Short
خضوعها له

خضوعها له

بواسطة:  ليزىمكتمل
لغة: Arab
goodnovel18goodnovel
12فصول
348وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

"السيدة أمنية، لقد أمرني رئيس مجلس الإدارة... بأن أجعلكِ تحبلين." في حفل على متن يخت، كنت أرتدي فستانا حريريا ذا حمالات رفيعة من دون ملابس داخلية، لكن أشد رجال والدي بطشا حاصرني في زاوية، فوجدت نفسي في غاية الحرج والارتباك. وبعد أن نجحت في الفرار بصعوبة، بدأ تنفيذ "مهمته" أثناء إيصالي أنا وزوجي إلى المنزل. وعندما توقفت السيارة أمام إشارة حمراء في لحظة لم تكن بريئة، كان زوجي الثمل ممددا على المقعد الخلفي. وفي المقعد الأمامي، كانت كف فيصل الكبيرة الحارة والخشنة قد أزاحت بقسوة سروالي الداخلي الخيطي الرقيق عن موضعه بين فخذي، فيما أدخل أطراف أصابعه الرطبة الحارة إلى داخلي بعنف.

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل 1

الفصل 1

اسمي أمنية الشمري، وأنا عصفورة في قفص ذهبي.

تعلمت الرقص منذ صغري، فجسدي مرن للغاية ولدي هالة باردة، وفي نظر الغرباء، أنا حسناء لا تنتمي إلى هذا العالم المادي.

لكنهم لا يعرفون أن خلف هذا المظهر البارد، تختبئ روح تتوق بشدة إلى من يشعلها.

اليوم هو حفل اليخت الذي تقيمه شركة زوجي حسن، وبصفتي مضيفة الحفل، ارتديت فستاناً حريرياً بحمالات رفيعة بلون أزرق ثلجي، كان مكشوف الظهر بشكل منخفض جداً، حتى يكاد يظهر أسفل العمود الفقري.

كان قماش الفستان رقيقا للغاية، يلتصق بجسدي بإحكام، ويرسم بوضوح أردافي المشدودة البارزة بفعل سنوات طويلة من ممارسة الرقص، وصدري الممتلئ.

ومن أجل الحصول على مظهر مثالي ومتناسق، لم أرتدِ حتى ملابس داخلية، واكتفيت بملصقين صغيرين للصدر.

هب نسيم البحر، فرفرف ذيل الفستان، واحتك الحرير البارد بباطن فخذيّ، مثيرا حكة خفيفة متقطعة بالكاد أشعر بها.

كنت أحمل كأسا من الشمبانيا وأتنقل بين الضيوف، وعلى وجهي ابتسامة لائقة، بينما كان يساورني في داخلي شعور بالفراغ.

أما زوجي حسن، فكان منشغلاً بالحديث بصوت مرتفع مع مجموعة من شركاء العمل، ولم يلتفت إليّ ولو بنظرة واحدة.

منذ زواجنا قبل عام، كنا نتبادل الاحترام والتقدير، لكن دون أي شغف، حتى أنه كان نادراً ما يقترب مني.

كنت أظن في السابق أن الأمر يعود لإنهاكه في العمل، حتى رأيت بالصدفة قبل نصف شهر تقرير فحص طبي كان قد أخفاه.

فقد النطاف.

كانت هاتان الكلمتان كالصاعقة التي هزت كياني وأصابتني بالدوار.

وما زاد من انهياري، هو أن والدي فائز الشمري، الرجل ذو النزعة التحكمية القوية، قد علم بالأمر أيضاً.

استدعاني إلى مكتبه، ودفع بملف أمامي.

"أمنية، حسن عاجز، لكن عائلة الشمري لا يمكن أن تظل بلا وريث."

كان صوته بارداً كالجليد.

"هذه معلومات عن فيصل، إنه أكفأ رجالي، يتمتع بصحة ممتازة وذكاء خارق. لقد اتفقت معه بالفعل، لكي يساعدكِ... في إتمام مهمة استمرار النسل."

تأصل البرد في أطرافي، ونظرت إلى والدي بعدم تصديق.

