Share

الفصل175

Penulis: الامرأة الناضجة
لا أدري أيّ عين أعمَت وائل؛ يترك جمالك هذا ويجري خلف امرأة بتلك الهيئة.

نظرت ليلى إلى الصور التي أرسلتها لها جمانة، وكانت مشاعرها هادئة على نحوٍ مفاجئ.

كانت تظن أنها ستنفجر غضبًا وتختنق قهرًا.

لكن في هذه اللحظة، لم تشعر إلا بشيءٍ من الشفقة على نفسها، دون أيّ انفعالٍ كبير آخر.

قالت ليلى: "شكرًا لكِ يا جمانة."

سمعت جمانة صوت ليلى هادئًا على غير العادة، فخشيت أن تفعل شيئًا بنفسها وسألتها بقلق: "عزيزتي، أنتِ بخير؟ لماذا يبدو صوتك هادئًا إلى هذا الحد؟"

ابتسمت ليلى ابتسامة باهتة وقالت: "ربما لأن قلبي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل385

    تقدمت سلمى نحوي فجأة، وثبّتت علي نظرتها بعينيها الواسعتين اللامعتين.تسللت إلى أنفي رائحتها الزكية، ورأيت وجنتيها الناعمتين وشفتيها الحمراوين كالجمر.فاضطرب قلبي دون أن أشعر، وبدأت أفكاري تتيه.ثم طوقت عنقي بكلتا يديها.فالتصق بي ذلك الدفء الطري، وازدادت الرائحة سحرًا.كانت نظرتها رخوة فاتنة، كأنها تغزلني بخيوط لا تُرى.قالت: "لكنني أريد أن أتقرب منك أكثر، ماذا نفعل؟"تلعثمت: "أكثر؟ كيف يعني أكثر؟"شدت ساقها على خصري، وأخذت يدها تتمشى فوق صدري ببطء، وقالت: "هذه هي الطريقة التي يتواصل بها البالغون بشكل حميمي، كما تعلم.، لا تقل إنك لا تفهم."كيف لا أفهم؟لكن هناء قالت لي صراحة هذه المرأة محظورة. لذلك على الرغم من أنني أردت بشدة الاستسلام، كان عليّ المقاومة.حاولت أن أبعدها عني قبل أن أفلت من نفسي.لكنها لمحت اضطرابي بسرعة وقالت بوقاحة: "لماذا خنجرك يضغط علي؟"يا ساتر.لم تكتفِ بالإغواء، بل مدت يدها لتتأكد، وكأنها تتسلى بي.كدت أنهار.قلت برجاء: "أرجوكِ، ارفعي يدك."لم ترفعها، بل ضحكت وقالت: "يا لك من محظوظ، رأس خنجرك كبير فعلًا، أكبر بكثير من من خنجر رجلي."ثم قالت بلا خجل: "اخلع بنطالك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل384

    تنهد حازم وقال: "لا داعي للشكر، خالد تلميذي أيضًا، وأنا من قصرت في تهذيبه."قلت بدهشة: "أحقًا خالد تلميذك؟"كان الأمر مفاجئًا لي فعلًا.حازم رجل هادئ، ومعظم من تتلمذوا على يده طيبون، وحده خالد يبدو غريبًا عنهم، كأنه لا يليق بمعلم مثله.هز حازم رأسه بأسى وقال: "ليس خالد وحده، حتى مروان أيضًا من تلاميذي."قلت ممازحًا: "إذن أنت صاحب فضل، وإلا لما ازدهر المكان بهذا الشكل."ضحك حازم وقال: "عندي خبرة لا بأس بها، قبل أن أدخل هذا المجال كنت مدلكًا مرخصًا بشهادة."ثم أضاف بنبرة أهدأ: "لكن العمر تقدم، ولم يعد في الجسد طاقة لسنوات كثيرة."قلت بإخلاص: "معروفك سيبقى، وذكرك سيبقى معه، والناس لا تنسى من أحسن إليهم."ابتسم حازم، وبدا أنه ارتاح للكلام، وصار يحدثني بأريحية.وأنا أيضًا تسامحت مع نفسي مما فعله خالد قبل قليل.وبينما نحن نتجاذب أطراف الحديث، ناداني أحد العاملين من الأمام وقال إن هناك زبونة تطلبني بالاسم.قلت في نفسي: أمعقول؟ لم أكمل نصف يوم، وجاءت من تسأل عني تحديدًا؟قلت لحازم والزملاء: "أكملوا طعامكم، سأذهب لأرى الأمر."ودعتهم وتوجهت نحو الصالة.عندما وصلت رأيت امرأة ملفوفة من رأسها إلى ق

