Mag-log inفامرأةٌ بهذه الجمال، حتى لو أمسكتُ يدها فقط، بدا لي أمرًا لا يُصدق.فكيف بأمورٍ أخجل حتى من التفكير فيها؟لكنني لا يمكن أن أتهور.هذه ليست امرأة من عامة النساء، أنا لا أطيق عواقب الاقتراب منها عشرة مني مجتمعين لا يُمكنهم مُجاراتها.لحظةُ لذةٍ قد تبدو مغريةً، لكنها لا تساوي شيئًا أمام حياتي.أنا ما زلتُ شابًا، ولم أتزوج ولم أنجب.لا أريد أن أموت وأنا في أول عمري.قالت سلمى بإصرارٍ وهي تتدلل: "أنا جادة، إن ساعدتني سأساعدك."كنتُ أردد في داخلي: لا أسمع، لا أسمع، لا أسمع.وظللتُ أكررها حتى لم تعد كلماتها تؤثر فيَّ.وحين رأت أنني لا ألين مهما حاولت، بدأت تختلق حيلًا جديدة.انقلبت فجأةً على السرير، وراحت تهز مؤخرتها.وقالت بدلالٍ فاضح: "يا جميل، حتى هذا لا ينفع؟"لم أتحرك.غيرت وضعيتها مرةً بعد مرة.وبقيتُ على حالي.نزعت سلمى نظارتي، فوجدتني مغمضَ العينين بإحكام.أمرتني بحدة: "افتح عينيك."لكنني لم أستجب.أنا قد لا أسيطر على رغبتي دائمًا، لكنني أستطيع أن أسيطر على جسدي.ما دامت تعرف كيف تلعب بأعصابي، فسأغلق كل الأبواب في وجهها بهذه الطريقة.حاولت أن تفتح عيني بالقوة، وما إن تفتحهما قليلًا حت
"ألعب؟ أنا لم ألعب معك، قل لي بصراحة، هل استمتعتَ أم لا؟" عادت سلمى تسألني.كنتُ متوترًا إلى أقصى حد.أشعلت نار شهوَتي، ثم منعتني من تفريغها، وفوق ذلك تواصل استفزازي، كيف لا أتوتر؟لكنني لا أستطيع أن أغضب عليها.فقلتُ مسايرًا لها: "نعم، استمتعتُ، استمتعتُ كثيرًا، هل يكفيك هذا؟"ابتسمت وقالت: "أنت استمتعتَ، وأنا لم أستمتع بعد، تعال واجعلني أستمتع أنا أيضًا." ولم تكن تنوي تركي.كدتُ أبكي قهرًا.قلتُ: "وكيف أجعلك تستمتعين؟ أأدعك تشدين شعري مرةً أخرى؟ أخشى أن تخلعي شعري خلعًا."مجرد تذكر ما فعلته بشعري قبل قليلٍ جعلني أرتجف.لم أتخيل أن امرأةً بهذه الجمال لها هذا الجانب العنيف.قالت بهدوءٍ: "لن أشد شعرك، تعال وأكمل التدليك فقط."قلتُ بحذر: "فقط هذا؟"فردت بسؤالٍ ساخر: "وماذا غير ذلك؟ أتريدني أن أقول لك تعال ونم معي؟"بدت وكأنها تعرف حدودها.ولو كانت تنوي تجاوزًا حقيقيًا لما أطالت الكلام هكذا.ومادامت لن تجبرني على شيءٍ فاحش، فالأمر عندي محتمل.فالتدليك أصلًا لا يخلو التلامس.عدتُ إليها.هذه المرة لم تتخذ تلك الجلسة المستفزة، بل مدت ساقيها على سرير التدليك كي أعمل عليهما.كنتُ أعرف أنها تحب
"أقوى قليلاً، أقوى قليلاً! أحبّ أن تكون عنيف بعض الشيء."كانت تقول ذلك وهي تشد شعري بقوة.كدتُ أموت من الألم.قلتُ وأنا أصرخ: "آه، لا تفعلي هذا، ستقتلعين شعري!"لكن سلمى كأنها لم تسمع، بل زادت شدًّا.اضطررتُ أن أتوقف.وفجأةً حدقت فيَّ بحدة وقالت: "من قال لك أن تتوقف؟ أكمل!"لم أجد خيارًا، فعُدتُ أدلكها.وعادت هي تستمتع، تمسك شعري وتهزه كأنها تلعب بي.بدأتُ أشك أنها تستمتع بتعذيب الناس.فقد كادت فروة رأسي تُسلخ.صرختُ من جديد: "لا، لا أستطيع، هذا مؤلمٌ جدًا، أنتِ قوية أكثر مما ينبغي، ستخلعين شعري!"لم أعد أحتمل، فنهضتُ فجأة.حين رأت شعري مبعثرًا بشكل فوضوي، انفجرت ضاحكة.لم تتوقع أنها بجنونها أوصلتني لهذا المنظر.قلتُ وأنا أفرك فروة رأسي، وبوجهٍ متعب: "وتضحكين؟ أنا أكاد أموت من الألم."أشارت إليَّ بإصبعها وقالت: "تعال، سأدلك رأسك."قلتُ بحزم: "لا أريدك أن تلمسيني، يكفيني أنك لا تشدين شعري."لم أرد أن أقترب، فمن يدري ماذا تنوي.فجأةً دللت صوتها وقالت: "أنا لم أقصد، لا تكن بخيلًا يا..."ثم نادتني: "يا عزيزي."تلك الكلمة جعلت جسدي يقشعر.شعرتُ كأن الكهرباء سرت في عظامي.سألتُها بذهول: "أنت
