Short
تركت حبيب طفولتي لأختي، وحين أصبحت لونا جُنّ من الندم

تركت حبيب طفولتي لأختي، وحين أصبحت لونا جُنّ من الندم

โดย:  آيروจบแล้ว
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
11บท
253views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

في اللحظة التي بدأ فيها اليخت يغرق، كان إريك، رفيق طفولتي، يتشبث بيدي بكل قوته. لكنني دفعته بقوة نحو أختي الصغرى ليلي، بينما غرقت أنا في أعماق البحر. ففي حياتي السابقة، اختارني إريك، أما ليلي فماتت غرقا في البحر، ولم يعثر لها على أي أثر. تظاهر إريك بأنه لا يبالي، وعقد معي رابطة الرفيقين، لكنه ظل يعذبني بشتى الطرق: "لولاك، لما ماتت ليلي يومها!" أصبت باكتئاب حاد، ولم أتعاف منه حتى مت. وحين فتحت عيني من جديد، منحت ليلي فرصة النجاة من دون تردد، وآثرت الانسحاب لأجمع بينها وبين إريك. لاحقا، وبينما كنت على شفا الموت، أنقذني جيسون، الألفا الأعلى رتبة في أقوى عشائر الشمال. ومن دون أي تردد، عقدت معه رابطة الرفيقين، وأنجبت له جروا صغيرا. بعد ثلاث سنوات، رافقت جيسون لحضور اجتماع الألفا. واضطر جيسون إلى المغادرة على عجل لتسوية نزاع عند حدود أراضي العشيرة، فطلب من قطيع الذئاب المحلي إرسال شخص لاستقبالي في الميناء. لكنني لم أتوقع أن يكون من جاء لاستقبالي هو إريك، الذي لم أره منذ ثلاث سنوات، وما إن رآني حتى لمعت عيناه فجأة. "كنت أعلم أنك لم تموتي!" "لكنني الآن مرتبط بليلي برابطة الرفيقين. وبما أنك ما زلت حية، فلا مانع لدي، مراعاة لما كان بيننا، من أن آويك في العشيرة وأجعلك عشيقتي."

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

كان إريك يقف برفقة أختي الصغرى ليلي وعدد من المحاربين، وكانوا يمدون أعناقهم متطلعين إلى ممر كبار الشخصيات.

"إريك، أليست تلك سيرينا؟ كيف يعقل أنها لم تمت؟"

استدار إريك نحوي فجأة، وكاد يمد ذراعيه ليحتضنني، لكنه لمح ليلي الواقفة خلفه بطرف عينه، فتجمدت حركته في منتصفها.

"كنت أعلم أنك لن تموتي في البحر بتلك السهولة."

غطت ليلي فمها وضحكت بخفة، لكن عينيها خلتا من أي ابتسامة.

"أين كنت طوال السنوات الثلاث الماضية يا أختي؟ لقد بحثنا عنك طويلا..."

توقفت لحظة، ثم تابعت:

"لكن يا له من توقيت مناسب حقا! من المفترض أن يستقبل إريك اليوم ضيفا مهما، فإذا به يصادفك هنا أولا."

فهم أفراد القطيع المحيطون بنا ما ترمي إليه على الفور، وتبادلوا الضحكات وهم ينظرون إليّ باحتقار:

"كأن لك سبعة أرواح! ما إن رأيت إريك وقد أصبح ألفا حتى عدت تركضين خلفه كالكلبة، متظاهرة بأن لقاءكما محض صدفة؟"

"ثم إن كنت تريدين التظاهر بأنها مصادفة، فلماذا جئت بهذه الثياب الرثة؟"

في الماضي، كلما خرجت مع إريك، كنت أحرص على التأنق، خوفا من أن أحرجه أمام الآخرين.

أما الآن، فلا يطلب مني رفيقي سوى أن أرتدي ما يريحني. وكانت ثيابي غير الرسمية، وإن بدت بسيطة وغير لافتة، مفصلة من أرقى أنواع نسيج ضوء القمر، لكن هؤلاء لم يكونوا قادرين على إدراك ذلك.

عندها فقط أدركت أنهم لا يعرفون أن الضيفة المهمة التي ينتظرونها هي أنا.

