الحقيرة، فلتذهبي من أمامي فوراً، لا أريد أن أراكِ!"أدركت ساندي أنها وقعت في فخ السخرية، فاندفعت نحوي غاضبة.لكنني ضحكت في داخلي، فهل أنا الـ حاصلة على الحزام اﻷسود في التايكوندو أخاف من حركاتها الهزيلة؟ركلتها بقوة، فسقطت أرضاً تصرخ و تبكي.ارتفعت أصوات المتفرجين بدهشة:"يا إلهي! كيف تجرؤ أن تفعل هذا بساندي؟""لو علم عاصم، سيقطعها إربًا!""حتى لو جاء أكبر مسؤول، لن يستطيع إنقاذها الآن."لكن كلماتهم لم تحرك في قلبي ساكناً؛ فأنا أعلم أن عائلة الحاج متولي لم تصل إلى مكانتها إلا بفضل دعم أمي، وفي هذه المدينة لا يوجد من أخشاه.وضعت بطاقتي السوداء على الطاولة، وقلتُ للموظفة بحزم:"أحسبي الحساب"ارتجفت الموظفة وهي تمرر البطاقة، ثم سلّمتني الفستان مُغلفًا بعناية.أخذته و هممت بالخروج.لكن ساندي نهضت من اﻷرض، و
Read more
الفصل الثالث
كانت أمي قد أخبرتني أن الحاج متولي بذل جهدًا كبيرًا ﻹتمام هذه الخطوبة، ولو علم أن ابنه هو من أفسد اﻷمر بنفسه، فلن يمرّ ذلك بسلام. هذه الفكرة منحتني بعض الراحة، فلم أعد أرغب في الجدال مع هؤلاء الحمقى، و هممت بالرحيل.لكن ساندي لم تتركني، مستندة إلى دعم عاصم، وقفت أمامي لتمنعني: "يا حقيرة، لن تهربي! سرقتِ فستاني و ضربتِني، ولم أحاسبك بعد!"نظرت إليها باستهزاء وقلتُ:"وكيف تنوين أن تحاسبيني؟"ظنّت أنني خائفة، فرفعت يدها لتُصفعني:"سأضربك حتى أرضى" لكنني أمسكت بمعصمها بقوة، وصفعتها صفعة مدوية.صرخت غاضبة:"أيتها الحقيرة! أتجرؤينَ أن تضربيني؟!"فأتبعتها بصفعة ثانية، وسألتها ببرود:"هل أنتِ راضية اﻵن؟"انهارت ساندي، ودموعها تنهمر، فاختبأت خلف عاصم وهي تبكي:"عاصم، عليك أن تنصفني!"احتضنها عاصم بحنان، ثم نظر إليّ بحدة وقال:"كيف تجرئين أن تمسي أحدًا يخصني؟ يبدو أنكِ لا تريدين الحياة!"وأشار إلى حراسة ليمسكوا بي.قاومت وأسقطت أحدهم أرضًا، لكنني لم أستطيع مواجهة الجميع، فسقطتُ متألمة، وجرّني اثنان منهم أمام عاصم وساندي.قال عاصم وهو يساندها:"ساندي، افعلي بها ما تشائين، وانا سأتحملَ العواقب."
