حدق فارس test bookفي غرفة المعيشة بالتلسكوب.-

حدق فارس test bookفي غرفة المعيشة بالتلسكوب.-

last updateLast Updated : 2025-02-14
By:  xiaobaiOngoing
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
3
1 rating. 1 review
19Chapters
149views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تحدثت ليلى أولاً: "لماذا لم تبق مع عائلتك في المستشفى؟ وعدت مبكرًا جدًا." "على الرغم من أن الاتفاقية تنص على أنه يجب عليك العودة قبل الساعة التاسعة مساءً، إلا أنه عندما تواجه بعض الأمور الخاصة التي يجب التعامل معها خلال السنوات الثلاث القادمة، كما أن الاعتناء بالمرضى يعد أمرًا هاما". وقال جاسم: "والدت

View More

Chapter 1

الفصل 01

"آنسة ورد، ألا تعلمين؟ إن مرض طفلك هو سرطان العظام الوراثي، ولم يتبق له من العمر سوى شهرين على الأكثر."

"إذا لم تخني الذاكرة، فقد توفيت والدتك بهذا المرض أيضا."

"أنصحك بإجراء فحص شامل لنفسك كذلك..."

شعرت ورد وكأن قواها تنهار فجأة.

كانت كلمات الطبيب تدور في رأسها بلا توقف، وجسدها يرتجف دون سيطرة.

"ما بك، يا ماما؟" قالت أميرة بصوتها الطفولي القلق، وهي تنظر إلى ورد، "هل فعلت شيئا أزعجك؟"

نظرت ورد إلى أميرة المستلقية على سرير المرض، وجهها الصغير الشاحب ملأه الذنب.

"إن كان خطأي، فهل يمكنني أن أعتذر؟" قالتها أميرة، محاولة أن ترسم ابتسامة ضعيفة.

كان قلب ورد يعتصر ألما؛ لم تصدق أن طفلتها لم يتبق لها سوى ستة أشهر لتعيش، بلا والدين، بلا عائلة، وزواج لا وجود له إلا بالاسم.

أميرة كانت أملها الوحيد للبقاء على قيد الحياة.

حبست ورد دموعها وقالت: "لست حزينة، بل سعيدة، لأنك ستتعافين قريبا."

أشرقت عينا أميرة وقالت بفرح: "هذا رائع! هل سيزورني أبي اليوم؟"

كانت عيناها السوداوان المليئتان بالأمل تنخفضان سريعا، وكأنها لا تجرؤ على التمني.

وكان هذا السؤال كطعنة تمزق قلب ورد.

حبست ورد ارتجاف قلبها وقالت: "سيأتي. ماما تعدك أن والدك سيأتي لرؤيتك."

"حقا؟" قالتها بنبرة طفولية تحمل ترددا غير واثق.

كانت ورد تعلم أن تردد أميرة نابع من كونها ابنة لأم لم تكن موضع ترحيب من والدها.

طفلة في الرابعة من عمرها لا تدرك تعقيدات مشاعر الكبار، كل ما تريده هو عائلة طبيعية، وذرة من حب الأب.

لكن طفلتها تحتضر.

ولا تستطيع أن تقدم لها ما تريد.

"أعدك يا حبيبتي، مهما حدث، سأجعل والدك يراك اليوم. عيد ميلاد سعيد." قالتها وهي تمسح على رأسها ثم قبلت جبينها.

ضحكت أميرة بسعادة.

بعد أن نامت الصغيرة، اتصلت ورد بـ سكرتير مهار.

أخذت نفسا عميقا وقالت: "أين سليم؟ قولي له أنني قد غيرت رأيي."

وبعد لحظة صمت، جاء الرد: "السيد سليم يحتفل الآن بعيد ميلاد الآنسة جميلة. يا آنسة ورد إن أردت الحديث، سأبلغ السيد سليم بذلك غدا."

عند سماعها كلمة "الآنسة جميلة"، شعرت ورد بغصة في حلقها وقالت: "قولي لـسليم، إن لم يكن اليوم، فلن أنتظره غدا."