"أبي! هل جننت؟ كيف يمكنك أن تفعل هذا؟"

"لا يوجد ما هو مستحيل"، قاطعني قائلاً: "بعد إتمام الأمر، سأمنحه مبلغاً كافياً ليعيش به حياة رغيدة طوال عمره، وسأجعله يختفي تماماً. هذا هو الخيار الأفضل لنا جميعاً."

فيصل...

لقد سمعت هذا الاسم من قبل.

إنه السلاح الأكثر حدة بجانب والدي، وخلال سنوات قليلة صعد من القاع إلى المناصب العليا في الشركة، وهو معروف بأساليبه القاسية وطموحه الجارف.

لقد رأيته بضع مرات من بعيد، ولا أتذكر سوى أنه كان فارع الطول، وعريض المنكبين، ونظرته تشبه نظرة الذئب.

لم أكن أتخيل أبداً أنني سأكون مع رجل كهذا...

وبينما كنت غارقة في أفكاري، اهتز اليخت فجأة بقوة.

اختل توازني، وأطلقت صرخة ذعر، وشعرت أنني على وشك السقوط.

وفي الوقت المناسب، أمسكت بي يدان كبيرتان قويتان وأسندتاني.

كانت هاتان اليدان ساخنتين للغاية كالجمر، وطوقتا خصري بقوة من فوق الحرير الرقيق.

رفعت رأسي بذعر، لتلتقي عيناي بعينين عميقتين لا قرار لهما.

إنه هو.

فيصل.

كان أطول قامة وأضخم بنية مما تخيلت، وكانت بدلته السوداء المفصلة على مقاسه بإتقان تجعله يبدو كفهد متأهب للانقضاض.

كان قريباً مني جداً، لدرجة أنني استنشقت رائحة التبغ النظيفة الممزوجة برائحة رجولته التي طغت عليّ تماماً.

"السيدة أمنية، احترسي."

كان صوته عميقاً وأجش، يحمل نبرة من التسلية، بينما استقرت نظراته دون مواربة على صدري.

كانت نظرته هجومية للغاية، وكأنها تخترق القماش الرقيق لترى كل شيء.

شعرت بحرارة تسري في وجنتي، وحاولت دفعه بشكل غريزي.

"شكراً لك، أنا بخير الآن."

لكن يده كانت كالقيد الحديدي، لم تتزحزح قيد أنملة، بل إنه تمادى ليمسح بخفة على جلدي الناعم عند خصري.

وصلني الملمس الخشن لأنامله من خلال الحرير، مما جعل جسدي يشعر بقشعريرة غريبة تسري فيه فوراً.

"لقد أخبرني رئيس مجلس الإدارة بكل شيء"، انحنى هامساً، لتلفح أنفاسه الساخنة أذني، "بخصوص مشكلتكِ، وبشأن مهمتي."

دوى هذا في عقلي، وأصبح ذهني فارغاً تماماً.

