Short
قتلتُ وريث الألفا

قتلتُ وريث الألفا

에:  كريستال كيه참여
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
8챕터
4조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

كان العام الذي عُدتُ فيه إلى الحياة هو العام نفسه الذي اندلعت فيه حرب مصّاصي الدماء. وكان أول ما فعلته أن تخلّصتُ من الجنين… جنين رفيقي. جنين الألفا لوكاس. في حياتي الماضية، تستّر لوكاس على صديقة طفولته سارة حين اتّخذت مصّاص دماء رفيقًا لها. أخذ جنيني نقيّ السلالة، واستبدله بابنها الهجين اللقيط. وصموني بالخيانة. عذّبوني حتى الموت في زنزانة من فضة. بل إن ابني أنا، وقد لعبت سارة بعقله، وقف فوق جثتي وقال لي إنني أستحق أن أتعفّن في الجحيم. وحين فتحتُ عينيّ، كنتُ حاملًا في شهري الثالث. لم أتردد. سرتُ مباشرة إلى كوخ الساحرة، وشربتُ السمّ الذي أعطتني إياه. لكن بينما كانت الحياة تنسحب من جسدي، فتحتُ زجاجة أخرى؛ هي جرعة محاكاة باهظة الثمن. إنها تزيّف نبض الجنين، وتُطلق رائحة أنثى حبلى. لوكاس يريد طفلًا يحمّله وزر جريمة سارة. حسنًا. سأمنحه ما يريد. لن تكون لي نقطة ضعف هذه المرّة.

더 보기

1화

الفصل الأول

استبدل رفيقي، الألفا لوكاس، جنيننا لينقذ عزيزته سارة، ثم أمر بقتلي. وحين صحوتُ في الماضي، وجدتُ ساحرة، وشربتُ الجرعة التي تُجهض الحمل.

خرجتُ من كوخ الساحرة، قابضةً على الزجاجة التي ستُبقي وهم حملي حيًّا.

كانت تقلّصات جرعة الإجهاض شيئًا لا يُذكر؛ لا تبلغ عُشر العذاب الذي ذقته في حياتي السابقة حين غرس لوكاس خنجرًا من فضة في قلب طفلي.

لقد جمّدت الكراهية طفلي حتى صار كقطعة صخر. لم أعد أشعر بتلك الأشياء العبثية التي يسمّيها الناس حزنًا.

أما الجنين الذي كان سيكون ابنه، فقد مات إلى غير رجعة.

قدتُ سيارتي نحو أراضي القطيع.

رأيت سيارة لوكاس الفارهة رابضة أمام بيت القطيع من بعيد.

ترجّل منها، وبين ذراعيه امرأة يحتضنها.

إنها سارة.

كانت ترتدي فستان حمل ورديًّا، وقد طوّقت عنق لوكاس بذراعيها كطائر رقيق لا يقوى على الحياة بغير حماية.

أوقفتُ السيارة، ثم أغلقتُ بابها بعنف متعمّد، حتى يسمعا.

التفتا إليّ. لمعت في عيني سارة ومضة انتصار خاطفة، قبل أن تطمسها سريعًا بقناع دهشة مصطنعة.

قالت: "إيلينا! لقد عدتِ"!

كان صوتها كافيًا ليقلب معدتي رأسًا على عقب.

سرتُ نحوهما، ويدي تستقر فوق بطني الذي ما زال مسطّحًا، كأنني أحرس ما بداخله.

كانت جرعة الساحرة قد بدأ مفعولها؛ فقد جعلت رائحتي رائحة أنثى ذئب حبلى.

قلتُ بصوت خالٍ من الانفعال: "مساء الخير يا لوكاس وسارة".

ازدادت سارة التصاقًا بذراعي لوكاس، وعيناها مثبتتان عليّ.

قالت بصرخة مدلّلة وهي تشير إلى المقعد الخلفي: "انظري يا إيلينا! لقد اشترى لي لوكاس عربة أطفال محدودة الإصدار! لا يوجد منها في العالم كله سوى خمس فقط"!