ثم أنهت ورد المكالمة.

لم تمر عشر دقائق، حتى عاد سكرتير مهار واتصل بها، وأخبر ورد بالمكان — فندق بحر.

--

عندما وصلت ورد، كان سكرتير مهار هو من استقبلها.

عندما وصلا إلى باب الجناح، لم تكن قد دخلت بعد، حتى بدأت الأصوات تتسرب من الداخل.

"يا أخي سليم، اليوم أمام أختي، أخبرنا بالحقيقة. لقد كنت متزوجا من ورد لسنوات، ولديكما طفل. هل من المعقول أن لا تكون بينكما أية مشاعر؟"

شحب وجه ورد للحظة.

ثم جاء صوت منخفض، عميق كالنبيذ، يحوي برودة خفيفة، فعم الصمت المكان.

"هل تعتقدين أنني قد أعجب بامرأة وضيعة، قذرة الأساليب؟ وأما ذلك... اللقيط؟ من قال إنه طفلي أصلا؟"

"لا تقربي مني، لا تثيري اشمئزازي."

كلمات هادئة، باردة، لكنها كانت الأكثر قسوة وإيلاما.

وكأن إبرا حادة كانت تغرز في جسدها واحدة تلو الأخرى.

كانت تستطيع تقبل كره سليم لها.

وتفهم كراهيته.

لكنها لم تستطع تقبل أن يطلق على طفلها لقب "لقيط"!

دفعت ورد الباب ودخلت، فاستدار الجميع نحوها فورا، وبدت الصدمة واضحة على وجوههم.

كان سليم جالسا في صدر المجلس، دائما محاطا بالأنظار، وقد ثبت بصره البارد على ورد، وجبهته عقدت قليلا.

وبجانبه جلست امرأة أنيقة وجذابة، كانت هي "الآنسة جميلة" التي ذكرها سكرتير مهار، وهي أيضا حبيبة سليم السابقة، جميلة.

حتى جميلة، حين رأت ورد، لم تستطع إخفاء توترها الطفيف.

"يا ورد؟" قالت جميلة بدهشة خفيفة، "ما الذي أتى بك إلى هنا؟ سليم، لماذا لم تخبرني؟..."

كان الجميع يعلم أن ورد وسليم في خضم إجراءات الطلاق.

لذلك كانت جميلة قادرة على التحدث إلى ورد بكل طبيعية وكأنها سيدة المكان.

تغيرت ملامح سليم قليلا وقال ببرود: "اخرجوا جميعا..."

عندها بدا التوتر على وجه جميلة جليا.

لكن ورد رفعت عينيها بثبات نحو نظرة سليم الباردة وقالت: "لا حاجة لذلك... ما بيننا لا يوجد فيه ما يخفى، دعوهم جميعا يبقون."

لو كانت هذه ورد قبل خمس سنوات، لما استطاعت قول هذه الجملة بهذه البرودة.

كان سليم بالنسبة لها، يوما، عاصفة حب مجنونة وخفية.

أما الآن، فلم يبق سوى ندوب دامية تركها الواقع على قلبها.

وفي هذه اللحظة، لم يكن في قلبها سوى فكرة واحدة.

أن تمنح طفلتها نهاية تستحقها.

تغير وجه جميلة، وأمسكت بذراع سليم بقلق.

لكن سليم رفع عينيه ببرود نحو ورد وقال: "شروطي ما زالت كما هي، ما الذي تريدين إضافته؟"

نظرت إليه ورد بعينين لم يبق فيهما إلا الهدوء، وقالت: "شرطي هو أن ترافق أميرة لمدة شهر، كأب، بدءا من اليوم."

كانت كلماتها كالصاعقة، تزلزل المكان من شدتها.

غضب شقيق جميلة، اسمه فارس، وانفجر قائلا: "كنت أعلم أن هذه المرأة الوقحة ستعود لتتعلق بسليم من جديد! لولاها، لما ابتعدت أختي عن سليم كل تلك السنوات!"

