Partager

الفصل 1422

Auteur: الامرأة الناضجة
واصلت سلمى ضحكها وقالت: "فهمت، ولذلك أقدر موقفك كثيرًا. زوجتك تنتظرك في المنزل، فعد إليها بسرعة."

ازداد انعقاد حاجبي فهد وقال: "لا تعجبني نبرة كلامك."

ثم جلس على الأريكة كأنه حاكم يتعالى على الجميع.

كان يحب أن تكون سلمى أمامه وديعة كقطة؛ تخشاه وتطيعه في كل ما يأمرها به.

وكان يفضل أن تضحي من أجله بشيء من مصالحها الشخصية أيضًا.

فهو يحب أن يشعر بأنه صاحب السلطة المطلقة، ولا يحب سخرية سلمى المبطنة.

أما سلمى، فلو حدث ذلك في الماضي، لأطاعت هذا الرجل في كل شيء وابتكرت شتى الطرق لإرضائه وإسعاده.

لكنها ل
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1465

    "والحقيقة ليست كما روتها الآنسة رنا والآنسة يارا."ما إن قلت ذلك حتى اتجهت إليّ أنظار الجميع.وحدقت يارا فيّ بحقد؛ فلم تتخيل قط أن يظهر شخص فجأة ويقلب خطتها رأسًا على عقب.تجاهلت نظرتها تمامًا، وسلمت هاتفي إلى لميس.لم تتوقع لميس أيضًا أن أتقدم لمساعدتها، لكنها فرحت بذلك.وحين أوشكت على تشغيل المقطع، صاحت رنا فجأة: "انتظري!"سألتها لميس مبتسمة: "ما بك؟ أتخافين أن أعرض المقطع؟"لم تعرف رنا ماذا تقول، فنظرت إلى يارا بصورة تلقائية.قالت يارا بضيق: "لماذا تنظرين إليّ؟ ألست أنت من أرادت قول شيء؟"قالت رنا في نفسها: وماذا أقول؟ أنا لا أعرف شيئًا، وأنت من أشارت إليّ أن أتكلم!باتت كل الأنظار موجهة إليها، ولم تعرف كيف تتصرف.قالت لميس باهتمام ساخر: "ماذا أردت أن تقولي يا رنا؟ سأمنحك الفرصة، تكلمي."تلعثمت رنا: "أنا... أنا..."قالت لميس: "كفى تلعثمًا. إما أن تتكلمي وإما أن أشغّل المقطع."حسمت رنا أمرها وقالت: "يا آنسة لميس، يارا هي التي طلبت مني فعل كل ما حدث قبل قليل. لا علاقة لي بالأمر."صُدمت يارا، وصُدم حسام أيضًا.لم يتوقع أحد أن تنهار رنا أمام قدر ضئيل من الضغط وتعترف بهذه السرعة.وكادت ي

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1464

    صرخت باتجاه الفناء: "تعالوا بسرعة! هناك من يعتدي على الآنسة لميس!"ما إن وصل صراخي إلى يارا ورفاقها حتى تراجعوا مذعورين.وكانت رنا أسرعهم فرارًا بلا منازع.كدت أضحك من منظرها.من لا يملك الشجاعة فلا ينبغي أن يثير المتاعب، ومن أثارها فعليه ألا يهرب منها.لكن هؤلاء أرادوا الجمع بين الأمرين.جبناء، ومع ذلك لا يكفون عن افتعال المشكلات!وبعد قليل، دخل عدد كبير من الناس إلى الفناء، وكان بينهم كبير عائلة الجوهري.عقد حاجبيه حين رأى الشبان بهيئاتهم وملابسهم المشعثة، وسأل: "ما الذي حدث؟"ركضت لميس نحوه بدلال: "جدي، لقد اعتدوا عليّ!"ما إن سمع الحاضرون ذلك حتى ضجوا غضبًا.أيجرؤ أحد على الاعتداء على حفيدة كبير عائلة الجوهري المدللة داخل منزله؟تقدم رجل في منتصف العمر يدعى معتز الكندي، وهو والد رنا.حدق في ابنته بعينين حمراوين وسأل بحدة: "يا رنا، هل ما قالته الآنسة لميس صحيح؟"قالت رنا: "أبي، هي من بدأت بإهانة يارا." كانت جبانة في الأصل، لكن يارا أشارت إليها سرًا ألا تخاف.فهم أكثر عددًا وأقوى نفوذًا، وحتى لو كانوا في منزل عائلة الجوهري، فلا يحق لأصحابه تجاهل الإنصاف.كما أنهم أصبحوا جميعًا شركاء