ألقيت نظرة على العربة. كانت باهظة الثمن إلى حدّ السخف.

تابعت سارة متباهية: "فيها أحدث تقنيات الحماية. تحفظ الجنين آمنًا تمامًا، حتى من هجوم مصّاصي الدماء. قال لوكاس إنه يريد أن يحمي طفلي حماية تامة".

حماية تامة.

اندفعت الذكريات إلى رأسي دفعة واحدة.

لقد عادت سارة بعد قليل من معرفتي أنني حامل. كانت مكسورة، وقد تمزّق رابط التزاوج بينها وبين شريكها.

قال لي لوكاس يومها إنه يشفق عليها فحسب. إنها صديقته منذ زمن. ولا بد أن يرعاها.

لقد صدقته. بل شاركتها الأعشاب التي كانت مخصّصة لتهدئة طفلي أثناء الحمل.

لم أكن أعلم أن الأمر كله فخ. وأنهما كانا ينصبان الشَّرَك لي منذ البداية.

تمتمت سارة بعذوبة مصطنعة: "لوكاس ألفا عظيم. إيلينا محظوظة لأنها رفيقته".

ألفا عظيم.

كدتُ أضحك بصوت عالٍ.

في حياتي الماضية، وضعتُ أنا وسارة في الوقت نفسه.

لكنني أنجبتُ وحشًا ذا أنياب وعينين حمراوين.

قال الجميع إنني خنتُ القطيع، وإنني مارست الفاحشة مع مصّاص دماء.

ما زلتُ أذكر كيف صرختُ ببراءتي حتى تمزّق حلقي، وكيف توسّلتُ إلى لوكاس رفيقي أن ينظر في عينيّ ويرى الحقيقة. لكنه لم يجرؤ حتى على ملاقاة نظري.

رفع بلّورة الذاكرة، وقد أرسلت ضوءها البارد يعرض خيانتي المزعومة أمام القطيع كله.

قال بصوت غليظ بالاشمئزاز، اشمئزاز حطّمني: "لماذا فعلت ذلك؟"

أظهرت البلّورة أنني كنتُ ألتقي مصّاص دماء سرًّا. أخطّط وأتآمر.

ومع اشتعال الحرب، حُكم عليّ باسم القطيع، ثم أُلقي بي في زنزانة من فضة.

كانوا يحقنونني كل يوم بسمّ الفضة، فيخمدون الذئب في داخلي حتى عجزتُ عن المقاومة.

حتى إنني بدأت أتساءل إن كان اختطفني مصّاص دماء أو لُعنتُ دون أن أعلم!

وبعد ثلاث سنوات، تُوّج لوكاس ملكًا للألفا.

جاء إلى الزنزانات، وقال إنه مستعد أن يغفر لـ "رفيقته الضالّة".

أعادني إلى بيت القطيع، وهناك سمعتُ سارة تتحدث إلى ابني.

كان الجنين مصّاص الدماء ابنها هي.

أما ابني أنا، فكان يتذمّر من ضعف الذئبة في داخلي، ويتمنى لو أنني أموت فحسب.

وحين كشفتُ مؤامرتهما، حاولتُ الفرار، كي أفضحهما أمام المجلس. لكنهم أمسكوا بي.

أعادني لوكاس إلى زنازين الفضة، وهذه المرّة أنهى حياتي بنفسه، بطعنة واحدة من خنجره.

عاد بي ألم تلك الذكرى إلى الحاضر. حدّقتُ في "العاشقين" الواقفَين أمامي.

قلتُ بصوت خالٍ من المشاعر: "لوكاس! ألفا يعمل سائقًا بدلًا من أن يدير شؤون قطيعه"!

انعقد حاجبا لوكاس. قال محذّرًا: "انتبهي إلى نبرة صوتك يا إيلينا".

