Short
الرجل الذي ادعى أنه حماي

الرجل الذي ادعى أنه حماي

By:  هدى الذهبيCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
7Chapters
103views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"لا يا أبي، لا يمكننا فعل هذا... أنا زوجة ابنك!" بعد أن أصبح زوجي عاجزا جنسيا إثر حادث، كنت كثيرا ما أبكي بحرقة في جوف الليل. أشفق عليّ حماي، فصعد إلى فراشي في ساعة متأخرة من الليل وقال: "يا كنّتي، إن واصلت استخدام تلك الألعاب الجنسية فستؤذين نفسك. دعي أباك يساعدك." وبينما كان يقول ذلك، رفع ساقيّ بعنف وحملهما على كتفيه مباشرة...

View More

Chapter 1

الفصل 1

أنا ربى النوفلي، امرأة حديثة الزواج ذات رغبة جنسية جامحة.

كانت ملامحي بريئة، لكن قوامي أكثر إثارة حتى من قوام عارضات الأزياء الشابات.

كان نهداي الضخمان بمقاس 36E يتناسقان تمامًا مع مؤخرتي المستديرة الفاتنة.

مما كان يجعل زوجي يشتهيني كل ليلة ولا يكاد يشبع من ملامستي.

غير أن حادث سير أفقد زوجي بصره وقدرته على الاعتناء بنفسه.

أما في الفراش، فكاد يصبح عاجزا تماما.

فقد ضعف انتصابه كثيرا، ولم يعد يدوم إلا ثواني معدودة.

بل إنه كان أحيانا لا يصيب الموضع الصحيح.

ومع مرور الوقت، لم أعد أتوقع منه شيئا.

ولم أجد سبيلا لتفريغ رغبتي المكبوتة سوى الاستعانة سرا ببعض الألعاب الجنسية التي كنت أشتريها عبر الإنترنت.

وشعر زوجي أيضا بأن معاملتي له أصبحت أكثر فتورا وإهمالا، فظن أنني أُرهقت من كثرة الاعتناء به، واقترح أن يأتي حماي، الذي كان يعمل بالزراعة في الريف، ليساعدني ويخفف عني بعض العبء.

وفي عصر اليوم التالي، وصل حماي بالسيارة.

كان يرتدي قميصا داخليا قطنيا أبيض، ويضع قبعة من القش.

كان يبدو فلاحا ريفيا بكل معنى الكلمة، وعلى وجهه مسحة من البساطة والطيبة.

غير أن ذراعيه المكشوفتين كانتا قويتين مفتولتي العضلات، وكانت بشرته التي لوحتها الشمس تضج برجولة طاغية، حتى إن سرواله الفضفاض لم يفلح في إخفاء بروز رجولته اللافت.

احمر وجهي من شدة الحرج وأنا أحدق فيه.

ولم أنتبه إلى نفسي إلا حين ناداني زوجي.

على العشاء، أعددت مائدة عامرة بأشهى الأطعمة لاستقبال حماي.

قال حماي إن الطعام أعجبه كثيرا، وشكرني خاصة لأنني بقيت إلى جانب ابنه ولم أتخل عنه، وقال إنني خير زوجة لابنه.

بعد العشاء، ساعدت زوجي على الاغتسال ثم هيأته للنوم. وعندما خرجت، وجدت أن حماي لم يكتف بتنظيف المائدة، بل غسل الأطباق أيضا.

لم أكن أتوقع أن يكون حماي طيبا إلى هذا الحد، فشعرت بدفء يسري في قلبي فجأة، لذا أعددت كوبا من الشاي الساخن لأشكره.

لكن حين خرجت وأنا أحمل كوب الشاي، رأيت حماي يدخل الحمام.

أصبت بالذعر على الفور، وقبل أن أتمكن من منعه، كان قد أوصد الباب من الداخل.

فاحمر وجهي بشدة من الخجل.

انتهى أمري، لا بد أنه رأى كل شيء.

زوجي لا يستطيع إشباعي، بينما كانت رغبتي تشتد كل ليلة.

ولأخفف من وطأة رغبتي، اشتريت عددا هائلا من الألعاب الجنسية، منها جهاز إيلاج آلي عالي السرعة، وهزازات كهربائية صغيرة، ولعبة "الإمبراطور الروماني"، وغيرها من كل ما يخطر على البال.

وبما أن زوجي لا يرى، لم أكن مضطرة إلى التحفظ أو إخفاء شيء، فوضعت كل تلك الأغراض في هذا الحمام وحولته إلى غرفتي الخاصة للمتعة.

وكانت على الجدار أكثر من عشر ألعاب جنسية واقعية بأحجام مختلفة، ثبتها كلها خصيصا على ارتفاع يناسب قامتي، بحيث يكفيني أن أتكئ عليها لأستخدمها مباشرة.