ولما رأى أحد المحاربين الذين كنت أعرفهم جيدا في الماضي أنني لا أقول شيئا، أسرع إلى تلطيف الأجواء قائلا:

"المهم أنك عدت حية. في الحقيقة، ظل إريك يبحث عنك طوال هذه السنوات..."

تجمدت الابتسامة على وجه إريك، ثم تظاهر بعدم الاكتراث وقال بتعال:

"ما دمت لا تزالين حية، فعودي معي إلى أراضي العشيرة. ومراعاة لما كان بيننا، لا أمانع في أن أجعلك عشيقة لي."

كان إريك، كما في حياتي السابقة، لا يزال غارقا في غروره وغطرسته، مقتنعا بأنه محق دائما.

لكنني لم أعد تلك الحمقاء التي كانت تطارده ولو كلفها ذلك حياتها. وحين رأيته مجددا، لم أشعر نحوه إلا بالنفور.

لم أرد إضاعة وقتي معهم، وكنت على وشك كشف هويتي والذهاب للبحث عن رفيقي، لكن ليلي مالت إلى صدر إريك واستندت إليه، ثم قالت بنبرة مصطنعة:

"لا تلومي إريك يا أختي. إنه يفعل ذلك كي يعتني بك. فقد اختفيت ثلاث سنوات، ومن يدري أي ذئب شارد وضيع عشت معه في الخارج؟"

"وقد عدت الآن بهذه الهيئة الرثة. وحتى لو أراد أن يجعلك بيتا، فلن يتقبل أفراد العشيرة ذلك."

"لكن لا تقلقي. ما دمت مستعدة للعودة بصفتك عشيقته، فلن أعترض. غرفة الخدم شاغرة على أي حال. يمكنك الإقامة فيها، وبالمرة تساعدينني في رعاية طفلي، وستجدين دائما لقمة تسد رمقك."

مرت ثلاث سنوات، وما زالت ليلي متعجرفة ومتعالية كما كانت. أثارت كلماتها اشمئزازي حتى عبست من دون قصد.

لكن إريك توهم أنني أغضب غيرة عليه من جديد، فومض في عينيه زهو خفي.

"كفى. وقد عجزت حتى عن تدبر أمرك في الخارج، فلماذا كل هذا التمنع؟"

"بما أنك تريدين العودة، فلا تثيري المشكلات بعد الآن. لدي غرف فارغة في المنزل."

"اعتني بطفل ليلي جيدا، واعرفي حقيقة وضعك الحالي."

ما إن أنهى كلامه حتى انطلقت ضحكات السخرية من أفراد القطيع المحيطين بنا.

"سيرينا، انظري كم يحبك إريك! لقد تكفل حتى بطعامك ومسكنك."

"لن تفعلي سوى مساعدة ليلي في رعاية طفلها. وهذا أفضل بكثير من بقائك مشردة بلا مأوى."

مررت ليلي يدها على بطنها المنتفخ، وقالت وهي تتنهد:

"لا تفكري كثيرا يا أختي، فلن أدعك تتعرضين لأي ظلم."

قطب إريك حاجبيه وقاطعها بنفاد صبر:

"وأي ظلم قد تتعرض له؟ هي التي أصرت على دفعي بعيدا آنذاك، ثم اختفت ثلاث سنوات من دون أي خبر. والآن، بعدما عجزت عن العيش وحدها، تذكرت أن تعود. كان يجب أن تذوق بعض المرارة منذ زمن، حتى تتعلم الدرس ولا تنساه."

ضحكت.

إذن، لم يكن ما حدث في تلك الليلة في نظره سوى أنني دفعته بعيدا بدافع نزوة.

أما غرقي في مياه البحر الجليدية، فلم يكن في نظره سوى أمر تافه لا يستحق الذكر.

لكن لا بأس.

وفي حياتي الثانية، لم أعد أرغب مطلقا في أن تربطني به أي صلة.