Read more
الفصل الرابع
ما إن رأيتُ ظل أمي يقترب حتى غمرتني مشاعر الظلم والضعف، فاختنق صوتي وأنا أناديها:"أمي!"أسرعت إليّ و احتضنتني بقوة، فشعرتُ ﻷول مرة أنني في مأمن. الجمهور الملتف حولنا شهق بدهشة حين لمحوا سيارتها الفاخرة:"انظروا! إنها ليموزين لينكولن النسخة المحدودة عالميًا!""من يملك مثل هذه السيارة لا بد أن يكون ذا شأن عظيم، يبدوا أن ساندي هذه المرة اصطدمت بجدار من حديد."لكن آخرين تمتموا:"حتى لو كانت أمها قوية، هل يمكن أن تكون أقوى من بيت الحاج متولي؟"ساندي، وقد غرها وجود عاصم إلي جانبها، تقدمت بوقاحة نحو أمي وقالت:"أنتِ الثعلبة العجوز؟ ابنتكِ تجرأت علي سرقة فستاني وضربتني، فكيف ستسوّين الحساب؟"رفعت أمي نظرها إليها وقالت بهدوء مخيف:"وكيف تريدين أن نحسبه؟"لم تدرك ساندي خطورة الموقف، فأطلقت شروطها بوقاحة:"الفستان لمسته ابنتك فأصبح قذرًا، يجب أن تدفعي عشرة أضعاف ثمنه. أما الصفعتانِ، فعليها أن تركع وتضرب رأسها باﻷرض عشرين مرة، وتصفع نفسها عشرين مرة. واﻷهم أن خطوبتها من عاصم يجب أن تُلغي فورًا. إن نفذتم كل هذا، فقد أصفح عنكم، وإلا فلن تخرجوا من هنا أحياء!"ضحكت أمي بسخرية من جرأتها، ثم ربتت على ك
Read more
الفصل الخامس
لم أكن يومًا من الذين يردّون اﻹساءة، واليوم بعد ما فعلته ساندي بي، كان من المستحيل أن أتركها بلا عقاب.حدقتُ فيها بعينين مشتعلة بالغضب، ثم رفعتُ يدي وأمُطرتها بعدة صفعات متتالية، أفرغت بها ما في صدري من غيظ.بعدها التقطت مقص اﻷظافر الذي استخدمته قبل قليل لتشويه وجهي، واقتربت به شيئًا فشيئًا من وجهها.ارتجفت ساندي وهي تصرخ:"إن لمست وجهي، سأقتلك حتى النهاية!"لكنني لم أتردد، وغرست المقص في خدها بخط واحد حاد.صرخت صرخة مدوية، وظهر جرح غائر ينزف علي جانب وجهها.لم أكتفِ، بل كررت الضربات، حتى صار وجهها منتفخًا مشوهًا، لا يكاد يُعرف من ملامحه شيء.كانت عاجزة تحت قبضة الحراس، لا تملك سوي أن تصرخ وتبكي:""وجهي …وجهي تشوّه!"هكذا أدركت معنى اﻷلم، فهي حين حاولت تشوية وجهي كان عليها أن تتوقع أن يأتي يوم تتذوق فيه نفس المرارة.صرخ عاصم غاضبًا وهو يراها:"أنتِ وأمكِ شيطانتان، كيف تجرؤان أن تفعلا هذا بـ ساندي؟ إن علم أبي فلن يرحّمكما!"لكن أمي ردت بصرامة:"سنري يا عاصم، حين يأتي الحاج متولي، هل سيعفو عنا أم عنك!"أخرجت أمي هاتفها واتصلت به، فأجاب فورًا:"أهلًا، يا أختي، ما اﻷمر؟"قالت أمي بنبرة غا
Read more
الفصل السادس
ركلتُ عاصم بقوة على ظهره فسقط أرضًأ، وضعت قدمي فوقه ﻷثبت إذلاله.قلت ﻷمي:"أمي لا يستحق هذا اﻷحمق أن تغضبي ﻷجله، سلّميني أمره، وسأعرف كيف اعاقبه."ثم أمرت الحراس أن يأخذوا عاصم وساندي بعيدًا.أقتربتُ من أمي بدلالٍ وقلتُ:"أمي، وجهي يؤلمني كثيرًا، هيا بنا إلي المستشفي لعلاجه."أعاد كلامي إليها عقلها، فمسحت علي وجهي بحنان، ورافقتني إلي المستشفي.هُناك اجتمع أفضل أطباء الجلدية والتجميل في المدينة، عالجوا جروحي ووضعوا خطة دقيقة ليضمنوا أن لا يبقى أي أثر أو ندبة.وبعد أن غادر الجميع، بقيت أنا وأمي وحدنا في الغرفة.