هززتُ كتفي وقلت: "أنا قلقة فقط على مستقبل القطيع. الحرب قادمة. وعلى كل واحد أن يؤدي دوره".

ارتجفت سارة في ذراعيه، وبدأت تؤدي مشهد الخوف ببراعة: "إيلينا! لستُ بخير هذه الأيام. كان لوكاس قلقًا على الطفل…"

قلتُ وأنا أومئ برأسي: "بالطبع. الطفل هو الأهم".

رمقني لوكاس بنظرة طويلة قاسية، وفي صوته تحذير مموّه: "بالمناسبة يا إيلينا، توقّفي عن تناول تلك الفيتامينات البشرية. يمكن أن تُضعف روح الذئب داخل الجنين".

يا له من تطوّر في روح الجنين.

لم يكن قلقًا على صحتي. كان قلقًا أن أفسد خطته في تبديل الطفلين.

أومأتُ له كأنني مطيعة.

لكن ما إن دخلتُ غرفتي حتى ألقيتُ حفنة من الحبوب في فمي.

لم يعد في بطني جنين أصلًا.

وهذه المرّة، كنتُ أتوق لأرى كيف سيتخبطون بحثًا عن كبش فداء لوحش سارة الصغير… ابن مصّاص الدماء.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
8 챕터
الفصل الأول
استبدل رفيقي، الألفا لوكاس، جنيننا لينقذ عزيزته سارة، ثم أمر بقتلي. وحين صحوتُ في الماضي، وجدتُ ساحرة، وشربتُ الجرعة التي تُجهض الحمل.خرجتُ من كوخ الساحرة، قابضةً على الزجاجة التي ستُبقي وهم حملي حيًّا.كانت تقلّصات جرعة الإجهاض شيئًا لا يُذكر؛ لا تبلغ عُشر العذاب الذي ذقته في حياتي السابقة حين غرس لوكاس خنجرًا من فضة في قلب طفلي.لقد جمّدت الكراهية طفلي حتى صار كقطعة صخر. لم أعد أشعر بتلك الأشياء العبثية التي يسمّيها الناس حزنًا.أما الجنين الذي كان سيكون ابنه، فقد مات إلى غير رجعة.قدتُ سيارتي نحو أراضي القطيع.رأيت سيارة لوكاس الفارهة رابضة أمام بيت القطيع من بعيد.ترجّل منها، وبين ذراعيه امرأة يحتضنها.إنها سارة.كانت ترتدي فستان حمل ورديًّا، وقد طوّقت عنق لوكاس بذراعيها كطائر رقيق لا يقوى على الحياة بغير حماية.أوقفتُ السيارة، ثم أغلقتُ بابها بعنف متعمّد، حتى يسمعا.التفتا إليّ. لمعت في عيني سارة ومضة انتصار خاطفة، قبل أن تطمسها سريعًا بقناع دهشة مصطنعة.قالت: "إيلينا! لقد عدتِ"!كان صوتها كافيًا ليقلب معدتي رأسًا على عقب.سرتُ نحوهما، ويدي تستقر فوق بطني الذي ما زال مسطّحًا، كأن
더 보기
الفصل الثاني
قلتُ على مائدة الإفطار: "سأنتقل إلى الفيلا الواقعة في الغابة الشمالية".توقّف لوكاس لحظة، وبقي سكين اللحم معلّقًا في يده. انعقد حاجباه، وكانت تلك أول علامة على ضيق الألفا وامتعاضه.قال: "لماذا؟ بيت القطيع فيه أفضل الخدم وأمهر الأطباء".أجبته، وقد أرخيت في عينيّ إحساسًا بالضعف محسوبًا: "ذئبتي قلقة لا تهدأ. الضجيج هنا كثير… تدريب سارة على البيانو، والحفلات التي لا تنتهي… أخشى أن يؤثر ذلك على الطفل".كلمة "الطفل" بدّلت كل شيء.