فأنا الآن لونا عشيرة القمر المتألق. رفيقي ينحدر من سلالة نبيلة، بل إن سلالة جرونا الصغير تفوق سلالة كل من في المكان.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
11
الفصل 1
كان إريك يقف برفقة أختي الصغرى ليلي وعدد من المحاربين، وكانوا يمدون أعناقهم متطلعين إلى ممر كبار الشخصيات."إريك، أليست تلك سيرينا؟ كيف يعقل أنها لم تمت؟"استدار إريك نحوي فجأة، وكاد يمد ذراعيه ليحتضنني، لكنه لمح ليلي الواقفة خلفه بطرف عينه، فتجمدت حركته في منتصفها."كنت أعلم أنك لن تموتي في البحر بتلك السهولة."غطت ليلي فمها وضحكت بخفة، لكن عينيها خلتا من أي ابتسامة."أين كنت طوال السنوات الثلاث الماضية يا أختي؟ لقد بحثنا عنك طويلا..."توقفت لحظة، ثم تابعت:"لكن يا له من توقيت مناسب حقا! من المفترض أن يستقبل إريك اليوم ضيفا مهما، فإذا به يصادفك هنا أولا."فهم أفراد القطيع المحيطون بنا ما ترمي إليه على الفور، وتبادلوا الضحكات وهم ينظرون إليّ باحتقار:"كأن لك سبعة أرواح! ما إن رأيت إريك وقد أصبح ألفا حتى عدت تركضين خلفه كالكلبة، متظاهرة بأن لقاءكما محض صدفة؟""ثم إن كنت تريدين التظاهر بأنها مصادفة، فلماذا جئت بهذه الثياب الرثة؟"في الماضي، كلما خرجت مع إريك، كنت أحرص على التأنق، خوفا من أن أحرجه أمام الآخرين.أما الآن، فلا يطلب مني رفيقي سوى أن أرتدي ما يريحني. وكانت ثيابي غير الرسمية،
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
كبحت شعوري بالضيق والعجز، فلم أرغب في مواصلة مجادلتهم هنا؛ إذ لا جدوى من ذلك.نظرت إلى إريك وقلت بهدوء:"ألستم هنا لاستقبالي؟ هيا بنا."ساد الصمت للحظة. تبادلت عدة ذئاب النظرات، ثم انفجروا جميعا بالضحك.أطلقت ليلي ضحكة ساخرة، وقالت ببرود:"نستقبلك أنت؟ ومن تكونين حتى نفعل ذلك؟!"وأشارت إلى اللافتة المعلقة فوق رؤوسهم."انظري جيدا. نحن ننتظر لونا عشيرة القمر المتألق. هل تعرفين أصلا من تكون؟"بالطبع كنت أعرف."إنها لونا عشيرة القمر المتألق!""الألفا جيسون حازم لا يتردد في حسم صراعات الأراضي، لكنه مخلص لرفيقته وشديد الحب لها. ويقال إنه قاتل قطيع ذئاب بأكمله بمفرده من أجل إنقاذ رفيقته اللونا.""كل قطعان الذئاب تعرف أن إرضاء اللونا أجدى من محاولة إرضاء جيسون نفسه."لم أتمالك نفسي وأنا أسمع أحاديثهم المتداخلة، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي.مضت ثلاث سنوات على عقدي رابطة الرفيقين مع جيسون. وخلالها، أخذت أراضيه تتسع أكثر فأكثر، كما أخذت الروايات عن مدى تدليله لرفيقته تزداد مبالغة يوما بعد يوم.كانت ليلي تسعى دائما إلى الظهور بمظهر المتفوقة علي، ولا تفوت أي فرصة للتباهي أمامي:"ذات مرة، ومن أجل
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