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
12 فصول
الفصل 1
الفصل 1اسمي أمنية الشمري، وأنا عصفورة في قفص ذهبي.تعلمت الرقص منذ صغري، فجسدي مرن للغاية ولدي هالة باردة، وفي نظر الغرباء، أنا حسناء لا تنتمي إلى هذا العالم المادي.لكنهم لا يعرفون أن خلف هذا المظهر البارد، تختبئ روح تتوق بشدة إلى من يشعلها.اليوم هو حفل اليخت الذي تقيمه شركة زوجي حسن، وبصفتي مضيفة الحفل، ارتديت فستاناً حريرياً بحمالات رفيعة بلون أزرق ثلجي، كان مكشوف الظهر بشكل منخفض جداً، حتى يكاد يظهر أسفل العمود الفقري.كان قماش الفستان رقيقا للغاية، يلتصق بجسدي بإحكام، ويرسم بوضوح أردافي المشدودة البارزة بفعل سنوات طويلة من ممارسة الرقص، وصدري الممتلئ.ومن أجل الحصول على مظهر مثالي ومتناسق، لم أرتدِ حتى ملابس داخلية، واكتفيت بملصقين صغيرين للصدر.هب نسيم البحر، فرفرف ذيل الفستان، واحتك الحرير البارد بباطن فخذيّ، مثيرا حكة خفيفة متقطعة بالكاد أشعر بها.كنت أحمل كأسا من الشمبانيا وأتنقل بين الضيوف، وعلى وجهي ابتسامة لائقة، بينما كان يساورني في داخلي شعور بالفراغ.أما زوجي حسن، فكان منشغلاً بالحديث بصوت مرتفع مع مجموعة من شركاء العمل، ولم يلتفت إليّ ولو بنظرة واحدة.منذ زواجنا قبل ع
اقرأ المزيد
الفصل 2
كيف يجرؤ... كيف يجرؤ على قول مثل هذا الكلام أمام كل هؤلاء الناس!امتزج خجلي بغضبي، وبدأ جسدي يرتجف خفيفاً من شدة الانفعال."أنت... ما الذي تخرف به!""إن كنت أخرف أم لا، فالسيدة أمنية أعلم بذلك في قلبها"، ضحك بخفة، وارتفعت يده الكبيرة ببطء على طول خصري، لتلامس ظهري المكشوف.كانت كفه جافة ودافئة، وبها بعض الخشونة، وحيثما مرت، كانت تثير قشعريرة على بشرتي.تصلب جسدي بالكامل، وكأنني سُمرت في مكاني، عاجزة عن الحراك.كانت الأصوات صاخبة والموسيقى تعلو من حولنا، ولم ينتبه أحد إلى هذا التجاذب الغامض في هذا الركن.كنا أشبه بدوامة صامتة وهائلة، تعزل كل الضوء والصوت بالخارج."بشرتك ناعمة جدا." راحت أصابعه تنساب ببطء على ظهري الأملس، وكأنه يتأمل تحفة فنية، ثم قال: "بل إنها أروع مما تخيلت."عضضت على شفتي بقوة، وراحت دموع المهانة تترقرق في عيني.أنا الابنة الكبرى لعائلة الشمري، وزوجي لا يبعد عني كثيراً، فكيف يمكن لتابع أن يتجرأ عليّ هكذا!"أنت... اتركني"، خفضت صوتي، وضغطت على كلماتي من بين أسناني."اششش"، لم يكتفِ بعدم تركي، بل جذبني أكثر إلى صدره، وأحاطني بيده الأخرى من الخلف ليطوقني بالكامل.التصق ظ
اقرأ المزيد
الفصل 3
"لا؟" كان صوته مليئاً بالتسلية، "ولكن لا يمكنني أن أخذل هذا المجهود الذي تبذلينه، أليس كذلك؟"وبينما كان يقول ذلك، أدخل إصبعه بالفعل تحت الشريط الرفيع لسروالي الداخلي الخيطي، ثم أزاحه برفق إلى الجانب.وشعرت في تلك اللحظة وكأن روحي قد غادرت جسدي.لقد أُزيح ذلك الحائل الضعيف بكل سهولة، لتصبح أكثر مناطق جسدي خصوصية ورقة مكشوفة تماماً تحت أصابعه.وهبت نسمة بحر في ذلك الوقت، تحمل معها بعض البرودة، مما أثار قشعريرة ساحرة في ذلك الموضع الرطب.