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1463

    ذهبت وحدي إلى قاعة الحفل الرئيسية.كان منزل عائلة الجوهري شاسعًا حقًا؛ فقد ضم قاعة حفلات كاملة من دون أن يبدو ضيقًا.بحثت عن مكان خال أجلس فيه إلى أن يبدأ الحفل.وما إن جلست قليلًا حتى سمعت الصوت نفسه مجددًا: "مرحبًا، التقينا مرة أخرى!"التفت، فإذا بها الشابة نفسها.عقدت حاجبي في الحال: "أنت مجددًا؟ لماذا لا تكفين عن ملاحقتي؟"قالت: "خطأ. هذه المرة مجرد مصادفة، ولم أتبعك."قلت: "لن يصدقك أحد."واستعددت للانتقال إلى مقعد آخر.وحين رأت لميس أنني لا أريد التحدث إليها حقًا، قررت ألا تحرج نفسها أكثر.وفي تلك اللحظة، رأت لميس يارا ومن معها يدخلون القاعة.لم تكن لميس تطيق يارا ورفاقها منذ البداية.ويارا هي الفتاة التي كانت ترتدي ثوب السهرة الأسود.لكن ديمة حذرتها قبل قليل من الدخول في شجار معها اليوم، فقررت أن تتحمل وتتجاهلهم.أما يارا ومن معها فلم يلاحظوا وجود لميس.أخذت رنا الكندي، وهي الفتاة ذات الثوب الأصفر الفاتح، تتأمل المكان بدهشة وقالت: "تستحق عائلة الجوهري أن تكون من كبرى عائلات مدينة النهر؛ هذا المنزل فخم إلى حد مذهل!"وحين التفتت، وجدت يارا تحدق فيها بوجه ساخط.فسارعت رنا إلى القول

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1462

    لم أكن أعلم ما دار بعد ذلك. كل ما لاحظته أن عدد الموجودين في الصالة الأمامية ازداد، وأن معظمهم من الشبان، وهو أمر لم أستسغه.لم أكن أكره التعامل مع الشبان، بل أكره التعامل مع الشبان الذين يجهلون كل شيء.فهؤلاء المدللون من أبناء الأثرياء وبناتهم لا يعرفون شيئًا عن الطب التقليدي، ومع ذلك يسارعون إلى مهاجمته بلا تفكير. كان أمرهم يثير الضيق حقًا.لذلك قررت الذهاب إلى قاعة الحفل الرئيسية.لكن صوتًا مألوفًا جاء من خلفي في تلك اللحظة: "سهيل!"استدرت فرأيت لمى تتجه نحوي.أسعدني أن أراها هنا: "كيف جئت؟"قالت: "أنا من ينبغي أن يسألك هذا السؤال. كيف جئت أنت؟"شرحت لها: "دعاني كبير عائلة الجوهري. كنت قد عالجته من قبل."فقالت: "فهمت."ولم تأت لمى وحدها، بل حضر معها عيسى ورهام.كان الأمر منطقيًا؛ فعائلة ناصر من أكبر عائلات مدينة النهر، وكذلك عائلة الجوهري، ولا بد من وجود صلات بينهما.أسعدني حضورهم، فقد شعرت بأنني لم أعد وحيدًا في المكان.وبعد قليل، ظهرت وجوه مألوفة أخرى؛ فهد وأفراد عائلة الصافي.لم يفاجئني حضور عائلة الصافي، فرشا هي التي عرّفتني بكبير عائلة الجوهري من الأساس.لكن ما أثار دهشتي هو حض