أسندت رأسي على كتفها وقلتُ مطمئنة:"أمي لا تهتمي بما قاله عاصم، إنه مجرد أحمق."لكن صوتها كان مثقلًا بالندم:"صفاء، والدك مات من أجلي، هل تكرهينني ﻷنكِ نشأتِ بلا أب؟"عانقتها بقوة ونفيت ذلك، فأنا أعلم أن قلبها مثقل بالحزن أكثر مني.كان أبي رجلاً نافذًا في عالم العصابات، يتبعه رجال كثر، من بينهم الحاج متولي نفسه.لكن حين التقي بـ أمي، تغيّر، وأحبها بشدة، وترك حياة اللهو والقتال.لكن هذا الحب جعله ضعيفًا أمام أعدائه، الذين حاولوا مرارًا إيذاء أمي، حتى ضحى بحياته لحمايتها. كنتُ حينه
Read more
الفصل السابع
أشار عاصم إليّ وهو يصرخ:"هي السبب! حبستني داخل زنزانة, منعتني من النوم، واطعمتني طعامًا فاسدًا!"ابتسمتُ بسخرية وقلتُ:"لكن رغم أنه طعامًا فاسدًا، ألم تكن تأكلهُ بشهية كل يوم يا عاصم؟"لقد اكتشفت أن طاقة اﻹنسان على البقاء لا حدود لها. كنتُ أسمح لهم بوجبة واحدة يوميًا من طعامًا بارد متعفن.في البداية، ظل عاصم يتباهي بأنه رئيس مجموعة متولي، وأنه لن يمد يده إلي تلك القذارة حتى لو مات جوعًا.لكن بعد ثلاث أيام من الجوع، انهار كبرياؤه، وصار هو وساندي يتقاتلان على كل قطعة خبز، حتى لا يُتركا شيئًا من الطعام.نظر اليّ عاصم بوجه مشوّه ملئ بالغضب وقال:"أيتها السامة، اﻵن وقد جاء أبي لينقذني، نهايتك اقتربت!"ابتسمتُ في داخلي، فالله عادل، يمنح شيئًا و ينتزع آخر. لقد منحه وسامة، ولكن سلب منهُ العقل.وقبل أن يتم كلامه، صفعة الحاج متولي بقوة وقال:"يا ابن العاق، أتريد أن تقتلني بجهلك؟ اركع فورًا واعتذر لـ صفاء!"نظر عاصم إلي أبيه بامتعاض وقال:"أبي، لماذا أعتذر؟ لقد حبستني وعذبتني، وأنت بدلًا من أن تنصفني، تنحاز إليها؟"أدرك الحاج متولي أن ابنه، لا يدرك حجم الكارثة، لكنه لم يجرؤ على كشف حقيقة مكانتي
Read more
الفصل الثامن
ارتطم رأس ساندي باﻷرض وهي تسجد وتبكي، حتى سال الدم من جبينها.رأي عاصم ذلك، فانحنى أخيرًا، وخفض رأسه المتكبرة وقال:"صفاء، لقد أخطأت بحقك، كنتُ أعمي البصيرة، أرجوك سامحيني، لن أعود إلي ظلم الناس أبدًا، امنحيني فرصة أخيرة…"ارتشفت قهوتي ببطء، ووضعت الكوب جانبًا، ثم قلتُ بهدوء:"كأنكم تتحدثون عني وكأني شيطان قاتل، لكننا في زمن القانون، ولن أفعل ما يخالفه."تسأل الحاج متولي بحذر:"هل يعني هذا أنكِ تسامحين هذا الابن العاق؟"ابتسمتُ وقلتُ:"بالطبع، لقد أخذتُ حقي منهم، والانتقام لا ينتهي أبدًا، فلنطوِ هذه الصفحة."ركع الاثنان يُشكرانني بحرارة، لكنني تابعت قائلة:"لن أكتفي بمسامحتكما، بل سأحقق لكما ما تريدان."نظروا إليّ بدهشة، فتابعت:"لقد علمت أن ساندي هي في الحقيقة حبيبة عاصم، لكنك يا حاج متولي رفضت زواجهما، فادّعيا أنهما أخ وأخت بالتبنّي. اﻵن سأجعلكُما زوجين رسميين. خلال أسبوع، أريد أن أري زفافكما في العاصمة."فرحت ساندي فرحًا جنونيًا، فقد تحقق حلمها بدخول بيت آل متولي، لكن ابتسامتها علي وجهها المشوّه بدت مرعبة.أما الحاج متولي، فقد ازدادت كراهيته لها, ورأي فيها سببًا لكل مصائب ابنه.سألت
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status