Short
علاج خاص لصديقة أمي

علاج خاص لصديقة أمي

بواسطة:  نسيم الضفة الأخرىمكتمل
لغة: Arab
goodnovel18goodnovel
8فصول
4وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

".... الأمر هو أن ذلك المكان جاف جداً، وأشعر بجفاف شديد وألم عند حدوث الأمر، ولا يفرز أي ترطيب حتى بعد مرور وقت طويل..." نظرتُ إلى العمة هدى التي احمرّ وجهها الجميل خجلاً، وألقيت نظرة خاطفة على قوامها الفاتن والجذاب الذي يفيض بالأنوثة. وابتلعت ريقي، ثم قلت لها بابتسامة: "... يا عمتي، إن هذه المشكلة معقدة بعض الشيء، ولا أجرؤ على إعطاء استنتاج عشوائي...." "ما رأيكِ أن تذهبي وراء الستار، وسأستخدم الأجهزة الطبية لفحصكِ ومعرفة المشكلة الحقيقية." "..... آه، وتذكري أنه يجب عليكِ خلع الملابس السفلية تماماً."

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل 1

"آسفة يا آنسة ياسمين، لقد فاتك أفضل وقت لإجراء العملية..."

ظلت ياسمين واقفة متجمدة وهي تمسك بورقة التحليل التي تؤكد إصابتها بسرطان الرحم. بعد صمت طويل، اتصلت بسكرتير عمر، كريم الزهري.

رنّ الهاتف طويلًا قبل أن يُجيب أخيرًا، بنبرة لا مبالية كعادته:

"سيدتي، هل لديكِ أمر ما؟"

قبضت ياسمين أصابعها المرتجفة وقالت:

"أين عمر؟ أريد التحدث معه."

أجاب كريم:

"السيد عمر مشغول الآن ولا يستطيع الرد."

قالت بصوت متوسل:

"هل يمكنك أن تجعله يرد عليّ للحظة فقط...؟"

لكن قبل أن يكمل كريم كلامه، سمعت ياسمين من الطرف الآخر صوتًا ناعمًا:

"عمر، ما المفاجأة التي تخبئها لي حتى تتصرف بهذه السرية؟"

ثم جاءها صوت عميق مألوف حتى النخاع، لكنه كان يحمل حنانًا لم تنله هي أبدًا:

"ارفعي رأسك."

وفي اللحظة التالية، أنهى كريم المكالمة بلا تردد.

وفي الوقت ذاته...

بوم——

دوّى انفجار من جهة الميناء، فرفعت ياسمين رأسها بوجه شاحب.

ارتفعت في السماء المقابلة ألعاب نارية متلألئة، تتشابك ألوانها الزاهية في ليلٍ أزرق قاتم، فتبدو بجمالها كما في الأساطير.

أمام باب المستشفى، كان الناس يتحدثون بصخب:

"سمعتم؟ هذه الألعاب النارية التي أطلقها السيد عمر الراسني من شركة الأفق الأزرق لعيد ميلاد حبيبته، كلفته أكثر من مليوني دولار في ليلة واحدة!"

"إنها ليلى السويدي! حاصلة على دكتوراه من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، نخبة تتنافس عليها أكبر الشركات المحلية، ذكية وجميلة ومن عائلة مرموقة، وحبيبها وسيم وقوي النفوذ!"

"ليس غريبًا أن يحبها السيد عمر الراسني إلى هذا الحد، حبيبة كهذه تُعتبر فخرًا له!"

ظلت ياسمين تحدق طويلاً في تلك الألعاب النارية الباذخة، ثم ارتخت قبضتها ليسقط ورق التحليل من يدها إلى الأرض.

استدارت ورحلت.

في ساعات الفجر الأولى، عاد عمر إلى المنزل، فوجد ياسمين جالسة في غرفة المعيشة دون أن تشعل أي ضوء.

رفع الرجل يده وأشعل المصباح، قطّب حاجبيه وقال:

"لماذا لم تنامي بعد؟"

رفعت ياسمين عينيها إليه، كان يحمل سترته على ذراعه، وعيناه السوداوان العميقتان تحدقان بها ببرود معتاد.