اغرورقت عينا جميلة بالدموع، فأمسكت بذراع فارس بسرعة وقالت: "توقف... لا تقل شيئا بعد الآن..."

لكن كلما حاولت تهدئته، ازداد فارس غضبا، وقال: "أختي! لقد عانيت من الاكتئاب لسنوات ولم تتعافي بعد، كيف لا أغضب؟ سليم، هل ستدع هذه المرأة تخدعك مجددا؟"

تحركت ملامح سليم قليلا، وظهر التوتر في عينيه المعتمتين، ثم نظر إلى ورد ببرود وقال: "مستحيل."

كانت ورد تتوقع تماما أن سليم سيقول ذلك.

"أنا لا أريد الميراث، ولا أي شيء آخر. طلبي الوحيد في الطلاق هو أن تبقى مع أميرة لمدة شهر، كأب لها."

وحين ذكرت ورد اسم أميرة، شعرت بقلبها يتمزق ألما، وأضافت: "وإن لم توافق، فلن أوافق على الطلاق."

"طاخ!" غضب فارس بشدة فرمى وعاء باتجاه بورد، فأصابها، وهو يصرخ: "أيتها الحقيرة، ألا تملكين ذرة من خجل!"

نظرت ورد إلى بقايا الطعام المنسكبة على فستانها، ثم رفعت رأسها وقالت بصوت بارد بشكل مرعب: "سليم، إن أردت الخلاص مني، فهذه هي الطريقة الوحيدة. وإلا، فسوف نبقى عالقين معا لعامين آخرين على الأقل!"

"لكن إن بقيت مع أميرة لشهر واحد فقط، فسأبادر أنا بطلب الطلاق، دون أي مماطلة."

تجمدت عينا سليم بشيء من البرودة.

أما جميلة، فأخذت نفسا عميقا وقالت بهدوء: "سليم، وافق على طلبها."

هذه الجملة فاجأت الجميع تماما.

"يا أختي؟" قال فارس بصوت مرتفع، مستنكرا.

أمسكت جميلة يدي سليم بكل دفء وابتسمت ابتسامة خفيفة: "اعتبره تضحية لأجلنا... أنا أثق بك."