فهو أهم حلقة في خطته. كبش الفداء المنتظر.قال وقد لان صوته: "حسنًا". بل وضع يده فوق يدي في مشهد حنان مصطنع، ثم تابع قائلًا: "أنتِ اللونا. وتحتاجين إلى هدوء تام. سأكلّف من يرافقك".كان يكذب.رأيت احساسه بالراحة في عينيه.إبعادي يعني أنه يستطيع أن ينفرد بسارة بلا عائق، وألا يشغل باله باحتمال أن أسمع أنينها من الغرفة المجاورة.انتقلتُ إلى الفيلا الشمالية.كانت نائية، تحيط بها غابة كثيفة من أشجار الصنوبر. مكان مثالي للاختباء. وميدان مثالي للتدريب.أمرتُ الخدم أن يرشّوا حول المكان مواد شديدة التركيز لحجب الروائح.كانت حجتي أن الحمل جعلني حسّاسة تجاه الروائح.أما الحقيقة،
더 보기
الفصل الثالث
ضاقت حدقتا لوكاس بغتة، وارتجفت اليد التي تحمل الكأس ارتجافة كادت لا تُرى.لكنه تدارك نفسه سريعًا، واستبدل خوفه بذلك الغضب المألوف المتعالي، غضب الألفا إذا مُسَّت كبرياؤه.زمجر قائلًا، مستعينًا بسطوة الألفا ليستر عار ذنبه: "إيلينا! ما هذه النظرة؟ أنا رفيقك! أنا الألفا الذي تتبعينه! أتظنين أنني قد أؤذيك أو أؤذي طفلي؟"كنت أشمّ منه رائحة اليأس تفوح كالعفن.رفيقي!ضحكت في صمتي.في حياتي الماضية، كان هذا "الرفيق المقدّر" هو نفسه من غرس سكين الفضة في قلبي.لم يكن أشدّ الناس إيذاءً لي عدوًّا من أعدائي. بل كنت أنت يا لوكاس.لكنني لم أفضحه.كنت أعلم أن الجرعة لن تُحدث ضررًا دائمًا في جسد مستذئبة سليمة.كل ما ستفعله أنها ستثير تقلصات عضلية عنيفة.وكان ذلك بالضبط هو الأداة التي أحتاجها لأداء دوري.قلت برقة مصطنعة: "بالطبع لا. أنا متوترة فقط".ثم أرجعت رأسي إلى الخلف، وابتلعت السائل المرّ حتى آخر قطرة.أطلق لوكاس زفرة مكتومة، ولمعت في عينيه ومضة انتصار وحشية.عمل السم أسرع مما توقعت.بعد خمس دقائق، قبض ألم عنيف على بطني. كان الألم حقيقيًّا، والعرق البارد قد بلّل قميص نومي.انهرت على الأريكة، وأطلق
더 보기
الفصل الرابع
كان لصوتي وقعٌ جعل لوكاس ينتفض انتفاضة كاد معها أن يُسقط اللفافة من يده.وأغضبت تلك الحركة الشيءَ القابع بين ذراعيه.فأطلق الرضيع صرخة حادّة تمزّق السمع، صرخة لا تمت إلى صراخ جرْو ذئب بصلة، بل كانت شيئًا أشدّ شرًّا وأعمق رجسًا.انزاح طرف من الغطاء، فرأيت عينين حمراوين كلون الدم.ورأيت نابين صغيرين حادّين.كان طفل مصّاص الدماء يتلوّى جوعًا، محمومًا برغبة غريزية في أن يغرس أنيابه في أي كائن حي قريب.تبدّل وجه لوكاس سريعًا؛ من رعب، إلى شعور بالذنب، ثم إلى عزم قاسٍ مظلم.تراجع خطوة حادّة إلى الوراء، ثم ألقى ذلك الوحش الصارخ فوق سريري!صرخ لوكاس بزئير هائل، وقد اندفع في تمثيليته إلى أقصى مداها:"يا للآلهة! إيلينا"!