كانت تظن يومًا أن طبعه بارد بالفطرة، لكنها أدركت اليوم أن ذلك الجليد الذي ينام إلى جوارها ما هو إلا جمرة متقدة في قلب شخص آخر.

قالت بصوت خافت:

"لم أستطع النوم... ذهبت اليوم إلى المستشفى."

ألقى عمر سترته على الأريكة بلا مبالاة وسأل:

"وماذا قال الطبيب؟"

كانت ياسمين قد اشتكت منذ فترة من ألم في أسفل بطنها، وقد وعدها أن يرافقها للفحص، لكنه كان يؤجل دائمًا.

مرة بحجة عقد بملايين، ومرة بمشكلة معقدة في مشروع.

حتى البارحة وعدها أن يذهب معها إلى المستشفى، لكنه علم أن ليلى أخفت عنه عيد ميلادها، فسارع للحاق بها ولم يسعفه الوقت إلا لإطلاق الألعاب النارية.

أما ياسمين، فلم يجد وقتًا لها.

خفضت رأسها وقالت بهدوء:

" لا شيء يُذكر، مجرد أن أنتظر قليلًا وكل شيء سيكون بخير... لكن لماذا عدت إلى البيت اليوم؟"

توقف عمر لثوان، ثم اقترب منها.

ضمها إلى صدره، أنفاسه الحارة تتردد على عنقها، وصوته مبحوح:

"هذه الأيام هي فترة إباضتك."

وأضاف ببرود:

"لقد طلبتِ مني واتفقنا أن نكون معًا في هذه الأيام من كل شهر، حتى ننجب وريثًا لعائلة الراسني. أم أنك نسيتِ؟"

كانت رائحة عطر نسائي تفوح منه بوضوح، كرصاصة مزقت ما تبقى من كرامة ياسمين التي كانت تتشبث بها.

لم يكن مخطئًا؛ ثلاث سنوات من الزواج وهو بارد معها، لا يقترب منها إلا استجابة لإلحاح الحاجة الراسني بضرورة إنجاب وريث لعائلة الراسني.

تاهت ياسمين في أفكارها: طفل؟ لم يعد ممكناً.

كان طبعها دائمًا هادئًا وخاضعًا، لكنها هذه الليلة لم تعد قادرة على الاحتمال.

قالت بحدة:

"عمر، ألا تخشى أن تغار حبيبتك إذا جئت لتنام معي؟"

كانت عيناها تلمعان في الظلام، كحيوان صغير أظهر أنيابه أخيرًا.

تأملها عمر، ورأى جديتها، فبردت نظراته شيئًا فشيئًا.

ثم ابتسم ابتسامة باهتة لا تصل إلى عينيه وقال:

"ولماذا أخاف؟ نحن متزوجان سرًا، وأنتِ من تعيشين في الظل."

وتابع ببرود:

"بما أنكِ اخترتِ أن تكوني الدور الثانوي، فلا يحق لكِ المطالبة بالكثير."‬

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
8 فصول
الفصل 1
أنا بهاء، طبيب أمراض نساء في مستشفى كبير، وكنت في ذلك اليوم أباشر عملي في عيادتي.وفجأة، جاءت العمة هدى، وهي الصديقة المقربة لأمي، لتبحث عني، حيث كانت تشك في أنها تعاني من قصور المبيض الأولي، وطلبت مني أن أصف لها بعض الأدوية.قصور المبيض الأولي؟ العمة هدى؟ألقيت نظرة خاطفة على صدر العمة هدى وتلك الكتلتين المستديرتين والممتلئتين، حيث بدا أن حجمهما لا يقل عن 38 أف على الأقل؟وعلى الرغم من أنها في مشارف الأربعين من عمرها، إلا أن صدرها ما زال يحتفظ بامتلائه وبروزه، ويبدو أنها حظيت بكثير من اهتمام الرجال وتدليلهم.وبالنظر إلى مظهرها المثير والجذاب، كيف يمكن أن تصاب بقصور المبيض الأولي؟دفعت نظارتي على جسر أنفي، وسألتها عن الأعراض التي تشعر بها في جسدها.أجابت العمة هدى بنبرة غامضة، قائلة إنها بحثت في جوجل، وما كُتب هناك يطابق تماماً أعراض قصور المبيض الأولي، وطلبت مني ألا أُكثر الأسئلة وأن أكتب لها الدواء فحسب.بعد سماع كلام العمة هدى، تبادر إلى ذهني على الفور أربع كلمات: "مظهر فاتن وعقل خاوٍ".حتى إنني كدت أشك في أن عقلها لم يعد في رأسها، بل صار كله في صدرها، حتى تصدق تلك الخزعبلات المنتشر
اقرأ المزيد
الفصل 2
".... يا عمة، لقد قلتِ قبل قليل إن ذلك المكان جاف جداً، ويؤلمكِ عند حدوث الأمر، فهل حدث هذا فجأة أم أنه هكذا طوال الوقت؟"وما إن انتهيت من سؤالي، حتى تسارعت دقات قلب العمة هدى بشكل مفاجئ، وأخذ ذلك النهد الممتلئ يعلو ويهبط مع أنفاسها....حركت سماعة الطبيب خلسة إلى الأسفل قليلاً... وفي اللحظة التي انحشرت فيها أصابعي بين ثنايا صدرها الممتلئ، كدت أطلق تنهيدة مسموعة.لقد كان ملمسها ناعماً ومرناً للغاية، حتى أن أصابعي حين تخللته شعرت بدفء غامر واحتواء شديد، فكيف لو....وبدأ عقلي يسبح لا إرادياً في بحر من الخيالات الواسعة... حتى أعادني ذلك الضيق والتوتر المكبوت من غمرة تلك الأفكار المثيرة.ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم سحبت يدي وقمت بتعديل بنطالي بهدوء، وحثثت العمة هدى على الإجابة على سؤالي بسرعة.أدارت العمة هدى وجهها إلى الجانب الآخر، وقالت بصوت خافت: "... لم يكن الأمر كذلك في السابق، بل.. بل حدث هذا فجأة في الآونة الأخيرة."سألتها مجدداً إن كان الشخص في السابق وفي الآونة الأخيرة هو الشخص نفسه؟ومستغلاً تشتت انتباه العمة هدى، دفعت بيدي نصف بوصة أخرى داخل ياقة فستانها.وانتشر ذلك الإحساس الدافئ من
اقرأ المزيد
الفصل 3
"...... ولَم أكن لأبقى حتى يومنا هذا دون أن أتذوق طعم ذلك الأمر وأجربه...."نظرت إليّ العمة هدى غير مصدقة، وقالت: "يا بهاء، أنت.. أنت لا يمكن أن تكون حتى الآن عذرياً..."تنهدت وأومأت برأسي بقلة حيلة مؤكداً كلامها، فصمتت العمة هدى على الفور.وعندما رأيتها التزمت الصمت لبرهة، شعرت باندفاع غريب يسيطر على عقلي، وقلت لها بدافع غير مدرك تماماً.".... يا عمة، أنا أرغب حقاً في تجربة ذلك الأمر، فهل يمكنكِ مساعدتي؟"التفتت العمة هدى إليّ بملامح يكسوها الذهول التام: "يا بهاء، أنت.. هل تدرك حقاً ما الذي تقوله؟"أومأت برأسي مبتسماً وقلت: "نعم أعلم... ألم تقولي قبل قليل إن هذا الحجم لدي استثنائي ومذهل، ألا ترغبين في تجريبه؟"ثم قطبت شفتيّ وتحدثت بنبرة تملؤها المظلومية: "أم أنكِ كنتِ تواسينني وتجاملينني بالكلام فحسب قبل قليل؟"سارعت العمة هدى بالنفي والتوضيح، مؤكدة أن كل ما قالته كان حقيقة وأنها لا تخدعني أبداً.".... ممم، أنا أصدقكِ يا عمة وأعلم أنكِ لا تخدعينني، ولذلك.." نظرت إليها بنظرات تملؤها اللهفة والرجاء: "هل يعني هذا أنكِ موافقة؟"عادت العمة هدى إلى صمتها مجدداً، وكانت عيناها تشعان برغبة واض
