Short
حين تتلاشى ذئبتي وينساني رفيقي

حين تتلاشى ذئبتي وينساني رفيقي

By:  كريستال كيهKumpleto
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
8Mga Kabanata
0views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

بعد أن رفضتُ رفيقي المقدر، غادر القطيع، وقلبه محطم. وعاد بعد سبع سنوات ومعه رفيقة جديدة. لكن في ذلك الوقت، أخبرني طبيب القطيع بتشخيص مرضي: "تآكل شديد في روح الذئب"، وهو مرض لا شفاء له. ستختفي ذئبتي بعد بضعة أشهر، وسأموت حينها. أما رفيقي المقدر، الألفا روريك، الذي أصبح أقوى ألفا في أمريكا الشمالية، فابتسم بسخرية حين رآني. كنتُ شاحبة الوجه، هزيلة، أستند إلى أختي كي أتمكن من الوقوف. فقال: "مرت سبع سنوات يا أيلا، ما عدتِ تقوين حتى على الوقوف بمفردك؟ حين رفضتِني، ألم تقولي إن البيتا هو الأنسب لكِ؟ فأين هو الآن؟" كانت كلماته تنضح بالكراهية. أما أنا، فاكتفيتُ بشدِّ كم معطفي لأخفي ارتجاف أصابعي، الذي كان يفضح تلاشي قوتي شيئًا فشيئًا، وقلتُ: "إنها مجرد نزلة برد." اجتاحتني نظرات روريك الجليدية وهو يتفحص جسدي وقال: "إذًا، عليكِ أن تحضري مراسم ارتباطي بكريسيدا. سأحجز لكِ أفضل مقعد." اكتفيتُ بابتسامة خافتة وقلتُ: "أعتذر، لا أستطيع، سأرحل قريبًا إلى مكان بعيد." ثم اصطحبتُ أختي معي وابتعدنا متواريتين في الظلال.

view more

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
8 Kabanata
الفصل 1
كان رفيقي المقدر الذي رفضته على وشك أن يرتبط بذئبة أخرى، بينما كنتُ أحتضر.ما إن عدتُ أنا وأختي إلى شقتي، حتى طرقت ليرا، والدة روريك، باب الشقة.قالت بصوت هادئ: "لا بد أنكِ عرفتِ، لقد عاد روريك."أومأتُ برأسي قائلة: "أجل."أقوى ألفا في أمريكا الشمالية كان يستعد لإقامة مراسم الارتباط بذئبة أخرى، وقد انتشر الخبر في كل مكان. فلا بد أن جميع الذئاب قد علمت بالأمر.كما أننا التقينا بالفعل.بدت كأنها تستجمع شجاعتها قبل أن تقول: "أصبح روريك أقوى ألفا في أمريكا الشمالية، ولديه رفيقة مثالية لتكون لونا إلى جانبه، وقريبًا سيكون لديه وريث." صمتت لبرهة، ونظرت في عيني مباشرة ثم أكملت: " بات يملك كل شيء."لم تكن بحاجة لإضافة كلمة أخرى. كنتُ أعرف مغزى زيارتها تلك، ذاته الذي أتت من أجله قبل سبع سنوات.تذكرتُ تلك الليلة الممطرة، حين اجتاحني اليأس.في ذلك اليوم، أخبرني طبيب القطيع تشخيصي، حيث أعاني من تآكل شديد في روح ذئبتي، وهو مرض لا شفاء له. تجمدتُ في مكاني، وشعرتُ بضيق في صدري، وكأنني أغرق.كنت قد تخرجتُ للتو من الأكاديمية، وظننتُ أنني سأكون واحدة من أقوى أفراد البيتا في القطيع، وأنني سأحكم قطيعًا ج
Magbasa pa
الفصل 2
