LOGIN"يا كابتن، ما هذا الشيء الصلب الذي يضغط علي من الأسفل؟" في مدرسة تعليم القيادة التابعة للكلية، كنت أدرب طالبة مستجدة شابة للحصول على رخصة القيادة. لم أكن أتوقع أن تلك الطالبة التي تبدو بريئة، ترتدي ملابس مكشوفة، بل وطلبت الجلوس في حضني لأعلمها القيادة ممسكاً بيديها. طوال الطريق، كبحت رغبتي وعلّمتها بجدية، متجاهلاً تعمدها الاحتكاك بي أو حركاتها العفوية. ولكن من كان يعلم أنها سترفع قدمها عن القابض بسرعة، مما أدى إلى توقف المحرك فجأة واهتزاز السيارة بعنف. فسقطت بقوة بين ساقي، ليضغط ذلك المكان تماماً على منطقتها الحساسة. ولم تكن ترتدي سوى تنورة قصيرة، وتحتها ملابس داخلية رقيقة.
View Moreما إن رأتني حتى غضبت على الفور وهمّت بالهرب.أسرعتُ لأقف في طريقها.قلت: "زهرة، زهرة، لا تذهبي، أريد أن أتحدث معك."قالت بصوتٍ متهدّجٍ بالبكاء: "اتركني وشأني، أليس ما سبّبته لي كافيًا؟ لقد شاهد جميع طلاب الكلية ذلك الفيديو، فكيف أواجه الناس بعد الآن؟"كلماتها جعلتني أعجز عن الرد، فالحقيقة أن ما حدث كان بسببي.قلتُ بصوتٍ منخفض: "أعلم أن الخطأ خطئي، لكن لديّ طريقةٌ لإصلاح الأمر، فقط لو خرجتِ وأعلنتِ أننا ثنائي طبيعي، فاليوم من الشائع أن تكون هناك علاقة بين رجل ناضج وطالبة جامعية.""وإذا قلتِ ذلك، يمكننا إجبار من نشروا الفيديو على حذفه، وإلا فذلك يُعدّ انتهاكًا للخصوصية."لكن زهرة لم تتأثر بكلامي، وردّت بحزم:"أنت حتى لم تعد تُدرّبني على اختبار الطريق، وسأرسب بالتأكيد، والآن تريدني أن أساعدك؟ أحلام اليقظة هذه لا تنفع!"ثم استدارت لتغادر، فأمسكتُ يدها بسرعة.قلتُ: "لا تذهبي، أنت الوحيدة التي يمكنها مساعدتي الآن.""إن لم تتحدثي، فالفيديو سينتشر أكثر في الكلية، وكلامك سيكون في صالحك أيضًا."توقفت زهرة وقد بدا أنها تفكر بكلامي، وأمالت رأسها قليلًا ثم قالت:"لكن إن قلتُ ذلك، هل أستطيع أن أضمن
بعد وصولنا إلى الكلية، أنزلتُ زهرة وطلبتُ منها العودة إلى سكنها أولاً.توجهتُ مباشرةً إلى مدرسة القيادة، وبحثتُ عن المدير، وقلتُ له بتودُّد:"أيها المدير، أريد أن أخبرك بأمرٍ ما، بينما كنتُ في الطريق قبل قليل..."لم أكد أُنهي كلامي حتى قاطعني المدير، ملوِّحاً بيده، وقال بنبرةٍ ثقيلة:"يا ياسين، لقد أخبرتني شرطة المرور لتوِّها بما حدث معك.""أن تجعل متدربةً تجلس في حِجرك أثناء التدريب على القيادة، هذا أمرٌ غير مقبولٍ بتاتاً!"في فمي ماءٌ، وهل ينطقُ مَن في فِيه ماء؟"أيها المدير، أنت لا تعلم الحقيقة، تلك المتدربة هي التي توسَّلت إليَّ لتجلس في حِجري، وطلبت مني أن أُعلِّمها القيادة يداً بيد."رفع المدير عينيه ونظر إليَّ نظرةً ذات مغزى وقال:"أوه؟ حقاً؟""ولكن لماذا سمعتُ أنك أقمتَ علاقةً حميمةً مع تلك المتدربة داخل السيارة؟"بمجرد سماع هذه الكلمات، تجمَّدت ملامح وجهي، وشعرتُ ببرودةٍ تسري في أعماق قلبي كالصقيع.وقلتُ بنبرةٍ مرتجفة:"هذا... كيف عرفتَ بهذا الأمر؟"أخرج المدير هاتفه وقال بغضب:"لقد انتشر الفيديو في مجموعات المدرسة! انظر بنفسك جيداً."أخذتُ الهاتف، واكتشفتُ أنه فيديو يوثِّق ما