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

jiangllgn
jiangllgn
فيما يلي رواية رائعة تسمى 789صف الحياة الجيش ال، انقر على الرابط لقراءته!
2025-02-14 16:18:15
1
0
19 Chapters
الفصل 01
"آنسة ورد، ألا تعلمين؟ إن مرض طفلك هو سرطان العظام الوراثي، ولم يتبق له من العمر سوى شهرين على الأكثر.""إذا لم تخني الذاكرة، فقد توفيت والدتك بهذا المرض أيضا.""أنصحك بإجراء فحص شامل لنفسك كذلك..."شعرت ورد وكأن قواها تنهار فجأة.كانت كلمات الطبيب تدور في رأسها بلا توقف، وجسدها يرتجف دون سيطرة."ما بك، يا ماما؟" قالت أميرة بصوتها الطفولي القلق، وهي تنظر إلى ورد، "هل فعلت شيئا أزعجك؟"نظرت ورد إلى أميرة المستلقية على سرير المرض، وجهها الصغير الشاحب ملأه الذنب."إن كان خطأي، فهل يمكنني أن أعتذر؟" قالتها أميرة، محاولة أن ترسم ابتسامة ضعيفة.كان قلب ورد يعتصر ألما؛ لم تصدق أن طفلتها لم يتبق لها سوى ستة أشهر لتعيش، بلا والدين، بلا عائلة، وزواج لا وجود له إلا بالاسم.أميرة كانت أملها الوحيد للبقاء على قيد الحياة.حبست ورد دموعها وقالت: "لست حزينة، بل سعيدة، لأنك ستتعافين قريبا."أشرقت عينا أميرة وقالت بفرح: "هذا رائع! هل سيزورني أبي اليوم؟"كانت عيناها السوداوان المليئتان بالأمل تنخفضان سريعا، وكأنها لا تجرؤ على التمني.وكان هذا السؤال كطعنة تمزق قلب ورد.حبست ورد ارتجاف قلبها وقالت: "سيأتي
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
الفصل 02
نظر سليم إلى يد جميلة، وبدأ قلبه يثقل شيئا فشيئا، ثم قال ببرود: "إذا، شهر واحد. ورد، من الأفضل ألا تلعبي بأي حيلة. إن راودك أي تفكير آخر، سأجعلك تدفعين الثمن."ابتسمت ورد ابتسامة خفيفة وقالت: "حسنا. ما دمت ستبقى مع أميرة، سأتعاون في كل شيء.""بما أنك الأب، أليس من المفترض أن تحضر هدية عيد ميلاد لأميرة؟"كانت أميرة مستلقية في حضن ورد.وفي تلك اللحظة، كانت السيارة تتجه إلى منزل عائلة سليم."يا ماما، هل جاء بابا حقا؟..." جاء صوت أميرة مرتجفا قليلا، رغم محاولتها التحكم في مشاعرها، لكن الشوق في عينيها لم يكن يخفيه شيء.ربتت ورد على ظهرها وقالت بلطف وهمس: "بالطبع، حبيبتي."لمعت عينا أميرة وقالت: "لكن يا ماما، لا تخبري بابا أنني مريضة... لا أريده أن ينزعج."في تلك اللحظة، شعرت ورد بحرارة في عينيها، وأنفها امتلأ بالحرقة، فمسحت على خصلات شعر أميرة المبعثرة وقالت: "حسنا، أعدك."مدت أميرة خنصرها الصغير، وفهمت ورد الإشارة، فشبكت خنصرها بخنصرها."ممنوع التراجع لمئة سنة..." قالتها أميرة بابتسامة حلوة.لكن كل شيء أمام عيني ورد بدأ يضطرب ويتشوش.طفلتها.الوحيدة التي تشاركها دمها في هذا العالم.كانت ست
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
الفصل 03