أخذتُ نفسًا طويلًا ثم اتجهتُ نحو الباب.وما إن فتحته، حتى بدا وكأن السنوات السبع الماضية قد تلاشت في لحظة.كان روريك يقف أمامي. كان أطول قامة، وكتفاه أعرض، وأكثر هيبة وقوة مما أذكر.أما عيناه الذهبيتان، فما زالتا آسرتين.لكن بريقهما أضحى باردًا كجليد قارس.كانت إلى جواره امرأة فائقة الجمال، تتأبط ذراعه، وتلك المرأة هي كريسيدا.كانت تملك وجهًا لا تشوبه شائبة، وقوامًا مثاليًا، وثقة طاغية لا يتحلى بها إلا ذئبة قوية معافاة.قال روريك وهو يتفحص شقتي البسيطة بابتسامة ساخرة: "لا أصدق أنكِ ما زلتِ تعيشين في مكان كهذا."أجبته ببرود: "أنا راضية عنه. ماذا تريدان؟"قالت كريسيدا بابتسامة يكسوها التودد الزائف: "كنا نأمل أن تساعدينا في أمر ما، سنقيم أنا وروريك مراسم ارتباطنا قريبًا، ولسنا على دراية بأحدث تصاميم الفساتين في الجنوب."صمتت لبرهة، ولمعت في عينيها نظرة انتصار ثم أكملت: "سمعتُ أنكِ رسمتِ مئات التصاميم لفستان مراسم ارتباطكِ بروريك، وأن حلمكِ كان أن تصبحي مصممة أزياء."كانت كلماتها كسكينٍ يغوص في صدري.تلك التصاميم.التصاميم التي سهرتُ الليالي في إعدادها، ورسمتُ فيها كل أحلامي بمستقبل يجمعنا
Magbasa pa
الفصل 3
كنتُ في الأسفل بحلول التاسعة صباحًا.لفت برايوني وشاحًا حول عنقي، ثم وضعت كوبًا من القهوة الساخنة بين يدي.قالت وهي مقطبة حاجبيها: "قال روريك إنه سيأتي في العاشرة، لا داعي للنزول مبكرًا إلى هذا الحد."قلتُ: "لا أريد أن أتأخر."دقت الساعة العاشرة. ولم يأتِ أحد.أصبحت العاشرة والنصف، ولا يزال الشارع فارغًا.الحادية عشرة، وكانت القهوة قد بردت تمامًا.اتصلت به، لكن المكالمة حُولت فورًا إلى البريد الصوتي.لم أحاول الاتصال به مجددًا، واكتفيتُ بانتظاره.أعلم أنه يفعل ذلك عمدًا.أعادني ذلك سبع سنوات إلى الوراء، حين كنتُ أنا من يتأخر دائمًا.كان ينتظرني في الأسفل، منتصب القامة، ثابتًا في مكانه.أما أنا، فكنت أتعمد التمهل وآخذ كل وقتي.وحين أهبط أخيرًا وأركض إليه، كان يتظاهر بالعبوس.لكن لم يكن الأمر يتطلب سوى أن أشد طرف كمه برفق، وأقف على أطراف أصابعي لأطبع قبلةً سريعة على ذقنه حتى يذوب كل غضبه.ثم يجذبني إلى حضنه بإحكام في عناق دافئ، ويطلق تنهيدة تجمع بين العجز والحنان في آن واحد.أما الآن فقد جاء دوري لأنتظر. كان ذلك ردًا لدينه.ولهذا واصلتُ الانتظار. فقد حان وقت سداد ذلك الدين.أطلت برايون
Magbasa pa
الفصل 4
توقفت السيارة أمام مبنى أبيض أنيق."مون لايت للأزياء."كم حلمتُ أن أخرج يومًا من هذا المتجر وأنا أرتدي الفستان الذي صممته بنفسي.والآن، أنا هنا أخيرًا.لكن لأشاهد امرأة أخرى ترتديه.ترجل روريك من السيارة، ثم توجه نحو جهتي وفتح الباب.وحين حاولتُ الوقوف، خانتني ساقاي اللتان أنهكتا من احتضار ذئبتي، فسقطتُ إلى الأمام.التقطني روريك غريزيًا قبل أن أرتطم بالأرض.ولوهلة، أحاطتني رائحته المألوفة، رائحة الصنوبر.