ضعفت قواي تماماً، وكدت لا أقوى على الوقوف، فلم أجد ملاذاً سوى الاستناد إلى صدره، تاركة له حرية التصرف.لم يدخل أصابعه على الفور، بل أخذ، بصبر شديد، يرسم دوائر صغيرة برفق حول حواف بتلاتي الرطبة.كان ذلك نوعاً من العذاب المطلق.أشبه بملامسة ريشة، أو سريان تيار كهربائي، فمع كل لمسة كانت النيران تشتعل في داخلي بضراوة أكبر.أخذت أتلوى بجسدي وقد عجزت عن الاحتمال، وانضم فخذاي لا إراديا، كأنني أحاول حبس أصابعه العابثة بينهما.ولكن كلما فعلت ذلك، بدا أنه يزداد حماساً.واتسعت حركة يده قليلاً، لتلامس أطراف أصابعه تلك النقطة الشديدة الحساسية بشكل عابر."آه..."لم أع
اقرأ المزيد
الفصل 4
"لست كذلك." جادلت بعناد.وضحك بخفة، وفك حزام الأمان فجأة لينحني نحوي.وطغت عليّ رائحة رجولته القوية في لحظة.حبست أنفاسي من شدة الخوف، وكان قلبي يخفق كقرع الطبول."أنت... ما الذي تنوي فعله؟"ولم يجب، بل مد يده متجاوزاً جسدي ليفتح درج التخزين من جهتي.وتصلبت وأنا أرى ذراعه تمر من أمام صدري، وشعرت باحتكاك كم قميصه ببشرتي، مما أثار فيّ قشعريرة.وأخرج من الداخل زجاجة ماء، وفتحها ثم قدمها لي."اشربي بعض الماء، واسترخي قليلاً."وأخذت الزجاجة بآلية، لكن بسبب ارتعاش يدي، انسكب بعض الماء وبلل فستاني.واخترق الماء البارد قماش الحرير ليلتصق ببشرة صدري، وبدأ مظهر ملصق الصدر يلوح بشكل خفيف."عذراً." قلت بحرج."لا بأس." استقرت نظرات فيصل على صدري المبتل، وازدادت عيناه عمقاً.وأخرج بضع محارم ورقية، لكنه لم يناولني إياها، بل مد يده مباشرة ووضعها فوق صدري.ومن فوق المحارم الرقيقة، استقرت كفه الدافئة على قوامي الناعم.وتصلب جسدي تماماً، وأصبح عقلي فارغاً.هو... كيف يجرؤ على هذا!حسن مستلقٍ في الخلف تماماً!ونظرت بشكل غريزي إلى المرآة الخلفية، وكان حسن مستغرقاً في نومه، ولم يشعر بشيء.وهذا الإدراك لم يمن
اقرأ المزيد
الفصل 5
"آه!"لم أستطع السيطرة على نفسي بعد الآن، فصرخت بذعر.وفي تلك اللحظة بالذات، ضغط على المكابح فجأة، وتوقفت السيارة تماماً أمام بوابة فيلتي.سحب يده، والتفت لينظر إليّ، والابتسامة تعلو ثغره وكأنه حقق مراده."السيدة أمنية، لقد وصلنا إلى المنزل."وكانت أصابعه لا تزال تحمل أثراً لامعاً من رطوبتي الخاصة.وقرب ذلك الإصبع من شفتيه، وأخرج لسانه ليلعقه بخفة.كانت تلك الحركة مثيرة جنسيا ومشحونة بالإيحاءات.واشتعل وجهي حمرة، وكدت أموت خجلاً وهواناً، ودفعت باب السيارة لأهرب مسرعة كمن يفر من معركة.وتناهت إلى مسامعي من خلفي ضحكته العميقة، متبوعة بعبارة جعلت البرد يسري في أوصالي كأنني هبطت في كهف من الجليد:"غداً، سآتي إليكِ في قاعة الرقص الخاصة بكِ.""مهمتنا يجب أن تبدأ بشكل رسمي الآن."وفي اليوم التالي، ظللت طوال النهار مشتتة الذهن ومضطربة.وكانت العبارة الأخيرة التي قالها فيصل الليلة الماضية تتردد في عقلي مراراً وتكراراً.إنه سيأتي إلى قاعة الرقص الخاصة بي.وتلك الفكرة جعلتني أشعر بالخوف، وفي الوقت نفسه كانت تحمل في طياتها تطلعاً غامضاً لا أجد له تفسيراً.وارتديت أكثر ملابس التدريب تحفظاً، قميصاً