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 383

    قالتُ: "يا أختي، أين يوجعك؟"كانت زبونتي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ثيابها عادية، لكنها طويلة القامة وممشوقة.حتى وهي مستلقية على كرسي التدليك كان قوامها لافتًا من أي زاوية.أنا معتاد قبل أن أبدأ التدليك أن أسأل الزبون عن موضع الألم، كي أركز عليه وأخفف عنه قدر المستطاع.أشارت إلى بطنها وقالت: "أسفل بطني دائمًا فيه وجع خفيف مع انتفاخ، راجعت المستشفى ولم يجدوا شيئًا واضحًا، فجئت أجرب التدليك لعلّه ينفع."قلت: "ارفعي الثوب قليلًا لأتفقد الموضع."فرفعت ثوبها بهدوء وكشفت عن بطن أبيض ناعم.وضعت يدي برفق ودلكت المكان مرات قليلة، فانقبضت ملامحها فورًا وقالت: "يوجع، وفيه ثقل مزعج."قلت: "هنا تحديدًا؟"قالت بسرعة: "نعم نعم، هنا، آه يوجع!"سألتها: "هل تضعين لولبًا؟"قالت: "نعم، لماذا؟"قلت: "قد يكون اللولب تحرك من مكانه، وهذا يحتاج فحصًا في المستشفى."قالت بتردد: "يعني هنا لن تعالجني؟"لم أُوارِ الحقيقة، وأومأت بصراحة.قالت: "حسنًا، سأذهب للمستشفى."نهضت وغادرت، وعدت بلا زبائن من جديد.أما بقية الزملاء فكانت زبائنهم يتوافدن واحدة تلو الأخرى بلا توقف.عند الغداء تعمد خالد أن يجلس بجانبي وقال بسخر

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل382

    كانت النار تتقد في عيني خالد، لكنه أمام مروان لم يجرؤ أن يتمادى.ومع ذلك ظل يرمقني بنظرة مسمومة.قال: "يا مروان، لا تلمني، عندنا نظام واضح، المدلكون لا يخطف بعضهم زبائن بعض، وهذا سهيل جاء اليوم فقط، ومع ذلك أخذ زبونتي، فماذا سنفعل إذا تمادى أكثر بعد ذلك؟"رد مروان بهدوء بارد: "أولًا، القط ليس زبونك، دلال هي من اختارت أن تسلمه لسُهيل، إذن القط صار زبون سهيل."وأضاف: "ثانيًا، لماذا مالت دلال إلى سهيل ولم تلتفت إليك؟ أنت أعلم الناس بالسبب."ثم قال بنبرة حاسمة: "يا خالد، سكت عنك طويلًا لأنك قديم هنا، لكن كان عليك أن تضع حدًا لتصرفاتك."وتابع: "كونك أقدم من غيرك يعني أن تكون قدوة، لا أن تتصرف كأن المكان ملكك وحدك."لم يتوقع خالد أن يقف مروان ضده بهذا الشكل.وزاد الأمر مرارة لأن الموظفين تجمهروا يتفرجون، فشعر أن هيبته سُحقت أمامهم.لم يستطع مجادلة مروان، فهو صاحب المكان.فصب غضبه علي.رمقني بنظرة واحدة، لكنها كانت كافية لأفهم أن بيني وبينه عداوة بدأت ولن تنتهي بسهولة.والأغرب أنني لم أطلب منه شيئًا ولم أتعمد استفزازه، ومع ذلك خرجت أنا كأنني المذنب.غادر خالد وهو يغلي، وتفرق المتفرجون تدريجيً