كانت تلك أول مرة منذ سبع سنوات.تسللت حرارة جسده عبر معطفه، دافئة، مألوفة، وحقيقية.خفق قلبي بقوة.لكنه أفلتني في اللحظة ذاتها.تسمرتُ في مكاني أراقبه، وهو يتجه إلى سلة المهملات القريبة، ويخرج من جيبه منديلًا معقمًا، ثم بدأ يمسح اليد التي لامستني بعناية شديدة، كل إصبع، حتى الفراغات بين أصابعه.وكأن بشرتي رجس يجب تطهيره.قالت كريسيدا وهي تقف إلى جواري، بصوت يحمل اعتذارًا ظاهريًا، لكن عينيها حملت نشوة انتصار: "روريك لا يلمس النساء الأخريات.""إنه شديد التحفظ في هذا الأمر، أعتذر عما بدر منه."أشحتُ بنظري نحو الأرض، وتظاهرتُ بأنني لم أرَ شيئًا.شابكت كريسيدا ذراعها بذراعه مجددًا، ودخلا معً
Magbasa pa
الفصل 5
وجهة نظر روريك.تردد صوت الطبيب في أرجاء غرفة المستشفى، لكنني لم أسمع منه كلمة واحدة: "الطفل بخير، لم تكن سوى سقطة طفيفة ولم يُصب بأي أذى. كل ما تحتاج إليه السيدة كريسيدا هو بضعة أيام من الراحة."أومأت برأسي، لكن ظلت عيناي معلقتين بالنافذة.كانت كريسيدا نائمة، وما زالت آثار الدموع على وجنتيها.لكن كل ما كان يتراءى لعيني هو وجه أيلا في غرفة القياس.ذلك اليأس الذي ارتسم على ملامحها، وكأنها استسلمت أخيرًا.اجتاح ذئبي هلع شديد، وشعور غريزي بأن خطبًا جللًا قد وقع.أخرجت هاتفي واتصلتُ بأيلا.انتقلت المكالمة إلى البريد الصوتي.اتصلت مرة أخرى.وانتقلت المكالمة إلى البريد الصوتي مجددًا.خرجتُ من الغرفة وأنا أذرع الممر ذهابًا وإيابًا كوحش كاسر حبيس.لماذا بحق الجحيم أشعر بهذا القلق؟ينبغي أن أكون سعيدًا. طفلي بخير، وعائلتي بأمان، والمرأة التي خانتني نالت ما تستحق.لكنني لم أكن سعيدًا.كان ثقل هائل يجثم على صدري، وكأن قوة خفية تضغط عليه حتى كادت تخنقني.تذكرتُ ما حدث قبل بضع سنوات.لم أرغب يومًا في الارتباط بكريسيدا.منذ أن التقينا في إحدى المناسبات، ظلت تلاحقني بلا هوادة.رفضتها مرارًا وتكرارًا.
Magbasa pa
الفصل 6
وجهة نظر روريك.الفتاة الميتة.استقرت الكلمتان في عقلي كأنها انفجارٌ مدوٍ.أمسكتُ بذراع مايا، وسألتها بصوت مرتجف: "ماذا قلتِ؟ من ماتت؟"انتزعت مايا ذراعها من قبضتي، وبعينين تفيضان بالدموع والكراهية، قالت: "أيلا."تراجعتُ للخلف بخطوات غير متزنة وقد خلا ذهني من كل شيء وقلتُ بغير تصديق: "لا، هذا مستحيل، لقد أصيبت إصابة بسيطة فحسب."قاطعتني مايا بصوت حاد كالسيف: "أنتَ من قتلها، وكل ذلك من أجل فستان مراسم الارتباط اللعين."استدارت لترحل.صرختُ: "انتظري!" ثم اندفعت أمامها ووقفت في طريقها، ثم قلتُ: "هذا مستحيل، أمي قالت إن رفيقها جاء ليأخذها."ضحكت مايا ضحكة ساخرة مريرة: "رفيقها؟ أي رفيق؟ إنها لم تنظر حتى إلى أي ذكر آخر طوال السبع سنوات الماضية."انهار عالمي وتهاوت أركانه في لحظة.صرختُ: "أمي!"، استدرتُ واندفعتُ نحو أمي، وقالتُ بصوت أجش من الصدمة: "هل أيلا ماتت؟ قلتِ إن رفيقها جاء ليأخذها!"شحب وجه أمي تمامًا.تدخلت كريسيدا وقالت: "انتهت المراسم للتو يا روريك، لا تفتعل فضيحة أمام حلفائنا."دفعتها بعيدًا وقلتُ: "ابتعدي عني."ثم تحولتُ إلى ذئبي وانطلقت خلف سيارة مايا، حتى اعترضتُ طريقها وصرختُ:
Magbasa pa
الفصل 7
وجهة نظر روريك.ظلت كريسيدا وأمي ترتجفان دون توقف.قالت كريسيدا بتلعثم وهي تتراجع إلى الخلف: "لا، الأمر ليس كما تظن، دعني أشرح لك يا روريك."انقضضتُ عليها في لمح البصر.أطبقتُ مخالبي حول عنقها.زأرتُ بصوت متحشرج كوحشٍ كاسر: "تشرحين ماذا؟ تشرحين كيف زيفتِ حملكِ؟ أم كيف تآمرتِ لقتل أيلا؟"اتسعت عينا كريسيدا وحاولت إبعاد يدي عن عنقها وهي تصارع لالتقاط أنفاسها.صرخت أمي وهي تندفع نحونا: "روريك! ماذا تفعل؟ إنها رفيقتكَ."قهقهت بسخرية وقلتُ: "رفيقتي؟" ثم ألقيتُ كريسيدا أرضًا وقلتُ: "الكاذبة؟ القاتلة؟"ارتطمت كريسيدا بالجدار الحجري في الحديقة، وصرخت بألم.في تلك الأثناء، جذب الضجيج انتباه أفراد القطيع.حضر كبار القطيع، والحراس، والذئاب من مختلف الرتب.لكن عندما رأوا عينيّ القرمزيتين لم يجرؤ أحد على الاقتراب.قلتُ وأنا أجول بنظري عليهم جميعًا: "جيد، بما أن الجميع هنا، فلنستمع إلى المؤامرة المحكمة التي دبرتها لونا قطيعكم المستقبلية وأمي."وأعدتُ على مسامعهم كل كلمة سمعتها منهما في الحديقة.وعندما ذكرتُ حيلة الحمل الزائف، تعالت زمجرات غاضبة بين أفراد القطيع.وحين كشفتُ لهم كيف دبرتا موت أيلا عمد
Magbasa pa
الفصل 8
وجهة نظر روريك.اكتمل انتقامي، لكنه لم يجلب لروحي السلام، بل دفعني إلى الجحيم.ألغيتُ كل المراسم والاحتفالات، وتراجعت عن مراسم تتويجي كألفا، وأبعدتُ كل من حاول مواساتي.لم أرد سوى أن أختلي بنفسي في المكان الذي كانت تعيش فيه أيلا.أرغمتُ برايوني على أن تعطيني مفتاح شقة أيلا.كانت تكرهني ولكن خوفها مني غلب كرهها لي. أصبحت جميع ذئاب أمريكا الشمالية تخشاني الآن.دفعتُ باب شقة أيلا ودخلتُ. كانت رائحتها لا تزال عالقة في أرجاء المكان.كانت الرائحة خافتة، خافتة للغاية، لكنها كانت كفيلة بأن توقف قلبي عن النبض.جلستُ على أريكتها، ولمستُ الكوب الذي كانت تستخدمه، وقلبتُ صفحات كتبها التي كانت تقرؤها.كان كل شيء من حولي يذكرني بأنها عاشت هنا يومًا، لكنها رحلت الآن.أنا من قتلتها.في غرفة نومها، وجدتُ صندوقًا صغيرًا مخبأ بعناية في أبعد زاوية تحت سريرها.كان بداخله ذئب خشبي منحوت بصورة بدائية.كانت أول هدية أهديتها إليها.لم أكن أجيد النحت حينها، كانت أذناه غير متساويتين، وكان ذيله معوجًا.ومع ذلك قالت لي إنه أجمل هدية تلقتها في حياتها.ظننتُ أنها تخلصت منه منذ زمن، لكنها احتفظت به.وجدتُ في الصندوق أ
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status