فجأة ابتسمت أميرة وقالت: "لأن ماما تحبك كثيرا، بابا... لا بأس إن لم تحبني، لكن هل يمكنك أن تحب ماما أكثر قليلا؟""هل يمكنك أن تكون لطيفا معها أكثر في المستقبل؟..."كان صوتها خافتا جدا، وعيناها الواسعتان والواضحتان بالنقاء نظرتا إلى سليم.تحركت نظرات سليم قليلا.كما توقع تماما.كان يعلم أن هدف ورد لا يمكن أن يكون فقط من أجل الطفلة."هل هذا ما علمتك أمك أن تقوليه؟" قالها سليم ببرودة ولهجة ساخرة متعالية."لا!" هزت أميرة رأسها بسرعة، نافية بقوة.لم يصدق سليم بطبيعة الحال، فبردت نظرته قليلا.شعرت أميرة أن كلماتها أزعجت والدها، لكنها تعرف الحقيقة... فهي مثل حورية البحر، لن تبقى في هذا العالم طويلا، حتى وإن قالت ماما إن حالتها تحسنت، لكنها كانت تشعر أن مرضها لا يزال خطيرا.ومع ذلك، كانت تتمنى، أنه إذا جاء اليوم الذي تتحول فيه إلى زبد وتعود إلى البحر.فإن تكون هناك من يحب ماما.قامت أميرة من السرير، وسارت حافية على السجادة الناعمة نحو رف الكتب الصغير، وأخرجت دفتر ملاحظات وقالت: "بابا، ماما تحبك حقا، يمكنك أن ترى ما في هذا."توقف سليم للحظة، ونظر إلى عينيها المليئتين بالرجاء.أخذ الدفتر المغلف
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
4
##32831272الفصل 4##في المستشفى.تم إخراج والد جاسم من غرفة العمليات ونقله إلى وحدة العناية المركزة.عندما رأت والدة جاسم هذا المشهد، تدفقت الدموع مرة أخرى ولم تستطع إيقافها.قام جاسم ودان بمواساتها مرارًا وتكرارًا، وتشعر والدة جاسم بتحسن الآن.تعتبر الجراحة السلسة بداية جيدة.لم يُسمح لهم بدخول وحدة العناية المركزة، لذلك لم يكن بإمكان الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد سوى الانتظار بهدوء عند الباب لحين يستيقظ الأب العجوز.ولكن في هذه اللحظة!"جاسم، أيها الوغد!"وجاء صوت من مكبر الصوت: "لقد أضعت شبابي، عليك أن تدفع ثمن ذلك!"جلس جاسم على الكرسي، مذهولاً!ديما!يركض بسرعة إلى النافذة ونظر إلى الأسفل، يرى أن ديما تحمل مكبر الصوت وتقف تحت لافتة حمراء وهي تصرخ.ما مكتوب على اللافتة هو: جاسم، أيها الحثالة، ادفع ثمن خسارة شبابي!" أكلت معك، نمت معك، غسلت ملابسك! ثم هجرتني! أيها الوغد، انزل هنا!"تواصل ديما الصراخ بمكبر الصوت.تصدم المستشفى بأكمله!عدد لا يحصى من الناس لديهم فضول لمعرفة من هو جاسم، ما الذي قد يجعل امرأة تصل إلى هذا الحد؟فكيف يمكن للمرأة أن تسلك هذا الطريق إلا إذا اضطرت لذلك؟تجم
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
5
##32831273الفصل 5##ليلى هنا!يبدو جاسم مذهولاً.لم يكن يتوقع أن تأتي ليلى، ناهيك عن أنها تصفع ديما صفعة مباشرة!الصفعة على وجه ديما تجعل جاسما سعيدًا للغاية!لقد فاجأت ديما!تبدو ليلى هشة، لكنها لم تكن ضعيفة على الإطلاق.تجعل هذه الصفعة رأس ديما يطن، وخديها يشتعلان بحرارة!"أنتِ...كيف تجرئين على ضربي؟!"تعود ديما إلى رشدها وكان خديها يرتجفان من الغضب! ترفع كفها لتردّ الصفعة.لكن، قبل أن تصل يدها إلى ليلى، يمسك جاسم بمعصمها. يدفعها بخفة، فتتأرجح وتكاد تفقد توازنها.تنظر ليلى إلى ظهر جاسم لبضع ثوان دون أن تقول أي شيء."جاسم!"بعد أن تم دفعها بهذه الطريقة، أصبحت ديما أكثر غضبًا: "كيف تجرؤ على مهاجمتي؟!؟!"لم تتوقع أبدًا أن يهاجمها جاسم من أجل امرأة أخرى!"لماذا لا أجرؤ؟"يبدو جاسم غير مبال: "إذا واصلت إثارة المشاكل، فلن أمانع في نشر فضيحتك علنًا! أعتقد أن الجميع سيحبون سماع مثل هذه القصة الرائعة!"يعطي وصول ليلى جاسما وقتًا لالتقاط أنفاسه.قبل أن يتمكن المتفرجون من الرد، كان بإمكانه أخذ زمام المبادرة.لكن ديما غير معقولة، تستفيد من تعاطف الجمهور مع الضعفاء.ولكن ماذا لو أخذ جاسم زمام ال