اقرأ المزيد
الفصل 4
"... ممم.. آه، لا.. لا تدفع أكثر من ذلك إلى الداخل... آه...."تنفست نفساً ثقيلاً، وسألتها بصوت منخفض: "… ممم، يا عمة، أتشعرين بالمتعة؟"".. مـ... مـ... ممم.. نعم..."سحبت يدي فجأة، وبلمح البصر خلعت معطفي الطبي وبنطالي واعتليت جسد العمة هدى..."..... بما أنكِ شعرتِ بالراحة يا عمتي، فدعينا نتشارك هذا الإحساس، لقد كدت أنفجر من شدة الكبت..."ودون أن أنتظر ردها، رفعت ساقيها بقوة وحملتهما على كتفي، ثم وجهت ذلك العضو الصلب واندفعت به إلى الأمام دفعة واحدة....".... آه... ممم... أوه.... آه...."في البداية، كانت العمة هدى تعض على شفتيها بقوة كبحاً لأنفاسها، ولكن بعد أن زدت من وتيرة حركتي وتفاعلي معها لمرات قليلة، بدأت تطلق تنهدات خافتة ومتواترة.وفي مرات عدة بدت وكأنها تستعجلني، ورغم أنني كنت أنوي التمهل والتروي، إلا أنني عندما رأيت مدى تفاعلها ولهفتها، أطلقت العنان لنفسي وتفاعلت معها بكل قوة وحماس.وبعد جولات عدة، بدأت العمة هدى تصيح بأنها لم تعد تحتمل، ورجتني أن أتوقف وأنهي الأمر سريعاً.همف، وقد خرج حلمي الشهواني أخيراً إلى حيّز الواقع بعد كل هذا العناء، فكيف أرضى أن تنتهي اللحظة بهذه السهول
اقرأ المزيد
الفصل 5
هه، يعاملكِ بشكل رائع؟ هل تُسمى الفوضى في العلاقات العاطفية معاملة رائعة؟ وهل كونه كاد يتسبب في حمل طالبة لدينا في الصف أثناء المرحلة الثانوية يُعد أمراً رائعاً؟في ذلك الوقت، لولا أنه دفع تعويضاً لأهلها بلغ ثمانمائة ألف، لكان الآن يقبع خلف القضبان بالتأكيد!ابتسمت العمة هدى باهتزاز وقالت: "هذا... لا بد أن هناك سوء تفهّم في الأمر، فأيمن.. لا يبدو من ذلك النوع من الرجال."قطبت شفتيّ وقلت: "كم قضيتِ من الوقت في معرفته حتى تحكمي عليه، وأين لكِ أن تفهمي حقيقته فعلاً؟"وعندما رأتني أستمر في ذكر مساوئ أيمن، بدا عليها الضيق وعدم الرضا، وبعد أن رتبت ثيابها تماماً، فتحت الباب وغادرت مباشرة دون أن تنبس ببنت شفة أو تودعني.أردت أن أناديها لأطلب رقم هاتفها، ولكن عندما لحقت بها إلى الخارج، كانت قد اختفت عن الأنظار تماماً ولم أجد لها أثراً.وعندما عدت إلى غرفتي، رحت أسترجع تفاصيل تلك التجربة المثيرة قبل قليل، وكلما أمعنت في التفكير، تملكتني رغبة عارمة واشتياق جارف.إن مثل هذه الأمور، لو لم يذق المرء طعمها لكان أهون، أما وقد جربتها مرة، فقد شعرت بأن السيطرة على مشاعري أصبحت أمراً مستحيلاً، ولم أكن أع
اقرأ المزيد
الفصل 6