ولكن اختبار الطريق يختلف تمامًا عن اختبار الساحة، فاختبار الطريق يتطلب القيادة الفعلية على الطريق.ناهيك عن حوادث السلامة، إذا رآنا شرطي المرور، فالأمر لن يقتصر على غرامة بسيطة، بل قد يصل الأمر في الحالات الخطيرة إلى السجن.لذلك عندما اقترحت زهرة أن تجلس في حضني مرة أخرى، رفضتُ دون تردد.زمَّت شفتيها وتحدثت بدلال قائلة:"همم، من المؤكد يا كابتن أنك لم تعد تحبني، ولهذا لا تريدني أن أجلس على فخذيك."سارعتُ بالشرح قائلاً:"كيف لا أحبك؟ بل إنني أتوق لجلوسك على فخذي، فكيف أرفض ذلك؟""لكن اختبار الساحة يختلف حقًا عن اختبار الطريق. في اختبار الساحة نكون في مكان مغلق ولا أحد ينتبه، لكن اختبار الطريق يتطلب الخروج إلى الشارع، وهناك شرطة مرور تراقب."وضعت زهرة يديها على فخذي في تلك اللحظة، وتوسلت إليَّ بنظرات استعطاف قائلة:"يا كابتن، لقد رسبت في اختبار الساحة أربع مرات، ولا يمكنني أن أرسب في اختبار الطريق، وإلا سأضطر لإعادة الامتحانات من جديد."رفضتُ وأنا كاره لذلك، لكن زهرة أمسكت فجأة بيديها ما بين فخذي.راحت تفرك برفق، مما جعل جسدي كله يرتعش من النشوة."يا كابتن، أرجوك، دعني أقود وأنا جالسة عل
ارتميتُ عليها، ودفعتُ بقوةٍ إلى الداخل.كان البللُ غزيراً هذه المرة، فانزلقَ بسلاسة.بدأت السيارةُ تهتزُّ بعنف، ولم يكن هناك أحدٌ في الجوار ليُزعجنا هذه المرة.أنهيتُ المعركةَ سريعاً، واستلقيتُ على مقعد السائق مُنهكاً.استلقت زهرة أيضاً وهي تشعر بالرضا، وساقاها تتدليان على جانبٍ واحد.قالت بدلال: "يا كابتن، لم أكن أتوقع أنك بارعٌ هكذا، لقد جعلتني أشعر براحةٍ كبيرة، لم أشعر بمثلها قط عندما كنتُ أفعل ذلك وحدي في المنزل."عند سماع كلامها، ثار فضولي فجأة."كيف كنتِ تفعلين ذلك في المنزل؟"أمالت رأسها وهي تتذكر."في السابق، عندما كنتُ أشعر بالرغبة، كنتُ أستخدم يدي، ثم شعرتُ أن يدي قصيرةٌ جداً، فاستخدمتُ الخيار.""لكنني لم أصل إلى الذروة أبداً، ولطالما أردتُ تجربة الأمر مع رجل، لكنَّ أهلي صارمون جداً، ولم أجرؤ قط على مواعدة شاب.""الآن وقد دخلتُ الجامعة، قررتُ أن أستمتع بحريتي، وصادف أنني التقيتُ بك يا كابتن."يبدو أنها فتاةٌ لعوب، فتلاشى شعوري بالذنب الأخلاقي فجأة.على أي حال، كانت ستفقد عذريتها عاجلاً أم آجلاً، فمن الأفضل أن تمنحني مرتها الأولى مباشرة.عضَّت شفتها بخفة، وكانت نظراتها تحمل ش