نظر إليّ إريك بشيء من الغضب وقال:"أتحسبين أن من حقك التلفظ باسم الألفا كيفما تشائين؟ بل وتجرئين على اختلاق علاقة بينك وبينه؟ هل تريدين أن تجرّي عشيرتنا بأكملها إلى المتاعب؟"وثار المحاربون الواقفون خلف إريك بدورهم، ورمقوني بنظرات غاضبة."هل تعرفين مدى صعوبة حصولنا على فرصة استقبال اللونا اليوم؟""لقد وقعت عدة مناطق من حدودنا تحت سيطرة عشيرة القمر المتألق، وأصبح بقاؤنا الآن يعتمد على جيسون.""لن يثبت إريك مكانته إلا إذا أرضينا اللونا وتركنا لديها انطباعا جيدا.""والآن تأتين لتختلقي علاقة بينك وبين جيسون؟ هل تريدين تدمير إريك؟"نظرت إليه ببرود، ثم نقلت بصري ببطء إلى إريك، والتقت عيناي بعينيه.ربما كانت نظرتي حادة وباردة أكثر مما توقع، فقطب إريك حاجبيه، وومض في عينيه شيء من الاضطراب.وحين لاحظت ليلي تغير نظرة إريك إلي، رمقتني بحقد، ثم أشارت بإصبعها إلى أنفي وصاحت بي شاتمة:"يا ناكرة الجميل! لقد وافق إريك على إيوائك في العشيرة وجعلك عشيقته، فلا تجهلي فضله وتتمادَي بعد أن أعطاك فرصة.""وحتى إن كنت لا تزالين تحملين في قلبك ضغينة بسبب حادث غرق اليخت، فلا ينبغي لك أن تنتقمي منه بهذه الطريقة."
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
تجاهلت إريك، وقد اكفهر وجهه من الغضب، واستدرت لأغادر.لكنني لم أخط سوى بضع خطوات حتى أمسك إريك بذراعي وجذبني إلى الخلف، ثم سألني ببرود واستنكار:"سيرينا، أعطيك المال فترفضينه؟ ما الذي تقصدينه بهذا؟"أجبته بهدوء:"بما أنك عقدت رابطة الرفيقين مع ليلي، فمن الأفضل ألا يكون بيننا أي تعامل، كي لا يسيء أحد فهم الأمر."تذكرت رفيقي شديد التملك.لكن إريك ألقى نظرة على ليلي، ثم ارتسم على وجهه تعبير من ظن أنه فهم كل شيء."بعد ثلاثة أيام، ستقام مأدبة عشاء تكريما لجيسون، وأنوي اصطحابك معي كي تري بأم عينيك كيف تكون الولائم الكبرى.""وحينها ستبقين إلى جانب ليلي لمساعدتها، وتتعلمين كيف تخدمين الناس في مثل هذه المناسبات الكبيرة، حتى يكون لك بعض النفع في العشيرة مستقبلا."وقبل أن يكمل كلامه، عقدت حاجبي ورفضت بأدب:"لا حاجة إلى ذلك حقا، شكرا."ازداد إريك غضبا حين رفضته مرة أخرى."يبدو أن عودك قد اشتد يا سيرينا. حقا، ما إن ابتعدت عنا بضع سنوات حتى نسيت حدودك.""ما دمت لا تريدين الذهاب، فلا بأس. سأصطحب ليلي معي!"لمعت عينا ليلي حين سمعت أن إريك سيصطحبها إلى المأدبة، وراحت تمسح بطنها بزهو."إريك، سأحسن التصر
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
بعد ثلاثة أيام، وضعت مكياجا خفيفا وأنيقا، وارتديت فستانا حريريا طويلا بلون أبيض قمري، أنيق القصّة ومحكم التفصيل، ثم وصلت إلى مأدبة العشاء بمفردي.ارتفعت زاوية فم إريك بابتسامة مغرورة."قلت بلسانك إنك لن تأتي، لكن جسدك كان أكثر صدقا؛ فقد تتبعت رائحتي حتى وصلت إلي.""ما دمت تريدين استمالتي من جديد، فعليك أن تبذلي بعض الجهد. في مناسبة كهذه، يجب أن تتأنقي جيدا حتى تليقي بي."تجاهلت نرجسيته التي ظهرت فجأة، ومضيت إلى الأمام من دون أن ألتفت إليه.لكنني لم أخط سوى خطوتين حتى قبض إريك، وقد استشاط غضبا، على معصمي بقوة."سيرينا، أنا أكلمك. ألم تسمعيني؟""مقاعدنا هنا، إلى أين تذهبين؟"نزعت معصمي من قبضته بقوة، وقلت بهدوء:"هذا مقعدك. أما مقعدي، فهو هناك."تبع إريك اتجاه نظري، فرأى المقعد الرئيسي في وسط القاعة، فتجهم وجهه بشدة.رمقتني ليلي بنظرة مسمومة، ثم أشارت إلى قلادة حجر القمر حول عنقي وصاحت بي شاتمة:"سيرينا، كيف تسللت إلى هنا؟ جئت لإثارة المتاعب، أليس كذلك؟ كيف... كيف تجرئين على ارتداء هذه القلادة؟!"كان صوتها مرتفعا، فلفت أنظار جميع المستذئبين في المأدبة."أليست هذه قلادة دمعة إلهة القمر ال