أطلق لوكاس زئيرًا يصمّ الآذان، وقد بلغ تمثيله ذروته: "انظري ماذا فعلتِ! لقد أنجبتِ… وحشًا"!سقط المخلوق قرب قدمي، وما لبث أن أخذ يزحف نحوي، يريد أن يذوق دمي.رفعت قدمي ببرود، وضغطت بطرف حذائي على صدره، مثبتة إياه فوق الملاءات حتى عجز عن الحركة.قلت بصوت خافت: "يا لك من ممثل بارع أيها الألفا".لكن صوتي ابتلعه الضجيج.فقد انفتح الباب فجأة بدويّ عالٍ.اندفعت سارة إلى الداخل، وكانت ت
더 보기
الفصل الخامس
تجمّدت ملامحها المذعورة، تلك الملطّخة بالدموع، حتى غدا وجهها كالحجر لا حياة فيه.قال لوكاس، وقد قطّب حاجبيه أمام سكونها العجيب: "سارة"!لم تُجب.كانت عيناها الواسعتان المحتقنتان بالدم مثبتتين في وجه لوكاس. تحرّكت شفتاها، غير أن الصوت لم يطاوعها، كأن الرعب عقد لسانها عقدًا.وسرى في الغرفة بردٌ غريب من ذلك الصمت المفاجئ.وفي قلب ذلك السكون الميت، ارتفع صوت بارد آمر من ناحية الباب المحطّم: "أين الخائنة التي اضطجعت مع مصّاص دماء؟"التفت الجميع في فزع.كان الواقفون عند الباب هم أصحاب الحكم الأخير في قانون القطيع؛ حكم الحياة والموت.كانوا كبار القطيع.وما إن وقع بصر لوكاس على المجلس حتى تبدّل فزعه إلى بهجة محمومة، كأن النجاة قد هبطت عليه من السماء.قال: "أيها الكبير"!اندفع نحوهم متلهفًا، كمهرّج يطلب التصفيق، غير منتبه إلى الغضب البارد الكامن في عيونهم.أشار إليّ، وارتفع صوته بغضبٍ يلبس قناع الفضيلة: "لقد جئتم في الوقت المناسب! انظروا! هذا هو عار قطيع الناب الثلجي! لقد خانت إيلينا عهودنا المقدسة، وأنجبت هذا الوليد النجس من مصّاصي الدماء! وسارة... أخفت إيلينا طفل سارة".ثم انتزع الوحش الفاحّ
더 보기
الفصل السادس
حطّم اعتراف سارة آخر ما بقي للوكاس من أمل.جثا على الأرض، عيناه خاويتان، يراقبها وهي تحتضن وليد مصّاص الدماء كأنه كنز ثمين.لقد اعترفت."لا… هذا غير صحيح..."تمتم وهو يهز رأسه، محاولًا أن يهرب من هذا الكابوس.ثم رفع رأسه فجأة، وأخذت عيناه المضطربتان تجولان في الغرفة المشتعلة بالفوضى.حتى توقفتا عند اللفافة التي ألقتها سارة على الأرض.آخر أمل له.لقد رمتها سارة جانبًا من أجل ذلك الوحش.لكن هذه اللفافة... لا بد أن تحمل ابنه الحقيقي. الوليد نقيّ الدم.لقد انكشف كل شيء الآن. فلتتحمل سارة وحدها العاقبة. هي التي اضطجعت مع مصّاص دماء، لا هو. ما دام الطفل معه، فهذا يثبت أنه حمى سلالة الألفا. يثبت أن قوته لا تزال مطلوبة. فالحرب لم تنتهِ، والقطيع لا يزال بحاجة إلى ألفا قوي.قال: "ابني..."قاوم قبضة الحراس، وزحف على الأرض نحو اللفافة.لم يمنعه كبار القطيع. وقف الجميع يراقبون ذلك الأحمق وهو يؤدي تمثيليته الأخيرة.مدّ يده المرتجفة، والتقط اللفافة المرتبة التي ألقتها سارة، ثم بدأ يفتحها بحذر، وفي صدره ومضة أخيرة من الرجاء.سكن الهواء.لا طفل.لا بكاء.لم يكن هناك إلا كومة من قطن أبيض تفوح منها رائحة