اقرأ المزيد
الفصل 6
ولم تكن تلك النظرة تشبه نظرة تلميذ إلى أستاذه، بل كانت أشبه بفحص شيء سيصبح ملكاً له عما قريب."جسد الأستاذة أمنية مرن حقاً"، تحدث فجأة بينما كنت أؤدي حركة ثني الخصر إلى الخلف.ولم أعره انتباهاً، وواصلت حركتي بنفسي، مستعدة للنهوض.ولكن في تلك اللحظة، تقدم ووضع إحدى يديه على خصري، مانعاً إياي من الارتفاع."هذه الحركة تبدو غير دقيقة تماماً."ومع كلماته، راحت يده الأخرى تتحرك ببطء من الجانب الخارجي لفخذي متجهة إلى الأعلى.ومن فوق البنطال الرقيق، كنت أشعر بوضوح بحرارة كفه وتفاصيل حركته."باعدي بين ساقيك قليلا." قال بصوت أجش ونبرة آمرة لا تقبل الاعتراض.وبدأ جسدي يرتجف دون سيطرة تحت لمساته."هنا، يجب بذل القوة"، انزلقت يده إلى الجانب الداخلي من فخذي، وضغط بخفة على أكثر أجزاء جسدي رقة وحساسية."آه..." تنهدت خفوتاً، وضعفت ساقاي حتى كدت أسقط أرضاً.فاجتذبني بسلاسة إلى أحضانه، وجعلني أستند بكامل جسدي إليه.ووجدت نفسي مجبرة على وضعية انحناء الخصر للخلف، وهو يطوقني من ورائي.جعلتني تلك الوضعية أرفع صدري عاليا، ويتقوس خصري إلى الداخل، بينما التصقت أردافي تماما بأسفل بطنه.وكنت أشعر بوضوح بتلك الصلا
اقرأ المزيد
الفصل 7
وتجمعت تلك الحرارة السارية في داخلي لتصبح كالحمم، تتدفق في أسفل بطني وتطلب متنفساً.وكدت أفقد القدرة على الاحتمال.وتشبثت بذراعه، وغرست أظافري في جسده."أرجوك... فيصل... اتركني...""أترككِ؟" توقف عن الحركة، وأنزل ساقي، لكنه استغل الفرصة ليدير جسدي ويضغط عليّ في مواجهة المرآة.وجعلتني برودة زجاج المرآة أنتفض بقشعريرة.أجبرت على مواجهة المرآة، فرأيت فيها هيئتي المزرية، وذلك الرجل الواقف خلفي كوحش.والتصق بي من الخلف، ليحتويني تماماً تحت ظله."أمنية"، ناداني باسمي لأول مرة، وكان صوته شديد البحة، "مهمتنا قد بدأت للتو."وامتدت يداه لتتسللا من تحت حافة قميصي.والتصقت كفاه الساخنتان مباشرة ببشرة خصري الناعمة.وانتفض جسدي بالكامل، كأن تياراً كهربائياً قد أصابني.راحت يداه، كثعبانين رشيقين، تزحفان إلى أعلى حتى تسلقتا امتلاء صدري.وعبر قميص التدريب الضيق، أحاط بهاتين الكتلتين الناعمتين بدقة."هنا... يبدو الأمر أكبر مما تخيلت"، قال وهو يلامسني ويهمس في أذني.ورأيت في المرآة أن وجهي قد أحمرّ بشدة حتى كاد يقطر دماً.كان برعما صدري، تحت عبثه، قد تصلبا كحصاتين، فشكلا نتوءين واضحين تحت القميص الضيق.و
اقرأ المزيد
الفصل 8
ومع كل ضغطة، كان ينبعث صوت رطب لزج أشبه بقرقرة خافتة، يتردد بوضوح لافت في سكون قاعة الرقص، ويبدو فاحشا ومثيرا على نحو خاص.وتمنيت من شدة الخجل لو أن الأرض تنشق وتبتلعني.وظهرت في المرآة بعينين مغلقتين تماماً، ودموع عالقة برموشي الطويلة، وشفتين متورمتين، وبمظهر يدل على الاستسلام الكامل لعابث.وكان جسدي يرتجف خفيفاً دون سيطرة تحت لمساته، متجاوباً مع كل حركة يقوم بها.بدت هذه الهيئة الماجنة غريبة حتى علي أنا نفسي."أنتِ حقاً... فتنة طبيعية."أبدى إعجابه، وأصبحت حركات أصابعه أكثر جرأة وانطلاقاً.