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
ظل لوكاس جامد الملامح طوال الوقت، لكن ما إن وقعت عيناه علي حتى انتصبت أذناه الذئبيتان فجأة. انتزع نفسه من بين ذراعي جيسون، واندفع راكضا ليرتمي في حضني."أمي! ماذا حدث لك؟ من الذي آذاك؟"ترقرقت الدموع في عيني لوكاس من شدة القلق."لماذا يوجد كل هذا الدم على عنقك وكتفك؟"خيم صمت مميت على قاعة المأدبة بأكملها في لحظة.واتسعت عيون جميع المستذئبين الحاضرين في ذهول، غير مصدقين ما يرونه.كانت تفوح من لوكاس رائحة باردة حادة، خاصة بسهول الثلج، لكن عناقه الصغير ظل دافئا كما كان دائما، فمحا في لحظة كل ما تعرضت له قبل قليل من ذل وإهانة.مددت يدي التي بقيت نظيفة نسبيا، وقرصت وجنته الممتلئة برفق."أمك بخير. لقد تعثرت وسقطت من دون قصد."دنا من ترقوتي المضرجة بالدم، وقد اغرورقت عيناه تماما بالدموع."أمي تكذب! من الواضح أن هذه الجروح سببتها مخالب حادة وكعب حذاء عال! من الذي تجرأ على فعل هذا بك؟!"في النهاية، لم يكن سوى جرو صغير. ومهما كانت تدريباته اليومية صارمة وقاسية لا تعرف الرحمة، فإنه حين رأى أمه مصابة لم يعد في هذه اللحظة سوى طفل تغرورق عيناه بالدموع.اعتصر قلبي ألما وأنا أراه على هذه الحال.وبينم
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
أما الذين رافقوا إريك إلى الميناء لاستقبالي، فقد ارتخت سيقانهم من شدة الخوف، وانهاروا على الأرض.فقد اتضح أن سيرينا، البيتا المعدمة التي سخروا منها قبل أيام، هي نفسها لونا جيسون.غمرهم الندم الشديد.فالقلادة كانت معلقة حول عنقي بوضوح منذ البداية.كما أنني أشرت إليهم صراحة إلى أن مكاني هو المقعد الرئيسي.وما إن فكروا في أنهم أساؤوا إلى ألفا من أعلى رتبة حتى تجمدت أنفاسهم من شدة الرعب.وفجأة، خرجت ميرا، صديقة ليلي، من بين الحشد."سيرينا، من أين أتيت بهذين الذئبين الشريدين؟""واحد كبير والآخر صغير، وكلاهما يبكي وينتحب. ألا تريدين أن نجد لهما عملا في فرقة سيرك؟""فأنت فقيرة إلى درجة أنك لا تستطيعين شراء فستان سهرة لائق. لدي فستان قديم سبق أن ارتديته، وإن لم تمانعي، فيمكنني أن أمن به عليك، حتى لا تفضحي نفسك هنا!"كانت ميرا قد وصلت متأخرة، فلم تر مشهد تملق ليلي للجرو الصغير.كانتا تدعيان الصداقة، لكن ليلي لم تكن تعتبر ميرا في الحقيقة سوى واحدة من أتباعها.كما أنها لم تكن تعرف حتى كيف يبدو جيسون ولوكاس.وقد تأنقت اليوم بعناية، فقط لكي تبحث لنفسها عن رفيق في هذه المناسبة.كانت تعتقد أن مشاركته
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
تنهدت بعجز."حسنا، وهل يمكن ألا يؤلم وضع الدواء على الجرح؟ كفا عن إخافة المعالج."وبعد أن طمأنته بصوت هادئ، بدا المعالج أكثر ارتياحا بكثير.وحين انتهى من فحصي، قال لجيسون:"أيها الألفا، الجرح النافذ في كتفها خطير نوعا ما. سأستخدم أفضل مرهم زهرة الثلج، وأضمن ألا يبقى منه أي أثر."وقف جيسون صامتا من دون أن يقول شيئا.لكنني كنت أعرفه أكثر من أي أحد؛ فكلما ازداد هدوءا، اشتد ما يضمره في داخله من نية القتل.أما إريك، المتسبب الأكبر في كل ما حدث، فكان غارقا في ذعر شديد.