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
6
##32831274الفصل 6##أتي.رد شخص يحمل الصورة الرمزية ذات الذئب على رسالة فارس: "الأخ الثاني، من فضلك قم بوصف وجه صهرنا؟!"حدق فارس في غرفة المعيشة بالتلسكوب.وفي غرفة المعيشة.نظر جاسم إلى ليلى الجالسة على الأريكة، ولم يقل شيئًا.اكتشف أنه لا يوجد لديه ما يقوله مع ليلى ولا توجد مواضيع مشتركة بينهما على الإطلاق.تحدثت ليلى أولاً: "لماذا لم تبق مع عائلتك في المستشفى؟ وعدت مبكرًا جدًا.""على الرغم من أن الاتفاقية تنص على أنه يجب عليك العودة قبل الساعة التاسعة مساءً، إلا أنه عندما تواجه بعض الأمور الخاصة التي يجب التعامل معها خلال السنوات الثلاث القادمة، كما أن الاعتناء بالمرضى يعد أمرًا هاما".وقال جاسم: "والدتي تعتني بأبي في المستشفى".في هذا الوقت، شعر جاسم بالدهشة.يعيش جاسم في جرجر لسنوات عديدة، فيعرف جيدًا أن فيلا التنين هي منطقة الأغنياء في جرجر.إن الأشخاص الذين يعيشون هنا هم نخب جرجر!إن شقة ليلى كبيرة جدًا، فهي شقة بأرضية مسطحة لا تقل عن 200 متر مربع.لن تقل التكلفة عن 700 ألف دولار لشراء مثل هذه الشقة!عرف جاسم لماذا فكرت ليلى في دفع 126 ألف دولار لوقف مضايقة ديما عندما كانت في
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
7
##32831275الفصل 7##أتي.عندما كان فارس غارقًا في تفكيره، رد أحدهم الذي يملك الصورة الرمزية ذات الذئب: "أخي، ماذا رأيت حقًا؟ لا تعبث بنا!"" يقلق الجميع بشأن زواج أختي الصغرى، أخبرنا بسرعة!"سمع النبرة القلقة لأخيه الأكبر، ضحك فارس، قائلاً: "لن تتوقعا ذلك أبدًا!"قال ما رأى.لم يرد الأخ الأكبر، لكن الابن الثالث لعائلة قحطان أرسل تعبيرًا عن المفاجأة الكبيرة!ولكن بعد فترة من الوقت، رد أحد يملك الصورة الرمزية ذات الذئب: "الأخ الثاني، حاول معرفة المزيد عن صهرنا من الجانب الآخر، وانظر كيف يبدو الوضع بينهما"."لقد وصلت العلاقة بينهما إلى هذا الحد، لماذا لا تأخذه إلى المنزل لمعرفة أفراد العائلة؟"في الجانب الآخر...أغلق جاسم عينيه ووضع ليلى على السرير تحت إشراف منها.سحبت ليلى اللحاف بسرعة لتغطية نفسها وقالت:" إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، يوجد بيجامة سوداء في الخزانة الموجودة على اليسار في غرفة الملابس. ساعدني في الحصول عليها. لا يُسمح بفتح الخزانات الأخرى!""وأحضر لي أيضًا حقيبة المكياج والكتاب الموجود على الأريكة.""هل يمكنني فتح عيني الآن؟"، سأل جاسم.رفعت ليلى عينيها: "هل يمكنك العثور على ت
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
8
##32831276الفصل 8##أحدثت قبضة جاسم صوت عال.رامي يهينه!في هذه اللحظة، انحنى رامي ونظر إلى جاسم بابتسامة: "كيف، هل هي مفاجأة كبيرة؟ هل أعجبك ذلك؟"حتى ديما لم تستطع إلا تضحك.لم يكن لدى جاسم المال فحسب، بل لم يكن لديه أي شجاعة أيضًا.لقد أهانه رامي كثيرًا، لكنه لم يجرؤ على القيام بذلك.لقد صفعتها ليلى بالأمس، وهي الآن لا تزال غاضبة، فهي تريد الانتقام من جاسم.نشر رامي يديه وهز كتفيه: "يعجبني الوجه الذي لا يستطيع به الموظفون تحملي، ولكن لا يمكنهم قتلي. إنه أمر ممتع للغاية."