تسجيل الدخول"السيدة أمنية، لقد أمرني رئيس مجلس الإدارة... بأن أجعلكِ تحبلين." في حفل على متن يخت، كنت أرتدي فستانا حريريا ذا حمالات رفيعة من دون ملابس داخلية، لكن أشد رجال والدي بطشا حاصرني في زاوية، فوجدت نفسي في غاية الحرج والارتباك. وبعد أن نجحت في الفرار بصعوبة، بدأ تنفيذ "مهمته" أثناء إيصالي أنا وزوجي إلى المنزل. وعندما توقفت السيارة أمام إشارة حمراء في لحظة لم تكن بريئة، كان زوجي الثمل ممددا على المقعد الخلفي. وفي المقعد الأمامي، كانت كف فيصل الكبيرة الحارة والخشنة قد أزاحت بقسوة سروالي الداخلي الخيطي الرقيق عن موضعه بين فخذي، فيما أدخل أطراف أصابعه الرطبة الحارة إلى داخلي بعنف.
عرض المزيدوبعد أن أنهيت كلامي، توجهت مسرعة نحو الحمام كمن يهرب.وفتحت الماء إلى حده الأقصى، وكانت المياه الساخنة تنساب على جسدي، لكنني لم أشعر بأي دفء.أغمضت عيني، لكن الذي ظهر في مخيلتي كان وجه فيصل الوسيم ذا السحر الخطير.لقد قُضي عليّ.لقد قُضي عليّ تماماً.وما إن انتهيت من الاغتسال وأحطت نفسي بالمنشفة وخرجت، حتى رن هاتفي.وكانت رسالة نصية من رقم غير مسجل.وفتحتها."أنا عند مدخل بنايتك." إنه فيصل.كلمات قليلة، لكنها تحمل أمراً لا يقبل المقاومة.وانتفض قلبي في التو بشدة.في هذا الوقت المتأخر، لماذا جاء إلى هنا؟حسن في الغرفة المجاورة تماماً!وحاولت حذف الرسالة بشكل غريزي متظاهرة بأنني لم أرها.لكن أصابعي، ودون أن تستمع لأمري، كتبت كلمة واحدة."حسنا."وفي اللحظة التي أُرسلت فيها الرسالة، علمت أنه لا مجال للتراجع بعد الآن.وارتديت قميصاً عادياً وبنطال جينز، وخرجت من الغرفة بخطوات حذرة.وكان حسن قد نام بالفعل، وتناهى إليّ صوت أنفاسه المستقرة من الغرفة.ولم أتردد مطلقاً، وأخذت المفاتيح، وفتحت الباب ثم خرجت.وكان هواء الليل المتأخر يحمل بعض البرودة.ورأيت في التو تلك السيارة البنتلي السوداء المستق
وكان ذلك نوعاً من الإثارة المطلقة والتي يصعب وصفها.أمام زوجي، وأمام والديه، أتعرض لمثل هذا العبث من رجل آخر بهذه الطريقة.وطغى عليّ شعور بالخطيئة والمتعة معاً كالأمواج العاتية التي احتوتني بالكامل.وشعرت بحرارة تتدفق مرة أخرى دون سيطرة مني.لتنساب ببطء على طول فخذي.وجعلني ذلك الملمس الرطب أشعر بخزي لا يسعه مكان.وفي هذه اللحظة، توقفت حركة قدم فيصل فجأة.وبدا أنه شعر بأمر ما أيضاً.وخفض رأسه قليلاً، لتمر نظراته على الأرضية بيننا.ثم رفع رأسه، ووجه إليّ ابتسامة تحمل معانٍ عميقة.وكانت تلك الابتسامة مليئة بالتسلية وتحقيق المراد.وكأنه يقول: انظري، لقد أصبحتِ رطبة مجدداً.لم أعد قادرة على الاحتمال أكثر من هذا."أنا... سأذهب إلى المرحاض قليلاً."ونهضت فجأة، وبسبب سرعة حركتي، ارتطمت ركبتي بطرف الطاولة محدثة صوتاً واضحاً."ما بكِ أمنية؟" التفت الجميع لينظروا إليّ."لا... لا شيء"، أمسكت بركبتي، وتوجهت مسرعة نحو المرحاض كمن يفر من مأزق.وأغلقت الباب بإحكام، واستندت إلى الباب البارد وأنا ألتقط أنفاسي العميقة.ونظرت في المرآة إلى وجهي المتورد ونظراتي الحائرة، وشعرت بغرابة تجاه نفسي.خلعت فستاني