ولأن غرفة حماي كانت مزودة بحمام خاص، ظننت أنه لن يدخل هذا الحمام، لكنه الآن لا بد أنه رأى كل شيء.

يا للفضيحة! كدت أموت خجلا.

وقفت أمام الباب ألوم نفسي، ولم أسمع خرير الماء من الداخل طويلا. لا بد أن حماي كان يتفحص تلك الأشياء واحدا تلو الآخر، وتساءلت إن كان سيخرج عضوه ليقارن حجمه بأحجامها.

بينما كنت غارقة في هذه الأفكار، شطح خيالي بعيدا.

وبعد وقت طويل، خرج حماي أخيرا، ومن الارتباك البادي على وجهه، أيقنت أنه رأى كل شيء.

احمر وجهي من شدة الخجل، فطأطأت رأسي وقلت بصوت خافت: "يا أبي... أنت... لن تحتقرني بسبب هذا، أليس كذلك؟"

"بالطبع لا."

التفت حماي ونظر إلى الحمام خلفه، ثم قال: "لكن تلك الألعاب لا تضاهي شخصا حقيقيا. كما أن الإفراط في استخدامها يضر بالجسد. وقد تعلمت قبل مجيئي طريقة خاصة للتدليك، ويقال إنها فعالة جدا في تقوية القدرة الجنسية."

فوجئت بكلامه. صحيح أنني كنت أعرف أنه فلاح قوي البنية وجلف بعض الشيء، لكنني لم أتوقع أن يكلمني بهذه الصراحة عن أمور كهذه.