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1461

    صاحت الفتاة ذات الثوب الأصفر في غضب: "ماذا قلت؟ بأي حق يتحدث طبيب فقير إلينا بهذه الطريقة؟"وعندئذ بدأ الشبان ذوو البدلات الرسمية يتسابقون إلى لعب دور الفرسان المدافعين عن الجميلات.قال شاب مهندم المظهر يضع نظارة: "أيها الفتى، هل تعرف من نكون حتى تجرؤ على مخاطبتنا هكذا؟ نستطيع أن نجعلك تدفع ثمن كلامك غاليًا."وسارع الآخرون إلى تأييده.سألت ضاحكًا: "ومن تكونون؟ أخبروني، فأنا حقًا لا أعرف."قال: "ألم تسمع بالعائلات السبع الكبرى في مدينة النهر؟"قلت: "آه، لم أسمع بها. أعرف فقط أن الروايات تحب عادة الحديث عن أربع عائلات كبرى."قال شاب طويل بوجه بارد: "إنه يتظاهر بالجهل. لا تواصلوا الحديث معه كيلا ننحدر إلى مستواه."وأيده الباقون واحدًا تلو الآخر.سويت ملابسي وقلت: "يا أبناء وبنات الأسر الثرية، لن أعطلكم أكثر. طريق السلامة."كما جاؤوا جميعًا، انصرفوا جميعًا بالطريقة نفسها.ولم أعر الحادثة أي اهتمام.فقد دعاني كبير عائلة الجوهري بنفسه، وربما كانت مكانتي عنده أعلى من مكانتهم. فلماذا أخشاهم؟واصلت التجول، وأخذت أتناول بعض الفاكهة والحلوى كلما شعرت بالملل.كان لا بد من الإقرار بأن عائلة الجوهري

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1460

    قال كبير عائلة الجوهري، الذي كان يحبني ويحدثني دائمًا بمرح: "بفضلك يا بني، أصبحت صحتي ممتازة وشهيتي مفتوحة لكل شيء."قلت: "هل لديك وقت قريبًا؟ أود أن أفحص نبضك مرة أخرى."قال بفرح: "يا لها من مصادفة رائعة! لدينا لقاء عائلي الليلة، فتعال إلينا."قلت: "لكنني سأشعر بالحرج؛ إنه لقاء عائلي، فما الذي سأفعله بينكم؟"ضحك وقال: "نسميه لقاء عائليًا، لكن الحقيقة أنه احتفال بعيد ميلادي السبعين..."قلت: "إذن أهنئك من أعماق قلبي!"لم أتوقع أن يأتي اتصالي في هذا التوقيت المناسب، فقد صادف اليوم عيد ميلاده السبعين.كان لا بد أن أحضر، وألا أذهب بيد فارغة، بل أحمل هدية تليق بالمناسبة.بعد انتهاء المكالمة، غمرتني حماسة شديدة.لم أتخيل أن يكون اليوم هو عيد ميلاده السبعين.وكانت هذه فرصة نادرة لا بد أن أظهر فيها بأفضل صورة.فإذا تركت انطباعًا جيدًا في الحفل، أصبحت لي مكانة استثنائية لدى عائلة الجوهري.لذلك أوليت اختيار الهدية اهتمامًا بالغًا، وبذلت فيه جهدًا كبيرًا.وأخيرًا، عثرت على هدية أرضتني.في المساء، ذهبت إلى منزل عائلة الجوهري وفق العنوان الذي أرسله إليّ كبير العائلة.كانت تلك زيارتي الأولى إلى منزل

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status