لكن إمساكَ الأشياء والعينان مغمضتان غيرُ مريحٍ أبدًا.لذلك فتحتُ عيني من جديد.فرأيتُ مشهدًا يجعل الدم يضجُّ في العروق.وبشكلٍ مفاجئ بصقتُ رذاذًا من فمي.سلمى تظاهرت بالبراءة وسألت: "ما بك؟ هل في جلستي مشكلة؟"قلتُ في نفسي: أتسألين فعلًا؟يا لهذه الفاتنة.أقسم أنني تعبتُ من حيلك.فلم أجد إلا أن أقول على مضض: "بهذه الجلسة لا أستطيع التدليك، يا سلمى، استلقي."قالت: "خصري اليوم بخير، لكن ساقي تؤلمني، ولا أشعر بالراحة إلا وأنا جالسة هكذا، دلّكني بهذا الشكل."تجمدتُ مكاني، وقلتُ في نفسي: وكيف سأدلّكها هكذا؟أأجثو أمامها لأدلّك وساقاها متباعدتان قرب موضع زهرتها؟أهذا تدليك؟هذا اختبارٌ لأعصابي حتى أصير زاهدًا في لحظة.توسلتُ: "يا سلمى، هذه الجلسة موحية جدًا، ولا تصلح للتدليك، ارحميني، لا أحتمل أن تعبثي بي هكذا."قالت بلهجة ساخرة: "اسمع، أنت مدلك، بل مدلك كفيف، ما شأنك بجلستي؟"ثم تابعت: "أم أن عماك تمثيل، وأنت ترى كل شيء؟"وأضافت: "إذًا انزع نظارتك ، دعني أرى."كانت تتعمد استفزازي.هي تعرف منذ زمن إن كنتُ كفيفًا أم لا.ثم أي حديث هذا عن نزع النظارات؟لو فعلتُ ذلك لانتهيتُ.حينها لن أصير زاهد
نحن في النهاية في العمر نفسه تقريبًا.وأن أنادي امرأةً تقاربني سنًّا بقول: أختي، يجعلني أشعر بالحرج.قالت سلمى: "هاه، لماذا لا تناديني؟ هل تريدينني أن أؤدبك من جديد؟"وبينما تتكلم، بدأت تفك أزرار القميص، وظهر بياضٌ عند فتحة الصدر شيئًا فشيئًا.كنتُ أعرف حيل هذه المرأة جيدًا، فالتفتُّ بسرعةٍ وقلت: "حسنًا يا أختي، لا تفعلي هذا، أخطأتُ، اتفقنا؟"ضحكت وقالت: "هكذا أفضل، لا ترضخ إلا حين أكشف لك قليلًا، قل لي بصدق، أكنت تنتظر أن تنال ما تريد ثم تأتي تتوسل؟"والحق أنني لم أفكر بهذا الشكل.أنا أعرف مكانتها جيدًا، ولذلك لم أفكر يومًا أن أتجرأ عليها.لكن حين تجرني بكلامها ولمساتها، يكون الأمر مثيرًا فعلًا.وطبعًا لا يمكنني أن أعترف، وإلا فضحتُ نفسي بيدي.قلتُ كذبًا: "وأين أجرؤ؟ أنا رجلٌ عادي، ولا أريد أن أُهلك نفسي."وفجأةً دارت سلمى حتى صارت أمامي مباشرةً، وكدتُ وكنت مضطربًا للغاية.كيف خلعت ثيابها إلى هذا الحد؟كانت ترتدي قميص نومٍ حريريًا ورديًّا بحمالاتٍ رفيعة، ويبدو أنها لا ترتدي شيئًا تحته.وكان صدرها مرتفعًا ومتناسقًا بشكلٍ يربك العقل.رأيتُ من قبل صدورًا جميلةً كثيرةً، لكن بهذه الهيئة ال
لكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيتجرع الهزيمة على يدي.زاد ذلك غضب خالد وحقده عليَّ.كل هذا بسببي، أنا من خطفت دلال منه.أنا السبب، أنا وحدي.وأقسم خالد في سرّه أنه لن يدعني أهنأ يومًا.وقبل أن ينهي حازم الدرس، غادر خالد وهو يغلي غضبًا.رأيته يخرج، ولم أنبس بكلمة.سواء خرج أم بقي، لا يعنيني، ولا أهتم له.كل ما أردته أن أركز في الدرس، ثم أؤدي عملي كما ينبغي.بعد أن أنهى حازم الشرح، أبقاني عمدًا.قال حازم: "سهيل، أخبرني، هل كان خالد يتعمد مضايقتك قبل قليل؟"أجبت: "لا شيء يستحق، يا حازم، لا تشغل بالك، أنا قادر على التعامل معه."لم أرد أن أبدو طفلًا يشتكي من كل صغيرةٍ، فهذا لا يليق.فهم حازم قصدي، لكنه نبهني بصدقٍ وقال: "خالد طبعه حاد، وقلبه ضيق، ولا ينسى الإساءة."وتابع: "وله عيبٌ واضح، يتجرأ على من يراه لينًا، ويخشى من يقف له، كلما ضعفتَ أمامه زاد تماديه، وإن كنتَ أقوى وأكثر حسمًا فلن يجرؤ أن يقترب."فهمت أنه يلمح إلى ألا ألين لخالد، وأن أضع له حدًّا يردعه.كنت ممتنًّا لتنبيهه.ورغم أن علاقتي به حديثة، كنت أرى أنه معلمٌ صادقٌ ومحترم.قلتُ بامتنانٍ: "شكرًا يا حازم، حفظتُ كلامك كله."ابتسم وربت ع