لكن عندما تذكرت تلك الليالي الموحشة التي عانيت فيها الوحدة، وافقت وأنا محمرة الوجه من الخجل.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
7 Chapters
الفصل 1
أنا ربى النوفلي، امرأة حديثة الزواج ذات رغبة جنسية جامحة.كانت ملامحي بريئة، لكن قوامي أكثر إثارة حتى من قوام عارضات الأزياء الشابات.كان نهداي الضخمان بمقاس 36E يتناسقان تمامًا مع مؤخرتي المستديرة الفاتنة.مما كان يجعل زوجي يشتهيني كل ليلة ولا يكاد يشبع من ملامستي.غير أن حادث سير أفقد زوجي بصره وقدرته على الاعتناء بنفسه.أما في الفراش، فكاد يصبح عاجزا تماما.فقد ضعف انتصابه كثيرا، ولم يعد يدوم إلا ثواني معدودة.بل إنه كان أحيانا لا يصيب الموضع الصحيح.ومع مرور الوقت، لم أعد أتوقع منه شيئا.ولم أجد سبيلا لتفريغ رغبتي المكبوتة سوى الاستعانة سرا ببعض الألعاب الجنسية التي كنت أشتريها عبر الإنترنت.وشعر زوجي أيضا بأن معاملتي له أصبحت أكثر فتورا وإهمالا، فظن أنني أُرهقت من كثرة الاعتناء به، واقترح أن يأتي حماي، الذي كان يعمل بالزراعة في الريف، ليساعدني ويخفف عني بعض العبء.وفي عصر اليوم التالي، وصل حماي بالسيارة.كان يرتدي قميصا داخليا قطنيا أبيض، ويضع قبعة من القش.كان يبدو فلاحا ريفيا بكل معنى الكلمة، وعلى وجهه مسحة من البساطة والطيبة.غير أن ذراعيه المكشوفتين كانتا قويتين مفتولتي العضلا
Read more
الفصل 2
أيقظت زوجي وأخبرته أن حماي يريد أن يدلّكه قليلا.لم أجرؤ على إخباره بأن الأمر يتعلق بتلك الرغبات، فقد كنت أخشى أن يرفض تماما بمجرد سماع ذلك، خاصة وأنه فقد أي اهتمام بتلك الأمور منذ وقوع الحادث.ولم أجد مناصا من القول إن هذا التدليك مفيد لاستعادة بصره.وكما توقعت، ما إن سمع أن التدليك قد يساعد على استعادة بصره حتى انتبه تماما.وما هي إلا لحظات حتى دخل حماي وبدأ في تدليك زوجي.والحق أن طريقته بدت احترافية فعلا، وسرعان ما أخذ زوجي يهمهم من شدة الراحة.حتى إن سرواله انتفخ كخيمة صغيرة، وكانت هذه المرة الأولى التي ينتصب فيها بصورة طبيعية منذ أن فقد بصره.وحين رأى حماي أن الأمر قد تم، ربّت عليّ إشارة إلى أن بإمكاني البدء في الاستمتاع بزوجي."سنكتفي بهذا القدر اليوم. سأترككما الآن."قال حماي ذلك ثم دفع الباب وخرج.وما إن خرج حتى طرحني زوجي على السرير بقوة، وأخرج عضوه بلهفة ودفعه في فمي.ورغم أنه كان كفيفا، فإن قوته كانت هائلة، ولم أستطع الإفلات منه أو مقاومته.راحت أصابعه تجول على جسدي، وسرعان ما راح حلقي يحترق.وبدأت أشعر بالبلل يتجمع بين ساقيّ.وبعد أن ظللت أداعبه بفمي وقتا طويلا، لم أعد أحت
Read more
الفصل 3
أثار ذلك الملمس الصلب والساخن ارتعاشة قوية في جسدي كله.وانفلتت من فمي شهقة أنين لم أستطع كتمها: "آه..."فاستغرب زوجي وسأل بشك: "لماذا تأوهت هكذا؟ كأن أحدا يجامعك!"ارتبكت بشدة لشعوري بالذنب، وكذبت قائلة: "إنه... إنه لذيذ جدا!"فضحك زوجي عاليا وقال: "يا شبقة! ما دمت تحبينه فامتصيه بقوة، وخذيه أعمق في فمك."ثم دفع خصره إلى الأمام بعنف، فاصطدم عضوه بحلقي مباشرة.دفعني الاختناق إلى التهوع، لكن زوجي ضغط على رأسي بقوة ولم يسمح لي بالابتعاد.واغتنم حماي الفرصة، فانتزع بقوة سروالي الداخلي الخيطي الذي كان قد ابتل تماما.شعرت فجأة ببرودة بين ساقيّ، وراح القلق ينتشر في داخلي. ما كان على وشك الحدوث بيني وبين حماي يناقض كل الأخلاق.فأمور كهذه نادرة للغاية، فهل سيقع عليّ اليوم فعل لا تقبله الأخلاق ولا الضمير؟بل وأمام زوجي نفسه.لكن زوجي أعمى وليس أصم، فهل سيلاحظ ذلك، أم أنه ربما اكتشف الأمر برمته منذ البداية؟وما إن فكرت في ذلك حتى ارتجف جسدي كله من الإثارة.ورفعت ساقيّ غريزيا إلى أعلى، وباعدت بينهما أكثر.كنت قد بلغت حد الجنون من شدة الحرمان. هيا يا أبي، لا ترأف بي لأنني زهرة رقيقة، بل افترسني بل
Read more
الفصل 4