فمن كان ليتوقع أن المرأة التي تخلى عنها ذات يوم قد أصبحت لونا جيسون؟وما إن رأى الحميمية بيني وبين جيسون حتى بلغت نزعة التملك الغريبة في داخله ذروتها.لكنه كبت غيرته قسرا من أجل مستقبله ومستقبل عشيرته.وقف جيسون إلى جانبي، ورمق المستذئبين الحاضرين بنظرة مهيبة من عل.كان مرعبا بلا شك، ومع ذلك منحني شعورا بالأمان، بل بدا لي لطيفا أيضا.وكذلك الجرو الصغير الواقف إلى جواره، الذي بدا نسخة طبق الأصل منه."أريد منكم أن ترووا طوعا كل ما حدث خلال الأيام الماضية.""أما إذا اضطررت إلى التحقيق بنفسي، فسيموت كل من في هذه القاعة ميتة بشعة."
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
انزعج إريك حين رأى أنني أتجاهله.أما لوكاس، فلم يكن ينوي مجاملته هو الآخر."تعتني به؟ أمي هي اللونا الأرفع مقاما.""وهل أنت أهل لذلك؟""لن يكون لأمي جرو غيري.""وهل يليق بجروك ذاك أن يصبح ابنا لأمي؟""لقد سمعت قصتك. كيف لجبان شاهد رفيقته تغرق أمام عينيه أن يجرؤ على مقارنة نفسه بأبي؟""أنت لست بقوة أبي، ولا بطوله، ولا حتى رائحتك طيبة كرائحته."تفحص لوكاس إريك باشمئزاز، ثم أمسك بأنفه."وفوق ذلك، تفوح منك رائحة كريهة تخنقني حتى لا أكاد أفتح عيني.""ألن يكون جروك الذي لم يولد بعد جبانا مثلك، لا ينجو ولا يتقدم إلا بالتضحية بالنساء؟"انفجر المستذئبون المحيطون بنا بالضحك تأييدا له.عض إريك شفته السفلى بقوة، وراح صدره يعلو ويهبط بعنف من شدة الخزي والغضب.فمن ذا الذي لا يعرف أنني أنقذت حياته آنذاك، وأنه لم يبلغ مكانته الحالية إلا بفضل تملق ليلي للعشائر الأخرى من أجله؟أما ليلي، فقد فقدت صوابها تماما.فالجرو الذي تحمله في بطنها هو الأفضل على الإطلاق في نظرها.كانت تظن أن إريك سيجعلني خادمة لها.لكنه انتهى به الأمر إلى الرغبة في أن أحل محلها، وأصبح لونا عشيرة الفجر.طغت نار الغيرة على ما بقي لها
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
لم يكن من الصعب تخمين طبيعة تلك الصفقة؛ فالأم تشتد وتصبح أصلب حين يتعلق الأمر بولدها.لا بد أن إريك قال لها شيئا يتعلق بالجرو الذي لم يولد بعد.فبعدما ابتلعت ليلي كل تلك الأحجار، لم يكن مقدرا لها أن تعيش طويلا.ولم يعد لها ما يشغل قلبها سوى جروها الذي لم يولد بعد.كان جيسون باردا في العادة، لكنه كان يفقد السيطرة ويلوم نفسه بشدة كلما أصابني أنا أو لوكاس أدنى أذى.وعلى الرغم من قسوة أساليبه، فإنني لم أشعر بالخوف منه.لكن المؤسف أن والده بدأ يفسد جروي الصغير الطيب ويجره إلى طريقه.كنت أريد أن أسأل ميا عن أمور أخرى، لكن باب الغرفة دفع بعنف في تلك اللحظة.وما إن رأى الاثنان، الكبير والصغير، أنني استيقظت حتى اندفعا نحوي فورا."أمي، لقد استيقظت أخيرا!""هل تشعرين بأي تعب أو انزعاج؟ اطمئني، لقد تخلصت من كل من آذاك."كانت عينا جيسون محمرتين، مع أنني لم أظل فاقدة الوعي سوى يومين.لماذا بدا الاثنان وكأنهما لم يرياني منذ عشرات السنين؟"أنا بخير تماما يا جيسون، فلا تقلق."ثم نظرت إلى لوكاس وسألته برفق:"لوكاس، هل وبخك والدك؟"بدت على لوكاس ملامح مظلومة، وتدلت أذناه الذئبيتان فوق رأسه في الحال، ثم ا
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status