더 보기
الفصل السابع
في اللحظة التي تحطّمت فيها رابطة التزاوج، انطلقت من حلق لوكاس صرخة غليظة ممزقة.انهار على ركبتيه، قابضًا على رأسه، وجسده ينتفض بعنف.قال: "لا! إيلينا! لا يمكنكِ أن تفعلي هذا"!خرج الدم من أنفه وأذنيه. فتمزيق رابطة التزاوج قسرًا عذاب يمزّق الروح، ولا سيما إن كان صاحبه ألفا.شعرتُ بردّة الفعل ترتطم بروحي.لكنني احتملتها.كان غضبي أقوى من كل ألم.أعلن كبير القطيع فانس، وصوته يُخضع الغرفة للصمت: "ستبدأ المحاكمة الآن".ثم تابع: "بأمر المجلس، تُدان سارة كولينز بالتواطؤ مع مصّاصي الدماء، وانتهاك هدنة الأجناس، وإنجاب وليد محرّم".انهارت سارة تمامًا.صرخت: "لا! لم أقصد. مصّاص الدماء...قال إنه يحبني. قال إننا نستطيع أن نحكم الجنسين معًا"!قال كبير القطيع بصوت بارد كحجر الشتاء: "يا لكِ من فتاة حمقاء. الخيانة جزاءها الموت لا محالة".زحف لوكاس نحو كبير القطيع في يأس، وقال: "انتظر! إنها بريئة! أنا المذنب".ما زال يحميها حتى تلك اللحظة.كان ذلك مثيرًا للشفقة.تابع كبير القطيع قائلًا: "لوكاس بلاكوود، بسبب إيوائك خائنة، ومحاولتك تلويث سلالة الألفا، وتلفيق التهمة لعضو بريء من القطيع، تُجرَّد من رتبة الأ
더 보기
الفصل الثامن
بعد مرور عامين. في الطابق الأخير من برج صناعات الناب الثلجي.وقفت أمام النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، أتأمل غابة الفولاذ والزجاج التي صارت الآن تحت أمري.خلال عامين، لم أكتفِ بتطهير الفساد الذي خلّفه لوكاس، ولا بقيادة قطيعي إلى النصر على مصّاصي الدماء…بل استحوذت أيضًا على ثلاثة قطعان صغيرة مجاورة، حتى أصبحت صناعات الناب الثلجي المسيطرة في عالم الشركات.أما كبار القطيع عتيقو الفكر، الذين شكّوا يومًا في قدرة "أنثى ألفا" على القيادة، فقد صاروا يطأطئون رؤوسهم ويكشفون أعناقهم خضوعًا كلما مررت بجوارهم.طرقت مساعدتي الباب وقالت: "أيتها الألفا إيلينا، حان موعدك التالي". كان في صوتها حماس تحاول كتمانه. قالت: "إنه...من المملكة الشمالية. إنه هنا بخصوص منصب الشريك الاستراتيجي".التفتُّ، وارتسمت على شفتي ابتسامة خفيفة.ذلك المنصب المسمّى "الشريك الاستراتيجي" لم يكن إلا محاولة زواج مكشوفة، غلّفها المجلس باسم رسمي رقيق.ما زالوا يظنون أنني أحتاج إلى ألفا ذكر قوي "يساعدني".لكنني لم أكن أرفض الفكرة تمامًا.فحتى الملكة تحتاج أحيانًا إلى بعض التسلية. أو إلى حليف قوي، وهذا أفضل.قلت: "أدخليه".انفت
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status