"حبيبتي، لدينا في البيت رجل جاهز بالفعل... دعي أبي يضاجعك.""ممم... أحقا يمكننا فعل ذلك؟ لكنه أبوك...""حبيبتي، تأوهي بإغراء أكثر، وحركي جسدك بسرعة أكبر... إنك تثيرينني هكذا.""لكن يا حبيبي، لو كان أبوك هنا الآن، فكيف كنت ستجعله يضاجعني؟"قال زوجي بحماس شديد: "بالطبع سيضاجعك بعنف، حتى يمزقك!""يا أبي، ألم تسمع؟" قلت لحماي بعينين يملؤهما الشبق: "لقد قالها ابنك بنفسه، فزد قوتك!""ممم... حبيبي، حسنا إذن... سأندمج في الدور تماما، لكن لا تقل إنني فاجرة."ابتسم زوجي وقال: "إنه مجرد تمثيل، فانطلقي ومثلي كما تشائين."أطلقت العنان لنفسي تماما: "يا أبي، هيا ضاجعني... ضاجعني حتى الموت... آه، هذا رائع! أسرع! فأنا لست زوجتك، وإن أفسدتني فلن تضطر إلى تعويضي."كان العرق يغمر حماي من رأسه حتى قدميه، لكن كلماتي الفاحشة زادته حماسا، فأطلق العنان لقوته وراح يضاجعني بكل ما لديه."حبيبي، هل أتقنت التمثيل؟""رائع، يا حبيبتي أنتِ مذهلة حقا، وليت أبي كان حاضرا حقا."...في تلك الليلة، لم أكن أعرف حتى أي ساعة استمر الأمر. كل ما عرفته أن الفجر كان يوشك أن يطلع، وأن جسدي كاد يتفكك كأنه دُهس بشاحنة.بعد تلك الليل
Read more
الفصل 5
لا بد أن أعترف بأن ذلك الجسد المغري كان يجعلني أتسمّر في مكاني كلما رأيته.لكنني لم أكن أريد الاستمرار في هذا الخطأ، خاصة وأن زوجي كان نائما بجانبي.ولما رآني أبتلع ريقي مرارا، وضع حماي يده على فخذي وبدأ يتحسسها."مم... لا..." حاولت إبعاده: "يا أبي أرجوك ارحل، فابنك لا يزال نائما بالقرب منا."نظرت إلى زوجي الغارق في النوم، فغمرني شعور بالذنب والقلق."لا تقلقي، لن يستيقظ." قال حماي، وكانت تفاحة آدم في عنقه تتحرك باستمرار. "يا كنّتي، لا بد أنك عانيت كثيرا من الكبت في الأيام الماضية، حتى إنك صرت تحلمين بمثل هذه الأحلام. هيا، دعي أباك يدلّلك.""لا... ليس الأمر كذلك..." كنت أرفضه بلساني، لكن ما إن أحس جسدي بصلابته وضخامته حتى أخذ يلين، ولم تعد يداي تقويان على دفعه.لماذا أنا فاجرة إلى هذا الحد؟ أنا لا أريد خيانة زوجي.لاحظ حماي تغير جسدي، فازدادت جرأته، وشد فتحة ثوبي بقوة، ثم دفن وجهه في صدري وأخذ يرضع ثدييّ.كان عقلي يخبرني بضرورة الرفض، إلا أن نار الشهوة في داخلي اشتعلت في تلك اللحظة.كانت متعة تلك الليلة غاية في الإغراء، فدمعت عيناي والتفتُّ لأنظر إلى زوجي النائم بجانبي."حبيبي، أنا آسفة
Read more
الفصل 6
لا بد أن أعترف بأن حماي كان متمرسا في إمتاع النساء؛ فبلمسة واحدة انهارت مقاومتي، وكأن نارا اشتعلت في داخلي، وكاد هياج نافذ إلى العظم وفراغ موجع يبتلعانني.لم أستطع منع ساقيّ من الانضمام أكثر فأكثر، وحين صعدت يد حماي الكبيرة إلى موضعي الحساس، فقدت السيطرة على نفسي وصرخت بصوت عال."مم... آه..."وفي اللحظة التالية، سارعت بتغطية فمي بيدي، متسائلة عما إذا كان زوجي قد سمع شيئا للتو.أما حماي فكأن أحدا ضغط مفتاحا في داخله؛ فقد انتفخ سرواله عند العانة حتى بدا كأنه سينفجر في أية لحظة.لم أتمالك نفسي فابتلعت ريقي.توقف حماي عن المداعبة، فحملني بين ذراعيه وألقاني بقوة على السرير.ومن دون أن يقول كلمة أخرى، مد يديه نحو فخذيّ وثدييّ وأخذ يقبض عليهما."يا شبقة، هل تشعرين بالمتعة؟"وبسبب إحساسي بلمسات حماي، شعرت بخزي شديد أخرس لساني، فلم أستطع النطق بحرف واحد، واكتفيت بتغطية فمي مستسلمة تماما لما يفعله بي.ثم خلع سرواله، وحين رأيت مجددا عضوه الهائل، راودتني رغبة لا تقاوم في أن أمد يدي لأتحسس حجمه."ألا تخلعين تنورتك بسرعة؟ أبوك يكاد يموت من اللهفة!" قال حماي، وقد اشتعلت عيناه بالرغبة.أطعت أمره وفعلت
Read more
الفصل 7
جحظت عيناي من شدة الصدمة، وصرخت من دون أن أتمالك نفسي: "هل أنت مجنون؟" سقطت عصا المكفوفين من يد زوجي باصطدام خفيف على الأرض، وارتجف جسده كله وهو يقول بذهول وعدم تصديق: "أبي... أنت... أنتما؟"ولم أر زوجي بهذه الحال من قبل، فأمسكت بيده في ذعر وقلت: "حـ... حبيبي، اسمعني أرجوك. دعني أشرح لك، أستطيع تفسير كل شيء.""هو... هو من حاول إغوائي، ولأنني رفضته افترى عليّ بهذا الكلام." نفض زوجي يدي عنه باشمئزاز وصاح: "ابتعدي عني! لا تلمسيني!""حبيبي، أرجوك امنحني فرصة لأشرح لك... الأمر ليس..."وانهمر زوجي بالبكاء، وأمسك رأسه بكلتا يديه، ثم انزلق عاجزا حتى جلس على الأرض، وبدا ضعيفا غارقا في الألم. شعرت كأن قلبي تمزق إربا من شدة الألم.لم أكن أتوقع أبدا أن تؤول الأمور إلى هذا المنعطف.لم أتخيل أن تنفلت الأمور بهذه الصورة المهينة. ولم أستطع فهم ما أصاب ذلك العجوز من جنون، فأمسكت بياقته في انفعال وصرخت فيه بصوت مبحوح:"لماذا تفعل هذا؟ إنه ابنك من صلبك! كيف تكون بهذه القسوة والخبث؟"لكنه أطلق ضحكة وقحة وقال: "يا عاهرة، ما هذا التمثيل؟ أتتظاهرين الآن بالطهر؟""كنت في غاية الشبق حين كنت تمصين قضيبي، وا
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status