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل381

    كان مال طبقة الأثرياء أسهل مما تخيلت.قلت: "شكرًا لك يا دلال."أغمضت عيني وتلمست المال قليلًا، متقمصًا دور الأعمى.ثم قلت بدهشة: "مئة دولار؟ يا دلال، هذا كثير."ابتسمت دلال برضا وقالت: "ليس كثيرًا، يكفي أن ينعم قطّي بساعة راحة."ثم سألت فجأة: "هل تقدمون خدمة منزلية؟"لم أجد جوابًا سريعًا، ودخل مروان في اللحظة نفسها وقال: "نعم، كل المدلكين عندنا يقدمون خدمة منزلية."وأضاف: "إذا احتاج قطّك زيارة في البيت، اتصلي بي وسأرسل لك من يناسبك."كان مروان لبقًا، يجيبها دون أن يحرجها، ويحفظ لها مقامها بكلمات محسوبة.أومأت دلال بسرور وقالت: "إذن سأتصل بك عندما أحتاج."قال: "على الرحب والسعة."ثم خرج يرافقها حتى الباب.بقيت صامتًا، لكن قلبي لم يهدأ.قلت في نفسي إن "الخدمة المنزلية" قد تعني أشياء أخرى عند بعض الناس.وتساءلت إن كان مروان يترك الباب مواربًا عمدًا.ما إن غادرت دلال حتى لحقت بمروان وقلت: "يا مروان، ماذا قصدت قبل قليل؟"أخذني إلى الغرفة الخلفية حيث لا يسمعنا أحد.وقال بجدية: "يا سهيل، هناك أمور يجب أن تفهمها من البداية."وتابع: "نعم، نقدم خدمة منزلية، لكن ما نعنيه نحن خدمة نظامية ومحترمة."

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل380

    قال خالد بجرأة وهو يدفع الكلام إلى آخره: "يا دلال، دعيني أرويك وأعيد لك عافيتك."تبدلت ملامح دلال في لحظة، وتجمد وجهها، ثم قالت بحدّة: "اتقِ الله، كيف تجرؤ أن تخاطبني بهذا الأسلوب؟"كان خالد يعرف أنه وصل إلى آخر الطريق، إما أن يكسب دلال الآن، وإما أن يُرمى خارج المكان بفضيحة.وهو يؤمن أن الجريء قد يربح، أما المتردد فيموت حسرة.ثم إن عينه عليها ليست من اليوم أو الأمس، بل ظل يترقبها مدة طويلة ويتخيل لحظة يقترب فيها منها.وفي تلك اللحظة، اندفعت الدماء إلى رأسه، ولم يعد يملك زمام نفسه.اندفع نحوها فجأة وضمها إلى صدره وقال بانفعال: "أنا أحبك، بل أعشقك، وأعرف أن زوجك هاجرك منذ زمن، وأنك تعيشين وحدة تكسر القلب، دعيني أكون أنا من يخفف عنك."دفعته دلال بقوة، ثم صفعته صفعة مدوية أذهلته مكانه.تراجع خالد كأن الأرض سُحبت من تحت قدميه.قالت دلال ببرود جارح: "ومن تكون أنت حتى تظن أنك تستحق هذا؟"ثم استدارت وخرجت من الغرفة وهي تغلي من الغضب.وعند الباب تذكرت أن قطها ما زال هنا، فعادت أدراجها متجهة إلى غرفتي.رجعت بسرعة إلى مكاني، وتظاهرت بالهدوء، وواصلت تدليك القط كأن شيئًا لم يحدث.لكن قلبي كان يرتج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status