بينما قال ذلك، أخرج سيجارة وأشعلها في فمه، ثم أخرج نفخة من الدخان ببطء ونظر إلى جاسم والسيجارة في فمه: "لقد خدعتك، أخذت صديقتك، ماذا تجرؤ على القيام به؟ اضربني؟""رامي!"صر جاسم على أسنانه ورفع قبضته نحو وجه رامي: "سأقتلك حتى الموت!"بنغ!الشرر تطاير!حتى السيجارة التي كان يدخنها وانتهى بها الحال سقطت من فم رامي!ضربه جاسم ضربة قوية!لا يزال الدم يقطر من أنفه عندما وقف."جاسم! أنت حمار!"أشار إلى جاسم: "أنت ميت! هل تجرؤ على ضربي؟ لقد حطمت جهاز حاسوبي ولم تدفع ثمنه! لن أجعلك تدفع كل المال فحسب، بل سأجعلك تُسجن أيضًا
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
9
##32831277الفصل 9##"زوجته؟"، يبدو جاسم مرتبكًا"نعم!"قال فارس: "رامي خائف جدًا من زوجته. لا تزال زوجته تمتلك نصف الشركة. إذا علمت زوجته أنه يعبث مع صديقة موظفته، ألن تتخلى عنه؟""بالطبع، أهم شيء الآن هو الحصول على الأدلة. لو نملك الأدلة، فسيكون الحديث عن كل شيء أسهل!""شكرًا لك!"، قال جاسم.ما قاله فارس ليس بالضرورة حلاً، ولكن من السهل جدًا الحصول على محتويات حاسوب رامي!"لماذا تريد مساعدتي؟" سأل جاسم مرة أخرى.إذا حاول الرجل ذو الشعر الممشط للخلف أن يضرب رامي، لم تكن هناك حاجة للتعامل من خلاله."لماذا؟"ابتسم فارس: "قد لا تعلم أنني طيب القلب، لكنك ستعرف في المستقبل!""شكرًا لك! سأقدم لك وجبة عندما تسنح لي الفرصة! لدي أمور عاجلة، فسوف أغادر أولاً."أوقف جاسم سيارة الأجرة وغادر.في نفس المكان، ربت فارس على جبهته: "لماذا؟ أنا أساعده على الرغم من أن لديه صديقتين؟ لكن إذا أخبرت أختي الصغرى أن زوجها في ورطة ولا أساعده، هل ستغضب مني؟ يا له من صداع."شعر فارس بالصداع.لا يزال يفكر فيما إن كان سيخبر أخاه الأكبر عن أن لدي جاسم صديقتين.ولكن، قرر ألا يخبره بعد التفكير.لو علم الأخ الأكبر بهذا
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
10
##32831278الفصل 10##"الطبيب!"كانت راحتي جاسم تتعرقان من شدة القلق: "هل يمكن أن يكون هذا خطأ؟ لقد دفعت 14 ألف دولار بالأمس!"لم يكن يريد أن يطلب من ليلى اقتراض المال مرة أخرى، وإلا كيف ستفكر ليلى به؟"أخطأ؟"قال الطبيب: "هذه هي الفاتورة التي طبعها النظام. ألقِ نظرة. النظام ليس به خطأ. مبلغ 14 ألف دولار هو مجرد دفعة مسبقة. لم نتوقع أن تكون حالة المريض خطيرة إلى هذا الحد. الآن لا يوجد مال في حسابكم."أخذ جاسم الفاتورة وألقى نظرة عليها.لم يتم إنفاق مبلغ 14 ألف دولار فحسب، بل ما زالوا الآن مدينين للمستشفى بالمئات!رأي رامي نظرة جاسم القلقة، بدا رامي فخورًا:" جاسم، سبعة آلاف دولار كافية لصعقك؟ ألم تكن متعجرفًا جدًا عندما ضربتني؟ ماذا؟ لا يمكنك فعل ذلك؟""أرني الشجاعة لتضربني! واضرب هذا الطبيب! سأدفع لك بقية الفواتير الطبية!"أحكم جاسم قبضته.لم يكن يريد ضرب الطبيب، لكنه أراد ضرب رامي!ربما استخدم هذا اللقيط بعض الحيل الضارة!"دكتور! أريد التحقق من الحساب! قال جاسم: لا بد أنك ارتكبت خطأً!"14 ألف دولار في يوم واحد، السرقة لا تجني المال بهذه السرعة.وتساءل عما إذا كان رامي تعاون مع الطبيب
last updateLast Updated : 2025-02-14
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status