بعد الانتهاء من كل هذا، كانت أمي قد أكملت ترتيب كل شيء، فتقدمت إليها بلهفة لأساعدها، وحملت حقيبتها، ثم رافقتها حتى بوابة المجمع السكني.وما إن اختفت السيارة عند المنعطف، حتى هرعت عائداً إلى المنزل مسرعاً، وتركت الباب موارباً بفتحة صغيرة، وبدأت في انتظار وصول العمة هدى.وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلت العمة هدى وهي في غاية القلق والعجلة، بينما كنت أختبئ أنا خلف الباب.وما إن دلفت إلى الداخل، حتى أسرعت بإغلاق الباب بالمفتاح وقفلته تماماً، ثم احتضنت العمة هدى من الخلف بقوة.تصلب جسد العمة هدى فجأة من شدة المفاجأة، ورفعت عنقها متسائلة بنبرة حادة: "من هناك؟"اقتربت من أذنها وقبلتها برفق هامساً بابتسامة: "إنه أنا..."تنفسَت العمة هدى الصعداء على الفور، لكنها استوعبت الموقف في اللحظة التالية، وبدأت تحاول التملص من بين يدي وهي تطلب مني أن أتركها.داعبت شحمة أذنها برفق، وعندما شعرت بارتعاشة جسدها الخفيفة، قلت بنبرة مبحوحة وتحمل تقارباً واضحاً."... ممم، يا عمتي، لقد اشتقت إليكِ كثيراً، فهل اشتقتِ إليّ أيضاً؟" وبعد أن أنهيت كلامي، تعمدت أن أصدمها بجسدي من الخلف.وتسارعت أنفاس العمة هدى في الحال،
اقرأ المزيد
الفصل 7
في لحظة الدخول، سرت موجة عارمة من الإثارة والدفء من أسفل جسدي لتنتشر في عروقي كلها.لقد كان شعوراً مذهلاً للغاية، لدرجة جعلت قشعريرة تسري في كامل بدني من فرط التأثر.وبعد جولات من التناغم، لم أتمكن من كبح مشاعري فهتفت لا إرادياً: ".... يا عمتي، لقد أحببتكِ حقاً....""..... ممم، فهل تحبينني أنتِ أيضاً؟"ولم يكن هناك مجيب سوى تلك الأنفاس المتلاحقة والتنهدات الرقيقة التي ملأت أرجاء الغرفة.وبالنظر إلى العمة هدى المستسلمة تماماً لدلالها أسفل مني، شعرت بأن الدماء تغلي في عروقي، وكأن جسدي يمتلك طاقة لا تنفد وقوة لا تنتهي...واستمر هذا التفاعل لفترة لا أعلم مداها، حتى أن العمة هدى غمرتها مشاعر الطاعة والاستسلام وراحت في شبه غفوة لمرات عدة من شدة التأثر والإنهاك.لقد كنت في قمة حماسي ونشاطي، وكلما بدأت جولة خيل إليّ أنني لا أستطيع كبح هذا الاندفاع المستمر.وممم، يرجع الذنب في هذا أيضاً إلى أن العمة هدى تفيض بجاذبية لا تقاوم، ففضلاً عن لين جسدها ورقتها، كانت تجيد التناغم مع الرجل وإثارة حماسه بشكل مذهل.وشاب في مقتبل العمر مثلي، لم يكن ليقوى على كبح جماح رغبته الجارفة في القرب منها والاندماج مع
اقرأ المزيد
الفصل 8
تملك الذعر العمة هدى، وسارعت بأصابع مرتعشة إلى إرسال رسالة الانفصال النصية، بل وقامت بحظر حسابه وحذفه تماماً أمام عينيّ.وعندئذ فقط تركتها تغادر وأنا في قمة الرضا والارتياح.وبعد مرور أيام عدة، قمت مجدداً باستدراج أمي في الحديث لأتقصى منها عن أحوال العمة هدى بطريقة غير مباشرة.أردت التأكد مما إذا كانت قد انفصلت عن المدعو أيمن بشكل نهائي أم لا، وجاءني رد أمي مؤكداً للأمر تماماً.وفي نهاية حديثها، تمتمت قائلة إنها تشك في أن العمة هدى لا بد وأنها ارتبطت بصديق جديد في الآونة الأخيرة.لأنها لاحظت أن نضارتها وحيويتها في أفضل حال، وتبدو تماماً كامرأة تنبض بالحياة والسعادة الطاغية.وكدت أخبر أمي في تلك اللحظة بأن تخمينها في محله تماماً، وأنها بالفعل حظيت برجل جديد، وأن هذا الرجل ليس سوى أنا!لكنني ابتلعت الكلمات وأعدتها إلى جوفي في اللحظة الأخيرة، ليس لأنني لا أريد البوح، بل لأن الأمر صادم للغاية وخشيت أن يصيب أمي بالذعر.فضلاً عن أن العمة هدى تمنعني تماماً من الكلام، وقد حذرتني بنبرة في غاية الصرامة والجدية.مؤكدة أنه لو تناهى هذا الأمر إلى مسامع شخص ثالث، فلن تلتفت إليّ أو تتحدث معي بعد ذلك
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status