وتصلب جسدي بالكامل، وكأن الدماء قد تجمدت في عروقي في التو.كيف يظهر هنا؟!"مرحباً بك فيصل، تفضل بالجلوس"، رحب به والد الزوج بحرارة، "لقد أثقلنا عليك اليوم، وجعلناك تأتي خصيصاً لتسليم هذا الملف الهام."إذاً، لقد جاء من أجل تسليم ملف فحسب.وخفضت نظراتي لأخفي الارتباك الكامن في عيني.وخلع فيصل معطفه، ليظهر بقميصه الأبيض المهندم، وكان قد شمر كميه إلى المرفق، لتبرز عضلات ساعده القوية.وجلس على الأريكة المفردة المقابلة لي بكل طبيعية، كأنه من أهل هذا البيت.وعبر طاولة الشاي، استقرت نظراته عليّ مباشرة.وكانت تلك النظرة مليئة بالهجوم، وكأنها تخترق فستاني لترى حالتي "الخالية" في هذه اللحظة.واشتعلت وجنتاي بحرارة لا يمكن السيطرة عليها، وضممت ساقي بإحكام أكبر بشكل غريزي."أمنية، لماذا يبدو وجهكِ محمراً هكذا؟ هل تعانين من الحمى؟" سألت والدة الزوج باهتمام."لا... ليس كذلك، ربما لأن الأجواء دافئة هنا في غرفة المعيشة"، أوضحت بارتباك."حقاً؟ سأقوم بخفض درجة حرارة التكييف قليلاً إذاً."ولم أجرؤ على الحديث مجدداً، واكتفيت بالإمساك بكأس الشاي متظاهرة بالشرب لأخفي ارتباكي.وسرعان ما أُعد الطعام، وانتقلنا إ
"لا تخافي"، قال، "أمامنا وقت طويل جداً."وبعد أن أنهى كلامه، نهض ونظر إليّ نظرة أخيرة كانت تحمل معانٍ معقدة ويصعب فهمها.ثم التفت وغادر قاعة الرقص بخطوات واسعة وسريعة.ولم أستطع تمالك نفسي إلا بعد أن تناهى إليّ صوت إغلاق الباب، فانفجرت بالبكاء بحرقة.ونظرت في المرآة إلى مظهري غير المهندم ووجهي المغطى بالدموع، وامتلأ قلبي باليأس.ما الذي يجدر بي فعله؟هذه اللعبة الهزلية المتمثلة في "طلب النسل"، والتي يقودها والدي بنفسه، متى ستنتهي؟أو بالأحرى، هل ستأتي لها... نهاية ذات يوم؟لا أدري.كل ما أدريه هو أن جسدي وقلبي قد بدآ في الانجراف دون سيطرة مني نحو ذلك الرجل الذي يدعى فيصل.وبينما كنت غارقة في أفكاري، رن هاتفي مرة أخرى.وظننت أنه حسن، فأجبت دون أن أنظر إلى الشاشة."مرحباً؟""إنه أنا."وجاء صوت فيصل العميق والأجش من الطرف الآخر.وانتفض قلبي ذعراً، وحاولت إغلاق الهاتف بشكل غريزي."لا تغلقي الخط"، بدا أنه خمن ما أنوي فعله، "أردت فقط أن أذكركِ بأمر ما.""أي أمر؟""الليلة... لا ترتدي سروالاً داخلياً."وبعد أن أنهى كلماته، أغلق الخط مباشرة دون أن ينتظر رد فعلي.وأمسكت بالهاتف وتجمدت في مكاني،