ولم يعد يكتفي باللمس من فوق القماش، بل أزاح مباشرة ذلك السروال الداخلي الخيطي الضعيف إلى الجانب.لامست بطون أصابعه الخشنة، من دون أي حائل، بتلاتي الأرق والأشد حساسية.والتقطت أنفاسي فجأة بقوة، وتصلب جسدي بالكامل كالقوس المشدود.كان الأمر يثير الحواس بشكل يفوق الاحتمال.جعلت هذه اللمسة المباشرة، من دون أدنى تحفظ، البركان الكامن في داخلي يبلغ في لحظة حافة الثوران.وبدأت أصابعه تستكشف في ذلك الموضع الرطب والمخفي.إصبع، ثم إصبعان...وكأنه كان يقيس عمقي واتساعي، استعدادا للاقتحام الذي سيأتي بعد ذلك.أخذ
اقرأ المزيد
الفصل 9
"لا تخافي"، قال، "أمامنا وقت طويل جداً."وبعد أن أنهى كلامه، نهض ونظر إليّ نظرة أخيرة كانت تحمل معانٍ معقدة ويصعب فهمها.ثم التفت وغادر قاعة الرقص بخطوات واسعة وسريعة.ولم أستطع تمالك نفسي إلا بعد أن تناهى إليّ صوت إغلاق الباب، فانفجرت بالبكاء بحرقة.ونظرت في المرآة إلى مظهري غير المهندم ووجهي المغطى بالدموع، وامتلأ قلبي باليأس.ما الذي يجدر بي فعله؟هذه اللعبة الهزلية المتمثلة في "طلب النسل"، والتي يقودها والدي بنفسه، متى ستنتهي؟أو بالأحرى، هل ستأتي لها... نهاية ذات يوم؟لا أدري.كل ما أدريه هو أن جسدي وقلبي قد بدآ في الانجراف دون سيطرة مني نحو ذلك الرجل الذي يدعى فيصل.وبينما كنت غارقة في أفكاري، رن هاتفي مرة أخرى.وظننت أنه حسن، فأجبت دون أن أنظر إلى الشاشة."مرحباً؟""إنه أنا."وجاء صوت فيصل العميق والأجش من الطرف الآخر.وانتفض قلبي ذعراً، وحاولت إغلاق الهاتف بشكل غريزي."لا تغلقي الخط"، بدا أنه خمن ما أنوي فعله، "أردت فقط أن أذكركِ بأمر ما.""أي أمر؟""الليلة... لا ترتدي سروالاً داخلياً."وبعد أن أنهى كلماته، أغلق الخط مباشرة دون أن ينتظر رد فعلي.وأمسكت بالهاتف وتجمدت في مكاني،
اقرأ المزيد
الفصل 10
وتصلب جسدي بالكامل، وكأن الدماء قد تجمدت في عروقي في التو.كيف يظهر هنا؟!"مرحباً بك فيصل، تفضل بالجلوس"، رحب به والد الزوج بحرارة، "لقد أثقلنا عليك اليوم، وجعلناك تأتي خصيصاً لتسليم هذا الملف الهام."إذاً، لقد جاء من أجل تسليم ملف فحسب.وخفضت نظراتي لأخفي الارتباك الكامن في عيني.وخلع فيصل معطفه، ليظهر بقميصه الأبيض المهندم، وكان قد شمر كميه إلى المرفق، لتبرز عضلات ساعده القوية.وجلس على الأريكة المفردة المقابلة لي بكل طبيعية، كأنه من أهل هذا البيت.وعبر طاولة الشاي، استقرت نظراته عليّ مباشرة.وكانت تلك النظرة مليئة بالهجوم، وكأنها تخترق فستاني لترى حالتي "الخالية" في هذه اللحظة.واشتعلت وجنتاي بحرارة لا يمكن السيطرة عليها، وضممت ساقي بإحكام أكبر بشكل غريزي."أمنية، لماذا يبدو وجهكِ محمراً هكذا؟ هل تعانين من الحمى؟" سألت والدة الزوج باهتمام."لا... ليس كذلك، ربما لأن الأجواء دافئة هنا في غرفة المعيشة"، أوضحت بارتباك."حقاً؟ سأقوم بخفض درجة حرارة التكييف قليلاً إذاً."ولم أجرؤ على الحديث مجدداً، واكتفيت بالإمساك بكأس الشاي متظاهرة بالشرب لأخفي ارتباكي.وسرعان ما أُعد الطعام، وانتقلنا إ
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status